لورازيبام (Lorazepam)

ينتمي دواء لورازيبام إلى فئة البنزوديازيبينات، وله عدة استخدامات كتخفيف القلق والمساعدة على الاسترخاء والتهدئة، كما يتوفر في الأسواق بعدة أشكال صيدلانية، وقد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدامه مثل الدوار، والنعاس، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية مثل أباكافير، وفينتانيل، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: لورازيبام (Lorazepam).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة البنزوديازيبينات (Benzodiazepines).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للاختلاجات (Anticonvulsant).[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C15H10Cl2N2O2).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، وكبسولات ذات مفعول طويل الأمد، محلول فموي مركز (oral concentrate)، ومحلول للحقن.[5]
  • الاسم التجاري: أتيفان (Ativan)، و لورازيبام إنتنسول (Lorazepam Intensol)، ولوريف إكس آر (Loreev XR).[1]

• استخدامات دواء لورازيبام الموافق عليها

يُستخدم دواء لورازيبام في عدد من الحالات كتخفيف القلق، و علاج الأرق الناتج عنه، بالإضافة إلى استعماله التوتر المؤقت الناجم عن التعرض لظرف معين (Temporary Situational Stress).[2]

كما يستخدم دواء لورازيبام قبل التخدير (Anesthesia Premedication) لدى البالغين، بهدف التخفيف من القلق ولتهدئة/تسكين المريض خلال الاجراءات الطبية، ويُستعمل الدواء أيضًا لِعلاج حالات الصرع.[4]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء لورازيبام:[6]

  • الهُياج لدى مرضى وحدة العناية المركزية (Agitation In The ICU Patient).
  • الهذيان الناتج عن انسحاب الكحول (Alcohol Withdrawal Delirium).
  • متلازمة انسحاب الكحول (Alcohol withdrawal syndrome).
  • التقيؤ والغثيان الناتجين عن العلاج الكيميائي أو قبل الخضوع له لدى الأطفال، والمراهقين، والبالغين.
  • الجمود نفسي المنشأ (Psychogenic Catatonia).

• تحذيرات قبل استخدام دواء لورازيبام

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء لورازيبام:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه لورازيبام، و ألبرازولام (Alprazolam)، وكلورديزيبوكسيد (Chlordiazepoxide)، وكلونازيبام (Clonazepam)، وكلورازيبات (Clorazepate)، وديازيبام (Diazepam)، وإيستازولام (Estazolam)، وفلورازيبام (Flurazepam)، وأوكسازيبام (Oxazepam)، وتيمازيبام (Temazepam)، وتريازولام (Triazolam)، أو أي أدوية أخرى، أو أي من مكونات أقراص لورازيبام أو الكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد أو محلول فموي مركز.
  • الحساسية تجاه دواء أسبرين (Aspirin) أو مادة الترترازين (Ttartrazine)، في حال استخدام كبسولات الدواء ذات المفعول طويل الأمد.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، وقد يلجأ الطبيب لتعديل الجرعات، ومراقبة المريض في حال ظهور الأعراض الجانبية.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.

  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
  • الجلوكوما ضيقة الزاوية (Narrow-Angle Glaucoma).
  • الربو.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).
  • انقطاع النفس أثناء النوم.
  • اضطرابات التنفس.
  • إدمان المواد المخدرة أو الكحول.
  • الإكتئاب.
  • الاضطراب العقلي أو الذهان (Mental Illness Or Psychosis).
  • تقلب المزاج.
  • توارد أفكار انتحارية أو التفكير في الإقدام عليها.
  • النوبات التشنجية.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكُلى.
  • أمراض القلب.
  • الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis).
  • الفشل التنفسي الشديد.

• جرعة دواء لورازيبام

يتوفر دواء لورازيبام بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5]

  • أقراص فموية بتركيز 0.5 ملغ، و 1 ملغ، و2 ملغ.
  • كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 1 ملغ، و 1.5 ملغ، و 2 ملغ، و3 ملغ.
  • محلول فموي مركّر بتركيز 2 ملغ / مل.
  • محلول للحقن بتركيز 2ملغ/مل، و 4 ملغ/مل.

تتراوح جرعة المرضى البالغين من دواء لورازيبام لعلاج اضطراب القلق بين 2-3 ملغ يوميًا، على أن تُقسم الجرعة إلى قسمين أو 3، بينما تتراوح جرعة المرضى البالغين الذين يُعانون من اضطراب القلق بين 1-2 ملغ، تُستخدم ضمن جرعات مقسمة يوميًا، كما تختلف جرعة المرضى للحالات المَرَضية الأخرى باختلاف الفئة العمرية للمرضى واختلاف الشكل الصيدلاني المستخدم من الدواء.[6]

كما على كبار السن من المرضى الذين يبلغون 65 عامًا فما فوق استخدام جرعات أقل من دواء لورازيبام، لأن الجرعات العالية قد لا تكون أكثر فعالية بل قد تزيد من خطر المعاناة من آثار جانبية خطيرة.[2]

• كيف يعمل هذا دواء لورازيبام ؟

يعمل دواء لورازيبام على إبطاء نشاط الدماغ مما يُسهم في تحقيق الاسترخاء لدى المريض،[2] وذلك من خلال تعزيز الدواء لتأثير حمض الغاما أمينوبوتيريك (Gamma-Aminobutyric acid)، وهو أحد النواقل العصبية المثبطة الرئيسية في الدماغ، فيؤدي ذلك إلى تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك الجهاز الحوفي (Limbic) وشبكة الأعصاب في جذع الدماغ (Reticular Formation).[5]

• كيفية استعمال دواء لورازيبام ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء لورازيبام:[1][2]

  • اتباع التعليمات المدونة على العبوة وتعليمات الطبيب عند استخدام دواء لورازيبام.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى مما وصفه الطبيب.
  • تجنب مشاركة دواء لورازيبام مع أي شخص آخر، وذلك لما للدواء من أضرار مثل الإدمان، أو استخدام جرعة زائدة، أو الوفاة، لذا يجب الاحتفاظ بالدواء بعيدًا عن متناول الآخرين، والامتناع عن بيع هذا الدواء لأن ذلك يُعد مخالفًا للقانون.
  • استخدام أداة قياس الجرعات لتناوُل جرعة المحلول الفموي المركّز مضبوطة، وعدم استعمال ملعقة الطعام.
  • خلط المحلول الفموي المركّز دواء لورازيبام مع الماء، أو العصائر، أو المشروبات الغازية، أو الأطعمة شبه الصلبة مثل صلصة التفاح، أو المهلبية ((Pudding، ومن ثم ابتلاع الخليط مباشرة، كما يمكن تحضير الخليط مسبقًا وتخزينه لمدة تصل إلى ساعتين ثم استخدامه.
  • ابتلاع كبسولة الدواء ذات المفعول طويل الأمد كاملة وتجنب فتحها أو مضغها، وفي حال عدم التمكن من بلعها يمكن فتح الكبسولة وخلطها مع صلصة التفاح وابتلاع الخليط مباشرة.
  • تجنب التوقف عن استخدام دواء لورازيبام دون استشارة الطبيب، لأن المريض قد يُصاب بأعراض انسحاب خطيرة تهدد الحياة، وقد تستمر هذه الأعراض إلى مدة 12 شهرًا أو أكثر، إذا توقف عن استخدام الدواء فجأة بعد استعماله لفترة طويلة.
  • تناوُل دواء لورازيبام مع الطعام أو بدونه.
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء لورازيبام.
  • يلزم تجنُّب القيادة حتى يتضح مدى تأثير دواء لورازيبام في المريض، فقد يتسبب الدواء بالدوار أو النعاس، مما قد يؤدي إلى السقوط، أو الحوادث، أو إصابات خطيرة.
  • إعلام الطبيب في حال حدوث حمل أثناء استعمال الدواء، إذ قد يؤدي استخدام دواء لورازيبام في المراحل الأخيرة من الحمل إلى إصابة المولود بضعف العضلات، أو صعوبة التنفس، أو أعراض انسحاب بعد الولادة، ويجب إبلاغ طبيب الطفل فورًا عند ظهور أي من هذه الأعراض، كما يجب التنويه إلى أن استخدام دواء لورازيبام أثناء الحمل قد يؤدي إلى حدوث تشوهات تكوينية لدى الجنين.

• الأعراض الجانبية لدواء لورازيبام

يمكن أن يُسبب دواء لورازيبام بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][4]

  • الدوار.
  • التهدئة.
  • النعاس.
  • التعب العام.
  • الشعور بعدم التوازن.
  • الوهن العضلي (Asthenia).
  • الرنح (Ataxia).
  • ضعف التنفس.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • فقدان الذاكرة.
  • الارتباك.
  • الهُياج.
  • اضطرابات الدورة الشهرية.
  • عدم القدرة على التحكم في السلوك.
  • سلس البول.
  • احتباس البول.
  • الإمساك.
  • تغيرات في الشهية.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء لورازيبام وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • النعاس الشديد.
  • التغيرات في المزاج كالانفعال أو كثرة الكلام.
  • الشعور المفاجئ بالضيق أو الإثارة.
  • نوبات تشنجية.
  • الاكتئاب.
  • مشاكل في التفكير، كالتفكير بالانتحار أو إيذاء النفس.
  • الهلوسة.
  • الأرق.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • طرح بول داكن اللون.
  • اصفرار الجلد والعيون.
  • المشي المتثاقل (Shuffling Walk).
  • الارتعاش.
  • صعوبة في الكلام.
  • الحكة.
  • التورم في الوجه والعينين والفم.
  • التنفس المصحوب بصفير.
  • اضطراب نبضات القلب.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[6]

  • الحماض (Acidosis).
  • التهاب المثانة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • متلازمة مضادات الذهان الخبيثة (Neuroleptic Malignant Syndrome).
  • ورم القواتم (Pheochromocytoma).
  • الاسترواح الصدري (Pneumothorax).
  • فرط اللعاب.

• التداخلات الدوائية مع دواء لورازيبام

قد يتداخل دواء لورازيبام مع مجموعةٍ من الأدوية:[3][5]

  • 1,2-بنزوديازيبين (1,2-Benzodiazepine).
  • أباكافير (Abacavir).
  • أسكلوفيناك (Aceclofenac).
  • أسيميتاسين (Acemetacin).
  • أسيتامينوفين (Acetaminophen).
  • كلوزابين (Clozapine).
  • هالوبيريدول (Haloperidol).
  • كافا (Kava).
  • لوكسابين (Loxapine).
  • أورليستات (Orlistat).
  • صوديوم أوكسيبات (Sodium oxybate).
  • أدوية مسكنة للألم أو مثبطة للسعال تحتوي على أفيون مثل دواء كودين (Codeine)، ودواء هيدروكودون (Hydrocodone).
  • أدوية تحفز النوم أو تقلل القلق مثل دواء ألبرازولام، ودواء ديازيبام (Diazepam)، ودواء زولبيديم (Zolpidem).
  • مرخيات العضلات مثل دواء كاريسوبرودول (Carisoprodol)، ودواء سيكلوبنزابرين (Cyclobenzaprine).
  • مضادات الهيستامين مثل دواء سيتيريزين (Cetirizine)، ودواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine).

• ظروف تخزين دواء لورازيبام

يُحفظ دواء لورازيبام في عبوته مع الحرص على إغلاقها بإحكام، و ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن الحرارة والرطوبة و عن متناول أيدي الأطفال،[2] كما يجب حفظ محلول الدواء للحقن أو المحلول الفموي في الثلاجة، والتخلص من الكميات غير المستخدمة منهما بعد 90 يوم.[1]

• الفئات الممنوعة من تناول دواء لورازيبام

يُمنع استخدام دواء لورازيبام في بعض الحالات:[5][6]

  • فرط الحساسية تجاه لورازيبام أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أدوية البنزوديازيبين الأخرى.
  • الجلوكوما (الزَرَق) الحادة ضيقة الزاوية.
  • فشل الوظائف التنفسية الحاد الشديد (Severe Respiratory Insufficiency).
  • الحقن داخل الشريان (Intra-Arterial Administration).
  • انقطاع النفس النومي (Sleep Apnea).
  • الحساسية تجاه بولي إيثيلين غليكول (Polyethylene Glycol)، وبروبيلين غليكول (Propylene Glycol)، وكحول البنزيل (Benzyl Alcohol).
  • الاكتئاب التنفسي الحاد (Severe Respiratory Depression).
  • استخدام حُقن الدواء لدى الأطفال الخُدّج وذلك لاحتوائه على كحول البنزيل.

• الجرعة الزائدة من دواء لورازيبام

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء لورازيبام ،بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو تعرّض لنوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

تدل بعض العلامات على استخدام المريض جرعة زائدة من دواء لورازيبام:[2][5]

  • الارتباك.
  • التعب.
  • تباطؤ التنفس ونبضات القلب.
  • صعوبة في التحدث.
  • فقدان الوعي.
  • النعاس أو الدوار الشديد.
  • فقدان التوازن.
  • فقدان الوعي.

• نسيان جرعة دواء لورازيبام

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء لورازيبام فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء لورازيبام لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

• بدائل دواء لورازيبام المتاحة في الأسواق

يتوفر دواء لورازيبام في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري لورانس (Lorans)،[7] ولا يتوفر دواء لورازيبام في الأسواق السعودية تحت أي مسمّى.[8]

• نُبذة عن دواء لورازيبام

حصل دواء لورازيبام على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1977 ميلادي.[1]

أشارت إحدى الدراسات إلى أن دواء لورازيبام فعّال في علاج الهياج الحاد لدى المرضى المصابين بالاضطرابات النفسية، خاصةً عند استخدامه مع دواء هالوبيريدول (Haloperidol)، فإن التأثير يكون يتفوق على تاثير استخدام أي منهما بمفرده.[9]

كما وضحت دراسة أخرى أن جرعة 2 ملغ من دواء لورازيبام تُعد فعالة في كشف أعراض الجمود ((Catatonia بدقة، وتُسهم في منع حدوث أخطاء عند تقييم حالة المريض، وتشير الدراسة إلى أهمية توحيد الجرعة عند استخدام الدواء لهذه الغاية، بالإضافة إلى ضرورة دراسة اختلاف الأعراض العصبية بين المرضى.[10]

كما أظهرت دراسة أن لدواء لورازيبام بعض الأعراض الجانبية غير المتوقعة مثل متلازمة كلوفر بوسي (Kluver-bucy syndrome)، وتسارع ضربات القلب ، و انحلال الربيدات (Rhabdomyolysis).[11]

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 07 كانون الأول 2026

المراجع

1.
. Lorazepam . 2025. Retrieved from https://www.drugs.com/lorazepam.html#side-effects
2.
AHFS® Patient Medication Information™.. 2023. Lorazepam. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a682053.html
3.
. Lorazepam. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00186

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية