- المادة الفعّالة: ميكلوريثامين (Mechlorethamine).[1]
- تصنيف الدواء: عامل مؤلكل (Alkylating Agent).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام (Antineoplastics).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C5H11Cl2N).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية:مسحوق لتحضير الحُقَن الوريدية ومحلول يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية.[2][3]
- الاسم التجاري: مستارجين (Mustargen).[1]
استخدامات ميكلوريثامين الموافق عليها
يُستخدم دواء ميكلوريثامين عادةً في علاج أنواع عديد من مرض السرطان؛[3]من أبرزها:[3][5]
- سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين (Non-Hodgkin's Lymphoma)؛ يُعالج ميكلوريثامين بعض أنواع هذا السرطان.
- الفطار الفطراني (Mycosis Fungoides)؛ هو أحد أنواع السرطان المتكون في خلايا الجهاز المناعي ويبدأ ظهوره كطفح جلدي على جسم المريض، ويُعدّ استخدام الدواء في علاج المرضى المُصابين بهذا المرض من الاستعمالات اليتيمة لميكلوريثامين.
- سرطان خلايا الدم البيضاء؛ يُعالج ميكلوريثامين بعض أنواع هذا السرطان كابيضاض الدم الليمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia) وابيضاض الدم النقوي المزمن (Chronic Myelogenous Leukemia) تحديدًا.
- السرطان القصبي (Bronchogenic Carcinoma) أو سرطان الرئة.
- كثرة الكريات الحمراء الحقيقية (Polycythemia Vera)؛ وهي حالة مَرَضية ينتج عنها تصنيع أعداد كبيرة جدًا من خلايا الدم الحمراء في نخاع العظم.
- الانصبابات الخبيثة (Malignant Effusions)؛ وهي حالة تَنتج عن الأورام السرطانية فتتسبّب بتجمُّع السائل في الرئتين أو حول القلب.
يُستخدم ميكلوريثامين أيضًا في علاج حالاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، أبرزها الفطار الفطراني؛ في حال استخدام الدواء موضعيًا لعلاج هذه الحالة.[3]
تحذيرات قبل استخدام دواء ميكلوريثامين
على المريض إخبار الطبيب عن بعض الحالات الصحية في حال وجودها قبل البدء باستخدام دواء ميكلوريثامين،[1] أهمها:[1][5]
- الحساسية تجاه دواء ميكلوريثامين، أو أحد المواد الداخلة في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- الحساسية تجاه أطعمة أو مواد أخرى؛ على المريض إخبار الطبيب عن أعراض الحساسية التي تظهر عليه.
- إصابة المريض بالعدوى؛ قد يقرّر الطبيب عدم استخدام ميكلوريثامين لعلاج المريض في هذه الحالة.
- الأدوية سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطّط لأخذها.
- الخضوع للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي سابقًا أو التخطيط للخضوع له مستقبلًا.
- معاناة المريض من أي مشكلة مَرَضية حالية أو سابقة.
- الرضاعة الطبيعية أو التخطيط لها.
- الحمل أو التخطيط له.
جرعة دواء ميكلوريثامين
يتوفر دواء ميكلوريثامين في الأسواق كمسحوق لتحضير الحُقَن الوريدية أو محلول يُخفّف بسائل لتحضير الحقن الوريدية ويتوافر كل منهما بتركيز 10 ملغ.[2][3]
تُحدّد الجرعة التي تُحقن في الوريد للمرضى البالغين من دواء ميكلوريثامين بأكثر من طريقة:[3][6]
- جرعة كاملة 0.4 ملغ/كلغ تُعطى للمريض مرة واحدة.
- تُقسم الجرعة التي تبلغ 0.4 ملغ/كلغ إلى 0.1 ملغ/ كلغ أو 0.2 ملغ/كلغ أو تُعطى للمريض مرة واحدة يوميًا على مدار 4 أيام أو يومين.
- جرعة 0.6 ملغ/م2 في اليوم الأول والثامن كل 4 أسابيع؛ تُعطى هذه الجرعة في حالة اتباع النظام العلاجي المدمج (العلاج بدواء ميكلوريثامين بالتزامن مع غيره من الأدوية).
أما الجرعات التي تُحقن في تجويف الصدر أو البطن فتكون 0.4 ملغ/كلغ، بينما تبلغ الجرعات التي تُحقن في تجويف القلب 0.2 ملغ/كلغ.[6]
من الجدير بالذكر أنه يجب أن يتجاوز عدد كريات الدم البيضاء 1000/مم3، وأن يتجاوز عدد الصفائح الدموية 50000/مم3 حتى يستطيع المريض تكرار الدورة العلاجية.[3]
أما جرعة الأطفال لم تُحدّد لأن فعالية الدواء وأمانه لم يثبتا علميًا على هذه الفئة إلى الآن.[3]
كيف يعمل دواء ميكلوريثامين؟
يعمل دواء ميكلوريثامين عن طريق إبطاء عملية نمو الخلايا السرطانية داخل جسم المريض أو إيقافها كليًا،[5] فعند دخول الدواء للجسم يبدأ بإنتاج أيونات الكربونيوم (Carbonium Ions) التي تتسبّب بإنشاء روابط متقاطعة بين سلاسل الحمض النووي وبداخلها أيضًا، مما يؤدي إلى انكسار الروابط وحدوث أخطاء في عملية التشفير، وبالتالي فشل عملية التضاعف للخلايا السرطانية، ومن الجدير بالذكر أن ميكلوريثامين لا يستهدف مرحلة معينة من مراحل دورة الخلية إلا أن تأثيره يكون أكثر وضوحًا في مرحلة التكوين (S) ويتوقف تكاثر الخلايا في طور النمو الثاني -مرحلة الفجوة الثانية- (G2).[2]
كيفية استعمال دواء ميكلوريثامين؟
تُحدّد مدة العلاج اعتمادًا على نوع السرطان المُصاب به المريض، ومدى استجابة جسمه للعلاج، بالإضافة إلى أنواع الأدوية الأخرى التي يستخدمها،[5] وعلى المريض اتباع جميع توجيهات استخدام دواء ميكلوريثامين التي أوصى بها الطبيب وقراءة جميع التعليمات والالتزام بها بدقة،[1] وتشمل:[1][5]
- تلقّي المريض حُقن دواء ميكلوريثامين في الوريد، أو في تجويف الصدر، أو تجويف البطن، أو بطانة القلب؛ إذ يحقنها الطبيب أو الممرض في منشأة طبية بعد تحضيرها (خلط مسحوق ميكلوريثامين مع سائل).
- الحرص على شرب الكثير من السوائل الخالية من الكافيين، إلا إذا طلب الطبيب تقليل شرب السوائل.
- إخبار أي مقدّم للرعاية الصحية بما فيهم من الأطباء، أو الصيادلة، أو الممرضين، أو أطباء الأسنان بخضوع المريض للعلاج بدواء ميكلوريثامين.
- إجراء فحوصات دم مخبرية.
- استشارة الطبيب قبل تلقّي أي لقاح، لأن بعض اللقاحات قد تزيد من خطورة إصابة المريض بعدوى أو تقلّل من فعالية اللقاح.
- الحرص على غسل اليدين والابتعادعن الأشخاص المُصابين بالعدوى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، لأن استخدام دواء ميكلوريثامين يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى.
- محاولة تجنّب التعرض للإصابات، واستخدام فرشاة أسنان ناعمة وآلة حلاقة كهربائية، لأن ميكلوريثامين قد يسهّل تعرّض المريض للنزيف.
- إعلام الطبيب في حال حدوث اضطرابات في المعدة، أو الإسهال، أو التقيؤ، أو عدم الشعور بالجوع، وذلك لمحاولة تقليل شدة هذه الأعراض.
- استخدام وسائل حمل فعّالة وإخبار الطبيب في حال حدوث الحمل بسبب إمكانية تسبب الدواء بضرر للأجنة في حال حدوث الحمل، وذلك على الرغم من أن دواء ميكلوريثامين يؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية لدى الذكور، أو الدورة الشهرية لدى الإناث، وقد يتسبّب الدواء بجعل المريض غير قادر على الإنجاب، كما قد يؤدي استخدامه إلى انقطاع الطمث عند الإناث قبل السن المعتاد لذلك.
الأعراض الجانبية لدواء ميكلوريثامين
عادةً ما تكون الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا بين المرضى أثناء استخدامهم لدواء ميكلوريثامين هي التقيؤ والغثيان الشديدين.[3]
هناك أيضًا أعراض جانبية تُعدّ خطِرة نسبيًا لوحظ ظهورها على مجموعة من المرضى، وتجدر الإشارة إلى ضرورة الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[5] وتشمل:[5][7]
- ظهور العلامات التي تدل على حدوث رد فعل تحسّسي لدى المريض:
- الطفح الجلدي.
- الحكة.
- احمرار الجلد، أو تقشّره، أو انتفاخه، أو تقرّحه، وقد تترافق هذه الأعراض مع الحُمّى أحيانًا.
- الصفير.
- الشعور بضيق في الصدر أو الحلق.
- مواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث.
- بحة غير معتادة في الصوت.
- تورّم الفم، أو الشفاه، أو الوجه، أو اللسان، أو الحلق.
- ظهور العلامات التي تدل على إصابة المريض بالعدوى:
- الحُمّى.
- القشعريرة.
- التهاب الحلق الشديد.
- السعال.
- زيادة في كمية البلغم أو تغيّر لونه.
- ألم في الأذن أو الجيوب الأنفية.
- الشعور بألم أثناء التبوّل.
- تقرّح الفم.
- عدم التئام الجروح.
- ظهور أعراض نزفية:
- ظهور الدم في القيء، أو القيئ الذي يشبه القهوة المطحونة.
- السعال المصحوب بخروج الدم.
- مرافقة الدم للبول.
- براز أسود أو أحمر اللون.
- نزف اللثة.
- نزيف غير طبيعي من المهبل.
- عدم قدرة المريض على إيقاف النزيف الحاصل.
- ظهور كدمات من غير سبب وزيادة حجمها.
- التعب الشديد.
- الشعور بخدر أو تورّم في اليدين أو القدمين.
- اضطراب ضربات القلب.
كما يتسبّب الدواء بظهور أعراضٌ جانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[3][7]
- الإصابة بنوع آخر من سرطانات الجلد.
- رد فعل تحسسي شديد.
- فقر الدم الانحلالي (Hemolytic Anemia).
التداخلات الدوائية مع ميكلوريثامين
من أهم الأدوية التي ينتج عن استخدامها بالتزامن مع دواء ميكلوريثامين تفاعلات دوائية:[2][3]
- فينجوليمود (Fingolimod).
- اتراسيمود (Etrasimod).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
- اوكريلزوماب (Ocrelizumab).
- باليفيرمين (Palifermin).
- تيزاجينايكلوسل (Tisagenlecleucel).
- ديبرون (Dipyrone).
- عشبة الإكيناسيا (Echinacea).
- تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
بالإضافة إلى بعض اللقاحات التي يُمنع تلقّيها أثناء استخدام ميكلوريثامين:[3]
- لقاح عُصية كالميت غيران (Bacille Calmette-Guerin Vaccine).
- لقاح الكوليرا (Cholera Vaccine).
- لقاح فيروس الإنفلوزا الرباعي الذي يُعطى في داخل الأنف (Influenza Virus Vaccine Quadrivalent).
- لقاح الحصبة، والنكاف، والحميراء، وجدري الماء.
- لقاح الحُمّى الصفراء (Yellow Fever Vaccine).
- لقاح فيروس الهربس النطاقي (Zoster Vaccine).
- لقاح التيفوئيد (Typhoid vaccine).
- لقاح الجدري (Smallpox Vaccine).
- لقاح الفيروس العَجَلي (Rotavirus vaccine) الفموي.
الفئات الممنوعة من تناول دواء ميكلوريثامين
يُمنع الأشخاص المصابين بعدوى ما، أو الذين يعانون من حساسية تجاه ميكلوريثامين أو أحد المواد الداخلة في تركيبه من استخدام الدواء.[2]
الجرعة الزائدة من دواء ميكلوريثامين
على المريض الاتصال بمركز السموم أو طلب مساعدة طبية طارئة في حال تلقّي جرعة زائدة من ميكلوريثامين، والحرص على تحديد الكمية التي تلقّاها المريض وموعد حدوث ذلك.[1]
نسيان جرعة دواء ميكلوريثامين
عند نسيان تلقّي جرعة ميكلوريثامين على المريض تلقّيها عند تذكّرها، وفي حال اقتراب موعد الجرعة التالية فيجب أن يتخطى المريض الجرعة الفائتة ويتلقّى الجرعة التالية في موعدها، والحرص على عدم أخذ جرعتين معًا في ذات الوقت.[3]
ظروف تخزين دواء ميكلوريثامين
يُخزّن دواء ميكلوريثامين في عبوته الأصلية في الثلاجة بعيدًا عن الطعام، والحرص إلى إعادته إليها بعد كل استخدام والتخلص منه أو استخدامه خلال 60 يومًا من بدء استخدامه، كما يجب إبقاء الدواء بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وتجنب سكبه في المرحاض (الصرف الصحّي) إلا إذا طُلِب من المريض ذلك.[3]
دواء ميكلوريثامين المتاح في الأسواق
لا يتوافر دواء ميكلوريثامين في الأسواق السعودية أو الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[8][9]
نُبذة عن دواء ميكلوريثامين
أعلنت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية موافقتها على تداول دواء ميكلوريثامين في الخامس عشر من مارس لعام 1949 للميلاد.[1]
يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى استخدام الناقلات الدهنية النانوية (Nanostructured Lipid Carriers) المحمّلة بدواء ميكلوريثامين لتحسين فعالية الدواء العلاجية داخل أجسام المرضى؛ وقد أظهرت التجارب الأولية نتائجًا إيجابية في ذلك.[10]
كما ظهرت استخدامات أخرى لميكلوريثابين في السنوات الأخيرة أبرزها علاج سرطان البروستات، وسرطان المعدة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان الثدي.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء