- المادة الفعالة: ثيوغوانين (Thioguanine).[1]
- تصنيف الدواء: يُعد دواء ثيوغوانين من نظائر مركب البيورين (Purine Analogue).[1]
- الأمراض المُستهدفة: سرطان الدم النخاعي الحاد (Acute Myeloid Leukemia (AML)).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C5H5N5S).[3]
- الشكل الكيميائي: [3]
استخدامات دواء ثيوغوانين
يُستخدم دواء ثيوغوانين في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد (وهو من أنواع السرطان الذي ينشأ في خلايا الدم البيضاء)، كما يُستخدم في علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد لدى الأطفال (Acute lymphoblastic leukemia)، وعلاج الصدفية، ومرض التهاب الأمعاء (Inflammatory Bowel Disease)، بالإضافة إلى استخدامه بجرعات مُنخفضة لعلاج الداء البطني (Celiac Disease)، (يشير مُصطلح الداء البطني إلى أحد أمراض المناعة التي تسبب تلفًا في الأمعاء الدقيقة، إذ يحفزه تناول الأطعمة التي تحتوي على بروتين الغلوتين مثل القمح، والشعير[6]).[2][7]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ثيوغوانين
ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ثيوغوانين لدى مجموعة من الحالات:[2][8]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- اضطرابات الكبد، أو الكلى.
- استخدام دواء ثيوغوانين أو مركابتوبورين (Mercaptopurine) سابقًا لعلاج السرطان، إذ قد يمانع الطبيب استخدام ثيوغوانين مرة أخرى إذا لم تنجح تلك الأدوية في علاج السرطان.
- المرضى الذين يُعانون من اضطرابات في بعض الإنزيمات، مثل عوز إنزيم ثيوبورين ميثيل ترانسفيراز (Thiopurine Methyltransferase (TPMT))، وعوز إنزيم نوكليوتيدات ثنائي الفوسفات (Nucleotide Diphosphatase (NUDT15)).
- المرضى الذين يستعملون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والمستحضرات العشبية، والتكميلية.
- المرضى المُخطط لهم تلقي أي لُقاحات أثناء استعمال دواء ثيوغوانين.
- المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.
- الحساسية تجاه دواء ثيوغوانين، أو أي من مكوناته، أو تجاه أدوية أخرى.
جرعة دواء ثيوغوانين
يتوافر دواء ثيوغوانين على شكل أقراص فموية بتركيز 40 ملغ، كما تعتمد جرعة دواء ثيوغوانين على الحالة الصحية للمريض، ووزنه، واستجابته للدواء.[4][8]
كيف يعمل دواء ثيوغوانين؟
يتعرض دواء ثيوغوانين إلى عملية الفسفرة من خلال ناقل فسفوريبوزيل هيبوكسانثين-جوانين (Hypoxanthine-Guanine Phosphoribosyltransferase) ليتحول إلى حمض 6-ثيوجوانيليك (6-Thioguanylic Acid)، ومن ثُمَّ يتحول إلى ثيوجوانوسين ثنائي الفوسفات (Thioguanosine Diphosphate (TGDP))، وثيوجوانوسين ثلاثي الفوسفات (Thioguanosine Triphosphate (TGTP))، إذ ترتبط هذه المركبات بالحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبي (RNA)، مما يسبب تثبيط تكوين الحمض النووي، والحمض النووي الريبي، وموت الخلية.[3]
كيفية استعمال دواء ثيوغوانين
لا بُدَّ من مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ثيوغوانين:
- استعمال دواء ثيوغوانين في ذات الوقت من كل يوم.[9]
- شرب كميات وفيرة من السوائل أثناء استعمال دواء ثيوغوانين، مالم يطلب الطبيب غير ذلك.[8]
- استعمال دواء ثيوغوانين مع أو بدون تناول الطعام.[8]
- الاستمرار باستعمال دواء ثيوغوانين طوال الفترة الموصى بها من الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[2]
- تجنب استعمال دواء ثيوغوانين بكميات أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة.[2]
- إجراء فحوصات الدم باستمرار أسبوعيًا، أو شهريًا أثناء استعمال دواء ثيوغوانين، للتحقق من وظائف الكبد.[5]
- تجنب استعمال دواء ثيوغوانين لفترة أطول من الموصى بها.[9]
- تجنب مُشاركة دواء ثيوغوانين مع أي شخص آخر.[9]
- تجنب التواصل المباشر مع أي مريض آخر مُصاب بعدوى سهلة الانتشار، مثل الجدري المائي (Chickenpox)، وكوفيد-19 (COVID-19)، والحصبة (Measles)، والإنفلونزا، إذ إنَّ دواء ثيوغوانين قد يجعل المريض أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى، أو يسبب ازدياد حدة العدوى الحالية لديه.[8]
- تجنب التواصل المباشر مع المرضى الذين تلقوا أحد اللقاحات الحيّة مؤخرًا، مثل لُقاح الإنفلونزا المُستنشق عن طريق الأنف.[8]
الأعراض الجانبية لدواء ثيوغوانين
قد تظهر مجموعة من الأعراض الجانبية لدى المرضى عند استعمال دواء ثيوغوانين:[4][10]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الطفح الجلدي.
- فقر الدم.
- تقرحات فموية/ القُلاع.
- قصور في أداء نقي العظم لوظائفه (مُرتبط بجرعة الدواء).
- الإصابة بعدوى.
- التهاب الفم.
- فقدان الشهية.
- اضطرابات في البطن.
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة الناجمة عن استعمال دواء ثيوغوانين:[2][5]
- التعب، أو الضعف غير الاعتيادي.
- النزيف.
- تكدّم الجلد.
- اصفرار الجلد، أو العينين.
- أعراض الإصابة بالإنفلونزا.
- تورم في منطقة المعدة.
- آلام المعدة، وخصوصًا في الجزء العلوي الأيمن.
- تورم الوجه، أو الأطراف.
- التقيؤ المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه حثل القهوة.
- طرح براز أسود اللون، أو قطراني، أو مصحوب بالدم.
- الإصابة بالحمى، والتهاب الحلق، والاحتقان، والسعال المُستمر، أو غيرها من أعراض الإصابة بالعدوى.
- ضيق التنفس.
- الدوار.
- السعال المصحوب بالدم.
- انخفاض عدد خلايا الدم، ويتمثل في الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتعب، والتقرحات الفموية، والجلدية، بالإضافة إلى تكدّم الجلد، والنزيف غير الاعتيادي، وظهور الجلد باهت اللون، وبرودة الأطراف، والشعور بالدوار، أو ضيق في التنفس.
- أعراض تلف الكبد، ومن أبرزها انتفاخ المعدة وزيادة سريعة في الوزن، والتعب غير الاعتيادي، وصعوبة في التنفس أثناء الاستلقاء، والغثيان، وفقدان الشهية للطعام، وآلام في الجزء العلوي من المعدة، والإصابة باليرقان -اصفرار الجلد أو العينين-، وطرح بول داكن اللون.
التداخلات الدوائية مع دواء ثيوغوانين
يُمنع استعمال دواء ثيوغوانين بالتزامن مع مجموعةٍ من الأدوية:[5][10]
- عقار بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- عقار تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
- عقار ناتاليزوماب (Natalizumab).
- عقار ديبيرون (Dipyrone).
- عقار ديفيريبرون (Deferiprone).
- لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin (BCG)).
- لُقاح الحصبة (Measles).
- لُقاح النكاف (Mumps).
- لُقاح الحصبة الألمانية (Rubella).
- لُقاح الفيروس العجلي -الروتا- (Rotavirus).
- لُقاح التيفوئيد (Typhoid).
- لُقاح الحمى الصفراء (Yellow Fever).
- لُقاح الحماق/ الجدري المائي (Varicella/ Chickenpox).
- لُقاح القوباء المنطقية (Shingles).
- لُقاح الإنفلونزا الأنفي (Nasal Flu).
كما يجدر التنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ثيوغوانين بالتزامن مع الأدوية المُستخدمة في علاج التهاب القولون التقرحي، مثل دواء بالسالازيد (Balsalazide)، ودواء ميسالامين (Mesalamine)، ودواء أولسالازين (Olsalazine)، ودواء ميسالامين (Mesalamine)، ودواء سلفاسالازين (Sulfasalazine).[5]
موانع استعمال دواء ثيوغوانين
يُمنع استعمال دواء ثيوغوانين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء ثيوغوانين.[8]
- المرضى الذين تلقوا سابقًا دواء ثيوغوانين، أو دواء ميركابتوبورين (Mercaptopurine)، ولم تستجيب أجسامهم لهذه الأدوية.[10]
- الحمل، إذ يُصنف دواء ثيوغوانين من فئة (D) للحامل، فقد يُسبب آثارًا ضارة في الجنين، لذا ينبغي استعمال وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء ثيوغوانين، وإعلام الطبيب في حال حدوث الحمل.[5][10]
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء ثيوغوانين يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعماله.[8]
الجرعة الزائدة من دواء ثيوغوانين
تتعدد أعراض التسمم من دواء ثيوغوانين:[2][5]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- التعرق المُفرط.
- التعب، أو الضعف غير الاعتيادي.
- النزيف، أو تكدّم الجلد غير الاعتيادي.
- انخفاض معدل التبول.
- الإصابة بالحمى، والقشعريرة.
- التهاب الحلق.
- السعال المُستمر، والاحتقان، وأعراض أُخرى تُشير إلى الإصابة بالعدوى.
كما تجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة جرّاء استعماله لجرعاتٍ مُفرطة من دواء ثيوغوانين.[2]
نسيان جرعة دواء ثيوغوانين
يُمكن اتباع أحد الخيارات المُتاحة في حال نسيان المريض لجرعة من دواء ثيوغوانين:[9]
- استعمال الجرعة المنسية فور تذكرها.
- تخطي الجرعة المنسية في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد، كما ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء ثيوغوانين لتعويض الجرعة الفائتة.
ظروف تخزين دواء ثيوغوانين
يجب تخزين دواء ثيوغوانين في مكانٍ آمن، وجاف ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[9]
بدائل دواء ثيوغوانين المُتاحة في الأسواق
يتوفر دواء ثيوغوانين في الأسواق الأردنية تحت المُسمى التجاري لانفيس (Lanvis)، لكنه لا يتوفر في الأسواق السعودية.[11][12]
نُبذة عن دواء ثيوغوانين
حصل دواء ثيوغوانين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1966ميلادي، وفي عام 2020 ميلادي أُجريت دراسة حول مدى استقرار المُعلق الفموي من دواء ثيوغوانين كأحد أشكاله الصيدلانية، إذ إنَّ مُعظم المرضى المُستخدمين للدواء من فئة الأطفال، فأشارت النتائج إلى أنَّ المُعلق الفموي لدواء ثيوغوانين يبقى مُستقرًا لمدة 90 يوم عند تخزينه ضمن درجة حرارة الغرفة، أو في الثلاجة.[4][7]
أشارت إحدى الدراسات إلى إمكانية استعمال دواء ثيوغوانين كبديل لدواء أزاثيوبرين (Azathioprine) ودواء مركابتوبورين اللذن يستخدمان للسيطرة على أعراض داء الأمعاء الالتهابي (Inflammatory bowel disease) ولكنهما يتسببان بأعراض جانبية تدفع بما يقدر ب50% من المرضى إلى عدم استكمال العلاج، إذ يتميز دواء ثيوغوانين بأن أعراضه الجانبية طفيفة، لذا جرت الموافقة على استعماله في هولندا لدى المرضى الذين فشلت الأدوية المتعارف عليها في السيطرة على أعراضهم أو ممن توقفوا عن استخدامها بسبب أعراضها الجانبية الشديدة.[13]
Meta Description
يُعد دواء ثيوغوانين من نظائر مركب البيورين، ويُستخدم في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، إذ يتوافر على شكل أقراص فموية تُخزن في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، ويُمنع استعمال دواء ثيوغوانين أثناء فترة الحمل، والرضاعة الطبيعية.