(Abatacept) أباتاسيبت

يُستخدم دواء أباتاسيبت للسيطرة على التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب الذي يصيب مجموعة من المفاصل، ويُوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى مرضى السكري، أو المرضى المصابين بالعدوى، ومن أبرز أعراضه الجانبية الحمى، والغثيان، والإسهال.

  • المادة الفعالة: أباتاسيبت (Abatacept).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء أباتاسيبت من الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض (Disease-Modifying Antirheumatic Drugs (DMARDs)).[1]
  • الأمراض المستهدفة: التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) (RA).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C3498H5458N922O1090S32).[2]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن، مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن، محلول للحقن تحت الجلد، جهاز الحقن الذاتي معبأ بمحلول للحقن تحت الجلد، محلول معبأ مسبقًا داخل الحقنة، محلول للحقن الذاتي خالٍ من المواد الحافظة، محلول معبأ مسبقًا محلول معبأ مسبقًا داخل الحقنة خالٍ من المواد الحافظة، مسحوق خالٍ من المواد الحافظة يُخلط بسائل لتحضير الحقن.[2][3][4]
  • الاسم التجاري: أورينسيا (Orencia).[5]

استخدامات دواء أباتاسيبت

تتعدد استخدامات دواء أباتاسيبت:

  • السيطرة على مرض التهاب المفاصل الروماتويدي متوسط الدرجة، إلى الشديد، أو التهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب الذي يصيب مجموعة من المفاصل (PJIA) (Polyarticular Juvenile Idiopathic Arthritis) (التهاب المفاصل الذي يُصيب الأطفال، ويؤثر في خمسة مفاصل، أو أكثر خلال الستة أشهر الأولى من المرض)، إذ يُستخدم دواء أباتاسيبت بمفرده، أو بالتزامن مع دواء ميثوتريكسات (Methotrexate)، أو غيره من الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض لتخفيف الألم، والتورم، وصعوبة ممارسة الأنشطة اليومية لدى المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.[1][6]
  • علاج الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) (Systemic Lupus Erythematosus).[1]
  • السيطرة على متلازمة شوغرن الأولية (Primary Sjögren’s Syndrome)، وهي اضطراب مناعي ذاتي يتمثل بجفاف العينين والفم بسبب التهاب الغدد الدمعية واللعابية.[1][7]
  • السيطرة على داء السكري من النوع الأول (Type 1 Diabetes).[1]
  • علاج الداء المعوي الالتهابي (IBD) (Inflammatory Bowel Disease).[1]
  • علاج الصدفية الشائعة (Psoriasis Vulgaris).[1]
  • علاج التهاب المفاصل الصدفي النشط (Active Psoriatic Arthritis).[2]
  • الوقاية من داء الطُّعْمِ حِيَالَ الثَّوِيِّ الحاد (Acute Graft-Versus-Host Disease)، (أحد المُضاعفات التي قد يُعاني منها المرضى بعد إجراء زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم)، إذ يُستخدم دواء أباتاسيبت بالتزامن مع دواء ميثوتريكسات، وأدوية مثبطات الكالسينورين (Calcineurin Inhibitor) كدواء سيكلوسبورين (Cyclosporine)، ودواء تاكروليموس (Tacrolimus).[6]
  • علاج التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة (Giant Cell Arteritis).[3]
  • علاج التهاب العنبية (Uveitis) لدى الأطفال، واليافعين، ولكن يجدر التنويه إلى أنَّ هذا الاستخدام غير مُصرح به (Off-Label) لدواء أباتاسيبت.[6]

تحذيرات قبل استعمال دواء أباتاسيبت

يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أباتاسيبت لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء أباتاسيبت، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[8]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
  • الرضاعة الطبيعية.[8]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء أباتاسيبت.[8]
  • المرضى الذين يتناولون دواء أداليموماب (Adalimumab)، أو دواء سيرتوليزوماب (Certolizumab)، أو دواء إيتانيرسيبت (Etanercept)، أو دواء جوليموماب (Golimumab)، أو دواء إنفليكسيماب (Infliximab)، أو دواء أناكينرا (Anakinra)، أو دواء ريتوكسيماب (Rituximab)، أو دواء توسيليزوماب (Tocilizumab).[8]
  • مرضى السكري، إذ يُوصى باستشارة الطبيب لمعرفة فحوصات تركيز الجلوكوز المناسبة، ويجدر التنويه أنَّ هذا التحذير خاص باستخدام محلول الحقن من دواء أباتاسيبت.[8]
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إذ قد يُوصى بتجنب استخدام جهاز الحقن الذاتي المعبأ بمحلول للحقن تحت الجلد من دواء أباتاسيبت لدى هؤلاء المرضى.[8]
  • المرضى المصابين بالعدوى، وتشمل عدوى الجلد، أو القروح المفتوحة، أو القروح الباردة، والالتهابات المزمنة، أو لدى المرضى الذين تتكرر لديهم الإصابة بالعدوى، كالتهاب المثانة.[5][6]
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).[5]
  • أمراض الجهاز العصبي، كالتصلب اللويحي (Multiple Sclerosis).[6]
  • المرضى المصابين بالتهاب الكبد من النوع ب (Hepatitis B).[6]
  • ارتفاع ضغط الدم.[6]
  • أمراض الجهاز المناعي، كالسرطان، أو عدوى فيروس عوز المناعة البشرية (HIV) (Human Immunodeficiency Virus)، أو متلازمة عوز المناعة المكتسبة/ الإيدز (AIDS) (Acquired Immunodeficiency Syndrome)، أو داء عوز المناعة المشترك الشديد (SCID) (Severe Combined Immunodeficiency Syndrome).[6]
  • المرضى المصابين بمرض السل (Tuberculosis)، أو سبق لهم الإصابة به، أو الوجود بالقرب من شخص مصاب بالسل، أو سبق له الإصابة به.[6]
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بفيروس إبشتاين بار (EBV) (Epstein-Barr Virus) -أحد فيروسات الهربس (Herpes) يُسبب داء كثرة الوحيدات المعوية (Infectious Mononucleosis)، وبعض أنواع السرطان-، أو الفيروس المضخم للخلايا (CMV) (Cytomegalovirus)، وذلك في حال استعمال دواء أباتاسيبت للوقاية من داء الطعم حيال الثوي، إذ قد يوصي الطبيب بالاستمرار بمراقبة المريض لمدة 6 أشهر بعد خضوعه لزراعة أنسجة جديدة، وتناول أدوية مضادات الفيروسات قبل، وأثناء، وبعد عملية الزراعة للوقاية من الإصابة بعدوى فيروس إبشتاين بار، والفيروس المضخم للخلايا.[6]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة الأسنان.[6]
  • المرضى الذين تلقوا مؤخرًا أي من اللقاحات، أو مخطط لهم تلقيها، إذ ينبغي تجنب تلقي اللقاحات دون استشارة الطبيب أثناء استعمال دواء أباتاسيبت، ولمدة 3 أشهر بعد تناول الجرعة الأخيرة منه.[6]

جرعة دواء أباتاسيبت

يتوفر دواء أباتاسيبت على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:

  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 250 ملغ/ عبوة.[2]
  • مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 250 ملغ/ 15 مل، و262.5 ملغ.[2]
  • محلول للحقن تحت الجلدي؛ يتوفر بتركيز 50 ملغ/ 0.4 مل، و87.5 ملغ/ 0.7 مل، و125 ملغ/ مل، و50 ملغ/ 0.4 مل.[2]
  • جهاز الحقن الذاتي معبأ بمحلول للحقن تحت الجلد؛ يتوفر بتركيز 125 ملغ/ مل.[3]
  • محلول معبأ مسبقًا داخل الحقنة؛ يتوفر بتركيز 87.5 ملغ/ 0.7 مل، و125 ملغ/ مل، و50 ملغ/ 0.4 مل.[3]
  • محلول للحقن الذاتي خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوفر بتركيز 125 ملغ/ مل.[4]
  • محلول معبأ مسبقًا داخل الحقنة خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوفر بتركيز 87.5 ملغ/ 0.7 مل، و125 ملغ/ مل، و50 ملغ/ 0.4 مل.[4]
  • مسحوق خالٍ من المواد الحافظة يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 250 ملغ.[4]

كما تتراوح جرعة دواء أباتاسيبت المستخدمة في التسريب الوريدي 500-1000 ملغ للسيطرة على التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل الصدفي، وتُحدد الجرعة تبعًا لوزن المريض، ويُوصى بتكرار التسريب الوريدي لدواء أباتاسيبت بعد أسبوعين، ومن ثم بعد أربعة أسابيع من التسريب الأول، وفيما بعد يُكرر كل أربعة أسابيع، بينما تبلغ جرعة الحقن تحت الجلدية 125 ملغ مرة واحدة أسبوعيًا، ويجدر التنويه إلى أنَّه في حال انتقال المريض من التسريب الوريدي إلى الحقن تحت الجلدية لدواء أباتاسيبت يجب استخدام الجرعة الأولى من الحقن بدلًا من جرعة التسريب الوريدي التالية في موعدها.[4]

كيف يعمل دواء أباتاسيبت؟

يرتكز مبدأ عمل دواء أباتاسيبت على منع جهاز المناعة من مهاجمة الأنسجة السليمة، أو أنسجة الطعم، إذ يُثبط دواء أباتاسيبت تنشيط الخلايا التائية (T Lymphocytes) -أحد أنواع خلايا الدم البيضاء، وجزءًا من الجهاز المناعي- من خلال الارتباط بمستضاد (CD80)، ومستضاد (CD86) الموجودين على سطح خلايا الجسم، ومنع ارتباطهم بمستضاد (CD28) الموجود على الخلايا التائية، مما يتسبب بتقليل تنشيط الخلايا التائية.[5]

كما يجدر التنويه إلى أنَّ تقليل تنشيط الخلايا التائية يُسهم في السيطرة على متلازمة الطعم حيال الثوي لما لوحظ لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية أنَّ الجهاز المناعي يهاجم خلايا الجسم على أنَّها أجسامًا غريبة، بالإضافة إلى أنَّ الخلايا التائية النشطة توجد في الغشاء الزليلي لدى المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، وتتسبب بتوّرم وتلف المفاصل، لذا فإنَّ تقليل تنشيط الخلايا التائية يُسهم في تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب، والتهاب المفاصل الصدفي.[4][5][6]

كيفية استعمال دواء أباتاسيبت

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء أباتاسيبت:

  • تلقي حقن دواء أباتاسيبت وريديًا خلال مدة من الزمن.[8]
  • الالتزام بطريقة استخدام جهاز الحقن الذاتي المعبأ بمحلول للحقن تحت الجلد تبعًا لتعليمات الطبيب، أو الممرض، أو النشرة الدوائية المرفقة في عبوة الدواء في حال تلقي المريض حقنة الدواء بنفسه في المنزل.[8]
  • غسل اليدين قبل، وبعد استخدام حقنة دواء أباتاسيبت.[8]
  • تجنب استخدام حقن دواء أباتاسيبت إذا تعكّر محلول الدواء، أو تسرب من العبوة، أو في حال ملاحظة وجود جزيئات داخله، أو في حال تغير لون المحلول، ويجدر التنويه أنَّ محلول حقن دواء أباتاسيبت عديم اللون، أو مائل للأصفر الباهت.[8]
  • إخراج عبوة دواء أباتاسيبت من الثلاجة، وتركها لتصل لدرجة حرارة الغرفة مدة 30 دقيقة قبل تلقي الدواء، وتجنب نزع غطاء الإبرة قبل ذلك.[6]
  • تغيير موضع الحقن عند كل استخدام لدواء أباتاسيبت.[8]
  • تجنب حقن دواء أباتاسيبت في أماكن الجلد المتهيج، أو المصاب بكدمات، أو في حال احمرار، أو التهاب الجلد، أو وجود ندبات جلدية، وعلامات تمدد الجلد.[6][8]
  • تجنب تدليك موضع حقن دواء أباتاسيبت.[8]
  • التخلص من إبرة حقن دواء أباتاسيبت بعد الاستخدام، وتجنب استخدام ذات الإبرة أكثر من مرة.[8]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
  • تجنب مشاركة دواء أباتاسيبت مع أي شخص آخر.[8]
  • إجراء بعض الفحوصات الطبية قبل البدء باستعمال دواء أباتاسيبت تبعًا لتوصيات الطبيب للتحقق من أنَّ المريض غير مصاب بالسل، أو أي عدوى أخرى.[5]
  • تلقي حقن دواء أباتاسيبت من خلال التسريب الوريدي (قد يستغرق 30 دقيقة لتلقي جرعة الدواء كاملة) في الذراع لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب الذي يصيب عدة مفاصل، والتهاب المفاصل الصدفي.[5]
  • تلقي حقن دواء أباتاسيبت من خلال التسريب الوريدي في الذراع والذي قد يستغرق 60 دقيقة في اليوم السابق لعملية زراعة أنسجة جديدة للوقاية من داء الطعم حيال الثوي، ومن ثم يُعاد استخدام الدواء في الأيام 5، و14، و28 بعد خضوع المريض الزراعة.[5]
  • تحضير حقنة دواء أباتاسيبت بعد التحقق من أنَّ المريض جاهز لتلقيها، ويُوصى بتحريك عبوة الداوء برفق، وتجنب رجّها.[5]
  • التخلص من عبوة دواء أباتاسيبت بعد الاستخدام حتى في حال تبقي قليل من الدواء داخلها، إذ إنَّ كل عبوة أو حقنة معبأة مسبقًا مُعدّة للاستخدام مرة واحدة فقط.[5]
  • تكرار إجراء فحوصات وظائف الكبد أثناء استعمال دواء أباتاسيبت، ولعدة أشهر بعد التوقف عن تناوله، إذ قد يتسبب دواء أباتاسيبت بتنشيط فيروس التهاب الكبد الوبائي من النوع ب، أو تفاقمه لدى المرضى الذين سبق لهم الإصابة به.[5]
  • استشارة الطبيب حول الطريقة الأفضل لقياس سكر الدم أثناء استعمال دواء أباتاسيبت، إذ قد يتسبب في ظهور نتائج خاطئة لفحوصات سكر الدم، كارتفاع قراءات سكر الدم.[5]
  • استخدام جميع الأدوية الموصى بها تبعًا لتعليمات الطبيب، إذ إنَّ في معظم الحالات تُعالج اضطرابات المناعة الذاتية بمجموعة من الأدوية، ويُوصى بتجنب تغير جرعة أي دواء، أو تغير جدول الجرعات دون استشارة الطبيب.[5]
  • تجنب تلقي أي من اللقاحات الحية (Live Vaccine) أثناء استخدام دواء أباتاسيبت، ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد التوقف عن استعماله، إذ قد تنخفض فعالية هذه اللقاحات في حال تلقيها بالتزامن مع دواء أباتاسيبت.[5]
  • تلقي حقن دواء أباتاسيبت في أي منطقة من المعدة، أو الفخذين باستثناء السرة والمنطقة المحيطة بها، ويمكن تلقيها في المنطقة الخارجية أعلى الذراع في حال تلقي المريض للحقنة بمساعدة شخص آخر.[6]
  • تجنب تسخين حقن دواء أباتاسيبت في الماء الساخن، أو الميكرويف، أو تعريضها لأشعة الشمس.[6]
  • تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص الذين تلقوا أي من اللقاحات الحية مؤخرًا، كلقاح الإنفلونزا المستنشق عن طريق الأنف أثناء استعمال دواء أباتاسيبت.[3]
  • الابتعاد عن أي من المرضى المصابين بعدوى سهلة الانتشار أثناء استعمال دواء أباتاسيبت، مثل جدري الماء (Chickenpox)، وكوفيد-19 (COVID-19)، والحصبة (Measles)، والإنفلونزا، إذ قد يزيد دواء أباتاسيبت من احتمال الإصابة بالعدوى، أو تفاقمها.[3]

الأعراض الجانبية لدواء أباتاسيبت

تشمل الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أباتاسيبت الحمى الغثيان، والإسهال، وآلام المعدة، والصداع، بالإضافة إلى أعراض نزلات البرد كاحتقان الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق، والسعال، وينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء أباتاسيبت،[5][6] أبرزها:[6][8]

  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء أباتاسيبت، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، والسعال، بالإضافة إلى زيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والشعور بآلام أثناء التبول، وظهور التقرحات الفموية، والإصابة بجروح لا تلتئم.
  • الشعور بالضعف، أو التعب الشديد.
  • الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
  • احمرار، أو تورم، أو ارتفاع حرارة الجلد.
  • الدوار الشديد.
  • فقدان الوعي.
  • الصداع الشديد.
  • ضيق التنفس.
  • ظهور كتل جلدية.
  • فقدان الوزن.
  • التعرق الليلي.
  • التهيج الشديد موضع استخدام دواء أباتاسيبت.
  • ظهور الجلد باهت اللون.
  • تسارع، أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • السعال الجاف الذي لا يزول.
  • تكرار التبول، أو الشعور بحاجة مفاجئة للتبول.
  • الشعور بحرقة أثناء التبول.

التداخلات الدوائية مع دواء أباتاسيبت

قد يتداخل دواء أباتاسيبت مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء أناكينرا.[4]
  • لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (BCG) (Bacille Calmette-Guerin) من خلال الحقن داخل المثانة.[4]
  • دواء بيليموماب (Belimumab).[4]
  • دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).[4]
  • دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).[4]
  • دواء تاكروليموس (Tacrolimus) الموضعي.[4]
  • دواء توسيليزوماب.[4]
  • دواء توفاسيتينيب (Tofacitinib).[4]
  • اللقاحات الحيّة (Live Vaccines)، وتشمل لقاح الحصبة، والنكاف (Mumps)، والحصبة الألمانية (Rubella)، وفيروس الروتا (Rotavirus)، والتيفوئيد (Typhoid)، والحمى الصفراء (Yellow Fever)، وجدري الماء، والقوباء المنطقية (Zoster)، ولقاح الإنفلونزا الأنفي.[4][5]
  • دواء أوباداسيتينيب (Upadacitinib).[3]
  • دواء أداليموماب.[5]
  • دواء سيرتوليزوماب.[5]
  • دواء إيتانيرسيبت.[5]
  • دواء جوليموماب.[5]
  • دواء إنفليكسيماب.[5]
  • دواء ريتوكسيماب.[5]

موانع استعمال دواء أباتاسيبت

يُمنع استعمال دواء أباتاسيبت في حالات الحساسية تجاه دواء أباتاسيبت، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، والمرضى المصابين بمتلازمة الإنتان (Sepsis Syndrome)، أو المعرضون للإصابة بها، كالمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة، أو عدوى فيروس عوز المناعة البشرية.[4]

الجرعة الزائدة من دواء أباتاسيبت

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء أباتاسيبت، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[8] كما تتعدد أعراض التسمم من دواء أباتاسيبت:[2][6]

  • الصداع.
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي.
  • التهاب البلعوم الأنفي.
  • الغثيان.
  • النوبات التشنيجة، وضيق التنفس، وفقدان الوعي، ويجدر الذكر أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.

نسيان جرعة دواء أباتاسيبت

يجب استشارة الطبيب، أو الصيدلاني في حال نسيان أي من جرعات دواء أباتاسيبت لتعديل جدول جرعات المريض، وتجنب مضاعفة جرعة دواء أباتاسيبت لتعويض الجرعة المنسية.[3]

ظروف تخزين دواء أباتاسيبت

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء أباتاسيبت:[5]

  • الاحتفاظ بدواء أباتاسيبت داخل عبوته الأصلية في الثلاجة، وتجنب تجميده.
  • تخزين دواء أباتاسيبت بعيدًا عن الضوء، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.
  • وضع حقن دواء أباتاسيبت داخل مبرد مع أكياس ثلج في حال الحاجة لحمل الدواء أثناء السفر.
  • الاحتفاظ بدواء أباتاسيبت المحضر مع سائل في الثلاجة، أو ضمن درجة حرارة الغرفة، واستخدامه خلال 24 ساعة.

دواء أباتاسيبت المتاح في الأسواق

يتوفر دواء أباتاسيبت في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري أورينسيا، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية.[9][10]

نبذة عن دواء أباتاسيبت

قارنت إحدى الدراسات بين دواء سيرتوليزوماب بيغول (Certolizumab Pegol)، ودواء أباتاسيبت، ودواء توسيليزوماب لتحديد العلاج الأمثل المستخدم كخيار علاجي أول لالتهاب المفاصل الروماتويدي، فأشارت نتائجها إلى أنًّ معدلات الشفاء لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي كانت الأعلى بالتزامن مع استخدام دواء أباتاسيبت، كما أنَّ نسبة المرضى الذين أُصيبوا بأعراضٍ جانبية عند استعمالهم لدواء أباتاسيبت كانت منخفضة مُقارنةً بالأدوية الأخرى المستخدمة في الدراسة.[11]

تجدر الإشارة أيضًا إلى إحدى الدراسات التي هدفت للبحث في فعالية استعمال دواء أباتاسيبت، ودواء سينيكريفيروك (Cenicriviroc)، ودواء إنفليكسيماب ضمن برنامج الرعاية القياسية للمرضى المصابين بالالتهاب الرئوي الناجم عن عدوى كوفيد-19، فأشارت النتائج إلى عدم ملاحظة اختلافات كبيرة في المدة اللازمة لتعافي المرضى من الالتهاب الرئوي الناجم عن عدوى كوفيد-19 لدى المرضى الموجودين في المستشفيات بعد استخدام دواء أباتاسيبت، ودواء سينيكريفيروك، ودواء إنفليكسيماب.[12]

كما بحثت دراسةٌ نُشرت في عام 2024 ميلادي في سلامة استخدام دواء أباتاسيبت، ودواء توفاسيتينيب، ومدى استجابة المرضى لهم في علاج مرض الساركويد المقاوم للأدوية (Refractory Sarcoidosis) (يُشير مرض الساركويد إلى اضطراب التهابي مجهول السبب يتمثل بتكون حبيبات في الأعضاء المصابة، وفي معظم الحالات يُصيب الرئتين[13])، فأشارت النتائج إلى أنَّ مرضى الساركويد الذين استخدموا دواء أباتاسيبت، ودواء توفاسيتينيب تمتعوا بمعدلات استجابة عالية، لذا يمكن اعتماد هذين الدوائين من الخيارات الآمنة للاستخدام لدى مرضى الساركويد الذين لم يستجيبوا لأدوية مثبطات عامل نخر الورم ألفا (TNFi) (Tumor Necrosis Factor Inhibitor).[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - السبت ، 15 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
. Abatacept. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01281

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية