- المادة الفعّالة: حمض الأمينوليفيولينيك (5-Aminolevulinic acid).[1]
- تصنيف الدواء: عامل تحسس ضوئي (Photosensitizing Agent) يُستخدَم في التشخيص، وعلاج الأمراض الجلدية (Dermatologics).[2][3][4]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الورم الدبقي (Glioma)، والتقران السعفي (Actinic keratosis).[2][3]
- الصيغة الكيميائية: (C5H9NO3).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: جل (هلام) موضعي، محلول للاستخدام الموضعي، مسحوق مجفف بالتجميد (Lyophilized powder) يخلط مع سائل لتحضير محلول فموي.[4][5]
- الاسم التجاري: أميلوز (Ameluz®)، ليفولان كيراستيك (Levulan kerastick®)، جليولان (Gleolan®).[4][5]
استخدامات دواء حمض الأمينوليفيولينيك
يُستخدَم دواء حمض الأمينوليفيولينيك موضعيًا لعلاج التقران السعفي من الدرجة الطفيفة إلى المتوسطة في منطقة الوجه، وفروة الرأس، والأطراف العلوية من الجسم، وذلك بجانب العلاج الضوئي الديناميكي (Photodynamic therapy (PDT))، بينما يُستخدَم فمويًا لدى المصابين بالورم الدبقي من الدرجة الثالثة أو الرابعة كعامل تصوير بصري (Optical imaging agent) يساعد في تمييز الأنسجة الخبيثة لتسهيل استئصالها.[3][4]
كما أنَّ لدواء حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي عدة استخدامات غير مُصرح بها رسميًا:[2]
- التهاب الشفة السعفي (Actinic cheilitis).
- سرطان الخلايا القاعدية في الجلد (Basal cell skin cancer) (السطحي منخفض الخطورة).
- سرطان الخلايا الحرشفية الجلدية الموضعي (مرض بوين) (Squamous cell skin cancer in situ(Bowen disease)) (منخفض الخطورة).
تحذيرات قبل استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك:
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[6]
- وجود حساسية تجاه حمض الأمينوليفيولينيك، أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر خاصةً البورفرينات (Porphyrins).[6][7]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الإصابة بالبرفيرية، وهي حالة تسبب التحسس تجاه الضوء.[7]
- وجود مشكلات في عملية تخثر الدم.[8]
- الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد.[9]
- استخدام أيِ دواءٍ آخر قد يُسبب حساسية جلدية تجاه الضوء، إذ قد يؤدي الاستخدام المتزامن لأيٍ منهم مع دواء حمض الأمينوليفيولينيك إلى زيادة درجة التحسس الضوئي.[2][6]
- استخدام نبتة القديس يوحنا (St. John's wort).[8]
- استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك:
- قد يؤثر الدواء في نتائج بعض الفحوصات المخبرية (خاصة بالمحلول الفموي).[6]
- قد يسبب الدواء زيادة تحسس الجلد تجاه الضوء، وقد يؤدي إلى الإصابة بالحروق لذا يلزم حماية البشرة لمدة 48 ساعة بعد استخدام الدواء من ضوء الشمس أو الأضواء الساطعة في الأماكن المغلقة، مثل صالات التسمير، وإضاءة الهالوجين الساطعة، والإضاءة عالية الطاقة المستخدمة في غرف العمليات أو عيادات الأسنان، وذلك عن طريق ارتداء الملابس الواقية، والقبعات ذات الحواف العريضة، أو أي غطاء آخر للرأس يحجب الأشعة.[7][9]
- يلزم إجراء فحوصات الدم المخبرية التي يوصي بها الطبيب.[6]
- التوقف عن الرضاعة الطبيعية لمدة 24 ساعة بعد استخدام الدواء، مع الحرص على التخلص من الحليب المشفوط من الثدي في هذه الفترة وعدم إطعامه للطفل.[9]
- إبلاغ الأطباء باستخدام دواء هالوبيتاسول قبل الخضوع لأيِ عمليات جراحية بما في ذلك جراحات الأسنان.[7]
- تجنب استخدام واقي شمس فوق المنطقة المصابة من الجلد، كما إنَّه غير مجدٍ في هذه الحالات.[7][10]
- استشارة الطبيب قبل استخدام أي أدوية أو منتجات أُخرى على الجلد (خاصة بالمستحضرات الموضعية).[10]
- قد يسبب دواء حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي تفاعلات جلدية مكان وضع الدواء وفي المنطقة المحيطة به، والتي تختفي في غضون أسابيع قليلة من الاستخدام، وتتضمن الاحمرار، والتورم، وتقشر الجلد، لذا يجب الاتصال بالطبيب في حال كانت التفاعلات الجلدية مزعجة، أو تؤثر في حياة المريض اليومية، أو تمنعه من الاستمرار في استخدام الدواء.[10]
جرعة دواء حمض الأمينوليفيولينيك
يتوفر دواء حمض الأمينوليفيولينيك بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[4][5]
- جل (هلام) موضعي بتركيز 10 %.
- محلول للاستخدام الموضعي بتركيز 20 %.
- مسحوق مجفف بالتجميد يخلط مع سائل لتحضير محلول فموي بتركيز 30 ملغم / مل.
يُعطي مقدم الرعاية الصحية المؤهل دواء حمض الأمينوليفيولينيك للمريض،[2] وتختلف الطريقة باختلاف الشكل الصيدلي للدواء:[2][3]
- الهلام الموضعي: يوضع بسمك 1 مم على التقران السعفي، وعلى حوالي 5 مم من الجلد المحيط به بشرط أن لا تتجاوز 20 سم2 من مساحة الجسم، وبحدٍ أقصى 2 غرام من الدواء في الاستخدام الواحد، ثم تُغطى لمدة 3 ساعات بضمادة عازلة للضوء، وبعدها تُزال الضمادة، ويُمسح الهلام المتبقي، ثم يُطبق العلاج الضوئي الديناميكي بالضوء الأحمر، ويمكن تكرار العلاج على المناطق التي لم تلتئم بالكامل بعد 3 أشهرٍ من العلاج الأول.
- المحلول الموضعي: يوضع على منطقة التقران السعفي فقط، ثم بعد 14 – 18 ساعة يُطبَق العلاج الضوئي الديناميكي بالضوء الأزرق، ويمكن تكرار العلاج على ذات المكان مرة واحدة فقط بعد 8 أسابيع، أمَّا في حالات التهاب الشفة السعفي فيمكن تكرار العلاج مرة كل 4 أسابيع حتى تمام الشفاء، وبحدٍ أقصى 3 جلسات علاجية.
- المحلول الفموي: يُعطى بجرعة 20 ملغم / كغم قبل 2 – 4 ساعات من الخضوع للتخدير.
كيف يعمل دواء حمض الأمينوليفيولينيك؟
يُنتج دواء حمض الأمينوليفيولينيك عند استخدامه موضعيًا مادة بروتوبورفيرين 9 (protoporphyrin IX)، وهي مادة حساسة للضوء تسبب عند تعرضها لضوءٍ بطول موجي وطاقة مناسبين تفاعلًا ضوئيًا ديناميكيًا يؤدي إلى تلف خلايا موضعي، أمَّا في حال استعمال الدواء فمويًا قبل جراحات استئصال الورم الدبقي، تتراكم مادة بروتوبورفيرين 9 في الخلايا السرطانية بعد تناولها فمويًا، ثم تجرى الجراحة باستخدام مجهر جراحي مُجهز بمصدر ضوء أزرق بطاقة وطول موجي مناسبين، فتصدر أنسجة الورم إشعاع أحمر، بينما تظهر الأنسجة التي تفتقر إلى تركيزات كافية من مادة بروتوبورفيرين 9 باللون الأزرق فيسهل تمييزها، ويجدر الذكر أن الخلايا السرطانية وما قبل السرطانية تحرض إنتاج البورفيرين بمعدل أعلى من الخلايا العادية.[2][3]
كيفية استعمال دواء حمض الأمينوليفيولينيك؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك:
- يعطي مقدم الرعاية الصحية دواء حمض الأمينوليفيولينيك للمريض، إذ يُعطى المحلول الفموي قبل الخضوع للجراحة بثلاث ساعات، بينما تُعطى المستحضرات الموضعية منه قبل تلقي العلاج الضوئي الديناميكي.[8][9]
- يلزم اتخاذ تدابير لحماية العين قبل الخضوع للعلاج بالضوء، وتجنب التحديق في مصدر الضوء، أو تعريض العين للضوء الأحمر، إذ قد يسبب تهيج العين وإصابتها.[2][8]
- تجنب لمس المستحضرات الموضعية من الدواء للعين، أو الفم، أو الأنف، أو الجلد المحيط بالمنطقة المصابة، وإذا لامسها يلزم غسلها جيدًا بالماء.[10]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم الحصول على العلاج بالضوء بعد وضع الدواء، مع الحرص على عدم التعرض للأضواء الساطعة.[10]
- الاتصال بالطبيب في حال الشعور بانزعاج شديد في الجلد، أو إذا ساءت الحالة، أو في حال ظهور مشكلات جلدية جديدة.[8]
- الاتصال بالطبيب أو بمركز السموم في حال ابتلاع دواء حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي، إذ قد يسبب أضرارًا لدى المريض.[10]
- تجنب تغطية أماكن استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي بالضمادات، أو غيرها ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.[10]
- العودة للمنشأة الصحية في وقتٍ لاحقٍ لتلقي العلاج بالضوء بعد وضع حمض الأمينوليفيولينيك على الجلد.[8]
- الخضوع لجلسات منفصلة للعلاج بالضوء في حال الإصابة بالتقران السعفي في أكثر من منطقة في الجسم، علمًا أن العلاج قد يسببشعور مؤقت بالوخز، أو الحرق، أو اللسع مكان وضع الدواء.[8]
- تكرار العلاج، إذ لم تُشفى الآفات بالكامل.[8]
الأعراض الجانبية لدواء حمض الأمينوليفيولينيك
يمكن أن يُسبب دواء حمض الأمينوليفيولينيك الفموي بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[9]
- التقيؤ، والغثيان، والإسهال.
- نتائج غير طبيعية لاختبارات وظائف الكبد قد تستمر لستة أسابيع بعد استخدام الدواء.
كما يمكن أن يُسبب دواء حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي بعض الأعراض الجانبية:[7][8]
- الشعور بالألم، أو الوخز، أو الحرقة في المنطقة المصابة أثناء العلاج بالضوء الأزرق الذي قد يتحسن خلال 24 ساعة.
- احمرار، أو تورم، أو تقشر المنطقة المعالجة والجلد المحيط بها، وعادةً ما تتحسن في غضون 4 أسابيع.
- تغير لون الجلد.
- الشعور بالحكة، والشرى.
- النزيف.
- ظهور التقرحات.
- ظهور صديد تحت الجلد.
- جفاف الجلد، وظهور البثور.
- تراجع القدرة على الإحساس بالمنطقة المعالجة لدى لمسها.
كما يلزم الاتصال فورًا بالطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية لدواء حمض الأمينوليفيولينيك،[8] وتتضمن هذه الآثار:
- الشعور بالدوار الشديد، وشعور المريض بأنه على وشك فقدان وعيه.[9]
- احمرار الجلد وتورمه، وتهيجه، وظهور بقع حمراء مرتفعة.[8][9]
- ظهور الطفح الجلدي والبثور، والشعور بالحكة.[9]
- النوبات التشنجية.[9]
- القشعريرة.[9]
- ضعف أحد جانبي الجسم.[6]
- الحمى.[6]
- مواجهة مشكلات في الكلام، أو في فهم ما يقال.[9]
- مشكلات في العين، مثل تورم الجفون (خاصة بالمستحضرات الموضعية).[8]
- المعاناة من مشكلات في الذاكرة، والارتباك، والتشوش (خاصة بالمستحضرات الموضعية).[8]
- النزيف موضع استخدام الدواء (خاصة بالمستحضرات الموضعية).[10]
- أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو تقشره، أو ظهور بثور عليه الذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، وضيق الصدر أو الحلق، وصعوبة التنفس أو البلع أو التحدث، بالإضافة إلى ظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورم الفم، والوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء حمض الأمينوليفيولينيك
يُمنع استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك الفموي بالتزامن مع الموضعي،[2] كما قد تسبب بعض الأدوية زيادة التحسس تجاه الأنوار الساطعة، ويلزم تجنب تناولها خلال 24 ساعة قبل استخدام حمض الأمينوليفيولينيك أو بعده،[9] وتتضمن هذه الأدوية:
- نبتة القديس يوحنا.[5]
- المضادات الحيوية، مثل سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).[5][8]
- أدوية السلفا، مثل سلفاميثوكسازول (Sulfamethoxazole).[5][8]
- مدرات البول، مثل بندروفلوميثيازيد (Bendroflumethiazide).[5][9]
- أدوية علاج التقيؤ والغثيان، مثل بروكلوربيرازين (Prochlorperazine).[5][8]
- أدوية علاج القلق، والاضطرابات المزاجية، والأمراض العقلية، مثل ترايفلوبيرازين (Trifluoperazine). [5] [8]
- الأدوية الفموية لعلاج مرض السكري، مثل غليبيزيد (Glipizide). [5][8]
- مضادات الفطريات، مثل فوريكونازول (Voriconazole)، وغريسيوفولفين (Griseofulvin).[5][8][9].
الفئات الممنوعة من تناول دواء حمض الأمينوليفيولينيك
يُمنع استخدام دواء حمض الأمينوليفيولينيك الفموي في حال وجود حساسية تجاهه، أو تجاه البورفيرينات، أو في حال الإصابة بالبرفيرية،[9] بينما لا يُستخدم حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي في بعض الحالات:[8]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أيٍ من مكوناته، مثل فول الصويا، وفوسفاتيديل كولين (Phosphatidylcholine).
- وجود حساسية تجاه البورفيرينات.
- الإصابة بالبورفيرية.
- المعاناة من حساسية البشرة تجاه الضوء.
الجرعة الزائدة من دواء حمض الأمينوليفيولينيك
يُعطى دواء حمض الأمينوليفيولينيك الفموي والموضعي بإشرافٍ طبي، لذا سيكون التصرف سريعًا في حال استخدام جرعة زائدة.[8][9]
نسيان جرعة دواء حمض الأمينوليفيولينيك
لا يُحتمل نسيان جرعة حمض الأمينوليفيولينيك الفموي، إذ يعطى كجرعة واحدة بدون جدول للجرعات،[9] كما أنه من غير الوارد نسيان جرعة حمض الأمينوليفيولينيك الموضعي، إذ يُعطى في المنشأة الصحية، لكن يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان موعد جلسة العلاج الضوئي ضمن الفترة الزمنية الموصى بها.[8]
ظروف تخزين دواء حمض الأمينوليفيولينيك
تُحفظ العبوات غير المستخدمة من دواء حمض الأمينوليفيولينيك الفموي في درجة حرارة الغرفة، ويُسمح بتقلب درجة حرارة التخزين بين 15 و30 مئوية، ويمكن الاحتفاظ بالدواء بعد خلطه مع السائل لمدة 24 ساعة في درجة حرارة الغرفة، بينما تُحفَظ عبوات الهلام من دواء حمض الأمينوليفيولينيك قبل الاستخدام في الثلاجة بدرجة حرارة 2 – 8 مئوية، ويُسمح بتقلب درجة حرارة التخزين بين 15 إلى 30 مئوية، كما يمكن حفظها في الثلاجة بعد الاستخدام لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا، وتُخزن المحاليل الموضعية قبل التحضير في درجة حرارة تتراوح بين 20 و25 مئوية، ويُسمح بتقلب درجة حرارة التخزين بين 15 إلى 30 مئوية، ويلزم استخدامها خلال ساعتين بعد تحضيرها.[4][5]
دواء حمض الأمينوليفيولينيك المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء حمض الأمينوليفيولينيك في الأسواق السعودية والأردنية،[11][12] بينما يتوفر في الأسواق العالمية تحت المسميات التجارية أميلوز، وليفولان كيراستيك، وجليولان.[4][5]
نُبذة عن دواء حمض الأمينوليفيولينيك
أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ العلاج الضوئي الديناميكي باستخدام حمض الأمينوليفولينيك الموضعي هو طريقة سهلة، وذات فعالية عالية في علاج الآفات الفموية قبل أن تتحول إلى سرطان (Premalignant lesions)، بالإضافة إلى عدم تسببها بأي آثارٍ جانبية جهازية، أو تحسس جلدي تجاه الضوء حتى بعد 48 ساعة من العلاج الضوئي الديناميكي، ممَّا يجعلها طريقة واعدة للاستخدام في تقليل حجم الآفات، والشفاء التام، كما تنخفض احتمالية تكرار الإصابة.[13]
كما أشارت دراسة أُخرى إلى إمكانية الاستفادة من العلاج الضوئي الديناميكي باستخدام حمض الأمينوليفولينيك في علاج البهاق التناسلي (Genital vitiligo)، إذ عزز إعادة التصبغ في المناطق المعالَجة، كما قلل من خطر الانتكاس، ممَّا يجعله خيار علاجي فعال محتمل لمرض البهاق، لكن لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للتحقق من تلك الفعالية.[14]
يجدر الذكر إجراء دراسة لتحليل الفعالية السريرية للعلاج الضوئي الديناميكي باستخدام حمض الأمينوليفولينيك في علاج الحزاز المتصلب الفرجي (Vulvar lichen sclerosus)، وأثبتت الدراسة أن العلاج قد خفف الشعور بالحكة، وحسن مرونة الجلد ولونه، كما قلل من حجم الآفة ومن تكرار الإصابة بالمرض، كما تميز بقلة آثاره الجانبية.[15]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء