- المادة الفعّالة: بالاسالازيد (Balsalazide).[1]
- تصنيف الدواء: أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Non-steroidal anti-inflammatory drug).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: مرض التهاب الأمعاء (Inflammatory bowel disease).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C17H15N3O6).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، أقراص فموية.[2]
- الاسم التجاري: كولازال (Colazal®)، جيازو (Giazo®).[3]
استخدامات دواء بالاسالازيد
يُستخدَم دواء بالاسالازيد في علاج التهاب القولون التقرحي النشط (Active ulcerative colitis) من الدرجة الطفيفة إلى المتوسطة، كما يُستخدَم بعد تحسن الحالة لمنع عودة الأعراض مرةً أُخرى، لكنه استخدام غير مُصرَح به رسميًا (Off-label use).[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء بالاسالازيد
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء بالاسالازيد:[3][5]
- وجود حساسية تجاه دواء بالاسالازيد أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- وجود حساسية تجاه مسكنات الألم التي تحتوي على مادة الساليسيلات (Salicylate)، مثل أسبرين (Aspirin)، وثلاثي ساليسيلات الكولين والمغنيسيوم (Choline magnesium trisalicylate)، وساليسيلات الكولين (Choline salicylate)، وساليسيلات المغنيسيوم (Magnesium salicylate)،وديفلونيسال (Diflunisal)، وميسالامين (Mesalamine)، وسالسالات (Salsalate)، وسلفاسالازين (Sulfasalazine).
- وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.
- الإصابة بحالة معوية تُسمى تضيق البواب (Pyloric stenosis).
- اتباع نظام غذائي قليل الملح، إذ تحتوي الأقراص الفموية من دواء بالاسالازيد على الصوديوم.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب، فبالرغم من أنَّ أثر الدواء ف الجنين غير المعروف، فإنَّ الإصابة بالتهاب القولون التقرحي النشط أثناء الحمل قد تُسبب الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الجنين.
- الرضاعة الطبيعية، إذ قد يُصاب الرضيع بالإسهال في حال استخدام الأم دواء بالاسالازيد.
- الإصابة بمشكلة جلدية، مثل الإكزيما (Eczema)، وتُعرَف أيضًا بالتهاب الجلد التأتبي (Atopic dermatitis).
- وجود حصوات في الكلى.
- استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الغذائية والعشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل أسبرين، وإيبوبروفين (Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen).
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء بالاسالازيد:
- تجنب استخدام كبسولات بالاسالازيد الفموية لدى الأطفال دون 5 سنوات.[5]
- تجنب استخدام أقراص بالاسالازيد الفموية لدى النساء، والأطفال دون 18 عامًا.[5][6]
- تجنب التعرض غير الضروري لأشعة الشمس، مع الحرص على ارتداء الملابس الواقية والنظارات الشمسية، واستخدام واقي شمس مناسب، إذ قد يزيد الدواء حساسية البشرة تجاه أشعة الشمس.[3]
- تجنب استخدام دواء بالاسالازيد لدى الأشخاص الذين تلقوا لقاح ضد فيروس جدري الماء (Varicella virus (chicken pox)) خلال الأسابيع الستة التي تسبق استخدام الدواء، إذ قد يزيد خطر الإصابة بحالة خطيرة تسمى متلازمة راي (Reye's syndrome).[3]
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء بالاسالازيد.[6]
- إجراء جميع فحوصات الدم المخبرية التي قد يوصي بها الطبيب.[6]
- استخدام الدواء بحذر لدى المرضى الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، إذ قد تزيد مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية لديهم.[6]
جرعة دواء بالاسالازيد
يتوفر دواء بالاسالازيد بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- كبسولات فموية بتركيز 750 ملغم.
- أقراص فموية بتركيز 1.1 غرام.
عادةً ما يوصي الطبيب باستخدام الكبسولات الفموية 3 مرات يوميًا لمدة 8 – 12 أسبوعًا، بينما تُستعمَل الأقراص الفموية مرتين يوميًا لمدة 8 أسابيع.[4]
كيف يعمل دواء بالاسالازيد؟
تحول البكتيريا المعوية دواء بالاسالازيد إلى حمض 5-أمينوساليسيليك (5-aminosalicylic acid) المعروف باسم ميسالامين (Mesalamine)، وتُعد آلية عمله الدقيقة غير معروفة، لكن يُعتقَد أنَّ تأثيراته المضادة للالتهاب تكون موضعية داخل الجهاز الهضمي، وذلك عن طريق منع إنتاج مستقلبات حمض الأراكيدونيك (Arachidonic acid) موضعيًا في الغشاء المخاطي للقولون، والتي يزداد إنتاجها لدى مرضى التهاب الأمعاء المزمن.[4][7]
كيفية استعمال دواء بالاسالازيد؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء بالاسالازيد:[3][5]
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.
- اتباع تعليمات النشرة الطبية الملحقة مع الدواء.
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
- ابتلاع الكبسولات كاملةً دون فتحها، أو مضغها، أو سحقها.
- فتح الكبسولات في حال عدم القدرة على ابتلاعها، أو في حال إعطائها للأطفال، ورش محتوياتها على ملعقتين صغيرتين (حوالي 10 مل) من صلصة التفاح، وابتلاع الخليط أو مضغه على الفور، مع تجنب الاحتفاظ بالخليط لتناوله لاحقًا (قد يؤدي ذلك إلى تصبغ الأسنان واللسان باللون الأصفر أو البرتقالي).
- الحرص على شرب الكثير من السوائل.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى، أو أقل، أو بعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.
- المواظبة على استخدام الدواء حتى في حال الشعور بالتحسن، وعدم التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب.
- الاتصال بالطبيب في حال لم تتحسن الأعراض أو ساءت.
الأعراض الجانبية لدواء بالاسالازيد
يُمكن أن يُسبب دواء بالاسالازيد بعض الآثار الجانبية:[3][5]
- الصداع.
- آلام البطن.
- اضطراب المعدة.
- الإسهال، أو الإمساك.
- الغثيان الطفيف.
- التقيؤ.
- آلام المفاصل والعضلات.
- مواجهة صعوبات في النوم.
- الشعور بالتعب.
- غازات البطن.
- فقدان الشهية.
- جفاف الفم، وظهور تقرحات فيه.
- الشعور بألمٍ أثناء الدورة الشهرية.
- ظهور أعراض تُشبه أعراض الإنفلونزا، مثل سيلان الأنف وانسداده، والسعال، والعطاس، والحمى، والتهاب الحلق، وغيرها.
كما يجب التحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[5] التي تتضمن:[3][5]
- أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- الشعور بألمٍ وحرقة أثناء التبول.
- الشعور بألم في جانبي الجسم أو الظهر.
- الشعور بألمٍ في الصدر.
- السعال الجديد أو المتفاقم.
- انتفاخ المعدة.
- نزيف المستقيم.
- أعراض دالة على تفاقم التهاب القولون، مثل الحمى، وتقلصات المعدة وآلامها، والإسهال الدموي.
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكلى، مثل قلة التبول أو انعدامه، وتورم الجسم، والزيادة السريعة في الوزن.
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكبد، مثل الشعور بألمٍ في الجزء العلوي من المعدة، وفقدان الشهية، وظهور البول بلونٍ داكن والبراز بلون الطين، واليرقان.
- أعراض دالة على الإصابة بفقر الدم (انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء)، مثل ظهور الجلد بلونٍ شاحب، والتعب غير المعتاد، والشعور بالدوار، وضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
قد يسبب دواء بالاسالازيد تغير لون البول إلى اللون البني المحمر عند ملامسته للماء أو لأي سطح (كما في المرحاض).[3]
كما قد يصاب بعض الأشخاص برد فعل تجاه الدواء تُشبه أعراضه أعراض التهاب القولون التقرحي، لذا يلزم الاتصال بالطبيب على الفور في حال ظهور بعض الأعراض، مثل التقلصات المعدية، والشعور بألمٍ في المعدة، والحمى، والصداع، وظهور الطفح الجلدي، والبراز الدموي.[6]
التداخلات الدوائية مع دواء بالاسالازيد
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء بالاسالازيد وبعض الأدوية الأُخرى:[2][3]
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل أسبرين، وإيبوبروفين، ونابروكسين.
- باريسيتينيب (Baricitinib).
- بعض اللقاحات، مثل لقاح الحصبة (Measles)، والنكاف (Mumps)، والحصبة الألمانية (Rubella)، والجدري المائي.
الفئات الممنوعة من تناول دواء بالاسالازيد
يُمنع استخدام دواء بالاسالازيد في بعض الحالات:
الجرعة الزائدة من دواء بالاسالازيد
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال تناول جرعة زائدة من دواء بالاسالازيد.[5]
نسيان جرعة دواء بالاسالازيد
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء بالاسالازيد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة الجرعات لتعويض المنسية منه.[6]
ظروف تخزين دواء بالاسالازيد
يُحفَظ دواء بالاسالازيد في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن متناوَل أيدي الأطفال.[6]
دواء بالاسالازيد المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء ألوسيترون في الأسواق السعودية والأردنية،[8][9] بينما يوجد في الأسواق العالمية تحت المسميات التجارية كولازال، وجيازو.[3]
نُبذة عن دواء بالاسالازيد
اعتمِدَ دواء بالاسالازيد عام 2000 ميلادي،[1] وأشارت إحدى الدراسات إلى احتمالية وجود ارتباط بين استخدام الرجال دواء بالاسالازيد أثناء فترة نمو الحيوانات المنوية، وإصابة الأجنة بتشوهات تكوينية، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيدٍ من الأبحاث لدراسة هذا التأثير.[10]
كما أشارت دراسة أُخرى أُجريَت على سيدة تبلغ من العمر 68 عامًا مصابة بالتهاب القولون التقرحي إلى إصابتها بالتهابٍ رئوي بعد عدة أسابيع من استخدام دواء بالاسالازيد، وتحسنت حالتها بعد التوقف عن استخدام الدواء وعلاجها بدواء بريدنيزون (Prednisone)، ممَّا يشير إلى ضرورة دراية الأطباء بهذه الآثار الجانبية للدواء.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء