- المادة الفعالة: روزوفاستاتين (Rosuvastatin).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء روزوفاستاتين إلى عائلة مثبطات اختزال إنزيم HMG-CoA (HMG-CoA Reductase Inhibitors)، والتي تدعى أدوية الستاتينات (Statins).[1]
- الأمراض المستهدفة: فرط شحميات الدم (Hyperlipidemia).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C22H28FN3O6S).[2]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية.[3]
- الاسم التجاري: كريستور (Crestor).[3]
استخدامات دواء روزوفاستاتين
يُستخدم دواء روزوفاستاتين بالتزامن مع الالتزام بالعديد من الإجراءات الأخرى، مثل اتباع نظام غذائي محدد، وخسارة الوزن، وممارسة الرياضة لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وتقليل احتمال الخضوع لجراحة القلب لدى المرضى الذين يعانون من أمراض القلب، أو المعرضين لخطر الإصابة بها،[4] كما توجد العديد من الاستخدامات الأخرى لدواء روزوفاستاتين:
- علاج فرط كوليستيرول الدم العائلي المتماثل (Homozygous Familial Hypercholesterolemia)، وهو اضطراب وراثي يتعذر فيه إزالة الكوليسترول من الجسم طبيعيًا.[4][5]
- علاج فرط شحميات الدم.[5]
- علاج خلل الشحوم المختلط (Mixed Dyslipidemia)، المتمثل في ارتفاع تركيز الدهون الثلاثية (Triglyceride (TG))، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (Low-Density Lipoprotein (LDL) Cholesterol) في الجسم، وفي معظم الحالات يكون مصحوبًا بانخفاض تركيز البروتين الدهني عالي الكثافة (High-Density Lipoprotein (HDL) Cholesterol) (تُعد البروتينات الدهنية (Lipoproteins) المسؤولة عن حركة الدهون عبر الدم، إذ إنَّ البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL)، والتي يطلق عليها أيضًا اسم الكوليسترول الجيد، هي التي تحمل الكوليسترول من أجزاء الجسم إلى الكبد، ليطرحها الكبد فيما بعد من الجسم، أما البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) فتسمى الكوليسترول الضار، وذلك لأنَّ ارتفاع تركيزها في الدم يتسبب بتراكم الكوليسترول في الشرايين[6]).[5][7]
- علاج خلل بروتينات الدم بيتا الأولي (Primary Dysbetalipoproteinemia).[8]
- علاج فرط ثلاثي جليسريد الدم (Hypertriglyceridemia).[8]
- الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية (Cardiovascular Disease).[5]
يجدر التنويه أيضًا أنَّ هناك مجموعة من الاستخدامات لدواء روزوفاستاتين لم تصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، أبرزها:[5][8]
- الوقاية الثانوية من السكتة الدماغية غير القلبية.
- الوقاية الثانوية من النوبة الإقفارية العابرة (Transient Ischemic Attack (TIA))، (يُطلق عليها أيضًا اسم السكتة الدماغية الصغيرة، وهي تتمثل في الفقدان المؤقت للوظيفة العصبية الطبيعية في الجسم، بسبب انقطاع وجيز لتدفق الدم إلى جزء من الدماغ، ومن أبرز أعراضه الشعور بالتنميل في الوجه، واللسان، والأطراف، واضطرابات الرؤية المفاجئة كالرؤية المزدوجة، والفقدان الجزئي للرؤية[9]).
- تقليل خطر إصابة المريض باضطرابات القلب قبل الخضوع لأي من العمليات الجراحية غير القلبية.
- التخفيض المكثف لنسبة الدهون في الدم بعد الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة (Acute Coronary Syndrome).
تحذيرات قبل استعمال دواء روزوفاستاتين
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء روزوفاستاتين في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة، أو شرب الكحول، وينبغي إعلام الطبيب عن جميع المشكلات الصحية التي يعاني منها المريض، أو سبق له الإصابة بها،[3][10] أبرزها:[3][11]
- الحساسية تجاه دواء الكالسيوم روزوفاستاتين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، أو الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
- الحساسية تجاه أطعمة محددة، أو مواد معينة.
- الإصابة بمرض الكبد النشط (Active Liver Disease).
- ارتفاع إنزيمات الكبد.
- ضعف، وآلام العضلات غير معروف السبب.
- اضطرابات الكبد، أو الكلى.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
كما يوصى باستشارة الطبيب لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، أو لدى المرضى المخطط لهم الخضوع للعمليات الجراحية، أو جراحة في الأسنان.[4]
جرعة دواء روزوفاستاتين
يوجد دواء روزوفاستاتين بعدة تراكيز مختلفة للأشكال الصيدلانية المتاحة:[10]
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ.
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ، و40 ملغ.
يجدر التنويه إلى تجنب تغيير جرعة دواء روزوفاستاتين، أو التوقف المفاجئ عن استعماله دون استشارة الطبيب، وتجنب استعماله بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها، وقد يغير الطبيب من جرعة دواء روزوفاستاتين إذا لزم الأمر، إذ ربما يوصي بإجراء فحوصات الدم للتحقق من مستويات الكوليسترول لدى المريض قبل البدء باستعمال دواء روزوفاستاتين، وأثناء استعماله.[3][4]
كيف يعمل دواء روزوفاستاتين؟
تتمحور آلية عمل دواء روزوفاستاتين حول خفض تركيز الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم،[10] من خلال عدّة آليات:
- تقليل كمية الكوليسترول التي ينتجها الكبد، إذ إنَّ دواء روزوفاستاتين يُعد مثبط تنافسي للإنزيم المختزل HMG-CoA، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل HMG-CoA إلى مركب ميفالونات (Mevalonate)، وهي إحدى خطوات تصنيع الكوليسترول.[2][10]
- تحفيز الاستقلاب الهدمي (Catabolism) للكوليسترول الضار في الجسم.[10]
- تحفيز ارتباط البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة بأغشية خلايا الكبد.[10]
يتمتع دواء روزوفاستاتين أيضًا بتأثير مضاد للتخثر (Anticoagulant)،[8] بالإضافة إلى العديد من التأثيرات الأخرى في الجسم:[5][8]
- تقليل مستويات البروتين التفاعلي ((C) C-Reactive Protein)، (بروتين ينتجه الكبد، ويوجد في مجرى الدم بتراكيز منخفضة، ولكن يزداد إنتاجه عند إصابة الجسم بالتهابات، إذ يتمثل دوره في تنشيط الخلايا البلعمية (Macrophages) -أحد أنواع خلايا الدم البيضاء- لمهاجمة الأجسام الغريبة مثل البكتيريا[12]).
- تثبيط تراكم الصفائح الدموية.
- تقليل الالتهاب في موقع لويحة الشريان التاجي، (تتكون اللويحة من رواسب دهنية تتراكم على جدران الشرايين، كما إنَّ تراكم هذ اللويحات قد يتسبب بتضيق ممرات الشرايين، مما يحد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الأخرى، وتصلب الشرايين الذي قد ينجم عنه الإصابة بالعديد من المشكلات القلبية الوعائية الخطيرة[13]).
- تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية.
كيفية استعمال دواء روزوفاستاتين
يجب استعمال دواء روزوفاستاتين تبعًا لتوصيات الطبيب، وابتلاع أقراصه، وكبسولاته الفموية دون سحقها، أو كسرها، أو مضغها، ويمكن تناولها مع الطعام، أو بدونه،[11] وفي حال عدم قدرة المريض على ابتلاع كبسولات روزوفاستاتين يمكن اتباع مجموعة من الخطوات:[3][4]
- فتح كبسولة دواء روزوفاستاتين بحذر، وتفريغ محتوياتها في ملعقة طعام صغيرة من صلصة التفاح، أو الشوكولاتة، أو بودينغ الفانيلا (حلوى المهلبية).
- تحريك الخليط لمدة 10-15 ثانية.
- ابتلاع الخليط بالكامل دون مضغه، ويجب تناوله خلال 60 دقيقة من تحضيره، وتجنب تركه للاستعمال اللاحق.
قد يُوصى أيضًا بتلقي كبسولات دواء روزوفاستاتين من خلال الأنبوب الأنفي المعدي (Nasogastric (NG) Tube)،[4] وذلك من خلال الالتزام بمجموعة من الإجراءات:[3][10]
- فتح كبسولات دواء روزوفاستاتين، وتفريغ محتوياتها في أداة الحقن ذو الرأس القسطري، والتي تبلغ سعتها 60 مل.
- إضافة 40 مل من الماء، وينبغي تجنب استعمال أي سوائل أخرى.
- رجّ أداة الحقن بقوة لمدة 15 ثانية، حينها قد تبدأ حبيبات الدواء بالذوبان.
- توصيل أداة الحقن بالأنبوب الأنفي المعدي.
- إعطاء خليط الدواء المحضر على الفور من خلال الأنبوب الأنفي المعدي ليصل إلى المعدة.
- غسل الأنبوب الأنفي المعدي بما يقارب 20 مل من الماء الإضافي، بعد التأكد من تلقي خليط دواء روزوفاستاتين.
- التخلص من محتويات الخليط المتبقي من دواء روزوفاستاتين المحضر في حال عدم استعماله بالكامل، وتجنب تخزينه للاستخدام اللاحق.
الأعراض الجانبية لدواء روزوفاستاتين
يُعد الصداع، وآلام المعدة والعضلات، والشعور بالضعف، والغثيان من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء روزوفاستاتين، ولعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء روزوفاستاتين هي الاعتلال العضلي (Myopathy) المتمثل في ضعف وآلام العضلات،[3][10] وتجدر الإشارة إلى ضرورة الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من أعراض تلف الكبد:[3][10]
- الشعور بالتعب، أو الضعف غير الاعتيادي.
- فقدان الشهية للطعام.
- الشعور بآلام في الجزء العلوي من البطن.
- طرح بول داكن اللون.
- اصفرار الجلد، أو بياض العينين -اليرقان-.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإصابة بالحمى.
- الحكة.
- طرح براز باهت اللون.
- ارتفاع تركيز السكر في الدم.
كما تجدر الإشارة إلى بعض الأعراض الجانبية لدواء روزوفاستاتين نادرة الحدوث، كالداء السكري (Diabetes Mellitus)، والبيلة الدموية (Hematuria)، والبيلة البروتينية (Proteinuria)، والحساسية تجاه دواء روزوفاستاتين.[5]
التداخلات الدوائية مع دواء روزوفاستاتين
قد تزداد الآثار الجانبية لدواء روزوفاستاتين المرتبطة بالاعتلال العضلي لدى استعماله بالتزامن مع مجموعةٍ من الأدوية، كدواء كولشيسين (Colchicine)، ودواء دابتوميسين (Daptomycin)، ودواء فينوفايبرات (Fenofibrate)، ودواء جيمفيبروزيل (Gemfibrozil)، ومركب نياسيناميد (Niacinamide).[5]
كما قد يتداخل دواء روزوفاستاتين مع مضادات الحموضة التي تحتوي على هيدروكسيد الألمنيوم، والمغنيسيوم، لذا ينبغي تناولهم بعد ساعتين على الأقل من استعمال دواء روزوفاستاتين، ولعلَّ أبرز الأدوية التي ترفع من تركيز دواء روزوفاستاتين في مصل الدم هي دواء ليديباسفير (Ledipasvir)، ودواء فوكسيلابريفير (Voxilaprevir)، ودواء كلوبيدوجريل (Clopidogrel)، ودواء سيكلوسبورين (Cyclosporine)، ودواء ريباجلينيد (Repaglinide)، ودواء تيديزوليد (Tedizolid).[4][8]
موانع استعمال دواء روزوفاستاتين
يُمنع استعمال دواء روزوفاستاتين لدى مجموعة من الحالات:[5][8]
- الحمل، إذ يصنَّف دواء روزوفاستاتين من فئة (X) للحامل، وقد يتسبب بالتشوهات التكوينية لدى الجنين.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحساسية تجاه دواء روزوفاستاتين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- مرض الكبد النشط.
- الارتفاع المستمر، وغير المفسر للإنزيم الناقل للأمين (Transaminases) في الدم.
الجرعة الزائدة من دواء روزوفاستاتين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال تناول المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء روزوفاستاتين، وهناك مجموعة من الأعراض تستلزم محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، كمواجهة المريض صعوبات أثناء التنفس، أو إصابته بنوبات الصرع، أو عدم تمكنه من البقاء في حالة اليقظة.[4]
نسيان جرعة دواء روزوفاستاتين
يجب تناول جرعة دواء روزوفاستاتين فور تذكرها في حال نسيانها في وقتها المحدد، وفي حال اقترب موعد الجرعة التالية للدواء ينبغي تخطي الجرعة المنسية، وتناول الجرعة التالية في موعدها، ويوصى بتجنب استعمال جرعتين معًا من دواء روزوفاستاتين، أو خلال 12 ساعة من موعد كل منهما.[11]
ظروف تخزين دواء روزوفاستاتين
يجب تخزين دواء روزوفاستاتين في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20 إلى 25 مئوية، وبمعزل عن متناول الأطفال.[3]
دواء روزوفاستاتين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء روزوفاستاتين في الصيدليات بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء روزوفاستاتين
حصل دواء روزوفاستاتين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تحت المسمى التجاري كريستور (Crestor) في تاريخ 13 أغسطس لعام 2003 ميلادي، وأثبتت إحدى الدراسات التي أجريت بهدف المقارنة بين دواء روزوفاستاتين، وأتورفاستاتين (Atorvastatin) لدى المرضى المصابين بمرض الشريان التاجي، أنّ دواء روزوفاستاتين أظهر فعالية مماثلة لدواء أتورفاستاتين، ولكن استعمال دواء روزوفاستاتين نجم عنه زيادة احتمال الإصابة بالداء السكري الذي يحتم على المريض تناول أدوية مضادة لارتفاع مستويات السكر والخضوع لجراحة الساد -المياه البيضاء في العين-.[16][17]
كما تضمنت دراسة أخرى دواء روزوفاستاتين، إذ بحثت هذه الدراسة في التأثيرات الحيوية لأدوية الستاتينات في الخلايا السرطانية، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء روزوفاستاتين لم يتمكن من التأثير في التعبير الجيني لخلايا سرطان البنكرياس.[18]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء