- المادة الفعّالة: ألفيموبان (Alvimopan).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى مضادات مستقبلات (μ) الأفيونية الموجودة في الأنسجة المحيطية (Peripherally Acting Mu-Opioid Receptor Antagonists).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: فترة النقاهة التي تلي جراحة الأمعاء.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C25H32N2O4).[4]
- الشكل الكيميائي:[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[5]
- الاسم التجاري: إنتيريغ (Entereg).[6]
استخدامات دواء ألفيموبان الموافق عليها
يُستخدَم دواء ألفيموبان لمساعدة الأمعاء في استعادة وظيفتها الطبيعية بعد الخضوع لجراحة الأمعاء التي تتضمن إستئصال جزء منها ومن ثم إعادة توصيلها،[6] كما يسهم ذلك في تنظيم حركة الأمعاء وتمكين المريض من تناول الأطعمة الصلبة.[2]
بالإضافة إلى استعمال دواء ألفيموبان لتقليل بعض الآثار الجانبية الناتجة عن الأدوية الأفيونية المستخدمة لتخفيف الألم بعد الجراحة، إذ يمكن أن تتسبب الأدوية الأفيونية ببعض الآثار الجانبية مثل ألم المعدة، والانتفاخ، والإمساك، مما قد يؤدي إلى تأخير التعافي بعد جراحة المعدة أو الأمعاء.[1]
تحذيرات قبل استخدام دواء ألفيموبان
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ألفيموبان:[1][2]
- الحساسية تجاه دواء ألفيموبان أو تجاه أي دواء آخر.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام المريض لأدوية أفيونية (Opioid Medicine) مؤخرًا أو استعمالها لمدة تزيد عن 7 أيام متتالية قبل الجراحة، مثل دواء مورفين (Morphine)، ودواء أوكسيكودون (Oxycodone)، ودواء فنتانيل (Fentanyl)، ودواء كوديين (Codeine)، وغيرها، إذ قد يوصي الطبيب بعدم تناول دواء ألفيموبان في هذه الحالة.
- استخدام أي أدوية أخرى حاليًا أو التخطيط لتناولها قبل البدء في تناول دواء ألفيموبان، لأن بعض الأدوية قد تتفاعل مع دواء ألفيموبان، مما يتطلب تعديل الجرعات أو خضوع المريض لمراقبة أكثر، لِذا تجب استشارة الطبيب قبل البدء، أو التوقف، أو التعديل على أي أدوية أثناء تناول دواء ألفيموبان.
- معاناة المريض من بعض الحالات الصحية:
- أمراض الكبد.
- أمراض الكُلى.
- أمراض القلب أو تاريخ سابق من التعرض للنوبات القلبية.
- انسداد تام في الأمعاء أو المعدة.
- فغر القولون (Colostomy) أو الفغر اللفائفي (Ileostomy).
- اضطراب البنكرياس.
كيف يعمل دواء ألفيموبان ؟
يعمل دواء ألفيموبان عن طريق حماية الأمعاء من الإمساك الذي تسببه الأدوية الأفيونية المخدّرة والتي تُستخدم لعلاج الألم بعد الجراحة،[2] إذ يرتبط دواء ألفيموبان بمستقبلات (μ) الأفيونية الموجودة في الجهاز الهضمي، مما يمنع ارتباط الأدوية الأفيونية بها، وبالتالي كبح التأثيرات الناتجة عن هذه الأدوية مثل الإمساك، وتجدر الإشارة إلى أن دواء ألفيموبان لا يقلل من التأثير المسكن للألم الناتج عن الأدوية الأفيونية في الجهاز العصبي المركزي.[4]
كيفية استعمال دواء ألفيموبان؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ألفيموبان:
- تلقي المريض جرعات الدواء داخل المستشفى فقط ولمدة قصيرة.[1]
- تجنب استخدام دواء ألفيموبان لمدة أطول من 7 أيام بعد الخضوع للجراحة.[1]
- تناول الكبسولات فمويًا عندما تحضرها الممرضة في موعدها المحدد.[2]
- اتباع تعليمات الطبيب بشأن أي قيود تتعلق بالطعام، أو المشروبات، أو الأنشطة، لأن الوجبات الغنية بالدهون تقلل من معدل ومدى امتصاص الدواء.[1][7]
جرعة دواء ألفيموبان
تتوفر كبسولات دواء ألفيموبان في الأسواق بتركيز 12 ملغ.[5]
تبلغ جرعة المرضى البالغين 12 ملغ يتناولها المريض قبل الجراحة بمدة تتراوح بين نصف ساعة إلى 5 ساعات، ثم في اليوم التالي من بعد الجراحة يتناول المريض جرعة 12 ملغ ويكررها مرتين يوميًا حتى يخرج من المستشفى ولمدة أقصاها 7 أيام، كما ينبغي الحذر من ألا تتجاوز جرعات المريض الكلية خلال هذه المدة عن 15 جرعة أي 180 ملغ من الدواء.[7]
الأعراض الجانبية لدواء ألفيموبان
لعلَّ عسر الهضم هو أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ألفيموبان.[1]
إضافةً إلى تسبب دواء ألفيموبان ببعض الأعراض الجانبية الأخرى مثل:[6]
- الإمساك.
- انخفاض نسبة البوتاسيوم في الجسم.
- تكون الغازات.
- عسر الهضم.
- فقر الدم
- ألم الظهر.
كما يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة إذا ظهرت لدى المريض أي من علامات رد الفعل التحسسي، مثل الشرى الجلدي، أو صعوبة التنفس، أو تورم في الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.[1]
توصلت إحدى الدراسات إلى أن استخدام دواء ألفيموبان لمدة طويلة من الزمن تصل إلى 12 شهرًا يجعل المريض أكثر عرضة لخطر الإصابة بالنوبة القلبية،[2] ومن الأعراض الجانبية الخطيرة التي تدل على الإصابة بالنوبة القلبية وتستدعي الاتصال بالطبيب:[1]
- ألم أو ضغط في الصدر.
- ألم يمتد إلى الفك والكتف.
- القلق.
- الغثيان.
- التعرق.
التداخلات الدوائية مع دواء ألفيموبان
قد يتداخل دواء ألفيموبان مع مجموعةٍ من الأدوية:[5][6]
- ميثيلنالتريكسون (Methylnaltrexone).
- نالديميدين (Naldemedine).
- نالوكسيجول (Naloxegol).
- المسكنات الأفيونية (Opioid Analgesics) مثل دواء مورفين، ودواء الفينتانيل (Alfentanil)، ودواء ترامادول (Tramadol)، وغيرها.
- كوينيدين (Quinidine).
- كلاريثروميسين (Clarithromycin).
- ايفاكافتور (Ivacaftor).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ألفيموبان
يُمنع استخدام دواء ألفيموبان في بعض الحالات:[1][6]
- استخدام الأدوية الأفيونية لمدة أطول من 7 أيام قبل بدء العلاج بدواء ألفيموبان.
- استعمال أكثر من 15 جرعة من دواء ألفيموبان لعلاج المريض.
- استخدام دواء ألفيموبان لعلاج المرضى خارج المستشفى.
- أمراض الكبد الشديدة.
- أمراض الكُلى الشديدة.
ظروف تخزين دواء ألفيموبان
يُخزن دواء ألفيموبان ضمن درجة حرارة 25 مئوية،[7] بالإضافة إلى ضرورة التخلص من الدواء بطريقة صحيحة عند انتهاء صلاحيته أو عدم الحاجة إليه، كما ينبغي تجنب التخلص من الأدوية بسكبها في الصرف الصحي.[6]
الجرعة الزائدة من دواء ألفيموبان
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ألفيموبان، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو النوبات التشنجية، أو فقد وعيه.[2]
نسيان جرعة دواء ألفيموبان
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ألفيموبان فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء ألفيموبان لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]
دواء ألفيموبان المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء ألفيموبان في الأسواق التجارية السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[8][9]
نُبذة عن دواء ألفيموبان
حصل دواء ألفيموبان على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2008 ميلادي.[4]
قارن العلماء حديثًا بين استخدام دواء ألفيموبان وبين استخدام دواء وهمي (لا يحتوي على مواد فعالة) للمساعدة في استعادة وظيفة الأمعاء لدى المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية لعلاج السرطان في البطن، وتبعًا للنتائج فقد لاحظوا سرعة استعادة وظائف الأمعاء لدى المجموعة التي استخدمت دواء ألفيموبان مقارنةً بالمجموعة التي استعملت الدواء الوهمي، بالإضافة إلى عدم تسجيل فروقات كبيرة بين الدوائين في ما يتعلق بالأعراض الجانبية التي نتجت عن استخدامهما.[10]
كما أثبتت إحدى الدراسات مؤخرًا أن دواء ألفيموبان يُعد فعالًا عند استخدامه لمساعدة الأمعاء في في التعافي واستعادة وظائفها الطبيعية لدى المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية من أجل ترميم المسالك البولية.[11]
هناك دراسة أخرى تناولت أثر استخدام دواء ألفيموبان في تقليل التكلفة المادية التي يتكبدها المريض أثناء وجوده في المستشفى بعد إجراء جراحة استئصال المثانة بسبب الإصابة بسرطان المثانة، إذ إن استخدام دواء ألفيموبان لدى هذه الحالات من المرضى خفض من تكلفة العلاج وقلل مدة الإقامة في المستشفى، بالإضافة إلى تقليله من احتمالية عودة المريض إلى المستشفى بسبب التهاب الأمعاء بعد الجراحة.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء