- المادة الفعّالة: إيزافوكونازول (Isavuconazole)، أو كبريتات الإيزافوكونازونيوم (Isavuconazonium sulfate)، مع العلم أنّ مادة كبريتات الإيزافوكونازونيوم تتحول سريعًا إلى المادة الفعالة إيزافوكونازول بعد دخولها للجسم.[1]
- تصنيف دواء إيزافوكونازول: ينتمي دواء إيزافوكونازول إلى الأدوية المضادة للفطريات، وتحديدًا إلى العائلة الدوائية مشتقات الأزول (Azole Derivative)،[1] وتحتوي هذه الأدوية في تركيبتها الكيميائية على حلقات خماسية الذرات، تتضمن ذرة نيتروجين واحدة أو أكثر.[2]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: يُستخدَم دواء إيزافوكونازول لعلاج العدوى الفطرية الشديدة.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C22H17F2N5OS).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، ومسحوق يخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية.[5]
- الاسم التجاري: كريسيمبا (®Cresemba).[5]
دواعي استخدام دواء إيزافوكونازول
صرحت المنظمات الصحية العالمية باستخدام دواء إيزافوكونازول لعلاج بعض أنواع العدوى الفطرية الغازية لدى البالغين ذوي 18 عامًا أو أكبر،[1] والعدوى الفطرية الغازية هي العدوى الفطرية العميقة والمؤثرة في عدة أجهزة في الجسم، كما تُعد خطيرة ومهددة للحياة،[6] ومن أنواع العدوى الفطرية التي صُرِّح باستخدام دواء إيزاكوفونازول لعلاجها:[3][5]
- داء الرشاشيات الغازية (Invasive aspergillosis)، وهي عدوى فطرية تصيب الرئتين بدايةً، ثم تنتقل عبر الدم إلى أعضاء الجسم الأخرى.
- عدوى الفطار العفني الغازي (Invasive mucormycosis)، وهي عدوى فطرية تصيب بدايةً الجيوب الأنفية، أو الدماغ، أو الرئتين.
في الحقيقة قد يوصي الأطباء باستخدام دواء إيزافوكونازول للوقاية من الإصابة بالعدوى الفطرية الغازية، أو لعلاج أنواع أُخرى من العدوى الفطرية، مثل داء المبيضات المؤثر في المريء، والذي لا يستجيب للعلاج بدواء فلوكونازول (Fluconazole – دواء مضاد للفطريات من عائلة الأزول (Azole) [7])، إلا إنّ هذه الاستخدامات غير مُصرَح بها إلى الآن من الجهات الصحية العالمية (Off-label).[1]
تحذيرات قبل استخدام دواء إيزافوكونازول
يُنصَح بإخبار الطبيب عن جميع الأدوية الأُخرى والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، بالإضافة إلى جميع الأمراض التي يعاني منها،[8] ومن الحالات التي يجب معها استشارة الطبيب قبل تناول دواء إيزافوكونازول:[8][9]
- الحساسية من المادة الفعالة للدواء، أو أي من المكونات الداخلة في تصنيعه، كما يجب إخبار الطبيب في حال الحساسية من أي أطعمة، أو أدوية أُخرى، خاصةً بعض الأدوية الأخرى المضادة للفطريات، مثل فلوكونازول، وإيتراكونازول (Itraconazole)، و كيتوكونازول (Ketoconazole)، وغيرها.
- متلازمة فترة كيو تي القصيرة (Short QT syndrome)، وهو أحد اضطرابات نبضات القلب الوراثية.
- أي اضطرابات في نظام ضربات القلب.
- مشاكل في الكبد.
- الحمل، والرضاعة، والرغبة في الإنجاب.
مخاطر دواء إيزافوكونازول
من مخاطر استخدام دواء إيزافوكونازول:[1][5]
- مشاكل في الكبد، لذا يُنصَح بإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة لمراقبة سلامة وظائف الكبد قبل البدء بأخذ الدواء وأثناء فترة العلاج به، إذ قد يُسبِّب تناول دواء إيزافوكونازول ارتفاع مستوى بعض إنزيمات الكبد، مثل إنزيم ناقلة أمين ألانين (Alanine aminotransferase)، وإنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (Aspartate aminotransferase)، وغالبًا لا يتطلب ارتفاعها التوقف عن أخذ الدواء، إذ تعود هذه الإنزيمات إلى مستوياتها الطبيعية بعد انتهاء فترة العلاج في معظم الأحيان، لكن لا بُدّ من استشارة الطبيب بخصوص إيقاف العلاج في حال ظهور أي أعراض تشير للإصابة بمشاكل في الكبد، إذ لوحظ حدوث بعض المشكلات الخطيرة والمُسبِّبة للموت أحيانًا، مثل التهاب الكبد والفشل الكبدي أثناء العلاج بدواء إيزافوكونازول لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض كسرطانات الدم.
- الحساسية الشديدة، مثل التأق (Anaphylaxis)، ومتلازمة ستيفن جونسون (Stevens-Johnson syndrome) الجلدية، لذا لا بُد من إيقاف الدواء بعد استشارة الطبيب في حال ظهور أي أعراض حساسية.
- تفاعلات مرتبطة بالتسريب الوريدي للدواء (Infusion-related reactions – هي الأعراض التي تظهر على المريض خلال فترة تلقي الدواء عبر الوريد، أو خلال اليوم الأول من أخذ الدواء [10])، ومن ذلك انخفاض ضغط الدم، وصعوبة التنفس، والقشعريرة، والخدر، ولا بُد من استشارة الطبيب لإيقاف استعمال الدواء في حال حدوثها.
- مشاكل للجنين في حال إعطاء الدواء للمرأة الحامل.
- تكوّن جزيئات غير ذائبة من الدواء بعد تحضير حقن التسريب الوريدي، لذا يُنصَح باستخدام مرشحات خاصة خلال حقن الدواء بالوريد.
جرعة دواء إيزافوكونازول
يوصي الطبيب عادةً بتناول الأقراص الفموية من دواء إيزافوكونازول، أو إعطاء الحقن الوريدية منه ثلاث مرات يوميًا خلال أول يومين من العلاج، ومن ثم مرة واحدة يوميًا،[9] ويتوفر دواء إيزافوكونازول بعدة أشكال صيدلانية وبجرعاتٍ مختلفة:
كيف يعمل دواء إيزافوكونازول؟
يُسبّب دواء إيزافوكونازول موت الفطريات المُسبِّبة للعدوى، وذلك عن طريق منع بعض الإنزيمات الضرورية لتصنيع مادة إرغوستيرول (Ergosterol)، وهي مادة ضرورية لتكوين غشاء الفطريات، ويجدر الذكر أنّ دواء إيزافوكونازول فعال ضد مجموعة أوسع من الفطريات مقارنةً مع غيره من الأدوية التي تنتمي لعائلة مشتقات الأزول.[11]
كيفية استعمال دواء إيزافوكونازول
ينبغي اتباع تعليمات الطبيب كاملةً لدى العلاج بدواء إيزافوكونازول، خاصةً فيما يخص مدة العلاج، إذ يجب الاستمرار بتناول الدواء لكامل المدة التي يصفها الطبيب، حتى وإن بدأ المريض بالتحسُّن قبل ذلك،[8] ومن تعليمات العلاج بدواء إيزافوكونازول:
- تناول الكبسولات الفموية مع الطعام أو بدونه، وذلك بابتلاعها كاملة، دون فتحها، أو مضغها، أو سحقها.[9]
- إخراج الكبسولة الفموية من شريط الدواء قبل تناولها مباشرةً، مع الحرص على فتح الجيب الذي يحتوي على الكبسولة الفموية فقط من الغشاء، وتجنب فتح الجيب الآخر المُلاصق له والذي يحتوي على المادة المُجففة التي تحمي الكبسولة من الرطوبة.[8]
- اتباع تعليمات الطبيب فيما يخص تحضير الحقن الوريدية في حال الحاجة لتلقّيها في المنزل، إذ يجب أولًا خلط المسحوق مع سائل خاص، ومن ثم تخفيف تركيزه أكثر ضمن أكياس خاصة بالحقن الوريدي قبل تلقيه.[9]
- إعطاء جرعة الدواء من الحقن الوريدية بعد تحضيرها ببطء خلال مدة لا تقل عن ساعة واحدة.[5]
الأعراض الجانبية لدواء إيزافوكونازول
من الأعراض الجانبية الشائعة التي قد تحدث لدى أكثر من 10% من مُستخدمي دواء إيزافوكونازول:[1][5]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال أو الإمساك.
- ألم في البطن.
- صعوبة التنفس.
- الصداع.
- الأرق.
- الشعور بالتعب العام.
- ارتفاع مستوى بعض إنزيمات الكبد.
- تراكم السوائل في الجسم.
- انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
- مشاكل في الكلى.
- ألم في الظهر.
من الأعراض الجانبية التي تحدث لدى 1-10% من مُستخدمي دواء إيزافوكونازول:[1][5]
- انخفاض الشهية.
- عسر الهضم.
- انتفاخ البطن.
- ألم في الصدر.
- التهاب المعدة، أو اللثة، أو الفم.
- التهاب المرارة، أو تكوُّن حصى المرارة (Cholelithiasis).
- الطفح الجلدي والحكة.
- القلق.
- الاكتئاب.
- الهذيان.
- الارتباك والهلوسة.
- انخفاض ضغط الدم.
- انخفاض مستوى المغنيسيوم في الدم.
- خروج دم مع البول.
- خروج بروتين مع البول.
- تسارع النفس.
- تضيُّق القصبات.
- مشاكل في القلب، مثل تباطؤ ضربات القلب، أو اضطرابها، أو توقف القلب.
- الخفقان.
- الرعشة.
- الخدران.
- التشنجات العصبية.
- الصداع النصفي.
- الشعور بالنعاس والذهول.
- اختلال حاسة الذوق.
- التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis – تكوّن تجلطات دموية بالتزامن مع التهاب الأوردة أو إصابتها [12]).
- الصلع.
- التهاب الجلد واحمراره.
- التهاب الجلد التقشري (Exfoliative dermatitis – احمرار الجلد وتقشره، الذي يؤثر في أكثر من 90% من مساحة الجسم [13]).
- انخفاض مستوى الألبومين في الدم.
- انخفاض مستوى السكر في الدم.
- انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
- التهاب الكبد.
- الفشل الكبدي.
- تضخم الكبد.
- تفاعل تحسسي موضع الحقن.
- انخفاض مستوى كريات الدم البيضاء.
- ندرة المحبِّبات (Agranulocytosis – انخفاض مستوى العدلات (Neutrophils)، وهي أحد أنواع كريات الدم البيضاء إلى أقل من 100 خلية لكل ميكرولتر من الدم [14]).
- الحبرة (Petechia – بقع صغيرة تظهر تحت الجلد والأنسجة المخاطية نتيجة حدوث نزيف صغير هناك، ولا تختفي لدى الضغط عليها [15]).
- قلة الكريات الشاملة (Pancytopenia – أحد مشاكل الدم التي ينخفض معها مستوى الهيموغلوبين إلى أقل من 13 غرام لكل ديسيلتر من الدم، مع انخفاض مستوى الصفائح الدموية وكريات الدم البيضاء [16]).
- التهاب العضلات.
- ألم في الرقبة.
- ألم في العظام.
- اعتلال العصب البصري.
- الطنين.
- القصور التنفسي الحاد (Acute respiratory failure).
التداخلات الدوائية مع دواء إيزافوكونازول
ينبغي استشارة الطبيب في حال تناول بعض الأدوية بالتزامن مع المضاد الحيوي إيزافوكونازول، إذ إنّه يُمنع استخدام بعض الأدوية المحفِّزة أو المثبِّطة لإنزيم CYP3A4 الكبدي بالتزامن مع دواء إيزافوكونازول، لأنّ هذا الإنزيم هو المسؤول عن استقلاب دواء إيزافوكونازول داخل الجسم،[1] من أبرز هذه الأدوية:[1][11]
- الأدوية المثبِّطة لإنزيم CYP3A4 الكبدي، والتي تؤدي إلى زيادة مستوى دواء إيزافوكونازول في الدم:
- الأدوية المحفِّزة لإنزيم CYP3A4 الكبدي، والتي تؤدي إلى انخفاض مستوى إيزافوكونازول في الدم:
- ريفامبين (Rifampin – أحد المضادات الحيوية المُستخدمة لعلاج مرض السل [19])
- كاربامازيبين (Carbamazepine – دواء يُستخدم لعلاج الصرع، والألم الناتج عن التهاب العصب الخامس في الوجه [20])
- باربيبتورات ذات المفعول طويل الأمد (Long-acting barbiturates – أدوية تُستخدم لعلاج الصرع، والقلق قبل العمليات الجراحية، ويمتد مفعولها لأكثر من 6 ساعات، ومن أمثلتها بنتوباربيتال (Pentobarbital)، وبريميدون (Primidone) [21])
- نبتة سانت جون (St. John’s wort – أحد الأعشاب المُستخدمة لعلاج عدة مشكلات صحية، مثل الاكتئاب البسيط إلى متوسط الشدة [22]).
يجدر التنويه إلى ضرورة توخّي الحذر في حال تزامن استخدام دواء إيزافوكونازول مع الأدوية الأُخرى المُسبِّبة لمتلازمة كيو تي القصيرة، مثل سينوباميت (Cenobamate) و الروفيناميد (Rufinamide)، وهي أدوية مُستخدمة لعلاج أنواع مختلفة من الصرع.[5][23]
موانع استخدام دواء إيزافوكونازول
لا يُسمَح باستخدام دواء إيزافوكونازول في بعض الحالات:[1]
- الحساسية من المادة الفعالة للدواء، أو المواد الداخلة في تصنيعه.
- الإصابة بمتلازمة فترة كيو تي القصيرة.
- تناول الأدوية المحفِّزة أو المثبطة لإنزيم CYP3A4 الكبدي.
الجرعة الزائدة لدواء إيزافوكونازول
من الضروري الاتصال بمركز السموم في حال تناول جرعات زائدة من دواء إيزافوكونازول، كما يجب الاتصال بالطوارئ على الفور في حال كان المريض يعاني من صعوبة التنفس، أو تشنجات عصبية، أو في حالات الإغماء،[3] ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص بعد أخذ جرعات زائدة من دواء إيزافوكونازول:[3][9]
- الدوار.
- الهبات الساخنة.
- ألم في المفاصل.
- القلق.
- الشعور بعدم الراحة.
- الشعور بالتنميل، أو الحرقة، أو الألم في اليدين أو القدمين.
- الشعور بالتنميل حول الفم.
- مشاكل في التركيز.
- تغيُّر حاسة التذوق.
- جفاف الفم.
- احمرار الوجه، أو الرقبة، أو الصدر المفاجئ.
- تسارع ضربات القلب.
- الإسهال.
- التقيؤ.
- الصداع.
- الشعور بعدم الراحة لدى تعرُّض العينين للضوء.
نسيان جرعة دواء إيزافوكونازول
عند نسيان جرعة دواء إيزافوكونازول، يجب على المريض تناولها فور تذكّرها، لكن إذا مرّ وقتٌ طويل على موعد تناول جرعة الدواء المَنسية واقترب موعد الجرعة التالية، فيجب تخطّيها، وتناول الجرعة التالية من الدواء في موعدها دون مضاعفتها،[3] ويجب التنويه إلى ضرورة إخبار الطبيب واستشارته في حال نسيان جرعة الحقن الوريدية من الدواء.[8]
ظروف تخزين دواء إيزافوكونازول
يجب حفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة والرطوبة، ويجدر التنويه إلى ضرورة إبقاء الكبسولات الفموية في شريط الدواء الأصلي إلى حين موعد تناولها، مع تجنب حفظها في حافظات الأدوية المُستخدمة أحيانًا لتنظيم أقراص أدوية المريض، ويجدر بالذكر أنّ كل شريط دواء مقسوم إلى قسمين، أحدهما يحتوي على الدواء نفسه، والأخر يحتوي على مادة مجفّفة تحمي كبسولة الدواء من الرطوبة، ومن الضروري فتح الجيب الذي يحتوي على كبسولة الدواء فقط، مع ترك المادة المجففة في مكانها.[3]
يجب حفظ عبوات أدوية الحقن الوريدية غير المُستخدمة في الثلاجة دون تجميدها، وبعد خلط المسحوق مع السائل المذيب تُحفظ العبوات في درجة حرارة الغرفة، مع ضرورة تخفيف تركيزها مرةً أُخرى في أكياس الحقن الوريدية خلال ساعة، وبعدها تُحفظ هذه الأكياس لمدة 6 ساعات في درجة حرارة الغرفة، أو ليوم كامل في الثلاجة دون تجميدها.[9]
دواء إيزافوكونازول المتاح في الأسواق
يتوافر دواء إيزافوكونازول في الصيدليات بمسمى:
نبذة عن دواء إيزافوكونازول
وافقت إدراة الغذاء والدواء الأمريكية على تداول دواء إيزافوكونازول في السادس من شهر مارس عام 2015 ميلادي، إذ يتميز بأمونيته العالية وقدرته في القضاء على طيفٍ واسع من الفطريات.[9]
تجدر الإشارة إلى ذكر إحدى الدراسات الحديثة فعالية استخدام دواء إيزافوكونازول بالتزامن مع العائلة الدوائية ايكينوكاندين (Echinocandins) التي تشمل أدوية، مثل كاسبوفنجين (Caspofungin)، وانيدولافونجين (Anidulafungin)، وميكافنجين (Micafungin) في القضاء على أحد أنواع الفطريات التي تسبب داء البقع البيضاء وتدعى (Candida auris)، التي تتميز بكونها مقاومة للعديد من الأدوية وانخفاض فعالية أدوية عائلة ايكينوكاندين التي عادةً ما تُستخدم ضدها، إذ يسهم إضافة إيزافوكونازول للخطة العلاجية في التغلب على ذلك.[26]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء