تجميد البويضات هو إجراء طبي يهدف إلى الحفاظ على خصوبة المرأة عبر تجميد بويضاتها لاستخدامها مستقبلاً، خصوصًا في حالات تأجيل الحمل أو عند وجود أمراض تؤثِّر في المبيض، وتعتمد التقنية الحديثة على التزحيج الذي يُقلل من تلف البويضات ويزيد من فرص الحمل. وعلى رغم من فوائده، فقد ترافقه بعض المخاطر ولا يضمن دائمًا نجاح الحمل.
ظهر في الوقت الحالي ميل الكثيرين للخضوع إلى إجراءات تجميلية في المنطقة التناسلية، لعلّ أبرزها تبييض المهبل الذي يستخدم الليزر لإجرائه، أو كريمات التفتيح، أو المقشرات الكيميائية، فعلى الرغم من غياب أدلة سريرية تدعم مأمونية تبييض المهبل أو دراسات تشير إلى فعاليته المزعومة، فإنّ العديد من النساء تتجه له بهدف الحصول على مظهر مثالي وتحسين ثقتهم بأنفسهن.
تُستخدم وسائل الإنجاب المساعدة للتغلب على مشكلة العقم التي أضحت كالنار في الهشيم على مستوى العالم، ولعلّ التلقيح الصناعي داخل الرحم (IUI) من أشهر الطرق التي لا تحتاج إلى تدخل جراحي كبير، كما أنّ تكلفتها منخفضة وتمتلك نسب نجاح ممتازة، إذ تنضوي على حقن السائل المنوي جرى معالجته داخل تجويف الرحم مباشرة بواسطة قسطرة صغيرة.
عملية استئصال الرحم بالمنظار أحد الخيارات الرئيسية الآمنة والفعالة في علاج سرطان الرحم خلال مراحله الأولى، وتوفّر هذه الجراحة مجموعة من المزايا مقارنةً بالتقنيات الجراحية الأخرى، كالحد من المضاعفات المصاحبة للجراحة، ومع هذا يجب مراعاة احتمالية ظهور بعض المضاعفات في حالات قليلة، كالعدوى، وصعوبة التئام الجروح وغيرها.
يُعد التهاب الثدي شائعًا بين النساء المرضعات، ويحدث بسبب عدوى بكتيرية يمكن علاجها بالمضادات الحيوية وتفريغ الثدي من الحليب، ومن أبرز أعراضه الحمى وآلام الثدي، وينبغي مراجعة الطبيب لدى ظهور علامات العدوى الحادة أو الاشتباه بوجود كتل غير طبيعية.
عملية استئصال الرحم عبر المهبل أحد الإجراءات الجراحية الشائعة لإزالة الرحم، والتي تقلل من مضاعفات ما بعد العملية مقارنةً بالطرق الأخرى، قد يُوصى بها في حالات مختلفة، كحالات هبوط الأعضاء التناسلية وظهور التليفات، وتُتيح العملية قدرة أسرع على التعافي بعد العملية عدا عن انخفاض تكلفتها مقارنةً بغيرها من عمليات استئصال الرحم، ولكنها قد تكون غير مناسبة في حالات معينة، كما في حالة وجود أورام كبيرة الحجم.
تشمل عملية تجديد المهبل مجموعة إجراءات جراحية أو غير جراحية تهدف لتحسين الأداء الجنسي، ومعالجة مشكلات ارتخاء المهبل الناجمة عن التقدم في السن أو الولادة المتكررة، وقد تطورت تقنيات عملية تجديد المهبل كثيرًا في الوقت الحاضر، ومع هذا قد يُصاحبها أحيانًا مضاعفات ومخاطر مختلفة تستدعي اختيار الجراح المتمرس واتباع النصائح والتعليمات لتحقيق أفضل النتائج.
ظهر في الآونة الأخيرة إمكانية استخدام تقنية تدعى التشخيص الوراثي قبل إرجاع/زراعة الأجنة التي اعتاد الاختصاصيون على استعمالها للكشف عن وجود اعتلالات جينية في أجنة أطفال الأنابيب قبل زراعتها في تحديد جنس الجنين، إمّا لأهداف طبية لتجنب الأمراض الوراثية المرتبطة بالجنس، أو لأسبابٍ ثقافية، أو اجتماعية، وتجدر الإشارة إلى أنّ نسبة نجاحها ودقتها قد تصل إلى 99.9%.
سرطان المهبل هو نوع نادر من السرطان ينشأ في أنسجة المهبل وقد ينتُج عن هجرة الأورام من منطقة الحوض إلى المهبل أو من مناطق بعيدة كالثدي، في أغلب الحالات قد لا تظهر أعراض لسرطان المهبل، ولكنها قد تشمل النزيف غير الطبيعي، أو إفرازات كريهة الرائحة، أو ألم في الحوض، ويعتمد علاج سرطان المهبل على مرحلة المرض، فقد يشمل الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي.
غالبًا تُشخّص النساء الحوامل بالربو قبل حملهن، لكن قد تحدث بعض التغيرات الفسيولوجية خلال فترة الحمل مُسببةً ارتفاع احتمالية الإصابة بنوبات الربو، كما يترافق الربو مع ظهور العديد من الأعراض على الحامل، وإصابتها بالمضاعفات جرّاء الإصابة بالربو الحاد أو عدم علاجه جيدًا خلال فترة الحمل، لكن لا بُد من استشارة الطبيب المختص لاتخاذ التدابير اللازمة والالتزام بخطة علاجية تحمي الحامل من أي عوائق صحية تؤثر فيها أو في جنينها.