- المادة الفعّالة: أمانتدين (Amantadine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء أمانتدين إلى فئة الأدمانتان (Adamantanes).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الإنفلونزا A، ومرض باركنسون -الشلل الرعَّاش- (Parkinson disease).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C10H17N).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ذات مفعول فوري، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، كبسولات فموية ذات مفعول فوري، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد، شراب فموي.[2]
- الاسم التجاري: جوكوفري (Gocovri)، اوزموليكس (Osmolex ER)، سيمادين (Symadine)، سيماتريل (Symmetrel).[3]
استخدامات دواء أمانتدين
يُستخدم دواء أمانتدين في علاج عددٍ من الحالات:[2]
- علاج أعراض اختلالات الحركة خارج الهرمية الناجمة عن استخدام بعض الأدوية (Drug-induced extrapyramidal symptoms).
- الإصابة بفيروس الإنفلونزا A، والوقاية منه.
- مرض الشلل الرعاش، وخلل الحركة المُرتبط به (Dyskinesia).
كما أنَّ لدواء أمانتدين عددًا من الاستخدامات الأُخرى غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses)، مثل الحركات اللاإرادية (الرقص) المُصاحبة لمرض هنتنغتون (Chorea of Huntington disease)، والإرهاق المُرتبط بالتصلُّب المتعدد، ومتلازمة تململ الساقين (Restless legs syndrome)، بالإضافة إلى إصابات الدماغ الرضحية.[4]
تحذيرات قبل استخدام دواء أمانتدين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أمانتدين:[3][5]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- الإصابة بأمراض الكلى، أو الكبد.
- الإصابة بالتهابات في المسالك البولية.
- النعاس أثناء النهار الناجم عن الإصابة باضطرابات في النوم، أو تناول أدوية مُعينة.
- الإصابة بفشل القلب الاحتقاني.
- الإصابة بالإكزيما.
- الإصابة بالزرق -ارتفاع ضغط العين- (Glaucoma).
- الإصابة بالنوبات التشنجية.
- الإصابة بانخفاض ضغط الدم، أو نوبات الإغماء.
- إدمان الكحول أو المخدرات.
- الإصابة بالأمراض العقلية، أو الذهان، أو توارد أفكار أو أفعال انتحارية.
- المعاناة من الاكتئاب.
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء أمانتدين:[3][5]
- تجنب قيادة المركبات، أو تشغيل الآلات، والتوقف عن أداء الأنشطة الخطيرة أثناء استخدام دواء أمانتدين حتى تتضح تأثيراته، إذ قد يُسبب تشوُّش الرؤية أو النعاس.
- يجب النهوض من وضعية الاستلقاء ببطء، وإراحة القدمين على الأرض لبضع دقائق قبل الوقوف، إذ قد يُسبب الدواء الشعور بالدوار والإغماء عند النهوض سريعًا، خاصةً في فترة بداية استخدام الدواء، أو عند زيادة الجرعات.
- تجنب تلقي أية لقاحات دون استشارة الطبيب، وعدم تلقي لقاح الإنفلونزا الأنفي أثناء فترة استخدام الدواء ولمدة 48 ساعة على الأقل بعد آخر جرعةٍ منه، لكن يُمكن تلقي لقاح الإنفلونزا عن طريق الحقن.
- قد يُسبب الدواء الإصابة بمشكلات سلوكية اندفاعية، أو زيادة الشهوة الجنسية، أو الشراهة عند تناول الطعام، أو الإنفاق غير المنضبط، لذا يلزم الاتصال بالطبيب في حال عدم القدرة على السيطرة على هذه السلوكيات، كما يجب إبلاغ أفراد العائلة بإمكانية الإصابة بهذه المخاطر حتى يتمكنوا من الاتصال بالطبيب في الوقت المناسب.
- تجنب شُرب الكحوليات، إذ قد تؤدي إلى الإصابة بأعراضٍ جانبية خطيرة.
جرعة دواء أمانتدين
يتوفر دواء أمانتدين بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[2]
- أقراص فموية ذات مفعول فوري بتركيز 100ملغم.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتراكيز 129 ملغم، و193 ملغم، و258 ملغم.
- كبسولات فموية ذات مفعول فوري بتركيز 100ملغم.
- كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد بتراكيز 68.5 ملغم، و137ملغم.
- شراب فموي بتركيز 50 ملغم / 5 مل.
عادةً ما تُستخدم الكبسولات، والأقراص، والأدوية السائلة من دواء أمانتدين مرة أو مرتين يوميًا، بينما تُستخدم الكبسولات طويلة الأمد مرة واحدة يوميًا عند النوم، أمَّا الأقراص طويلة الأمد فتُستخدم مرة واحدة في الصباح، وفي حال استخدام الدواء لعلاج مرض باركنسون فعادةً ما يوصي الطبيب بالبدء بجرعةٍ صغيرة منه وزيادتها تدريجيًا.[3]
كيف يعمل دواء أمانتدين؟
لم تتضح آلية عمل دواء أمانتدين كمضاد للفيروسات كاملةً، لكن يبدو أنه يمنع انتقال الحمض النووي الفيروسي المُسبِّب للعدوى إلى خلايا المُضيف، كما يمنع التجمع الفيروسي أثناء عملية التكاثر، ممَّا يُثبِّط تكاثر فيروس الإنفلونزا A بكل أنواعه الفرعية، مثل H1N1، وH2N2، وH3N2، لكنه يمتلك نشاط ضعيف جدًا أو قد لا يمتلك أي نشاط ضد فيروس الإنفلونزا B، أمَّا آلية عمله ضد مرض باركنسون فهي غير معروفة، لكن تُشير الدراسات المبكرة على الحيوانات إلى أنه قد يكون له تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة على الخلايا العصبية التي تُفرز الدوبامين (Dopamine neurons).[4]
كيفية استعمال دواء أمانتدين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء أمانتدين:[3][5]
- قراءة تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- تناوُل الدواء في الوقت ذاته يوميًا.
- تناوُل الدواء مع الطعام، أو بدونه.
- استخدام أدوات قياس الجرعات لتناوُل الجرعة المضبوطة من الشراب.
- ابتلاع الأقراص والكبسولات كاملةً دون مضغ، أو سحق، أو تكسير.
- فتح الكبسولات ووضع محتواها على ملعقة كبيرة من عصير التفاح، وابتلاع الخليط على الفور دون مضغ في حال عدم التمكن من ابتلاع الكبسولات كاملة.
- تجنّب التوقُّف عن استخدام دواء أمانتدين فجأة، إنما يجب سؤال الطبيب عن كيفية التوقُّف عن استخدامه بأمان في حال استعماله لعلاج أعراض باركنسون، إذ قد يُسبب أعراض انسحاب، مثل الحمى، والتصلُّب الشديد في العضلات، والارتباك، وتغيرات في الحالة العقلية، وازدياد سوء الحالة الصحية.
الأعراض الجانبية لدواء أمانتدين
يمكن أن يُسبب دواء أمانتدين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][5]
- التقيؤ، والغثيان.
- جفاف الفم.
- الإمساك.
- انخفاض الشهية.
- صعوبات في النوم، والأرق.
- الأحلام غير العادية.
- الصداع.
- النعاس.
- التعب.
- تورُّم القدمين والساقين.
- طفح جلدي أرجواني اللون يُشبه الدانتيل.
- شد عضلي لا يمكن السيطرة عليه، وتغيُّر طريقة المشي عن المُعتاد، والسقوط.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء أمانتدين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[3] من أبرزها:[3][5]
- الشعور بالدوار، وتشوُّش الرؤية، والإغماء.
- النعاس الشديد، والنوم فجأة حتى بعد الشعور باليقظة.
- ضيق في التنفس حتى مع المجهود البسيط، وتورُّم اليدين، والقدمين، والكاحلين، وأسفل الساقين.
- ألم وصعوبة عند التبوُّل.
- النوبات التشنجية.
- الاكتئاب، والعدوانية، والهلوسة، مثل رؤية أشياء أو سماع أصوات غير موجودة، والتغيرات السلوكية، وتوارد أفكار حول أذية الذات، مثل الانتحار، أو محاولة قتل النفس.
- عدم الثقة بالآخرين.
- تصديق أمور غير صحيحة.
- ردود فعل شديدة من الجهاز العصبي، مثل التصلُّب الشديد في العضلات، والحمى الشديدة، والتعرُّق، والارتباك، بالإضافة إلى تسارُع ضربات القلب أو عدم انتظامها، والرعشة.
التداخلات الدوائية مع دواء أمانتدين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء أمانتدين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- أميسولبرايد (Amisulpride).
- سولبيريد (Sulpiride).
- إيثانول (Ethanol).
- ميفلوكين (Mefloquine).
- ميتوكلوبراميد (Metoclopramide).
- تافنوكين (Tafenoquine).
- تريلاسيكليب (Trilaciclib).
- زورانولون (Zuranolone).
الفئات الممنوعة من تناول دواء أمانتدين
يُمنع استخدام دواء أمانتدين في بعض الحالات:[2][5]
- وجود حساسية تجاهه، أو تجاه دواء ريمانتدين (Rimantadine).
- تلقي لقاح الإنفلونزا الأنفي خلال 14 يومًا السابقة للموعد المُقرّر أخذ الدواء فيه.
- الرضاعة الطبيعية.
- الإصابة بمرض شديد في الكلى (المرحلة الأخيرة) (خاص بالكبسولات والأقراص ذات المفعول طويل الأمد).
- الإصابة بالزُرق ضيق الزاوية غير المُعالَج (Untreated narrow-angle glaucoma).
- الإصابة بالإنفلونزا لدى الأطفال دون عمر العام الواحد.
- الأطفال دون 18 عامًا (خاص بالكبسولات ذات المفعول طويل الأمد).
الجرعة الزائدة من دواء أمانتدين
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند تناول جرعة زائدة من دواء أمانتدين، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي.[2]
نسيان جرعة دواء أمانتدين
يجب تناوُل جرعة دواء أمانتدين من الكبسولات، والأقراص، والشراب فَور تذكرها في حال نسيان تناولها في الموعد المحدّد لها، بينما يجب تخطيها إذا اقترب موعد تناوُل الجرعة التالية، وتجنُب تناول جرعتين معًا في نفس الوقت لتعويض الفائتة، أما في حال نسيان تناول الأقراص أو الكبسولات ذات المفعول طويل الأمد فيجب تخطي الجرعة المنسية والانتظام على جدول الجرعات المعتاد، وفي حال نسيان تناول الدواء لعدةِ أيام فيلزم الاتصال بالطبيب.[3]
ظروف تخزين دواء أمانتدين
يُحفظ دواء أمانتدين ضمن درجة حرارة الغرفة في مكان جاف بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وبمعزل عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة.[5][6]
دواء أمانتدين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أمانتدين في الأسواق السعودية والأردنية تحت الاسم التجاري بك - ميرز (PK - Merz).[7][8]
نُبذة عن دواء أمانتدين
استُخدِمَ دواء أمانتدين في أوائل القرن الحادي والعشرين في علاج الإنفلونزا A، كما أظهرت دراسة تحليل تلوي (Meta-analysis) أُجريت عام 2006 ميلادي إلى أنه قلل من أعراض الإنفلونزا خلال يومٍ واحد، ومع ذلك ظهرت مقاومة عالية له في آسيا وأمريكا الشمالية حديثًا، واعتبارًا من عام 2011 ميلادي لم يَعد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) يوصي باستخدامه في علاج الإنفلونزا A أو الوقاية منها بسبب المقاومة العالية له.[9]
كما أشارت إحدى الدراسات إلى أن دواء أمانتدين أظهر فاعلية في تثبيط تكاثر فيروس كورونا (SARS-CoV-2) عند استخدامه مخبريًا على خلايا مُصابة بالفيروس، وعلى الرُغم من أن التركيزات المُثبِّطة المستخدمة في المختبر تُعد أكبر من التركيزات الآمنة جهازيًا من الدواء، إلّا أنّه من الممكن الوصول إلى تلك التركيزات موضعيًا من خلال الاستنشاق أو التقطير عبر الأنف، لكن مازالت هناك حاجة إلى مزيدٍ من الدراسات لإثبات تلك الفرضية.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء