- المادة الفعالة: ناتاليزوماب (Natalizumab).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء ناتاليزوماب من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة من النوع IgG4)) البشري (Humanized IgG4 Monoclonal Antibody).[1]
- الأمراض المستهدفة: التصلب اللويحي (Multiple Sclerosis)، وداء كرون (Crohn’s Disease).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن مُركز، محلول للحقن، محلول للحقن تحت الجلدي، محلول للحقن مُركز خالٍ من المواد الحافظة.[2][3]
- الاسم التجاري: تيسابري (Tysabri).[4]
استخدامات دواء ناتاليزوماب
يُستخدم دواء ناتاليزوماب لعلاج الأشكال الانتكاسية من مرض التصلب اللويحي (اضطراب يُصيب الأعصاب، ومن أعراضه الشعور بالضعف، والخَدر، وفقدان التنسيق العضلي، واضطرابات الرؤية، والكلام، وفقدان القدرة على التحكم في المثانة)، والوقاية من تكرار ظهور الأعراض، وتأخير تدهور الحالة المرضية،[2][5] ولعلَّ أبرز أشكال التصلب اللويحي:[5]
- المتلازمة المعزولة سريريًا (Clinically Isolated Syndrome (CIS))، وهي استمرار النوبة الأولى من نوبات التصلب اللويحي لمدة 24 ساعة على الأقل.
- المرض الانتكاسي المتكرر (Relapsing Remitting Disease)، وهو تكرار ظهور الأعراض من وقت لآخر.
- المرض التقدمي الثانوي النشط (Active Secondary Progressive Disease)، وهو مرحلة لاحقة من المرض، تشير إلى استمرار تفاقم الأعراض التي يعاني منها المريض.
يُوصى أيضًا باستخدام دواء ناتاليزوماب في علاج داء كرون النشط (مهاجمة الجسم لبطانة الجهاز الهضمي، مما يتسبب بالألم، والإسهال، ونزول الوزن، والإصابة بالحمى[5]) ذو الدرجة المتوسطة إلى الشديدة لتحفيز الاستجابة السريرية، والتعافي، والحفاظ عليهما، لدى المرضى الذين لم يستجيبوا كما ينبغي بعد استعمالهم للأدوية التقليدية، ومثبطات عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) (Tumor Necrosis Factor Alpha)، أو لم يستطيعوا تحمل الأعراض الجانبية لهذه الأدوية.[2]
تحذيرات قبل استعمال دواء ناتاليزوماب
يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال داء ناتاليزوماب لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء ناتاليزوماب، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحساسية تجاه بروتينات الفأر.[6]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي (Progressive Multifocal Leukoencephalopathy) -عدوى تُصيب الدماغ-.[6]
- المرضى الذين يتناولون دواء 6-ميركابتوبورين (6-Mercaptopurine)، أو دواء أداليموماب (Adalimumab)، أو دواء آزاثيوبرين (Azathioprine)، أو دواء سيرتوليزوماب (Certolizumab)، أو دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine)، أو دواء إيتانيرسيبت (Etanercept)، أو دواء جوليموماب (Golimumab)، أو دواء إنفليكسيماب (Infliximab)، أو دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).[6]
- الأطفال، إذ لا يُوصى باستعمال دواء ناتاليزوماب لدى الأطفال.[6]
- المرضى الذين يعانون من أي حالة تُسبب ضعف الجهاز المناعي، كعدوى فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus)، أو الإيدز (AIDS) (Acquired Immunodeficiency Syndrome)، أو ابيضاض الدم، أو الورم اللمفي، أو زراعة الأعضاء.[4]
- المرضى الذين يُصابون، بأي اضطراب صحي، أو يزداد تدهور الحالة المرضية لديهم، كمواجهة مشاكل في التفكير، أو قوة الجسم، أو الرؤية، وضعف أحد جانبي الجسم، واضطراب التوازن، أو مواجهة مشاكل في استخدام الأطراف.[4]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بطفح جلدي، أو حكة، أو صعوبة في التنفس أثناء أو بعد تلقي دواء ناتاليزوماب.[4]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالحمى، أو العدوى كعدوى القوباء المنطقية (Shingles)، أو أي من أنواع العدوى التي استمرت لفترة طويلة غير اعتيادية.[4]
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات المزاج، كالاكتئاب.[7]
جرعة دواء ناتاليزوماب
يتوفر دواء ناتاليزوماب على هيئة أشكال صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[2][3]
- محلول للحقن مُركز؛ يتوفر بتركيز 300 ملغ.
- محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 300 ملغ/ 15 مل.
- محلول للحقن تحت الجلدي؛ يتوفر بتركيز 150 ملغ.
- محلول للحقن مُركز خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوفر بتركيز 20 ملغ/ مل.
كما يُستخدم دواء ناتاليزوماب بجرعة 300 ملغ وريديًا تُكرر كل 4 أسابيع لعلاج التصلب اللويحي، وداء كرون.[7]
كيف يعمل دواء ناتاليزوماب؟
تتمحور آلية عمل دواء ناتاليزوماب حول كبح وصول خلايا الدم البيضاء إلى الدماغ، والحبل الشوكي، أو الجهاز الهضمي، وإلحاق الضرر بهم، إذ يرتبط دواء ناتاليزوماب بمستقبلات الإنترينات (Integrin Receptor) -بروتينات موجودة على سطح خلايا الدم البيضاء، تُسهم في توجيه خلايا الدم البيضاء إلى مواقع الالتهاب في جميع أنحاء الجسم- مما يتسبب بمنع انتقال خلايا الدم البيضاء من مجرى الدم إلى الأنسجة الملتهبة.[4][5][8]
كيفية استعمال دواء ناتاليزوماب
ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء ناتاليزوماب:
- تلقي حُقن دواء ناتاليزوماب وريديًا بإشراف الاختصاصيين على مدار مدة من الزمن.[6][7]
- تجنب مشاركة دواء ناتاليزوماب مع أي شخص آخر.[6]
- التحدث إلى الطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدادت شدّتها.[6]
- إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء ناتاليزوماب تبعًا لتوصيات الطبيب.[6]
- استشارة الطبيب قبل تلقي أي من اللقاحات أثناء استخدام دواء ناتاليزوماب، إذ قد يتسبب تلقي اللقاحات بالتزامن مع استعمال دواء ناتاليزوماب بزيادة احتمال الإصابة بالعدوى، أو انخفاض فعالية اللقاح.[6]
- انتظار المريض لمدة ساعة في المركز الصحي بعد تلقي حقن دواء ناتاليزوماب، إذ إنَّ حُقن دواء ناتاليزوماب قد تتسبب برودو فعل تحسسية خطيرة قد تُصيب المرضى خلال ساعتين بعد تلقي الحقنة، كما يُمكن أن يُصاب بها المرضى خلال أي وقت أثناء فترة استعمال دواء ناتاليزوماب، ويجدر التنويه إلى أنَّه يجب الالتزام بهذه الملاحظة عند تلقي أول 12 حُقنة على الأقل من الدواء.[5]
- إعلام الطبيب، أو الممرض في حال إصابة المريض بأي أعراض غير اعتيادية كظهور الشرى، أو الطفح الجلدي، أو الحكة، أو مواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، والتنفس المصحوب بصفير، والحمى، والدواء، وآلام الصدر، بالإضافة إلى الاحمرار، والغثيان، والقشعريرة، خصوصًا في حال إصابة المريض بهذه الأعراض خلال أول ساعتين بعد تلقي الحقنة.[5]
- إعلام الطبيب في حال عدم تحسن الأعراض بعد 12 أسبوع من بدء استعمال دواء ناتاليزوماب لدى مرضى داء كرون، إذ قد يُوصي الطبيب بالتوقف عن استعمال حقن دواء ناتاليزوماب.[5]
- الالتزام بجميع مواعيد حُقن دواء ناتاليزوماب حتى في حال شعور المريض بالتحسن، إذ إنَّ دواء ناتاليزوماب يُساعد في السيطرة على الأعراض، ولكن لا يشفي المرض.[5]
- تجنب رجّ عبوات دواء ناتاليزوماب.[4]
الأعراض الجانبية لدواء ناتاليزوماب
يُعاني ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء ناتاليزوماب من مجموعة من الأعراض الجانبية،[3] أبرزها:[3][7]
- الصداع.
- التعب.
- عدوى المسالك البولية.
- آلام المفاصل.
- الاكتئاب.
- عدوى الجهاز التنفسي السفلي أو العلوي.
- آلام الأطراف.
- طفح جلدي.
- التهاب الأمعاء والمعدة.
- الشعور بالانزعاج في البطن.
- الغثيان.
- آلام الظهر.
- الإصابة بالإنفلونزا.
- الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
- ردود فعل تحسسية تُصاحب تسريب دواء ناتاليزوماب.
كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ناتاليزوماب،[5] أبرزها:[5][6]
- اصفرار الجلد أو العينين.
- التقيؤ.
- التعب الشديد.
- فقدان الشهية للطعام.
- طرح بول داكن اللون.
- الشعور بآلام في أعلى البطن من اليمين.
- الإصابة بالحمى المفاجئة والصداع الشديد.
- الارتباك.
- تكدّم الجلد، أو النزيف غير الطبيعي.
- ظهور بقع جلدية صغيرة مستديرة حمراء أو أرجوانية اللون.
- نزيف الحيض الغزير.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء ناتاليزوماب، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، والسعال، بالإضافة إلى زيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والشعور بآلام أثناء التبول، وظهور التقرحات الفموية، والإصابة بجروح لا تلتئم.
- عدوى المسالك البولية، المتمثلة بطرح بول مصحوب بالدم، والشعور بآلام، وحرقة أثناء التبول، وتكرار التبول، أو الشعور بالحاجة إلى التبول فورًا، بالإضافة إلى الحمى، وآلام الحوض، وأسفل المعدة.
- اضطرابات الكبد، ومن أعراضها طرح بول بلون داكن، أو ظهور البراز باهت اللون، والشعور بالتعب، وفقدان الشهية للطعام، واضطرابات أو آلام المعدة، والتقيؤ، واصفرار الجلد، أو العينين.
- التخطيط لإيذاء النفس، أو تفاقم الشعور بذلك.
- اضطرابات المعدة الشديدة.
- الدوار.
- احمرار الوجه.
- ضيق التنفس.
- الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.
- فقدان الوعي.
- الحكة، أو الإفرازات المهبلية.
- اضطرابات الدورة الشهرية.
- تورم الأطراف.
- الإصابة بعدوى خطيرة في الدماغ، أو النخاع الشوكي ناجمة عن فيروسات الهربس (Herpes)، وقد تكون مميتة، ومن أعراضها الحمى المفاجئة، والصداع الشديد، والارتباك.
- اضطرابات العين بسبب الإصابة بفيروسات الهربس، وقد تكون خطيرة جدًا، وتتسبب بفقدان البصر، ومن أعراضها تغير الرؤية، وآلام العين، أو احمرارها.
التداخلات الدوائية مع دواء ناتاليزوماب
قد يتداخل دواء ناتاليزوماب مع مجموعةٍ من الأدوية:
- لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (BCG) (Bacille Calmette-Guerin) المستخدم من خلال الحقن داخل المثانة.[3]
- دواء بيليموماب (Belimumab).[3]
- الأدوية المثبطة للمناعة (Immunosuppressants)، كدواء بوديزونيد (Budesonide).[2][3]
- دواء تاكروليموس (Tacrolimus) الموضعي.[3]
- اللقاحات الحية، مثل لقاح الفيروس الغدي من النوع 7 (Adenovirus Type 7 Vaccine).[2][3]
- دواء فيدوليزوماب (Vedolizumab).[3]
- دواء باريسيتينيب (Baricitinib).[7]
- دواء بيكلوميثازون (Beclomethasone) المستنشق.[7]
- دواء سيرتوليزوماب بيغول (Certolizumab Pegol).[7]
- دواء إيفوسفاميد (Ifosfamide).[7]
- دواء لوموستين (Lomustine).[7]
- دواء ميكلوريثامين (Mechlorethamine).[7]
- دواء ميلفالان (Melphalan).[7]
- دواء أوكريليزوماب (Ocrelizumab).[7]
- دواء بروكاربازين (Procarbazine).[7]
- دواء تيساجينليكليوسيل (Tisagenlecleucel).[7]
- دواء أوباداسيتينيب (Upadacitinib).[7]
موانع استعمال دواء ناتاليزوماب
يُمنع استعمال دواء ناتاليزوماب لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء ناتاليزوماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[3]
- المرضى الذين يعانون من اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي، أو سبق لهم الإصابة به.[3]
- المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة، كالمصابين بعدوى فيروس عوز المناعة البشرية، أو الإيدز، أو ابيضاض الدم، أو الليمفوما، أو المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة الأعضاء، أو المرضى الذين يتناولون أدوية مُثبطة للمناعة، أو مُضادات الأورام.[3][8]
- الحمل، إذ قد يُعاني الأطفال من انخفاض عدد الصفائح الدموية، وخلايا الدم الحمراء في حال استعمال أمهاتهم لدواء ناتاليزوماب أثناء الحمل، لذا ينبغي تجنب استعمال دواء ناتاليزووماب أثناء الحمل إلا في حال وجود حاجة ماسة لذلك، كما ينبغي إعلام الطبيب على الفور في حال إصابة الطفل بسهولة تكدّم الجلد، أو النزيف.[7]
- الرضاعة الطبيعية، إذ من غير المعروف ما إذا كان دواء ناتاليزوماب يُطرح في حليب الأم، لذا نظرًا للآثار الجانبية الخطيرة التي قد تُصيب الطفل الرضيع يُوصى بتجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استخدام دواء ناتاليوزماب.[7]
كما يجدر التنويه إلى أنَّه من غير المعروف ما إذا كان دواء ناتاليزوماب آمنًا، وفعالًا لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[4]
الجرعة الزائدة من دواء ناتاليزوماب
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء ناتاليزوماب، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[5][6]
نسيان جرعة دواء ناتاليزوماب
يجب استشارة الطبيب في حال نسيان إحدى جرعات دواء ناتاليزوماب لمعرفة ما يجب فعله.[7]
ظروف تخزين دواء ناتاليزوماب
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء ناتاليزوماب:[4][7]
- تخزين عبوات دواء ناتاليزوماب غير المستخدمة في الثلاجة ضمن درجة حرارة تتراوح 2-8 مئوية، وتجنب تجميدها.
- الاحتفاظ بعبوات دواء ناتاليزوماب غير المستخدمة بعيدًا عن الضوء.
- تخزين دواء ناتاليزوماب المُحضر في الثلاجة ضمن درجة حررارة 2-8 مئوية، واستخدامه خلال 8 ساعات من تحضيره.
- تجنب استعمال دواء ناتاليزوماب بعد انتهاء تاريخ الصلاحية الموجودة على عبوة الدواء.
دواء ناتاليزوماب المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ناتاليزوماب في الأسواق الأردنية، والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء ناتاليزوماب
نال دواء ناتاليزوماب في عام 2004 ميلادي موافقة الاستخدام لعلاج التصلب اللويحي، ولكن سُحب فيما بعد من الأسواق بسبب تسجيل حالات وفاة لمرضى بعد إصابتهم باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي الناجم عن استعمال دواء ناتاليزوماب، وفي عام 2006 ميلادي أعادت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) الموافقة على استخدامه.[8]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه في عام 2021 ميلادي وافقت الوكالة الأوروبية للأدوية على استخدام دواء ناتاليزوماب من خلال الحقن تحت الجلدي بدلًا عن الحقن الوريدي، ولكن رفضت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ذلك لأسباب غير معروفة، لذا أُجريت إحدى الدراسات بهدف مُقارنة تركيز دواء ناتاليزوماب لدى المرضى بعد تحولهم من استخدام دواء ناتاليزوماب الوريدي إلى الحقن تحت الجلدي، فأظهرت النتائج انخفاض تركيز دواء ناتاليزوماب لدى هؤلاء المرضى، لذا يُوصى بالاستمرار بمراقبة المرضى الذين سُجلت لديهم تراكيز مُنخفضة من دواء ناتاليزوماب عند استعماله تحت الجلد، والمرضى الذين لديهم مؤشر كتلة جسم (Body Mass Index) مرتفع، أو المرضى المخطط لهم تناول دواء ناتاليزوماب على فترات ممتدة من الزمن.[11]
كما اقترحت دراسةٌ أخرى أنَّ استخدام الجرعات ذات المفعول طويل الأمد غير المُصرح بها (Off-Label) لدواء ناتاليزوماب تتزامن مع انخفاض احتمال الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ مُقارنةً بالجرعات القياسية المستخدمة للدواء، لذا بحثت هذه الدراسة في فعالية وسلامة استعمال الجرعات ذات المفعول طويل الأمد، والجرعات القياسية لدواء ناتاليزوماب، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء ناتاليزوماب حافظ على فعاليته عند استخدامه بجرعات ذات مفعول طويل الأمد، وأنَّ احتمال الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي تشابه لدى استعمال الجرعات ذات المفعول طويل الأمد، والجرعات القياسية من دواء ناتاليزوماب.[12]
ذكرت أيضًا دراسةٌ أخرى أنَّ المرضى الذين أُصيبوا بمرض التصلب اللويحي منذ الطفولة (POMS) (Pediatric Onset Multiple Sclerosis) يُعانون من مستويات أعلى من الالتهاب، ومعدلات إصابة بالانتكاسات أكثر تكرارًا، وبالرغم من أنَّ تعافي الأطفال من الانتكاسات أفضل مُقارنة بالبالغين، إلا أنَّهم قد يُصابون بإعاقات لا عكوسة في سن أصغر مُقارنةً بالمرضى الذين يُصابون بمرض التصلب المتعدد في مرحلة البلوغ، لذا أُجريت هذه الدراسة بهدف المقارنة بين استخدام دواء ناتاليزوماب، واستخدام دواء فينجوليمود (Fingolimod) لدى هذه الفئة من المرضى، فأشارت النتائج إلى أنَّ الأطفال الذين تلقوا دواء ناتاليزوماب كانوا أقل عُرضة لانتكاسات مرض التصلب اللويحي مُقارنةً بمجموعة المرضى الذين استخدموا دواء فينجوليمود.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء