- المادة الفعّالة: سيميبريفير (Simeprevir).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى عائلة مثبطات الإنزيم البروتيني (NS3/4A).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C38H47N5O7S2).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[2]
- الاسم التجاري: أوليسيو (Olysio).[1]
استخدامات سيميبريفير الموافق عليها
يُستخدم سيميبريفير في علاج التهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع ج (Chronic Hepatitis C) بالتزامن مع كُل من ريبافيرين (Ribavirin) وبيجنترفيرون ألفا (Peginterferon Alfa)، وعلى الرغم من ذلك لا يمكن للدواء منع انتقال عدوى المرض إلى أشخاصٍ آخرين.[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء سيميبريفير
ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام دواء سيميبريفير لدى مجموعة من الحالات:[1][4]
- الحساسية تجاه سيميبريفير ، أو أي من المواد الداخلة في تصنيع الكبسولات الفموية منه.
- الحساسية تجاه الأدوية المحتوية على مادة السلفوناميد (Sulfonamides) أو أي دواء آخر.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الإصابة بأمراض الكبد -عدا التهاب الكبد ج-، أو خضوع المريض لعملية زراعة الكبد.
- إخبار الطبيب عن الأدوية، أو الفيتامينات، أو المكمّلات الغذائية التي يتناولها المريض حاليًا.
- إعلام الطبيب عن المنتجات العُشبية التي يستخدمها المريض كنبتة القديس يوحنا (St. John's wort) أو حليب الشوك -الخرفيش- (Milk Thistle).
- خضوع المريض للعلاج الضوئي سابقًا.
- عِرق المريض وانتماؤه للأصل الشرق آسيوي.
- الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي من النوع ج وعدم خضوع المريض للعلاج بأي نوع من الأدوية.
- الحساسية تجاه بعض الأطعمة.
جرعة دواء سيميبريفير
يتواجد دواء سيميبريفير في الأسواق على شكل كبسولات فموية بتركيز 150 ميلليجرام.[2]
تكون جرعة المرضى البالغين كبسولة واحدة يوميًا لمدة تتراوح بين 12 إلى 24 أسبوعًا، وقد تمتد إلى 48 أسبوعًا في حال إصابة المرضى بمرض الإيدز الذي يسبّبه فيروس نقص المناعة البشرية بالتزامن مع إصابتهم بالتهاب الكبد الوبائي.[5]
أما جرعة الدواء الخاصة بالمرضى الأطفال فهي غير محددة؛ نظرًا لعدم إثبات فعالية دواء سيميبريفير وأمانه على هذه الفئة.[6]
كيف يعمل دواء سيميبريفير؟
يعمل دواء سيميبريفير عن طريق تقليل انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي في الجسم،[4] ويكون ذلك بتثبيطه للإنزيم البروتيني (NS3/4A)، الذي يُعدّ إنزيمًا ضروريًا في عملية تكاثر الفيروس.[2]
كيفية استعمال دواء سيميبريفير؟
لا بدّ من الالتزام بتوصيات الطبيب بشأن الطريقة الصحيحة لاستخدام الدواء ،[1] وتتضمّن هذه التوجيهات:[1][4]
- تجنب بدء تناول الدواء، أو التوقف عن استخدامه، أو إجراء أي تعديل على الجرعة الموصوفة دون استشارة الطبيب.
- إجراء فحوصات الدم التي يطلبها الطبيب.
- تجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس والحرص على استخدام مستحضر يقي من الشمس، وارتداء الملابس والنظارات الواقية من الشمس؛ تجنبًا للتعرض إلى حروق الشمس التي يمكن أن تُصيب مستخدمي دواء سيميبريفير بسهولة.
- الحرص على استخدام الواقي الذكري المصنوع من مادة اللاتكس (Latex) أو البولي يوريثان (Polyurethane) أثناء الجماع، وأن يقتصر استخدام بعض الأدوات مثل فرشاة الأسنان أو آلة الحلاقة على الشخص فقط دون مشاركتها مع الآخرين، فدواء سيميبريفير لا يمنع انتشار العدوى بين الأشخاص.
- الحرص على تناول الدواء بالتزامن مع الأدوية الأخرى لعلاج المرض.
- استخدام وسيلتي منع حمل فعّالتين على الأقل أثناء العلاج، ولمدة 6 أشهر بعد الانتهاء منه.
- تناول الدواء مع الطعام.
- ابتلاع الكبسولة كاملة وتجنّب مضغها أو فتحها.
- تناول الدواء في نفس الموعد يوميًا.
- الاستمرار بالنظام الغذائي المعتاد للمريض إلا إذا طلب الطبيب غير ذلك.
- تجنب مشاركة الدواء مع الآخرين.
- إخبار المريض للأطباء ومقّدمي الرعاية الصحية عن خضوعه للعلاج بدواء سيميبريفير.
الأعراض الجانبية لدواء سيميبريفير
لدواء سيميبريفير بعض الأعراض الجانبية التي تظهر بعد استخدامه، وتعدّ شائعة بين المرضى:[6][7]
- الطفح الجلدي والحساسية تجاه الضوء.
- ارتفاع بيليروبين الدم (Hyperbilirubinemia) من الدرجة الأولى أو الثانية.
- الحكة.
- الغثيان.
- ضيق في النفس.
- ألم في العضلات.
- الصداع.
- الإسهال.
- الدُوار.
- الإمساك.
كما تظهر بعد استخدام دواء سيميبريفير بعض الأعراض الجانبية التي تستوجب الاتصال بالطبيب فورًا عند ملاحظتها لخطورتها:[4][7]
- صعوبة في التنفس.
- ظهور تقرّحات في الفم.
- احمرار العيون وانتفاخها.
- تباطؤ معدّل نبضات القلب.
- اضطرابات في الكبد.
بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][6]
- الفشل الكبدي.
- ارتفاع مستوى إنزيم الفوسفاتاز القلوي في الكبد من الدرجة الثانية.
- ارتفاع بيليروبين الدم من الدرجة الرابعة.
التداخلات الدوائية مع سيميبريفير
ينشأ بين دواء سيميبريفير وغيره من الأدوية تداخلات دوائية:[2][6]
- ليفوكيتوكونازول (Levoketoconazole).
- بيروترالستات (Berotralstat).
- أفاتينيب (Afatinib).
- آسونابريفير (Asunaprevir).
- بيلاستين (Bilastine).
- سيليبرولول (Celiprolol).
- كونيفابتان (Conivaptan).
- داساتينيب (Dasatinib).
- ديكساميثازون (Dexamethasone).
الفئات الممنوعة من تناول دواء سيميبريفير
يُمنع من يعاني من حساسية تجاه سيميبريفير أو أي من المكونات الداخلة في تصنيعه من العلاج به.[2]
الجرعة الزائدة من دواء سيميبريفير
على المريض الاتصال بمركز السموم عند الاشتباه بتلقّي جرعة زائدة من دواء سيميبريفير، كما يجب الاتصال فورًا بالطوارئ في حال تدهور حالة المريض وإصابته بنوبات الصرع، أو مواجهته لصعوبة في التنفس، أو فقدانه للوعي.[4]
نسيان جرعة دواء سيميبريفير
عند نسيان جرعة دواء سيميبريفير، على المريض تناولها حال تذكرها، ولكن يجب تخطيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التي تليها في موعدها المعتاد، ويُمنع المريض من تناول جرعة مضاعفة لتعويض الجرعة الفائتة، كما أنه على المريض الاتصال بالطبيب في حال لم يكن متأكدًا ممّا عليه فعله.[1]
ظروف تخزين دواء سيميبريفير
يُخزّن دواء سيميبريفير ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة، كما يجب وضعه في مكان بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.[4]
دواء سيميبريفير المتاح في الأسواق
كان دواء سيميبريفير متوفرًا في السابق لدى الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري أوليسيو (Olysio) لكن توقف إنتاجه لاحقًا ولا يتوفر حاليًا تحت أي مسمًى تجاري، لوجود خطورة عودة الإصابة بالتهاب الكبد من النوع ب مرة أخرى، والتي ظهرت في حالات قليلة بين المرضى.[8][9]
أما الأسواق الأردنية، فلا يتوفر الدواء تحت أي مسمّى تجاري.[10]
نُبذة عن دواء سيميبريفير
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء سيميبريفير في 22 من نوفمبر لعام 2013 ميلادي.[1]
تجدر الإشارة إلى توقف إنتاج دواء سيميبريفير في عام 2018، وذلك بسبب توفّر العديد من الأدوية الأخرى لعلاج فيروس التهاب الكبد الوبائي من النوع ج، والتي تعدّ أكثر فعاليةً من سيميبريفير، فالجرعات بهذه الأدوية تكون ثابتة وتُعطى للمريض مرة واحدة بقرص فموي واحد فقط.[11]
تِبعًا للدراسات الحديثة فإن دواء سيميبريفير أثبت فعاليته ضد فيروس (SARS-CoV-2) في التجارب المَخبَرية، إلا أنه لم يُثبّط نشاط الفيروس في الفئران المعدّلة جينيًا، لذلك ما زال تأثيره ضد هذا الفيروس يحتاج إلى مزيد من الدراسات.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء