- المادة الفعّالة: سيفيروكسيم (Cefuroxime).[1]
- تصنيف دواء سيفوروكسيم: ينتمي دواء سيفيروكسيم إلى عائلة المضادات الحيوية السيفالوسبورينات (Cephalosporins)، تحديدًا الجيل الثاني منها.[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: العدوى البكتيرية التي تصيب اللوزتين، أو الحلق، أو القصبات الهوائية، أو الجلد، أو الجهاز البولي، بالإضافة إلى بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيًا.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C16H16N4O8S).[3]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، مُعلّق فموي، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول للحقن في العضل أو في الوريد، محلول للحقن داخل الجسم الزجاجي من العين.[1][4]
- الاسم التجاري: زيناسيف (Zinacef).[1]
دواعي استخدام دواء سيفوروكسيم
وافقت المنظمات الصحية العالمية على استخدام دواء سيفوروكسيم لعلاج العديد من أنواع العدوى البكتيرية التي تصيب البالغين، والأطفال، والرُضع الذين تجاوزوا عمر ثلاثة أشهر،[4] من أبرز استخدامات دواء سيفوروكسيم:
- العدوى البكتيرية للحلق أو اللوزتين.[1]
- التهاب الجيوب الأنفية الحاد إلى متوسط الشدة.[4]
- التهاب الأذن الوسطى الحاد.[4]
- التهاب القصبات الرئوية المزمن الناتج عن الإصابة بالعدوى البكتيرية الحادة.[1]
- عدوى الجهاز التنفسي السفلي، كعدوى الرئة.[4]
- عدوى الجهاز البولي.[4]
- عدوى السيلان (Gonorrhea)، وهي أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.[2]
- العدوى البكتيرية التي تصيب العظام والمفاصل.[4]
- المراحل المبكرة لداء لايم (Lyme disease)،[1] وهي عدوى قد تصيب الشخص بعد التعرض للدغة القراد.[2]
- تلوث الدم الناتج عن الإصابة ببعض أنواع البكتيريا.[4]
- العدوى البكتيرية في الجلد، ومن ذلك القوباء (Impetigo).[4]
- الوقاية من الإصابة بالعدوى البكتيرية قبل الخضوع لبعض أنواع العمليات الجراحية.[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء سيفوروكسيم
من الضروري إخبار الطبيب في حال الإصابة بعدة معلومات قبل استخدام دواء سيفوروكسيم:[2][4]
- أمراض الجهاز الهضمي، مثل التهاب القولون.[2]
- مشاكل في الكلى، فقد يستدعي ذلك تعديل الجرعة أحيانًا.[4]
- اضطرابات الكبد.[2]
- مشاكل في القلب.[5]
- المعاناة من النوبات التشنجية، إذ قد يؤدي تناول المضادات الحيوية من عائلة السيفالوسبورينات إلى زيادة خطر حدوث النوبات التشنجية لدى مرضى الصرع، الأمر الذي يستدعي التوقف عن تناول الدواء.[4]
- المعاناة من بيلة الفينيل كيتون (Phenylketonuria)، وهي أحد الأمراض الوراثية التي تستدعي الالتزام بحمية غذائية خاصة لمنع تأثر الدماغ وتضرُّره، إذ يحتوي الشراب من السيفوروكسيم على مادة فينيل ألانين (Phenylalanine)، والتي يجب تجنب تناولها من هؤلاء المرضى.[2]
- وجود حساسية تجاه دواء سيفيروكسيم، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر ينتمي إلى عائلة السيفالوسبورينات، مثل سيفوكسيتين (Cefoxitin)، وسيفدينير (Cefdinir)، وسيفيكسيم (Cefixime).[2]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[2]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أي نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[2]
- الرضاعة الطبيعية.[2]
جرعة دواء سيفوروكسيم
يتوفر دواء سيفوروكسيم بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[1][4]
- أقراص فموية، بتركيز 250 ملغ، و 500 ملغ.
- معلق فموي بتركيز 125ملغ/ 5 مل، و250 ملغ/5 مل.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول للحقن في العضل أو في الوريد، يتوفر بتركيز 750 ملغ، و1.5 غرام، و7.5 غرام، و75 غرام، و225 غرام.
- محلول للحقن داخل الجسم الزجاجي من العين، يتوفر بتركيز 10ملغ/مل.
وتجدر الإشارة إلى اختلاف الجرعة باختلاف الوزن لدى الأطفال، وعادةً ما يوصي الطبيب بإعطاء الدواء مرتين يوميًا، لمدة تتراوح بين 5-10 أيام، لكن قد تطول المدة أو تقصُر في بعض الحالات، فمثلًا يوصي الطبيب بتناول سيفوروكسيم لعشرين يومًا عند استخدامه لعلاج الحالات المبكرة من داء لايم، وأحيانًا قد يوصي بأخذ جرعة واحدة فقط من الدواء كما في حال الإصابة بالسيلان.[1]
كيف يعمل دواء سيفوروكسيم؟
يتسبب دواء سيفوروكسيم بقتل البكتيريا المُسببة للعدوى، وذلك عن طريق الارتباط ببعض البروتينات الموجودة في جدار الخلية البكتيرية، ومنعها من العمل، الأمر الذي يؤدي إلى تمدد جدار الخلية البكتيرية، وتسرب بعض مكونات الخلية خلاله، بالإضافة إلى فقدان قدرة البكتيريا على الانقسام والنمو.[7]
كيفية استعمال دواء سيفوروكسيم
يجب اتباع تعليمات الطبيب لدى تناول دواء سيفوروكسيم، والالتزام بالجرعات الموصوفة، والتقيّد بمدة العلاج، فالتوقف المبكر عن تناول الدواء قد يؤدي إلى زيادة مقاومة البكتيريا للعلاج بالمضادات الحيوية، وعدم علاج العدوى بالكامل،[2] وممّا يجب الانتباه له لدى تناول دواء سيفوروكسيم:
- تناول المعلق الفموي من سيفوروكسيم مع وجبة الطعام، أما الأقراص الفموية فيمكن تناولها مع الطعام أو بدونه، لكن تناولها مع الطعام يزيد من نسبة امتصاص الدواء، وبالتالي زيادة كمية الدواء التي تصل إلى الدم.[4][7]
- رجّ المعلق الفموي جيدًا قبل استخدامه.[2]
- استخدام أداة قياس الجرعات لتناوُل الجرعة المضبوطة من المعلق الفموي.[6]
- تلقّي حقنة الدواء إما عضليًا أو في الوريد، إلى جانب الحرص على تحضيرها باستخدام سائل محدد يصفه الطبيب.[6]
- تحضير الحقنة فقط عندما يكون المريض مستعدًا لتلقيها، كما يجب الاتصال بالصيدلي عند ملاحظة تغير لونها أو وجود جزيئات فيها.[5]
- التخلص من الحقنة والإبرة وتجنب استخدامهما مرة أخرى.[5]
- الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، إذ إنّ ذلك قد يجعل الالتهاب مقاومًا للأدوية.[5]
- إعلام الطبيب عن استخدام الدواء، إذ قد يؤثر في نتائج الفحوصات الطبية.[5]
- تناول الأقراص الفموية عن طريق بلعها كاملة دون مضغها أو كسرها، إذ إن ذلك قد يؤدي إلى الشعور بمذاقٍ مرّ شديد ومستمر.[4]
- إضافة جرعة الدواء من بعض أنواع شراب دواء سيفوروكسيم إلى الحليب البارد، أو عصير الفواكه، أو الليمون، إن دعت الحاجة.[4]
- تغيير جرعة الدواء عند استبدال المعلق الفموي بالأقراص الفموية.[5]
- استخدام وسائل منع حمل إضافية عند استعمال الدواء، وذلك لأنه يقلل من فعالية موانع الحمل الفموية.[2]
- استخدام أدوية الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم أو المغنيسيوم، قبل ساعة من استعمال دواء سيفوروكسيم، أو بعد ساعتين.[2]
الأعراض الجانبية لدواء سيفوروكسيم
يُعد الإسهال العرَض الجانبي الأكثر شيوعًا لدواء سيفوروكسيم، إذ يحدث لما يقارب من 4-11% من المرضى،[4] ومن الأعراض الجانبية الشائعة التي تحدث لحوالي 1-10% من المرضى الذي يستخدمون دواء سيفوروكسيم:[1][4]
- الشعور بالغثيان أو التقيؤ.
- انخفاض مستوى الهيموغلوبين في الدم.
- كثرة الحمضات (Eosinophilia)، وهي أحد أنواع كريات الدم البيضاء.
- التهاب المهبل.
- طفح الحفاض لدى الأطفال.
- ارتفاع مؤقت لمستوى إنزيمات الكبد.
- ارتفاع مستوى إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (Lactate dehydrogenase) وإنزيم الفوسفيتاز القلوي (ALP).
- التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis).
- طعم كريه في الفم.
من الأعراض الجانبية النادرة لدواء سيفوروكسيم، والتي تحدث لدى أقل من 1% من المرضى:[1][4]
- فقر الدم.
- الركود الصفراوي.
- اليرقان.
- التهاب القولون.
- صعوبة التنفس.
- زيادة مستوى الكرياتينين ويوريا الدم (BUN).
- التهاب الكلى.
- تشنجات المعدة.
- زيادة مستوى تميُّع الدم.
- الشرى وبعض التفاعلات التحسسية الشديدة.
- انخفاض مؤقت في مستوى بعض أنواع كريات الدم البيضاء.
- الشعور بألم وضيق في الصدر، بالإضافة إلى تسارع نبضات القلب.
- ارتفاع مستوى البيليروبين.
التداخلات الدوائية مع دواء سيفوروكسيم
يتداخل دواء سيفوروكسيم مع العديد من الأدوية:
- موانع الحمل الفموية، إذ قد يقلل دواء سيفوروكسيم من فعاليتها، لذا قد يوصي الطبيب باستخدام وسائل منع حمل إضافية خلال فترة العلاج.[2]
- مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم أو الألمنيوم، يُنصح بأخذ هذه الأدوية قبل تناول دواء سيفوروكسيم بساعة، أو بعد تناوله بساعتين.[2]
- الأدوية التي تقلل من حموضة المعدة، مثل إيزوميبرازول (Esomeprazole) أو فاموتيدين (Famotidine)، إذ قد تقلل هذه الأدوية من فعالية دواء سيفوروكسيم، ويُوصى في هذه الحالة بمراقبة فعالية العلاج من الطبيب.[1]
- دواء بروبينسيد (Probenecid)، وهو أحد الأدوية المُستخدمة لعلاج النقرس، إذ يؤدي استخدامها معًا إلى زيادة مستوى سيفوروكسيم في الدم.[7][8]
- الأدوية المميعة للدم مثل وارفارين (Warfarin)، إذ إنّ استخدامهما معًا قد يزيد من فعالية وارفارين في تميّع الدم، لذا يُوصى بإجراء فحوصات الدم بانتظام لمراقبة نسبة تميع الدم بإشراف الطبيب خلال فترة العلاج.[7]
موانع استخدام دواء سيفوروكسيم
يُمنَع استخدام دواء سيفوروكسيم للمرضى الذي يعانون من الحساسية تجاه أي من أدوية المضادات الحيوية من عائلة بيتا لاكتام، مثل البنسيللينات والسيفالوسبورينات.[4]
الجرعة الزائدة من دواء سيفوروكسيم
من الضروري استشارة الطبيب في حال تناول جرعات زائدة من دواء سيفوروكسيم، وفي حال كان المريض يعاني من صعوبات في التنفس أو فقد وعيه، فلا بُد من استدعاء الطوارئ، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول جرعات زائدة من سيفوروكسيم قد يؤدي إلى حدوث نوبات تشنجية.[2]
نسيان جرعة دواء سيفوروكسيم
ينبغي تناول جرعة دواء سيفوروكسيم فور تذكرها، لكن في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، فيجب أخذ الجرعة الثانية في موعدها كما هي ودون مضاعفتها، كما يجب الاتصال بالطبيب عند نسيان تلقي حقن الدواء في موعدها.[5]
ظروف تخزين دواء سيفوروكسيم
يُنصَح بتخزين أقراص الدواء الفموية داخل عبوات محكمة الإغلاق في مكانٍ بعيد عن الحرارة والرطوبة، وضمن درجة حرارة الغرفة، كما يمكن تخزين المعلق الفموي من دواء سيفوروكسيم في الثلاجة لمدة 10 أيام فقط بعد تحضيره، ومن ثم التخلُّص من أي كمية متبقية،[2] أما الحُقن، فيمكن الاحتفاظ بها لساعات أو أيام تبعًا لنوع السائل المستخدم لتحضيرها، وتجدر الإشارة إلى إمكانية تجميد الحقن، ثم استخدامها بعد زوال الثلج عنها بوضعها ضمن درجة حرارة الغرفة لفترة لا تزيد عن 24 ساعة فقط، أو إعادتها إلى الثلاجة والاحتفاظ بها لمدة لا تزيد عن سبعة أيام، والابتعاد عن تجميدها مرة أخرى.[5]
دواء سيفوروكسيم المتاح في الأسواق
تتوفر في الأسواق السعودية والأردنية عدة مسميات تجارية للأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة سيفوروكسيم:
نبذة عن دواء سيفوروكسيم
يُستخدم المضاد الحيوي سيفوروكسيم منذ فترة طويلة في المجال الطبي، فقد وافقت المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام هذا الدواء الدواء منذ عام 1983 ميلادي.[11]
أشارت إحدى الدراسات إلى إمكانية استعمال دواء سيفوروكسيم في علاج عدوى فيروس كورونا (COVID-19)، إذ اكتشف الباحثون قدرة الدواء على تثبيط ثلاثة بروتينات مهمة لتكاثر الفيروس.[12]
كما ذكرت دراسة أخرى حديثة إمكانية استخدام دواء سيفوروكسيم بدلًا من دواء أموكسيسيلين لدى المرضى المصابين بالجرثونة الحلزونية (Helicobacter pylori) والذين يعانون من حساسية تجاه أموكسيسيلين.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء