- • المادة الفعّالة: بمبروليزوماب (Pembrolizumab).[1]
- تصنيف الدواء: جسم مضاد وحيد النسيلة (Monoclonal antibody).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الأورام.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C6504H10004N1716O2036S46).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: محاليل للحقن الوريدي خالية من المواد الحافظة، مساحيق خالية من المواد الحافظة تُخلط بسائل لتحضير محاليل وريدية.[2]
- الاسم التجاري: كيترودا (Keytruda®).[3]
استخدامات دواء بمبروليزوماب
يُستخدم دواء بمبروليزوماب في عددٍ من الحالات:[2][4]
- سرطان الجلد النقيلي، أو غير القابل للاستئصال (Metastatic or unresectable melanoma).
- سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (Non-small cell lung cancer).
- سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة (Head & neck squamous cell carcinoma).
- سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين من النوع الكلاسيكي (Classical Hodgkin lymphoma).
- لمفومة الخلايا البائية المنصفية الأولية (Primary mediastinal large B-cell lymphoma).
- سرطان الظهارة البولية (Urothelial carcinoma).
- سرطان المثانة الذي لا يستجيب للعلاج بعصية كالميت غيران (Bacillus Calmette-Guerin (BCG)-unresponsive bladder cancer).
- السرطانات المصحوبة بارتفاع مستوى عدم استقرار السواتل المجهرية (Microsatellite instability-high cancer).
- سرطان القولون والمستقيم النقيلي أو غير القابل للاستئصال لدى المصابين بارتفاع مستوى عدم استقرار السواتل المجهرية (MSI-H) أو نقص بروتينات إصلاح عدم التطابق (dMMR).
- سرطان المعدة.
- سرطان المريء.
- سرطان عنق الرحم.
- سرطان الخلايا الكبدية.
- سرطان الخلايا الكلوية.
- سرطان بطانة الرحم.
- السرطانات المصحوبة بارتفاع عبء الورم الطفري (Tumor mutational burden-high cancer).
- سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي (Cutaneous squamous cell carcinoma).
- سرطان الثدي.
- سرطان القنوات الصفراوية.
- سرطان خلايا ميركل (Merkel cell carcinoma)، لكنه استخدام غير مُصرَّح به رسميًا (Off-label use).
تحذيرات قبل استخدام دواء بمبروليزوماب
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بمبروليزوماب:[3][5]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء بمبروليزوماب أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- الخضوع لعمليات زراعة الأعضاء.
- الخضوع أو التخطيط للخضوع لعمليات زراعة الخلايا الجذعية الخاصة بمتبرعٍ آخر.
- الخضوع للعلاج الإشعاعي على منطقة الصدر.
- الإصابة بمرض السكري.
- وجود مشكلات في الغدة الدرقية.
- الإصابة بأمراض الرئة، أو المعاناة من مشكلات في التنفس.
- وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.
- الإصابة بأمراض تؤثر في الجهاز العصبي، مثل الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis)، ومتلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré syndrome).
- الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، مثل داء كرون (Crohn's disease)، والتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis)، والذئبة (Lupus)، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (Psoriasis).
- استخدام أية أدوية أُخرى، أو مكملات غذائية، أو فيتامينات، أو أعشاب.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء بمبروليزوماب:[3]
- يلزم إجراء فحوصات الحمل قبل استخدام الدواء، مع الحرص على استخدام وسيلة فعَّالة لمنع الحمل طوال فترة استعماله ولمدة 4 أشهرٍ بعد آخر جرعةٍ منه، إذ قد يضر الدواء بالجنين.
- يجب التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام الدواء، ولمدة 4 أشهرٍ بعد آخر جرعةٍ منه.
جرعة دواء بمبروليزوماب
يتوفر دواء بمبروليزوماب بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- محاليل للحقن الوريدي خالية من المواد الحافظة بتركيز 100 ملغم / 4 مل.
- مساحيق خالية من المواد الحافظة بتركيز 50 ملغم تُخلط بسائل لتحضير محاليل وريدية.
يُعطَى دواء بمبروليزوماب عن طريق التسريب الوريدي البطيء لمدة 30 دقيقة، وعادةً ما يوصي الطبيب باستخدامه مرةً واحدة كل 3 إلى 6 أسابيع.[3]
كيف يعمل دواء بمبروليزوماب؟
يُعد دواء بمبروليزوماب جسم مضاد لبروتين موت الخلايا المُبرمج (Programmed cell death protein-1(PD-1))، ويمنع تفاعله مع روابطه (programmed cell death ligand 1 and 2 (PD-L1 & Pd-L2))، وهي بروتينات تتواجد في الظروف الطبيعية على سطح الخلايا التائية عند نشاطها، ويؤدي تفاعلهما معًا إلى منع التنشيط المناعي وتقليل النشاط السام للخلايا التائية، أي يمنع الجهاز المناعي من مهاجمة نفسه، ويحمي خلايا الجسم الطبيعية من الهجوم المناعي أثناء التهابها، أما في حالات السرطان فقد تتكون تلك الروابط على سطح الورم أو على سطح الخلايا التائية المهاجمة للورم، لحماية الخلايا السرطانية من السمية الخلوية، ومنع موتها بتفاعلها مع بروتين موت الخلايا المُبرمج، لذا يمنع دواء بمبروليزوماب هذا التفاعل حتى يُحفِّز الجهاز المناعي على قتل للخلايا السرطانية.[4][6]
كيفية استعمال دواء بمبروليزوماب؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء بمبروليزوماب:[3][5]
- قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا.
- يُعطي الطبيب أو الممرض الدواء للمريض داخل المنشأة الطبية عن طريق الحقن الوريدي.
- إبلاغ الطبيب فورًا في حال الإصابة بالحمى، أو القشعريرة، أو الارتعاش، أو الشعور بالدوار، أو ضيق التنفس، أو الطفح الجلدي، أو الحكة خلال حقن الدواء، أو بعد فترة قصيرة من الحقن.
- إجراء بعض الفحوصات المخبرية بانتظام أثناء فترة استخدام الدواء للتأكد من مدى أمان الاستمرار في استخدامه.
الأعراض الجانبية لدواء بمبروليزوماب
يمكن أن يُسبب دواء بمبروليزوماب بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][5]
- آلام العضلات، والمفاصل، والعظام.
- تغيرات في لون البشرة.
- جفاف الجلد.
- التعب الشديد، ونقص طاقة الجسم.
- التقيؤ، والغثيان.
- آلام في المعدة.
- فُقدان الشهية.
- خسارة الوزن.
- الإمساك، أو الإسهال.
- صعوبات في النوم.
- تساقُط الشعر.
- تغيرات في حاسة التذوق.
- انخفاض مستويات الصوديوم في الدم.
- نتائج غير طبيعية لفحوصات وظائف الغدة الدرقية، والكبد، والكلى.
- الشعور بالوخز والتنميل في الأطراف، وعدم القدرة على تحريكهما.
- الشعور بالألم والحرقة عند التبوُّل.
- الحمى، والصداع.
- الشعور بالدوار.
- السعال، وضيق التنفس.
- الطفح الجلدي، وظهور البثور على اليدين والقدمين.
- ارتفاع ضغط الدم.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء بمبروليزوماب، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]
- تقشُّر الجلد واحمراره، والطفح الجلدي، والشعور بالحكة.
- ظهور تقرحات في الأنف، أو الحلق، أو الفم، أو المنطقة التناسلية.
- الحمى، والإصابة بأعراض تُشبه الإنفلونزا.
- ضيق التنفس.
- ألم في الصدر.
- تورُّم الغدد.
- السُعال المُتفاقم.
- الصداع الشديد والمستمر.
- تسارُع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- تورُّم في مقدمة الرقبة (الغدة الدرقية).
- البراز الدموي، أو الأسود، أو القطراني اللون.
- تغيُّر في كمية البول أو لونه، أو الشعور بألم أو حرقة أثناء التبوُّل.
- الشعور بألمٍ شديد في البطن.
- التقيؤ، والغثيان الشديد.
- ظهور الجلد بلونٍ شاحب.
- تغيرات في الوزن سواء بالزيادة أو النقصان.
- سهولة التكدُّم والنزف.
- آلام شديدة في العضلات، والتشنجات العضلية، وتصلُّب الرقبة.
- ازدواج الرؤية، أو تشوشها.
- تورم القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- مشكلات في النوم أو الذاكرة، وتغيرات في المزاج أو السلوك، ومشكلات في التوازن.
- أعراض دالة على ارتفاع مستويات السكر في الدم، مثل زيادة العطش والتبوُّل، وجفاف الفم ورائحته الكريهة.
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكلى، مثل تورُّم الجسم، وقلة التبوُّل، والبول الدموي، وفقدان الشهية، والشعور بالتعب، وضيق التنفس.
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد، مثل تورُّم القسم الأوسط من الجسم، والشعور بألمٍ في الجانب العلوي الأيمن من المعدة، وفقدان الشهية، بالإضافة إلى ظهور البول بلونٍ داكن، وظهور البراز بلونِ الطين، واليرقان.
- أعراض دالة على انخفاض عدد كريات الدم الحمراء، مثل ظهور الجلد بلونٍ شاحب، والشعور بالتعب والدوار، وضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
التداخلات الدوائية مع دواء بمبروليزوماب
يلزم تجنب الجمع بين دواء بمبروليزوماب ونظائر دواء ثاليدومايد (Thalidomide analogues)، إذ قد يزيد الدواء من الآثار الضارة لنظائر الثاليدومايد، ويرفع معدل حدوث الوفاة.[2]
الفئات الممنوعة من تناول دواء بمبروليزوماب
يُمنع استخدام دواء بمبروليزوماب في بعض الحالات:[2][6]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أيٍ من مكوناته.
- الحمل والرضاعة.
- مرضى لمفوما الخلايا البائية الكبيرة المنصفية الأولية (Primary mediastinal large B-cell lymphoma) الذين يحتاجون إلى علاجٍ عاجل.
- الأطفال المصابون بسرطان الجهاز العصبي المركزي المصحوب بارتفاع مستوى عدم استقرار السواتل المجهرية.
الجرعة الزائدة من دواء بمبروليزوماب
يكون التعامل مع حالات الجرعة الزائدة من دواء بمبروليزوماب سريعًا نظرًا لأنَّه يُعطى داخل المنشأة الطبية.[5]
نسيان جرعة دواء بمبروليزوماب
يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان موعد تلقي جرعة دواء بمبروليزوماب.[7]
ظروف تخزين دواء بمبروليزوماب
يلزم استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلي عن الطريقة السليمة لحفظ دواء بمبروليزوماب في حال الرغبة في الاحتفاظ به في المنزل، إذ يُحفَظ في درجة حرارة تتراوح بين 2 و8 مئوية مع الحرص على تجنب تجميده.[4][7]
دواء بمبروليزوماب المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بمبروليزوماب في الأسواق السعودية والأردنية تحت الاسم التجاري كيترودا (Keytruda).[8][9]
نُبذة عن دواء بمبروليزوماب
طورت شركة ميرك وشركاؤه (Merck & Co) دواء بمبروليزوماب، واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بدايةً لعلاج سرطان الجلد النقيلي في الرابع من سبتمبر سنة 2014 ميلادي ليُصبح أول دواء مُعتمد مضاد لبروتين موت الخلايا المُبرمج (PD-1)، ومنذ ذلك الحين اعتمِدَ استخدامه لعلاج أنواع كثيرة ومختلفة من السرطانات.[1]
الجدير بالذكر إجراء دراسة سريرية للمقارنة بين فعالية دواء بمبروليزوماب والعلاج الكيميائي كخط علاجي أول لدى المصابين بسرطان القولون والمستقيم النقيلي المصحوب بارتفاع مستوى عدم استقرار السواتل المجهرية أو نقص بروتينات إصلاح عدم التطابق، وأظهر دواء بمبروليزوماب نتائج أفضل من العلاج الكيميائي من ناحية الاستجابات العالية للدواء، كما أطال فترة البقاء على قيد الحياة، بالإضافة إلى أنَّ له آثارًا جانبية أقل.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء