- المادة الفعالة: غوافينيزين (Guaifenesin).[1]
- تصنيف الدواء: مقشع (طارد للبلغم) (Expectorant).[1]
- الأمراض أو الفئة المستهدفة: السعال.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C10H14O4).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: سائل فموي، محلول فموي، شراب فموي، أقراص فمويةو أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، مغلفات تحتوي على حبيبات فموية، كبسولات فموية.[2][3]
- الاسم التجاري: ميوسينيكس (Mucinex®)، بيديكس (Bidex®)، اورجانيدين إن آر (Organidin NR®).[4]
استخدامات دواء غوافينيزين
يُستخدَم دواء غوافينيزين في تخفيف احتقان الصدر، وتهدئة السعال المصاحب لنزلات البرد، والتهاب الشعب الهوائية، وأمراض الجهاز التنفسي الأُخرى، إذ يعمل كمقشع يساعد في إذابة البلغم، وتقليل إفرازات الشعب الهوائية، كما يُستعمَل لعلاج الألم العضلي الليفي (Fibromyalgia) نظرًا لامتلاكه خصائص مرخية للعضلات، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use).[1][2][5][6]
تحذيرات قبل استخدام دواء غوافينيزين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء غوافينيزين:
- وجود حساسية تجاه دواء غوافينيزين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[3]
- الحمل، والرضاعة، والتخطيط للإنجاب.[3]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[3]
- التدخين.[3]
- المعاناة من سعال مصحوب بكمية كبيرة من البلغم.[3]
- المعاناة من مشكلاتٍ تنفسية، مثل الربو (Asthma)، وانتفاخ الرئة (Emphysema)، والتهاب الشعب الهوائية المزمن (Chronic bronchitis).[3]
- اتباع نظام غذائي منخفض المغنيسيوم، أو الإصابة بأمراض الكلى في حال استخدام مغلفات دواء غوافينيزين التي تحتوي على حبيبات.[3]
- الإصابة ببيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria) مغلفات دواء غوافينيزين التي تحتوي على حبيبات، إذ إنها قد تحتوي مادة الأسبارتام (Aspartame) التي تُعدّ مصدرًا للفينيل ألانين (Phenylalanine).[3]
- وجود مشكلات في الكبد.[6]
- المعاناة لفترة طويلة من السعال الناجم عن التدخين أو التعرض لدخان السجائر.[7]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
- اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم أو خاليًا منه في حال استخدام السوائل ومغلفات دواء غوافينيزين التي تحتوي على حبيبات، إذ قد تحتوي على الصوديوم.[7]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء غوافينيزين:
- استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أية أدوية لعلاج نزلات البرد أو السعال مع دواء غوافينيزين، إذ قد تحتوي هذه الأدوية على مادة غوافينيزين.[6]
- تجنب استخدام دواء غوافينيزين لدى الأطفال دون استشارة الطبيب.[6]
- تجنب استخدام الأقراص ذات المفعول طويل الأمد لدى الأطفال دون 12 عامًا.[2]
- تجنب استخدام الأدوية التي تحتوي على أكثر من مادة فعالة وتُستعمَل لعلاج نزلات البرد والسعال وتُصرَف دون وصفةٍ طبية، بما في ذلك الأدوية التي تحتوي على غوافينيزين لدى لأطفال دون 4 أعوام، إذ قد تؤدي إلى الإصابة بآثارٍ جانبيةٍ خطيرة أو الوفاة، مع توخي الحذر في حال استخدام هذه الأدوية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و11 عامًا.[3]
- توخي الحذر أثناء قيادة المركبات، أو عند القيام بأعمالٍ تتطلب اليقظة، إذ قد يؤثر الدواء في طريقة التفكير وردود الأفعال.[6]
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء غوافينيزين.[7]
جرعة دواء غوافينيزين
يتوفر دواء غوافينيزين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[2]
- سائل فموي بتراكيز 100 ملغم / 5 مل، و200 ملغم / 5 مل.
- محلول فموي بتراكيز 100 ملغم / 5 مل، و200 ملغم / 10 مل، و300 ملغم / 15 مل.
- شراب فموي بتركيز 100 ملغم / 5 مل.
- أقراص فموية بتراكيز 200 ملغم، و400 ملغم.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتراكيز 600 ملغم، و1200 ملغم.
- مغلفات تحتوي على حبيبات فموية بتراكيز 50 ملغم، و100 ملغم.
عادةً ما يُستخدَم دواء غوافينيزين بجرعة تتراوح بين 100 – 400 ملغم كل 4 ساعات، بينما تُستخدَم الأقراص ذات المفعول طويل الأمد كل 12 ساعة بشرط عدم تناول أكثر من 4 أقراص خلال 24 ساعة، ويجب أن لا تتعدى الجرعة اليومية من دواء جوافينيزين 2.4 غرام كحدٍ أقصى.[4]
كيف يعمل دواء غوافينيزين؟
لم تتضح آلية عمل دواء غوافينيزين بعد، لكن يُعتقَد أنه يزيد الإفرازات المخاطية، إذ يُهيج مستقبلات العصب المبهم (Vagal receptors) في المعدة فيثير عدة ردود أفعال، منها تحفيز إطلاق الإفرازات الغدية المخاطية الأقل لزوجة، كما يحفز السعال الذي يساعد في طرد المادة المخاطية.[5]
كيفية استعمال دواء غوافينيزين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء غوافينيزين:
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.[6]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[6]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى، أو أقل، أو لفترة أطول من التي أوصى بها الطبيب.[6]
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه، ويُنصَح بتناوله مع الطعام في حال كان يتسبب في الإصابة باضطراباتٍ معدية.[6][3]
- استخدام أداة قياس الجرعات لتناول جرعة الدواء السائل مضبوطة.[6]
- ابتلاع الأقراص ذات المفعول طويل الأمد كاملةً دون مضغ، أو سحق، أو كسر، إذ قد يؤدي ذلك إلى إطلاق كمية كبيرة من الدواء دفعةً واحدة.[6]
- تناول الأقراص مع شرب كوب كامل من الماء.[7]
- شرب الكثير من السوائل للمساعدة في تخفيف الاحتقان، ولترطيب الحلق أثناء تناول الدواء.[6]
- التحقق جيدًا من ملصقات أدوية علاج السعال ونزلات البرد التي تُصرَف دون وصفةٍ طبية في حال استخدام أكثر من نوع معًا أو في نفس الوقت خاصةً لدى الأطفال، إذ قد تحتوي هذه الأدوية على نفس المواد الفعالة، التي قد يؤدي استخدامهما معًا إلى تناول جرعات زائدة.[3]
- استشارة الطبيب، وقراءة ملصق العبوة بعناية للتأكد من أنَّه المنتج المناسب للطفل في هذا العمر، إذ قد تختلف العلامات التجارية للدواء باختلاف أعمار الأطفال، مع الحرص على عدم إعطاء المنتجات المخصصة للبالغين للأطفال.[3][7]
- مراجعة النشرة الدوائية لمعرفة كمية الدواء الذي يجب أن يتلقاها الطفل، وإعطاء الجرعة التي تتناسب مع عمر الطفل المبينة في الجدول المدون في النشرة الدوائية.[3]
- إفراغ محتويات مغلف الحبيبات كاملةً على اللسان وابتلاعها.[3]
- الاتصال بالطبيب في حال لم تتحسن الأعراض خلال 7 أيام من البدء في استخدام الدواء، أو في حال ارتفاع درجة الحرارة، أو الإصابة بطفحٍ جلدي، أو الصداع.[3]
الأعراض الجانبية لدواء غوافينيزين
يُمكن أن يُسبب دواء غوافينيزين بعض الآثار الجانبية:[4][6]
- النعاس، والشعور بالدوار.
- الصداع.
- الطفح الجلدي.
- التقيؤ، والغثيان.
- اضطراب المعدة.
- آلام المعدة.
- انخفاض مستويات حمض اليوريك في الجسم (Uric acid).
كما يلزم الاتصال بالطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال الإصابة برد فعل تحسسي، مثل ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والشعور بالحكة، واحمرار الجلد، وتورمه، وتقشره الذي قد يكون مصحوبًا بالحمى، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، وضيق الصدر أو الحلق، وصعوبة التنفس، أو البلع، أو التحدث، وظهور بحة غير معتادة في الصوت، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[7]
التداخلات الدوائية مع دواء غوافينيزين
لا توجد تداخلات دوائية معروفة بين دواء غوافينيزين والأدوية الأُخرى.[2]
الفئات الممنوعة من تناول دواء غوافينيزين
يُمنع استخدام دواء غوافينيزين في بعض الحالات:[2][6]
- وجود حساسية تجاهه.
- الحمل، والرضاعة، إلا بعد استشارة الطبيب.
- الأطفال، إلا بعد استشارة الطبيب.
- الأطفال دون 12 عامًا في حال استخدام أقراص غوافينيزين ذات المفعول طويل الأمد.
الجرعة الزائدة من دواء غوافينيزين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء غوافينيزين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو بنوباتٍ تشنجية، أو فقد وعيه.[3]
نسيان جرعة دواء غوافينيزين
عادةً ما تُستخدَم أدوية علاج نزلات البرد والسعال عند الحاجة، أمَّا في حال استخدام الدواء بانتظام فيمكن تناول الجرعة الفائتة إذا كان هناك مُتَسعٌ من الوقت قبل موعد الجرعةِ التالية، بينما يلزم تخطيها إذا اقترب موعدها، مع تجنُّب تناوُل جرعتين معًا لتعويض المنسية.[6]
ظروف تخزين دواء غوافينيزين
يُحفَظ دواء غوافينيزين في درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة.[6]
دواء غوافينيزين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء غوافينيزين في الأسواق بمسميّاتٍ مختلفة:[8][9]
- بيكتال (Pectal).
- جوافان (Guaphan).
- ميوسينيكس (Mucinex).
- بيكوسان (Pecosan).
- جوايافين (Guayafen).
نُبذة عن دواء غوافينيزين
اُعتمِدَ دواء غوافينيزين عام 2002 ميلادي،[1] وأشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ الجمع بين دوائي غوافينيزين وديكستروميثورفان (Dextromethorphan) قد يؤدي إلى ترسيب مستمر للأدوية وتكون الحصوات في الكليتين (Bilateral nephrolithiasis)، ممَّا يؤكد على أهمية مراقبة المرضى عن كثب بعد استخدام كميات كبيرة من هذه الأدوية نظرًا لتزايد خطر تكون الحصوات، والمضاعفات الكلوية.[10]
كما تناولت دراسة أُخرى استخدام دواء غوافينيزين بجرعة 1200 ملغم يوميًا لأكثر من 3 سنوات لدى مصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن، والتهاب الشعب الهوائية المزمن، وأظهرت الحالات تحسنًا في وظائف الرئة، وجودة الحياة، كما قلت الحاجة للعلاج بالمضادات الحيوية، ممَّا يُشير إلى الفوائد المحتملة للاستخدام طويل الأمد للدواء، مع الحاجة إلى مزيدٍ من الدراسات المستقبلية لتأكيد النتائج.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء