- المادة الفعّالة: ميكليزين (Meclizine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الأدوية المشتقة من دواء بيبيرازين (Piperazine Derivative)، كما يُعدّ من أدوية الجيل الأول من مضادات الهيستامين (Histamine H1 Antagonist).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للتقيؤ.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C25H27ClN2).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، وأقراص فموية للمضغ، وكبسولات.[3][5]
- الاسم التجاري: أنتيفيرت (Antivert)، وبونين (Bonine)، وديفين (Diphen)، ودرامامين (Dramamine)، وترافيل-إيز (Travel-ease).[6]
استخدامات دواء ميكليزين
تتعدد استخدامات دواء ميكليزين التي حصلت على موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) إلا أنّ أهمها علاج الغثيان والتقيؤ، والدوار الناتج عن دوار الحركة (Motion Sickness) والوقاية منهم،[5] لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا، ومن الجدير بالذكر أنّ دواء ميكليزين يعمل بفعالية أكبر عندما يبدأ المريض باستخدامه قبل ظهور الأعراض.[1]
كما يُستخدم دواء ميكليزين في علاج أعراض الدوار الناتج عن اضطرابات تصيب الأذن الداخلية.[1]
تحذيرات قبل استخدام دواء ميكليزين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ميكليزين لدى مجموعة من الحالات:
- وجود حساسية تجاه دواء ميكليزين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[5]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[5]
- استخدام المريض للكحول أو المهدّئات مؤخرًا.[1]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[5]
- الرضاعة الطبيعية.[5]
- توفر أكثر من نمط للجين المرتبط بسرعة عمل/ فعالية إنزيم (CYP2D6)؛ تؤدي الاختلافات الوراثية في هذا الإنزيم إلى اختلاف في كيفية تحلل دواء ميكليزين في الجسم، لذا على الأطباء متابعة المرضى الذين لديهم هذا التنوع الوراثي لمراقبة أي تأثيرات جانبية ولتقييم فعالية الدواء.[7]
- معاناة المريض من بعض المشكلات الصحية:
- اضطرابات تنفسية مثل الربو، أو انتفاخ الرئة (Emphysema)، أو التهاب القصبات المزمن (Chronic Bronchitis).[1]
- زَرَق العين (Glaucoma).[1]
- تضخم البروستات.[1]
- مشكلات في التبول، كانسداد المسالك البولية.[1][5]
- أمراض الكُلى.[1]
- أمراض الكبد.[1]
- انسداد الأمعاء/العلوص (Ileus)؛ يمكن أن يؤدي ميكلزين إلى تقليل حركة الأمعاء مما قد يزيد من سوء انسداد الأمعاء.[7]
- بيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria)؛ تحتوي بعض تركيبات دواء ميكليزين على مادة فينيل ألانين (Phenylalanine) لذلك يجب استخدامه بحذر لدى هذه الفئة من المرضى.[7]
جرعة دواء ميكليزين
يتوافر دواء ميكليزين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[3]
- أقراص فموية بتركيز 12.5 ملغ، و25 ملغ، و32 ملغ.
- أقراص فموية للمضغ بتركيز 25 ملغ.
تتراوح جرعة دواء ميكليزين لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا بين 25 ملغ-100 ملغ، يتناولها المريض في حالات الدوار يوميًا كجرعة واحدة أو كجرعات مقسمة كل 6-12 ساعة،[3] أما في حال استخدام الدواء لعلاج أعراض التقيؤ والغثيان الناتجة عن دوار الحركة يجب تناول الدواء قبل ساعة من السفر، بعد ذلك يمكن تكرار الجرعة كل 24 ساعة إذا لزم الأمر.[2]
كيف يعمل دواء ميكليزين؟
يثبط دواء ميكليزين ارتباط النواقل العصبية (الأستيلكولين) بمستقبلاتها في الدماغ، كما يُعد مضادًا للهيستامين، مما يفسر تأثير الدواء المضاد للدوار والتتقيؤ، فهو يحجب مستقبلات الهيستامين في المناطق المسؤولة عن التقيؤ في الدماغ مثل مركز التقيؤ ومنطقة حث المستقبلات الكيميائية (Chemoreceptor Trigger Zone)، وبالتالي يمنع انتقال الإشارات العصبية التي تسبب الغثيان والتقيؤ (عبر الهيستامين) إلى هذه المناطق، ويقلل من تحفيز الجزء المسؤول عن التوازن في الأذن الداخلية.[7]
كيفية استعمال دواء ميكليزين
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ميكليزين:[1][5]
- الالتزام بتعليمات الاستخدام المذكورة في الوصفة الطبية والنشرة المرفقة مع الدواء، والحرص على استخدامه كما أوصى الطبيب.
- ابتلاع قرص الدواء كاملًا وتجنب مضغه، أو كسره، أو سحقه، بينما يمكن للمريض أن يمضغ القرص الفموي القابل للمضغ أو يبتلعه كاملًا.
- تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
- الاستفسار من الطبيب عن فوائد ومخاطر استخدام الدواء لدى المريض الذي لا يقل عمره عن 65 عامًا، لأن دواء ميكليزين قد يكون غير آمن أو فعّال لدى كبار السن من المرضى، وقد يكون هناك خيارات أخرى من الأدوية أكثر مأمونية لهم يمكنهم استخدامها لعلاج ذات المشكلة الصحية.
- إعلام الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء العلاج بدواء ميكليزين.
- الحذر عند القيادة أو أداء المهمات التي تتطلب التركيز، لأن الدواء يؤثر في مستوى إدراك المريض وردود أفعاله، كما أنّ استخدام بعض الأدوية بالتزامن مع دواء ميكليزين قد يزيد من النعاس الناتج عن دواء ميكليزين (مثل أدوية الزكام، أو الحساسية، أو الأدوية المخدرة للألم، أو الحبوب المنومة، أو مرخيات العضلات، أو أدوية النوبات التشنجية، أو الاكتئاب، أو القلق).
الأعراض الجانبية لدواء ميكليزين
يمكن أن يُسبب دواء ميكليزين بعض الأعراض الجانبية الشائعة مثل النعاس، أو جفاف الفم، أو الصداع، أو التقيؤ، أو الشعور بالتعب.[1]
كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء ميكليزين، مثل ضبابية الرؤية.[5]
التداخلات الدوائية مع دواء ميكليزين
قد يتداخل دواء ميكليزين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][3]
- ثاليدوميد (Thalidomide).
- تيوتروبيوم (Tiotropium).
- أكليدينيوم (Aclidinium).
- ألبرازولام (Alprazolam).
- أتروبين (Atropine).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- بارالديهايد (Paraldehyde).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ميكليزين
يُمنع استخدام الدواء لدى المرضى الذين يعانون من حساسية تجاه دواء ميكليزين أو أي من المواد التي تدخل في تركيبه،[2] مثل مادة التاترازين (Tartrazine)، إذ قد تؤدي التركيبات التي تحتوي على تاترازين إلى التعرض للحساسية أيضًا.[7]
الجرعة الزائدة من دواء ميكليزين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ميكليزين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه،[5] وتدل بعض العلامات على استخدام المريض جرعة زائدة من دواء ميكليزين:[7]
- النعاس.
- النوبات التشنجية.
- الغيبوبة.
- انخفاض ضغط الدم، خاصةً لدى المرضى الأكبر سنًا.
- الهلوسة والأرق؛ خاصةً لدى الأطفال.
نسيان جرعة دواء ميكليزين
يُستخدم دواء ميكليزين عادةً عند الحاجة، لكن في حال اتباع المريض لجدول جرعات زمني ونسي تناول جرعة الدواء، ينبغي تخطيها وتجنب تناول جرعتين معًا.[1]
ظروف تخزين دواء ميكليزين
يُخزّن دواء ميكليزين ضمن درجات حرارة تساوي درجة حرارة الغرفة، ويُوضع بعيدًا عن مصادر الضوء، أو الرطوبة، أو الحرارة.[1]
دواء ميكليزين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء ميكليزين في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري فومينور، ونافيدوكسين (Navidoxine).[8]
بينما يتوافر دواء ميكليزين في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري فومينور (Vominore).[9]
نُبذة عن دواء ميكليزين
حصل دواء ميكليزين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في الرابع عشر من فبراير لعام 1957 ميلادي.[1]
نشرت إحدى المجلات العلمية دراسة حديثة تتناول تأثير دواء ميكليزين في عدد مرات تكرار زيارة كبار السن من المرضى (أكبر من 65 عام) إلى قسم الطوارئ بسبب المعاناة المستمرة من الدوار؛ نظرًا لإدراج دواء ميكليزين ضمن قائمة الأدوية التي يجب تجنبها لدى كبار السن والتي تُعرف بقائمة بيرز (Beers list)، وتِبعًا لنتائج هذه الدراسة فقد لوحظ عدم زيادة عدد الزيارات لقسم الطوارئ لدى هؤلاء المرضى بعد استخدامهم دواء ميكليزين، بل على عكس من ذلك فإنّ الزيارات المتكررة قد قلّ عددها خلال الأسبوع الواحد.[10]
لاحظ العلماء مؤخرًا بأن معدل امتصاص الجسم لدواء ميكليزين يُعدّ منخفضًا نسبيًا بسبب قلة ذوبانه في الماء ونفاذيته، لذلك توجهوا إلى تطوير ناقلات دهون نانوية (Nanostructured Lipid Carriers) مُحمّلة بدواء ميكليزين بهدف تحسين امتصاص الدواء، وقد لاحظوا أنّ اتباع هذه الآلية في تركيبة الدواء يزيد من امتصاصه بنسبة 2.69 مرة من التركيبة الأصلية له، واعتمادًا على ذلك فقد توصل العلماء إلى أنّ هذه التركيبة النانوية لدواء ميكليزين تزيد من التوافر الحيوي (Bioavailability) (معدل امتصاص الجسم للدواء والاستفادة منه[11]) للدواء في الجسم، مما يسهم في تحسين مستوى السيطرة على الغثيان والتقيؤ لدى النساء أثناء الحمل.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء