أتازانافير (Atazanavir)

يُوصى باستخدام دواء أتازانافير في علاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية بالتزامن مع مجموعة من الأدوية الأخرى، ويتوافر على شكل كبسولات فموية، ومسحوق فموي يخلط مع الطعام مثل اللبن (الزبادي)، أو المشروبات مثل الحليب، ويمكن الاحتفاظ بالمسحوق الفموي بعد تحضيره لمدة ساعة واحدة فقط ضمن درجة حرارة الغرفة.

  • المادة الفعالة: أتازانافير (Atazanavir).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء أتازانافير إلى عائلة مثبطات الإنزيم البروتيني (Protease Inhibitors).[1]
  • الأمراض المستهدفة: عدوى فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus (HIV)).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C38H52N6O7).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، مسحوق فموي يأتي على هيئة مغلف يُخلط بطعام أو سائل قبل استخدامه.[3]
  • الاسم التجاري: رياتاز (Reyataz).[4]

استخدامات دواء أتازانافير

يُوصى باستخدام دواء أتازانافير بالتزامن مع العديد من الأدوية الأخرى لعلاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، والذي قد ينجم عنه الإصابة بمتلازمة عوز المناعة المكتسب/ الإيدز (Acquired Immunodeficiency Syndrome (AIDS)).[4]

كما قد يستخدم دواء أتازانافير بهدف الوقاية من الإصابة بفيروس عوز المناعة البشرية بعد التعرض (HIV Postexposure Prophylaxis) لدى الحالات التي يُحتمل فيها الإصابة بهذا الفيروس، مثل الإجراءات التي تتطلب وخز الإبر، إلا أنَّ هذا الاستخدام لدواء أتازانافير غير مصرح به (Off Label).[5]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أتازانافير

يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أتازانافير في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، أو لدى المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان،[6] كما يجب إعلامه في حال كان المريض يعاني من إحدى المشكلات المرضية:[3][6]

  • الحساسية تجاه دواء أتازانافير، أو أي أدوية أخرى.
  • الحساسية تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيع الكبسولات، أو المسحوق الفموي من دواء أتازانافير.
  • أمراض الكبد، وخصوصًا التهاب الكبد (Hepatitis) من النوع B، أو C .
  • أمراض الكلى، أو في حال الخضوع لإجراء غسيل الكلى.
  • وجود حصوات في الكلى، أو المرارة.
  • السكري، أو ارتفاع في سكر الدم.
  • مرض الهيموفيليا (Hemophilia) -اضطراب تخثر الدم-، أو أي أضطراب نزفي آخر.
  • عدم انتظام ضربات القلب، أو أي اضطرابات قلبية.
  • بيلة الفينل كيتون(PKU) (Phenylketonuria)، (وهي اضطراب وراثي يفتقر فيه الجسم إلى الإنزيم اللازم لتكسير مركب الفينيل ألانين (Phenylalanine) الموجود في العديد من الأطعمة، والمشروبات، ويجدر التنويه إلى أنَّ تراكم الفينيل ألانين في الدم في حال عدم معالجته قد يتسبب بمشاكل في الدماغ [7])، إذ قد يحتوي المسحوق الفموي من دواء أتازانافير على مادة الأسبارتام (Aspartam)، وهي من أشكال مركب الفينيل ألانين.

جرعة دواء أتازانافير

يوجد دواء أتازانافير بأشكالٍ صيدلانية، وتراكيز مُتعددة:[3][4]

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 150 ملغ، و200 ملغ، و300 ملغ.
  • مسحوق فموي يأتي على هيئة مغلف يُخلط بطعام أو سائل قبل استخدامه؛ يتوافر بتركيز 50 ملغ.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ الأقراص الفموية من دواء أتازانافير يوصى باستخدامها لدى البالغين، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 سنوات فأكثر، وأوزانهم لا تقل عن 15 كيلوغرام، بينما يوصى بتناول المسحوق الفموي من دواء أتازانافير لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 3 أشهر فأكثر، ولا تقلّ أوزانهم عن 5 كلغ، وينبغي الالتزام بالشكل الصيدلاني، والتركيز الموصى به من الطبيب، إذ إنَّ التبديل بين الأسماء التجارية لدواء أتازانافير، أو التراكيز، أو الأشكال الصيدلانية قد يستلزم تغير الجرعة المحددة للمريض.[2][4]

كيف يعمل دواء أتازانافير؟

يعتمد مبدأ عمل دواء أتازانافير على خفض كمية فيروس عوز المناعة البشرية في الدم، وذلك من خلال ارتباطه بالإنزيم البروتيني للفيروس (HIV Protease)، وتثبيطه انتقائيًا (Selective Inhibition) للعملية التي يُسهم فيها الفيروس على معالجة مجموعة من البروتينات الخاصة به، مما ينجم عنه كبح إنتاج فيروسات عوز المناعة البشرية الناضجة.[2][6]

تجدر الإشارة إلى أنَّ مصطلح التثبيط الانتقائي للإنزيم يشير إلى كبح استجابات الإنزيم الناجمة عن ارتباطه بأي من العوامل الأخرى المنافسة للمثبط (الدواء)، وهو يختلف عن التثبيط غير الانتقائي (Nonselective Inhibition) الذي يتميز بتثبيطه لأي استجابات غير صحيحة للإنزيم.[8]

كيفية استعمال دواء أتازانافير

ينبغي قراءة ملصق التعليمات المرفق مع علبة دواء أتازانافير بعناية، واستشارة الطبيب، أو الصيدلاني عن أي شيء غير مفهوم حول كيفية الاستخدام،[4] ومن أبرز التعليمات الواجب اتباعها أثناء استعمال دواء أتازانافير:

  • تناول الكبسولات الفموية من دواء أتازانافير مع الطعام، كما قد يوصي الطبيب باستعماله مع أحد الأدوية المعززة لحركية الدواء في الجسم (Pharmacokinetic Booster) (أدوية تعطى لرفع مستوى دواء آخر في الجسم)، كدواء ريتونافير (Ritonavir)، أو دواء كوبيسيستات (Cobicistat).[6]
  • تناول المسحوق الفموي من دواء أتازانافير مع الطعام، ودواء ريتونافير.[6]
  • النقر على المغلف من الأعلى قبل فتحه ليتجمّع المسحوق بالكامل في القاع، ويجب خلط المسحوق الفموي من دواء أتازانافير مع الطعام، مثل اللبن، أو صلصة التفاح.[3]
  • خلط المسحوق الفموي من دواء أتازانافير مع المشروبات مثل الحليب، أو حليب الأطفال، أو الماء، وذلك للأطفال الذين يستطيعون الشرب من الكوب.[3]
  • إعطاء المسحوق الفموي من دواء أتازانافير بعد خلطه بحليب الأطفال باستخدام حقنة الجرعات الفموية للأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 شهور، و الذين لا يستطيعون تناول الطعام، أو الشرب من الكوب، إذ لا يوصى بإعطائهم جرعة الدواء داخل زجاجة الحليب الخاصة بالأطفال، فقد لا يتمكنون من تلقي الجرعة المحددة كاملةً.[3]
  • شرب كميات وفيرة من السوائل أثناء استعمال دواء أتازانافير، لحماية الكلى.[4]
  • إجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء أتازانافير.[4]
  • تناول دواء أتازانافير في ذات الوقت من كل يوم.[6]
  • المواظبة على استعمال دواء أتازانافير حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[6]
  • التحدث مع الطبيب حال ظهور أعراض جديدة أو ازدياد أعراض المريض سوءًا بعد تناول الدواء، إذ قد يسبب استخدامه تعزيزًا لمناعة المريض مما يسمح له بالتصدي للعدوى التي أُصيب بها الجسم سابقًا.[6]
  • تناول جرعة المسحوق الفموي من دواء أتازانافير بعد إضافته إلى الطعام، أو الشراب خلال ساعة واحدة من تحضيره، إذ يجب الاحتفاظ بالخليط المحضر ضمن درجة حرارة الغرفة خلال هذه الساعة.[3]
  • استشارة الطبيب حول وسائل منع حمل فعالة أخرى خلال استخدام الدواء، لأنه يقلل من فعالية موانع الحمل الهرمونية.[6]
  • استشارة الطبيب عند ملاحظة تغييرات في توزيع دهون الجسم، إذ يسبب الدواء زيادة وانتقال للدهون إلى مناطق أخرى من الجسم مثل الظهر، والرقبة، والأكتاف، والمعدة، والصدر، كما قد يخسر المريض دهون الساقين واليدين، والمأرداف، والوجه.[6]

كما يوصى باستشارة الطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع الكبسولات الفموية، أو في حال تقيؤ الطفل للدواء، أو بصقه، أو تناوله لجزء من الجرعة المحددة فقط،[6] وينبغي أيضًا تجنب بعض الأمور أثناء استعمال دواء أتازانافير:[3][6]

  • استعمال دواء أتازانافير بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة.
  • استعمال دواء أتازانافير لفترة أطول من المحددة.
  • التوقف عن تناول دواء أتازانافير (حتى لو لفترة قصيرة) دون استشارة الطبيب.
  • فتح الكبسولات الفموية من دواء أتازانافير، أو مضغها، أو سحقها، أو كسرها.

الأعراض الجانبية لدواء أتازانافير

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أتازانافير:[4][5]

  • الطفح الجلدي.
  • اليرقان.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • السعال.
  • الحمى.
  • آلام المعدة.
  • الصداع.
  • آلام العضلات.
  • اضطرابات النوم، كالأرق.
  • الاكتئاب.
  • الشعور بالخدر، أو الوخز، أو الحرق بالأطراف.
  • تغيرات في شكل، أو موقع الدهون في الجسم، وخصوصًا في الوجه، والرقبة، والثديين، والخصر، والأطراف.
  • فرط تركيز البيليروبين في الدم (Hyperbilirubinemia).
  • فرط تركيز الكوليسترول في الدم (Hypercholesterolemia).
  • فرط تركيز الأميلاز في الدم (Hyperamylasemia)، (يشير مصطلح فرط تركيز الأميلاز في الدم إلى ارتفاع مستوى مركب الأميلاز في الدم عن الحد الطبيعي، وهو أحد الإنزيمات الهاضمة التي تعمل داخل الخلايا، والذي تتمحور وظيفته حول تحطيم النشا إلى وحدات كربوهيدرات أصغر، ومن ثمَّ إلى سكريات أحادية[9]).

كما يوصى بالتوقف عن استعمال دواء أتازانافير، والاتصال بالطبيب على الفور في حال إصابة المريض بالطفح الجلدي الشديد المتزامن مع مجموعة أخرى من الأعراض، لعلَّ أبرزها احمرار العيون أو انتفاخها، وظهور البثور على الجلد، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد، والتقرحات الفموية، وتورم الوجه أو الرقبة، بالإضافة إلى شعور المريض عمومًا بالمرض، أو الإصابة بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.[6]

يُشار إلى أهمية التحدث إلى الطبيب فور ظهور أعراض ارتفاع سكر الدم عن استخدام الدواء، مثل العطش الشديد، والتبول المتكرر، والجوع الشديد، والرؤية الضبابية، والضعف العام، إذ قد يؤدي ارتفاع السكر الشديد إلى إصابة المريض بالحُماض الكيتوني (Ketoacidosis) وهي حالة خطيرة قد تودي بحياة المريض إذا لم تُعالج فورًا، ومن أبرز أعراضها جفاف الفم، والتقيؤ، والغثيان، واضطراب في الوعي، وضيق التنفس، ورائحة النفس الكريهة.[6]

التداخلات الدوائية مع دواء أتازانافير

يُمنع الاستعمال المتزامن لدواء أتازانافير غير المعزز بأدوية أخرى مع أي من أدوية مثبطات مضخة البروتون (Proton Pump Inhibitors (PPIs))، كدواء إيسوميبرازول (Esomeprazole)، ودواء بانتوبرازول (Pantoprazole)، ودواء لانسوبرازول (Lansoprazole)، ودواء أوميبرازول (Omeprazole)،[1][10] كما قد يتداخل دواء أتازانافير مع مجموعة من الأدوية:

  • دواء وارفارين (Warfarin).[5]
  • دواء ديلتيازيم (Diltiazem).[5]
  • دواء إرينوتيكان (Irinotecan).[5]
  • دواء سيمفاستاتين (Simvastatin).[5]
  • دواء لوفاستاتين (Lovastatin).[5]
  • مضادات الحموضة (Antacids)، مثل أكسيد المغنيسيوم (Magnesium Oxide)، وهيدروكسيد الألومنيوم (Aluminum Hydroxide)، وسيليكات المغنيسيوم (Magnesium Silicate)، إذ ينبغي استعمالهم قبل ساعتين من موعد جرعة دواء أتازانافير، أو بعد ساعة من تناوله.[6][11]
  • كبسولات دواء ديدانوزين ذات التحرر المؤجل (Didanosine Delayed-Release Capsules)، فيجب تناولهم قبل ساعتين من موعد جرعة دواء أتازانافير، أو بعد ساعة من استعماله.[6]
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2 (Histamine 2 Blockers)، كدواء سيميتيدين (Cimetidine)، ودواء نيزاتيدين (Nizatidine)، ودواء رانيتيدين (Ranitidine)، إذ يجب المباعدة بين استعمال أي منهم، وموعد تناول جرعة دواء أتازانافير.[1][12]

كما يجدر التنويه إلى أنَّ دواء أتازانافير يقلل من فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية، كحبوب منع الحمل، أو الرقعات، أو الحلقات المهبلية، أو الزرعات، أو الحقن، لذا يجب استشارة الطبيب حول وسيلة منع الحمل المناسبة أثناء استعمال دواء أتازانافير، مثل الواقي الذكري، أو غطاء عنق الرحم، أو إسفنجة منع الحمل.[4][6]

موانع استعمال دواء أتازانافير

يُمنع استعمال دواء أتازانافير لدى مجموعة من الحالات:

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر، وتقل أوزانهم عن 5 كيلوغرام.[4]
  • الاعتلال الكبدي الحاد (Severe Hepatic Impairment).[3]
  • الرضاعة الطبيعية، إذ ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية لدى النساء المصابات بفيروس عوز المناعة البشرية، أو أثناء تناولهم لدواء أتازانافير.[6]
  • المرضى المصابين بالداء الكلوي بمرحلته الأخيرة (End-Stage Renal Disease (ESRD))، ويخضعون لإجراء غسيل الكلى.[3]
  • وجود حساسية سابقة تجاه دواء أتازانافير،[3] والتي تشمل:[5]
  • الطفح الجلدي السام.
  • الحمامى متعددة الأشكال (Erythema Multiforme)، (رد فعل مناعي يؤثر في الجلد والأنسجة المخاطية وينجم عن الإصابة بالعدوى، أو استعمال أدوية معينة، ومن أبرز أعراضه ظهور بثور في راحتي اليدين، وأخمص القدمين، والحكة، والشعور بالتعب، والإرهاق [13]).
  • متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، (وهو تفاعل فرط الحساسية الذي يصيب الجلد، والأغشية المخاطية، ومن أعراضه السعال المصحوب ببلغم قيحي سميك، والصداع، وآلام المفاصل[14]).

كما يُمنع استعمال دواء أتازانافير خلال فترة الحمل في حال تناوله بالتزامن مع دواء كوبيسيستات، لذا ينبغي إعلام الطبيب في حال حدوث الحمل، والالتزام باستعمال الأدوية المحددة بإشراف الطبيب خلال فترة الحمل لمحاولة السيطرة على العدوى وتفاديًا من انتقالها إلى الجنين، كما يجب أيضًا إعلام الطبيب في حال إصابة الطفل حديث الولادة باصفرار الجلد، أو بياض العينين.[4][5]

الجرعة الزائدة من دواء أتازانافير

يُعد الدوار، واصفرار الجلد، أو العينين من أبرز أعراض استخدام جرعة زائدة من دواء أتازانافير،[3][6] ويمكن اتباع مجموعة من الإجراءات في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مفرطة من دواء أتازانافير:[2][5]

  • مراقبة العلامات الحيوية لدى المريض بانتظام، إذ من المتوقع إصابة المريض بضائقة تنفسية.
  • مراقبة تخطيط كهربية القلب لدى المريض.
  • إعطاء الفحم المنشط، للتخلص من كميات الدواء التي لا تزال غير ممتصة في الجسم.

كما يجدر التنويه بعدم وجود ترياق لدواء أتازانافير، وقد لا يجدي نفعًا إجراء غسيل الكلى لإزالة دواء أتازانافير من الجسم، نظرًا لأنَّ دواء أتازانافير يُستقلب في الكبد، ويرتبط بالبروتينات.[2]

نسيان جرعة دواء أتازانافير

يجب استعمال الجرعة الفائتة من دواء أتازانافير فور تذكرها، وفي حال اقترب موعد الجرعة التالية حينها ينبغي تخطي الجرعة الفائتة، والاستمرار في جدول مواعيد الجرعات الموصى به، بالإضافة إلى ضرورة تجنب تناول جرعتين معًا من دواء أتازانافير لتعويض الجرعة المنسية.[6]

ظروف تخزين دواء أتازانافير

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء أتازانافير:[3][4]

  • تخزين دواء أتازانافير ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة.
  • الاحتفاظ بالمسحوق الفموي غير المستخدم من دواء أتازانافير داخل مغلفه الأصلي، وتجنب فتحه قبل التحقق من أنَّ المريض جاهز لتناوله.
  • الاحتفاظ بالمسحوق الفموي المحضر من دواء أتازانافير بعد إضافته إلى الطعام، أو السائل ضمن درجة حرارة الغرفة، واستخدامه خلال ساعة من تحضيره.

دواء أتازانافير المتاح في الأسواق

يوجد دواء أتازانافير في الأسواق السعودية بمسمى تجاري أتابين (Ataben)، ولا يتوافر في الأسواق الأردنية.[15][16]

نبذة عن دواء أتازانافير

حصل دواء أتازانافير على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 20 يونيو لعام 2003 ميلادي، وفي عام 2020 ميلادي أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ دواء أتازانافير تمكّن من تثبيط تكاثر فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة 2 (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2))، سواءً لدى استعماله بمفرده، أو بالتزامن مع دواءريتونافير.[4][17]

ذكرت أيضًا إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي أنَّ استعمال دواء أتازانافير مع دواء بوساكونازول (Posaconazole) (دواء ينتمي إلى عائلة مضادات الفطريات الآزولية (Azole Antifungal)) أبدى نشاطًا تآزريًا في المختبر في علاج عدوى فطريات المبيضة أوريس (Candida Auris).[18]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأربعاء ، 01 تموز 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الأربعاء ، 01 تموز 2026

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 148192, Atazanavir. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Atazanavir#section=2D-Structure
3.
. atazanavir (Rx). (2024). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/reyataz-atazanavir-342608#11

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية