- المادة الفعّالة: أداليموماب (Adalimumab).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات الأجسام وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibodies) المثبطة لعامل نخر الورم ألفا (Tumor Necrosis Factor Alpha Antibody).[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للروماتيزم المعدّل للمرض (Antirheumatic Disease Modifying).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C6428H9912N1694O1987S46).[1]
- الأشكال الصيدلانية: عبوات (Vials) تحتوي على دواء جاهز للحقن، إبرة مُعبّأة مسبقًا للحقن تحت الجلد خالية من المواد الحافظة، وإبرة موجودة داخل غلاف على هيئة قلم مُعبّأة مُسبقًا بالدواء للحقن تحت الجلد خالية من المواد الحافظة، وجهاز الحقن الذاتي المُعبّأ مسبقًا بالدواء (Prefilled autoinjector)، والبدائل الحيوية.[2][3]
- الاسم التجاري: هوميرا، وأمجيفيتا (Amjevita)، ويوفليما (Yuflyma)، وسيملاندي (Simlandi).[4]
استخدامات أداليموماب الموافق عليها
يعالِج أداليموماب العديد من الأمراض المختلفة ويلجأ إليه الأطباء في حالات محددة:[1][3]
- التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)؛ في الحالات المتوسطة إلى الشديدة لدى البالغين، يُستخدم لوحده، أو بالتزامن مع ميثوتريكسات (Methotrexate)، أو مع أحد الأدوية غير الحيوية المضادة للروماتيزم المُعدِّلة للمرض (Non-Biologic Disease-Modifying Anti-Rheumatic Drugs).
- التهاب المفاصل الروماتويدي اليفعي مجهول السبب (Juvenile Idiopathic Arthritis)؛ في الحالات المتوسطة إلى شديدة الخطورة لدى المرضى الذين تزيد أعمارهم عن السنتين، كعلاج منفرد أو باستخدامه مع ميثوتريكسات.
- التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis) لدى البالغين.
- التهاب الفقار المُقسِط (Ankylosing Spondylitis) لدى البالغين.
- داء كرون (Crohn’s Disease)؛ في الحالات متوسطة الخطورة إلى الشديدة نسبيًا لدى المرضى البالغين واﻷطفال الذين لا تقل أعمارهم عن ستة سنوات.
- التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)؛ في الحالات المَرَضيّة المتوسطة إلى شديدة الخطورة لدى البالغين، ومن الجدير بالذكر أن أداليموماب لم تثبت فعاليته لدى مرضى التهاب القولون التقرحي الذين لم تَعُد أجسامهم تستجيب أو تتحمّل مثبطات عامل نخر الورم.
- الصدفية اللويحية المزمنة (Plaque Psoriasis)؛ في الحالات المتوسطة إلى الشديدة لدى المرضى البالغين المؤهّلين للخضوع للعلاج الجهازي (Systemic therapy) أو العلاج الضوئي (Phototherapy)، ولدى المرضى الذين لا تناسبهم طبيًا العلاجات الجهازية الأخرى بنسبة كبيرة.
- التهاب الغدد العَرَقيّة القيحي (Hidradenitis Suppurativa)؛ في الحالات المتوسطة إلى شديدة الخطورة لدى البالغين.
- التهاب العنبية (Uveitis) غير المُعدِي؛ الالتهاب الخَلفي، والمتوسط، والشامل لدى البالغين واﻷطفال من عمر عامين فأكبر.
- مرض بهجت (Behcet's Disease)؛ يُعدّ علاج هذا المرض بدواء أداليموماب من الاستخدامات اليتيمة للدواء.
كما يُستخدم دواء أداليموماب في علاج مشكلات مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label) أبرزها تقيّح الجلد الغنغريني (Pyoderma Gangrenosum).[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء أداليموماب
يجب على المريض استشارة الطبيب في بعض الحالات قبل المباشرة بعلاجه بدواء أداليموماب:[4][5]
- تخطيط المريض للخضوع لعملية جراحية كُبرى.
- حساسية المريض تجاه دواء أداليموماب، أو أحد المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- تلقّي المريض مؤخرًا لأحد اللقاحات أو تخطيطه لذلك.
- سفر المريض مؤخرًا أو تخطيطه لذلك، ومن الضروري إخبار الطبيب بمكان سكن المريض؛ تجنّبًا للتعرّض للعدوى المنتشرة في أماكن معينة من العالم.
- الحالات الصحيّة التي يُعاني منها المريض:
- العدوى؛ في حال ملاحظة ظهور العلامات التي تدل عليها مثل الحُمّى، والتعرّق، وألم العضلات، وتقرّح الجلد، والتعب المستمر، والسعال، والمُخاط الدموي، والإسهال، والشعور بحرقة عند التبوّل.
- السل؛ في حال إصابة المريض أو أي شخص يسكن معه في المنزل.
- السرطان.
- التهاب الكبد من النوع ب، لأن دواء أداليموماب قد يُسبّب تفاقم الإصابة أو تكرّرها.
- الشعور بالوخز أو الخدر في أي جزء من الجسم.
- السكّري.
- أمراض القلب كقصور القلب.
- التصلّب المتعدّد (Multiple Sclerosis)، أو متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barre Syndrome) (وهو تلف مفاجئ في الأعصاب يسبّب الشعور بالضعف، والوخز ويُعرّض المريض إلى احتمالية الإصابة بالشلل)، أو التهاب العصب البصري، أو الإصابة بأي مرض آخر مرتبط بالجهاز العصبي.
- الصدفية؛ على المريض إخبار الطبي في حال خضوعه للعلاج الضوئي في هذه الحالة.
- الحساسية تجاه مطّاط اللاتكس.
- أمراض المناعة الذاتية؛ قد يكون الشخص الذي يُعاني من اضطراب مناعي ذاتي معرّضًا للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية أكثر من غيره.
- الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطّط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
- الحمل أو التخطيط له.
- الرضاعة الطبيعية.
جرعة دواء أداليموماب
يتوفر دواء أداليموماب في الأسواق على هيئة:[2][3]
- عبوات الدواء للحقن بتركيز 40 ملغ/0.8 مل.
- إبرة موجودة داخل غلاف على هيئة قلم مُعبّأة مُسبقًا بالدواء للحقن تحت الجلد خالٍ من المواد الحافظة بتركيز 80 ملغ/0.8 مل، و40 ملغ/0.8 مل، و40 ملغ/0.4 مل، و20 ملغ/0.4 مل.
- جهاز الحقن الذاتي المُعبّأ بالدواء بتركيز 80 ملغ/0.8 مل، و40 ملغ/0.8 مل، و40 ملغ/0.4 مل.
- إبرة مُعبّأة مسبقًا للحقن تحت الجلد خالية من المواد الحافظة بتركيز 10 ملغ/ 0.2 مل، و20 ملغ/ 0.4 مل، و40 ملغ/ 0.8 مل، و80ملغ/ 0.8 مل، و40ملغ/ 0.4 مل، و20ملغ/ 0.2 مل.
تتراوح جرعة المرضى البالغين والأطفال من دواء أداليموماب بين 40-160 ملغ تُحقَن تحت الجلد، ومن الجدير بالذكر أنّ الجرعات ومدى تكرارها يختلف باختلاف الحالة الصحيّة التي يُعاني منها المريض، كما تعتمد الجرعة أيضًا على الوزن في حالة علاج المرضى الأطفال.[2]
كما أنه لم تُثبُت إلى الآن فعالية دواء أداليموماب وأمانه على بعض الفئات العُمريّة من الأطفال وتُحدَّد هذه الفئات تِبعًا للمرض الذي يُستخدم الدواء لعلاجه.[3]
كيف يعمل دواء أداليموماب؟
يستهدف أداليموماب عامل نخر الورم ألفا ويمنعه من الارتباط بمستقبلاته الموجودة على سطح الخلايا، ولأن عامل نخر الورم هو أحد السيتوكينات (Cytokines) الطبيعية التي لها دور مهم في الاستجابات المناعية والالتهابية، فإنّ إعاقة الدواء وارتباطه بمستقبلاته يؤدي إلى منع عامل نخر الورم من التسبب بالتهاب.[1][6]
كيفية استعمال دواء أداليموماب؟
على المريض اتباع تعليمات استخدام الدواء المكتوبة في الوصفة الطبية،[4] كما تشمل إرشادات استعماله:[3][4]
- تلقّي المريض لجرعة الدواء من خلال حَقن الدواء تحت الجلد بواسطة الإبرة المملوءة مُسبقًا بالدواء أو جهاز الحقن التلقائي، ويجب اتباع تعليمات مقدّم الرعاية الصحية حول كيفية استخدام المريض لحُقنة الدواء بنفسه بالطريقة الصحيحة.
- الحرص على عدم بدء العلاج بدواء أداليموماب في حال ظهور أي من علامات العدوى على المريض.
- تحضير جرعة الدواء في الوقت الذي يكون المريض فيه مستعدًا لتلقيه.
- استخدام الدواء بانتظام للحصول على أكبر فائدة منه.
- تجنّب استخدام الدواء في حال كان مظهره مُعكّرًا، أو تغيُّر لونه، أو ملاحظة الشوائب فيه، كما ينبغي على المريض الحصول على عبوة دواء جديدة في هذه الحالات.
- إبقاء الدواء لمدة تتراوح بين 15-30 دقيقة ضمن درجة حرارة الغرفة قبل استخدامه في حال إخراجه من الثلاجة، والابتعاد عن تعريضه لمصادر الحرارة كالماء الساخن أو الميكروويف، كما ينبغي التخلص منه في حال تجمّده.
- التأكد من حقن كمية الدواء الموجودة في الإبرة كاملةً.
- اختيار موقع الحقن بدقة؛ يمكن للمريض حَقن الدواء في الجزء الأمامي من الفخذ أو البطن مع مراعاة عدم الحقن في المنطقة المُحيطة بالسُرّة (على بُعد 5 سم)، وتغيير موقع الحقن كل مدّة من الزمن لتجنّب تضرّر المنطقة تحت الجلد، والتأكد من أنّ موقع الحقن الجديد يبعد عن أي موقع حقن قديم بمسافة لا تقل عن 3 سم.
- الحرص على تنظيف موقع الحقن بمسحه بالكحول عند تلقّي كل جرعة.
- تجنّب الحقن في مناطق الجلد الرقيقة، أو السميكة أو الصلبة، أو المصابة بالاحمرار، أو التلف، أو التي تظهر فيها كدمات أو ندبات، كما يُمنع حَقن الدواء من خلال الملابس (أي دون خلعها).
- الخضوع للفحص المنتظم الذي يُجريه الطبيب للمريض، إذ إن العلاج بدواء أداليموماب يجعل المريض أكثر عرضة الإصابة بالعدوى بما فيها العدوى الشديدة أو المُميتة.
- الالتزام بالتعليمات حول الجرعة التي يُحدّدها الطبيب وتجنّب الزيادة عليها أو استخدام الدواء لفترة أطول من الفترة المُحدّدة.
- إعلام الطبيب في حال استمرار المرض أو تفاقمه.
الأعراض الجانبية لدواء أداليموماب
من الأعراض الجانبية الشائعة المُرافقة لاستخدام دواء أداليموماب والتي تظهر على ما يفوق 10% من المرضى:[3][4]
- الصداع.
- أعراض تدل على الإصابة بالبرد مثل انسداد الانف، وألم في الجيوب الأنفية، والعطاس، والتهاب الحلق.
- الطفح الجلدي.
- ألم موضع الحقن، أو احمراره، أو تورّمه، أو الشعور بحكة فيه، أو ظهور بعض الكدمات في تلك المنطقة.
- الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي (Upper Respiratory Tract Infection).
- ارتفاع مستوى إنزيم فوسفوكيناز الكرياتين (Creatine Phosphokinase).
كما تظهر بعض الأعراض الجانبية التي تُعدّ خطِرة نسبيًا، وعلى المرضى الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[5] من هذه الأعراض الخطيرة:[2][5]
- الشعور بالخدر أو الوخز.
- اضطرابات في الرؤية.
- ألم في الصدر.
- الطفح الجلدي؛ تحديدًا في منطقة الخدّين أو الذراعين وهي المناطقة الحساسة لأشعة الشمس.
- ألم حديث في المفاصل.
- الحكة.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- شحوب الجلد.
- الدُوار.
- انتشار بقع حمراء أو بعض النتوءات الممتلئة بالقيح على الجلد.
- تورّم الوجه، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل القدمين.
- تسمّم الدم؛ يجب التوقف عن استخدام الدواء في هذه الحالة.
- الإصابة بالعدوى الشديدة التي قد تؤدي إلى الذهاب المستشفى أو الوفاة أحيانًا ويجب التوقف عن استخدام الدواء في حال حدوث ذلك (من الجدير بالذكر أن أغلب المرضى الذين عانوا من هذه العدوى كانوا يستخدمون الأدوية المثبطة للمناعة، مثل ميثوتريكسيت (Methotrexate) أو الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids))، ومن الأعراض التي تدل على إصابة المريض بالعدوى الحُمّى، أو التهاب الحلق، أو القشعريرة، ومن أنواع العدوى التي قد يعاني منها المرضى:
- السل النشط أو تنشيط السل الكامن؛ على المريض علاج عدوى السل الكامن في جسمه قبل البدء باستخدام دواء أداليموماب.
- العدوى الفطرية الغازية؛ كداء النَّوسجات (Histoplasmosis)، والفُطار الكرواني (Coccidioidomycosis)، وداء المبيضّات (Candidiasis)، وداء الرشّاشيّات (Aspergillosis)، والفُطار البرعمي (Blastomycosis)، وداء المتكيّسات الرئوية (Pneumocystosis).
- الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية كداء الفيلقيّة (Legionella) وداء الليستيريا (Listeria).
بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية النادرة لدواء أداليموماب:[3][7]
- رد فعل تحسّسي شديد.
- الإصابة الشديدة أو المُميتة بأحد أمراض الكبد؛ تحديدًا لدى المرضى المعرّضين لخطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي من النوع ب.
- العلامات التي تدل على زوال الميالين (Demyelinating) من الجهاز العصبي المركزي بما فيها التصلّب اللويحي.
- اضطرابات دموية، مثل انخفاض عدد كريات الدم البيضاء، وقلة الصفيحات الدموية، وفقر الدم اللاتنسجي (Aplastic Anemia).
التداخلات الدوائية مع أداليموماب
من الأدوية التي يمكن أن يحدث بينها وبين دواء أداليموماب تفاعلات دوائية:[2][3]
- اباداسيتنيب (Upadacitinib).
- اباتاسيبت (Abatacept).
- اناكينرا (Anakinra).
- بيليموماب (Belimumab).
- كاناكينوماب (Canakinumab).
- سيرتوليزوماب (Certolizumab).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- ايتانيرسيبت (Etanercept).
الفئات الممنوعة من تناول دواء أداليموماب
لم تُصدر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قائمة للفئات الممنوعة من استخدام دواء أداليموماب،[6] إلّا أن الجهات الكَنَدية الرسمية أشارت إلى أبرز الحالات التي يُمنع المريض فيها من العلاج بدواء أداليموماب:[2]
- الإصابة بعدوى شديدة، مثل تسمم الدم، أو السل، أو العدوى الانتهازية (Opportunistic Infection).
- الحساسية المفرطة تجاه دواء أداليموماب أو أي من المكونات الداخلة في تركيبه.
- المعاناة من قصور متوسط إلى شديد الخطورة في القلب.
الجرعة الزائدة من دواء أداليموماب
على المريض الاتصال بمركز السموم أو الحصول على خدمة طبية طارئة في حال تلقّيه جرعة زائدة من دواء أداليموماب.[4]
نسيان جرعة دواء أداليموماب
ينبغي تلقّي جرعة الدواء الفائتة عند تذكّرها، وحقن الجرعة التالية من الدواء في موعدها، إلا إذا تذكّر المريض الجرعة المنسية عند اقتراب موعد الجرعة التي تليها؛ في هذه الحالة يجب عليه تخطّيها والالتزام بجدول الجرعات المعتاد، وتجنّب تلقّي جرعتين معًا لتعويض الجرعة التي نسيها.[5]
ظروف تخزين دواء أداليموماب
يُخزّن دواء أداليموماب في عبوته الأصلية في الثلاجة مع تجنّب تجميده أو تعريضه لمصادر الحرارة أو البرودة الشديدة، وفي حال سفر المريض عليه اتباع تعلميات حفظ الدواء وتخزينه أثناء السفر.[4]
دواء أداليموماب المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أداليموماب في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري:[8]
- هوميرا (Humira).
- هيريموز (Hyrimoz).
- أمجيفيتا (Amgevita).
- ابريلادا (Abrilada).
- ايداشيو (Idacio).
- هادليما (Hadlima).
بينما يتوفر دواء أداليموماب في الأسواق الأردنية تحت المسمّى التجاري:[9]
- أمجيفيتا (Amgevita).
- هوليو (Hulio).
- هوميرا (Humira).
- هيريموز (Hyrimoz).
- يوفليما (Yuflyma).
نُبذة عن دواء أداليموماب
صدرت موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على تداول دواء أداليموماب في الواحد والثلاثين من ديسمبر لعام 2002 ميلادي.[4]
توجّه العلماء مؤخرًا إلى إجراء تجارب ودراسات لإنتاج تركيبة دوائية جديدة لدواء أداليموماب تتميّز بقدرتها على تخفيف الألم في منطقة الحقن لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، وتُساعد المرضى على الالتزام بالعلاج، مما انعكس إيجابًا على نتائجه.[10]
أُجريت دراسة حديثة شملت النساء الحوامل المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي أو مرض كرون بهدف قياس تأثير استخدام دواء أداليموماب خلال فترة الحمل، وقد أظهرت النتائج غياب الأضرار الناتجة عن استخدام الدواء أثناء الحمل كالعيوب التكوينية، ولكن لوحظ أن الإصابة بالمرض عمومًا تسبّب الولادة المبكّرة بغض النظر عن استخدام الدواء من عدمه.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء