- المادة الفعالة: كوديين (Codeine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء كوديين من مناهضات المستقبلات الأفيونية (Opioid Agonist) التي تنتمي إلى مجموعة أدوية الفينانثرينات (Phenanthrenes).[1]
- الأمراض المستهدفة: الألم ذو الشدة الطفيفة إلى المتوسطة.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C18H21NO3).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، شراب فموي، محلول فموي، إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول- (Elixir)، كبسولات فموية، كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد، أقراص فوارة (Effervescent Tablet)، حبيبات فوارة (Effervescent Granule)، محلول لاستخدامه كقطرات فموية، مسحوق، محلول للحقن، محلول للحقن العضلي أو تحت الجلد، تحاميل.[3][4]
- الاسم التجاري: أكتا كود (Actacode).[5]
استخدامات دواء الكوديين
يُستخدم دواء كوديين في علاج الألم الطفيف، أو متوسط الشدة سواءً كان الألم حادًا (ألم ينشأ بسرعة، وينجم عن مرض أو إصابة جزء معين من الجسم [6])، أو مزمنًا (ألم مستمر، أو متكرر، كما أنَّه طويل الأمد قد يستمر لمدة تزيد عن 3 أشهر، وينجم عن الإصابة الجسدية، أو الأمراض التي تتطور ببطء [6])، وتُعزى الآلام المزمنة إلى الإصابة بالسرطان، أو إلى الأسباب الأخرى غير السرطانية كآلام الظهر، والألم العضلي الليفي (Fibromyalgia)، والفصال العظمي (Osteoarthritis)، والصداع.[4]
يُوصى أيضًا باستعمال دواء كوديين في كبح السعال، والإسهال المستمر، وعلاج متلازمة تململ الساقين (Restless Legs Syndrome (RLS)) (تُشير إلى الرغبة في تحريك الساقين، وفي معظم الحالات تكون مصحوبة بأعراض حسية كالشعور بالوخز، والتشنج، والآلام في الأطراف خصوصًا في الأطراف السفلية [7])، ولكن هذه الاستخدامات غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كوديين.[5]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء الكوديين
لا بُد من التحقق من مأمونية استعمال دواء كوديين قبل البدء بتناوله من خلال استشارة الطبيب لدى مجموعة من الحالات:[8][9]
- أمراض الكبد، أو الكلى.
- الربو (Asthma)، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD))، أو انقطاع التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea)، أو أي اضطرابات تنفسية أخرى.
- وجود انحناء غير طبيعي في العمود الفقري يؤثر في التنفس.
- إصابة الرأس، أو وجود ورم في الدماغ.
- انخفاض ضغط الدم.
- وجود انسداد في الجهاز الهضمي -الأمعاء، أو المعدة-.
- قصور الغدة الدرقية.
- مرض أديسون (Addison Disease) (اضطراب يُصيب الغدد الكظرية، ويتمثل في عدم قدرتها على إنتاج كمية كافية من الهرمونات، ومن أعراضه آلام البطن، والجفاف، وتحول لون الجلد إلى لون داكن [10])، أو أي من اضطرابات الغدة الكظرية الأخرى.
- تضخم البروستات.
- مشاكل التبول.
- الأمراض العقلية، وإدمان المخدرات، أو الكحول.
- الحساسية تجاه دواء كوديين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.
- ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide) في الدم.
- الرضاعة الطبيعية.
جرعة دواء الكوديين
يتوفر دواء كوديين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعات مختلفة:[3][4]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 15 ملغ، و30 ملغ، و60 ملغ.
- أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 50 ملغ، و100 ملغ، و150 ملغ، و200 ملغ.
- شراب فموي؛ يتوفر بتركيز 5 ملغ/ مل، و25 ملغ/ 5 مل.
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 30 ملغ/ 5 مل، و15 ملغ/ 2.5 مل، و2.5 ملغ/ مل، و22.1 ملغ/ غرام.
- إكسير؛ يتوافر بتركيز 9 ملغ/ 5 مل، و10 ملغ/ 5 مل.
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 30 ملغ، وتركيز 10 ملغ بالتزامن مع 300 ملغ من دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen)، و2 ملغ من دواء مالييت كلورفينيرامين (Chlorpheniramine Maleate).
- كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 30 ملغ.
- أقراص فوارة؛ تتوفر بتركيز 50 ملغ، و30 ملغ.
- حبيبات فوارة؛ تتوفر بتركيز 30 ملغ، و7.5 ملغ.
- محلول لاستخدامه كقطرات فموية؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ.
- مسحوق؛ يتوفر بتركيز 10ملغ، و15غرام.
- محلول للحقن؛ 30 ملغ/ مل، و60 ملغ/ مل.
- محلول للحقن العضلي، أو تحت الجلدي؛ يتوفر بتركيز 30 ملغ/ مل، و60 ملغ/ مل.
- تحاميل؛ تتوفر بتركيز 60 ملغ.
كيف يعمل دواء كوديين؟
يُستقلب دواء كوديين في الجسم بواسطة إنزيم السيتوكروم P450 الذي يُدعى (2D6) (Cytochrome P450 2D6) ليتحول إلى مركب المورفين (Morphine) المسؤول عن التأثيرات المُسكنة للدواء، ومن ثُمَّ يرتبط بمستقبلات الأفيون الموجودة في الجهاز العصبي، ناجمًا عنه تثبيط مسارات الألم العصبية، وبالتالي تقليل استجابة الجسم له.[4][5]
كما يستمد دواء كوديين قدرته على كبح السعال من خلال تأثيره المباشر في مركز السعال في النخاع داخل الدماغ، بالإضافة إلى أنَّه يُسهم في تجفيف الغشاء المخاطي في الجهاز التنفسي، وزيادة لزوجة الإفرازات من القصبات الهوائية.[2]
كيفية استعمال دواء كوديين
يجب استعمال دواء كوديين تبعًا لمجموعةٍ من التعليمات:[8][9]
- تناول دواء كوديين مع الطعام، أو الحليب في حال معاناة المريض من اضطرابات المعدة.
- ضبط جرعة المحلول الفموي من دواء كوديين بواسطة أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء.
- تجنب تغيير جرعة دواء كوديين دون استشارة الطبيب.
- تجنب التوقف المفاجئ عن تناول دواء كوديين بعد استعماله لفترة طويلة دون استشارة الطبيب، إذ قد يتسبب بأعراض انسحابية غير مرغوب فيها.
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض، أو ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء كوديين.
- تجنب مشاركة دواء كوديين مع أي شخص آخر، إذ إنَّ سوء استعماله قد ينجم عنه تلقي المرضى لجرعات مفرطة من دواء كوديين، أو قد يتسبب بالإدمان، أو الوفاة، خصوصًا في حال سوء استعمال دواء كوديين لدى الأطفال، أو الأشخاص المدمنين سابقًا، أو سبق لهم تعاطي المخدرات، أو الأشخاص الذين يتناولوه دون وصفة طبية.
- تجنب استعمال دواء كوديين بكمياتٍ أعلى من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من المدة المحددة.
- شرب الماء بكمية تتراوح من 6 إلى 8 أكواب يوميًا، تفاديًا للإصابة بالإمساك أثناء استعمال دواء كوديين، وتجنب تناول أي من أدوية الملينات (Laxative) (مثل دواء بيساكوديل (Bisacodyl)، ودواء دوكوسات (Docusate) [11]) دون استشارة الطبيب.
الأعراض الجانبية لدواء كوديين
يُعد الإمساك، والنعاس من أبرز الأعراض الجانبية التي تُصيب ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يتناولون دواء كوديين، كما لُوحظ أنَّ استعمال دواء كوديين لمدة طويلة قد يؤثر في الخصوبة -القدرة على إنجاب الأطفال- لدى الرجال، والنساء، ولكن من غير المعروف ما إذا كان هذا التأثير دائمًا.[9][12]
تجدر الإشارة أيضًا إلى ضرورة الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بمجموعةٍ من الأعراض الجانبية لدواء كوديين، والتي يزداد احتمال الإصابة بها لدى كبار السن، أو المرضى الذين يعانون من إعاقة جسدية، أو سوء التغذية، أو زيادة في الوزن،[8][9] لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الخطيرة:[8][9]
- مواجهة صعوبة في التنفس، أو تباطؤ التنفس، أو التنفس بصوتٍ عال، أو التنفس الضحل/ السطحي، أو توقف التنفس أثناء النوم.
- تباطؤ ضربات القلب، أو تسارعها، أو ضعفها.
- الشعور بالدوار، وكأنّ المريض على وشك فقدان وعيه.
- الارتباك، والانفعال، والهلوسة، وتوارد أفكار، أو ممارسة سلوكيات غير اعتيادية.
- فرط الشعور بالسعادة، أو الحزن.
- النوبات التشنجية.
- انخفاض تركيز الكورتيزول (Cortisol) في الجسم، ومن أبرز أعراضه الغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشهية للطعام، والدوار، وتفاقم التعب، أو ضعف الجسم.
- الشعور بألم أو ضغط في الصدر.
- اضطرابات مزاجية.
- آلام شديدة في البطن.
- الصداع الشديد.
- مواجهة صعوبة في التبول.
- الارتجاف.
- اضطرابات النظر.
- التقيؤ.
- متلازمة السيروتونين (Serotonin Syndrome)، والتي قد يُعاني منها المرضى لدى استعمالهم لدواء كوديين مع أي من أدوية علاج الاكتئاب، أو الصداع النصفي، أو أي أدوية أخرى، ومن أبرز أعراضها فقدان التآزر الحركي، والإصابة بالحمى، وتسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها، وارتعاش العضلات، أو تصلبها، والتعرق الشديد.
- اضطراب الغدة الكظرية (يُعد من الأعراض النادرة، ولكنها شديدة الخطورة)، ومن أعراضه الدوار الشديد، وفقدان الوعي، واضطرابات شديدة في المعدة، وانخفاض الشعور بالجوع.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء كوديين، والمتمثل في ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو تقشره -قد يكون مصحوبًا بالحمى-، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، وبحة الصوت غير الاعتيادية، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو التحدث، أو البلع، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء كوديين
يُمنع استعمال دواء كوديين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][12]
- ألفيموبان (Alvimopan).
- مافوريكسافور (Mavorixafor).
- أولانزابين (Olanzapine).
- ساميدورفان (Samidorphan).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- أورفينادرين (Orphenadrine).
- ثاليدوميد (Thalidomide).
- الأدوية الأفيونية ذات النشاط المختلط -مناهض، ومُضاد- (Mixed Agonist / Antagonist Opioids) كدواء بوبرينورفين (Buprenorphine)، ودواء بوتورفانول (Butorphanol)، ودواء نالبوفين (Nalbuphine)، ودواء بنتازوسين (Pentazocine).
يجدر التنويه أيضًا إلى ضرورة إعلام الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كوديين لدى المرضى الذين يتناولون دواء لينزوليد (Linezolid)، أو دواء أزرق الميثيلين (Methylene Blue)، أو لدى المرضى الذين تناولوا أي من أدوية علاج الاكتئاب كدواء إيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، ودواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، أو الأدوية المستخدمة في علاج مرض باركنسون (Parkinson's Disease) (أحد اضطرابات الحركة يتمثل في ارتعاش الفك، والوجه، والأطراف، وتباطؤ الحركة، وضعف التآزر الحركي [13]) كدواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء راساجيلين (Rasagiline) خلال آخر 14 يومًا.[9]
موانع استعمال دواء كوديين
يُمنع استعمال دواء كوديين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كوديين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[4]
- تراجع في مستوى وظائف الجهاز التنفسي الناجم عن الإصابة باضطرابات الجهاز التنفسي.[4]
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[12]
- تسكين الآلام بعد الخضوع لجراحة استئصال اللوزتين (Tonsillectomy)، أو استئصال اللحميات الأنفية (Adenoidectomy) لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[12]
- الربو القصبي الحاد، أو الشديد لدى المرضى الذين لا يخضعون للرقابة الطبية، أو لا تتوافر لديهم معدات الإنعاش.[12]
- الاستخدام المتزامن مع أي من أدوية مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors (MAOIs)) (كدواء ترانيلسيبرومين، ودواء فينيلزين، ودواء سيليجيلين [14])، أو استخدام أي من هذه الأدية خلال آخر 14 يومًا.[12]
- انسداد في الجهاز الهضمي، أو في حال الاشتباه بالإصابة به، والذي يشمل العلوص الشللي (Paralytic Ileus) -الانسداد المعوي الشللي-، أو انسداد الأمعاء.[4][12]
- الحمل، إذ يتمكن دواء كوديين من عبور المشيمة وصولًا للجنين، مُسببًا تشوهات تكوينية لديه، أو ضعف النمو، أو ولادة جنين ميت، أو الولادة المبكرة، كما أنَّ استخدام دواء كوديين لفترة طويلة لدى النساء أثناء فترة الحمل يتسبب بإصابة الأطفال الرضع بالأعراض الانسحابية لدواء كوديين، والتي قد تهدد حياتهم إذا لم يخضعوا للعلاج المناسب.[5]
- الرضاعة الطبيعية، إذ لوحظ طرح دواء كوديين، ومستقلبه مركب المورفين في حليب الأم، مما يتسبب بآثار ضارة لدى الطفل الرضيع كصعوبة التنفس، والنعاس.[5]
الجرعة الزائدة من دواء كوديين
تتعدد أعراض التسمم من دواء كوديين لتشمل تراجع وظائف الجهاز التنفسي، وانقباض حدقة العين، والغثيان، والتقيؤ، وارتخاء العضلات الهيكلية، وتباطؤ ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، والشعور ببرودة الجلد، ورطوبته، وقد يتسبب أيضًا استعمال دواء كوديين بجرعاتٍ مفرطة بانقطاع التنفس، والوفاة.[2]
كما يعتمد علاج التسمم من دواء كوديين على الأعراض التي يعاني منها المريض، ودرجة التسمم لديه، إذ يُوصى بدايةً بعلاج الأعراض كإعطاء الحُقن الشرجية لعلاج الإمساك، ومن ثُمَّ إعطاء الأدوية المضادة للأفيونات كدواء نالوكسون (Naloxone)، تفاديًا للإصابة بالأعراض المهددة للحياة كانخفاض وظائف الجهاز التنفسي، ولكن يُوصى بتوخي الحذر قبل تناول أدوية مضادات الأفيون لدى المرضى المدمنين على الأدوية الأفيونية لاحتمال إصابتهم بمتلازمة الانسحاب الحادة.[4]
نسيان جرعة دواء كوديين
يُوصى بتناول الجرعة المنسية من دواء كوديين فور تذكرها لدى المرضى الذين يتناولوه بانتظام، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، ومن ثُم العودة إلى جدول الجرعات المعتاد، ولكن في معظم الحالات يُوصى بتناول دواء كوديين عند الحاجة فقط، لذا يجب تجنب تناوله لمرات أكثر مما أوصى به الطبيب.[9]
ظروف تخزين دواء كوديين
يجب تخزين دواء كوديين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، كما يُوصى بالتخلص من دواء كوديين المتبقي بعد الانتهاء من تناوله باستشارة الصيدلاني، إذ إن استعمال جرعة واحدة منه لدى أي مريض آخر بالخطأ، أو بطريقةٍ غير صحيحة قد تتسبب بالوفاة.[8]
دواء كوديين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء كوديين في الأسواق السعودية والأردنية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء كوديين
يُعد دواء كوديين من القلويات (Alkaloids) الموجودة طبيعيًا في مجموعة من النباتات، إذ يُستخلص من نبات الخشخاش (Poppy Plant-Papaver Somniferum)، ويتميز دواء كوديين بطعمه المر، وشكله ذو البلورات الصلبة عديمة اللون، أو ذات اللون الأبيض، أو قد يتوافر على شكل مسحوق أبيض، وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه استُبدل دواء كوديين في معظم مستحضرات السعال التي تُصرف دون وصفة طبية بأدويةٍ أخرى كدواء ديكستروميثورفان (Dextromethorphan)، وهو مُثبط للسعال مُصنع ليس له أي تأثيرات مسكنة للآلام، بالإضافة إلى أنَّه يتميز بانخفاض احتمال سوء استعمال جرعاته المعتادة كمضاد للسعال مقارنةً بدواء كوديين.[1][2]
كما تُشير الدراسات إلى أنَّ استخدام الأدوية الناهضة للمستقبلات الأفيونية يبدي فعالية في علاج إدمان المواد الأفيونية مثل الكودايين، كاستخدام دواء ميثادون (Methadone) وهو أحد الأدوية ذات المفعول طويل الأمد التي تستخدم للإقلاع عن إدمان المواد الأفيونية، أو استخدام دواء بوبرينورفين تحت اللسان (Buprenorphine)، إذ حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2002 ميلادي لذات الغرض، ومن الأدوية الأخرى المستخدمة لتقليل الأعراض الانسحابية عند الإقلاع عن المواد الأفيونية هي دواء كلونيدين (Clonidine)، ودواء لوفكسيدين (Lofexidine).[17]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء