نيلفنافير (Nelfanavir)

دواء نيلفنافير هو من مثبطات الإنزيمات البروتينية المضادة للفيروسات القهقرية، يُستخدم في علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، ويتوفر كأقراص فموية ومسحوق فموي، وله بعض الآثار الجانبية التي تختلف نسبة ظهورها وشدتها بين المرضى، إلا أنّ الإسهال هو أكثرها شيوعًا، و تجدر الإشارة إلى حدوث بعض التداخلات الدوائية مع غيره من الأدوية التي على المريض الانتباه لها قبل الاستخدام.

  • المادة الفعّالة: نيلفنافير (Nelfinavir).[1]
  • تصنيف الدواء: مثبّط لإنزيمات تحليل البروتينات (Protease Inhibitor).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C32H45N3O4S).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ومسحوق فموي.[4]
  • الاسم التجاري: فيراسيبت (Viracept).[1]

استخدامات نيلفنافير الموافق عليها

يُستخدم دواء نيلفنافير في علاج المُصابين بفيروس نقص المناعة البشرية-1 (Human Immunodeficiency Virus-1) بالتزامن مع الأدوية الأخرى المُضادة للفيروسات القهقرية.[2]

كما تجدر الإشارة إلى أنّ دواء نيلفنافير لا يُعالج حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، بل يقلّل احتمالية إصابة المريض بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (Acquired Immunodeficiency Syndrome)، أو بالأمراض المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، مثل الالتهابات الشديدة أو السرطان.[4]

لدواء نيلفنافير أيضًا استخدام يتيم في علاج الحالات المُصابة المعروف باسم الورم النقوي المتعدّد (Multiple Myeloma).[5]

تحذيرات قبل استخدام دواء نيلفنافير

من الحالات الصحيّة التي يجب على كل من الطبيب والمريض مناقشتها قبل البدء باستخدام دواء نيلفنافير:[1][4]

  • الحساسية تجاه نيلفنافير، أو أحد المواد الداخلة في تركيب مسحوقه أو الأقراص الفموية منه، أو تجاه أي دواء آخر.
  • الإصابة الحالية أو السابقة بأمراض الكبد، أو الكُلى، أو مرض السكري.
  • معاناة المريض في الوقت الحالي أو سابقًا من اضطرابات نزفية كالإصابة بمرض الناعور (Hemophilia) (وهو مرض يتضمّن مجموعة من الاضطرابات النزفية الوراثية، فيسبب سيولة الدم وعدم قدرته على التجلط).
  • الإصابة بمرض بِيلَة الفينيل كيتون (Phenylketonuria) (وهي حالة وراثية يعاني فيها المريض من عدم استقلاب الحمض الأميني فينيل ألانين بطريقة سليمة [6])، ويُلزَم المُصاب بها باتباع نظام غذائي محدّد لمنع حدوث تلف الدماغ الذي من شأنه أن يتسبّب بإعاقة ذهنية شديدة، وذلك بسبب احتواء مسحوق دواء نيلفنافير على مُحلّي أسبارتام (Aspartame) الصناعي، والذي يتتحول إلى الفينيل ألانين (Phenylalanine).
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحمل أو التخطيط له.
  • الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطّط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.

جرعة دواء نيلفنافير

تتوفر الأقراص الفموية من دواء نيلفنافير في الأسواق بتركيز 250 ملغ و625 ملغ،[2] بينما يتوفر المسحوق الفموي بتركيز 50ملغ.[4][7]

تبلغ جرعة المرضى البالغين والمراهقين الذين تزيد أعمارهم عن 13 عامًا 750 ملغ وتُكرّر كل 8 ساعات، أو تكون 1250 ملغ يتناولها المريض كل 12 ساعة.[5]

بينما تُحدّد الجرعة للأطفال الذين تفوق أعمارهم السنتين ولا تتجاوز 13 عامًا عام بإحدى الطريقتين:[2]

  • تتراوح بين 45-55 ملغ/كلغ وتُكرّر كل 12 ساعة، على ألّا تزيد الجرعة الواحدة عن 1250 ملغ.
  • تترواح بين 25-35 ملغ/كلغ وتُكرّر كل 8 ساعات، على ألا تزيد الجرعة الواحدة عن 750 ملغ.

أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين فلم تثبُت فعالية دواء نيلفنافير وأمانه عليهم إلى الآن.[5]

كيف يعمل دواء نيلفنافير؟

يعمل دواء نيلفنافير عن طريق تقليل فيروس نقص المناعة البشرية الموجود في الدم،[3] ويكون ذلك من خلال تثبيط نيلفنافير للإنزيم البروتيني الموجود في الفيروس (يُعد هذا الإنزيم مسؤولًا عن إنضاج الفيروس وجعله قادرًا على التسبّب بإصابة الأشخاص بالعدوى)؛ إذ يرتبط الدواء بالموقع النشط لهذا الإنزيم ممّا يمنعه من الارتباط بالمواد الأخرى اللازمة لإنتاج فيروس نقص المناعة البشري الناضج والمُعدي.[4]

كيفية استعمال دواء نيلفنافير؟

على المريض قراءة إرشادات استخدام الدواء المكتوبة على الوصفة الطبية ودليل الدواء والالتزام بها بدقّة،[1] وتشمل:[1][4]

  • تناول أقراص نيلفنافير الفموية مع الطعام في ذات الوقت يوميًا، والحرص على ابتلاعها كاملة.
  • إذابة قرص الدواء بتحريكه في كمية قليلة من الماء وشرب الخليط على الفور في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع القرص الفموي من نيلفنافير، كما يجب الحرص على إضافة القليل من الماء إلى الكوب بعد شرب الخليط، وتحريكه مع ما تبقى من الدواء وشربه مرة أخرى لضمان الحصول على الجرعة كاملة.
  • تعديل جرعة الطفل في حال زيادة أو نقصان وزنه، لأن جرعة الأطفال من دواء نيلفنافير تعتمد على أوزانهم.
  • الالتزام باستخدام كافّة الأدوية الموصوفة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، وعدم التوقف عن تناولها أو إجراء أي تعديل على الجرعة دون الرجوع إلى الطبيب.
  • إجراء الفحوصات الطبية باستمرار.
  • الاستمرار بتناول نيلفنافير حتى إذا تحسّنت حالة المريض، والحرص على عدم تخطي الجرعات أو التوقف عن استخدام الدواء دون استشارة الطبيب، لأنّ ذلك يؤدي إلى تفاقم العدوى وإبداء جسم المريض مقاومة ضد الأدوية.
  • تناول دواء ديدانوزين (Didanosine) –في حال استخدامه- قبل ساعة من استخدام نيلفنافير أو بعد مرور أكثر من ساعتين على تناوله.
  • استخدام وسائل منع حمل فعّالة باستثناء حبوب منع الحمل الفموية، لأن نيلفنافير يقلّل من فعاليتها، ويُفضّل التحدث مع الطبيب بشأن ذلك.
  • إعلام الطبيب عن خضوع المريض للعلاج بدواء نيلفنافير قبل إجراء أي تدخل جراحي، بما في ذلك جراحة الأسنان.
  • إخبار الطبيب في حال تفاقم أو ظهور أعراض جانبية جديدة لأن جهاز المناعة يصبح أقوى عند استخدام دواء نيلفنافير ، فيهاجم أنواع العدوى الأخرى الموجودة في الجسم مما يؤدي إلى ظهور أعراض جديدة مرتبطة بهذه العدوى.
  • الاستمرار بالنظام الغذائي المُعتاد لدى المريض إلا إذا أخبره الطبيب بغير ذلك.

أما تعليمات استخدام المسحوق الفموي من نيلفنافير:[1][4]

  • الالتزام بكمية المسحوق الفموي المكتوبة في الوصفة الطبية أثناء إضافتها إلى السائل لتكوين الخليط.
  • خلط المسحوق الفموي من دواء نيلفنافير مع كمية قليلة من الماء، أو الحليب، أو حليب الأطفال، أو حليب الصويا، أو أحد المكمّلات الغذائية السائلة وشربه على الفور، ويجب التنويه إلى أنه على المريض تجنب خلط المسحوق الفموي مع السوائل الحمضية، مثل عصير البرتقال، أو عصير التفاح، أو صلصة التفاح وذلك لتفادي الطعم المر الناتج عن خلطه معهم.
  • تجنّب خلط نيلفنافير مع الماء في العبوة الأصلية التي يأتي بها.
  • تخزين خليط المسحوق الفموي في الثلاجة لمدة 6 ساعات؛ في حال عدم شربه فورًا أو عدم شرب الجرعة كاملة.

الأعراض الجانبية لدواء نيلفنافير

يعاني المرضى بعد استخدامهم لدواء نيلفنافير من بعض الأعراض الجانبية والتي تظهر على نسبة تزيد عن 10% منهم:[1][2]

  • الإسهال، يُعدُّ شائعًا عند الأطفال أكثر من البالغين؛ فعادةً ما تتراوح نسبة حدوثه بين الأطفال بين 39%-47%، بينما تتراوح النسبة بين 14%-20% لدى المرضى البالغين.
  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
  • الغثيان.
  • ألم المعدة وغازات البطن.
  • فقدان الشهية.
  • الطفح الجلدي.
  • تغيّرات في شكل ومواقع توزيع الدهون في الجسم تحديدًا في مناطق الذراعين، والثديين، والساقين، والوجه، والخصر، والرقبة.

كما لوحظ على بعض الحالات ظهور أعراض جانبية تُصنّف بكونها خطِرة، وعلى المريض الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[4] وتشمل:[2][4]

  • انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء ويدل على ذلك التهاب الحلق، أو السعال، أو ظهور تقرّحات في الفم أو الجلد، أو الحمّى.
  • ارتفاع مستوى السكر في الدم، ومن علاماته زيادة العطش، أو كثرة التبوّل، وجفاف الفم، أو انبعاث رائحة كريهة منه.
  • الإصابة بمرض الناعور، ومن دلالات الإصابة به النزيف غير المعتاد في الأنف، أو الفم، أو المهبل، أو المستقيم، أو ظهور بقع أرجوانية أو حمراء اللون تحت الجلد، أو سهولة التعرّض لكدمات.
  • التأثير في الجهاز المناعي؛ من علامات ذلك ظهور أعراض تدل على الإصابة بعدوى، مثل الحُمّى، أو التعرّق ليلًا، أو تورّم الغدّد، أو السعال، أو الصفير، أو خسارة الوزن، كما يدل على تأثر الجهاز المناعي معاناة المريض من صعوبة في البلع، أو أثناء التحدث، أو اختلال التوازن، أو مواجهة مشاكل في حركة العين، أو الشعور بالضعف العام، أو تضخّم الغدة الدرقية (تورّم الرقبة أو الحلق)، أو حدوث تغيّرات في الدورة الشهرية، أو العجز الجنسي.
  • الحكة.
  • صعوبة التنفس.

بالإضافة إلى تسبّب الدواء بظهور أعراضٌ جانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][5]

  • استطالة فترة كيو تي (QTc prolongation) عند إجراء تخطيط القلب.
  • تفاقم مرض السكري أو الإصابة به حديثًا.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • تسرّع القلب البطيني (ضفيرة الأسل/ضفيرة النتوءات) (Torsades de pointes).
  • فرط بيليروبين الدم (Hyperbilirubinemia).
  • متلازمة إعادة تكوين المناعة (Immune Reconstitution Syndrome).
  • اليرقان.
  • الحماض الأيضي (Metabolic Acidosis).

التداخلات الدوائية مع نيلفنافير

من أبرز الأدوية التي يحدث بينها وبين دواء نيلفنافير تفاعلات دوائية:[2][5]

  • الفوزوسين (Alfuzosin).
  • أميودارون (Amiodarone).
  • كوبيميتينيب (Cobimetinib).
  • كونيفابتان (Conivaptan).
  • ديكسلانزوبرازول (Dexlansoprazole).
  • جيبيرون (Gepirone).
  • فليبانسيرين (Flibanserin).
  • استيميزول (Astemizole).
  • اسونابريفير (Asunaprevir).
  • افانافيل (Avanafil).

الفئات الممنوعة من تناول دواء نيلفنافير

هناك العديد من الحالات التي يُمنع فيها المريض من العلاج بدواء نيلنافير:

  • الحساسية المفرطة تجاه نيلفنافير أو أحد الأدوية التي تدخل في تركيبه.[2]
  • الرضاعة الطبيعية.[1]
  • استخدام المريض لمضادات اضطراب نظم القلب (Antiarrhythmics)، مثل فليكاينيد (Flecainide)، وبروبافينون (Propafenone)، وبيبريديل (Bepridil)، وكوينيدين (Quinidine).[5]
  • استخدام المريض للأدوية المحفّزة لإنزيمات (CYP3A4)، أو الأدوية التي تعتمد على هذه الإنزيمات أثناء عملية إزالتها من الجسم ويؤدي ارتفاع أو انخفاض تركيزها في البلازما إلى تهديد حياة المرضى أو التقليل من فعالية نيلفنافير،[2][5] من أبرز الأدوية ضمن هذه الفئة:[2][5]
    • مشتقات إيرغوت، مثل ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine)، وإرغونوفين (Ergonovine)، وإرغوتامين (Ergotamine)، وميثيل إيرغونوفين .(Methylergonovine)
    • نبتة القديس يوحنا (St. John’s wort).
    • بعض الأدوية الأخرى، مثل سيسابريد (Cisapride)، أو لوفاستاتين (Lovastatin)، أو سيمافاستاتين (Simvastatin)، أو لوراسيدون (Lurasidone)، أو بيموزيد (Pimozide)، أو ميدازولام (Midazolam)، أو تريازولام (Triazolam)، أو ريفامبين (Rifampin)، أو سيلدينافيل ((Sildenafil في حال استخدامه علاجه لارتفاع ضغط الشريان الرئوي.

الجرعة الزائدة من دواء نيلفنافير

عند تناول المريض جرعة زائدة من دواء نيلفنافير عليه الاتصال بمركز السموم، أما في حال تعرّض المريض للإغماء، أو نوبات الصرع، أو مواجهة صعوبة في التنفس، فيجب الاتصال بخدمة الطوارئ على الفور.[4]

نسيان جرعة دواء نيلفنافير

عند نسيان تلقّي جرعة دواء نيلفنافير على المريض تناولها عند تذكّرها، أما في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فعلى المريض تخطّي الجرعة الفائتة وتجنّب أخذ جرعتين معًا في ذات الوقت، كما يجب شراء الدواء مجدّدًا قبل انتهاء كميته تمامًا.[1]

ظروف تخزين دواء نيلفنافير

يُخزّن دواء نيلفنافير في عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الضوء والرطوبة، كما يجب إبعاد الدواء عن متناول أيدي الأطفال والحيوانات الأليفة، والحرص على التخلص منه بطريقة صحيحة وعدم سكبه في المرحاض أو منافذ الصرف الصحي إلا إذا طُلِب من المريض ذلك.[5]

دواء نيلفنافير المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء نيلفنافير في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[8][9]

نُبذة عن دواء نيلفنافير

وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء نيلفنافير في الرابع عشر من آذار لعام 1997 للميلاد.[1]

أشارت الدراسات الأولية الحديثة إلى إمكانية استخدام نيلفنافير في علاج السرطان؛ إذ أظهر نتائج إيجابية عند استخدامه لوحده أو بالتزامن مع أدوية العلاج الكيميائي والإشعاعي الأخرى، إلا أنه تُجرَى حاليًا تجارب سريرية تشمل عدد أكبر من المرضى للتوصل إلى النتائج النهائية بما يتعلّق بترشيح استخدامه لعلاج السرطان.[10]

كما تطرّقت دراسات أخرى في السنوات الأخيرة إلى فعالية دواء نيلفنافير في مكافحة فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة كورونا 2 (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2) الذي يسبّب الإصابة بكوفيد-19 (COVID-19)، ومن الجدير بالذكر أنّ تركيز الدواء اللازم للتأثير في هذا الفيروس أقل بكثير من التراكيز اللازمة من الأدوية الأخرى المنتمية لفئة مثبطات الإنزيمات البروتينية، لذلك قد يكون دواء نيلفنافير مرشّحًا قويًا لاستخدامه في علاج مرضى كوفيد-19، إلا أنه ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية للتحقق من ذلك.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأحد ، 30 تشرين الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2023). Nelfinavir. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/nelfinavir.html#before-taking
2.
UpToDate. (2024). Nelfinavir: Drug information. Retrieved from
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 64143, Nelfinavir. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/64143

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية