- المادة الفعالة: الكحول البنزيلي (Benzyl Alcohol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء الكحول البنزيلي إلى مجموعة مبيدات الطفيليات الخارجية/ السطحية (Ectoparasiticides).[1]
- الأمراض المستهدفة: عدوى قمل الرأس.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C6H5CH2OH).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: كريم، هلام -جل- (Gel)، دهون -لوشن- (Lotion)، أقراص فموية، محلول للحقن، معلق (Suspension) للاستخدام عن طريق الأذن، مرهم، محلول للاستخدام الموضعي، بخاخ موضعي، محلول للحقن تحت الجلدي، أقراص فموية قابلة للذوبان، محلول فموي، محلول للحقن العضلي، محلول للحقن الوريدي، أقراص فموية يمكن لعقها (Lozenge).[3]
- الاسم التجاري: أوليسفيا (Ulesfia).[4]
استخدامات دواء الكحول البنزيلي
يُوصى باستخدام دهون دواء الكحول البنزيلي في علاج عدوى قمل الرأس -حشرات صغيرة تلتصق بالجلد-، أما هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي فإنَّه يُستخدم بهدف التخفيف المؤقت للألم الناجم عن قروح البرد -الهيربس-، أو بثور الحمى، أو التقرحات الفموية، أو تهيج اللثة.[5][6]
يجدر التنويه أيضًا أنَّ دواء الكحول البنزيلي قد يُستخدم كمخدر موضعي لتخفيف الآلام الناجمة عن حُقن داوء الليدوكايين (Lidocaine)، ونظرًا لتأثير دواء الكحول البنزيلي في كبح نمو البكتيريا موجبة الجرام، والخميرة، والعفن، والفطريات استُخدِم كمادة حافظة في المستحضرات الفموية، والأدوية الستيرويدية الموضعية (Topical Steroid)، والأدوية القابلة للحقن كدواء الهيبارين (Heparin)، وفيتامين ب 12، كما استُخدم كعامل مُحسن لذوبان الأدوية القابلة للذوبان في الماء بدرجة ضئيلة، مثل حقن دواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، ودواء بيسيلات أتراكوريوم (Atracurium Besylate)، ودواء هيدروكلوريد الأميودارون (Amiodarone Hydrochloride).[2][7]
تحذيرات قبل استعمال دواء الكحول البنزيلي
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء الكحول البنزيلي لدى مجموعة من الحالات:
- وجود حساسية تجاه دواء الكحول البنزيلي، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 6 أشهر، إذ لا يُوصى لهم باستعمال دهون دواء الكحول البنزيلي.[8]
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين، إذ يُوصى بتجنب استعمالهم لهلام -جل- دواء الكحول البنزيلي.[8]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- المرضى المصابين باضطرابات جلدية، أو مشكلات صحية أخرى.[4]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
جرعة دواء الكحول البنزيلي
تتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء الكحول البنزيلي بجرعاتٍ مختلفة:
- كريم؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ/ غرام.[9]
- هلام -جل-؛ يتوفر بتركيز 25 ملغ/ غرام، و100 ملغ/ غرام.[3]
- دهون -لوشن-؛ يتوفر بتركيز 25 ملغ/ مل، و50 ملغ/ غرام.[3]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 6.4 ملغ، و24 ملغ، وتجدر الإشارة إلى أنَّ دواء الكحول البنزيلي يوجد كأحد المكونات داخل الأقراص الفموية.[3]
- محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 10 ميكروغرام، و1.3 ملغ.[3]
- معلق للاستخدام عن طريق الأذن؛ يتوفر بتركيز 9 ملغ/ مل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ دواء الكحول البنزيلي يوجد كأحد المكونات داخل هذا المعلق.[3]
- مرهم؛ يتوفر بتركيز 1%، و4%، وتجدر الإشارة إلى أنَّ دواء الكحول البنزيلي يوجد كأحد المكونات داخل المرهم.[3][5]
- محلول للاستخدام الموضعي؛ يتوفر بتركيز 10%.[3]
- محلول للحقن تحت الجلدي؛ يتوفر بتركيز 75 وحدة دولية.[3]
- بخاخ موضعي؛ يتوفر بتركيز 10 غرام/ 100 غرام، و100 ملغ/ مل، وتجدر الإشارة إلى أنَّ دواء الكحول البنزيلي يوجد كأحد المكونات داخل البخاخ.[3]
- أقراص فموية قابلة للذوبان؛ تتوفر بتركيز 6.4 ملغ.[3]
- محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 10 ملغ/ مل.[3]
- محلول للحقن العضلي؛ يتوفر بتركيز 125 ملغ.[3]
- محلول للحقن الوريدي؛ يتوفر بتركيز 440 ملغ.[3]
- أقراص فموية يمكن لعقها؛ تتوفر بتركيز 6 ملغ.[3]
كما يُوصى باستخدام دهون -لوشن- دواء الكحول البنزيلي بكميةٍ تتناسب مع طول شعر المريض، وتضمن تغطية فروة الرأس بالكامل، وقد يحتاج المريض إعادة استعمال دواء الكحول البنزيلي مرتين، أو ثلاث مرات، على أن يكون الاستخدام الثاني لدهون دواء الكحول البنزيلي بعد مرور 7 أيام من الاستخدام الأول، ويُوصى أيضًا باستخدام هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي لعلاج قروح البرد، وبثور الحمى من خلال وضعه على المنطقة المصابة كل 6 ساعات.[5][6][9]
كيف يعمل دواء الكحول البنزيلي؟
ترتكز آلية عمل دواء الكحول البنزيلي على كبح عملية التنفس لدى القمل من خلال سدّ الفتحات التنفسية مما يتسبب باختناقه، ويجدر التنويه إلى أنَّ دواء الكحول البنزيلي لا يقتل بيوض القمل، لذا يُوصى بإعادة استخدام الدواء بعد مُضي أسبوع على الاستخدام الأول لدواء الكحول البنزيلي للتخلص من أي قمل قد يفقس من هذه البيوض، كما تجدر الإشارة إلى أنَّه يستمد فعاليته في علاج قروح البرد من خلال قدرته على تجفيف هذه القروح.[5][9]
كيفية استعمال دواء الكحول البنزيلي
يجب اتباع مجموعة من الخطوات أثناء استعمال دهون -لوشن- دواء الكحول البنزيلي:
- استخدام منشفة لتغطية الوجه، والعينين، والحرص على إغلاق العينين أثناء استعمال دواء الكحول البنزيلي، لذا قد يحتاج المريض إلى مساعدة شخص آخر بالغ أثناء استعماله لدهون دواء الكحول البنزيلي.[6]
- وضع دواء الكحول البنزيلي على الشعر الجاف بكميةٍ كافية لتغطية فروة الرأس، والشعر بالكامل -تشمل المناطق خلف الأذنين، ومؤخرة الرقبة-.[9]
- تدليك دواء الكحول البنزيلي في الشعر، وفروة الرأس، وتجنب وصوله إلى العينين، أو الفم، أو الأنف، أو المهبل، والحرص على غسل هذه المناطق بكميةٍ كبيرة من الماء في حال وصول الدواء إليها.[9]
- ترك دواء الكحول البنزيلي على الشعر، وفروة الرأس لمدة 10 دقائق، ومن ثم شطفه بالماء داخل حوض المغسلة، وتجنب استخدام حوض الاستحمام؛ تفاديًا لوصول الدواء إلى باقي أجزاء الجسم.[6]
- توجيه المريض وكل من يعاونه في استخدام الدواء إلى غسل اليدين بعد الانتهاء من وضع الدواء جيدًا بالماء.[6]
- غسل الشعر بالشامبو إذا لزم الأمر.[9]
- الاستعانة بمشط القمل، أو أي مشط ذو أسنان دقيقة لإزالة القمل الميت، والصئبان -قشور البيض الفارغة-.[6]
- وضع القمل في كيس بلاستيكي مُحكم الإغلاق، وإلقائه في سلة المهملات؛ تفاديًا لعودة الإصابة بالقمل.[4]
- إعادة استخدام دهون دواء الكحول البنزيلي مرة ثانية بعد مضي 7 أيام من الاستخدام الأول.[9]
كما يُوصى بمراعاة مجموعةٍ من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء الكحول البنزيلي:
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[4]
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.[8]
- غسل اليدين قبل، وبعد استخدام دواء الكحول البنزيلي.[8]
- تجنب ابتلاع هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي.[8]
- تجفيف المنطقة المصابة قبل وضع هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي، ومن ثم وضع طبقة رقيقة من الدواء بواسطة قطعة قطن، أو بأطراف الأصابع النظيفة على المنطقة المصابة فقط، وتركه ليجف مدة تتراوح من 30 إلى 60 ثانية.[8]
- تجنب استعمال دواء الكحول البنزيلي أثناء التدخين، أو بالقرب من اللهب المكشوف، إذ إنَّه قابل للاشتعال.[8]
- تجنب تناول دهون دواء الكحول البنزيلي فمويًا.[8]
- تجنب تبليل الشعر بالماء قبل وضع دهون دواء الكحول البنزيلي.[8]
- تجنب تغطية الشعر بعد وضع دهون دواء الكحول البنزيلي على الشعر.[8]
- غسل جميع أغطية الأسرة، والمناشف، والقبعات، والملابس التي استخدمها المريض مؤخرًا في الماء الساخن، وتجفيفها بدرجة حرارة مرتفعة، وتنظيف أي ملابس غير قابلة للغسيل بواسطة التنظيف الجاف، كما يجدر التنويه إلى ضرورة نقع أدوات تسريح الشعر، كالمشط وغيره، وربطات الشعر بالماء الساخن.[4]
- غسل العينين على الفور في حال وصول دواء الكحول البنزيلي إليهم، والاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بتهيج العين المستمر، أو اضطراب الرؤية.[8]
- تجنب مشاركة دواء الكحول البنزيلي مع أي شخص آخر.[8]
- التوقف عن استعمال هلام-جل- دواء الكحول البنزيلي، والتحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن قرحة الفم لدى المريض بعد مرور 7 أيام على بدء استعمال الدواء، أو إذا ازدادت شدّتها، أو في حال عودة الإصابة بها بعد الشفاء منها لعدّة أيام.[4]
- تجنب استعمال هلام-جل- دواء الكحول البنزيلي لمدة تزيد عن 7 أيام متتالية.[4]
- تجنب استعمال الأطفال لدواء الكحول البنزيلي الموضعي دون مساعدة شخص بالغ.[4]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو أكثر من عدد المرات الموصى بها.[6]
- وضع هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي على قروح البرد داخل الفم، وتجنب ابتلاعها، أو وضعها على الجلد المحيط بالمنطقة المصابة، أو اللثة.[4]
- تجنب تقشير طبقة هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي، إذ يجف دواء الكحول البنزيلي مكونًا طبقة واقية شفافة، ويُوصى بإزالتها من خلال وضع طبقة أخرى من هلام -جل- دواء الكحول البنزيلي، ومن ثم مسحها بقطعة شاش، أو منديل مبلل.[4]
- تجنب الاتصال المباشر بالمصاب بقمل الرأس، ومشاركة أدوات تسريح الشعر، كالمشط وغيره، وربطات الشعر، والقبعات، والأوشحة، والوسائد حتى التحقق من شفاء المريض من عدوى قمل الرأس، إذ إنَّها مُعدية للغاية.[4]
الأعراض الجانبية لدواء الكحول البنزيلي
تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء الكحول البنزيلي في التهيج الجلدي، أو الشعور بالخَدر موضع الاستخدام، وتهيج العين، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء الكحول البنزيلي،[4] أبرزها:[4][6]
- الإصابة بالحمى.
- تفاقم الألم، أو الاحمرار، أو التهيج الجلدي.
- تهيج منطقة فروة الرأس.
- ظهور مناطق مليئة بالصديد في فروة الرأس، أو إصابتها بالعدوى.
كما يُعد من النادر الإصابة بتفاعلات فرط الحساسية تجاه دواء الكحول البنزيلي كالتهاب الجلد التماسي (Contact Dermatitis)، والوذمة الوعائية (Angiodedema)، والطفح الجلدي، ولكن لا بُدَّ من الحصول على الرعاية الطبية الطارئة فور إصابة المريض بأي من الأعراض الخطيرة لرد الفعل التحسسي تجاه دواء الكحول البنزيلي مثل الحكة، والتورم خصوصًا في الوجه، واللسان، والحلق، بالإضافة إلى الدوار الشديد، وصعوبة التنفس.[9][10]
التداخلات الدوائية مع دواء الكحول البنزيلي
قد يتداخل دواء الكحول البنزيلي مع مجموعةٍ من الأدوية كدواء أسيبوتولول (Acebutolol)، ودواء كليندامايسين (Clindamycin)، ودواء ميكونازول (Miconazole)، ولكن يجدر التنويه أنَّ استخدام دواء الكحول البنزيلي موضعيًا لا يتأثر عادةً بأي من الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، ولكن يُوصى بإعلام الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة أثناء ذلك سواءً كانت تُصرف بوصفة طبية، أو دونها، بالإضافة إلى المستحضرات العشبية، والفيتامينات.[3][4]
موانع استعمال دواء الكحول البنزيلي
تحتوي مستحضرات دواء الكحول البنزيلي على مكونات قد تتسبب بآثار جانبية خطيرة جدًا، أو الوفاة لدى الأطفال الرضّع، والخُدّج، لذا يُمنع استعمال هلام دواء الكحول البنزيلي لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين، ويُمنع استعمال دهون دواء الكحول البنزيلي لدى الرضّع الذين لا تتجاوز أعمارهم 6 أشهر، والأطفال الخدّج، ويجدر التنويه أيضًا إلى ضرورة الامتناع عن الرضاعة الطبيعية أثناء استخدام دهون دواء الكحول البنزيلي.[4]
الجرعة الزائدة من دواء الكحول النزيلي
يجب الاتصال بمركز السموم في حال ابتلاع دهون دواء الكحول البنزيلي، كما يُوصى بالحصول على الرعاية الطبية في حال فقدان المريض لوعيه، أو عدم قدرته على التنفس، ولعلَّ أبرز الأعراض المصاحبة لاستخدام تراكيز مرتفعة من دواء الكحول البنزيلي هي صعوبة التنفس، وتوسع الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، والنوبات التشنجية، والشلل.[6][10]
نسيان جرعة دواء الكحول البنزيلي
يُوصى باستخدام الجرعة المنسية من دهون دواء الكحول البنزيلي فور تذكرها، وفي حال نسيان المريض لإحدى جرعات هلام دواء الكحول البنزيلي المستخدم بانتظام يجب استعمال الجرعة المنسية فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، والعودة إلى جدول الجرعات الطبيعي، كما يجدر التنويه إلى ضرورة تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء الكحول البنزيلي، أو أي جرعاتٍ إضافية.[8]
ظروف تخزين دواء الكحول البنزيلي
يجب تخزين دواء الكحول البنزيلي في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة بمعزل عن مُتناول الأطفال، وتجنب تجميده، كما يُوصى بالاحتفاظ بهلام دواء الكحول البنزيلي بعيدًا عن الحرارة، أو اللهب المكشوف.[8]
دواء الكحول البنزيلي المتاح في الأسواق
يتوفر دواء الكحول البنزيلي في الأسواق الأردنية كأحد مكونات حُقنة هيبارين الصوديوم (Heparin Sodium)، ويجدر التنويه بعدم توافره في الأسواق السعودية.[11][12]
نبذة عن دواء الكحول البنزيلي
يُوجد دواء الكحول البنزيلي طبيعيًا في العديد من المنتجات الغذائية مثل الكاكاو، والمشمش، والعسل، والفاصولياء الخضراء، والفطر، والتوت البري، والكرز، والعنب، والكستناء، والقرنفل، واللوز، بالإضافة إلى وجوده في نبتة كاميليا الصينية (Camellia Sinensis)، ونبتة الفاوانيا الوردية (Nymphaea Rudgeana)، كما أنَّه يُنتج بواسطة بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia Coli)، وخميرة السُّكَيراء الجِعَوِيَّة -خميرة البيرة- (Saccharomyces Cerevisiae)، ويجدر التنويه أنَّه بسبب رائحة الكحول البنزيلي المميزة فإنَّه يُعد مكونًا شائعًا في العطور، بالإضافة إلى أنَّه يُستخدم لضبط قوام العديد من الكريمات بسبب تأثيره في اللزوجة كما أنَّه يُضاف إلى الطعام كمادة حافظة، ومُحسن للنكهة، أو الطعم.[2][7]
يجدر الذكر أيضًا إجراء إحدى الدراسات بهدف البحث في استقرار دواء الكحول البنزيلي الموجود في العديد من مستحضرات التجميل مع الكلور الذري الموجود في طبقة الغلاف الجوي، فأشارت النتائج إلى أنَّ تفاعل دواء الكحول البنزيلي مع الكلور الذري ينجم عنه العديد من المركبات التي قد تلحق الضرر بجسم الإنسان مثل مركب كلوريد البنزيل (Benzyl Chloride) -الناتج الأساسي لهذا التفاعل-، ولكن نظرًا لأنَّ تركيز الكلور المستخدم في هذه الدراسة أعلى مُقارنةً بتركيزه في الغلاف الجوي، بالإضافة إلى أنَّ تركيز الكحول البنزيلي في الكريمات، والمراهم لا يتجاوز 1% لذا لا يُعتقد أنَّ كميات مركب كلوريد البنزيل الناتجة تُسبب ضررًا في صحة الإنسان.[7]
كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى إمكانية استبدال المواد الحافظة التقليدية كدواء الكحول البنزيلي في مستحضرات التجميل المخصصة للأطفال، أو الفئات الحساسة من المرضى، لتقليل احتمالية إصابتهم بالتهاب الجلد التماسي، ومن أبرز المركبات البديلة ذات الخصائص المضادة للميكروبات التي ذكرتها الدراسة هي إيثيل هكسيل جليسرين (Ethylhexylglycerin)، وبوتيلين جليكول (Butylene Glycol)، وبروبيلين جليكول (Propylene Glycol).[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء