- المادة الفعالة: كلورامبوسيل (Chlorambucil).[1]
- تصنيف الدواء: يُعد ينتمي دواء كلورامبوسيل من إلى مجموعة العوامل المؤلكلة (Alkylating Agents) من الأدوية المضادة للسرطان.[1]
- الأمراض المُستهدفة: ابيضاض الدم الليمفاوي المُزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C14H19Cl2NO2).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
- الاسم التجاري: لوكيران (Leukeran).[3]
استخدامات دواء كلورامبوسيل
يُستخدم دواء كلورامبيسيل في علاج العديد من المشكلات المرضية:[3][4]
- مرض هودجكين (Hodgkin’s Disease)، وليمفوما اللاهودجكين (Non-Hodgkin's Lymphoma (NHL))، إذ تُعد هذه الأمراض من أنواع السرطان التي تُصيب خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مُقاومة العدوى.
- ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن -سرطان خلايا الدم البيضاء-.
- الأورام الليمفاوية الخبيثة، والتي تشمل الساركوما الليمفاوية (Lymphosarcoma).
- سرطان الغدد الليمفاوية الجريبي العملاق (Giant Follicular Lymphoma)، (وهو من الأورام الليمفاوية الخبيثة التي تتبع سرطان الغدد الليمفاوية الجريبية، إذ يُشير مُصطلح سرطان الغدد الليمفاوية الجريبية إلى نوع من أنواع السرطان بطيئة النمو، ومن أبرز أعراضه تورم غير مؤلم في الغدد الليمفاوية[5][6]).
كما يُستخدم دواء كلورامبيسيل في علاج المُتلازمة الكلوية (Nephrotic syndrome)، ومرض فالدنتشروم الغلوبولين الكبروي (Waldenström Macroglobulinemia) (سرطان نادر يتمثل في زيادة غير طبيعية في خلايا الدم البيضاء الموجودة في نخاع العظم [7]) إلا أنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرح بهذا الاستخدام (Off-Label).[8]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء كلورامبوسيل
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كلورامبوسيل لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كلورامبوسيل، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[9]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد مُعينة.[9]
- الحساسية تجاه أي من الأدوية التي تنتمي إلى العوامل المؤلكلة، كدواء بنداموستين (Bendamustine)، أو دواء بوسولفان (Busulfan)، أو دواء إيفوسفاميد (Ifosfamide).[4]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[9]
- اضطرابات الكبد.[10]
- المرضى الذين يُعانون من النوبات التشنجية.[4]
- المرضى المُصابين بالنقرس.[10]
- المرضى الذين يعانون من أمراض أو مشاكل دموية.[10]
- المرضى الذين سبق لهم استعمال دواء كلورامبوسيل، ولم تستجب الخلايا السرطانية للدواء.[4]
- المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي خلال الأربع أسابيع السابقة لاستعمال دواء كلورامبوسيل.[4]
- المرضى الذين تعرضوا لإصابات في الرأس، أو ورم في الدماغ.[3]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات.[9]
جرعة دواء كلورامبوسيل
تعتمد جرعة دواء كلورامبوسيل على الحالة الصحية للمريض، ووزنه، ومدى استجابته للدواء، إذ يتوافر دواء كلورامبوسيل على شكل أقراص فموية بتركيز 2 ملغ.[10]
كيف يعمل دواء كلورامبوسيل؟
يرتبط دواء كلورامبوسيل بسلاسل الحمض النووي (DNA) خلال جميع مراحل دورة حياة الخلية، مما ينجم عنه تثبيط بناء الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبي (RNA)، والبروتينات في الخلية، ومن ثُمَّ توقف دورة حياة الخلية، وموت الخلية المُبرمج (Apoptosis).[2][11]
كيفية استعمال دواء كلورامبوسيل
ينبغي اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء كلورامبوسيل:[4][9]
- استعمال دواء كلورامبوسيل في ذات الوقت من كل يوم.
- تجنب استعمال دواء كلورامبوسيل بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها.
- الاستمرار في استعمال دواء كلورامبوسيل طوال الفترة الموصى بها من الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد استعمال دواء كلورامبوسيل، أو في حال ازدياد حدّتها.
- تجنب مُشاركة دواء كلورامبوسيل مع أي شخص آخر.
الأعراض الجانبية لدواء كلورامبوسيل
قد يتسبب دواء كلورامبوسيل بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[4][11]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- قرحة الفم.
- تساقط الشعر.
- ظهور الطفح الجلدي.
- قصور في أداء نخاع العظم لوظائفه.
- التعب العام.
- اضطرابات في الدورة الشهرية.
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كلورامبوسيل:[4][10]
- النزيف، وتكدّم الجلد غير الاعتيادي.
- تقرحات الفم.
- الارتعاش، والاهتزاز.
- اضطراب العضلات، مثل الشعور بالوخز، أو التصلب، أو الضعف.
- الشعور بالتنميل، أو الوخز في الأطراف.
- اضطرابات عقلية، ومزاجية، مثل الارتباك، والهلوسة.
- انقطاع الدورة الشهرية لدى النساء.
- ظهور الطفح الجلدي.
- طرح براز قطراني أسود اللون.
- طرح بول أحمر، أو داكن اللون.
- السعال.
- التهاب الحلق.
- الاحتقان.
- الإصابة بالحمى.
- صعوبة التنفس.
- آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- ارتفاع معدل التبول.
- ظهور كُتل غير اعتيادية.
- الإصابة بنوباتٍ تشنجية.
- اصفرار لون الجلد، أو العينين.
- الإصابة بأعراض تُشير إلى وجود مشاكل في الكبد، مثل الغثيان، والتقيؤ المُستمر لا يتوقف، وفقدان الشهية للطعام، وآلام المعدة، واصفرار لون العينين والجلد، وطرح بول داكن اللون.
- الإصابة برد فعل تحسسي، متمثلًا في ظهور الطفح الجلدي، والإصابة بالحكة، والتورم خصوصًا في الوجه، والحلق، واللسان، بالإضافة إلى ضيق التنفس، والدوار الشديد.
التداخلات الدوائية مع دواء كلورامبوسيل
قد يتداخل دواء كلورامبوسيل مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء جيبيرون (Gepirone):
قد يرتفع تركيز وتأثير دواء جيبيرون في الجسم عند استعماله مع دواء كلورامبوسيل، لذا ينبغي تجنب استعمالهما مع بعضهما البعض.[10]
- لُقاحات الفيروسات الحيّة (Live Virus Vaccine):
قد تزداد الآثار الجانبية، أو قد تنخفض استجابة جسم المريض للقاحات الفيروسات الحيّة عند استعمالها مع دواء كلورامبوسيل ويزيد من أعراض اللقاح الجانبية، لذا ينبغي تجنب استعمالهم بالتزامن مع بعضهما البعض، وتختلف الفترة اللازمة للفصل بين استعمال آخر جرعة من دواء كلورامبوسيل وتلقي أحد لُقاحات الفيروسات الحيّة من مريض لآخر اعتمادًا على عدة عوامل، ولكنها تتراوح من 3 أشهر إلى سنة واحدة، ومن الأمثلة على اللقاحات الحية لُقاح الحصبة (Measles)، ولُقاح النكاف (Mumps)، ولُقاح الحصبة الألمانية (Rubella)، ولُقاح التيفوئيد (Typhoid)، ولقاح الإنفلونزا الأنفي (Nasal Flu).[2][3]
تجدر الإشارة إلى أنَّ مُصطلح لُقاحات الفيروسات الحيّة يُشير إلى اللقاحات التي تحتوي على فيروسات حيّة جرى إضعافها، إذ يهدف استخدامها إلى تطوير استجابة مناعية في جسم المريض ضد الفيروس لدى الإصابة به، دون أن الإصابة بالمرض الذي يهدف اللقاح إلى الوقاية منه.[12]
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (Tricyclic Antidepressants):
قد يزداد خطر الإصابة بالنوبات التشنجية عند استعمال دواء كلورامبوسيل مع أحد أدوية مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.[2]
- أدوية يُمنع استعمالها مع دواء كلورامبوسيل:[8]
- دواء ديفيريبرون (Deferiprone).
- دواء ديبيرون (Dipyrone).
- دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).
- دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- دواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
موانع استعمال دواء كلورامبوسيل
يُمنع استعمال دواء كلورامبوسيل لدى مجموعة من الحالات:[3][8]
- الحساسية تجاه دواء كلورامبوسيل، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي من العوامل المؤلكلة الأخرى.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب، إذ يُصنف دواء كلورامبوسيل من فئة (D) للحمل، فقد يتسبب بالأذى أو التشوهات التكوينية لدى الجنين، لذا ينبغي استعمال إحدى وسائل منع الحمل الفعّالة أثناء استعمال دواء كلورامبوسيل.
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء كلورامبوسيل يُطرح في حليب الأم.
- خلال الأربع أسابيع الأولى التي تلي الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي ضد السرطان.
الجرعة الزائدة لدواء كلورامبوسيل
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعات مُفرطة من دواء كلورامبوسيل، فقد تظهر مجموعة من أعراض التسمم من دواء كلورامبوسيل مثل الهياج، وتسارع ضربات القلب، وظهور الطفح الجلدي، وتكدّم الجلد، ونزيف اللثة، أو الأنف، وأعراض الإصابة بالعدوى منها الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والضعف، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[3][4]
نسيان جرعة دواء كلورامبوسيل
ينبغي استعمال الجرعة المنسية من دواء كلورامبوسيل فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد، كما ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء كلورامبوسيل لتعويض الجرعة الفائتة.[9]
ظروف تخزين دواء كلورامبوسيل
يجب تخزين الأقراص الفموية من دواء كلورامبوسيل في الثلاجة ضمن درجة حرارة (2-8) مئوية، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[2][9]
دواء كلورامبوسيل المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء كلورامبوسيل في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت المُسمى التجاري لوكيران (Leukeran).[13][14]
نُبذة عن دواء كلورامبوسيل
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواء كلورامبيسيل في عام 1957 ميلادي، وفي عام 2021 ميلادي أُجريت دراسة تهدف إلى تقييم فعالية استخدام دواء كلورامبيوسيل المُحضّر على هيئة أكسيد الحديد نانوي الحجم (Chlorambucil-Iron Oxide Nanoparticles)، فأشارت نتائجها إلى أنَّ المركب ذو الجزيئات نانوية الحجم (Chloramb-CS-IONPs)، المصنوع من كلورامبوسيل المُحمّل على أكسيد الحديد والمحاط بسكر كيتوسان (Chitosan)، أكثر كفاءة في علاج ابيضاض سرطان خلايا الدم من استخدام دواء كلورامبيسيل لوحده.[11][15]
كما أجريت دراسةٌ أخرى قارنت بين استعمال دواء كلورامبوسيل بالتزامن مع دواء أوبينوتوزوماب (Obinutuzumab)، وبين دواء إبروتينيب (Ibrutinib) لوحده في علاج ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن لدى مرضى كبار السن أو المرضى الذين يعانون من ضعف في اللياقة البدنية، والذين لم يتلقوا علاجًا في السابق، فأشارت النتائج إلى أنَّ دواء إبروتينيب تميز بفعاليةٍ أعلى من دواء كلورامبوسيل مع دواء أوبينوتوزوماب في زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض (Progression-Free Survival) لدى هؤلاء المرضى.[16]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء