دوكسيلامين (Doxylamine)

يُوصى باستخدام دواء دوكسيلامين في علاج نزلات البرد، والتهاب الأنف التحسسي، وعلاج قصير المدى للأرق، ويتوفر بأشكالٍ صيدلانية متعددة منها الأقراص الفموية القابلة للمضغ، والكبسولات الفموية ذات التحرر المؤجل، ويُمنع استخدامه دون وصفة طبية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.

  • المادة الفعالة: دوكسيلامين (Doxylamine).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء دوكسيلامين إلى الجيل الأول من مضادات الهيستامين (H1) (Antihistamines H1).[1]
  • الأمراض، والفئات المستهدفة: حالات الحساسية، والالتهاب.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C17H22N2O).[2]
  • الشكل الكيميائي:كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية قابلة للمضغ (Chewable Tablet)، أقراص فموية فوارة (Effervescent Tablet)، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، أقراص فموية، محلول فموي، كبسولات فموية، أقراص فموية ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Tablet)، شراب فموي، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب (Orally Disintegrating Tablet)، كبسولات فموية ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Capsule)، لصقات موضعية (Patch)، معلق فموي، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول فموي.[3]
  • الاسم التجاري: يونيسوم (Unisom).[4]

استخدامات دواء دوكسيلامين

تتعدد استخدامات دواء دوكسيلانين:

  • علاج التهاب الأنف التحسسي (Allergic Rhinitis).[5]
  • علاج أعراض نزلات البرد كالعطاس، واحتقان، وسيلان الأنف، إذ يُستخدم دواء دوكسيلامين بالتزامن مع أدوية مزيلات الاحتقان (Decongestants)، وأدوية أخرى.[6]
  • علاج قصير المدى للأرق.[6]
  • الوقاية من الغثيان الصباحي أثناء فترة الحمل، إذ يُستخدم دواء دوكسيلامين بالتزامن مع فيتامين ب6.[2]

تحذيرات قبل استعمال دواء دوكسيلامين

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء دوكسيلامين لدى مجموعة من الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء دوكسيلامين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
  • الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا، إذ قد يتسبب دواء دوكسيلامين بالانفعال، والإثارة لدى الأطفال الصغار بدلًا من النعاس.[7][8]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
  • الرضاعة الطبيعية.[7]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[6]
  • المرضى الذين يعانون من الربو (Asthma)، أو انتفاخ الرئة (Emphysema)، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن (Chronic Bronchitis)، أو الذين يعانون من أي اضطرابات تنفسية أخرى، أو سبق لهم الإصابة بها.[6]
  • الجلوكوما/ زَرق العين (Glaucoma)، وهو ارتفاع ضغط العين الذي قد يتسبب بالفقدان التدريجي للرؤية.[6]
  • القرحة.[6]
  • المرضى الذين يعانون من صعوبة التبول بسبب تضخم غدة البروستات.[6]
  • الإصابة بأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم.[6]
  • المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية.[6]
  • المرضى المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية.[6]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة الأسنان.[6]
  • أمراض الكبد.[8]
  • مرضى السكري، فقد تحتوي الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء دوكسيلامين على السكر.[8]

جرعة دواء دوكسيلامين

يتوفر دواء دوكسيلامين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • أقراص فموية قابلة للمضغ؛ تتوفر بتركيز 5 ملغ.
  • أقراص فموية فوارة؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ.
  • أقراص فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 20 ملغ، ويجدر التنويه أنَّ الأقراص الفموية ذات المفعول طويل الأمد من دواء دوكسيلامين تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ، و30 ملغ.
  • محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 12.5 ملغ/ 30 مل، و6.25 ملغ/ 15 مل، و12.5 ملغ/ 20 مل، و12.5 ملغ/ 10 مل، و6.25 ملغ/ 10 مل، ويجدر التنويه أنه يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 6.25 ملغ، ويجدر التنويه أنَّ الكبسولات الفموية من دواء دوكسيلامين تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • أقراص فموية ذات التحرر المؤجل؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ.
  • شراب فموي؛ يتوفر بتركيز 9.78 ملغ/ 3 مل، و9.75 ملغ/ 5 مل، و5 ملغ/ 5 مل، و5 ملغ/ مل.
  • أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ.
  • كبسولات فموية ذات التحرر المؤجل؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ، ويجدر التنويه أنها تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
  • معلق فموي؛ يتوفر بتركيز 12.5 ملغ/ 30 مل، ويجدر التنويه أنَّ المعلق الفموي من دواء دوكسيلامين يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 6.25 ملغ، و12.5 ملغ، و12.5 ملغ/ 6 غرام، ويجدر التنويه أنه يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.

كما يُوصى للبالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر في حالات علاج أعراض الحساسية بجرعة فموية من دواء دوكسيلامين تبلغ 12.5 ملغ، تُكرر كل 4، أو 6 ساعات تبعًا لحاجة المريض، أو يُوصى بجرعة فموية تتراوح بين 25-50 ملغ من دواء دوكسيلامين تُعطى قبل 30 دقيقة من موعد النوم لعلاج الأرق.[5]

كيف يعمل دواء دوكسيلامين؟

الهيستامين هو مادة توجد طبيعيًا في الجسم، وتتسبب بأعراض الحساسية، ويرتكز مبدأ عمل دواء دوكسيلامين على كبح ارتباط الهيستامين بمستقبلاته، ليثبط تأثيرات الهيستامين في الرحم، والجهاز الهضمي، والأوعية الدموية الكبيرة، وعضلات الشعب الهوائية، كما ينجم عنه تأثيرات مُهدئة/ مساعدة على النوم، ولعله يستمد فعاليته في السيطرة على الغثيان، والتقيؤ من خلال تثبيط وصول الإشارات الهيستامينية إلى مركز القيء في الدماغ.[5][6]

كيفية استعمال دواء دوكسيلامين

يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء دوكسيلامين:

  • تجنب استعمال دواء دوكسيلامين لمدة تزيد عن أسبوعين ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[7]
  • تجنب مشاركة دواء دوكسيلامين مع أي شخص آخر.[7]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[7]
  • تناول دواء دوكسيلامين مع الطعام أو بدونه، ويُفضَّل تناوله مع الطعام، أو الحليب في حال تسببه باضطراب المعدة.[8]
  • مضغ الأقراص الفموية القابلة للمضغ من دواء دوكسيلامين جيدًا قبل ابتلاعها.[8]
  • استخدام أداة قياس الجرعات لتناول جرعة مضبوطة من الأشكال الصيدلانية السائلة لدواء دوكسيلامين، وتجنب استعمال ملعقة الطعام العادية.[8]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة في عبوة الدواء، أو تعليمات الطبيب عند استخدام دواء دوكسيلامين.[4]
  • تجنب استخدام دواء دوكسيلامين بجرعاتٍ أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول من المدة المحددة، إذ في معظم الحالات يوصى بتناول دواء دوكسيلامين لمدة قصيرة حتى زوال الأعراض.[4]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسن أعراض نزلات البرد بعد 7 أيام من بدء استعمال دواء دوكسيلامين، أو في حال عدم تحسن اضطرابات النوم بعد أسبوعين من بدء تناول الدواء.[4]
  • إعلام الطبيب باستعمال المريض لأدوية مضادات الهيستامين كدواء دوكسيلامين، فقد يؤثر في نتائج اختبارات حساسية الجلد.[4]
  • استشارة الطبيب، أو الصيدلاني عن الدواء المناسب لعلاج الأعراض التي يعاني منها المريض، إذ إنَّ دواء دوكسيلامين قد يتوفر في المستحضرات بمفرده، أو مع الأدوية الخافضة للحرارة، ومسكنات الآلام، وكابحات السعال، لذا ينبغي التحقق قبل استخدام اثنان، أو أكثر من أدوية علاج السعال، ونزلات البرد التي لا يتطلب شرائها وصفة طبية، فقد تحتوي على ذات المواد الفعالة، وقد يتسبب تناولها معًا بتلقي المريض جرعاتٍ مفرطة من أحد هذه الأدوية.[6]
  • استشارة الطبيب قبل استخدام أدوية السعال، ونزلات البرد التي تحتوي على دواء دوكسيلامين، ولا يتطلب شرائها وصفة طبية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-12 عامًا، وتجنب استخدام هذه الأدوية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 أعوام، فقد تتسبب بآثارٍ جانبية خطيرة، أو الوفاة للأطفال الصغار.[6]
  • مراعاة المريض أنه سيشعر بالنعاس الشديد فور تناوله لدواء دوكسيلامين عند استخدامه لعلاج الأرق، لذا سيبقى نائمًا لمدة تتراوح بين 7-8 ساعات بعد تناول الدواء، وفي حال الاستيقاظ مبكرًا عن ذلك فسيظل المريض يشعر بالنعاس.[6]
  • تجنب استعمال دواء دوكسيلامين في حال عدم توفر الوقت الكافي لنوم المريض طوال الليل.[8]
  • النهوض ببطء من وضعيه الجلوس، أو الاستلقاء أثناء استعمال دواء دوكسيلامين، تفاديًا لإصابة المريض بالدوار.[8]
  • تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه كتشغيل الآلات حتى يتضح مدى تأثير دواء دوكسيلامين في المريض، إذ قد يتسبب دواء دوكسيلامين بالنعاس.[6]
  • توخي الحذر أثناء ممارسة الرياضة، أو الوجود في الأجواء الدافئة، والحارة، والحرص على شرب كميات وفيرة من السوائل، تفاديًا لفقدان سوائل الجسم.[7]
  • إعلام موظفي المختبر الطبي باستخدام المريض لدواء دوكسيلامين، فقد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية، كفحص البول للكشف عن دواء ما.[8]

الأعراض الجانبية لدواء دوكسيلامين

يمكن أن يُسبب دواء دوكسيلامين بعض الأعراض الجانبية الشائعة كجفاف الفم، أو الأنف، أو الحلق، وعدم وضوح الرؤية، والإمساك، والدوار الطفيف، والنعاس، والصداع، كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء دوكسيلامين،[4][8] أبرزها:

  • اضطرابات الرؤية.[6]
  • مواجهة صعوبة أثناء التبول.[6]
  • الارتباك.[4]
  • الهلوسة.[4]
  • النعاس، أو الدوار الشديد.[4]
  • انخفاض معدل التبول، أو انعدامه.[4]
  • عدم التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية، أو في الأجواء الدافئة والحارة.[7]
  • الشعور بالتعب الشديد.[7]
  • ضعف الجسم العام.[7]
  • تسارع ضربات القلب، أو الشعور بأنها غير طبيعية.[7]
  • سماع طنين في الأذنين.[8]
  • النزيف، وتكدّم الجلد بسهولة.[8]
  • الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء دوكسيلامين، ومن أبرز أعراضه ظهور الشرى، أو الطفح الجلدي، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، والتنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء دوكسيلامين

قد يتداخل دواء دوكسيلامين مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:[8][9]

  • دواء أكليدينيوم (Aclidinium).
  • دواء أزيلاستين (Azelastine) المستنشق عن طريق الأنف.
  • دواء بروميريدول (Bromperidol).
  • دواء سيميتروبيوم (Cimetropium).
  • دواء إيلوكسادولين (Eluxadoline).
  • دواء جليكوبيرولات (Glycopyrrolate) المستنشق عن طريق الفم.
  • دواء إيبراتروبيوم (Ipratropium) المستنشق عن طريق الفم.
  • دواء ليفوسلبيريد (Levosulpiride).
  • دواء أورفينادرين (Orphenadrine).
  • دواء أوكساتوميد (Oxatomide).
  • دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).
  • دواء بارالدهيد (Paraldehyde).
  • دواء سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).
  • دواء ثاليدوميد (Thalidomide).
  • دواء تيوتروبيوم (Tiotropium).
  • دواء أوميكليدينيوم (Umeclidinium).
  • دواء إيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid).
  • صبغة أزرق الميثيلين (Methylene Blue).
  • دواء أريبيبرازول (Aripiprazole).
  • مضادات الهيستامين الموضعية، مثل كريم، أو مرهم، أو بخاخ دواء دايفنهيدرامين (Diphenhydramine).
  • المستحضرات التي تتسبب بالنعاس، مثل مسكنات الآلم الأفيونية (Opioid)، وكابحات السعال، كدواء كودايين (Codeine)، ودواء هيدروكودون (Hydrocodone).
  • الكحول.
  • نبتة القنب الهندي (Cannabis).
  • أدوية النوم، أو القلق، كدواء ألبرازولام (Alprazolam)، ودواء لورازيبام (Lorazepam)، ودواء زولبيديم (Zolpidem).
  • مرخيات العضلات (Muscle Relaxants)، كدواء كاريسوبرودول (Carisoprodol)، ودواء سيكلوبنزابرين (Cyclobenzaprine).
  • دواء سيتريزين (Cetirizine).

موانع استعمال دواء دوكسيلامين

يُمنع استعمال دواء دوكسيلامين لدى مجموعة من الحالات:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين.[5]
  • استخدام دواء دوكسيلامين دون وصفة طبية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عام.[9]
  • الحساسية تجاه دواء دوكسيلامين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[9]
  • الجلوكوما ضيقة الزاوية (Narrow Angle Glaucoma).[9]
  • ارتفاع ضغط العين.[5]
  • الإصابة بنوبات الربو.[9]
  • تضخم البروستات.[9]
  • مرض القرحة الهضمية الضيق (Stenosing Peptic Ulcer).[5]
  • انسداد البواب -الممر بين المعدة، والأمعاء الدقيقة-، والاثني عشر (Pyloroduodenal Obstruction)، أو انسداد عنق المثانة.[9]
  • استخدام دواء دوكسيلامين المتزامن مع أدوية مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors) (كدواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء إيزوكاربوكسازيد[10]).[9]
  • تناول الكحول، فقد يتسبب بالنعاس الحاد عند تناوله بالتزامن مع استعمال دواء دوكسيلامين.[6]
  • استخدام دواء دوكسيلامين بالتزامن مع أي من المستحضرات التي تحتوي أيضًا على تركيبة دواء دوكسيلامين.[8]

الجرعة الزائدة من دواء دوكسيلامين

تتعدد أعراض التسمم من دواء دوكسيلامين:[3][8]

  • التنفس المصحوب بصفير.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • الحمى.
  • الحكة.
  • السعال الشديد.
  • ازرقاق لون الجلد.
  • تورم الفم، والوجه، والشفتين، واللسان، والحلق.
  • اتساع حدقة العين.
  • احمرار الوجه.
  • الهلوسة.
  • الضعف.
  • الارتجاف.
  • ارتعاش العضلات.
  • الإثارة، ومن ثم فقدان التآزر الحركي، والنعاس، وفقدان الوعي، والنوبات التشنجية لدى الأطفال.

كما تجدر الإشارة إلى ضرورة الاتصال بمركز السموم عند تناول المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء دوكسيلامين، أو الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[6]

نسيان جرعة دواء دوكسيلامين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء دوكسيلامين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب تناول أي جرعات إضافية لتعويض الجرعة المنسية، وفي حال نسيان جرعة دواء دوكسيلامين المستخدمة لعلاج الأرق، ينبغي تخطي الجرعة المنسية في حال اقترب موعد الاستيقاظ الاعتيادي للمريض، والانتظار حتى موعد النوم في المرة القادمة.[4]

ظروف تخزين دواء دوكسيلامين

الاحتفاظ بدواء دوكسيلامين داخل عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][7]

دواء دوكسيلامين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء دوكسيلامين في الأسواق السعودية تحت مسمى زونفيا (Xonvea)، ويجدر التنويه بعدم توفره في الأسواق الأردنية.[11][12]

نبذة عن دواء دوكسيلامين

دواء دوكسيلامين هو سائل شفاف عديم الرائحة نال موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1948 ميلادي، وفي عام 2024 ميلادي بحثت إحدى الدراسات في فعالية بعض المواد المستخدمة في تصنيع الأقراص الفموية التي تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب، فأشارت نتائجها إلى أنَّ الأقراص الفموية من دواء دوكسيلامين التي تحتوي على مادة كروسبوفيدون (Crospovidone) أظهرت أفضل تحلل في الفم مُقارنةً بالتركيبات الأخرى التي تحتوي على مواد عالية الفعالية تُستخدم لتسهيل تفكك الأقراص (Super Disintegtrants).[2][13]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه نظًرا لتزايد معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (Colorectal Cancer) لدى البالغين المولودين في الستينات بحث العلماء في تأثيرات مضاد التقيؤ المستخدم أثناء الحمل في ذلك الوقت، وهو تركيبة بندكتين (Bendectin) التي تحتوي على دواء دوكسيلامين، ودواء بيريدوكسين (Pyridoxine)، ودواء ديسيكلومين (Dicyclomine)، فأشارت نتائج الدراسة إلى ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم لدى البالغين الذين استخدمت أمهاتهم تركيبة بندكتين خلال فترة الحمل، وقد يُعزى ذلك إلى وجود دواء ديسيكلومين فيها، لذا يجب إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.[14]

كما سجلت إحدى الدراسات حالة تسمم لمريض تناول 30 قرصًا من دواء دوكسيلامين، ومن أبرز أعراض هذا التسمم الحاد كانت الغيبوبة، ونوبات صرع كبيرة، والسكتة القلبية الرئوية، بالإضافة إلى انحلال الريبيدات الحاد (Severe Rhabdomyolysis)، والفشل الكلوي (Renal Failure)، وتضمنت استراتيجيات العلاج المتبعة في هذه الحالة غسيل الكلى، وإعطاء المريض السوائل الوريدية بالتزامن مع مراقبة تركيز الكهارل في الدم، ووظائف الكلى، كما أنَّ تعزيز قلوية البول قد يحدّ من انقباض الأوعية الدموية الكلوية، ويزيد إفراز المستقلبات السامة لدواء دوكسيلامين، والميوغلوبين (Myoglobin) عبر الأنابيب الكلوية، مما يقلل من زمن وصول تركيز الدواء للذروة في مصل الدم، ويمنع تلف الأنسجة الكلوية، ويجدر التنويه أنَّ التدخل الطبي السريع في مثل هكذا حالات قد يمنع تطور الفسل الكلوي، ويقلل من احتمال الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وحاجة المرضى لغسيل الكلى على المدى الطويل.[15]

Meta Description

يُوصى باستخدام دواء دوكسيلامين في علاج نزلات البرد، والتهاب الأنف التحسسي، وعلاج قصير المدى للأرق، ويتوفر بأشكالٍ صيدلانية متعددة منها الأقراص الفموية القابلة للمضغ، والكبسولات الفموية ذات التحرر المؤجل، ويُمنع استخدامه دون وصفة طبية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأربعاء ، 02 كانون الأول 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 3162, Doxylamine.. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/doxylamine#section=Structures
3.
. Doxylamine. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00366

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية