بيوديسونيد (Budesonide)

ينتمي دواء بيوديسونيد لمضادات الالتهابات الستيرويدية القشرية، ويتميز بتنوع استخداماته وتعددها فهو يعالج الربو، والتهاب الأنف التحسسي، والعديد من الاضطرابات التنفسية الأخرى، ويتوفر بعدة أشكال صيدلانية في الأسواق، كما أنه يتسبب ببعض الآثار الجانبية الشائعة بين المرضى لكنها قد تختلف بشدتها ونسبة شيوعها تبعًا لاختلاف التركيز والنوع المستخدم من الدواء، وتجدر الإشارة إلى إمكانية حدوث بعض التداخلات الدوائية مع غيره من الأدوية مثل المضادات الحيوية، ومضادات تراكم الصفائح الدموية، وغيرها.

  • المادة الفعّالة: بيوديسونيد (Budesonide).[1]
  • تصنيف الدواء: الستيرويدات القشرية (Corticosteroids).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للالتهابات (Anti-Inflammatory).[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C25H34O6).[3]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية:كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended-Release)، وأقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، ومعلّق للاستنشاق الفموي، ومعلّق فموي، ورذاذ للأنف، ومسحوق للاستنشاق الفموي، ورغوة (Foam) تُعطى عبر الشرج، وحقنة شرجية، وتحاميل للمستقيم.[2][4]
  • الاسم التجاري: إنتوكورت (Entocort)، وتاربيو (Tarpeyo)، وأوسيريس (Uceris).[5]

استخدامات دواء بيوديسونيد

يُستخدَم دواء بيوديسونيد في عددٍ من الحالات:[3][6]

  • علاج التهاب الأنف التحسسي.
  • علاج الربو.
  • تخفيف شدة التشنجات القصبية (Bronchospasm) التي تحدث لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).
  • علاج الأمراض المناعية التي تصيب الجهاز الهضمي (Gastrointestinal Immune Mediated Diseases) مثل التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، ومرض كرون (Crohn Disease)، والتهاب القولون الكولاجيني (Collagenous Colitis).
  • علاج التهاب الكبد المناعي الذاتي (Autoimmune Hepatitis).
  • تقليل نسبة البروتين في البول لدى البالغين المصابين باعتلال الكلية بالغلوبيولين المناعي أ (Immunoglobulin A Nephropathy) والمعرضين لخطر التفاقم السريع للمرض.
  • علاج التهاب المريء اليوريني (Eosinophilic Esophagitis).
  • علاج أعراض الحمى وحساسية الجهاز التنفسي العلوي.

بالإضافة لهذه الاستخدامات، فإنّ لدواء بوديسونيد استخدام يتيم في حالات التهاب القنوات الصفراوية (Cholangitis).[2]

يجب التنويه إلى أنّ الشكل الصيدلاني المستخدم من دواء بيوديسونيد يختلف باختلاف المشكلة الصحية التي يُعاني منها المريض.[3][6]

كما أنَّ لدواء بيوديسونيد عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses)، مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن (Chronic Rhinosinusitis) الذي قد يتزامن مع وجود سلائل الأنف (Polyposis)؛ إذ يُستخدم غسول أنفي يحتوي على بوديسونيد لعلاج هذه الحالات، ويتميز هذا الغسول بأنه لا يؤثر في وظيفة الغدة النخامية والغدة الكظرية، حتى وإن استُخدم لمدة طويلة تتجاوز السنتين، بالإضافة إلى علاج حالات الخانوق (Croup).[4]

تحذيرات قبل استخدام دواء بيوديسونيد

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بيوديسونيد لدى مجموعة من الحالات:[5][7]

  • وجود حساسية تجاه دواء بيوديسونيد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • الحمل أو التخطيط له.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية الأخرى سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • تخطيط المريض للخضوع لعملية جراحية.
  • إصابة المريض الحالية أو السابقة ببعض الأمراض:
    • السل، الإصابة به أو مخالطة أحد المصابين به.
    • عدوى فيروسية في العين.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • ضعف الجهاز المناعي الناتج عن استخدام أحد الأدوية.
    • الحساسية؛ أيًا كان نوعها.
    • هشاشة العظام.
    • قرحة المعدة.
    • الملاريا الدماغية (Cerebral Malaria).
    • السكري؛ في حال إصابة المريض بهذا المرض أو أحد أفراد عائلته.
    • إعتام عدسة العين (Cataracts) أو زرق العين (Glaucoma)؛ في حال إصابة المريض بهذا المرض أو أحد أفراد عائلته .
    • إسهال غير مبرّر.
    • الحصبة أو جدري الماء؛ يجب إخبار الطبيب لدى الإصابة به أو مخالطة أحد المصابين به، كما يجب إعلامه في حال عدم الإصابة به سابقًا وعدم تلقي مطعوم ضده.
    • أمراض الكبد.
    • عدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية، أو طفيلية كالديدان الخيطية (Threadworm).

جرعة دواء بيوديسونيد

يتوافر دواء بيوديسونيد بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانية المتاحة:

  • كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 3 ملغ و4 ملغ.[2]
  • أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 9 ملغ.[2]
  • معلّق للاستنشاق الفموي بتركيز 0.25 ملغ/2 مل، و0.5 ملغ/2 مل، و1 ملغ/2 مل.[8]
  • معلق فموي بتركيز 2 ملغ/10 مل لكل عبوة ذات جرعة واحدة.[2]
  • رذاذ للأنف بتركيز 32 ميكروجرام.[4]
  • مسحوق للاستنشاق الفموي بتركيز 90 ميكروجرام/جرعة و180 ميكروجرام/جرعة.[8]
  • رغوة بتركيز 2 ملغ لكل جرعة محددة بكميتها.[4]
  • حقنة شرجية بتركيز 2.3 ملغ.[1]
  • تحاميل للمستقيم بتركيز 4 ملغ.[1]

تختلف جرعة المرضى من دواء بيوديسونيد باختلاف المشكلة الصحية، والتركيز المستخدم من الدواء، وعمر المريض.[1][2][4][8]

كيف يعمل دواء بيوديسونيد؟

يعمل دواء بيوديسونيد كمضاد للالتهابات من خلال تقليل توسع الأوعية ونفاذية الشعيرات الدموية،[1] كما يكبح الدواء انتقال كريات الدم البيضاء إلى مواقع الالتهاب، بالإضافة إلى تأثيره في التعبير الجيني وتحفيزه للجينات المضادة للالتهاب مثل إنترلوكين-10 (Interleukin-10).[3]

يجدر التنويه أيضًا إلى أنه على الرغم من الآثار المضادة للالتهاب التي يمكن الحصول عليها لدى استعمال جرعات منخفضة من الستيرويدات القشرية، مثل دواء بيوديسونيد فإنّ استعمال الجرعات العالية قد تثبط المناعة لدى المريض وتؤدي إلى زيادة مستوى الصوديوم وتقليل مستوى البوتاسيوم إذا استُخدمت لفتراتٍ طويلة.[1]

كيفية استعمال دواء بيوديسونيد؟

تختلف طريقة استخدام دواء بيوديسونيد باختلاف الشكل الصيدلاني والتركيز المستخدم منه، فمثلًا تُؤخذ الأقراص والكبسولات ذات المفعول طويل الأمد عن طريق الفم وعلى المرضى عدم مضغها، أو سحقها، أو فتحها، بينما تُستخدم المحاليل والمساحيق للاستنشاق إذ قد يتوافر دواء بيوديسونيد لوحده في جهاز الاستنشاق أو قد يُدمج مع أدوية ذات مفعول طويل الأمد، كما تستخدَم الرغوة، والحقن الشرجية، والتحاميل عبر المستقيم.[4]

إذا كان المريض لا يستطيع ابتلاع كبسولات الدواء؛ يمكنه فتحها ومزج محتواها جيدًا مع ملعقة طعام من صلصة التفاح، ثم ابتلاعها بأكملها (مع تجنب مضغها) في غضون 30 دقيقة من المزج، ثم شُرب كأس كامل من الماء.[5]

يجب التنويه إلى أنّ الطبيب هو من يحدّد للمريض مدة العلاج، وينبغي تجنب استخدام الدواء لفترة أطول، أو استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بتعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، والحرص على إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة في الأسنان لدى استخدام دواء بيوديسونيد.[5]

الأعراض الجانبية لدواء بيوديسونيد

يمكن أن يُسبب دواء بيوديسونيد بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[4][7]

  • التهاب البلعوم الأنفي (Nasopharyngitis)، والتهاب البلعوم (Pharyngitis).
  • احتقان الأنف.
  • التهاب الأنف التحسسي.
  • عدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي (Viral Upper Respiratory Tract Infection).
  • الغثيان.
  • التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي (Viral Gastroenteritis).
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • التهاب الملتحمة.
  • ألم الأسنان.
  • ألم البلعوم.
  • السعال.
  • بحة في الصوت (Dysphonia).
  • ألم في الظهر.
  • تهيُّج الحلق.
  • الصداع.
  • الدوار.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بالتعب.
  • اضطراب وألم المعدة.
  • التقيؤ.
  • تكوّن الغازات والنُفاخ.
  • الإمساك.
  • زيادة الوزن.
  • تقلصات عضلية.
  • ألم في المفاصل.
  • زيادة كثافة الشعر أو نموه في الجسم والوجه.
  • تورم في الوجه، والساقين، والكاحلين، والقدمين.
  • الشعور بألم وحرقة عند التبول.
  • تهيج أو التهاب الجلد.
  • ظهور حب الشباب.
  • أعراض الإصابة بنزلة برد، مثل انسداد الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق، وارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء.
  • انخفاض مستويات هرمونات الغدة الكظرية.
  • الإصابة بالقلاع (Thrush)؛ عدوى فطرية في الفم والبلعوم والمريء.
  • حساسية غير طبيعية تجاه الجلوكوز (Glucose).
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • ألم ناتج عن إجراء طبي (وهو ألم ناتج عن التدخلات العلاجية، مثل إدخال الخطوط الوريدية، أو العناية بالجروح وغيرها والتي غالبًا ما تُجرى دون استخدام مسكنات [9]).

كما يمكن للدواء أن يسبب أعراض جانبية خطيرة كهشاشة العظام،[4] وأعراض أُخرى غيرها تستدعي الاتصال بالطبيب:[5][7]

  • الطفح الجلدي.
  • التهاب وتورم الحلق.
  • صعوبة وضيق في التنفس.
  • الحمى.
  • ألم في البطن.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • ظهور الكدمات.
  • وجود كتلة دهنية أو نتوء بين الكتفين.
  • تشققات الجلد.
  • القشعريرة.
  • تقرّح الفم.
  • لثة متورمة أو حمراء اللون.
  • شحوب البشرة.
  • نزيف غير طبيعي.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • الصفير أثناء التنفس.
  • السعال الجاف أو المتقطع.
  • خسارة سريعة في الوزن.
  • حرقة في المعدة.
  • صعوبة في البلع.
  • التهاب الأنف ومن علاماته العطاس، وانسداد أو سيلان الأنف.
  • ارتفاع مستوى هرمونات الغدة الكظرية ويدل على ذلك ظهور أعراض، مثل الشعور بالجوع، وزيادة الوزن، والتورم، وتغير لون الجلد، وبطء التئام الجروح، والتعرق، والإصابة بحب الشباب، وزيادة نمو شعر الجسم، والشعور بالتعب، والاضطرابات في المزاج، وضعف العضلات، وعدم انتظام فترات الحيض، والاضطرابات الجنسية.

يجب التنويه إلى أنّ دواء بيوديسونيد يُعد من مثبطات المناعة لذا قد يتعرض المرضى ذوي المناعة الضعيفة المصابون بعدوى مثل جدري الماء (Chickenpox) أو الحصبة لمضاعفات تُهدد حياتهم.[4]

بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية النادر حدوثها بين المرضى كارتفاع غير طبيعي في مستوى الحمضات في الدم (Eosinophilic Conditions) لدى المرضى الذين تلقّوا دواء بيوديسونيد المستنشق، وارتفاع مستوى الكورتيزول (Hypercortisolism).[4]

التداخلات الدوائية مع بيوديسونيد

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء بيوديسونيد وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]

  • مثبطات إنزيم CYP3A4، من أمثلتها،

o المضادات الحيوية كدواء إريثروميسين (Erythromycin)، وكلاريثرومايسين (Clarithromycin)، وتيليثروميسين (Telithromycin).
o الأدوية التي تنتمي لمجموعة الأزول (Azole Group)، مثل إيتراكونازول (Itraconazole).
o مضادات الفيروسات كدواء ريتونافير (Ritonavir)، وأتازانافير (Atazanavir)، وإندينافير (Indinavir)، نيلفينافير (Nelfinavir)، وساكوينافير (Saquinavir).
o مضادات الاكتئاب، مثل نيفازودون (Nefazodone).

  • لوبينافير (Lopinavir).
  • ريبوسيكليب (Ribociclib).
  • الأدوية التي تسبب انخفاض مستوى حمض المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون (Proton pump inhibitors)، ومضادات الحموضة (Antacids)، ومضادات الهيستامين من الجيل الثاني (Histamine receptor blockers H2).
  • الأدوية المسببة للنزيف أو الكدمات، من أمثلتها،

o مضادات تراكم الصفائح الدموية (Antiplatelet)، مثل كلوبيدوغريل (Clopidogrel).

o الأدوية المُميعة للدم، مثل دابيغاتران (Dabigatran)، ووارفارين (Warfarin).

o مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Non-steroidal anti-inflammatory)، مثل أسبرين (Aspirin)، وسيلكوكسيب (Celecoxib)، وإيبوبروفين (Ibuprofen).

  • ألدسليوكين.(Aldesleukin)
  • ديزموبريسين (Desmopressin).
  • ميفيبريستون (Mifepristone).
  • عصير الجريب فروت؛ شرب عصير الجريب فروت بكثرة يؤدي إلى تثبيط نشاط إنزيم (CYP3A4) في الأمعاء، مما يزيد من تضاعف نسبة توافر دواء بيوديسونيد في الدم, لذلك يُنصح بتجنب شرب عصير الجريب فروت مع الدواء.
  • الأدوية التي تثبط إفراز حمض المعدة؛ يعتمد ذوبان دواء بيوديسونيد على مستوى الحموضة وقد تتأثر فعاليته لدى تناوله مع الأدوية التي تقلل من مستوى حموضة المعدة.

الفئات الممنوعة من تناول دواء بيوديسونيد

يُمنع استخدام دواء بيوديسونيد في بعض الحالات:[4][8]

  • الحساسية المفرطة تجاه دواء بوديسونيد أو أي مكون من يدخل في تركيبه.
  • الحساسية الشديدة تجاه بروتينات الحليب (خاص بتركيبة مسحوق بوديسونيد المستنشق فمويًا).
  • الحساسية تجاه دواء بيوديسونيد بسبب تشابهه في التركيب أو التأثير مع مادة أو دواء آخر (Cross-Sensitivity).
  • المعاناة من عدوى تنفسية بكتيرية، أو فطرية، أو فيروسية غير معالجة.
  • المعاناة من توسع القصبات الهوائية المعتدل إلى الشديد.
  • المعاناة من السل الرئوي النشط أو الكامن.

كما يُمنع استخدام بيوديسونيد كعلاج أولي لحالات الربو، أو نوبات الربو الحادة التي تتطلب تدابير مكثفة؛ إذ إنه لا يُعد موسعًا فوريًا للقصبات الهوائية، بينما يُستخدم بانتظام للحد من أعراض الربو.[8]

الجرعة الزائدة من دواء بيوديسونيد

يلزم الاتصال بمركز السموم لطلب الرعاية الطبية الطارئة في حال استخدام جرعة زائدة من دواء بيوديسونيد.[7]

نسيان جرعة دواء بيوديسونيد

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بيوديسونيد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء بيوديسونيد لتعويض الجرعة المنسية منه.[2]

ظروف تخزين دواء بيوديسونيد

يجب تخزين دواء بيوديسونيد في مكان جاف وجيد التهوية، كما ينبغي حفظه داخل عبوته وإبقائها مغلقة بإحكام،[3] بالإضافة إلى تجنب تجميده.[2]

دواء بيوديسونيد المتاح في الأسواق

يتوافر دواء بيوديسونيد في الأسواق الأردنية تحت المسميات التجارية:[10]

  • بريزتري (Breztri Aerosphere).
  • بوديسونيد/كليفا (Budesonide/Kleva).
  • بوفوميكس إيزي هيلر (Bufomix Easyhalar).
  • كورتيمنت (Cortiment).
  • إنتوكورت (Entocort).
  • بولميكورت.
  • ريساتا (Resata).
  • رينوكورت أكوا .
  • رينومكس (Rhinomax).
  • سيمبيكورت.

بينما يتوافر دواء بيوديسونيد في الأسواق السعودية تحت المسميات التجارية:.[11]

  • بولميكورت .(Pulmicort)
  • سيمبيكورت .(Symbicort)
  • رينوكورت أكوا ( Rhinocort aqua)
  • إينيماكورت (Enemacort).
  • بودياير (Budiair).

نُبذة عن دواء بيوديسونيد

حصل دواء بوديسونيد على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في الرابع والعشرين من يونيو لعام 1997 ميلادي.[7]

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى أنّ بيوديسونيد أثبت فعاليته في علاج عدوى كوفيد-19 (Covid-19)، وأنّ استخدامه في علاج هذه الحالات من الممكن أن يكون له تأثير إيجابي في تحسين الأنظمة الصحية، إذ يتميز بكونه متاحًا على نطاق واسع بالإضافة إلى أمانه نسبيًا إذا استُخدم في المراحل المبكرة من العدوى.[12]

كما تناولت دراسة حديثة تأثير دواء بيوديسونيد المستنشق في علاج متلازمة استنشاق العقي (Meconium-Aspiration Syndrome)، وهي حالة تحدث عند حديثي الولادة الذين يولدون من سائل أمينوسي ملوث بالعقي (Meconium-Stained Amniotic Fluid) (والعقي هو مادة أولية توجد في أمعاء الجنين أثناء مراحل نموه [13])، مما يسبب ضيق التنفس ومشاكل تنفسية خطيرة، وأظهرت النتائج أنّ استخدام بوديسونيد المستنشق أظهر نتائج فعالة من خلال تقليل مدة الاعتماد على الأكسجين، والإقامة في المستشفى، مما يُسرّع الخروج من وحدة العناية المركزة.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأربعاء ، 15 كانون الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
. Budesonide. (2024). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01222
3.
National Center for Biotechnology Information . (2024). PubChem Compound Summary for CID 5281004, Budesonide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/5281004#section=Personal-Protective-Equipment-%28PPE%29

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية