دوكسيسايكلين (Doxycycline)

يُعدُّ دواء دوكسيسايكلين من أدوية الجيل الثاني من عائلة التتراسيكلين، وهو مضادٌ حيوي متعدد الاستعمالات، إذ يُستخدم لعلاج العديد من حالات العدوى البكتيرية، كما أن له خصائص مناعية مضادة للالتهابات، ويشيع استخدامه في الوقاية من داء الملاريا وعلاجها، ويتوافر الدواء بأشكال صيدلانية متعددة وبتراكيز مختلفة، وتختلف جرعاته تبعًا لنوع العدوى وشدتها، ويُمنع استخدامه في العديد من الحالات، منها الحمل، والرضاعة، والأطفال دون 12 عامًا.

  • المادة الفعّالة: دوكسيسايكلين (Doxycycline).[1]
  • تصنيف الدواء: مضاد حيوي ينتمي إلى عائلة التتراسيكلين (Tetracycline).[1]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للعدوى البكتيرية.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C22H24N2O8).[1]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، كبسولات فموية تتحلل لاحقًا، أقراص فموية تتحلل لاحقًا، شراب فمويّ، معلّق فموي، حقن وريديّة، محلول للحقن داخل اللثة ذو مفعول طويل الأمد.[2]
  • الاسم التجاري: فيبرامايسين (Vibramycin).[2]

استخدامات دواء دوكسيسايكلين

يُعدُّ دواء دوكسيسايكلين من المضادات الحيوية متعددة الاستخدام،[3] إذ يُستخدم في علاج العديد من حالات العدوى البكتيرية:

كما أن لدواء دوكسيسايكلين عدة استخدامات أخرى:[3][5]

  • علاج الملاريا والوقاية منها.
  • التخلُّص من حب الشباب.
  • علاج بعض حالات السرطان، إذ أشارت بعض الدراسات أن دواء دوكسيسايكلين يمنع تكاثر الخلايا السرطانية ويحفز موتها.
  • أُثبت أن له خصائص مناعية مضادة للالتهابات، لذا يُستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).

تحذيرات قبل استخدام دواء دوكسيسايكلين

يجب مراعاة عدّة تحذيرات قبل البدء باستخدام دواء دوكسيسايكلين:

  • معاناة المريض من حساسية تجاه الدواء، أو تجاه أي مضاد حيوي آخر من عائلة التتراسيكلين، مثل ديميكلوسيكلين (Demeclocycline)، أو تيجيسيكلين (Tigecycline)، أو تتراسيكلين (Tetracycline)، أو مينوسيكلين (Minocycline).[6]
  • تجنب التعرض للشمس لمدة طويلة مع ارتداء الملابس الواقية، وارتداء النظارة الشمسية، ووضع واقي الشمس، عند استخدام دواء وكسيسيكلين لتجنُب الإصابة بالحروق، إذ قد يزيد الدواء من حساسية الجلد لأشعة الشمس.[7]
  • اتخاذ التدابير الكاملة لتجنُب التعرض للدغات البعوض من خلال ارتداء ملابس تغطي كامل الجسم، واستخدام المبيدات الحشرية الفعّالة، وذلك لأن الدواء لا يوفر الوقاية الكاملة من داء الملاريا.[7]

كما يجب تزويد الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء دوكسيسايكلين:

  • وجود مشاكل في الكلى أو الكبد.[6]
  • الحمل، أو الرضاعة، أو استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، بالإضافة إلى التخطيط من أجل الحمل.[7]
  • إذا كان المريض طفلًا عمره دون 8 سنوات.[6]
  • الإصابة بالربو.[6]
  • الحساسية تجاه أدوية السلفا (حساسية كبريت) لدى المريض، إذ تحتوي بعض العلامات التجارية للمعلق الفموي على مادة السلفا.[8]
  • تناول أدوية لعلاج الصرع، أو أدوية سيولة الدم (مميعات الدم)، مثل وارفارين (Warfarin).[6]
  • استخدام دواء أيزوتريتينوين (Isotretinoin)، أو اسيتريتن (Acitretin)، أو بنسيلين (Penicillin).[6][8]
  • الإصابة بالذئبة الحمراء (Systemic lupus erythematosus).[7]
  • استخدام مضادات الحموضة، أو الأدوية العشبية أو التكميلية، أو أي أدوية أخرى يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدون.[7]
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة.[6]
  • المعاناة من عدوى الخميرة في الفم أو المهبل.[7]
  • الخضوع لجراحة في المعدة سابقًا.[7]
  • المعاناة من الإسهال.[7]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
  • الرضاعة الطبيعية.[7]

جرعة دواء دوكسيسايكلين

يتوفر دواء دوكسيسايكلين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]

  • كبسولات بتركيز (50 – 75 – 100 – 150) ملغم.
  • حقن وريدية بتركيز 100 ملغم.
  • شراب فموي بتركيز 50 ملغم / 5 مل.
  • معلق فموي (يُحضّر بمزجه مع الماء المُقطّر) بتركيز 25 ملغم / 5 مل.
  • أقراص بتركيز (20 – 50 – 75 – 100 – 150) ملغم.
  • أقراص فموية تتحلل لاحقًا (Delayed release) بتركيز (50 – 60 – 75 – 100 – 120 – 150 – 200) ملغم.
  • كبسولات فموية تتحلل لاحقًا بتركيز 40 ملغم.
  • محلول للحقن داخل اللثة ذو مفعول طويل الأمد، بتركيز 10%.

تختلف جرعات دواء دوكسيسايكلين في تركيزها وطول مدة تناولها باختلاف العدوى، كما يُستخدم بكمياتٍ قليلة لعلاج الالتهابات دون أن تؤثر في توازن ميكروبيوم الجسم (Microbiome)، أو الكائنات الدقيقة النافعة فيه.[5]

كيف يعمل دواء دوكسيسايكلين؟

يعبُر دواء دوكسيسايكلين الغشاء السيتوبلازمي لخلايا البكتيريا نظرًا لقدرته العالية على الذوبان في الدهون، ثم يرتبط بوحدات الريبوسوم داخل الخلايا، ويُثبِّط عملية إنتاج البروتينات الأساسيّة، ممّا يُعيق نمو البكتيريا وبالتالي موتها.[5]

كيفية استعمال دواء دوكسيسايكلين؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء دوكسيسايكلين:

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء قبل الاستخدام.[6]
  • الالتزام بتعليمات الطبيب بالكامل عند استخدام الدواء، وتجنّب تناول جرعة أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.[6]
  • التأكد من صرف الدواء نفسه الموصوف من الطبيب، إذ لا يمكن استبدال أحد الأشكال الصيدلانية لدواء دوكسيسايكلين بآخر.[7]
  • تناول الدواء مع كوب كامل من الماء، مع الحرص على شرب كمية وفيرة من الماء طيلة مدة استخدام دواء دوكسيسايكلين.[6]
  • تجنب الاستلقاء لفترة لا تقل عن 30 دقيقة بعد تناول الأقراص أو الكبسولات الفموية.[8]
  • رَج الشراب جيدًا بعد خلطه مع الماء المُقطّر، وقبل كل استخدام.[7]
  • تناول بعض أدوية الدوكسيسايكلين مع الطعام أو الحليب تبعًا للعلامة التجارية المُصنِّعة، إذ يمكن أن يُسبب الدواء اضطرابًا في المعدة.[6]
  • تناول الأقراص والكبسولات التي تتحلل لاحقًا كاملةً دون مضغ أو تكسير.[7]
  • إمكانية فتح الأقراص الفموية التي تتحلل لاحقًا أو الكبسولات ومزج محتوياتها مع ملعقة من عصير التفاح البارد، ثم تناولها على الفور دون مضغ، يليه شرب كأس من الماء البارد لتجنب حدوث تهيّج للمريء، وذلك عند مواجهة صعوبة في بلع تلك الأقراص أو الكبسولات.[6][7]
  • استخدام أدوات قياس الجرعات للتأكد من الحصول على الجرعات المضبوطة.[6]
  • تناول الدواء طول المدة الزمنيّة وعدم التوقف عن الاستخدام حتى وإن تحسنت الأعراض تمامًا دون توصية مباشرة من الطبيب المُختص.[7]
  • التخلُص من الدواء المتبقي عند انتهاء فترة صلاحيته، إذ يمكن أن يُسبب تضرُّر الكلى.[6]
  • البدء بتناول الدواء قبل السفر بيوم أو يومين للمناطق الموبوءة بداء الملاريا، والاستمرار في تناوله يوميًا طول مدة المكوث فيها، ولمدة أربعة أسابيع عقب مغادرتها، وتجدر الإشارة إلى عدم استخدامه لأكثر من 4 أشهرٍ للوقاية من داء الملاريا.[7]
  • تناول الدواء قبل 1 -2 ساعة أو بعد 1 -2 ساعة من تناول مضادات الحموضة، أو مكملات الكالسيوم، أو المليّنات التي تحتوي على المغنيسيوم، أو دواء بيسموث (Bismuth)، أو كوليستيبول (Colestipol)، أو كوليستايرامين (Cholestyramine)، أو دايدانوسين (Didanosine)، كما يجب تناول الدواء قبل ساعتين أو بعد ثلاثة ساعات من استخدام مستحضرات الحديد أو المكملات الغذائية التي تحتوي عليه.[7][8]
  • تلقّي حقن الدواء عبر التسريب الوريدي لفترة من الزمن.[8]
  • استخدام وسائل منع حمل أخرى، إذ يقلل الدواء من فعالية موانع الحمل الهرمونية.[7]

الأعراض الجانبية لدواء دوكسيسايكلين

يجب التوقف فورًا عن تناول الدواء وطلب الرعاية الصحية الطارئة إذا ظهرت أي علامات حساسيّة عقب تناول الدواء، مثل صعوبة التنفس، أو الشرى، أو تورم الوجه أو الحلق، أو حرقة في العينين، أو ألم في الجلد مع انتشار طفح جلدي أرجواني أو أحمر اللون،[6] ويمكن أن يُسبب دواء دوكسيسايكلين بعض الآثار الجانبية الشائعة:

  • اضطراب في المعدة.[6]
  • التقيؤ والغثيان.[5]
  • إسهال خفيف.[5]
  • فقدان الشهيّة.[6]
  • يصبح لون الجلد داكنًا أكثر.[6]
  • طفح جلدي مع الشعور بالحكّة.[5]
  • إفرازات وحكة مهبلية.[6]
  • حكة في المستقيم.[7]
  • ألم وصعوبة في التبول.[7]
  • الشعور بالقلق.[7]
  • جفاف الفم، والتهاب الحلق.[7]
  • آلام الظهر.[7]
  • تلوُّن الأسنان.[5]
  • الصداع.[5]
  • حساسية تجاه الضوء.[5]

ربما تحدث بعض الآثار الجانبية الخطيرة التي تستوجب الاتصال بالطبيب على الفور لدى تناول دواء دوكسيسايكلين:

  • الصداع النصفي.[5]
  • ألم بالصدر.[5]
  • آلام شديدة في البطن.[6]
  • الإسهال الدموي أو المائي.[6]
  • انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.[5]
  • فقر الدم الانحلالي.[5]
  • صعوبة في البلع.[7]
  • ضيق التنفس.[5]
  • طنين في الأذن وألم خلف العينين.[6]
  • عدم انتظام ضربات القلب.[5]
  • ارتفاع الضغط داخل قحف الدماغ.[5]
  • تقرحات المريء في حالة تناول الدواء دون ماء.[5]
  • عُسر التبوُّل.[5]
  • تفاقُم مرض الذئبة الحمراء (systemic lupus erythematosus).[5]
  • الصداع الشديد مع اضطراب في الرؤية.[6]
  • اليرقان (Jaundice).[6]
  • طفح جلدي يُصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، أو انتفاخ الغدد، أو تقشُّر الجلد.[7]
  • تورم العينين، أو الوجه، أو الحلق، أو اللسان.[7]
  • ألم في المفاصل.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء دوكسيسايكلين

ربما يؤثر تناول بعض الأدوية في فعالية أدوية أُخرى ومستوياتها في الدم إن اُستخدمت في آنٍ واحد،[6] لذا يجب اتباع بعض التعليمات عند استخدام دواء دوكسيسايكلين:

  • تجنُب استخدام أي مضاد حيوي آخر مع دواء دوكسيسايكلين دون أن يصفه الطبيب.[6]
  • تناوُل المكملات الغذائية التي تحتوي على الحديد، أو الكالسيوم، أو المغنيسيوم، أو الزنك، أو مضادات الحموضة، أو الملينات التي تحتوي على المغنيسيوم قبل أو بعد استخدام الدوكسيسايكلين بساعتين، إذ تُقلل من فعالية الدواء.[7]
  • استشارة الطبيب لاستبدال وسائل منع الحمل الهرمونية بغيرها، إذ يقلل الدواء من فعاليتها.[7]
  • إخبار الطبيب في حال تلقّي المريض لبعض اللقاحات مثل لقاح التيفويد الفموي، إذ يكبح الدواء قعالية اللقاح.[2]
  • يزيد دواء دوكسيسايكلين من تركيز دواء وارفارين (Warfarin) في الدم، ممّا يزيد من سيولة الدم، لذا يلزم إخبار الطبيب قبل استخدامهما معًا.[5]
  • يُمنع استخدام الدواء تزامنًا مع استخدام دواء أيزوتريتينوين (Isotretinoin).[5]

الفئات الممنوعة من تناول دواء دوكسيسايكلين

يُمنع استخدام دواء دوكسيسايكلين في بعض الحالات:[6][5]

  • الأشخاص الذين يعانون الحساسيّة تجاهه أو تجاه أي دواء آخر من عائلة التتراسيكلين.
  • الأطفال دون 12 عامًا، إذ يُسبب الدواء تغيُّرًا دائمًا في لون الأسنان للّون الأصفر أو الرمادي.
  • الحوامل، إذ يؤثر الدواء في نمو عظام الجنين وأسنانه، ويتسبّب في تلوُّن دائم لأسنان الطفل.
  • أثناء فترة الرضاعة، إذ يمكن أن يعبُر الدواء لحليب الأم مؤثرًا في أسنان الرضيع وعظامه، لذا يجب التوقف عن الرضاعة أثناء تناول الدواء.
  • المصابين بمرض الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis).
  • التاريخ المرضي للإصابة بمرض الذئبة الحمراء، أو عدوى الخميرة.
  • الإصابة بالبورفوريا (Porphyria).
  • المعاناة من اعتلال في الكلى وإسهال ناجم عن الإصابة ببكتيريا المطثية العسيرة (Clostridium difficile).
  • المعاناة مؤخرًا من التهاب في القولون نتيجة استخدام المضادات الحيوية.

الجرعة الزائدة من دواء دوكسيسايكلين

يجب الاتصال فورًا بقسم الطوارئ عند تناول جرعة زائدة من دواء دوكسيسايكلين، كما يجب طلب الرعاية الصحية الطارئة للمريض عند إصابته بمشاكل تنفسيّة، أو الصرع، أو الإغماء إثر تناول جرعة مفرطة من الدواء.[7]

نسيان جرعة دواء دوكسيسايكلين

يجب تجنّب تناول جرعتين معًا في حال نسيان أحد جرعات دواء دوكسيسايكلين، كما يجب تناول الجرعة الفائتة فقط إن تبقّى وقتٌ كافٍ قبل موعد الجرعة التالية.[6]

ظروف تخزين دواء دوكسيسايكلين

يُحفظ دواء دوكسيسايكلين في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الضوء والحرارة، والرطوبة وبعيدًا عن متناول الأطفال، كما يجب التخلص من الكمية غير المستعملة من المعلق الفموي بعد أسبوعين من تحضيره، بالإضافة إلى التخلص من الكمية المتبقية من الشراب الفموي غير المستخدمة وعدم الاحتفاظ بها.[6][8]

دواء دوكسيسايكلين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء دوكسيسايكلين في الصيدليات السعودية والأردنية بمسميّات مختلفة:

  • ريماسين (Remycin).[9]
  • دوكسيدار (Doxydar).[9]
  • دوكسيميد (Doxymid).[9]
  • ديورادوكس (Duradox).[10]
  • ديوموكسين (Dumoxin).[10]
  • تابوسين (Tabocine).[10]

نُبذة عن دواء دوكسيسايكلين

يُعد دواء دوكسيسايكلين من أدوية الجيل الثاني في عائلة التتراسيكلين، أُكتشف عام 1967ميلادي، واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة (FDA) لعلاج العديد من حالات العدوى البكتيرية بالإضافة إلى علاج الملاريا.[1]

ذكرت دراسة مخبرية أجريت على مجموعة من الفئران مصابة بجروح جلدية سطحية أن حقن دواء دوكسيسايكلين في تلك الجروح أسهم في تعزيز التئامها وتحسين مظهر الندوب التي تلتها.[11]

كما أشارت دراسة اخرى إلى إمكانية استعمال دوكسيسايكلين لدى مرضى كورونا (COVID-19) المعرضين لتلف في الرئة، انطلاقًا من امتلاك الدواء لخصائص مضادة لفيروسات، والبكتيريا، ومضادة للالتهاب في آنٍ معًا.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأربعاء ، 28 شباط 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأربعاء ، 28 شباط 2024

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 54671203, Doxycycline. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Doxycycline
3.
National Academies of Sciences, Engineering, and Medicine; Health and Medicine Division; Committee to Review Long-Term Health Effects of Antimalarial Drugs; Board on Population Health and Public Health Practice; Styka AN, Savitz DA, editors. (2020). Assessment of Long-Term Health Effects of Antimalarial Drugs When Used for Prophylaxis. Washington (DC): National Academies Press (US); 2020 Feb 25. 7, Doxycycline. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK556599/

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية