ديلافيردين (Delavirdine)

دواء ديلافيردين هو من مثبطات إنزيم النسخ العكسي اللانيوكليوزيدي المستخدم في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية بالتزامن مع العديد من مضادات الفيروسات الأخرى، ويتوافر على شكل أقراص فموية يمكن تناولها مع الطعام، أو بدونها، ويجب تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة.

  • المادة الفعالة: ديلافيردين (Delavirdine).[1]
  • تصنيف الدواء: يصنف دواء ديلافيردين من مثبطات إنزيم النسخ العكسي اللانيوكليوزيدي (Non-Nucleoside Reverse Transcriptase Inhibitors (NNRTIs)).[1]
  • الأمراض المستهدفة: عدوى فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV)).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C22H28N6O3S).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[4]
  • الاسم التجاري: ريسكريبتور (Rescriptor).[2]

استخدامات دواء ديلافيردين

يستخدم دواء ديلافيردين بالتزامن مع دوائيين إضافيين على الأقل من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، كما قد يقلل من احتمال الإصابة بمتلازمة عوز المناعة المكتسب/ الإيدز (Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS))، والأمراض الأخرى الناجمة عن الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية، مثل السرطان، وحالات العدوى الخطيرة.[5][6]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء ديلافيردين

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ديلافيردين لدى مجموعة من الحالات:[6][7]

  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحساسية تجاه دواء ديلافيردين، أو أي أدوية أخرى.
  • الحساسية تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيع أقراص دواء ديلافيردين.
  • الحساسية تجاه أطعمة، أو مواد معينة.
  • المرضى الذين يعانون من اللاهيدروكلورية (Achlorhydria) -اضطراب يعاني فيه الجسم من انخفاض حمض المعدة، أو انعدامه-، أو سبق لهم الإصابة به.
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو الكلىى.
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، سواءً كانت متاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات العشبية خصوصًا نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).

جرعة دواء ديلافيردين

يتوفر دواء ديلافيردين على شكل أقراص فموية بتركيز 100ملغ، و200 ملغ، وتختلف جرعة دواء ديلافيردين اللازم تناولها من مريض لآخر، لذا ينبغي اتباع جميع التعليمات الموصى بها من الطبيب، أو المرفقة مع عبوة الدواء.[2][4]

كيف يعمل دواء ديلافيردين؟

يتمحور مبدأ عمل دواء ديلافيردين حول خفض كمية فيروس عوز المناعة البشرية في الدم، إذ يرتبط دواء ديلافيردين بإنزيم النسخ العكسي (Reverse Transcriptase) (هو إنزيم يستخدم الحمض النووي الريبي (RNA) لبناء الحمض النووي (DNA)[8]) لفيروس عوز المناعة البشرية ارتباطًا لاتنافسيًا، مسببًا تثبيط نشاطه.[4][6]

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ مصطلح الارتباط اللاتنافسي يشير إلى ارتباط المثبط (الدواء) بموقع يسمى موقع تفارغي (Allosteric Site) من الإنزيم، وهو مختلف عن الموقع النشط التي ترتبط فيه المادة المسؤولة عن تفعيل وظيفة الإنزيم، مما يتسبب بانخفاض فعالية الإنزيم.[9]

كيفية استعمال دواء ديلافيردين

يوصى بابتلاع أقراص دواء ديلافيردين كاملةً، وفي حال عدم قدرة المريض على ابتلاع أقراص دواء ديلافيردين ذات تركيز 100 ملغ يمكن إذابتها في الماء،[2] إذ يجب اتباع مجموعة من التعليمات لتحضيرها:[2][7]

  1. وضع قرص دواء ديلافيردين في كمية من الماء لا تقل عن 3 أونصات، وتركه لبضع دقائق.
  2. تحريك خليط قرص دواء ديلافيردين جيدًا حتى يمتزج.
  3. شرب خليط قرص دواء ديلافيردين على الفور.
  4. إضافة المزيد من الماء لشطف الكوب ثم شربه، للتحقق من أنَّ المريض تناول جرعة دواء ديلافيردين كاملةً.

يجدر التنويه أن أقراص دواء ديلافيردين ذات تركيز 200 ملغ يجب ابتلاعها دائمًا، لأنها لا تذوب في الماء بسهولة، وهي تتميز بحجمها الأصغر من الأقراص ذات التركيز 100 ملغ،[6] ولا بُدَّ من مراعاة العديد من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ديلافيردين:

  • تناول دواء ديلافيردين مع الطعام، أو بدونه.[7]
  • تناول دواء ديلافيردين مع عصير البرتقال، أو عصير التوت البري لدى المرضى الذين يعانون من اللاهيدروكلورية.[2]
  • تناول دواء ديلافيردين في ذات الوقت من كل يوم.[6]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها لدى المريض بعد تناول دواء ديلافيردين.[2]
  • الاستمرار في استعمال دواء ديلافيردين طوال الفترة الموصى بها.[7]
  • تجنب استعمال دواء ديلافيردين لفترة أطول من الموصى بها، أو التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب.[2]
  • تجنب تناول دواء ديلافيردين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة.[6]
  • تجنب مشاركة دواء ديلافيردين مع أي مريض آخر.[7]

الأعراض الجانبية لدواء ديلافيردين

يُعد الصداع، والطفح الجلدي، والشعور بالتعب، والدوار من أكثر الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ديلافيردين، كما قد يعاني المرضى من أعراض جانبية أخرى، مثل الغثيان، والإسهال، وارتفاع تركيز إنزيم ناقل الأمين (Aminotransferase) في مصل الدم، أو تغيير في دهون الجسم، إذ قد تزيد، أو تنتقل إلى أماكن أخرى من الجسم مثل الثديين، وأعلى الظهر، والرقبة أو منتصف الجسم، كما قد يلاحظ المرضى فقدان الدهون في الوجه، والأطراف،[1][4][6] ولعل أبرز الأعراض الجانبية لدواء ديلافيردين التي تستلزم الاتصال بالطبيب على الفور:[6][7]

  • ظهور الطفح الجلدي، بالتزامن مع أعراض أخرى كالإصابة بالحمى، أو ملاحظة البثور، أو التقرحات في الفم، أو احمرار أو تورم العينين، أو آلام العضلات، والمفاصل.
  • ظهور الشرى.
  • الحكة.
  • تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين، أو الأطراف.
  • بحة الصوت.
  • صعوبة التنفس، أو البلع.
  • اضطرابات الذاكرة، أو فقدان الذاكرة.
  • رؤية أشياء، أو سماع أصوات غير موجودة (الهلوسة).
  • الشعور بالارتباك.
  • تغير كمية البول المطروحة من الجسم، أو عدم قدرة المريض على التبول.
  • تكدّم الجلد، أو النزيف غير الاعتيادي.
  • الإصابة بأعراض تشير إلى وجود مشاكل في الكبد، مثل الشعور بالتعب، أو عدم شعور المريض بالجوع، أو اضطرابات وآلام المعدة، أو التقيؤ، أو اصفرار لون العينين والجلد، بالإضافة إلى طرح بول داكن اللون، أو براز باهت اللون.

التداخلات الدوائية مع دواء ديلافيردين

قد يتداخل دواء ديلافيردين مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء ديدانوزين (Didanosine)، إذ ينبغي تجنب استعماله خلال ساعة من موعد تناول دواء ديلافيردين.[7]
  • مضادات الحموضة (Antacid)، إذ قد تتسبب بانخفاض امتصاص دواء ديلافيردين في الجسم، لذا ينبغي تجنب استعمالها خلال ساعة من تناول دواء ديلافيردين، ومن الأمثلة على مضادات الحموضة هيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium Hydroxide)، وكربونات الكالسيوم (Calcium Carbonate)، وهيدروكسيد الألومنيوم (Aluminum Hydroxide).[2][10]
  • مضادات الفطريات الآزولية (Azole Antifungals)، كدواء كيتوكونازول (Ketoconazole)، ودواء فلوكونازول (Fluconazole)، ودواء إيتراكونازول (Itraconazole)، فقد تتسبب بانخفاض معدل استقلاب دواء ديلافيردين في الجسم.[1]
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium Channel Blockers)، فقد يتسبب دواء ديلافيردين بانخفاض استقلاب حاصرات قنوات الكالسيوم في الجسم، مثل دواء فيراباميل (Verapamil)، ودواء ديلتيازيم (Diltiazem).[1]

كما يمنع استعمال دواء ديلافيردين بالتزامن مع نبتة القديس يوحنا،[6] ومجموعة أخرى من الأدوية:[5][11]

  • دواء ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine).
  • دواء سيسابريد (Cisapride).
  • دواء إرغوتامين (Ergotamine).
  • دواء ميثيلرغونوفين (Methylergonovine).
  • دواء ألبرازولام (Alprazolam).
  • دواء ميدازولام (Midazolam).
  • دواء تريازولام (Trizolam).
  • دواء كاربامازيبين (Carbamazepine).
  • دواء أستيميزول (Astemizole).
  • دواء ايفافرنز (Efavirenz)
  • دواء إرغونوفين (Ergonovine).
  • دواء إترافيرين (Etravirine).
  • دواء فوسامبرينافير (Fosamprenavir).
  • دواء فوسفينيتوين (Fosphenytoin).
  • دواء فينيتوين (Phenytoin).
  • دواء بيموزيد (Pimozide).
  • دواء سيميبريفير (Simeprevir).
  • دواء تيرفينادين (Terfenadine).
  • مضادات مستقبلات الهيستامين H2 (Histamine H2 Receptor Antagonists) (مثل دواء رانيتيدين (Ranitidine)، ودواء فاموتيدين (Famotidine)، ودواء نيزاتيدين (Nizatidine)، ودواء سيميتيدين (Cimetidine) [12]).

موانع استعمال دواء ديلافيردين

يمنع استعمال دواء ديلافيردين لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء ديلافيردين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، كما ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء تلقي دواء ديلافيردين، أو في حال الإصابة بعدوى فيروس عوز المناعة البشرية، ويجب أيضًا إعلام الطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء تناول دواء ديلافيردين، إذ قد يتسبب باضطرابات في الحاجز البطيني في القلب، أو أي تشوهات أخرى لدى الجنين.[1][5][6]

الجرعة الزائدة من دواء ديلافيردين

ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال الاشتباه باستعمال المريض لدواء ديلافيردين بجرعاتٍ مفرطة، كما ينبغي الاتصال بمركز السموم، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض.[7]

نسيان جرعة دواء ديلافيردين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ديلافيردين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، واستعمال الجرعات التالية تبعًا لمواعيدها المحددة، كما ينبغي تجنب مضاعفة جرعة دواء ديلافيردين لتعويض الجرعة الفائتة.[2]

تجدر الإشارة أيضًا إلى ضرورة الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لجرعات دواء ديلافيردين لعدّة أيام متتالية قبل عودة المريض إلى استعمال الدواء مرةً أخرى.[7]

ظروف تخزين دواء ديلافيردين

يجب الاحتفاظ بدواء ديلافيردين داخل عبوته الأصلية، وتخزينه ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة المفرطة، وبمعزل عن متناول الأطفال.[6]

دواء ديلافيردين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء ديلافيردين حول العالم بمسمى تجاري ريسكريبتور (Rescriptor)، كما يجدر التنويه بعدم توافره في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[5][13][14]

نبذة عن دواء ديلافيردين

نال دواء ديلافيردين موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1998 ميلادي، وفي عام 2023 ميلادي أُجريت دراسة تهدف إلى تقييم 16 دواءً من مضادات الفيروسات لإعادة استخدامهم في علاج عدوى فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 ( SARS-CoV-2))، فأشارت النتائج إلى فعالية دواء ديلافيردين، ودواء فوسامبرينافير (Fosamprenavir)، ودواء إيميكيمود (Imiquimod)، ودواء ستافودين (Stavudine)، ودواء زاناميفير (Zanamivir) في علاج مرض كوفيد 19 (COVID-19).[4][15]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 21 تشرين الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
. Delavirdine (Oral). (2024). Retrieved from https://www.drugs.com/cons/delavirdine.html
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 5625, Delavirdine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Delavirdine#section=Structures

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية