- المادة الفعّالة: مادة الترامادول (Tramadol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء ترامادول إلى العائلة الدوائية مسكنات الألم الأفيونية (Narcotic analgesics)، ويُشار لها أيضًا باسم الناركوتيات أو الأدوية الناركوتية (Opioids).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: يُستخدَم دواء ترامادول للتخفيف من الألم المتوسط إلى الشديد في البالغين والأطفال الذين تجاوزوا الثانية عشرة من العمر.[2]
- الشكل الكيميائي: (C16H25NO2).[3]
- الأشكال الصيدلانية: يتوفر دواء ترامادول على شكل أقراص فموية ذات تحرُّر فوري، وأُخرى ذات مفعول طويل الأمد، ومحاليل تُؤخَذ عن طريق الفم،[4] كما يتوفر دواء ترامادول على شكل محاليل تُحقَن داخل العضل أو الوريد، وتجدر الإشارة إلى أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تسمح باستخدام هذه المحاليل حتى الآن، وقد وافقت على الأشكال الصيدلانية التي تُؤخَذ عن طريق الفم فقط.[5][6]
- الاسم التجاري: ترامال ألترام (®Ultram).[1]
دواعي استخدام دواء ترامادول الموافق عليها
صرحت الجهات الصحية العالمية المَعنيّة بترخيص الدواء باستخدام ترامادول للتخفيف من الآلام المتوسطة إلى الشديدة، وذلك في حال فشل العلاجات والأدوية التي لا تنتمي لعائلة مسكنات الأدوية الأفيونية في التخفيف من الألم، أو عدم القدرة على استخدامها، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يُسمَح باستخدام الكبسولات ذات المفعول طويل الأمد إلا في حال كان الألم مستمرًا ويتطلب علاجًا على مدار الساعة.[4][7]
في الحقيقة قد يوصي بعض الأطباء بتناول دواء ترامادول لعلاج مشاكل صحيّة أخرى، مثل القذف المبكِّر عند الرجال (Premature ejaculation)، إلا أنّ هذا الاستخدام غير مُصرَّح به من قبل الجهات الصحية المَعنيّة حتى الآن.[7]
تحذيرات قبل استخدام دواء ترامادول
يُنصَح بإعلام الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل البدء بتناول دواء ترامادول،[2] كما يجب إخباره في حال الإصابة ببعض المشاكل الصحية:[1][7]
- مشاكل في التنفُّس، وانقطاع النفس أثناء النوم.
- مشاكل في الكبد.
- مشاكل في الكلى.
- مشاكل في المعدة، أو المرارة، أو البنكرياس، أو القناة الصفراوية.
- مشاكل في الغدة الدرقية.
- أمراض نفسية وعقلية.
- الإصابة بنوبات الصرع سابقًا، أو بعدوى في الدماغ أو النخاع الشوكي.
- قصور الغدة الكظرية أو داء أديسون (Addison disease)، إذ إنّ الاستخدام طويل الأمد لدواء ترامادول لدى هؤلاء المرضى قد يؤدي إلى قصور الغدد التناسلية، الأمر المُسبِّب لتغيرات في المزاج، وهشاشة العظام أحيانًا.
- السكري، إذ قد يُسبِّب تناول دواء ترامادول انخفاض مستوى السكر في الدم.
- التعرُّض لإصابات في الرأس، أو ارتفاع الضغط داخل القحف/الجمجمة (Elevated intracranial pressure).
- السمنة المفرطة.
- تضخُّم البروستات أو تضيُّق مجرى البول.
- الأشخاص الأكثر عُرضَّة لمحاولة الانتحار، كالأشخاص الذين حاولوا الانتحار سابقًا، أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية مُهدئة.
مخاطر دواء ترامادول
من مخاطر تناول دواء ترامادول:
- إدمان الدواء واستخدامه بطريقة غير صحيحة، ويزداد خطر حدوث ذلك في حال المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية كالاكتئاب، أو الذين لديهم أو لدى أفراد عائلتهم المقربين تجربة سابقة بالإدمان.[4]
- التأثير في عمل الجهاز العصبي المركزي، إذ قد يؤدي تناوله إلى الشعور بالدّوار، والصداع، وانخفاض التركيز، كما أنّه قد يُسبِّب أحيانًا الاكتئاب والقلق، في حين يؤدي تناوله في أحيان أُخرى إلى الشعور بالنشوة، أو الغضب، والسلوك العدواني، ويجدر الإشارة إلى زيادة احتمالية تأثير الدواء في الجهاز العصبي في حال تناول جرعات عالية من ترامادول، أو تناوله مع الأدوية الأخرى المُثبِّطة لعمل الجهاز العصبي، ولدى الأشخاص الذين يتعرض دواء ترامادول لديهم للأيض السريع في الجسم.[7]
- تثبيط عمل الرئتين، الأمر الذي قد يكون أحيانًا مهدِّدًا للحياة، وتجدر الإشارة إلى أنّ خطر تثبيط الرئتين لدى البالغين عند تناول دواء ترامادول أقل مقارنةً بالخطر الناتج عن تناول أدوية المسكنات الأفيونية الأخرى.[7]
- زيادة خطر حدوث مشاكل في التنفُّس أثناء النوم.[4]
- زيادة خطر حدوث النوبات التشنجّية، خاصة في حال تناول جرعات عالية من الدواء.[4]
- قصور الغدة الكظرية، ويزداد خطر حدوث ذلك في حال تناول الدواء لمدة تزيد عن شهر.[4]
- التفاعلات التحسُّسية الشديدة المُسبِّبة للوفاة أحيانًا.[4]
- انخفاض مستوى الصوديوم في الدم (Hyponatremia)، ويحدث هذا غالبًا لدى النساء الذين تجاوزوا 65 عامًا من العمر خلال الأسبوع الأول للعلاج.[7]
- الإمساك، خاصةً في حال تناول جرعات عالية من الدواء.[7]
- انخفاض ضغط الدم الشديد، المُسبِّب أحيانًا لفقدان الوعي.[4]
- متلازمة السيروتونين (Serotonin syndrome) وهي من الحالات التي قد تكون مهدِّدة للحياة أحيانًا، وتنتج عن زيادة مستوى نشاط الناقل العصبي السيروتونين داخل الجهاز العصبي المركزي، ومن أعراض هذه الحالة التعرُّق، والحمى، والرجفان، وتسارع ضربات القلب، والهلوسة، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، بالإضافة إلى تصلُّب العضلات، وفقدان التوازن.[1][8]
- الاعتماد الجسدي على الدواء، ممّا يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الانسحابية عند التوقف عن تناوله فجأة، وتظهر هذه الأعراض غالبًا خلال 8-24 ساعة من الجرعة الأخيرة، وتستمر من 4-10 أيام،[7][9] ومن الأعراض الانسحابية:[2][9]
- الرغبة بالعودة إلى تناول دواء ترامادول.
- الشعور بعدم الراحة والأرق.
- الشعور بأعراض مشابهة لعدوى الجهاز التنفسي العلوي.
- التعرُّق.
- الأرق.
- الرجفان.
- الغثيان.
- الإسهال.
- انتصاب شعر الجسم.
- الهلوسة.
- الشعور بالذعر أو العصبية.
- ظهور أعراض انسحابية قد تكون خطيرة وتهدّد حياة الطفل المولود حديثًا في حال تناول الأم للدواء أثناء فترة الحمل، الأمر الذي قد يتطلب علاج الطفل لعدة أسابيع بعد الولادة.[1]
جرعة دواء ترامادول
يُوصي الطبيب عادةً بتناول الأقراص الفموية ذات التحرُّر الفوري والمحاليل الفموية كل 4-6 ساعات عند الحاجة، في حين يوصي عادةً بتناول الكبسولات والأقراص ذات المفعول طويل الأمد مرة واحدة فقط في اليوم،[2] وتجدر الإشارة إلى توفر دواء ترامادول بعدة جرعات:[6][7]
- أقراص فموية ذات التحرُّر الفوري بجرعة 50 ميليغرام، و 100 ميليغرام من المادة الفعالة في القرص الواحد.
- أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد بجرعة 100 ميليغرام، و200 ميليغرام، و 300 ميليغرام من المادّة الفعالة في القرص الواحد.
- كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد بجرعة 100 ميليغرام، و 150 ميليغرام، و200 ميليغرام، و300 ميليغرام من المادة الفعالة في الكبسولة الواحدة.
- محاليل تُؤخَذ عن طريق الفم بتركيز 5 ميليغرام من المادة الفعالة/ ميليلتر من المحلول.
- محاليل تُعطَى عن طريق الحقن بتركيز 50 ميليغرام من المادة الفعالة/ ميليلتر من المحلول.
كيف يعمل دواء ترامادول؟
يرتبط دواء ترامادول بالمستقبلات الأفيونية الواقعة في الجهاز العصبي المركزي، ممّا يمنع انتقال السيالات العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم، بالإضافة إلى ذلك فإنّه يمنع إعادة امتصاص النواقل العصبية السيروتونين والنورإبيننفرين (Norepinephrine)، مما يزيد من تثبيط انتقال الإحساس بالألم عبر النخاع الشوكي.[4][10]
كيفية استعمال دواء ترامادول
من الضروري الالتزام بتعليمات الطبيب كافةً فيما يخص مقدار الجرعات ومواعيد تناول دواء ترامادول، وتجدر الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يوصي بتناول جرعات منخفضة من الدواء بدايةً، ثم يزيد الجرعة تدريجيًا،[2] ويوجد عدة تعليمات ينبغي الانتباه إليها عند تناول دواء ترامادول:
- تجنُّب مشاركة الدواء مع أي شخص آخر، إذ إنّ الاستخدام الخاطئ للدواء قد يؤدي إلى الإدمان، وأحيانًا قد يُسبِّب الوفاة، كما يجب التخلُّص من الجرعات الزائدة للدواء على الفور، وعدم الاحتفاظ بها، ويمكن ذلك من خلال مزجها مع ثفل القهوة أو فضلات القطط في كيس بلاستيكي محكّم الإغلاق، ومن ثم التخلُّص من الكيس في سلة المهملات.[1]
- يمكن تناول الأقراص والكبسولات الفموية مع الطعام أو بدونه، ويجدر التنويه إلى أنّه في حال تناول الأقراص والكبسولات ذات المفعول طويل الأمد فعلى المريض الاختيار بين تناولها على معدة فارغة باستمرار، أو بعد الطعام باستمرار.[2]
- ابتلاع الأقراص والكبسولات الفموية كاملة، دون مضغها، أو طحنها لتجنّب التعرّض لجرعة زائدة.[1]
- تناول الأقراص والكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد في ذات الوقت يوميًا.[2]
- استخدام الأداة المُخصَّصة المُرفقة مع الدواء لقياس جرعة المحاليل الفموية بدقة، وتجنُّب استخدام الملاعق أو أدوات المطبخ.[2]
- تغيير وضعية الجلوس أو الاستلقاء تدريجيًا أثناء العلاج، للتخفيف من الشعور بالدوخة، كما يجب توخي الحذر أثناء نزول الدرج.[11]
- تجنُّب قيادة المركبات وأداء المهام التي تتطلب التركيز والانتباه، حتى يتمكن المريض من اكتشاف مدى تأثير الدواء فيه.[11]
- استشارة الطبيب قبل التوقُّف عن تناول دواء ترامادول في حال كان المريض يأخذه باستمرار، فغالبًا ما يوصي الطبيب بخفض الجرعة تدريجيًا حتى إيقافها، إذ إنّ التوقُّف المفاجئ عن تناول الدواء قد يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الانسحابية.[2]
الأعراض الجانبية
من الأعراض الجانبية التي تحدث لدى أكثر من 10% من المرضى الذين يتناولون دواء ترامادول:[4][7]
- الإمساك.
- الغثيان والتقيؤ.
- عسر الهضم.
- جفاف الفم.
- الصداع.
- الشعر بالدوخة.
- الشعور بالنعاس.
- الطفح الجلدي.
- الوهن.
- تحفيز الجهاز العصبي.
من الأعراض الجانبية التي تحدث لدى 1-10% من المرضى الذين يتناولون دواء ترامادول:[4][7]
- الإسهال.
- التعرُّق.
- الارتباك.
- مشاكل في التوازن.
- توسُّع الأوعية الدموية.
- الشعور بالنشوة.
- الشعور بالتوتر .
- الشعور باللامبالاة، أو القلق.
- انتفاخ البطن.
- مشاكل في الرؤية.
- تكرار التبوّل أو احتباس البول.
- أعراض شبيهة بأعراض انقطاع الطمث، كالهبات الساخنة.
- التوتر العضلي.
- فقدان الشهية.
- ألم في البطن.
- تضيّق حدقة العين.
- الحكّة.
- ألم في المفاصل والعضلات.
- انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
- أعراض شبيهة بالإصابة بالبرد أو التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
- الإحساس بالوخز والتنميل.
- أعراض شبيهة بالتهاب الجهاز البولي.
- مشاكل في البروستات.
- ألم في الصدر.
- احمرار لون الجلد.
- احتباس السوائل داخل الجسم.
- فقدان الوزن.
- الشعور بألم في منطقة الحوض.
- الشعور بألم في الظهر أو الرقبة.
- السعال.
- الحمى.
من الأعراض النادرة التي تحدث لدى أقل من 1% من المرضى الذين يتناولون دواء ترامادول:[4][7]
- الخفقان وتسارع ضربات القلب.
- نقص التروية الدموية للأطراف.
- الجلطة القلبية.
- الإغماء.
- التعرُّق الليلي.
- التفاعلات التحسُّسية الشديدة، مثل متلازمة ستيفن جونسون (Stevens-Johnson syndrome) والنخر البشرويّ السُّمّي (toxic epidermal necrolysis).
- انخفاض الرغبة الجنسية ومشاكل جنسية.
- فقر الدم.
- ظهور الكدمات.
- التهاب الزائدة الدودية، أو البنكرياس، أو المرارة، أو المعدة والأمعاء.
- خروج دم مع البول.
- التهاب المثانة.
- رؤية أحلام غريبة.
- الصداع النصفي.
- ارتفاع مستوى بعض إنزيمات الكبد، مثل ناقلة الببتيد غاما غلوتاميل (Gamma-glutamyl transferase).
- تغيُّر المزاج بسرعة وبدرجة كبيرة.
- الهلوسة.
- فقدان التركيز.
- النوبات التشنجية.
- تصلُّب المفاصل، وتشتجات في الساقين.
- تصلُّب الرقبة، والتشنج العضلي.
- الطنين، والتهاب الأذن.
- التهاب الرئة.
- الميول الانتحارية.
- مشاكل في المشي.
- فقدان الذاكرة.
- اختلال حاسة التذوّق.
- مشاكل في الدورة الشهرية.
- مشاكل في كهربائية القلب.
- ارتفاع مستوى اليوريا في الدم.
- مشاكل في الشعر.
- مشاكل في العينين وإفراز الدموع .
التداخلات الدوائية
من أبرز التداخلات الدوائية لدواء ترامادول:
- أدوية مثبطات الأوكسيديز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitors)، وهي الأدوية المُستخدمَة لعلاج بعض حالات الاكتئاب واضطراب الهلع، مثل سيليجلين (Selegiline)، وفينيلزين (Phenelzine)، إذ يزيد استخدامهما معًا من خطر حدوث النوبات التشنجية، وبعض الآثار الجانبية المؤثرة في الأعصاب، كما يزيد من خطر حدوث متلازمة السيروتونين، لذا يُمنع تناول هذه الأدوية بالتزامن مع دواء ترامادول.[12][13]
- الأدوية المضادة للاكتئاب، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (tricyclic antidepressants)، ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (selective serotonin reuptake inhibitors)، والبوبروبيون (Bupropion)، إذ قد يزيد استخدام هذه الأدوية بالتزامن مع الترامادول من خطر حدوث التشنجات والآثار الجانبية المؤثرة في الأعصاب، كما يجب الإشارة إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة السيروتونين في حال استخدام أدوية مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية مع الترامادول.[12]
- الأدوية المثبِّطة لعمل بعض إنزيمات الكبد (CYP2D6، وCYP3A4)، مثل أميودارون (Amiodarone)، وكلاريثروميسين (Clarithromycin)، وكيتوكونازول (Ketoconazole)، إذ تزيد هذه الأدوية من تركيز دواء الترامادول في الدم وسميته.[4][14]
- الأدوية المحفِّزة لعمل إنزيمات الكبد (CYP3A4)، مثل فنيتويين (Phenytoin)، وكاربامازيبين (Carbamazepine)، إذ تُقلِّل هذه الأدوية من مستوى دواء الترامادول في الدم.[4][14]
- أدوية البنزوديازيبينات (Benzodiazepines) والأدوية المثبِّطة لعمل الجهاز العصبي المركزي، إذ تزيد هذه من خطر حدوث مشاكل في التنفُّس.[15]
موانع استخدام دواء ترامادول
يُمنَع استخدام دواء ترامادول في بعض الحالات:[7][15]
- التحسُّس من مسكنات الألم الأفيونية، أو أي مكونات الدواء.
- الأطفال دون سن الثانية عشرة.
- الأشخاص دون سن الثامنة عشرة الذين تعرضوا سابقًا لعملية استئصال اللوزتين أو اللحمية.
- الأشخاص الذين تعرضوا سابقًا لمشاكل شديدة في التنفُّس.
- الأشخاص المُصابين بالربو الشديد أو الحادّ دون توفُّر الأدوات العلاجية المناسبة.
- المرضى الذين يتناولون أدوية مثبطات الأوكسيدز أحادي الأمين، أو الذين تناولوا هذه الأدوية خلال الأسبوعين الماضيين لبدء العلاج بدواء الترامادول.
- انسداد القناة الهضمية، مثل العلوص الشللي (Paralytic ileus).
الجرعة الزائدة
من الضروري الاتصال بمركز السموم أو اللجوء إلى أقرب مركز للطوارئ عند تناول جرعة زائدة من دواء ترامادول، وتجدر الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يوصي بأخذ دواء نالوكسون (Naloxone) المساعد على عكس الآثار الجانبية الناتجة عن تناول جرعة زائدة من مسكنات الألم الأفيونية،[1] ومن الأعراض الجانبية الناتجة عن تناول جرعة زائدة من الترامادول:[1][2]
- تقلُّص حجم حدقة العين.
- تباطؤ التنفُّس أو انقطاعه .
- الشعور بالنعاس أو الدوار الشديد.
- فقدان القدرة على الاستجابة أو الاستيقاظ.
- تباطؤ ضربات القلب.
- ضعف العضلات.
- برودة الجلد ورطوبته.
نسيان جرعة دواء ترامادول
قد يوصي الطبيب بتناول الترامادول عند الحاجة فقط أو بانتظام، وفي حال أوصى الطبيب بتناوله ضمن جدول زمني مُحدّد ونسي المريض جرعته فيجب تناول الدواء فور تذكّره، لكن إذا مرّ وقت طويل على موعد تناول جرعة الدواء المَنسية واقترب موعد الجرعة التالية، فيجب تخطّيها، وتناول الجرعة التالية من الدواء في موعدها دون مضاعفتها.[11]
ظروف التخزين
يجب حفظ دواء ترامادول في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة والرطوبة.[1]
بدائل دواء ترامادول المتاحة في الأسواق
من البدائل التجارية لدواء الترامادول المتوفرة في الصيدليات:
نبذة عن دواء ترامادول
صُنَع دواء ترامادول أول مرة عام 1962 ميلادي من قبل شركة غرونيثال الألمانية (Grunenthal GmbH)، وصرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) باستخدامه بعد عام 1995ميلادي لعلاج وتسكين الآلام المزمنة، وبالرغم من امتلاك المورفين (Morphine) لخصائص مسكنّة تفوقه بنحو عشرة أضعاف، إلا أنّ الترامادول يتميّز بكونه أكثر أمانًا لأنّه لا يتسبب بمشاكل تنفسية.[[4219]]
Meta description
دواء ترامادول هو أحد الأدوية الأفيونية المسكِّنة للألم، والذي قد يوصي الطبيب باستخدامه لعلاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة من الألم في حال فشل الأدوية الأخرى بتسكين الألم، أو عدم التمكُّن من استعمالها، لكن قد يرتبط استخدام الترامادول بالعديد من الآثار الجانبية خاصةً في حال تناول جرعات عالية منه أو تناوله لفترات طويلة، ومن ذلك الإدمان والتعود الجسدي عليه، لذا لا بُد من الالتزام بتعليمات الطبيب كافةً عند تناول هذا الدواء، للتقليل من خطر حدوث آثاره الجانبية.