كابيرجولين (Cabergoline)

ينتمي دواء كابيرجولين إلى فئة ناهضات مستقبل الدوبامين، إذ يُستخدم لعلاج فرط برولاكتين الدم، ويتوفر في الأسواق على هيئة أقراص فموية، كما قد يرافق استخدام دواء كابيرجولين بعض الأعراض الجانبية مثل الصداع، والدوار، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل  أميسولبرايد، و لوركاسيرين، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: كابيرجولين (Cabergoline).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة ناهضات مستقبل الدوبامين (Dopamine Receptor Agonists).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C26H37N5O2).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[5]
  • الاسم التجاري: دوستينكس (Dostinex).[1]

• استخدامات دواء كابيرجولين الموافق عليها

يُستخدم دواء كابيرجولين لعلاج فرط البرولاكتين في الدم (Hyperprolactinemia) الناتج عن أسباب مختلفة،[3] وهو هرمون يُسهم في إنتاج الحليب لدى النساء المرضعات، إلا أن ارتفاعه لدى النساء غير المرضعات أو الرجال يمكن أن يسبب العقم، ومشكلات جنسية، وانخفاض كثافة العظام (Bone loss كما يُستعمل الدواء في علاج داء باركنسون (Parkinson's disease).[2]

تتوفر أيضًا استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كابيرجولين مثل استعماله في حالات متلازمة كوشينغ (Cushing Syndrome)، ومتلازمة تململ الساقين (Restless Legs Syndrome).[5]

• تحذيرات قبل استخدام دواء كابيرجولين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء كابيرجولين منها:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء كابيرجولين أو أحد المكونات التي تدخل في تركيبه.
  • وجود حساسية تجاه الأدوية المشتقة من فطر الإرجوت (Ergot Medicine) مثل دواء بروموكريبتين ((Bromocriptine، ودواء ديهيدروإرغوتامين (Dihydroergotamine)، ودواء إرغوتامين (Ergotamine )، ودواء إرغونوفين (Ergonovine)، أو دواء ميثيل إرغونوفين (Methylergonovine)، أو تجاه أي أدوية أخرى.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، فقد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعات، أو مراقبة ظهور الأعراض الجانبية.
  • استخدام المخدرات.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
  • ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
  • أمراض القلب مثل أمراض صمامات القلب (Heart Valve Disorder).
  • التليّف في الرئتين، أو حول القلب، أو في المعدة.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الحمل مثل تسمم الحمل أو ما قبل تسمم الحمل (مقدمات الارتعاج).

• جرعة دواء كابيرجولين

يتوفر دواء كابيرجولين على شكل أقراص فموية بتركيز 0.5 ملغ.[6]

تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من أقراص دواء كابيرجولين الفموية لعلاج فرط برولاكتين الدم في بداية العلاج 0.25 ملغ مرتين أسبوعيًا، ثم يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا كل 4 أسابيع بمقدار 0.25 مرتين أسبوعيًا وذلك بالاعتماد على مستوى البرولاكتين في الدم، مع الحرص على عدم تجاوز الجرعة 1 ملغ مرتين أسبوعيًا، وعند ثبات المستوى الطبيعي لهرمون البرولاكتين لمدة 6 أشهر ينبغي التوقف عن استعمال الدواء والاستمرار بمراقبة مستوياته في الدم.[5]

تجدر الإشارة إلى ضرورة الحذر عند استخدام الدواء لدى كبار السن من المرضى، والبدء باستخدام الحد الأدنى من نطاق الجرعات المسموحة لهم.[5]

• كيف يعمل دواء كابيرجولين ؟

يُسهم دواء كابيرجولين في تقليل مستوى هرمون البرولاكتين في الجسم،[2] وذلك عن طريق تحفيز مستقبلات الدوبامين (Dopamine) من النوع D2، إذ أن الدوبامين يثبط إفراز هرمون البرولاكتين من الغدة النخامية الأمامية، كما أن الدواء ينشّط مستقبلات 5-هيدروكسي تريبتامين 2B (5-Hydroxytryptamine receptor 2B) ، وهو ما قد يسبب تليّفًا أو اضطرابات في صمامات القلب.[5]

• كيفية استعمال دواء كابيرجولين؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء كابيرجولين:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء كابيرجولين.
  • تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • إجراء فحوصات الدم باستمرار أثناء استعمال دواء كابيرجولين للتأكد من مستوى البرولاكتين في الدم.
  • إجراء الطبيب فحوصات للتأكد من عدم وجود حالات تمنع استخدام دواء كابيرجولين بأمان.
  • تجنب تناول الدواء يوميًا إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • تناوُل دواء كابيرجولين مع الطعام أو بدونه.
  • تجنب التوقف عن استعمال دواء كابيرجولين دون استشارة الطبيب.
  • النهوض ببطء من وضعية الاستلقاء، لأن الدواء قد يسبب الدوار أو فقدان الوعي عند الوقوف بسرعة.
  • إبلاغ الطبيب في حال ظهور بعض الأعراض غير المعتادة بالنسبة لهم مثل زيادة الرغبة الجنسية، أو السلوك الاندفاعي أو غير المسيطر عليه، أو الإدمان على المقامرة.

• الأعراض الجانبية لدواء كابيرجولين

يمكن أن يُسبب دواء كابيرجولين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1]

  • الصداع.
  • الدوار.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم المعدة.
  • الإمساك.
  • التعب.
  • النعاس.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء كابيرجولين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • ضيق التنفس حتى أثناء الاستلقاء.
  • ألم الصدر.
  • السعال الجاف.
  • ألم في الظهر، أو الجانب، أو المنطقة الأربية.
  • قلة التبول أو انعدامه.
  • تورم الكاحل أو القدم.
  • وجود كتل أو ألم في منطقة البطن.
  • مشاكل في الرؤية.
  • شعور المريض كأنه سيفقد وعيه.
  • أعراض الحساسية مثل الشرى الجلدي، أو صعوبة التنفس، أو تورم الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق؛ في حال ظهور هذه الأعراض ينبغي الاصال بخدمة الطوارئ الطبية.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5][6]

  • التليف.
  • السلوك العدواني.
  • قرحة المعدة لدى المرضى المصابين بداء باركينسون (Parkinson's disease).
  • اعتلال الصمامات.
  • الانصباب الجنبي (Pleural Effusion) لدى المرضى المصابين بداء باركينسون.
  • الذهان/الاضطرابات العقلية لدى المرضى المصابين بداء باركينسون.
  • الثعلبة.
  • فشل القلب لدى المرضى المصابين بداء باركينسون.
  • التهاب التامور المُضَيِّق (Constrictive Pericarditis).
  • عسر الحركة (Dyskinesia).
  • اكتساب أو خسارة في الوزن.

• التداخلات الدوائية مع دواء كابيرجولين

يُمنع استعمال دواء كابيرجولين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]

  • أميسولبرايد (Amisulpride).
  • دابوكستين (Dapoxetine).
  • لوركاسيرين (Lorcaserin).
  • ميثيلين بلو (Methylene Blue).
  • بيبامبيرون (Pipamperone).
  • سولبيرييد (Sulpiride).
  • ألموترِبتان (Almotriptan).
  • إليتريبتان (Eletriptan).
  • فروفاتريبتان (Frovatriptan).
  • جليسرين ثلاثي النترات عن طريق المستقيم (Glyceryl Trinitrate PR).
  • ناراتريبتان (Naratriptan).
  • نتروجليسرين الوريدي (Nitroglycerin IV).
  • نتروجليسرين تحت اللسان (Nitroglycerin Sublingual).
  • نتروجليسرين الموضعي (Nitroglycerin Topical).
  • نتروجليسرين عبر الجلد (Nitroglycerin Transdermal).
  • نتروجليسرين عبر اللسان (Nitroglycerin Translingual).
  • ريزاتريبتان (Rizatriptan).
  • سوماتريبتان (Sumatriptan).
  • سوماتريبتان عن طريق الأنف (Sumatriptan Intranasal).
  • زولميتريبتان (Zolmitriptan).

• نسيان جرعة دواء كابيرجولين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كابيرجولين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء كابيرجولين لتعويض الجرعة المنسية منه.[2]

• الفئات الممنوعة من تناول دواء كابيرجولين

يُمنع استخدام دواء كابيرجولين في بعض الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء كابيرجولين أو تجاه الأدوية المشتقة من فطر الإرجوت.
  • ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر فيه.
  • أمراض الكبد الشديدة.
  • الاستخدام المتزامن مع مضادات مستقبلات الدوبامين من نوع D2.
  • تاريخ مَرضي للإصابة باضطرابات صمامات القلب، بما في ذلك تليّف الصمامات، أو زيادة سُمك رُقاقة الصمام (Thickening of valve leaflet)، أو تضيّق الصمام (Valve restriction)، أو تضيّق الصمّام وارتجاعه معًا (Mixed valve restriction stenosis).
  • النساء اللواتي يخططن للرضاعة الطبيعية.
  • تاريخ مَرضي للإصابة باضطرابات تليفية في الرئتين، أو التامور، أو خلف الصفاق.

• ظروف تخزين دواء كابيرجولين

يُحفظ دواء كابيرجولين ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة.[1]

• الجرعة الزائدة من دواء كابيرجولين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء كابيرجولين ، وبينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو تعرض لنوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

قد تظهر بعض الأعراض عند استخدام جرعة زائدة من دواء كابيرجولين:[2]

  • احتقان الأنف.
  • فقدان الوعي.
  • الهلوسة.

• بدائل دواء كابيرجولين المتاحة في الأسواق

يتوفر دواء كابيرجولين في الأسواق السعودية بعدة مسميات تجارية:[7]

  • نوستيفيكس (Nostifix).
  • لوفيستا (Lovista).
  • سترونيكس (Stronyx).
  • ديكسورولين (Dexorolin).

وبينما يتوفر دواء كابيرجولين في الأسواق الأردنية بعدة مسميات تجارية:[8]

  • دوستينكس.
  • لوفيستا.
  • بيرغو (Bergo).
  • كابرلاين (Caberline).
  • نولاكت (Nolact).
  • برولين (Prolin).
  • ستوبلاكت (Stoplact).

• نُبذة عن دواء كابيرجولين

حصل دواء كابيرجولين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1996 ميلادي.[1]

أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام دواء كابيرجولين لإيقاف الرضاعة الطبيعية بعد الولادة آمن عمومًا، مع وقوع أعراض جانبية نادرة لكنها قد تكون خطيرة مثل الجلطات الدموية والأعراض المرتبطة بالجهاز العصبي، كما سُجلت بعض الأعراض النفسية لدى بعض المرضى الذين يُعانون من أمراض نفسية، مما يستدعي استمرار المراقبة والحرص عند استخدام الدواء.[9]

وكما أشارات دراسة أخرى إلى أن دواء كابيرجولين يقلل بنسبة كبيرة من عدد أيام الصداع النصفي الشهري في حالات الصداع النصفي العرضي (Episodic migraine)، وذلك بدون المعاناة من آثار جانبية خطيرة، مما يدعم الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات حول استخدامه في الوقاية من الصداع النصفي.[10]

وأوضحت بعض الدراسات أن دواء كابيرجولين قد يؤثر إيجابيًا في التحكم بمرض السكري من النوع الثاني، حيث أظهرت ستة دراسات تقريبًا انخفاضًا كبيرًا لدى المرضى في مستويات السكر في الدم قبل الأكل أو بعده، بالإضافة إلى انخفاض في مستوى السكر التراكمي.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 10 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية صابرين النادي

المراجع

1.
Cerner Multum. 2025. Cabergoline . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/cabergoline.html#side-effects
2.
AHFS® Patient Medication Information™. 2017. Cabergoline. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a612020.html
3.
. Cabergoline. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00248

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية