اندابميد (Indapamide)

دواء اندابميد من مُدرات البول الشبيهة بالثيازيد الذي يُستخدم للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، ويتوفر على هيئة أقراص، أو كبسولات فموية، ويُوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب نظم القلب، أو سبق لهم الإصابة به.

  • المادة الفعالة: اندابميد (Indapamide).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء اندابميد من مُدرات البول الشبيهة بالثيازيد (Thiazide like Diuretic).[1]
  • الأمراض المستهدفة: ارتفاع ضغط الدم.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C16H16ClN3O3S).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet).[2]
  • الاسم التجاري: لوزول (Lozol).[3]

استخدامات دواء اندابميد

يُستخدم دواء اندابميد بمفرده أو بالتزامن مع أدوية أخرى للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم ذو الشدة الطفيفة إلى المتوسطة، وعلاج احتباس السوائل والأملاح -الوذمة- المصاحب لقصور القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure)، ويتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء اندابميد، كاستخدامه في علاج حصوات الكلى الناجمة عن تراكم الكالسيوم (Calcium Nephrolithiasis).[1][4]

يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ إجراء بعض التغييرات في أنماط الحياة قد تساعد في السيطرة على ضغط الدم، كاتباع نظام غذائي منخفض الدهون والملح، والحفاظ على الوزن الصحي، وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا، والامتناع عن التدخين، ويجدر الذكر أنَّ ارتفاع ضغط الدم غير المعالج قد يلحق الضرر بالدماغ، والقلب، والأوعية الدموية، والكلى، وأعضاء الجسم الأخرى، والذي قد ينجم عنه أمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والفشل الكلوي، وفقدان البصر، واضطرابات أخرى.[5]

تحذيرات قبل استعمال دواء اندابميد

يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء اندابميد لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء اندابميد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[6]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
  • الرضاعة الطبيعية.[6]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء اندابميد.[6]
  • المرضى الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض أو خالٍ من الأملاح.[6]
  • المرضى المصابين بتليف الكبد (Liver Cirrhosis)، أو أي من أمراض الكبد الأخرى.[3]
  • أمراض الكلى.[3]
  • المرضى الذين يعانون من انخفاض تركيز البوتاسيوم، أو الصوديوم في الدم.[3]
  • النقرص.[3]
  • مرضى السكري.[3]
  • الذئبة (Lupus).[3]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[5]
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب، أو سبق لهم الإصابة بها.[5]
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الغدة الدرقية، أو الغدة جار الدرقية (Parathyroid Disease).[5]

جرعة دواء اندابميد

يتوفر دواء اندابميد على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بتراكيزٍ مختلفة:[2]

  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 0.625 ملغ، و1.25 ملغ، و1.5 ملغ، و2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ.
  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 2.5 ملغ.
  • أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 1.5 ملغ.

كما يُستخدم دواء اندابميد بجرعة فموية تبلغ 1.25 ملغ للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، إذ يُوصى بتناولها يوميًا صباحًا، وقد تزداد الجرعة كل 4 أسابيع لتصل إلى 5 ملغ يوميًا صباحًا من دواء اندابميد، بينما يُوصى بجرعة يومية تبلغ 2.5 ملغ من دوا اندابميد لعلاج الوذمة، وقد تزداد جرعة الدواء لتصل إلى 5 ملغ يوميًا.[7]

كيف يعمل دواء اندابميد؟

يرتكز مبدأ عمل دواء اندابميد حول حثّ الكلى على إفراز الأملاح والماء الفائضيين عن حاجة الجسم عبر البول، ومنع الجسم من امتصاص أملاح زائدة عن حاجته التي قد تُسبب احتباس السوائل، إذ يُثبط دواء اندابميد ناقل الصوديوم والبوتاسيوم الموجود في الوحدة الكلوية (Nephron) خصوصًا في الجزء القريب من الأنبوب الملتوي البعيد (Distal Convoluted Tubule)، مما ينجم عنه انخفاض إعادة امتصاص الصوديوم وبقاء الصوديوم والماء في تجويف الوحدة الكلوية لطرحهم فيما بعد مع البول.[1][3][5]

كيفية استعمال دواء اندابميد

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء اندابميد:

  • تناول دواء اندابميد مع الطعام أو بدونه.[5]
  • تناول دواء اندابميد في ذات الوقت من كل يوم.[5]
  • المواظبة على استعمال دواء اندابميد حتى في حال شعور المريض بالتحسن، وتجنب التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب، إذ إنَّ دواء اندابميد يُساعد في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، ولكن لا يُعالجه.[5]
  • تجنب نسيان أي من جرعات دواء اندابميد للحصول على الفائدة المرجوة من تناول الدواء.[6]
  • تناول دواء اندابميد قبل الساعة السادسة مساءً لتفادي مواجهة مشاكل في النوم، إذ قد يتسبب دواء اندابميد بكثرة التبول.[6]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسن الأعراض، أو ازدادت شدتها.[6]
  • تجنب مشاركة دواء اندابميد مع أي شخص آخر.[6]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء اندابميد، وتعليمات الطبيب بدقة، إذ يُوصى في معظم الحالات بتناول دواء اندابميد مرة واحدة يوميًا صباحًا.[3]
  • تجنب استخدام دواء اندابميد بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو لمدة أطول من التي أوصى بها الطبيب، كما يجدر التنويه إلى أنَّ الطبيب قد يُغير جرعة الدواء من حين لآخر لضمان حصول المريض على الفائدة المرجوة من تناول دواء اندابميد.[3]
  • الاستمرار باستعمال الأدوية الأخرى المستخدمة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم حتى في حال شعور المريض بالتحسن، إذ قد لا يُصاحب ارتفاع ضغط الدم أية أعراض، وقد يحتاج المريض المواظبة على استعمال هذه الأدوية مدى الحياة.[3]
  • تجنب ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الإصابة بالجفاف أثناء ممارسة الرياضة، أو الوجود في الطقس الحار، أو بسبب عدم شرب كميات كافية من السوائل خلال فترة استعمال دواء اندابميد، لذا ينبغي اتباع تعليمات الطبيب حول نوع، وكمية السوائل التي يجب على المريض شربها أثناء استعمال دواء اندابميد، كما يجدر التنويه إلى أنَّ الإفراط في شرب السوائل قد يكون غير آمنًا.[3]
  • تجنب القيادة، أو تشغيل الآلات الثقيلة حتى يتضح تأثير دواء اندابميد في المريض، إذ قد يتسبب بالنعاس.[5]
  • اتباع تعليمات الطبيب، والتي قد تشمل الالتزام ببرنامج رياضي يومي، واتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم أو الملح، ومكملات البوتاسيوم، وزيادة كمية الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم ضمن النظام الغذائي كالموز، والخوخ المجفف، والزبيب، والبرتقال.[5]
  • تكرار إجراء الفحوصات الطبية، وقياس ضغط الدم أثناء استعمال دواء اندابميد، وقد يُوصى بإجراء فحص البول في حال إصابة المريض بالتقيؤ، أو الجفاف.[3]
  • توخي الحذر عند صعود، ونزول الدرج، والنهوض ببطء من وضعية الجلوس، أو الاستلقاء لتقليل احتمال الإصابة بالدوار، وفقدان الوعي أثناء استعمال دواء اندابميد.[6]

الأعراض الجانبية لدواء اندابميد

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء اندابميد لتشمل الدوار، والضعف، والتعب، وآلام الظهر، والتقلصات العضلية، بالإضافة إلى الشعور بالقلق، أو الانفعال، والصداع، وسيلان الأنف، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء اندابميد،[3] أبرزها:[3][6]

  • النعاس.
  • انخفاض طاقة الجسم.
  • ضعف، أو ترهل العضلات.
  • تشنجات الساق.
  • الضعف الشديد، وفقدان التآزر الحركي، وعدم الثبات.
  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • الشعور بخفقان في الصدر.
  • الشعور بالخَدر، أو الوخز في الأطراف.
  • التقيؤ.
  • الإمساك.
  • التلعثم أثناء الكلام.
  • الدوار، وكأنَّ المريض على وشك أن يفقد وعيه.
  • انخفاض معدل التبول، أو انعدامه.
  • ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أعراضه الارتباك، والنعاس، وزيادة العطش، وزيادة الشهية للطعام، وتكرار التبول، واحمرار الوجه، وتسارع التنفس، وخروج رائحة كريهة من الفم.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء اندابميد، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • اضطراب مستويات السوائل والكهارل، ومن أعراضها تقلبات المزاج، والارتباك، وآلام العضلات، أو ضعفها، وتسارع نبضات القلب، أو أنّها غير طبيعية، والدوار الشديد، أو فقدان الوعي، وزيادة العطش، بالإضافة إلى النوبات التشنجية، والشعور بالتعب الشديد، أو الضعف، وفقدان الشهية للطعام، وعدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة، وجفاف الفم، أو العينين، والتقيؤ، أو الإصابة باضطرابات شديدة في المعدة.
  • اضطرابات الكلى، ومن أبرز أعرضها عدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة، أو طرح بول مصحوب بالدم، بالإضافة إلى زيادة الوزن الكبيرة، والإصابة بالحمى، والقشعريرة.
  • التهاب الحلق الشديد.
  • الانفعال، والهُياج.

التداخلات الدوائية مع دواء اندابميد

قد يتداخل دواء اندابميد مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء حمض أمينوليفولينيك (Aminolevulinic Acid) المستخدم فمويًا، أو عن طريق الحقن.[4]
  • دواء برومبيريدول (Bromperidol).[4]
  • دواء دوفيتيليد (Dofetilide).[4]
  • دواء ليفوسلبيريد (Levosulpiride).[4]
  • دواء ميكاميلامين (Mecamylamine).[4]
  • دواء برومازين (Promazine).[4]
  • دواء ديجوكسين (Digoxin).[3]
  • دواء ليثيوم (Lithium).[3]
  • أدوية السيطرة على ضغط الدم، كدواء ليفاملوديبين (Levamlodipine)، وميثيل دوبا (Methyldopa).[2][3]
  • أدوية الستيرويدات (Steroid Medicine)، كدواء بريدنيزون (Prednisone).[3]
  • دواء أميتريبتيلين (Amitriptyline).[7]
  • دواء أموكسابين (Amoxapine).[7]
  • دواء أرتيميثير (Artemether)، ولوميفانترين (Lumefantrine).[7]
  • دواء كلوربرومازين (Chlorpromazine).[7]
  • دواء كلاريثروميسين (Clarithromycin).[7]
  • دواء كلوميبرامين (Clomipramine).[7]
  • دواء ديسيبرامين (Desipramine).[7]
  • دواء ديسوبيرامايد (Disopyramide).[7]
  • دواء دوكسيبين (Doxepin).[7]
  • دواء درونيدارون (Dronedarone).[7]
  • دواء دروبيريدول (Droperidol).[7]
  • دواء إيبينيفرين (Epinephrine).[7]
  • دواء إريثروميسين (Erythromycin).[7]
  • دواء فلوكونازول (Fluconazole).[7]
  • دواء فلوفينازين (Fluphenazine).[7]
  • دواء هالوبيريدول (Haloperidol).[7]
  • دواء إيبوتيليد (Ibutilide).[7]
  • دواء إيميبرامين (Imipramine).[7]
  • دواء إيتراكونازول (Itraconazole).[7]
  • دواء كيتوكونازول (Ketoconazole).[7]
  • دواء ليفوكيتوكونازول (Levoketoconazole).[7]
  • دواء لوفيبرامين (Lofepramine).[7]
  • دواء لوميفانترين (Lumefantrine).[7]
  • دواء موكسيفلوكساسين (Moxifloxacin).[7]
  • دواء نيلوتينيب (Nilotinib).[7]
  • دواء نورتريبتيلين (Nortriptyline).[7]
  • دواء أوكتريوتيد (Octreotide).[7]
  • دواء بنتاميدين (Pentamidine).[7]
  • دواء بيرفينازين (Perphenazine).[7]
  • دواء بيموزيد (Pimozide).[7]
  • دواء بروكاييناميد (Procainamide).[7]
  • دواء بروكلوربيرازين (Prochlorperazine).[7]
  • دواء بروميثازين (Promethazine).[7]
  • دواء بروتريبتيلين (Protriptyline).[7]
  • دواء كينيدين (Quinidine).[7]
  • دواء سوتالول (Sotalol).[7]
  • دواء ثيوريدازين (Thioridazine).[7]
  • دواء ترازودون (Trazodone).[7]
  • دواء تريفلوبيرازين (Trifluoperazine).[7]
  • دواء تريميبرامين (Trimipramine).[7]
  • دواء زيبراسيدون (Ziprasidone).[7]

موانع استعمال دواء اندابميد

يُمنع استعمال دواء اندابميد لدى مجموعة من الحالات:[3][4]

  • الحساسية تجاه دواء اندابميد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي من الأدوية المشتقة من السلفوناميد.
  • انقطاع البول (Anuria).
  • الفشل الكلوي الحاد (تصفية الكرياتينين (CrCl) (Creatinine Clearance) أقل من 30 مل/ دقيقة).
  • الاعتلال الدماغي الكبدي (Hepatic Encephalopathy).
  • قصور الكبد الحاد.
  • انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم.
  • الاستخدام المتزامن مع أدوية مضادات اضطراب نظم القلب التي تتسبب بمتلازمة تورساد دي بوينت (Torsades de Pointes).
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات وراثية تتعلق بعدم تحمل الجالاكتوز (Galactose Intolerance)، أو سوء امتصاص الجلوكوز والجالاكتوز (Glucose-Galactose Malabsorption)، أو انخفاض لاكتاز من نوع لاب (Lab Lactase Deficiency).
  • الحمل، إذ من غير المتوقع أن يتسبب دواء اندابميد بالأذى للجنين، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء اندابميد أثناء الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية، إذ من غير المعروف ما إذا كان دواء اندابميد يُطرح في حليب الأم، أو ما إذا كان يتسبب بضرر للطفل الرضيع، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء اندابميد.
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.

الجرعة الزائدة من دواء اندابميد

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتناول المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء اندابميد، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[6] كما تتعدد الأعراض التي قد يعاني منها المريض لدى تناوله جرعاتٍ مفرطة من دواء اندابميد:

  • جفاف الفم.[3]
  • زيادة العطش.[3]
  • التقيؤ.[2]
  • الغثيان.[2]
  • آلام العضلات أو ضعفها.[3]
  • انخفاض ضغط الدم الشديد.[2]
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.[2]
  • اضطرابات الكهارل في الجسم.[2]
  • ضعف الجسم.[2]
  • كبح وظائف الجهاز التنفسي.[2]
  • الدوار.[3]
  • ضيق التنفس، والنوبات التشنجية، وفقدان الوعي، ويجدر التنويه إلى أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.[5]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه يُوصى في حالات تناول جرعات مفرطة من دواء اندابميد بتقديم أي تدخل طبي بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، كتحفيز التقيؤ، وإجراء غسيل المعدة لإفراغ المعدة، واستخدام محلول ملحي طبيعي لتعويض حجم الدم، أو استخدام دواء دوبامين (Dopamine)، أونورإبينفرين (Norepinephrine) لعلاج انخفاض ضغط الدم، كما يُوصى بالاستمرار بمراقبة المريض عن كثب تفاديًا لإصابته باختلال توازن الكهارل أو السوائل، بالإضافة إلى ضرورة التوقف عن تلقي علاجات التسمم من دواء اندابميد في حال عدم ظهور أية أعراض لدى المريض بعد 6 ساعات، واستبدال دواء اندابميد بدواء آخر في حال الاشتباه بإصابة المريض باضطراب نظم القلب الناجم عن انخفاض البوتاسيوم، والمغنيسيوم.[2][7]

نسيان جرعة دواء اندابميد

يجب تناول الجرعة المنسية من دواء اندابميد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء اندابميد.[6]

ظروف تخزين دواء اندابميد

يجب تخزين دواء اندابميد ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، والضوء، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، والتحقق من إحكام إغلاق عبوة الدواء عند عدم الاستخدام.[3][6]

دواء اندابميد المتاح في الأسواق

يتوفر دواء اندابميد في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:

  • باي بريتيراكس أرجينين (Bi-Preterax Arginine).[8][9]
  • داباميكس إس.آر (Dapamix S.R).[8]
  • انزيد (Inzide).[8]
  • ناتريليكس إس آر (Natrilix SR).[8]
  • ناتريكسام (Natrixam).[8]
  • نورماليكس (NORMALIX).[9]
  • براتيما تريو (Pratima Trio).[9]
  • تريبليكسام (Triplixam).[8][9]

نبذة عن دواء اندابميد

حصل دواء اندابميد على موافقة الاستخدام في عام 1983 ميلادي، وقارنت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2025 ميلادي بين فعالية استعمال دواء اندابميد ذو الإطلاق الفوري، ودواء اندابميد مُعدّل الإطلاق (Modified Release)، فأشارت النتائج إلى عدم وجود أي فرق بين دواء اندابميد ذو الإطلاق الفوري، أو مُعدّل الإطلاق في احتمال الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، أو حدوث الوفاة عند بدء استعمال المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم للدواء، ولكن لوحظ فيما بعد لدى المرضى الذين يستخدمون دواء اندابميد باستمرار أنَّ الأشكال الصيدلانية ذات الإطلاق المُعدّل من دواء اندابميد تزامنت مع انخفاض احتمال الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية على مدى خمس سنوات مُقارنةً باستعمال دواء اندابميد ذو الإطلاق الفوري.[1][10]

كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنَّ مستوى السيطرة على ارتفاع ضغط الدم في العالم لا يزال دون المستوى الأمثل، لذا ينبغي تحسين العلاج الدوائي قدر الإمكان إلى جانب تبني الإجراءات غير الدوائية، لذا بحثت هذه الدراسة في إمكانية الجمع بين الأدوية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، كأدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE Inhibitors) (Angiotensin-Converting Enzyme Inhibitors)، أو مثبطات إنزيم الأنجيوتنسين 2 المباشرة (direct Angiotensin II Inhibitors)/ أدوية السارتان (Sartans)، أو مدرات البول، أو حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium Channel Blockers)، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام دواء اندابميد بالتزامن مع دواء ديلابريل (Delapril) -دواء مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين- نجم عنه فعالية جيدة في خفض ضغط الدم، وتحمل الأدوية لدى المرضى، والوقاية من تلف الأعضاء.[11]

يجدر الذكر أيضًا أنَّ استخدام دواء اندابميد قد ينجم عنه انخفاض تركيز البوتاسيوم والصوديوم في الدم، ونظرًا لتسجيل حالات لمرضى أُصيبت بانحلال الربيدات (Rhabdomyolysis) المصاحب لاضطراب هذه الكهارل في الجسم، لجأت إحدى الدراسات إلى البحث في العلاقة السببية بين استخدام دواء اندابميد، والإصابة بانحلال الربيدات، فأشارت النتائج إلى أنَّ استعمال دواء اندابميد قد يتسبب بانحلال الربيدات الناجم عن انخفاض البوتاسيوم، أو الصوديوم في الدم، وفي ظل ذلك ينبغي على أخصائي الرعاية الصحية إدراك خطورة الإصابة بانحلال الربيدات بعد تناول دواء اندامبيد خصوصًا لدى المرضى الذين لديهم أحد عوامل خطر انخفاض البوتاسيوم أو الصوديوم في الدم، كالإفراط في تناول نبتة عرق السوس (Liquorice).[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأربعاء ، 12 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 3702, Indapamide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/indapamide
2.
. Indapamide. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00808
3.
Cerner Multum. (2025). Indapamide . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/indapamide.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية