- المادة الفعّالة: فوسامبرينافير (Fosamprenavir).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مثبطات إنزيم البروتياز (Protease Inhibitors).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C25H36N3O9PS).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: معلّق فموي، وأقراص فموية.[5]
- الاسم التجاري: تيلزير (Telzir) وليكسيفا (Lexiva).[1]
استخدامات فوسامبرينافير الموافق عليها
يُعد الاستخدام الطبي الأساسي لدواء فوسامبرينافير دخوله في علاج المرضى المُصابين بفيروس نقص المناعة البشري (Human Immunodeficiency Virus) بالتزامن مع أدوية أخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ فوسامبرينافير لا يُعالج فيروس نقص المناعة البشري تمامًا إلا أنّ له دورًا كبيرًا في تقليل احتمالية الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) (Acquired Immunodeficiency Syndrome) وغيره من الأمراض المرتبطة بهذا الفيروس، مثل الالتهابات الشديدة أو الإصابة بالسرطان.[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء فوسامبرينافير
على الطبيب التأكد من بعض الأمور قبل بدء المريض العلاج بدواء فوسامبرينافير:[1][2]
- الحساسية تجاه فوسامبرينافير، أو أي من المكونات الداخلة في تركيبه.
- الحساسية تجاه دواء أمبرينافير (Amprenavir)، أو أدوية السلفا، أو أي من الأدوية الأخرى.
- استخدام المريض لأي أدوية سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو دونها، أو مكملات غذائية، أو فيتامينات أخرى.
- إصابة المريض ببعض الأمراض كأمراض الكبد، مثل التهاب الكبد الوبائي من النوع ب (Hepatitis B) أو النوع ج (Hepatitis C)، أو أمراض الكُلى، أو مرض السكري.
- معاناة المريض من اضطرابات نزفية، مثل الهيموفيليا (Hemophilia).
- الحمل أو التخطيط له.
- الرضاعة الطبيعية.
- ارتفاع نسبة الدهون؛ الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى المريض.
- عمر المريض؛ لا يُسمح للطفل الذي يقل عمره عن 4 أسابيع (28 يوم) بالعلاج بدواء فوسامبرينافير.
جرعة دواء فوسامبرينافير
تتعدّد أشكال فوسامبرينافير الفموية المتواجدة في الأسواق:[3]
- معلّق فموي بتركيز 50 ملغ/مل.
- أقراص فموية بتركيز 700 ملغ.
يتناول المرضى البالغين جرعاتهم المتراوحة بين 700-1400 ملغ مرة واحدة أو مرتين يوميًا (كل 12 ساعة) مع دواء ريتونافير (Ritonavir) أو بدونه.[3]
أما جرعة المرضى الأطفال فهناك أكثر من عامل يُؤخذ بعين الاعتبار عند تحديدها:[5]
- علاج الطفل لأول مرة بأحد مثبطات إنزيم البروتياز بالتزامن مع دواء ريتونافير (Ritonavir)؛ وتعتمد جرعة الأطفال في هذه الحالة على الوزن وتتراوح عادةً ما بين 18 ملغ/كلغ – 45 ملغ/كلغ تُؤخذ مرتين في اليوم.
- علاج الطفل لأول مرة بأحد مثبطات إنزيم البروتياز لوحده بدون أي دواء آخر؛ تعتمد الجرعة على وزن المريض وتكون للمرضى الذين تقل أوزانهم عن 47 كلغ ما مقداره 30 ملغ/كلغ وتؤخذ مرتين يوميًا على ألا تزيد الجرعة الواحدة عن 1400 ملغ، بينما تبلغ جرعة الأطفال الذين تزيد أوزانهم عن 47 كلغ ما مقداره 1400ملغ مرتين يوميًا، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الجرعات خاصة بالأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين فقط.
- علاج الطفل سابقًا بأحد مثبطات إنزيم البروتياز؛ لا يُسمح للطفل الذي يقل عمره عن 6 أشهر بتناول دواء فوسامبرينافير في هذه الحالة، بينما تعتمد جرعة الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر على أوزانهم وتتراوح بين 18 ملغ/كلغ – 45 ملغ/كلغ في الجرعة الواحدة وتؤخذ مرتين في اليوم بالتزامن مع دواء ريتونافير.
كيف يعمل دواء فوسامبرينافير؟
عند دخول دواء فوسامبريفير إلى جسم المريض فإنه يتحول إلى المادة الفعّالة المعروفة باسم أمبرينافير (Amprenavir)؛ هذه المادة تثبط إنزيم البروتياز الموجود في خلايا فيروس نقص المناعة البشري، ولأن إنزيم البروتياز يُعدّ مسؤولًا عن إنتاج البروتينات اللازمة لتشكيل الفيروس الناضج والقادر على إصابة الأشخاص بالعدوى، فإنّ تثبيطه يؤدي إلى بقاء خلايا فيروس نقص المناعة البشري في مرحلة عدم النضج وعدم القدرة على التسبب بإصابة خلايا جسم الإنسان السليمة.[4]
كيفية استعمال دواء فوسامبرينافير؟
على المريض قراءة تعليمات استخدام دواء فوسامبرينافير الموجودة على الوصفة الطبية أو دليل الدواء،[1] وتشمل:[1][2]
- تناول أقراص فوسامرينافير الفموية مع الطعام أو بدونه، وتناول المعلّق الفموي مع الطعام للمرضى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عام، وبدون الطعام للمرضى الذين تبلغ أعمارهم ثامنة عشر فأكثر.
- رجّ المعلّق الفموي قبل تناول الجرعة حتى يصبح متجانسًا، والحرص على قياس الجرعة بحقنة أو أداة قياس الجرعات.
- تعديل جرعة المرضى الأطفال في حال حدوث تغيّر في أوزانهم، وذلك بسبب اعتماد الجرعة على وزن الطفل.
- إجراء فحوصات مخبرية باستمرار.
- التزام المريض بتناول أدوية علاج الفيروس التي يستخدمها وتجنب إجراء أي تغيير على جرعة هذه الأدوية دون الرجوع إلى الطبيب.
- تناول جرعة أخرى كاملة من دواء فوسامبرينافير في حال تقيؤ الجرعة بعد مرور أقل من 30 دقيقة على تناولها.
- تناول دواء فوسامبرينافير في نفس الوقت يوميًا.
- الالتزام بالجرعة التي حدّدها الطبيب للمريض وتجنب أي زيادة أو نقصان عليها.
- استخدام وسائل منع حمل فعّالة أثناء استعمال الدواء، مثل الواقي الذكري أو الحاجز المهبلي مع مبيد النطاف (Diaphragm with Spermicide)، وتجنب استخدام حبوب منع الحمل الفموية، لأن فوسامبرينافير يقلّل من فعالية حبوب الحمل، والتي قد تزيد بدورها من احتمالية حدوث اضطرابات في نتائج فحوصات وظائف الكبد.
- الحرص على إخبار الطبيب عن خضوع المريض للعلاج بدواء فوسامبرينافير قبل إجراء أي تدخلات جراحية بما فيها جراحة الأسنان.
- إخبار الطبيب عن الأعراض الجانبية الجديدة التي قد تظهر في أي وقت، أو في حال تفاقم الأعراض القديمة.
- تجنب ممارسة العلاقة الجنسية دون استخدام الواقي، أو مشاركة استخدام شفرات الحلاقة، أو فرشاة الأسنان، أو الأدوية، أو الحقن الطبية مع شخص آخر وإن كانت حالته الصحية سليمة، وذلك لأن فوسامبرينافير لا يمنع المرض من التسبب بعالعدوى لشخص آخر.
الأعراض الجانبية لدواء فوسامبريفير
من الأعراض الجانبية التي لوحظ ظهورها لدى ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء فوسامبرينافير:[1][5]
- ظهور علامات تدل على العدوى وتُعدّ الحمّى من أبرزها.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- الصداع.
- حدوث تغير في شكل دهون الجسم ومناطق توزيعها تحديدًا في الذراعين، والساقين، والوجه، والرقبة، والخصر، والثديين.
- الطفح الجلدي.
- الشعور بالتعب.
- زيادة نسبة الدهون الثلاثية.
أيضًا، هناك مجموعة إضافية من الأعراض التي تُصنف ضمن الآثار الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء فوسامبرينافير، لذا على المرضى طلب المساعدة الطبية الطارئة والاتصال بالطبيب فور ملاحظتها[2]، تشمل:[1][2]
- اصفرار الجلد، أو شحوبه، أو تقشره.
- طرح بول داكن اللون.
- الشعور بالارتباك.
- الضعف العام في الجسم.
- ارتفاع نسبة السكر في الدم، قد يُعاني المريض أثناء استخدامه لدواء فوسامبرينافير من ارتفاع نسبة السكر في الدم ومن أعراض ذلك العطش الشديد، أو كثرة التبول، أو الجوع الشديد، أو عدم وضوح الرؤية، أو الضعف العام، ومن الجدير بالذكر أن تجاهل حالة ارتفاع سكر الدم من الممكن أن يُسبّب حالة صحية خطيرة تُعرف باسم الحماض الكيتوني (Ketoacidosis)؛ من أعراضها جفاف الفم وانبعاث رائحة كريهة منه، والغثيان، والتقيؤ، وضيق التنفس، اونخفاض في مستوى الوعي لدى المريض.
- تكون حصى بالكُلى، قد يشعر المريض بألم شديد ومفاجئ في منطقة أسفل الظهر أو أحد جانبيه، وظهور الدم في البول، والشعور بألم أو حرقة عند التبول.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- تورم الوجه، أو العيون، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
- ظهور بعض العلامات التي تدل على وجود التهاب مثل التهاب الحلق، والقشعريرة، والسعال.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[3][5]
- متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome).
- الوذمة الوعائية.
- احتشاء عضلة القلب.
- زيادة مفرطة في نسبة كوليسترول الدم.
- الشعور بخدر في الفم.
- السكتة الدماغية.
- استطالة فترة كيو تي (QT Prolongation).
- تكوّن الحصى في الكُلى.
التداخلات الدوائية مع دواء فوسامبرينافير
من أبرز التفاعلات الدوائية بين دواء فوسامبريفير وغيره من الأدوية:[3][5]
- نالوكسيجول (Naloxegol).
- الفيوزوسين (Alfuzosin).
- كونيفابتان (Conivaptan).
- ايترافيرين (Etravirine).
- لونافارنيب (Lonafarnib).
- وسائل منع الحمل من مشتقات الإستروجين (Estrogen Derivatives, Contraceptive).
- إيفيروليموس (Everolimus).
- فليبانسيرين (Flibanserin).
- سيسابرايد (Cisapride).
- ديلافيردين (Delavirdine).
- لوميتابايد (Lomitapide).
الفئات الممنوعة من تناول دواء فوسامبرينيفير
هناك العديد من الحالات التي يُمنع فيها المريض من العلاج بدواء فوسامبرينفير:[1][5]
- الحساسية المفرطة كالإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون تجاه فوسامبرينافير أو أمبرينافير.
- تناول الأدوية الخافضة للدهون في الجسم (Lipid Modifying Agents) مثل لوميتابيد، ولوفاستاتين (Lov astatin)، و سيمافاستاتين (Simvastatin).
- تناول الأدوية المنشطة لمستقبلات ألفا الأدرينالية (Alpha1-adrenoreptor Agonists) مثل الفازوسين.
- تناول مضادات انتظام ضربات القلب (Antiarrhythmics)، مثل فليكاينيد (Flecainide)، وبروبافينون (Propafenone).
- تناول مشتقات إيرغوت مثل ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine)، وإرغونوفين (Ergonovine)، وإرغوتامين (Ergotamine)، وميثيل إيرغونوفين .(Methylergonovine)
- تناول نبتة القديس يوحنا (St. John’s wort).
- تناول الأدوية التي تعتمد على إنزيمات (CYP3A4) في عملية إزالتها من الجسم، إذ أن أمبرينافير (الشكل النشط من فوسامبرينافير) يعتمد في عمله على تثبيط هذه الإنزيمات.
- تناول الأدوية المضادة للذهان مثل لوراسيدون (Lurasidone)، وبيموزيد (Pimozide).
- تناول الأدوية المهدئة مثل ميدازولام (Midazolam)، وتريازولام (Triazolam).
- تناول بعض الأدوية، مثل ريفامبين (Rifampin)، وسيسابريد (Cisapride)، وسيلدينافيل (Sildenafil) في حال استخدامه علاجه لارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
- الرضاعة الطبيعية.
- الرضع الذين تقل أعمارهم عن 28 يومًا.
الجرعة الزائدة من دواء فوسامبرينافير
عند تناول جرعة زائدة من فوسامبرينافير يُرجى الاتصال فورًا بمركز السموم أو خدمة الطوارئ.[1]
نسيان جرعة دواء فوسامبرينافير
عند نسيان المريض تناول جرعة فوسامبرينافير عليه أخذها فور تذكرها، وعليه تخطيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، ويُمنع أخذ جرعتين من الدواء معًا في ذات الوقت لتعويض الجرعة الفائتة.[2]
ظروف تخزين دواء فوسامبرينافير
يُحفظ دواء فوسامبرينافير ضمن ظروف معينة:[1][5]
- تُخزّن أقراص فوسامبرينافير الفموية ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة.
- يُحفظ المعلّق الفموي من فوسامبرينافير في الثلاجة مع الحرص على عدم تجميده.
- تخزين الدواء بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.
- تجنب الاحتفاظ بالدواء في الحمام أو التخلص منه بسكبه في المرحاض.
دواء فوسامبرينافير المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء فوسامبرينافير في الأسواق السعودية أو الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[6][7]
نُبذة عن دواء فوسامبرينافير
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء فوسامبرينافير في العشرين من أكتوبر لعام 2003 للميلاد.[1]
في السنوات الأخيرة وُجِد أنّ ما يقارب 25٪ من سكّان أمريكا يعانون من مرض الارتجاع الحنجري البلعومي (Reflux Laryngopharyngeal)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا المرض لا يوجد له علاج طبي فعّال، إلا أنّ العلماء توصلوا إلى أن إنزيم البيبسين (Pepsin) هو المسؤول عن الأضرار الناتجة عن المرض وبإمكانهم تثبيط نشاطه باستخدام دواء فوسامبرينافير الذي أثبت فعاليته في ذلك عند تجربته على الفئران، لكن لوحظ أن استنشاق دواء فوسامبرينافير يُعطي نتائج أفضل من الأشكال الفموية منه، لذلك بدأ العلماء بدراسة أمان فوسامبرينافير المستنشق وأظهرت التجارب الأولية أمان وسلامة استنشاقه، وتُجرى حاليًا تقييمات لهذه الدراسات لدعم بدء العلماء بتجارب سريرية في المرحلة الأولى من مراحل الموافقة على استخدام فوسامبرينافير في علاج الارتجاع الحنجري البلعومي.[8]
كما أشارات الدراسات الأخيرة إلى التأثير السلبي للطعام على امتصاص المعلّق الفموي من فوسامبرينافير في الجسم، فقد وجد العلماء أنّ تناول الدواء مع الطعام يسبّب ارتفاعًا في تركيز الفوسفات اللاعضوي، والأملاح الصفراوية، والدهون وانخفاض درجة الحموضة في الأمعاء، وهذا ما يؤدي إلى تقليل نفاذية أمبرينافير (المادة التي يتحول إليها دواء فوسامبرينافير في الجسم) وامتصاصه.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء