إبليرينون (Eplerenone)

ينتمي دواء إبليرينون إلى فئة مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية، إذ يُستخدم في علاج حالات عديدة مثل ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب، كما قد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدام الدواء مثل الصداع، وارتفاع مستوى البوتاسيوم، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعل دواء إبليرينون مع بعض الأدوية الأخرى مثل برومبيريدول، ونيفازودون، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: إبليرينون (Eplerenone).[1]
  • تصنيف الدواء: مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية (Mineralocorticoid Receptor Antagonists).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: ارتفاع ضغط الدم، وفشل عضلة القلب.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H30O6).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[5]
  • الاسم التجاري: إنسبرا (Inspra).[1]

• استخدامات دواء إبليرينون الموافق عليها

يُستخدَم دواء إبليرينون لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى وتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية،[6] كما يزيد الدواء من فرصة البقاء على قيد الحياة لدى الأشخاص المصابين بفشل القلب الاحتقاني الذي ترافقه بعض الأعراض مع انخفاض في الكسر القذفي بنسبة لا تقل عن 40% بعد احتشاء عضلة القلب الحاد.[3]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء إبليرينون مثل علاج فشل القلب من الدرجة الثانية إلى الدرجة الرابعة، عندما تكون نسبة ضخ الدم من البطين الأيسر 35% أو أقل، بالإضافة إلى استعمال الدواء في حالات فرط الألدوستيرونية الأولي (Primary Adosteronism).[5]

• تحذيرات قبل استخدام دواء إبليرينون

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء إبليرينون:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء إبليرينون، أو تجاه أيٍ من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام دواء آخر مثل أدوية علاج القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو غيرهم سواء كان من الأدوية التي تصرف بوصفة أو بدون وصفة، أو أي من المنتجات العشبية التي قد تتفاعل مع دواء إبليرينون أو التخطيط لذلك، إذ قد يلجأ الطبيب إلى تعديل بعض جرعات الأدوية ومراقبة المريض أثناء استعمالها مع دواء إبليرينون، كما ينبغي تجنب البدء، أو التوقف، أو تغيير أي دواء أثناء استخدام دواء إبليرينون دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المعاناة سابقًا أو في الوقت الحالي من بعض المشكلات الصحية:
  • ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • داء السكري من النوع الثاني مع ارتفاع مستويات بروتين الألبومين (Albumin) في البول.
  • النقرس.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكُلى.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم.

• جرعة دواء إبليرينون

يتوفر دواء إبليرينون على شكل أقراص فموية بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ.[6]

تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من أقراص دواء إبليرينون الفموية بين 25 ملغ – 50 ملغ، وتُستخدم مرة إلى مرتين يوميًا،[5] كما قد يوصي الطبيب البدء باستخدام جرعة منخفضة من الدواء ثم زيادتها بعد 4 أسابيع من العلاج.[2]

• كيف يعمل دواء إبليرينون

يعمل دواء إبليرينون عن طريق كبح نشاط هرمون الألدوستيرون داخل الجسم، وهو هرمون طبيعي ينتجه الجسم ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم،[2] فينتج عن هذا الكبح التقليل من احتباس الصوديوم والماء في الجسم، وحماية القلب والأوعية الدموية من التليف الذي يحصل بعد النوبات القلبية.[5]

• كيفية استعمال دواء إبليرينون

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء إبليرينون:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء إبليرينون.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء إبليرينون، و المواظبة على قياس ضغط الدم باستمرار وانتظام.
  • تناوُل دواء إبليرينون مع الطعام أو بدونه.
  • الحرص على الاستمرار باستخدام دواء إبليرينون حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، وذلك لأن دواء إبليرينون يسيطر على حالات ارتفاع ضغط الدم لدى المرضى لكنه لا يعالجها تمامًا، وقد يستمر المريض باستعمال الدواء طيلة حياته.
  • الحرص على تناول دواء إبليرينون في ذات الوقت يوميًا.
  • استشارة الطبيب حول تناول عصير الجريب فروت أثناء استخدام هذا الدواء.
  • تجنب استخدام بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم أثناء العلاج بدواء إبليرينون.
  • الالتزام بالتعليمات الطبية بدقة عندما يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي منخفض الملح أو الصوديوم.
  • إجراء تغييرات في نمط الحياة للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم مثل تناول نظام غذائي منخفض الدهون والملح، والحفاظ على الوزن الصحي، وممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في معظم الأيام، وتجنب التدخين، والاعتدال في شرب الكحول.

• الفئات الممنوعة من تناول دواء إبليرينون

يُمنع استخدام دواء إبليرينون في بعض الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء إبليرينون أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
  • ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم عن 5.5 ملي مكافئ/لتر.
  • ضعف شديد في وظائف الكبد من الدرجة ج.
  • معدل تصفية الكرياتينين (Creatinine) ≤30 مل/دقيقة.
  • الاستخدام المتزامن مع الأدوية المثبطة للسيتوكروم 3أ (Cytochrome 3A) القوية مثل دواء إيتراكونازول، ودواء كيتوكونازول.
  • النوع الثاني من داء السكري مع وجود البيلة الألبومينية الدقيقة (Microalbuminuria).
  • زيادة مستوى الكرياتينين في الدم لدى الذكور عن 2 ملغ/دسم، وارتفاعه لدى الإناث عن 1.8 ملغ/دسم.
  • معدل تصفية الكرياتينين في الكُلى أقل من 50 مل/الدقيقة، عند استخدام الدواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الاستخدام المتزامن مع مكملات البوتاسيوم أو مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم (Potassium Sparing Diuretics).
  • مرض أديسون (Addison's Disease).

• الأعراض الجانبية لدواء إبليرينون

يمكن أن يُسبب دواء إبليرينون بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][5]

  • ارتفاع مستوى البوتاسيوم.
  • ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم.
  • الصداع.
  • الدوار.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء إبليرينون وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • ألم الصدر.
  • التنميل في الذراعين والساقين.
  • فقدان التوتر العضلي (Loss of muscle tone).
  • ضعف أو ثقل في الساقين.
  • الارتباك.
  • انخفاض مستوى الطاقة.
  • انخفاض درجة حرارة البشرة وظهورها بلون رمادي.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • الإسهال.
  • التقيؤ.
  • قلة البول أو انعدامه.
  • مشاكل في التنفس.
  • تورم القدمين أو أسفل الساقين.
  • الدوار وشعور المريض كأنه سيفقد وعيه.
  • ارتفاع مستوى البوتاسيوم، ومن علامات ذلك الغثيان، والضعف، والإحساس بالوخز، والألم في الصدر، واضطراب ضربات القلب، وعدم القدرة على الحركة.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5]

  • الوذمة الوعائية (Angioedema).
  • ارتفاع نسبة نيتروجين اليوريا في الدم.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • ارتفاع نسبة حمض اليوريك.
  • الطفح الجلدي.

• التداخلات الدوائية مع دواء إبليرينون

يُمنع استعمال دواء إبليرينون بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[1][2]

  • عشبة القديس يوحنا (St. John's wort).
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drugs)مثل ايبوبروفين (Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen)، وأسبرين (Aspirin).
  • مكملات البوتاسيوم.
  • نيفازودون (Nefazodone).
  • المضادات الحيوية مثل كلاريثروميسين (Clarithromycin)، وتيليثروميسين (Telithromycin).
  • مضادات الفطريات مثل إيتراكونازول (Itraconazole)، وكيتوكونازول (Ketoconazole).
  • مدرات البول مثل أميلورايد (Amiloride)، وسبيرونولاكتون (Spironolactone)، وتريامتيرين (Triamterene).
  • مضادات الفيروسات التي تُستخدم لعلاج الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus) مثل إندينافير (Indinavir)، ونيلفينافير (Nelfinavir)، وريتونافير (Ritonavir)، وساكوينافير (Saquinavir).

• نسيان جرعة دواء إبليرينون

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء إبليرينون فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء إبليرينون لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

• ظروف التخزين دواء إبليرينون

يُحفظ دواء إبليرينون ضمن درجة حرارة الغرفة، بمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة.[1]

• الجرعة الزائدة من دواء إبليرينون

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء إبليرينون، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

وقد تظهر بعض الأعراض التي تدل على استخدام جرعة زائدة من دواء إبليرينون:[2]

  • الإغماء.
  • الدوار.
  • ضبابية الرؤية.
  • اضطراب في المعدة.
  • تنميل في الذراعين والساقين.
  • فقدان التوتر العضلي.
  • ضعف أو ثقل في الساقين.
  • الارتباك.
  • انخفاض الطاقة.
  • انخفاض درجة حرارة البشرة وظهورها بلون رمادي.
  • اضطراب ضربات القلب.

• دواء إبليرينون المتاح في الأسواق

يتوفر دواء إبليرينون في الأسواق السعودية تحت المسمّى التجاري إيبنون (Epnone).[7]

بينما يتوافر دواء إبليرينون في الأسواق الأردنية تحت المسمّيات التجارية إليراكس (Elerax)، وإيبنون.[8]

• نُبذة عن دواء إبليرينون

حصل دواء إبليرينون على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2002 ميلادي.[1]

أشارت إحدى الدراسات أن دواء إبليرينون يُعد بديلًا أكثر أمانًا من دواء سبيرونولاكتون (Spironolactone) لعلاج ارتفاع فشل القلب وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، وذلك بسبب فعاليته الجيدة وأعراضه الجانبية التي تُعد أقل نسبيًا من دواء سبيرونولاكتون.[9]

كما أظهرت دراسة حديثة أن دواء إبليرينون يقلل من معدلات الوفاة العامة أو الناتجة عن المشاكل القلبية مقارنةً بدواء سبيرونولاكتون، كما لوحظ أن نسبة المرضى الذين توقفوا عن العلاج والرجال الذين أصيبوا بتضخم الثدي كانت أقل لدى المرضى الذين استخدموا دواء إبليرينون مقارنةً بدواء سبيرونولاكتون.[10]

بيّنت دراسة أخرى إلى أن دواء إبليرينون يُسهم في خفض نسبة طرح البروتين في البول، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكُلى المزمنة، لكنه قد يرفع مستوى البوتاسيوم في الدم، لِذا يجب تقييم وظائف الكُلى ومستوى البوتاسيوم في الدم قبل العلاج، وتحديد جرعة الدواء بناءً على وضع المريض الصحي.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 17 آب 2026
تدقيق طبي: فريق المحتوى الطبي - طـبـكـان|Tebcan

المراجع

1.
Cerner Multum. 2025. Eplerenone . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/eplerenone.html#before-taking
2.
AHFS® Patient Medication Information™. 2024. Eplerenone. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a603004.html
3.
. Eplerenone. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00700

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية