- المادة الفعالة: اندوميثاسين (Indomethacin).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء اندوميثاسين إلى عائلة أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs (NSAIDs)).[1]
- الأمراض المستهدفة: الآلام العضلية الهيكلية المزمنة (Chronic Musculoskeletal Pain).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C19H16ClNO4).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، كبسولات فموية تحتوي على حبيبات مغلفة (Coated Pellets)، أقراص فموية، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Capsule)، معلق فموي، كريم جلدي، محلول للعين -قطارة-، تحاميل، محلول يُخفف بسائل لتحضير الحُقن، محلول يُخفف بسائل لتحضير الحُقن خالٍ من المواد الحافظة، حُقن، مسحوق مجفف بالتبريد يُخفف بسائل لتحضير محلول الحقن، جل -هلام-، بخاخ.[2][3]
- الاسم التجاري: إندوسين (Indocin).[4]
استخدامات دواء اندوميثاسين
يُستخدم دواء اندوميثاسين في علاج العديد من المشكلات المرَضية:[3][5]
- الآلام الحادة ذات الشدة الطفيفة إلى المتوسطة لدى البالغين.
- التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) (الالتهاب الناجم عن تورم بطانة المفاصل [6])، ويُعد من النادر استخدام دواء اندوميثاسين بمفرده لعلاج التهاب المفاصل الروماتيدي، إذ يُوصى في معظم الحالات باستعماله بالتزامن مع أدوية أخرى، كدواء أداليموماب (Adalimumab)، ودواء إيتانيرسيبت (Etanercept)، ودواء إنفليكسيماب (Infliximab)، ودواء ميثوتركسيت (Methotrexate).
- التهاب الفقار المقسط (Ankylosing Spondylitis) (التهاب المفاصل الذي يؤثر في العمود الفقري [6])، إذ يُستخدم دواء اندوميثاسين مع الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض (Disease-Modifying Antirheumatic Drugs (DMARDs)) (كدواء ميثوتريكسات، ودواء ليفلونوميد (Leflunomide) [7])، بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.
- التهاب الجراب المؤلم الحاد (Acute Painful Bursitis) الذي يتسبب في احمرار المفاصل، وآلامها، ويُعرف الجراب (Bursae) بأنَّه أكياس مملوءة بالسوائل الزلالية تُسهم في تليين المفاصل.
- التهاب أوتار الكتف (Tendinitis) (تُعرف الأوتار بأنها الأنسجة التي تربط العضلات بالعظام [6]).
- الفصال العظمي (Osteoarthritis).
- التهاب المفاصل النقرسي (Gouty Arthritis)، وهو ترسب بلورات حمض اليوريك (Urate) في المفاصل، وفي معظم الحالات يؤثر في إبهام القدم.
- القناة الشريانية السالكة (Patent Ductus Arteriosus) (يُشير مصطلح القناة الشريانية إلى تركيبة وعائية تربط الشريان الرئوي الرئيسي بالشريان الأورطي، إذ تسمح للدم بعبور الرئتين خلال فترة وجود الجنين في الرحم، وتُغلق هذه القناة بعد ولادة الجنين بحوالي 48 ساعة، لذا يُسمى فشل إغلاقها بالقناة الشريانية السالكة [8])، فيستخدم دواء اندوميثاسين وريديًا لإغلاق القناة الشريانية السالكة لدى الأطفال الخُدّج الذين تتراوح أوزانهم بين 500، و1750 غرامًا.
كما تتوافر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء اندوميثاسين:[3][5]
- علاج التهاب التامور/ غلاف القلب (Pericarditis).
- الوقاية من التهاب البنكرياس بعد إجراء تصوير البنكرياس، والقنوات الصفراوية بالمنظار الراجع (Endoscopic Retrograde Cholangiopancreatography (ERCP)) (إحدى أنواع فحوصات التنظير التي تستخدم لتشخيص، وعلاج اضطرابات البنكرياس والقنوات الصفراوية، وذلك من خلال أنبوب مرن مزود بكاميرا، وضوء يُدخل في الفم، ومن ثُمَّ إلى الحلق، والمعدة، والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة [9]).
- منع الولادة المبكرة.
- علاج التهاب الفم القُلاعي (Aphthous Stomatitis)، ويتمثل بوجود تقرحات فموية دائمة، ومتكررة.
- علاج التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis)، ويتمثل في آلام كعب القدم التي تتفاقم في حالات المشي، أو الانحناء.
- علاج اضطرابات الصداع، كالصداع النصفي الانتيابي (Paroxysmal Hemicrania) (الألم الذي يُصيب جانب واحد فقط من الرأس، وفي معظم الحالات يكون حول العين، أوخلفها، أو في منطقة الصدغ [10])، والصداع النصفي المستمر (Hemicrania Continua) (الصداع الذي يُصيب الجانب الأيمن من الرأس فقط، ويحدث يوميًا باستمرار، دون وجود أوقات خالية من الشعور بالألم [10]).
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء اندوميثاسين
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء اندوميثاسين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء أسبرين (Aspirin)، أو أي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء إيبوبروفين (Ibuprofen)، ودواء نابروكسين (Naproxen).[6]
- نزيف الجهاز الهضمي.[11]
- اضطرابات الكلى.[11]
- المرضى الذين يواجهون صعوبات في حدوث الحمل، أو يخضعون لفحوصات الخصوبة.[11]
- المرضى الذين يتناولون دواء أسبرين، أو دواء ديفلونيسال (Diflunisal)، أو دواء تريامتيرين (Triamterene)، أو أي من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى.[11]
- المرضى الذين يتلقون العلاج باستخدام دواء بيميتريكسيد (Pemetrexed).[11]
- المرضى الذين يعانون من تورم المستقيم، أو فتحة الشرج، أو المصابين بالنزيف في المستقيم، إذ يوصى باستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال التحاميل من دواء اندوميثاسين.[11]
- النوبة القلبية، أو قصور القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure)، أو أمراض القلب الأخرى.[4]
- ارتفاع ضغط الدم.[4]
- ارتفاع تركيز الكوليسترول في الجسم.[4]
- مرضى السكري.[4]
- التدخين.[4]
- السكتة الدماغية، أو الجلطات الدموية.[4]
- اضطرابات النزيف.[4]
- قرحة المعدة، أو نزيفها.[4]
- الاكتئاب، أو اضطرابات المزاج.[4]
- الصرع، والنوبات التشنجية.[4]
- مرض باركنسون (Parkinson's Disease)، وهو أحد اضطرابات الحركة المتمثل في عدم إنتاج الجسم ما يكفيه من مادة الدوبامين (Dopamine)، ومن أبرز أعراضه تباطؤ الحركة، وضعف التآزر الحركي، وتصلب الجذع، والأطراف، وارتعاش الفك، والوجه، والأطراف.[4][12]
- المرضى الذين يعانون من الربو (Asthma)، أو سبق لهم الإصابة به، وخصوصًا لدى المرضى الذين يعانون أيضًا من احتقان الأنف، وسيلانه، أو تورم بطانة الأنف المتكرر.[6]
- احتباس السوائل.[4]
- أمراض الكبد.[4]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[6]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
جرعة دواء اندوميثاسين
تتوفر عدّة أشكال صيدلانية لدواء اندوميثاسين بجرعاتٍ مختلفة:[2][3]
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 20 ملغ، و25 ملغ، و40 ملغ، و50 ملغ، و60 ملغ.
- كبسولات فموية تحتوي على حبيبات مغلفة؛ تتوافر بتركيز 75 ملغ.
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 25 ملغ.
- كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 75 ملغ.
- معلق فموي؛ يتوافر بتركيز 25 ملغ/ 5 مل.
- كريم جلدي؛ يتوافر بتركيز 2.5 ملغ، أو 1%.
- محلول للعين -قطارة-؛ يتوافر بتركيز 10 ملغ/ مل.
- تحاميل؛ تتوافر بتركيز 50 ملغ، و100 ملغ.
- محلول يُخفف بسائل لتحضير الحُقن؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ، و25ملغ/2مل، 50ملغ/2مل.
- محلول يُخفف بسائل لتحضير الحُقن خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ.
- مسحوق مجفف بالتبريد يُخفف بسائل لتحضير محلول الحقن؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/ مل.
- جل -هلام-؛ يتوافر بتركيز 500 ملغ.
- بخاخ؛ يتوفار بتركيز 8 ملغ/ مل.
يجدر التنويه إلى أنَّ الطبيب قد يغير جرعة دواء اندوميثاسين خلال فترة استعماله، إذ قد يُوصي بالبدء بجرعات منخفضة، ومن ثُمَّ يزيد الجرعة تدريجيًا، أو قد يبدأ بجرعات متوسطة من دواء اندوميثاسين، ومن ثُمَّ يقللها في حال السيطرة على الأعراض لدى المريض.[6]
كيف يعمل دواء اندوميثاسين؟
يتمحور مبدأ عمل دواء اندوميثاسين حول كبح إنتاج الجسم لمركب البروستاجلاندين (Prostaglandin) المسببة للحمى، والألم، والالتهاب، من خلال ارتباطه باثنين من إنزيمات السيكلوأوكسجيناز (Cyclo-Oxygenase (COX) Isoenzymes)، سيكلوأوكسجيناز-1 (COX-1)، وسيكلوأوكسجيناز-2 (COX-2)، وكبح عملية ارتباط هذه الإنزيمات بالجزيء المنشط لها، وهو حمض الأراكيدونك (Arachidonic Acid)، الذي يتحول فيما بعد إلى البروستاجلاندين،[2][6][13] ويمكن تلخيص تأثير دواء اندوميثاسين بعدّة نقاط:
- تسكين الآلام (Analgesic)، وتأثيره كمضاد للالتهاب (Anti-Inflammatory).[2]
- تخفيض الحرارة (Antipyretic)، إذ يؤثر دواء اندوميثاسين في منطقة تحت المهاد (Hypothalamus)، مما يتسبب في زيادة تدفق الدم المحيطي (Peripheral Blood Flow)، وتوسع الأوعية الدموية، وبالتالي انخفاض حرارة الجسم.[2]
- تثبيط إنزيم فسفوليباز A2 (Phospholipase A2)، وهو الإنزيم المسؤول عن إطلاق حمض الأراكيدونيك من الشحوم الفسفورية (Phospholipids).[2]
- إغلاق القناة الشريانية السالكة، من خلال تثبيط إنتاج البروستاجلاندين الذي يتسبب في استرخاء العضلات الملساء، ومنع إغلاق القناة الشريانية لدى الأطفال الخدج المصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية.[5]
- تثبيط تجمع، أو تنشيط خلايا العدلات (Neutrophil).[3]
- تخفيض تركيز السيتوكينات (Cytokine) المسببة للالتهاب.[4]
- تمتعه بخصائص مضادة للسرطان (Anticancer)، ومضادة للفيروسات (Antiviral).[5]
كما يجدر التنويه إلى أنَّ إنزيم سيكلوأوكسجيناز-1 هو الإنزيم الموجود في معظم أنسجة الجسم، ويُسهم في حماية الغشاء المخاطي للمعدة، والصفائح الدموية، ووظائف الكلى، فهو مسؤول عن تصنيع البروستاجلاندين، ومركب ثرومبوكسان A2 (Thromboxane A2) -يُشارك في عملية تجمع الصفائح الدموية-، أما إنزيم سيكلوأوكسجيناز-2 فهو الإنزيم الذي يظهر في الجسم استجابةً للالتهاب، أو التعرض لإصابة، ويوجد في الجهاز العصبي المركزي، والكلى، والرحم، وأعضاءً أخرى في الجسم، ويُذكر أيضًا بأنَّ دواء اندوميثاسين يبدي انتقائيةً أعلى تجاه إنزيم سيكلوأوكسجيناز-1، وذلك ما يُفسر تأثيراته الضارة في المعدة مقارنةً بأدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية الأخرى.[2][5]
كيفية استعمال دواء اندوميثاسين
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء اندوميثاسين:[4][11]
- تناول الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء اندوميثاسين مصحوبةً بكوب من الماء، كما يمكن تناولها مع الطعام، أو الحليب لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات في المعدة.
- ابتلاع الكبسولات الفموية ذات المفعول طويل الأمد، وتجنب كسرها، أو سحقها، أو مضغها، أو فتحها.
- رج زجاجة المعلق الفموي من دواء اندوميثاسين جيدًا قبل استخدامها، وضبط جرعة المعلق الفموي باستخدام أداة قياس الجرعات، وتجنب استعمال ملعقة الطعام العادية.
- غسل اليدين قبل، وبعد استخدام التحاميل من دواء اندوميثاسين.
- تبريد التحاميل من دواء اندوميثاسين في الثلاجة، أو وضعها في الماء البارد في حال كانت لينة عند الاستخدام.
- إزالة غلاف الألمنيوم من التحميلة، ووضعها في المستقيم من خلال إدخال الطرف المدبب أولًا، وتجنب إمساكها باليد لفترة طويلة.
- الالتزام بالشكل الصيدلانية لدواء اندوميثاسين، والتركيز المحدد بإشراف الطبيب، إذ إن التبديل بين الأسماء التجارية، أو الأشكال الصيدلانية، أو التراكيز قد يُغير من الجرعة التي يحتاجها المريض.
- إجراء فحص ضغط الدم باستمرار أثناء استعمال دواء اندوميثاسين.
- إجراء الفحوصات الطبية للتحقق من وظائف القلب، والكلى لدى المريض أثناء استعمال دواء اندوميثاسين.
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها لدى المريض بعد البدء باستعمال دواء اندوميثاسين.
الأعراض الجانبية لدواء اندوميثاسين
قد تظهر بعض الأعراض الجانبية على ما يزيد عن 10% من المرضى الذين تناولوا دواء اندوميثاسين[13]، ومن أبرزها:[3][13]
- الصداع.
- التقيؤ.
- اليرقان (Jaundice).
- القصور الكلوي الؤقت (Transient Renal Insufficiency).
- ارتفاع قيم فحوصات وظائف الكبد.
- النزيف بعد الخضوع للجراحة.
كما ينبغي التوقف عن تناول دواء اندوميثاسين، والاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء اندوميثاسين،[6] أبرزها:[4][6]
- زيادة الوزن مجهولة السبب.
- ضيق التنفس، أو مواجهة صعوبة في التنفس.
- تورم البطن، أو الكاحلين، أو الأطراف.
- الطفح الجلدي -حتى لو كان طفيفًا-.
- الحمى.
- تورم الوجه، أو الغدد الليمفاوية.
- الحكة.
- البثور الجلدية.
- ظهور الشرى.
- تورم العينين، أو الوجه، أو اللسان، أو الشفتين، أو الحلق، أو اليدين.
- مواجهة صعوبة في البلع.
- بحة في الصوت.
- تسارع ضربات القلب.
- التعب المفرط.
- تكدّم الجلد، أو النزيف غير الاعتيادي.
- انخفاض طاقة الجسم.
- الغثيان.
- فقدان الشهية للطعام.
- الشعور بآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
- طرح بول مُعكر، أو متغير اللون، أو مصحوب بالدم.
- آلام الظهر.
- الشعور بآلام، أو مواجهة صعوبة أثناء التبول.
- الاضطرابات العصبية، كالارتعاش، والنوبات التشنجية، والارتباك، والذهان، والنعاس، والاكتئاب الجديد، أو المتفاقم.
- ارتفاع ضغط الدم، ومن أبرز أعراضه الصداع الشديد، وعدم وضوح الرؤية، والشعور بخفقان في الرقبة، أو الأذنين.
- اضطرابات الكلى، أو القلب، والمتمثلة في التورم، والزيادة السريعة في الوزن، وانخفاض معدل التبول، والشعور بالتعب، أو ضيق التنفس.
- نزيف المعدة، ومن أبرز أعراضها طرح براز قاتم اللون، أو مصحوب بالدم، والسعال المصحوب بالدم، والتقيؤ الذي يشبه ثفل القهوة.
- ارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم، المتمثل في الغثيان، والشعور بالضعف، والوخز، بالإضافة إلى آلام الصدر، وضربات القلب غير المنتظمة، وفقدان القدرة على الحركة.
- فقر الدم (Anemia) -انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء-، ومن أبرز أعراضه ظهور الجلد باهت اللون، والدوار، أو ضيق التنفس، والشعور ببرودة في الأطراف.
التداخلات الدوائية مع دواء اندوميثاسين
قد يتداخل دواء اندوميثاسين مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][13]
- دواء ألبرازولام (Alprazolam).
- دواء أميلوريد (Amiloride).
- دواء أملوديبين (Amlodipine).
- دواء أموكسيسيلين (Amoxicillin).
- دواء بيسوبرولول (Bisoprolol).
- دواء سيتيريزين (Cetirizine).
- دواء سيليكوكسيب (Celecoxib).
- دواء سيفوروكسيم (Cefuroxime).
- دواء ليسينوبريل (Lisinopril).
- دواء كابتوبريل (Captopril).
- دواء ميثوتريكسات.
- دواء تاكروليموس (Tacrolimus).
- دواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).
- دواء كلوبيدوجريل (Clopidogrel).
- دواء أسيبوتولول (Acebutolol).
- دواء ألفوزوسين (Alfuzosin).
- دواء أسبرين.
- دواء سيتالوبرام (Citalopram).
- دواء فورموتيرول (Formoterol).
موانع استعمال داوء اندوميثاسين
يُمنع استعمال دواء اندوميثاسين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء اندوميثاسين.[4]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بنوبات الربو، أو رد الفعل التحسسي، أو ظهور الشرى بعد تناولهم لدواء الأسبرين، أو أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.[4]
- الحمل، إذ قد يتسبب استعمال أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء اندوميثاسين في آخر 20 أسبوعًا من الحمل بالأذى للجنين، أو حدوث مضاعفات أثناء فترة الحمل، لذا يُوصى بتجنب استعمال دواء اندوميثاسين خلال الحمل، ما لم يُوصِ الطبيب بخلاف هذا، ويجدر التنويه أنَّه قد تزداد صعوبة حدوث الحمل أثناء استعمال دواء اندوميثاسين.[4]
- قبل، وبعد خضوع المرضى لإجراء جراحة مجازة القلب (Heart Bypass)، كجراحة مجازة الشريان التاجي (Coronary Artery Bypass Grafting (CABG)) (إجراء طبي يُوصى به لتحسين تدفق الدم عندما تكون الشرايين التاجية -الشرايين التي تزود القلب بالدم- ضيقة، أو مسدودة [14])، فإن استعمال دواء اندوميثاسين في هذه الحالات قد يزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية المميتة، أو السكتة الدماغية.[4]
- المرضى الذين يعانون من نزيف المستقيم، أو سبق لهم الإصابة بالتهاب المستقيم، إذ يُمنع لديهم استعمال التحاميل من دواء اندوميثاسين.[3]
- الأطفال الخُدّج الذين يعانون من مجموعة من المشكلات المرَضية:[3][13]
- الضعف الكلوي الشديد.
- العدوى التي لم تخضع للعلاج.
- التهاب الأمعاء، والقولون الناخر (Necrotizing Enterocolitis).
- النزيف النشط، كنزيف الجهاز الهضمي، أو النزيف داخل الجمجمة.
- انخفاض الصفيحات الدموية.
- أمراض القلب التكوينية عندما تكون القناة الشريانية السالكة ضرورية لتدفق الدم الرئوي، أو عبر الجسم، مثل تضيق الشريان الرئوي، أو تضيق الشريان الأورطي الشديد، أو رباعي فالوت الشديد (Severe Tetralogy Of Fallot) (يُطلق مصطلح رباعي فالوت على أربعة اضطرابات قلبية، وتشمل تضييق مخرج البطين الأيمن للقلب وتضيق الصمام الرئوي، وثقب في الجدار الذي يفصل البطين الأيسر عن الأيمن، وإزاحة الشريان الأورطي، وسماكة جدار البطين الأيمن [15]).
الجرعة الزائدة من دواء اندوميثاسين
تتعدد أعراض التسمم من دواء اندوميثاسين:[2][6]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الصداع الشديد.
- الدوار.
- الارتباك.
- تشوش الذهن.
- الخمول.
- التعب المفرط.
- الشعور بالخدر، أو الوخز، أو الحرقة، أو التنميل في الجلد.
كما يجدر التنويه إلى ضرورة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال استعمال المريض لدواء اندوميثاسين، وإصابته بأعراضٍ خطيرة كصعوبة التنفس، أو فقدان الوعي، إذ يُوصى بدايةً بمعالجة الأعراض لدى المريض، وأي تدخل طبي مساعد بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، كإفراغ المعدة بواسطة تحفيز التقيؤ، أو غسيل المعدة، ومن ثُمَّ يجب الاستمرار بمراقبة المريض تفاديًا لظهور أي أعراض تُشير إلى وجود تقرحات، أو نزيف في الجهاز الهضمي، كما قد يُوصى بإعطاء المريض أدوية مضادات الحموضة (Antacids)، مثل هيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium Hydroxide)، وكربونات الكالسيوم (Calcium Carbonate).[2][13][16]
نسيان جرعة دواء اندوميثاسين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء اندوميثاسين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء اندوميثاسين لتعويض الجرعة المنسية منه.[6]
ظروف تخزين دواء اندوميثاسين
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء اندوميثاسين:[11][13]
- الاحتفاظ بالأشكال الصيدلانية الفموية من دواء اندوميثاسين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الضوء.
- تجنب تجميد، أو تبريد الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء اندوميثاسين.
- تخزين دواء اندوميثاسين بعيدًا عن الرطوبة، ومصادر الحرارة.
- تخزين التحاميل من دواء اندوميثاسين في الثلاجة، وتجنب وصوله إلى درجة التجمد.
- الاحتفاظ بمحلول الحقن من دواء اندوميثاسين ضمن درجة حرارة أقل من 30 مئوية، وبعيدًا عن مصادر الضوء.
- تخزين دواء اندوميثاسين بمعزل عن متناول الأطفال.
دواء اندوميثاسين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء اندوميثاسين في الصيدليات بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء اندوميثاسين
أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ دواء اندوميثاسين يتمتع بتأثيرات مضادة للأورام، إذ إنَّه يُثبط تكون الأوعية الدموية (Angiogenesis)، ويُحفز موت الخلايا المبرمج (Apoptosis)، ويَحُد من تكوّن الأورام، كما أن مشتقات دواء اندوميثاسين تمنع تكاثر الخلايا السرطانية، وتقلل تركيز البروتينات المضادة لموت الخلايا المبرمج بواسطة عدّة آليات تختلف عن تأثير دواء اندوميثاسين في إنزيم سيكلوأوكسجيناز.[19]
أثبتت الدراسات أيضًا فعالية دواء اندوميثاسين ضد العديد من الفيروسات، والتي تشمل فيروس التهاب الحويصلات الربدوفيروسي (Rhabdovirus Vesicular Stomatitis Virus)، وفيروس التهاب الكبد ب (Hepatitis B Virus)، وفيروس كورونا (Coronavirus)، وذكرت أيضًا دراسةٌ أخرى أنَّ استعمال دواء اندوميثاسين لدى المرضى المصابين بفيروس كورونا/ كوفيد- 19 (COVID-19) تفوق على دواء باراسيتامول (Paracetamol) في سرعة علاج الأعراض، كما لم تُسجل أي حالات للإصابة بالحمى، أو نقص الأوكجسين (Hypoxia)، أو أية أعراض جانبية أخرى مزامنةً مع تلقي دواء اندوميثاسين سوى الشعور بالتعب.[5][20]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء