- المادة الفعّالة: فلونيسوليد (Flunisolide).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الستيرويدات القشرية (Corticosteroids).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الربو.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C24H31FO6).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: محلول رذاذي للاستنشاق الفموي (Aerosol Solution)، ومحلول أنفي.[5][6]
- الاسم التجاري: نازالايد (Nasalide)، ونزاريل (Nasarel)، وايروسبان (Aerospan).[1][7]
• استخدامات دواء فلونيسوليد الموافق عليها
يُستخدم دواء فلونيسوليد للاستنشاق عن طريق الفم وذلك للوقاية من ضيق التنفس، وضيق الصدر، والصفير، والسعال الناتج عن الربو، لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 6 سنوات.[2]
كما يُستخدم بخاخ الأنف من دواء فلونيسوليد لعلاج أنواع مختلفة من الحساسية، كاستعماله لتخفيف أعراض حساسية الأنف الموسمية التي تُعرف باسم حمى القش (Hay Fever) مثل العطاس، وسيلان الأنف، أو انسداده أو حكة الأنف.[8]
تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لبخاخ الأنف من دواء فلونيسوليد، مثل:[6]
- التهاب الجيوب الأنفية الجرثومي الحاد (Acute Bacterial Rhinosinusitis)، يُستخدم كعلاج مساعد مع المضادات الحيوية.
- التهاب الجيوب الأنفية المزمن (Chronic Rhinosinusitis)
- التهاب الأنف غير التحسسي (Non-Allergic Rhinitis).
- التهاب الجيوب الأنفية الفيروسي (Symptomatic Relief Of Viral Rhinosinusitis)، يُستخدم للتخفيف من أعراضه.
• تحذيرات قبل استخدام الدواء فلونيسوليد
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فلونيسوليد:[1][8]
- وجود حساسية تجاه دواء فلونيسوليد أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، كما وقد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعات مع مراقبة ظهور الأعراض الجانبية، كما يجب التنويه إلى أنّ أدوية الستيرويدات قد تؤثر في نمو الأطفال، لِذا من الضروري إخبار الطبيب في حال ملاحظة عدم نمو الطفل بمعدل طبيعي أثناء استخدام الدواء.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- التهاب الجيوب الأنفية غير المعالج.
- الربو.
- السل.
- عدوى الهربس في العين.
- تقرحات داخل الأنف.
- الخضوع لعملية جراحية في الأنف أو إصابته.
- مرض السكري، لأن أدوية الستيرويدات قد ترفع مستوى السكر في الدم أو البول.
- نزيف الأنف.
- إعتام عدسة العين التي تُعرف باسم السّاد (Cataracts).
- زرق العين (Glaucoma).
- جدري الماء.
- الحصبة.
• جرعة دواء فلونيسوليد
يتوفر دواء فلونيسوليد بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5][9]
- محلول رذاذي للاستنشاق الفموي بتركيز 80 مكغ لكل ضغطة.
- بخاخ الأنف بتركيز 25 مكغ لكل ضغطة، و29 مكغ لكل ضغطة.
تبلغ جرعة المرضى البالغين، وكبار السن، والأطفال، الذين لا تقل أعمارهم عن 12 سنة من محلول دواء فلونيسوليد الرذاذي للاستنشاق الفموي 160 مكغ مرتين يوميًا، وتبلغ الجرعة الأقصى 320 مكغ غرام مرتين يوميًا.[5]
بينما تبلغ جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 – 11 سنة 80 مكغ مرتين يوميًا، والجرعة الأقصى 160 مكغ مرتين يوميًا.[5]
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 15 عامًا فما فوق من بخاخ الأنف من دواء فلونيسوليد بخّتين في كل فتحة أنف (50 مكغ كل بخّة) مرتين يوميًا بما يساوي 200 مكغ، وتبلغ الجرعة الأقصى من بخاخ الأنف من فلونيسوليد 8 بخّات في كل فتحة أنف يوميًا والتي تعادل 400 ميكرو غرام.[6]
بينما تبلغ جرعة بخاخ الانف من دواء فلونيسوليد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 – 14 سنة بخّة واحدة في كل فتحة أنف (25 مكغ) ثلاث مرات يوميًا، أو بخّتين في كل فتحة أنف ( 50 مكغ) مرتين يوميًا، وتبلغ الجرعة الأقصى من البخاخ 4 بخّات في كل فتحة أنف في اليوم بما يعادل 200 مكغ.[6]
• كيف يعمل دواء فلونيسوليد ؟
يعمل فلونيزولايد المستنشق فمويًا عن طريق تقليل التورم والتهيج في الممرات الهوائية، مما يُسهل التنفس، إذ يثبط المواد التي تسبب الالتهاب في الجسم مثل الكينينات (Kinins)، والهيستامين (Histamine)، والليبوسومات (Liposomal enzymes)، والبروستاغلاندينات (Prostaglandins)،[2][5] كما يمنع الدواء الأنفي إطلاق بعض المواد الطبيعية التي تُسبب أعراض الحساسية، و تثبيط حركة خلايا الدم البيضاء إلى مكان الالتهاب، وتقليل تسرب السوائل من الأوعية الدموية.[6][8]
• كيفية استعمال دواء فلونيسوليد ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء فلونيسوليد:[1][7]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، وقد يلجأ الطبيب إلى تغيير الجرعة وذلك لضمان الحصول على نتيجة أفضل.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى، أو أقل، أو لمدة أطول من الموصَى بها، كما ينبغي العلم بأن استخدام جرعة أكبر من الجرعة الموصى بها لن يجعل الدواء أكثر فاعلية، بل قد يزيد من خطر حدوث الآثار الجانبية غير المرغوب فيها.
- تجهيز الدواء عند أول استخدام للدواء الأنفي، أو عند عدم استخدامه لمدة 5 أيام فأكثر، أو عند فكه لتنظيفه، وذلك برش 5 -6 بخات في الهواء بعيدًا عن الوجه حتى يظهر رذاذ ناعم.
- الحرص على تنظيف الأنف قبل استخدام الدواء الأنفي.
- الحرص على استخدام الدواء بانتظام، للمحافظة على مستوى ثابت من الدواء في الجسم طوال الوقت.
- إجراء فحوصات الدم باستمرار أثناء استعمال بخاخ فلونيسوليد الأنفي.
- الاستمرار في استخدام الدواء حسب تعليمات الطبيب، وقد يستغرق الأمر من أسبوع إلى أسبوعين حتى تتحسن الأعراض، ويجب إخبار الطبيب في حال عدم تحسن الأعراض خلال 3 أسابيع.
- تجنب التوقف عن استخدام الدواء فجأة دون استشارة الطبيب لما له من أعراض انسحابية، واتباع تعليمات الطبيب في تقليل الجرعة تدريجيًا، وفي حال تحويل المريض لاستخدام دواء فلونيسوليد الأنفي بعد استخدامه لدواء ستيرويدي قشري آخر، ينبغي على المريض عدم التوقف فجأة عن استخدام الدواء الآخر.
- تجنب مشاركة دواء فلونيسوليد مع أي شخص آخر حتى لو كان يعاني من نفس الأعراض.
- تجنب استخدام الدواء قرب مصدر لهب مكشوف أو أثناء التدخين، لأنه قد ينفجر.
- الحرص على رجّ عبوة المحلول الفموي من الدواء قبل الاستخدام.
- التأكد من تغطية الجهاز بعد كل استخدام للمحلول الفموي من الدواء.
- تجنب استخدام أداة المباعدة المستخدمة للاستنشاق (Spacer) عند استعمال البخاخ الفموي.
- الحرص على تجهيز البخاخ الفموي قبل الاستخدام الأول، أو إذا لم يُستخدم لأكثر من أسبوعين، وذلك برش بختين في الهواء.
- الحرص على مضمضة الفم بعد كل استخدام للمحلول الفموي من الدواء، ويُمنع ابتلاع ماء المضمضة، بل يجب بصقه.
• الأعراض الجانبية لدواء فلونيسوليد
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء فلونيسوليد:
- الشعور بالحرقة أو اللسعة في الأنف (بخاخ الأنف).[9]
- الشعور بطعم متبقي من الدواء (Aftertaste) (بخاخ الأنف).[9]
- انسداد الأنف (بخاخ الأنف).[1]
- العطاس (بخاخ الأنف).[1]
- نزيف الأنف الطفيف (بخاخ الأنف).[1]
- تغيرات في حاسة الشم أو التذوق (بخاخ الأنف).[1]
- سيلان الدموع (بخاخ الأنف).[1]
- التهاب الأنف أو الحلق (بخاخ الأنف).[1]
- الغثيان (بخاخ الأنف).[1]
- التقيؤ. (بخاخ الأنف).[1]
- الصداع (بخاخ الأنف).[1]
- التهاب البلعوم (المحلول الفموي).[5]
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها الدواء وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- نزيف الأنف الشديد أو المستمر (بخاخ الأنف).
- الحكة، أو التهيج، أو التقرح، أو ظهور البقع البيضاء في الأنف، أو الفم، أو الحلق. (بخاخ الأنف).
- تقشر الجلد حول فتحتي الأنف (بخاخ الأنف).
- عدم التئام الجروح (بخاخ الأنف).
- الحمى، والقشعريرة، والتعب، وأعراض الإنفلونزا (بخاخ الأنف).
- الشرى الجلدية (المحلول الفموي).
- التورم في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين، أو العينين، أو اليدين، أو القدمين (المحلول الفموي).
- بحة في الصوت (المحلول الفموي).
- صعوبة في البلع أو التنفس (المحلول الفموي).
- ألم أو ضيق الصدر (المحلول الفموي).
- مشاكل في الرؤية (المحلول الفموي).
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][6]
- قرحة الغشاء المخاطي الأنفي (Nasal Mucosa Ulcer) (بخاخ الأنف).
- زرق العين، وذلك عند استخدام المحلول الفموي من الدواء لمدة طويلة.
• التداخلات الدوائية مع دواء فلونيسوليد
يُمنع استعمال دواء فلونيسوليد بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[3][5]
- ألديسلوكين (Aldesleukin).
- ديسموبريسين (Desmopressin).
- لوكسابين (Loxapine).
- أبابيتامير (Abametapir).
- أباتاسيبت (Abatacept).
- أبيماسيكليب (Abemaciclib).
- أكالابروتينيب (Acalabrutinib).
- أكاربوز (Acarbose).
• الفئات الممنوعة من تناول هذا دواء فلونيسوليد
يُمنع استخدام دواء فلونيسوليد في بعض الحالات:[5][6]
- فرط الحساسية تجاه دواء فلونيسوليد أو أي من مكوناته (بخاخ الأنف).
- السل النشط أو الكامن (بخاخ الأنف).
- العدوى الفطرية، أو البكتيرية، أو الفيروسية غير المعالجة (بخاخ الأنف).
- الربو المستمر الحاد (Status Asthmaticus)، أو نوبات الربو الحادة الأخرى (المحلول الفموي).
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أعوام (بخاخ الأنف).
• الجرعة الزائدة من دواء فلونيسوليد
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فلونيسوليد، وطلب الرعاية الطبية الطارئة، والحرص على إخبار المعنيين بكمية الدواء التي استخدمها المريض ووقت استخدامها.[7]
كما قد تظهر بعض الأعراض عند استخدام جرعة زائدة من بخاخ الأنف من دواء فلونيسوليد:[1]
- ترقق الجلد.
- سهولة ظهور الكدمات.
- تغير في شكل أو مكان تراكم الدهون في الجسم تحديدًا في الوجه، والرقبة، والظهر، والخصر.
- زيادة نمو الشعر في الوجه أو ظهور حب الشباب.
- اضطراب الدورة الشهرية.
- العجز الجنسي (Impotence).
- انخفاض الرغبة الجنسية.
• نسيان جرعة دواء فلونيسوليد
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء فلونيسوليد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء فلونيسوليد لتعويض الجرعة المنسية منه.[8]
• ظروف تخزين دواء فلونيسوليد
يحفظ دواء فلونيسوليد الفموي ضمن درجة حرارة الغرفة، ويمنع تجميده، ويجب حمايته من أشعة الشمس والحرارة، وعدم ثقب العبوة أو حرقها حتى لو بدت فارغة، وحفظ الدواء في مكان آمن بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.[7]
أما دواء فلونيسوليد الأنفي فيُحفظ في وضع قائم ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، ويجب التخلص من العبوة بعد استخدام 200 بخة منها حتى وإن تبقى دواء فيها.[1]
• بدائل دواء فلونيسوليد المتاحة في الأسواق
لا يتوفر دواء فلونيسوليد في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[10][11]
• نُبذة عن دواء فلونيسوليد
حصل دواء فلونيسوليد على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1984 ميلادي.[7]
أظهرت إحدى الدراسات أن بخاخ دواء فلونيسوليد الأنفي أكثر فعالية من دواء بيكلوميثازون ديبروبيونات (Beclomethasone dipropionate) في علاج التهاب الأنف التحسسي وتقليل الأعراض.[12]
كما بينت دراسة أخرى أن الخصائص الفيزيائية، والكيميائية، والدوائية لدواء فلونيسوليد مثل معدل الذوبان العالي في الماء، تجعله الدواء الأنسب والأكثر فعالية للاستخدام في جهاز البخار للتنفس (Nebulizer) من بين أدوية الستيرويدات القشرية المستنشقة.[13]
أشارت دراسة أن استخدام دواء أوكسي ميتازولين 0.05% الأنفي (intranasal oxymetazoline hydrochloride0.05% ) مع بخاخ دواء فلونيسوليد الأنفي (intranasal flunisolide)، قد يكون خيارًا واعدًا لعلاج حالة تدلي الجفن (ptosis) لدى المرضى الذين يعانون من الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis).[14]