- المادة الفعالة: ثيوفيلين (Theophylline).[1]
- تصنيف الدواء: موسع للقصبات، ينتمي إلى مجموعة الميثيلكسانثينات (Methylxanthines).[1][2]
- الأمراض المستهدفة: أمراض الجهاز التنفسي المختلفة الناجمة عن تضيق مجرى الهواء.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C7H8N4O2).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، إكسير -شراب يحتوي على نسبة كحول- (Elixir)، محلول فموي، شراب فموي، أقراص فموية، أقراص فموية ذات الإطلاق المتأخر (Delayed Release Tablet)، كبسولات فموية، كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد (Extended Release Capsule)، جل -هلام- فموي، حقن وريدية، كبسولات تحتوي على حبيبات مغلفة (Coated Pellets)، معلق فموي، أقراص فموية فوارة (Effervescent Tablet)، أقراص للاستنشاق (Inhalation Tablet).[3]
- الاسم التجاري: إليكسوفيلين (Elixophyllin).[4]
استخدامات دواء ثيوفيلين
يُستخدم دواء ثيوفيلين في علاج مجموعةٍ من المشكلات المرضية:
- مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).[2]
- انقطاع النفس لدى الأطفال (Infant Apnea).[2]
- الخُشام -فقدان حاسة الشم- (Anosmia).[2]
- انسداد المجاري التنفسية “العكوس” الذي يصاحب الربو المزمن، والأعراض الناجمة عن الإصابة بالربو المزمن، والأمراض الرئوية المزمنة الأخرى كانتفاخ الرئة (Emphysema)، والتهاب الشعب الهوائية المزمن (Bronchitis)، وتشمل هذه الأعراض التنفس المصحوب بصفير، وضيق التنفس، وضيق الصدر.[3][5]
- اضطرابات التنفس لدى الأطفال الخُدّج.[5]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ثيوفيلين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ثيوفيلين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء ثيوفيلين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[6]
- المرضى الذين يتناولون نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية، سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
- قرحة المعدة.[4]
- تعفن الدم (Sepsis) -عدوى خطيرة-.[4]
- أمراض الكبد خصوصًا تليف الكبد، أو التهاب الكبد.[4]
- وجود سوائل في الرئتين.[4]
- اضطرابات القلب.[4]
- أمراض الكلى.[4]
- النوبات التشنجية.[4]
- فرط نشاط الغدة الدرقية، أو انخفاض نشاطها/قصورها.[5]
- ارتفاع ضغط الدم.[5]
- المرضى الذين سبق لهم إدمان شرب الكحول.[5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[5]
- الرضاعة الطبيعية.[5]
جرعة دواء ثيوفيلين
يتوفر دواء ثيوفيلين بعدّة أشكال صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[3][7]
- أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 100 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، و270 ملغ، و300 ملغ، و450 ملغ، و500 ملغ، و600 ملغ.
- إكسير؛ يتوفر بتركيز 167 ملغ/ 25 مل، و533 ملغ، و80 ملغ/ 15 مل.
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 0.67%، و80 ملغ/ 15 مل.
- شراب فموي؛ يتوفر بتركيز 0.533 غرام، و533.33 غرام، و43.33 ملغ/ 5 مل، و80 ملغ/ 15 مل، و130 ملغ/ 15 مل.
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 60 ملغ، و100 ملغ، و150 ملغ، و125 ملغ، و130 ملغ، و250 ملغ، و300 ملغ، و350 ملغ، و400 ملغ، و600 ملغ.
- أقراص فموية ذات الإطلاق المتأخر؛ تتوافر بتركيز 300 ملغ، و100 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 100 ملغ، و125 ملغ، و130 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، و300 ملغ، و350 ملغ.
- كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 50 ملغ، و100 ملغ، و125 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، و300 ملغ، و400 ملغ، 350 ملغ، و375 ملغ، و500 ملغ.
- جل فموي؛ يتوافر بتركيز 0.5 غرام.
- محلول للحقن وريدية؛ تتوافر 24 ملغ/ مل، و40 ملغ/ 100 مل، و80 ملغ/ 100 مل، و160 ملغ/ 100 مل، و200 ملغ/ 100 مل، 320 ملغ/ 100 مل، و400 ملغ/ 100 مل، و400 ملغ/ 250 مل من محلول الديكستروز بنسبة 5%، و400 ملغ/ 500 مل من محلول الديكستروز بنسبة 5%، و800 ملغ/ 500 مل من محلول الديكستروز بنسبة 5%.
- كبسولات تحتوي على حبيبات مغلفة؛ تتوفر بتركيز 200 ملغ.
- معلق فموي؛ يتوفر بتركيز 2.5 غرام.
كما يُوصى للبالغين الذين لا يتناولون دواء ثيوفيلين بجرعة تحميل (Loading Dose) تبلغ 5ملغ/ كلغ – 7 ملغ/ كلغ من دواء ثيوفيلين وريديًا، أو فمويًا، وتتراوح جرعة المداومة (Maintenance Dose) من دواء ثيوفيلين من 0.4 ملغ/ كلغ إلى 0.6 ملغ/ كلغ وريديًا، أو جرعة تتراوح بين 4.8 ملغ/ كلغ إلى 7.2 ملغ/ كلغ فمويًا كل 12 ساعة (ممتد المفعول).[7]
كيف يعمل دواء ثيوفيلين؟
يحدث انقباض العضلات الملساء في مجرى الهواء بفعل إطلاق الكالسيوم داخل الخلايا مما يتسبب بتقلص العضلات، ويُسفر استعمال أدوية مثبطات إنزيم الفسفوديستيراز (Phosphodiesterase) كدواء ثيوفيلين عن زيادة تركيز أحادي فوسفات الأدينوزين الحلقي (Cyclic Adenosine Monophosphate (cAMP)) داخل الخلايا الذي بدوره يكبح انقباض العضلات الملساء من خلال تثبيط إطلاق الكالسيوم.[8]
كما تتمحور آلية عمل دواء ثيوفيلين حول توسيع القصبات الهوائية (Bronchodilation)، من خلال تعزيز استرخاء العضلات الملساء في مجرى الهواء القصبي، والأوعية الدموية الرئوية، إذ يُثبط دواء ثيوفيلين إنزيم الفسفوديستيراز من النوع الثالث والرابع، وهو الإنزيم المسؤول عن تكسير جزيء أحادي فوسفات الأدينوزين الحلقي.[3][9]
كيفية استعمال دواء ثيوفيلين
يجب اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء ثيوفيلين:
- تناول الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء ثيوفيلين في ذات الوقت من كل يوم تبعًا لتعليمات الطبيب، وتجنب استعمالها أكثر مما أوصى به الطبيب.[6]
- تناول دواء ثيوفيلين قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد تناول الطعام، أو بعد ساعتين من تناول الطعام، إذ قد تُغير بعض الأطعمة من آلية عمله، أو تزيد من احتمال الإصابة بالأعراض الجانبية.[5][6]
- ابتلاع الأشكال الصيدلانية ذات المفعول طويل الأمد كاملةً دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها.[6]
- فتح الكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد، وخلط محتوياتها مع الطعام اللين، وابتلاعه -دون مضغ- إذا لزم الأمر.[5]
- تناول دواء ثيوفيلين في الصباح لدى المرضى الذين يتناولوه مرةً واحدة في اليوم، وتجنب تناوله في الليل ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[6]
- ضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء ثيوفيلين باستخدام أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء، وطلبها من الصيدلاني في حال عدم وجودها، وتجنب استعمال ملعقة الطعام العادية.[4][6]
- تلقي حُقن دواء ثيوفيلين وريديًا.[6]
- تجنب مشاركة دواء ثيوفيلين مع شخص آخر.[6]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء ثيوفيلين.[6]
- اتباع تعليمات الوصفة الطبية، أو النشرة الدوائية المرفقة مع دواء ثيوفيلين.[4]
- تجنب استعمال دواء ثيوفيلين بكمياتٍ أكبر من الجرعة المحددة، أو لفترة أطول من الموصى بها، وقد يُغير الطبيب جرعة دواء ثيوفيلين من حين لآخر، ويجدر الذكر أنَّ جرعة الأطفال من دواء ثيوفيلين تعتمد على أوزانهم، لذا قد تتغير جرعة الأطفال في حال اكتساب الوزن، أو خسارته.[4]
- استعمال أدوية الاستنشاق ذات المفعول السريع لعلاج نوبات مرض الربو، أو التشنج القصبي، إذ إنَّ دواء ثيوفيلين لا يُعد دواءً سريع المفعول لتلك الحالات، ويُوصى بالحصول على الرعاية الطبية في حال ساءت اضطرابات التنفس لدى المريض بسرعة، أو الاشتباه بأنَّ الأدوية لا تعمل جيدًا.[4]
- كسر القرص الفموي المُحزز من دواء ثيوفيلين إلى نصفين إذا لزم الأمر للحصول على الجرعة الصحيحة، كما يجدر التنويه إلى أنَّ بعض الأقراص تُغلف بقشرة لا تُمتص، أو تذوب في الجسم، وقد تُطرح من الجسم مع البراز، ويُعد ذلك طبيعيًا، ولن يُقلل من فعالية دواء ثيوفيلين.[4]
- الالتزام باستعمال دواء ثيوفيلين بالشكل الصيدلاني، والتركيز المحدد بإشراف الطبيب، فقد تتغير احتياجات المريض من الدواء إذا أُصيب بمرض، أو احتاج إلى التبديل بين العلامات التجارية، أو التراكيز، أو الأشكال الصيدلانية.[4]
- إجراء الفحوصات الطبية بانتظام للتحقق من استخدام المريض للجرعة الصحيحة من دواء ثيوفيلين، وتجنب تغيير الجرعة، أو جدول الجرعات دون استشارة الطبيب.[4]
- إعلام الطبيب باستعمال المريض لدواء ثيوفيلين، فقد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.[4]
- الاستمرار باستعمال دواء ثيوفيلين حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، وتجنب التوقف عن استعماله دون استشارة الطبيب، إذ إنَّ دواء ثيوفيلين يعالج أعراض الربو، والأمراض الرئوية الأخرى، لكنه لا يُعالج المرض بحد ذاته.[5]
- التحدث إلى الطبيب في حال كان المريض ممن يستخدمون منتجات التبغ، فقد يتسبب تدخين السجائر في انخفاض فعالية دواء ثيوفيلين.[5]
الأعراض الجانبية لدواء ثيوفيلين
يُعد الصداع، والغثيان، والتقيؤ، وزيادة إفراز حمض المعدة، والارتجاع المعدي المريئي من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء ثيوفيلين، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ثيوفيلين،[2][4] أبرزها:
- زيادة معدل ضربات القلب، أو تسارع ها.[5]
- عدم انتظام ضربات القلب.[5]
- النوبات التشنجية.[5]
- الطفح الجلدي.[5]
- التقيؤ الشديد، أو المستمر.[4]
- الصداع المستمر.[4]
- اضطرابات النوم.[4]
- ظهور أعراض جديدة تُشير إلى الإصابة بمرض ما، خصوصًا الحمى.[4]
- ظهور أعراض انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم، مثل تقلصات الساق، والإمساك، والشعور بخفقان في الصدر، وعدم انتظام ضربات القلب، والشعور بالخَدر، أو الوخز، وضعف العضلات، أو العرَج.[4]
- ظهور أعراض ارتفاع تركيز السكر في الدم، كزيادة العطش للماء، وزيادة معدل التبول، وجفاف الفم، بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة.[4]
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء ثيوفيلين، ومن أبرز أعراضه ظهور الشرى، والحكة الجلدية، واحمرار الجلد، أو تورمه، وظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد، وقد يكون مصحوبًا بالحمى، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، والحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو التحدث، أو البلع، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الحلق، أو الشفتين، أو اللسان.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء ثيوفيلين
قد يتداخل دواء ثيوفيللين مع مجموعة من الأدوية:[7][9]
- دواء ديبيريدامول (Dipyridamole).
- دواء فيبوكسوستات (Febuxostat).
- دواء ريوسيجوات (Riociguat).
- دواء بوبروبيون (Bupropion).
- دواء كاربامازيبين (Carbamazepine).
- دواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).
- دواء فلوكونازول (Fluconazole).
- دواء فورموتيرول (Formoterol).
- دواء إيزونيازيد (Isoniazid).
- دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).
كما قد يتداخل دواء ثيوفيلين مع بعض المستحضرات العشبية، ومجموعة الأدوية التي لا يتطلب شراؤها وصفة طبية، كدواء سيميتيدين (Cimetidine)، ودواء إيفيدرين (Ephedrine)، ودواء سودوإيفيدرين (Pseudoephedrine)، بالإضافة إلى نبتة القديس يوحنا، لذا يُوصى بإعلام الطبيب، أو الصيدلاني بأنَّ المريض تناول أي من هذه الأدوية قبل البدء باستعمال دواء ثيوفيلين، وينبغي تجنب البدء بتناول أي منها بالتزامن مع استخدام دواء ثيوفيلين دون مناقشة ذلك مع الطبيب.[5]
موانع استعمال دواء ثيوفيلين
يُمنع استعمال دواء ثيوفيلين لدى مجموعة من الحالات:[2][7]
- المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء ثيوفيلين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه (كالحساسية تجاه المنتجات المرتبطة بالذرة لدى استعمال حُقن دواء ثيوفيلين)، أو سبق لهم الإصابة بها.
- الحساسية تجاه أي من مشتقات الزانثين الأخرى (Xanthine Derivatives) (كدواء أوكستريفيلين (Oxtriphylline)، ودواء دوكسوفيلين (Doxofylline)، ودواء بنتوكسيفيلين (Pentoxifylline)[10]).
- أمراض الشرايين التاجية (Coronary Artery Diseases)، إذ قد يكون تأثير دواء ثيوفيلين كمحفز للقلب ضارًا.
الجرعة الزائدة من دواء ثيوفيلين
يحدث التسمم من دواء ثيوفيلين في حال تناول المريض بالخطأ كميةً كبيرةً دفعة واحدة، أو في حال تناول المريض يوميًا مع مرور الوقت جرعاتٍ مرتفعة من دواء ثيوفيلين، لذا يُوصى بإجراء فحص الدم باستمرار للتحقق من تناول المريض جرعاتٍ صحيحة من دواء ثيوفيلين،[4] وتتعدد أعراض التسمم من دواء ثيوفيلين:[4][7]
- الغثيان الشديد.
- التقيؤ المستمر، أو الذي يشبه ثفل القهوة.
- النوبات التشنجية التي قد تتسبب بتلف الدماغ، أو الوفاة.
- تباطؤ معدل ضربات القلب، وضعفها.
- فقدان الوعي.
- تشنجات العضلات.
- تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- الاضطرابات العقلية، والمزاجية، كالارتباك، والانفعال.
كما قد يُوصى بإعطاء الفحم النشط لمنع امتصاص دواء ثيوفيلين في الأمعاء، بالإضافة إلى أدوية حاصرات بيتا (Beta-Blockers) لعلاج السمية القلبية الوعائية الشديدة الناجمة عن استعمال دواء ثيوفيلين بجرعاتٍ مفرطة، وأدوية البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) الوريدية لإيقاف النوبات التشنجية.[2]
نسيان جرعة دواء ثيوفيلين
ينبغي تخطي الجرعة المنسية من دواء ثيوفيلين، وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد، وتجنب مضاعفة جرعة دواء ثيوفيلين لتعويض الجرعة المنسية.[7]
ظروف تخزين دواء ثيوفيلين
يجب تخزين دواء ثيوفيلين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الحرارة، والضوء، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، ويُوصى باستشارة الطبيب، أو الصيدلاني، أو الممرض في حال الحاجة إلى تخزين حُقن دواء ثيوفيلين في المنزل.[4][6]
دواء ثيوفيلين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ثيوفيلين في الأسواق السعودية والأردنية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء ثيوفيلين
يوجد دواء ثيوفيلين طبيعيًا بكمياتٍ صغيرة في الشاي، وحبوب الكاكاو، إذ استُخلص دواء ثيوفيلين لأول مرة في عام 1895 ميلادي، واستُخدِمَ حينها كمدر للبول، وفي عام 1922 ميلادي اكتُشف تأثير دواء ثيوفيلين كموسع للشعب الهوائية، لذا استُخدِمَ أيضًا كعلاج سريري لمرض الربو، ولكن استُبدِل فيما بعد بأدوية ناهضات مستقبلات بيتا 2 (β2 Agonists)، وأدوية الستيرويدات القشرية (Corticosteroids)، لعدّة أسباب منها نافذته العلاجية الضيقة (Narrow Therapeutic Window) (يُشير مصطلح النافذة العلاجية إلى مدى جرعات الدواء التي توفر فائدة سريرية للمريض مع أقل احتمال للإصابة بالأعراض الجانبية [13])، وآثاره الجانبية، وتداخلاته الدوائية المحتملة.[1][2]
كما أُجريت إحدى الدراسات بهدف البحث في فعالية دواء ثيوفيلين لدى مرضى كوفيد-19 (COVID-19) المُقيمين في المستشفى، ممن يحتاجون الأوكسجين، فأشارت نتائجها إلى أنَّ استخدام دواء ثيوفيلين نجم عنه زيادة معدل التنفس إلى التأكسج (Respiratory Rate-Oxygenation (ROX)) (يُشير معدل التنفس- الأوكسجين إلى معدل تشبع الأوكسجين في الجسم [14])، وانخفاض بروتين سي التفاعلي (C-Reactive Protein (CRP)) (بروتين يُصنَّع في الكبد، وتزداد نسبته عند وجود التهاب ما [15])، وانخفاض الوفيات، كما اعتُبر دواء ثيوفيلين آمنا على الرغم من تسجيل بعض الآثار الجانبية المتزامنة مع استعماله.[16]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء