- المادة الفعالة: بكلوميثازون (Beclomethasone).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء بكلوميثازون إلى عائلة الستيرويدات القشرية المستنشقة (Inhaled Corticosteroid).[1]
- الأمراض المستهدفة: التهاب الأنف التحسسي (Allergic Rhinitis)، والربو (Asthma)، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD)).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C22H29ClO5).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول رذاذ للاستخدام عن طريق الأنف، معلق للاستخدام عن طريق الأنف، رذاذ للاستنشاق عن طريق الفم.[3][4]
- الاسم التجاري: بيكلوفنت (Beclovent).[5]
استخدامات دواء بكلوميثازون
تتعدد استخدامات دواء بكلوميثازون:
- الوقاية من إعادة ظهور الزوائد الأنفية بعد إزالتها من خلال الجراحة.[4]
- علاج الأعراض المصاحبة لالتهاب الأنف التحسسي الدائم، أو الموسمي، والتهاب الأنف غير التحسسي.[4]
- علاج مرض الانسداد الرئوي المزمن.[1]
- الوقاية من الإصابة بصعوبة التنفس، وضيق الصدر، والتنفس المصحوب بصفير، والسعال لدى المرضى الذين يعانون من الربو.[6]
كما تتوفر استخدامات أخرى لدواء بكلوميثازون غير مُصرح بها، كاستخدامه في علاج التهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد (Acute Bacterial Rhinosinusitis)، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن (Chronic Rhinosinusitis)، واستخدامه بالتزامن مع المضادات الحيوية كعلاج يعتمد على خبرة الطبيب (Empirical Treatment)، وهو العلاج الأولي الذي يختاره الطبيب من دون معرفة مسببات الأمراض الميكروبيولوجية، أو اختبارات الحساسية للمضادات الحيوية.[4][7]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء بكلوميثازون
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء بكلوميثازون لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء بكلوميثازون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[8]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- العدوى الأنفية.[8]
- المرضى الذي يعانون من أحد أنواع العدوى البكتيرية، أو الفطرية، أو الفيروسية.[5]
- مرض السل (Tuberculosis).[5]
- المرضى الذين يعانون من عدوى الهربس (Herpes Infection) التي تصيب العيون.[5]
- هشاشة العظام (Osteoporosis)، أو انخفاض كثافة المعادن في العظام.[5]
- ضعف الجهاز المناعي.[5]
- إعتام عدسة العين (Cataracts).[5]
- زَرق العين/ الجلوكوما (Glaucoma).[5]
- ارتفاع الضغط داخل العينين.[5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
- المرضى الذين يعانون من مشكلاتٍ مرضية أخرى، كالربو، أو التهاب المفاصل، أو الإكزيما، إذ يُوصى بإخبار الطبيب في حال إصابته بأعراض التعب الشديد، والشعور بآلام أو ضعف في العضلات، والشعور بآلام مفاجئة في المعدة، أو الجزء السفلي من الجسم، أو الساقين، وفقدان الشهية للطعام، وفقدان الوزن، واضطرابات المعدة، والتقيؤ، والإسهال، والدوار، وفقدان الوعي، والاكتئاب، والهُياج، واسوداد الجلد.[6]
- المرضى الذين لم تسبق لهم الإصابة بجدري الماء (Chickenpox)، أو الحصبة (Measles)، ولم يتلقوا أي مطاعيم ضد هذه الأنواع من العدوى.[6]
جرعة دواء بكلوميثازون
يتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء بكلوميثازون بجرعاتٍ مختلفة:[3][4]
- رذاذ للاستنشاق عن طريق الفم؛ يتوفر بتركيز 40 ميكروغرام/ جرعة، و80 ميكروغراوم/جرعة.
- محلول رذاذ للاستخدام عن طريق الانف؛ يتوفر بتركيز 40 ميكروغرام/ جرعة، و80 ميكروغراوم/ جرعة.
- مُعلق للاستخدام عن طريق الأنف؛ يتوفر بتركيز 42 ميكروغرام/ جرعة.
كما تبلغ جرعة الاستنشاق الأنفي من دواء بكلوميثازون للبالغين، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا ما مقداره جرعة واحدة (42 ميكروغرام) أو جرعتين (84 ميكروغرام) في كل فتحة من الأنف، وتبلغ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أعوام، و11 عامًا جرعة واحدة بتركيز 40 ميكروغرام في كل فتحة أنف مرة واحدة يوميًا، أما جرعة الاستنشاق الفموي من دواء بكلوميثازون للبالغين، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا تتراوح بين 40-80 ميكروغرام تُكرر كل 12 ساعة لدى المرضى الذين لم يسبق لهم استعمال أدوية الستيرويدات القشرية، وجرعة تتراوح 40-160 ميكروغرام تُكرر كل 12 ساعة للمرضى الذين سبق لهم استعمال أدوية الستيرويدات القشرية، أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أعوام، و11 عامًا فتبلغ الجرعة 40 ميكروغرام مرتين يوميًا.[3][4]
كيف يعمل دواء بكلوميثازون؟
يُعد دواء بكلوميثازون دواءً أوليًا (Prodrug) (يُعرف الدواء الأولي بأنَّه شكل غير نشط للدواء يُستقلب في الجسم إلى شكله النشط المسؤول عن التأثيرات العلاجية المرغوبة[9]) يتحول إلى مستقلبه النشط بيكلوميثازون-17-مونوبروبيونات (Beclomethasone-17-Monopropionate) بواسطة إنزيمات الإستيريز (Esterases Enzymes) الموجودة في الرئة، وأنسجة الجسم الأخرى، ومن ثُمَّ يرتبط بمستقبلات موجودة على سطح الخلية، ويدخل إلى نواة الخلية، ويرتبط بمستقبلات نووية محددة، وينشطها، مما يتسبب في تغيير التعبير الجيني، وتثبيط إنتاج مركبات السيتوكينات المسببة للالتهاب.[2][10]
كيفية استعمال دواء بكلوميثازون
يُوصى بمراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء بكلوميثازون:
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[5]
- استخدام رذاذ الأنف من دواء بكلوميثازون في الأنف فقط، وتجنب استعماله فمويًا، ويُوصى بإبعاده عن العينين، إذ قد يسبب بالشعور بالحرقة فيها.[8]
- رجّ عبوة دواء بكلوميثازون المخصص للاستخدام الأنفي جيدًا قبل الاستخدام، بالإضافة إلى ضرورة تنظيف الأنف قبل استخدام الدواء.[8]
- إغلاق إحدى فتحتي الأنف، وإمالة الرأس للأمام قليلًا، ومن ثُمَّ وضع أنبوب رذاذ الأنف في فتحة الأنف الأخرى، يُوصى بعدها بالاستنشاق من خلال الأنف بالتزامن مع الضغط لمرة واحدة لأسفل لإطلاق الرذاذ من عبوة دواء بكلوميثازون، وبعد ذلك يجب إخراج الهواء -الزفير- من الفم.[8]
- تجنب رشّ رذاذ الأنف من دواء بكلوميثازون على الجدار الذي يربط بين فتحتي الأنف.[8]
- التحقق من استخدام المريض الصحيح لجهاز رذاذ الأنف من دواء بكلوميثازون في كل زيارة للطبيب.[8]
- تجنب مشاركة دواء بكلوميثازون مع أي مريض آخر.[8]
- تجنب استعمال دواء بكلوميثازون بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو استعماله لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[6]
- استشارة الطبيب حول كيفية استعمال الأدوية الأخرى المستخدمة فمويًا، أو عن طريق الاستنشاق لعلاج الربو أثناء استعمال دواء بكلوميثازون، إذ قد يُوصي الطبيب بتخفيض جرعة أدوية الستيرويد الفموية (كدواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، ودواء ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone)، ودواء بريدنيزون (Prednisone)) تدريجيًا من لحظة بدء استعمال دواء بكلوميثازون.[6]
- الحصول على الرعاية الطبية في حال ازدادت حدّة اضطرابات التنفس لدى المريض، أو في حال الاشتباه بأنَّ أدوية الربو المستخدمة لا تجدي نفعًا، كما يجدر التنويه بضرورة استخدام أدوية الاستنشاق ذات المفعول السريع في حالة إصابة المريض بنوبة الربو، إذ إنَّ دواء بكلوميثازون يُساعد في منع حدوث نوبات الربو، ولكن لا يتمكن من إيقاف نوبات الربو التي بدأت.[5][6]
- عدم السماح للأطفال الصغار باستخدام دواء بكلوميثازون دون مساعدة شخص بالغ.[5]
- الاستمرار باستعمال دواء بكلوميثازون، فقد يحتاج المريض إلى 4 أسابيع أو أكثر حتى تبدأ الأعراض بالتحسن لديه، ولكن يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض بعد مرور أسبوعين، ويجدر التنويه أنَّ دواء بكلوميثازون لا يعالح الربو بحد ذاته، وإنما يُعالج الأعراض المصاحبة له.[5][6]
- تجنب التوقف المفاجئ عن استعمال دواء بكلوميثازون، إذ قد يتسبب ذلك بتفاقم حالة المريض.[5]
- استخدام جميع أدوية الربو تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ قد تتغير احتياجات المريض من الجرعات بسبب خضوعه لإجراء جراحي، أو إصابته بمرض، أو إجهاد، أو إصابته بنوبة ربو مؤخرًا، كما يُوصى بتجنب تغير الجرعات، أو التوقف عن استعمال أي دواء دون استشارة الطبيب.[5]
- تجنب نسيان جرعات دواء بكلوميثازون للحصول على الفائدة المرجوة منه.[8]
- التخلص من جهاز استنشاق دواء بكلوميثازون عندما يصل عداد الاستنشاق إلى الرقم صفر، أو عند انتهاء تاريخ الصلاحية الموجود على عبوة الدواء.[5]
- تجنب استخدام جهاز الاستنشاق من دواء بكلوميثازون بالقرب من اللهب، أو مصدر للحرارة، إذ قد ينفجر جهاز الاستنشاق إذا تعرض لدرجات حرارة مرتفعة.[6]
- تتبع عدد الجرعات التي يستخدمها المريض يوميًا من دواء بكلوميثازون، إذ يُمكن تقسيم عدد الجرعات الموجودة في جهاز الاستنشاق (50، أو 100، أو 120 جرعة تبعًا لحجم جهاز الاستنشاق) على عدد الجرعات التي يحتاجها المريض يوميًا، لمعرفة عدد الأيام التي سيستخدم فيها المريض جهاز الاستنشاق.[6]
- التخلص من جهاز الاستنشاق بعد استخدام عدد الاستنشاقات الموجود على عبوة الدواء، حتى في حال احتوائه على سائل، واستمرار خروج الرذاذ منه عند الضغط عليه.[6]
كما يجب الالتزام بخطوات استعمال جهاز استنشاق الرذاذ من دواء بكلوميثازون:[3][6]
- إزالة الغطاء الواقي للجهاز، ولا يتطلب رجّ جهاز الاستنشاق قبل الاستخدام.
- إطلاق بختين تجريبيتين في الهواء بعيدًا عن الوجه لدى المرضى الذين يستخدمون جهاز استنشاق الرذاذ من دواء بكلوميثازون لأول مرة، أو في حال عدم استخدامه منذ 10 أيام، ويُوصى بعدم بخّ الدواء في العينين، أو الوجه.
- إخراج المريض الهواء بالزفير كاملًا قدر الإمكان من الفم.
- إمساك جهاز الاستنشاق بوضعه المستقيم -الفوهة للأعلى-، أو الأفقي، ومن ثُمَّ وضع الفوهة بين الشفتين في الفم، وإمالة الرأس للخلف قليلًا، وإغلاق الشفتين بإحكام حول الفوهة مع إبقاء اللسان أسفلها.
- الاستنشاق ببطء، وعمق من خلال الفوهة بالتزامن مع الضغط لأسفل لمرة واحدة لإطلاق الدواء في الفم.
- إخراج جهاز استنشاق الرذاذ من الفم، وإغلاق الفم بعد اكتمال الاستنشاق.
- حبس النفس لمدة تتراوح من 5 إلى 10 ثوانٍ، ومن ثُمَّ الزفير ببطء.
- تكرار الخطوات السابقة من 3 إلى 7 مرات إذا أوصى الطبيب بتلقي أكثر من بخة واحدة من دواء بكلوميثازون.
- إعادة الغطاء الواقي لجهاز الاستنشاق إلى مكانه.
- شطف الفم بالماء بعد كل استخدام لدواء بكلوميثازون، ومن ثم بصق الماء، وتجنب ابتلاعه لتقليل خطر الإصابة بداء المبيضات الفموي البلعومي (Oropharyngeal Candidiasis).
- الاحتفاظ بجهاز الاستنشاق من دواء بكلوميثازون نظيفًا، وجافًا دائمًا، ويُوصى بتجنب غسل جهاز الاستنشاق بالماء، أو وضع أي جزء منه تحت الماء، إذ ينبغي مسح القطعة الفموية من الجهاز برفق بواسطة قطعة قماشية جافة، أو منديل في حال كانت بحاجة إلى تنظيف.
الأعراض الجانبية لدواء بكلوميثازون
يُعد الصداع، والرعاف (Epistaxis) -النزيف الأنفي-، والتهاب البلعوم الأنفي، والتهاب البلعوم، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي من أبرز الأعراض الجانبية التي تُصيب ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستعملون دواء بكلوميثازون، كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء بكلوميثازون قد يؤثر في نمو الأطفال، لذا يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال الاشتباه بعدم تطور نمو الطفل ضمن المعدل الطبيعي أثناء استعماله لدواء بكلوميثازون.[3][4][5]
يجب أيضًا بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء بكلوميثازون،[6] أبرزها:
- الطفح الجلدي.[6]
- الحكة.[6]
- ظهور الشرى.[6]
- تورم الوجه، أو الحلق، أو الشفتين، أو اللسان، أو العينين، أو الأطراف.[6]
- بحة الصوت.[6]
- مواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع.[6]
- ضعف الغدة الكظرية، المتمثل في اضطرابات شديدة في المعدة، والتقيؤ، والدوار الشديد، وفقدان الوعي، وضعف العضلات، والشعور بالتعب الشديد، واضطرابات المزاج، بالإضافة إلى عدم الشعور بالجوع، وخسارة الوزن.[8]
- ظهور أعراض الإصابة بالعدوى، كالإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، وزيادة البلغم، أو تغير لونه، بالإضافة إلى التقرحات الفموية، والجروح التي لا تلتئم، والشعور بآلام أثناء التبول.[8]
- تهيج شديد في الأنف.[8]
- تقرحات الأنف، أو نزيفه.[8]
- التنفس المصحوب بصفير.[8]
- ظهور بقع بيضاء على الفم، أو الحلق، أو احمرارهما.[8]
- ظهور بقع بيضاء على الشفتين.[5]
- العطاس.[8]
- اضطرابات الرؤية، والشعور بآلام العين، أو تهيجيهما الشديد.[8]
- تفاقم أعراض الربو.[5]
- عدم وضوح الرؤية، أو تضيق مجال الرؤية، أو هالات حول الأضواء.[5]
- ارتفاع مستوى هرمونات الغدة الكظرية في الدم، ومن أبرز أعراضها الشعور بالجوع، وزيادة الوزن، والتورم، وتغير لون الجلد، وتباطئ التئام الجروح، والتعرق، وحب الشباب، وزيادة شعر الجسم، والتعب، واضطرابات المزاج، وضعف العضلات، وغياب الدورة الشهرية لعدّة شهور لدى النساء، والاضطرابات الجنسية.[5]
كما تجدر الإشارة إلى مجموعة من الأعراض قد يعاني منها المرضى لدى استخدام أدوية الستيرويدات القشرية على المدى الطويل، كانخفاض كثافة المعادن في العظام، واضطرابات العين، وإعتام عدسة العين -الساد-، وزَرق العين، وارتفاع ضغط العين، وعدم وضوح الرؤية، لذا ينبغي مراقبة المرضى الذين يعانون من تغيرات في الرؤية، أو سبق لهم الإصابة بارتفاع ضغط العين، أو عدم وضوح الرؤية، أو الزَرق، أو إعتام عدسة العين.[3]
التداخلات الدوائية مع دواء بكلوميثازون
يُمنع استعمال دواء بكلوميثازون بالتزامن مع دواء ديسموبريسين (Desmopressin)، ويُوصى بالاستمرار في مراقبة المريض لدى استعماله لدواء بكلوميثازون مع دواء سيريتينيب (Ceritinib)، أو دواء ريتودرين (Ritodrine)، كما قد يتداخل دواء بكلوميثازون مع مجموعةٍ من الأدوية الأخرى، والتي تشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات العشبية، والفيتامنيات، لذا يجب إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، أو يخطط لتناولها، أو توقف عن استخدامها.[4][5]
موانع استعمال دواء بكلوميثازون
يُمنع استعمال دواء بكلوميثازون لدى مجموعة من الحالات:[3][4]
- الحساسية تجاه دواء بكلوميثازون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويجدر التنويه إلى توخي الحذر أثناء استعمال أي من أدوية الستيرويدات الأنفية كدواء بكلوميثازون بالتزامن مع أي من المواد التي تتشابه مع هذه الأدوية في التركيبة الكيميائية، أو آلية العمل، تفاديًا لإصابة المرضى بالحساسية، على الرغم من عدم تسجيل أي حالات لهذا النوع من الحساسية.
- التشنج القصبي الحاد.
- استخدام دواء بكلوميثازون كعلاج أساسي لمرض الربو.
- مرض السل النشط، أو الكامن.
- العدوى الفطرية، أو الفيروسية، أو البكتيرية التي لم تُعالج.
الجرعة الزائدة من دواء بكلوميثازون
يُوصى بالحصول على الرعاية الطبية، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتناول المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء بكلوميثازون، وإعلامهم عن الكمية المتناولة، ومتى تناولها المريض.[8]
نسيان جرعة دواء بكلوميثازون
ينبغي استخدام الجرعة المنسية من دواء بكلوميثازون في أقرب وقت ممكن، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء بكلوميثازون لتعويض الجرعة المنسية منه.[5]
ظروف تخزين دواء بكلوميثازون
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء بكلوميثازون:[3][8]
- تخزين دواء بكلوميثازون ضمن درجة حرارة الغرفة.
- الاحتفاظ بدواء بكلوميثازون بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة المرتفعة، واللهب المكشوف، إذ قد يتسبب تعرض الدواء إلى درجات حرارة تزيد عن 49 مئوية بحدوث انفجار.
- تجنب ثَقب، أو حرق عبوة جهاز الاستنشاق الفارغة من دواء بكلوميثازون.
- التخلص من جهاز الاستنشاق عندما يصل عداد الاستنشاق إلى الصفر، أو انتهاء تاريخ الصلاحية الموجود على عبوة دواء بكلوميثازون.
- الاحتفاظ بدواء بكلوميثازون في مكان آمن بمعزل عن متناول الأطفال.
دواء بكلوميثازون المتاح في الأسواق
يتوفر دواء بكلوميثازون في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء بكلوميثازون
أشارت إحدى الدراسات أنَّ دواء بكلوميثازون يُعد خيارًا فعالًا، وآمنًا في علاج التهاب القولون (Colitis) المقاوم لأدوية الستيرويدات القشرية الأخرى، والناجم عن استعمال أدوية مثبطات نقاط التفتيش المناعية (Immune Checkpoint Inhibitor (CPI))، إذ تُعد نقاط التفتيش المناعية جزءًا طبيعيًا من جهاز المناعة، وتتمثل وظيفتها في كبح الاستجابة المناعية من أن تكون قوية جدًا لدرجة تدمير خلايا الجسم السليمة، ويُعد دواء نيفولوماب (Nivolumab)، ودواء أتيزوليزوماب (Atezolizumab)، ودواء بيمبروليزوماب (Pembrolizumab) من أبرز الأمثلة على أدوية مثبطات نقاط التفتيش المناعية التي حصلت على موافقة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA).[13][14][15]
كما ذكرت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2023 ميلادي أنَّ الاستخدام المبكر لدواء بكلوميثازون المستنشق لدى المرضى المصابين بمرض كوفيد-19 (COVID-19) طفيف الشدة، أو المتوسط لم يُبدي أي فعالية في تقليل احتمال تطور مرض كوفيد-19 إلى الشديد.[16]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء