- المادة الفعالة: فينوفايبرات (Fenofibrate).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء فينوفايبرات من العوامل الخافضة لدهون الدم (Antilipemic Agents)، وهو من مشتقات حمض الفيبريك (Fibric Acid Derivative).[1]
- الأمراض المستهدفة: فرط كوليسترول الدم الأولي (Primary Hypercholesterolemia)، واضطراب شحميات الدم المختلط (Mixed Dyslipidemia)، وفرط ثلاثي غليسيريد الدم الشديد (Severe Hypertriglyceridemia).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C20H21ClO4).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، أقراص فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Capsule)، كبسولات فموية تحتوي على حبيبات مغلفة (Coated Pellets)، كبسولات فموية ذات مفعول متأخر الإطلاق (Delayed Release Capsule)، حبيبات فموية.[2][3]
- الاسم التجاري: أنتارا (Antara).[4]
استخدامات دواء فينوفايبرات
يُستخدم دواء فينوفايبرات كعلاج مكمل بالتزامن مع اتباع نظام غذائي قليل الدهون، والكوليسترول لعلاج فرط ثلاثي غليسيريد الدم الشديد، وفرط كوليسترول الدم ، واضطراب دهون الدم المختلط لدى المرضى الذين سبق لهم اتباع نظام غذائي، والعديد من الإجراءات الأخرى غير الدوائية، ولم تجدي لهم نفعًا، إذ يُسهم دواء فينوفايبرات في تقليل تركيز كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C) (Low Density Lipoprotein Cholesterol)، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية (Triglycerides)، والبروتين الدهني من النوع ب (Apo B) (Apolipoprotein B)، وزيادة كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL-C) (High Density Lipoprotein Cholesterol).[3]
كما يُستخدم دواء فينوفايبرات كعلاج مساعد (Adjunctive Therapy) لارتفاع حمض اليوريك (Uric Acid) في الدم لدى المرضى المصابون بالنقرص (Gout)، إلا أنَّ هذا الاستخدام لدواء فينوفايبرات لم يُصرح به (Off-Label) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).[5]
تحذيرات قبل استعمال دواء فينوفايبرات
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء فينوفايبرات لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء فينوفايبرات، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية لدواء فينوفايبرات.[6]
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات المرارة.[4]
- أمراض الكلى، أو الكبد.[6]
- ارتفاع إنزيمات الكبد.[6]
- المرضى الذين يتناولون دواء وارفارين (Warfarin).[6]
- المرضى الذين يتناولون أحد أدوية منحيات الأحماض الصفراوية (Bile Acid Resin)، كدواء كوليسترامين (Cholestyramine)، ودواء كوليسيفيلام (Colesevelam)، ودواء كولستيبول (Colestipol)، إذ يُوصى بتناول هذه الأدوية بعد ساعة واحدة، أو قبل 4-6 ساعات من تناول دواء فينوفايبرات.[7]
- تناول الكحول.[7]
- مرضى السكري.[7]
- المرضى المصابين بقصور الغدة الدرقية.[7]
جرعة دواء فينوفايبرات
يتوفر دواء فينوفايبرات على هيئة أشكال صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[2][3]
- كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 30 ملغ، و43 ملغ، و50 ملغ، و67 ملغ، و90 ملغ، و100 ملغ، و130 ملغ، و134 ملغ، و150 ملغ، و160 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، و267 ملغ، و300 ملغ.
- كبسولات فموية تحتوي على حبيبات مغلفة؛ تتوفر بتركيز 250 ملغ.
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 40 ملغ، و48 ملغ، و50 ملغ، و54 ملغ، و100 ملغ، و120 ملغ، و145 ملغ، و160 ملغ، و200 ملغ.
- كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 200 ملغ، و250 ملغ.
- كبسولات فموية ذات مفعول متأخر الإطلاق؛ تتوفر بتركيز 45 ملغ، و135 ملغ.
- حبيبات فموية؛ تتوفر بتركيز 250 ملغ.
كما يُوصى باستعمال دواء فينوفايبرات بجرعة 120-150 ملغ مرة يوميًا لعلاج فرط كوليسترول الدم، واضطراب دهون الدم، وجرعة 40-160 ملغ مرة يوميًا لعلاج فرط الدهون الثلاثية.[8]
كيف يعمل دواء فينوفايبرات؟
يرتكز مبدأ عمل دواء فينوفايبرات على تسريع عملية إزالة الكوليسترول من الجسم، إذ يتحول دواء فينوفايبرات إلى مستقلبه النشط وهو حمض فينوفايبرات (Fenofibric Acid)، ومن ثم يرتبط بمستقبل ألفا المنشط لمتكاثر البيروكسيسوم (PPARalpha) (Peroxisome Proliferator Activated Receptor Alpha)، وينشطه، مما يتسبب بزيادة تحلل الدهون، وانخفاض تركيز الدهون الثلاثية في الدم، ويجدر التنويه إلى أنَّ تراكم الكوليسترول، والدهون الثلاثية على جدران الشرايين/ تصلب الشرايين (Atherosclerosis) ينجم عنه انخفاض تدفق الدم، وتقليل إمداد القلب، والدماغ، وأعضاء الجسم الأخرى بالأوكسجين، وذلك ما يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب، والذبحة الصدرية، والسكتة الدماغية، والنوبة القلبية.[1][7]
كما يُسهم دواء فينوفايبرات في زيادة طرح حمض اليوريك من الجسم، وانخفاض مركب فيبرينوجين (Fibrinogen) (مركب يُصنع في الكبد، وهو المكون الأساسي للجلطات الدموية[9])، وذلك ما يجعله خيارًا علاجيًا مساعدًا لدى المرضى الذين يعانون من النقرص، أو الخثرات الدموية (Thrombosis).[5]
كيفية استعمال دواء فينوفايبرات
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء فينوفايبرات:
- تناول دواء فينوفايبرات مصحوبًا بكوب من الماء.[6]
- استشارة الطبيب حول الحاجة لتناول طعام محدد أثناء تناول دواء فينوفايبرات، إذ إنَّ بعض العلامات التجارية يُوصى بتناولها مع الطعام لزيادة امتصاصها، وبعضها بدون الطعام.[4][6]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء فينوفايبرات للحصول على الفائدة المرجوة من تناول الدواء.[6]
- ابتلاع الأقراص الفموية من دواء فينوفايبرات كاملةً، دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها، وينبغي تجنب تناول الأقراص المتشققة، أو المكسورة.[6]
- ابتلاع الكبسولات الفموية من دواء فينوفايبرات كاملةً، دون مضغها، أو كسرها، أو فتحها، أو إذابتها.[6]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[6]
- تجنب مشاركة دواء فينوفايبرات مع أي شخص آخر.[6]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء فينوفايبرات، وتعليمات الطبيب، إذ قد يُغير الطبيب جرعة الدواء من حين لآخر.[4]
- تكرار إجراء الفحوصات الطبية أثناء استعمال دواء فينوفايبرات ليتمكن الطبيب من تحديد فعالية دواء فينوفايبرات لدى المريض حتى في حال عدم ظهور أية أعراض على المريض.[4]
- الالتزام بالنظام الغذائي، وتناول الأدوية الأخرى، وممارسة الرياضة أثناء استعمال دواء فينوفايبرات، إذ إنَّ دواء فينوفايبرات هو جزء من برنامج علاجي كامل.[4]
- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو الكوليسترول أثناء استعمال دواء فينوفايبرات، إذ قد تنخفض حينها فعالية الدواء.[4]
- تجنب شرب الكحول أثناء استعمال دواء فينوفايبرات، إذ قد يتسبب بارتفاع تركيز الدهون الثلاثية، وزيادة احتمال الإصابة بتلف الكبد.[4]
- تجنب استعمال دواء فينوفايبرات بجرعاتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصى بها، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب، وقد يُوصي الطبيب بدايةً بجرعة متوسطة من دواء فينوفايبرات، ومن ثم قد يزيد، أو يقلل الجرعة تبعًا لنتائج الفحوصات المخبرية لتركيز الدهون في الدم، كما قد يُشير الطبيب بالتوقف عن تناول الدواء في حال عدم تحسن نتائج الفحوصات المخبرية بعد شهرين من بدء تناول دواء فينوفايبرات.[7]
- الاستمرار بتناول دواء فينوفايبرات حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، وتجنب التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب.[7]
الأعراض الجانبية لدواء فينوفايبرات
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء فينوفايبرات:[4][5]
- الصداع.
- الدوار.
- آلام المفاصل، والظهر.
- الوهن.
- الإسهال.
- الغثيان.
- الإمساك.
- عسر الهضم.
- السعال.
- التنفس المصحوب بصفير.
- التهاب البلعوم الأنفي.
- الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
- سيلان الأنف.
- العطاس.
- ظهور نتائج غير طبيعية عند إجراء التحاليل الطبية.
كما يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء فينوفايبرات،[7] أبرزها:[6][7]
- آلام العضلات.
- الضعف.
- التقرحات الجلدية، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد.
- آلام البطن.
- التقيؤ.
- آلام، أو احمرار، أو تورم، أو الشعور بالدفء في إحدى الساقين، والوخز، أو تغير لون الأطراف.
- ضيق التنفس، أو الشعور بآلام أثناء التنفس.
- السعال المصحوب بالدم.
- تورم العينين.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء فينوفايبرات، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- اضطرابات الكبد، ومن أعراضها طرح بول بلون داكن، أو ظهور البراز باهت اللون، والشعور بالتعب، وعدم الشعور بالجوع، واضطرابات أو آلام المعدة، والتقيؤ، واصفرار الجلد، أو العينين.
- اضطرابات البنكرياس، كالتهاب البنكرياس، ومن أعراضه آلام شديدة في المعدة، والظهر، واضطرابات المعدة الشديدة، والتقيؤ.
- وجود حصوات في المرارة، ومن أعراضها آلام مفاجئة في الجزء العلوي الأيمن من المعدة، وآلام في أعلى الظهر بين لوحي الكتف، أو تحت الكتف الأيمن، واصفرار الجلد أو العينين، بالإضافة إلى الحمى المصحوبة بقشعريرة.
- آلام، وتورم المفاصل.
- الشعور بالتعب، أو الضعف الشديد.
- الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.
- تكدّم الجلد، أو النزيف مجهول السبب.
- الإصابة برد فعل جلدي شديد، كمتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، وانحلال البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)، وقد يتسبب باضطرابات صحية خطيرة لا تزول، أو الوفاة، ومن أبرز أعراضه احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، واحمرار العينين، أو تهيجهما، وظهور التقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
- عدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة.
التداخلات الدوائية مع دواء فينوفايبرات
قد يتداخل دواء فينوفايبرات مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء سيبروفايبرات (Ciprofibrate).[3]
- الأدوية الأخرى الخافضة للكوليسترول، كدواء أتورفاستاتين (Atorvastatin)، ودواء روزوفاستاتين (Rosuvastatin).[4][8]
- دواء كولشيسين (Colchicine).[4]
- دواء فيكسينيدازول (Fexinidazole).[8]
- أدوية مميعات الدم، كدواء وارفارين.[4]
- الأدوية التي تتسبب بضعف جهاز المناعة، كأدوية علاج السرطان، وأدوية الستيرويدات (Steroids)، والأدوية المستخدمة لمنع رفض الأعضاء بعد زراعتها.[4]
موانع استعمال دواء فينوفايبرات
يُمنع استعمال دواء فينوفايبرات لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء فينوفايبرات، أو حمض فينوفيبريك، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيع الدواء، ويجدر التنويه أنَّه إذا أُصيب أحد المرضى بحساسية تجاه أي الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء فينوفايبرات -لانتمائهما لذات العائلة- ترتفع احتمالية إصابته بحساسية عند استعمال دواء فينوفايبرات ذاته.[3]
- القصور الكلوي الحاد، والذي يشمل مرضى الفشل الكلوي الحاد في المرحلة الأخيرة ممن يخضعون لإجراء غسيل الكلى.[8]
- أمراض الكبد النشطة، والتي تشمل تليف الكبد الصفراوي الأولي غير المُشخص (Primary Biliary Cirrhosis).[3]
- اضطرابات وظائف الكبد المستمرة.[3]
- الحمل.[3]
- أمراض المرارة.[8]
- الرضاعة الطبيعية، إذ يُوصى بتجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء فينوفايبرات، ولمدة 5 أيام على الأقل بعد آخر جرعة من تناول الدواء.[4]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[4]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالحساسية الضوئية، أو التسمم الضوئي أثناء استعمال أحد أدوية الفايبرات (Fibrates)، أو دواء كيتوبروفين (Ketoprofen).[3]
- الحساسية تجاه ليسيثين الصويا (Soya Lecithin)، أو زيت الفول السوداني.[3]
- التهاب البنكرياس المزمن، أو الحاد.[3]
- الاستخدام المتزامن مع أي من أدوية مثبطات اختزال إنزيم HMG-CoA (HMG-CoA Reductase Inhibitors) لدى المرضى الذين هم عُرضة للإصابة بالاعتلال العضلي.[3]
الجرعة الزائدة من دواء فينوفايبرات
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء فينوفايبرات، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان الوعي.[6][7]
نسيان جرعة دواء فينوفايبرات
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء فينوفايبرات فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء فينوفايبرات.[4]
ظروف تخزين دواء فينوفايبرات
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء فينوفايبرات:[4][6]
- تخزين دواء فينوفايبرات ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة.
- الاحتفاظ بدواء فينوفايبرات بمعزل عن مُتناول الأطفال.
- تخزين بعض العلامات التجارية من أقراص دواء فينوفايبرات داخل عبوتها الأصلية، وتجنب إزالة المغلف المضاد للرطوبة الموجود داخل العبوة.
دواء فينوفايبرات المتاح في الأسواق
يتوفر دواء فينوفايبرات في الأسواق الأردنية تحت عدّة مسميات:
كما يجدر التنويه إلى عدم توفر دواء فينوفايبرات في الأسواق السعودية.[11]
نبذة عن دواء فينوفايبرات
نال دواء فينوفايبرات موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية في عام 1993 ميلادي، وأشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي إلى فعالية استخدام دواء فينوفايبرات في الحدّ من تلف الأعصاب المصاحب لمرض التصلب اللويحي (MS) (Multiple Sclerosis) من خلال التأثير في عدة عمليات حيوية، والتي تشمل الإجهاد التأكسدي (Oxidative Stress)، والالتهام الذاتي (Autophagy)، وخلل وظائف الميتكوندريا، بالإضافة إلى التأثير في مسارات الإشارات الالتهابية، والتهاب الأعصاب (Neuroinflammation).[1][12]
كما بحثت دراسةٌ أخرى في فعالية استعمال دواء فينوفايبرات في الوقاية من بتر الأطراف السفلية (LEA) (Lower Extremity Amputation)، والإصابة بأمراض الشرايين المحيطية (PAD) (Peripheral Arterial Disease) لدى مرضى السكري من النوع الثاني، فأظهرت النتائج انخفاض ملحوظ بمعدل الحاجة لبتر الأطراف السفلية، ومعدل الإصابة بأمراض الشرايين المحيطية لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين يستخدمون أدوية الستاتينات (Statin).[13]
تجدر الإشارة أيضًا إلى دواء بيمافايبرات (Pemafibrate)، وهو أحد الأدوية الجديدة التي تنتمي إلى مجموعة أدوية الفايبرات، إذ أجرت إحدى الدراسات مُقارنة بين تأثير دواء بيمافايبرات، ودواء فينوفايبرات في تركيز الدهون لدى المرضى المصابين باضطراب دهون الدم، فأظهرت نتائجها أنَّ استخدام دواء بيمافيبرات بجرعة 0.1 ملغ مرتين يوميًا أبدى أعلى انخفاض في تركيز الدهون الثلاثية، وأعلى زيادة في تركيز البروتين الدهني عالي الكثافة مُقارنةً بدواء فينوفايبرات، وجرعات دواء بيمافيبرات الأخرى المستخدمة في هذه الدراسة.[14]