- المادة الفعالة: تافابورول (Tavaborole).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء تافابورول إلى مجموعة أدوية مضادات الفطريات (Antifungal Drugs).[1]
- الأمراض المستهدفة: فطريات أظافر القدم (Toenail Onychomycosis).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C7H6BFO2).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول موضعي.[3]
- الاسم التجاري: كيريدين (Kerydin).[4]
استخدامات دواء تافابورول
يُستخدم دواء تافابورول لعلاج عدوى الظفر الفطري التي تُصيب أظافر القدم، والناجمة عن فطر الشعروية الحمراء (Trichophyton Rubrum)، أو فطر الشعروية الذقانية (Trichophyton Mentagrophytes).[2]
تحذيرات قبل استعمال دواء تافابورول
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء تافابورول لدى مجموعة من الحالات:[5][6]
- الحساسية تجاه دواء تافابورول، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الرضاعة الطبيعية.
- المرضى الذين يعانون من أي مشكلة صحية، أو سبق لهم الإصابة بها.
جرعة دواء تافابورول
يتوفر دواء تافابورول على هيئة محلول موضعي بتركيز 43.5 ملغ/ مل، ويُوصى للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أعوام فأكثر بوضع المحلول الموضعي من دواء تافابورول على أظافر القدم المصابة مرة يوميًا لمدة 48 أسبوع.[7]
كيف يعمل دواء تافابورول؟
يرتكز مبدأ عمل دواء تافوبورول على كبح نمو فطريات الأظافر، إذ يُثبط دواء تافابورول إنزيم صانع الحمض الريبي الأميني الناقل (Aminoacyl Transfer Ribonucleic Acid Synthetase)، مما يمنع تكوّن البروتينات الفطرية.[6][8]
كيفية استعمال دواء تافابورول
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء تافابورول:
- استعمال دواء تافابورول تبعًا لتوصيات الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض. [5]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء تافابورول للحصول على الفائدة المرجوة منه.[5]
- استخدام دواء تافابورول على الأظافر فقط، وتجنب تناوله فمويًا، أو عن طريق العين، أو المهبل، أو الجلد المحيط مُباشرةً بالظفر المصاب، ويُوصى بمسح المحلول الزائد من الجلد المحيط.[5][7]
- استشارة الطبيب قبل استخدام طلاء الأظافر أثناء استخدام دواء تافابورول، أو أي مستحضرات أخرى للعناية بالأظافر كالأظافر الصناعية.[4]
- تجنب ملامسة دواء تافابورول للفم، والأنف، والعينين فقد يتسبب بالشعور بالحرقة.[5]
- تجنب استخدام دواء تافابورول بالقرب من اللهب المكشوف، أو أثناء التدخين، كونه قابل للاشتعال.[7]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[5]
- تجنب مشاركة دواء تافابورول مع أي شخص آخر.[5]
- استخدام دواء تافابورول في ذات الوقت يوميًا.[6]
- تجنب استخدام دواء تافابورول بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[6]
كما يُوصى باتباع مجموعة من الخطوات أثناء استعمال دواء تافابورول:
- تنظيف الأظافر، وتجفيفها جيدًا قبل استخدام دواء تافابورول.[5]
- نزع غطاء زجاجة دواء تافابورول، والتخلص منه في حال استخدام العبوة لأول مرة، ومن ثم نزع غلاف القطارة، وإدخالها في الزجاجة.[6]
- الضغط على زجاجة القطارة قليلًا لملء القطارة بالدواء.[6]
- وضع القطارة فوق ظفر القدم المصاب، والضغط على الزجاج ببطء لإخراج كمية من الدواء تكفي لتغطية ظفر القدم بالكامل، وأسفل الظفر أيضًا، وقد يحتاج ذلك لأكثر من قطرة واحدة من الدواء، ويُوصى بتوزيع الدواء باستخدام طرف القطارة.[6]
- تجنب ملامسة دواء تافابورول للجلد المحيط مباشرةً بالظفر المصاب، ويُوصى بمسح أي كمية زائدة من الدواء قد تصل إلى الجلد المحيط بالظفر.[7]
- تكرار الخطوات السابقة لوضع الدواء على كل ظفر مصاب.[6]
- ترك دواء تافابورول ليجف قبل تغطية الظفر بالملابس.[5]
- إعادة القطارة إلى زجاجة الدواء، ولفها بإحكام.[6]
- غسل اليدين بالماء، والصابون بعد استخدام دواء تافابورول.[6]
الأعراض الجانبية لدواء تافابورول
قد يعاني المرضى من مجموعة من الآثار الجانبية لدى استعمال دواء تافابورول كظفر القدم الناشب -نمو أظافر القدم للداخل-، واحمرار، وتقشير -زوال الطبقة الخارجية من الجلد-، والتهاب الجلد في موضع استخدام دواء تافابورول.[7]
كما يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء تافابورول، مثل التهيج الشديد في موضع الاستخدام، أو رد الفعل التحسسي تجاه دواء تافابورول، ومن أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[5]
التداخلات الدوائية مع دواء تافابورول
لم تُسجل أي تداخلات دوائية مع دواء تافابورول، ولكن يُوصى بإعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض سواءً التي تُصرف بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات، للتحقق من سلامة استخدام دواء تافابورول مع هذه الأدوية، وتجنب البدء باستعمال أي دواء، أو التوقف عن استخدامه، أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب.[4][8]
موانع استعمال دواء تافابورول
لا يُوجد أي موانع تحد من استعمال دواء تافابورول.[8]
الجرعة الزائدة من دواء تافابورول
يُوصى بالاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء تافابورول، وإعلامهم عن كمية الجرعة المستخدمة، ومتى استخدمها المريض، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنيجة، أو صعوبة التنفس، أو فقد وعيه.[5][6]
نسيان جرعة دواء تافابورول
ينبغي استعمال الجرعة المنسية من دواء تافابورول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء تافابورول، أو استعمال أي جرعات إضافية.[4]
ظروف تخزين دواء تافابورول
يجب الاحتفاظ بدواء تافابورول داخل عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن اللهب المكشوف، والأماكن التي ترتفع فيها درجات الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، والتحقق من إحكام إغلاق عبوة دواء تافابورول، وينبغي التخلص من أي كمية متبقية من دواء تافابورول بعد مرور 3 أشهر على فتح العبوة.[6]
دواء تافابورول المتاح في الأسواق
يتوفر دواء تافابورول في الصيدليات تحت مسمى كيريدين، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، والسعودية.[4][9][10]
نبذة عن دواء تافابورول
نال دواء تافابورول موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2014 ميلادي، وفي عام 2025 ميلادي نشرت إحدى الدراسات أنّه بسبب انتشار البكتيريا المعوية المقاومة للأدوية التي تنتمي إلى مجموعة الكاربابينيم (Carbapenem Resistant Enterobacteriaceae) لجأت هذه الدراسة التي أُجريت على مجموعة من الفئران إلى البحث في أدوية أخرى يمكن استخدامها للسيطرة على هذه البكتيريا، فأشارت نتائجها إلى فعالية استعمال دواء تافابورول بالتزامن مع المُضادات الحيوية التي تنتمي إلى مجموعة البيتا لاكتام (β-Lactam Antibiotics) لعلاج عدوى البكتيريا سالبة الغرام المقاومة للعديد من الأدوية.[2][11]
كما تجدر الإشارة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بعدوى المسالك البولية (UTI) (Urinary Tract Infection) الناجمة عن بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia Coli) المقاومة لأدوية الأمينوغليكوزيدات (Aminoglycosides)، ولعلَّ أحد الاستراتيجيات المتبعة في مثل تلك حالات هي إعادة استخدام أدوية أخرى غير مُضادة للبكتيريا لزيادة تأثير أدوية الأمينوغليكوزيدات في بكتيريا الإشريكية القولونية، وفي ظل ذلك بحثت إحدى الدراسات في التفاعل التآزري الناجم عن استخدام دواء تافابورول، وأدوية الأمينوغليكوزيدات خصوصًا دواء توبراميسين (Tobramycin)، ودواء أميكاسين (Amikacin)، فأظهرت نتائج هذه الدراسة إمكانية استعمال دواء تافابورول كعامل مساعد لأدوية الأمينوغليكوزيدات في علاج عدوى بكتيريا الإشريكية القولونية المقاومة للأدوية، إذ إنَّ دواء تافابورول استطاع إبطاء معدل مُقاومة البكتيريا لأدوية الأمينوغليكوزيدات، بالإضافة إلى تقليل قدرة بكتيريا الإشريكية القولونية على غزو الخلايا عند استعماله بالتزامن مع دواء توبراميسين.[12]
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ بكتيريا الراكدة البومانية (Acinetobacter Baumannii) بكتيريا سلبية الغرام مسؤولة عن أنواع عديدة من العدوى المكتسبة من المستشفيات، وتُقاوم العديد من الأدوية، لذا اختارت إحدى الدراسات سبعة أدوية للبحث في إمكانية استخدامها في علاج عدوى هذه البكتيريا، فكانت النتائج أنَّ دواء تافابورول أبدى الفعالية الأكثر مقارنةً بالأدوية الأخرى المستخدمة في الدراسة، ولكن لا يزال يحتاج للخضوع للمزيد من الدراسات.[13]
وجب الذكر أنَّه لا تزال الأدوية التي تستهدف فطريات الأظافر محور قلق للأطباء بسبب محدودية نفاذية الأدوية للظفر، لذا لجأت إحدى الدراسات إلى تطوير مُستحلب دقيق (Microemulsion) من دواء تافابورول، والبحث في فعالية استعماله لعلاج فطريات الأظافر، فأشارت نتائج الدراسة إلى أنَّ المُستحلب الدقيق ذو نفاذية أعلى لدواء تافابورول داخل الظفر، كما أنَّه لم يتسبب بأي أعراض سامة، أو ضارة، وفي ظل ذلك اقترحت هذه الدراسة اعتماد المستحلب الدقيق من دواء تافابورول كعلاج موضعي لفطريات الأظافر.[14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء