- المادة الفعالة: بوساكونازول (Posaconazole).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء بوساكونازول إلى عائلة مُضادات الفطريات الآزولية (Azole Antifungals).[1]
- الأمراض المُستهدفة: العدوى الفطرية (Fungal Infections).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C37H42F2N8O4).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ذات التحرر المؤجل، مُعلق فموي ذو المفعول الفوري، مُعلق فموي ذو التحرر المؤجل، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المُعلق الفموي ذو التحرر المؤجل، محلول للحقن الوريدي.[4][5]
- الاسم التجاري: نوكسافيل (Noxafil).[4]
استخدامات دواء بوساكونازول
أظهر دواء بوساكونازول فعاليته تجاه مجموعة واسعة من الكائنات الفطرية، مثل فطر المُبيضة البيضاء (Candida Albicans)، وفطر الرشاشية الدخناء (Aspergillus Fumigatus)، وفطر البوغانة (Scedosporium)، والفطريات الزيجية (Zygomycetes)، لذلك استُخدم دواء بوساكونازول في علاج داء المبيضات الفموي (Oropharyngeal Candidiasis)، بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بالعدوى الفطرية الغزوية (Invasive Fungal Infections) لدى المرضى الذين يُعانون من قلة العدلات – انخفاض خلايا الدم البيضاء-، أو لدى المرضى الذين يُعانون من تثبيط المناعة (Immunosuppressed).[1][6]
كما يُستخدم دواء بوساكونازول في علاج مجموعة أخرى من الأمراض غير المُصرح بها (Off-Label) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[2]
- داء الرشاشيات (Aspergillosis).
- داء الفطار الكرواني (Coccidioidomycosis)، لدى المرضى المُصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV))، (إذ يُشير داء الفطار الكرواني إلى العدوى الفطرية الناجمة عن الإصابة بفطر الكروانية اللدودة (Coccidioides Immitis)، أو فطر الكروانية البوساداسية (Coccidioides Posadaii)، ومن أبرز أعراضه الإصابة بالحمى، وضيق التنفس، والسُعال [7]).
- عدوى المكورات العنقودية الرئوية.
- داء المبيضات المريئي (Esophageal Candidiasis).
- داء المبيضات المريئي لدى المرضى المُصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (HIV).
- داء الفطار العفني (Mucormycosis)، (يشير داء الفطار العفني إلى العدوى الفطرية الناجمة عن الإصابة بأنواع مُتعددة من الفطريات تنتمي إلى عائلة العفنيات (Mucorales) مثل فطر الرازبة (Rhizopus)، وفطر المُتجفنة (Rhizomucor)، ومن أبرز أعراضه الإصابة بالحمى، والإفرازات الأنفية القيحية [8]).
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء بوساكونازول
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بوساكونازول لدى مجموعة من الحالات:[5][9]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- اضطرابات الكبد.
- اضطرابات الدورة الدموية.
- الحساسية تجاه دواء بوساكونازول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي من أدوية مُضادات الفطريات، مثل دواء فلوكونازول (Fluconazole)، ودواء إيزافوكونازونيوم (Isavuconazonium)، ودواء إيتراكونازول (Itraconazole)، ودواء كيتوكونازول (Ketoconazole)، ودواء فوريكونازول (Voriconazole).
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالحساسية تجاه أي من الأدوية الأُخرى.
- المرضى الذين يستعملون أي أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة بوصفة طبية، أو دونها، إذ إنَّ بعض الأدوية قد تتداخل مع آلية عمل عقار بوساكونازول.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية.
- المرضى الذين يُعانون من بطء أو عدم انتظام ضربات القلب، أو ممن سبق لهم الإصابة به.
- استخدام أدوية مثل سيميتدين (Cimetidine)، أو إيزوميبراول (Esomeprazole)، تحديدًا إذا وصف الطبيب المعلق الفموي للمريض.
- المرضى الذين يُعانون من انخفاض مستويات الكالسيوم، أو المغنيسيوم، أو البوتاسيوم في الدم.
- المرضى المُصابين أو ممن سبق لهم الإصابة بمُتلازمة فترة QT الطويلة، وهي مشكلة قلبية نادرة تتسبب في عدم انتظام ضربات القلب، أو فقدان الوعي، أو الموت المفاجئ.
جرعة دواء بوساكونازول
يتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء بوساكونازول بجرعاتٍ مُختلفة:
- أقراص فموية ذات التحرر المؤجل، تتوافر بتركيز 100 ملغ.[10]
- مُعلق فموي، يتوافر بتركيز 40 ملغ/ مل.[10]
- مُعلق فموي ذو التحرير المؤجل، يتوافر بتركيز 300 ملغ.[3][5]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المُعلق الفموي ذو التحرر المؤجل، يتوافر بتركيز 300 ملغ.[4]
- محلول للحقن الوريدي، يتوافر بتركيز 18 ملغ/ مل.[4]
كما تختلف جرعة دواء بوساكونازول اعتمادًا على الشكل الصيدلاني المُستخدم، وسبب استعمال الدواء.[6]
كيف يعمل دواء بوساكونازول؟
يُثبط دواء بوساكونازول إنزيم 14-ألفا إرغوستيرول ديميثيلاز (14α-Ergosterol Demethylase)، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل مركب لانوستيرول (Lanosterol) إلى مركب إرغوستيرول (Ergosterol)، إذ يُعد الإرغوستيرول من الستيرولات الأساسية في غشاء الخلية الفطرية، مما ينجم عنه تعطلٌ في بنية غشاء الخلية الفطرية، ووظيفته، وتثبيطًا لنمو الخلية الفطرية.[1][6]
كيفية استعمال دواء بوساكونازول
ينبغي اتباع مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء بوساكونازول:[4][9]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
- استعمال المُعلق الفموي لدواء بوساكونازول أثناء تناول الطعام، أو في غضون 20 دقيقة بعد تناول الطعام، وفي حال عدم القدرة على تناول الطعام، يمكن استعماله مع أي مكمل غذائي سائل، أو مشروب حمضي غازي.
- رجّ زجاجة المُعلق الفموي جيدًا قبل الاستعمال.
- ضبط جرعة المُعلق الفموي باستعمال أداة قياس خاصة.
- تناول الأقراص الفموية لدواء بوساكونازول مع الطعام، واستشارة الطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع الأقراص الفموية.
- ابتلاع الأقراص الفموية لدواء بوساكونازول كاملةً كما هي، دون سحقها، أو مضغها، أو كسرها، واستشارة الطبيب في حال عدم قدرة المريض على الابتلاع.
- الاستمرار باستعمال دواء بوساكونازول حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، إذ إنَّ تخطي جرعات منه قد يسبب الإصابة بعدوى مُقاومة للأدوية.
- تحضير المُعلق الفموي من مسحوق دواء بوساكونازول في موعد استعمال الجرعة، والتخلص منه في حال عدم استعماله في غضون ساعة من تحضيره.
- تحضير حُقن دواء بوساكونازول بعد التأكد من أن المريض جاهز لتلقيها.
- إخراج قارورة حُقن دواء بوساكونازول من الثلاجة، وتركها لتصل إلى درجة حرارة الغرفة قبل تحضيرها، وإعطائها للمريض.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- تجنب إعادة استعمال إبرة الحقن لأكثر من مرة، بالإضافة إلى ضرورة التخلص منها في المكان المُخصص للأدوات الحادة.
- إجراء فحوصات طبية باستمرار أثناء استعمال دواء بوساكونازول.
- تجنب مشاركة دواء بوساكونازول مع أي شخص آخر.
الأعراض الجانبية لدواء بوساكونازول
قد يتسبب دواء بوساكونازول بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة مثل الغثيان، والتقيؤ، والصداع،[1] كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة عند استعمالهم لدواء بوساكونازول:[4][5]
- التعب الشديد.
- فقدان الوعي المفاجئ.
- الارتباك.
- الشعور بالتوتر.
- فقدان الشهية للطعام.
- العطش المُفرط.
- اصفرار الجلد، أو العينين.
- آلام العضلات، أو ضعفها.
- آلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- صعوبة في التنفس، أو ضيق التنفس.
- الشعور برفرفة في الصدر.
- ظهور أعراض الإصابة بالإنفلونزا.
- ظهور الشرى.
- تكدّم الجلد، أو النزيف غير الاعتيادي.
- تورم في الوجه، والشفتين، واللسان، أو الحلق.
- تورم في الأطراف.
- الشعور بالخدر، أو الوخز.
- ارتفاع مُعدل التبول.
- طرح البول بلونٍ داكن، أو براز باهت اللون.
- الإمساك.
التداخلات الدوائية مع دواء بوساكونازول
قد يتداخل دواء بوساكونازول مع مجموعةٍ من الأدوية:
- سيروليموس (Sirolimus).[10]
- فينيتوكلاكس (Venetoclax):
يُمنع الاستعمال المُتزامن لدواء بوساكونازول مع عقار فينيتوكلاكس لدى المرضى الذين يُعانون من سرطان الدم الليمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia (CLL))، أو سرطان الغدد الليمفاوية الصغيرة (Small Lymphocytic Lymphoma (SLL)).[10] - مُثبطات مضخة البروتون (Proton Pump Inhibitors):
قد ينخفض امتصاص دواء بوساكونازول عند استعماله عن طريق الفم، بالتزامن مع استعمال أحد أدوية مُثبطات مضخة البروتون، إذ إنّها تؤثر في درجة حموضة المعدة.[1] - أدوية يُمنع استعمالها بالتزامن مع دواء بوساكونازول:
- ريسبيريدون (Risperidone).[1]
- سيتالوبرام (Citalopram).[1]
- بيموزيد (Pimozide).[1]
- كوينيدين (Quinidine).[1]
- اكسيتينيب (Axitinib).[2]
- بارنيديبين (Barnidipine).[2]
- بلونانسرين (Blonanserin).[2]
- بوسوتينيب (Bosutinib).[2]
- بروموكريبتين (Bromocriptine).[2]
- سيريتينيب (Ceritinib).[2]
- دابوكستين (Dapoxetine).[2]
- دومبيريدون (Domperidone).[2]
- درونيدارون (Dronedarone).[2]
- سالميتيرول (Salmeterol).[2]
- تامسولوسين (Tamsulosin).[2]
- تريازولام (Triazolam).[2]
- أدوية مثبطات اختزال إنزيم HMG-CoA (HMG-CoA Reductase Inhibitors)، مثل دواء أتورفاستاتين (Atorvastatin)، ودواء لوفاستاتين (Lovastatin)، ودواء سيمفاستاتين (Simvastatin).[10]
- أدوية قلويدات الإرغوت (Ergot Alkaloids).[10]
- أدوية ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمالها تزامنًا مع استعمال دواء بوساكونازول:[4]
- سيميتيدين (Cimetidine).
- سيكلوسبورين (Cyclosporine).
- ريفابوتين (Rifabutin).
- فينيتوين (Phenytoin).
- تاكروليموس (Tacrolimus).
- بعض أدوية السرطان، مثل دواء فينبلاستين (Vinblastine)، ودواء فينكريستين (Vincristine)، ودواء فينوريلبين (Vinorelbine).
- الأدوية المُستخدمة في علاج فيروس عوز المناعة البشرية (HIV)، مثل دواء أتازانافير (Atazanavir)، ودواء إيفافيرينز (Efavirenz)، ودواء فوسامبرينافير (Fosamprenavir)، ودواء ريتونافير (Ritonavir).
موانع استعمال دواء بوساكونازول
يُمنع استعمال دواء بوساكونازول لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء بوساكونازول، أو أي من الأدوية التي تنتمي إلى عائلة الآزولات.[10]
- المرضى المُصابين، أو المُشتبه إصابتهم بحالة عدم تحمل الفركتوز الوراثي (Hereditary Fructose Intolerance (HFI))، إذ يُمنعون من استعمال المُعلق الفموي ذو التحرر المؤجل.[10]
- الحمل، إذ قد يسبب دواء بوساكونازول أذًى لدى الجنين، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله خلال فترة الحمل.[4]
- الرضاعة، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء بوساكونازول يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.[4][2]
الجرعة الزائدة لدواء بوساكونازول
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء بوساكونازول، بالإضافة إلى ضرورة الحصول على العناية الطبية الطارئة فور إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو عدم قدرته على البقاء في حالة اليقظة.[5]
نسيان جرعة دواء بوساكونازول
ينبغي تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء بوساكونازول في آنٍ معًا لتعويض الجرعة الفائتة،[5] ويمكن اتباع أحد الخيارات المُتاحة:[9]
- استعمال الجرعة الفائتة لدواء بوساكونازول فور تذكرها.
- تخطي الجرعة الفائتةلدواء بوساكونازول في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد.
- تخطي جرعة الأقراص الفموية لدواء بوساكونازول في حال تبقّى على موعد الجرعة التالية أقل من 12 ساعة، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المُعتاد.
ظروف التخزين لدواء بوساكونازول
ينبغي مراعاة مجموعة من التوجيهات أثناء تخزين دواء بوساكونازول:[4][5]
- الاحتفاظ بالأشكال الصيدلانية الفموية لدواء بوساكونازول ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة المباشرين.
- تجنب تجميد المُعلق الفموي من دواء بوساكونازول.
- الاحتفاظ بدواء بوساكونازول بمعزل عن مُتناول الأطفال.
- تخزين حُقن دواء بوساكونازول في الثلاجة، يمكن الاحتفاظ بالحُقن المُحضرة من دواء بوساكونازول في الثلاجة لغاية 24 ساعة فقط.
- التخلص من قارورة، أو عبوة، أو كيس الحُقن الوريدية بعد كل استخدام حتى في حال تبقّى كمية من الدواء داخلهم.
دواء بوساكونازول المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء بوساكونازول في الأسواق السعودية بمسميّاتٍ مختلفة:
كما يجدر التنويه بعدم توافر أي بدائل لدواء بوساكونازول في الأسواق الأردنية.[12]
نُبذة عن دواء بوساكونازول
حصل دواء بوساكونازول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2006 ميلادي، ويُعد دواء بوساكونازول مُضاد فطري بديل عن دواء أمفوتريسين ب الليبوزومي (Liposomal Amphotericin B) في علاج داء الفطار العفني المُصاحب لكوفيد-19 (COVID-19-Associated Mucormycosis).[6][13]
ومن الجدير بالذكر إشارة إحدى الدراسات إلى ارتباط دواء بوساكونازول بالإصابة بنقص الألدوستيرونية الكاذب (Pseudohyperaldosteronism)، والتي تظهر عند استخدام جرعات مرتفعة من الدواء، وخصوصًا لدى كبار السن الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.[14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء