- المادة الفعّالة: تيلافانسين (Telavancin).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي التيلافانسين لفئة المُضادات الحيوية الليبوغليكوببتيدية (Lipoglycopeptide).[1]
- الأمراض المُستهدفة: الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى (Hospital-Acquired Pneumonia)، الالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي (Ventilator-associated pneumonia)، التهاب الجلد والتهاب النَّسيج تحت الجلد.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C80H106Cl2N11O27P).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق معدّ للحقن الوريدي.[2]
- الاسم التجاري: فيباتيف (Vibativ).[2]
دواعي استخدام دواء تيلافانسين الموافق عليها
يُستخدم تيلافانسين لعلاج الأمراض التي تُسببها بعض أنواع البكتيريا موجبة الغرام (Gram-positive organisms)، ومن أهم أمثلتها بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (Methicillin resistant staphylococcus aureus) -المعروفة بمارسا (MRSA)-، والبكتيريا العُقدية (Streptococcus pathogens)، والبكتيريا المطثية (Clostridium pathogens) بأنواعها،[3] أما الأمراض التي يستهدفها تيلافانسين فتتضمن:[4][5]
- الالتهابات الجلدية والتهابات بنية الجلد المُعقدة.
- الالتهاب الرئوي المُكتسب من المستشفى.
- الالتهاب الرئوي المُرتبط بجهاز التنفس.
- تجرثُم الدم غير المُعقد الناجم عن بكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (Uncomplicated S. aureus Bacteremia).
- التهاب الشغاف القلبي العدوائي المُرتبط بالإصابة بعدوى العنقوديات الذهبية المقاومة جزئيًا للفانكوميسين (Vancomycin intermediate-resistance Staphylococcus aureus).
- التهابُ العظم والنقي بسبب بكتيريا المكورة العنقودية الذهبية.
تحذيرات قبل استخدام دواء تيلافانسين
أظهرت التجارب السريرية أن دواء تيلافانسين قد يرفع من مُعدلات الوفيات لدى المرضى الذين يُعانون مُسبقًا من قُصور كلوي تتراوح شدته من متوسط إلى شديد، لذا يجب على مقدمي الرعاية الصحية توخّى الحذر عند استخدام التيلافانسين لهؤلاء المرضى، واقتصار استخدامه عندما تكون الفائدة المرجوة منه تفوق الخطر المُحتمل.[1]
كما يجب إعلام الطبيب بالأمراض التي يشتكي منها المريض قبل البدء بتناول تيلافانسين، خصوصًا لدى بعض الحالات:[2][6]
- مشاكل الكُلى.
- السكري.
- فشل القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- إصابة المريض بمتلازمة فترة QT الطويلة (Prolonged QT interval)، أو وجود تاريخ عائلي بالإصابة بها.
- الحساسية من التيلافانسين، أو أحد مكونات الدواء، أو الحساسية من عقار فانكومايسين (Vancomycin).
- الخضوع لاختبار البروثرومبين (Prothrombin time tests) أو كما يُعرف بمؤشر السيولة في الدم باستمرار.
جرعة دواء تيلافانسين
يتوفر دواء تيلافانسين كمسحوق يُحضّر كمحلول ويُعطى عن طريق الحقن الوريدي بتركيز 750 مليغرام،[2] وتبلغ جرعة الدواء 10 مليغرام/ كيلوغرام من وزن المريض تُعطى بالمحلول الوريدي على مدار ساعةٍ كاملة مرة واحدة يوميًا لمدة 7-14 يوم، وقد يُجري الطبيب تعديًلا لمرضى القصور الكلوي على جرعة الدواء المذكورة تِبعًا لقراءة تحليل تصفية الكرياتنين (Creatinine Clearance).[4]
كيف يعمل دواء تيلافانسين؟
يُعدّ ظهور وانتشار البكتيريا المُقاومة للعديد من المضادات الحيوية مُشكلة بالغة الخطورة، من هنا ظهرت ضرورة اكتشاف مضاداتٍ حيويةٍ أُخرى تقضي على هذه الأنواع من الجراثيم، يمتاز التيلافانسين عن غيره من المُضادات البكتيرية التي تنتمي لفئة الليبوغليكوببتيد (Lipoglycopeptide) كالفانكومايسين، بطريقة عمله التي تتضمن آليتين؛ الأُولى تثبيط بناء الجدار الخلوي للبكتيريا، والثانية خلق اضطراب في جُهد الغشاء الخلوي وتغيير نفاذيته، مما يُسبب تسرُّبًا لجُزيئات تخزين الطاقة التي تحتويها (ATP) وأيونات البوتاسيوم (K+)، وبالتالي موت البكتيريا.[7]
كيفية استعمال دواء تيلافانسين؟
يُوصَى بقراءة التعليمات المكتوبة على عبوة الدواء، وفي حال تولُّد أي سؤال أو استفسار لا بُدّ من إخبار الطبيب أو الصيدلاني بذلك، ويُعطى هذا العقار مرةً واحدةً يوميًا وريديًا، يُحقن ببطء على مدار ساعة كاملة، ويُحدّد الطبيب المُختص الجرعة وطول فترة العلاج بناءً على وزن المريض، وحالته الطبية المرجو شفاءها، ومدى استجابة جسم المريض للعلاج.[4]
قد يتلقى المريض العلاج داخل المُستشفى أو في المنزل، وفي حال تلقّي العلاج منزليًا، لا بُدّ من اتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يتعلق بطريقة استخدام الدواء، وسؤاله في حال عدم فهم ذلك، أو حصول أي مُشكلة أثناء حقن الدواء وريديًا، بالإضافة لذلك، يجب مُلاحظة تحسن الأعراض في غضون أيامٍ قليلة، ولكن إذا لم تتحسّن حالة المريض الصحية أو زادت الأعراض سوءًا، فيجب إعلام الطبيب فورًا.[6]
كما تجدر الإشارة إلى ضرورة الاستمرار على العلاج بدواء التيلافانسين حتى انقضاء فترة العلاج كاملةً، حتى لو شعرَ المريض بتحسُّن، إذ يُسبب توقف العلاج مبكرًا أو تخطّي الجرعات الموصوفة عدم معالجة العدوى بالكامل، وظهور بكتيريا مُقاومة للمضادات الحيوية.[6]
الأعراض الجانبية لدواء تيلافانسين
تتضمن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لدواء تيلافانسين:[4][8]
- اضطرابات التذُوق.
- الغثيان والتقيؤ.
- ظهور رغوة في البول.
- الإسهال.
- القشعريرة.
- الحكة والطفح الجلدي.
- الالتهابات الفطرية.
- ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم.
- القصور الكلوي أو الفشل الكلوي.
- استطالة فترة (QT) (QTc prolongation).
- الأرق.
قد تكون بعض الأعراض الجانبية خطيرة، لذا يجب طلب المُساعدة الطبية العاجلة لدى ظهور مجموعة من الأعراض:[4][6]
- حكة، وطفح جلدي، وتورم في الوجه واللسان والحلق.
- دوار شديد.
- صعوبة في التنفس.
- ضربات قلب سريعة أو غير مُنتظمة.
- الإغماء.
- مُلاحظة بُراز مائي أو دموي قد يرافقه وجود حُمى أو آلام في البطن، كما قد تظهر هذه الأعراض حتى بعد مرور شهرين أو أكثر من انقضاء فترة العلاج بدواء تيلافانسين.
- مُلاحظة أعراض حدوث العدوى، كالحمى، والقشعريرة، وآلام الحلق.
- ظهور بُقع بيضاء داخل الفم.
- تغيُرات في إفرازات المهبل.
التداخلات الدوائية مع دواء تيلافانسين
لتجنُب التداخلات الدوائية، لا بُد من الحصول على النصيحة من الطبيب أو الصيدلي فيما يتعلق بالأدوية الأُخرى التي يتناولها المريض، كما يجب عدم البدء بتنوال أي أدوية، أو التوقف عن استخدامها، أو تغييرها أثناء تلقي العلاج بالتيلافانسين،[6] ومن أهم التداخلات الدوائية لهذا الدواء:
- مضادات اللالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal anti-inflammatory drug)، مثل ايبوبروفين (Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen).[6]
- الأدوية المُميعة للدم، كالهيبارين (Heparin) والوارفارين (Warfarin).[1][4]
- الأدوية المُنظمة لضربات القلب.[1]
- بعض أنواع الأدوية الخافضة لضغط الدم، مثل كانديسارتان (Candesartan)، وكابتوبريل (Captopril)، وإنالوبريل (Enalopril).[2]
الفئات الممنوعة من تناول دواء تيلافانسين
أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات حدوث تشوهاتٍ تكوينية في الأجنة عند استخدام حُقن التيلافانسين، وعلى الرغم من عدم وجود دراساتٍ سريرية على النساء الحوامل إلا أنّ هذا الدواء قد يُسبب تشوهات تكوينية لدى الأطفال الذين تلقّت أمهاتهم حقنة تيلافانسين أثناء الحمل، لذا يجب عدم استخدام دواء تيلافانسين أثناء الحمل أو لدى التخطيط للإنجاب ما لم يقرر الطبيب ذلك، ويُنصح بإجراء اختبار الحمل قبل بدء العلاج بحقن تيلافانسين، كما تحتاج النساء في سن الإنجاب إلى استخدام وسائل منع حمل أثناء العلاج ولمدة يومين بعد الجرعة النهائية.[6]
أما الأمهات المُرضعات فيمكنهن تلقي العلاج باستخدام دواء تيلافانسين إذا دعت الحاجة، لأن الجسم لا يستطيع امتصاصه عن طريق الجهاز الهضمي (الحصول عليه عبر الفم)، ولكن يُنصح بمراقبة الرضيع أثناء فترة علاج الأم بالتيلافانسين، وإعلام الطبيب عند ظهور بعض الأعراض عليه، كاضطرابات الجهاز الهضمي، أو التقيؤ، أو ظهور طفح الحفاظ، أو ظهور بقع فطرية في فمه.[9]
الجرعة الزائدة من دواء تيلافانسين
إذا تناول المريض جرعةً زائدة من دواء تيلافانسين فلا بُدّ من الاتصال بالطبيب على الفور أو بمركز السموم التابع لبلده، أما إذا تداعت صحة المريض وعجِز عن التنفس فيجب الاتصال سريعًا بقسم الطوارئ.[6]
نسيان جرعة دواء تيلافانسين
يجب الاتصال بالطبيب للحصول على التعليمات الواجب اتباعها في حال نسيان جرعة دواء تيلافانسين.[2]
ظروف تخزين دواء تيلافانسين
تُحفظ عبوات دواء تيلافانسين في الثلاجة بدرجة حرارة تتراوح ما بين 2-8 مئوية.[1]
بدائل دواء تيلافانسين المتاحة في الأسواق
يتوفر دواء تيلافانسين في الصيدليات باسمه التجاري فيباتيف (Vibativ)، ولا توجد له بدائل أُخرى في الأسواق.[10][11]
نُبذة عن دواء تيلافانسين
صُنّع عقار تيلافانسين في مطلع الألفية الثانية، وطُرح في الأسواق كأول ليبوغليكوبيبتيد شبه صناعي في عام 2009 ميلادي، وهو مُشتق من دواء فانكومايسين ولكن بخصائص مكّنته من القضاء على البكتيريا الأكثر مُقاومة للمُضادات الحيوية، المعروفة باسم بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء