- المادة الفعّالة: ساكوينافير (Saquinavir).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مثبطات الإنزيمات البروتينية (Protease Inhibitors).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C38H50N6O5).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، وأقراص فموية.[3]
- الاسم التجاري: انفيريس (Invirase).[1]
استخدامات ساكوينافير الموافق عليها
يُستخدم دواء ساكوينافير كعلاج للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول (Human Immunodeficiency Virus-1) الذي يتسبب بالإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (Acquired Immunodeficiency Syndrome)،[1] بالتزامن مع دواء ريتونافير (Ritonavir) أو دواء لوبينافير المُعزّز بدواء ريتونافير (Ritonavir-enhanced Lopinavir)، لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 عامًا.[3]
تجدر الإشارة إلى أن دواء ساكوينافير لا يمنع الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة، إنما يُسهم في منع تكاثر الفيروس وتأخير الأعراض المرتبطة بالمرض.[1]
كما قد يُستخدم دواء ساكوينافير في حالات غير مصرّح بها (Off-Label)مثل دخوله في علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لدى المرضى الذين تتجاوز أعمارهم السنتين وتقل عن ستة عشر.[3]
تحذيرات قبل استخدام دواء ساكوينافير
على كل من الطبيب والمريض النظر إلى فوائد ومخاطر استخدام ساكوينافير والموازنة بينها قبل البدء بالعلاج به،[1] كما يجب مراعاة بعض الحالات الصحية:[1][4]
- حساسية المريض تجاه ساكوينافير أو أي من المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- الحساسية تجاه بعض الأطعمة ، أو الأصباغ، أو المواد الحافظة، أو تجاه الحيوانات.
- عمر المريض؛ قد يجعل الدواء المرضى المسنّين أكثر عُرضة لخطر الإصابة باضطرابات الكبد، أو الكُلى، أو القلب المرتبطة بالعمر.
- الرضاعة الطبيعية.
- التدخين.
- شرب الكحول أو إدمانه.
- الإصابة ببعض أمراض القلب مثل اضطراب ضربات القلب كمتلازمة كيو تي الطويلة (Long QT Syndrome)، أو فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure)، أو إحصار القلب (Heart block) الذي لم يُستخدم لعلاجه جهاز تنظيم ضربات القلب.
- الإصابة بمرض الناعور (Hemophilia) (مرض نزفي).
- ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
- ارتفاع نسبة السكر في الدم لدى المريض أو إصابته هو أو أحد أفراد عائلته بمرض السكري.
- حساسية المريض من اللاكتوز؛ يحتوي ساكوينافير على اللاكتوز في تركيبه.
- عجز جسم المريض عن إنتاج كميات كافية من اللاكتوز.
- إصابة المريض بأمراض الكُلى.
- الحمل أو التخطيط له.
- سوء امتصاص الجلاكتوز أو الجلوكوز.
- الإصابة بأمراض الكبد، مثل التهاب الكبد الوبائي من النوع ب (Hepatitis B)، أو التهاب الكبد الوبائي من النوع ج (Hepatitis C).
- الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية (تحديدًا نبتة القديس يوحنا (St. john's wort) أو مكمّلات الثوم) التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطّط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
جرعة دواء ساكوينافير
يتوفر دواء ساكوينافير في الأسواق بتراكيز وأشكال صيدلانية عديدة:[3]
- كبسولات فموية بتركيز 200 ملغ.
- أقراص فموية بتركيز 500 ملغ.
تكون جرعة دواء ساكوينافير لدى المرضى البالغين والأطفال في عمر السادسة عشر فأكثر 500 ملغ تُعطى مرتين يوميًا على مدار 7 أيام في بداية العلاج بالتزامن مع جرعة 100 ملغ من دواء ريتونافير تُكرّر مرتين في اليوم، ثم تزداد تدريجيًا لتصل إلى 1000 ملغ تُكرّر مرتين يومين؛ تكمن أهمية الزيادة التدريجية للجرعة في تفادي خطر تعرّض المريض لاستطالة فترة كيو تي (QT interval) أو فترة بي آر (PR interval)؛ ومن الجدير بالذكر أنّ الجرعة تُوصف للمرضى على هذا النحو في حال عدم تلقّيهم سابقًا لأي علاج آخر، أو في حال خضوعهم لنظام علاجي يحتوي على دواء ديلافيردين (Delavirdine) أو دواء ريلبيفيرين (Rilpivirine).[2][3]
أما المرضى البالغين والأطفال في عمر السادسة عشر الذين خضعوا مؤخرًا لنظام علاجي يحتوي على دواء ريتونافير أو أدوية أخرى مضادة لفيروس الإيدز باستثناء كل من ديلافيردين أو ريلبيفيرين؛ تكون جرعتهم منذ بداية العلاج 1000 ملغ مرتين يوميًا بالتزامن مع جرعة 100 ملغ من دواء ريتونافير تُكرّر مرتين في اليوم.[3]
على الرغم من أنّ فعالية ساكوينافير وسلامته لم تثبت علميًا إلى الآن على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عامًا إلا أنه يُوصف للأطفال في عمر العامين فأكثر جرعة 50 ملغ/كلغ تُكرّر مرتين يوميًا كجرعة غير مصرّح بها رسميًا ، مع اختلاف جرعة ريتونافير المستخدمة بالتزامن معه اعتمادًا على وزن الطفل.[2]
يجب التنويه إلى أنه في حال استخدام المرضى لدواء ريتونافير بجرعة 100 ملغ مرتين يوميًا كجزء من النظام العلاجي المضاد للفيروسات القهقرية، فعلى المريض الاكتفاء بهذه الجرعة، ولا حاجة لجرعة إضافية منه لاستخدامها بالتزامن مع ساكوينافير.[3]
كيف يعمل دواء ساكوينافير؟
يُقلّل دواء ساكوينافير نسبة فيروس نقص المناعة البشرية الموجود في الدم،[5] فهو يتميّز بكونه مثبطًا للإنزيمات البروتينية المسؤولة عن تحليل بعض البروتينات لإنتاج بروتينات وظيفية أخرى ناضجة لها دور مهم في تكاثر الفيروس، لكن عند دخول ساكوينافير الجسم فهو يرتبط بالموقع النشط المحفّز للإنزيم البروتيني لفيروس نقص المناعة البشرية فيعيقه عن أداء وظيفته.[6]
كيفية استعمال دواء ساكوينافير؟
- يجب أن يحرص المريض على اتباع كافة تعليمات استخدام دواء ساكوينافير بدقة كما أخبره الطبيب،[1] ومن أهم إرشادات استعمال الدواء:[1][5]
- تناول الأقراص أو الكبسولات الفموية من دواء ساكوينافير في ذات الوقت يوميًا وبالتزامن مع دواء ريتونافير وبعد مرور ساعتين على تناول الطعام، وقد يكون من الأسهل على المريض أن يتناول الدواء مع الطعام لكيلا ينسى تلقّى الجرعة.
- ابتلاع أقراص الدواء كاملة وتجنب مضغها أو كسرها.
- فتح الكبسولة ووضع محتوياتها في كأس يحتوي على 15 مل من شراب السكر، أو المربى، أو السوربيتول (Sorbitol)، وتحريك الخليط مدة 30-60 ثانية جيدًا وشربه بالكامل لضمان الحصول على الجرعة كاملة (على المريض انتظار الخليط لتصبح حرارته مساوية لدرجة حرارة الغرفة إذا كان باردًا)؛ يلجأ المريض إلى فعل ذلك عند عدم قدرته على ابتلاع كبسولات الدواء.
- الاستمرار في تناول الدواء حتى إذا شعر المريض بتحسّن حالته الصحية، وعدم التوقف عن العلاج قبل الرجوع إلى الطبيب، وتجنب الاستمرار بتناول الدواء لمدة أطول من المدة التي يُحدّدها الطبيب.
- تجنّب تناول الدواء بالتزامن مع دواء ريلبيفيرين (Rilpivirine)، أو التوقف عن استعمال دواء ريلبيفيرين واستبداله بكل من ساكوينافير وريتونافير معًا قبل مرور فترة لا تقل عن أسبوعين منذ التوقف عن العلاج به للتخلص ممّا تبقى منه في الجسم.
- مراجعة الطبيب في حال ملاحظة تغيّرات في نتائج فحوصات مستوى السكر في الدم أو تغيّرات في البول؛ هذا الدواء قد يزيد من مستوى السكر في الدم.
- الحرص على عدم نسيان تناول الدواء أو تلقّي جرعة أقل من الجرعة الموصوفة، وذلك لأن نسيي جرعة أقل من الجرعة الموصوفة؛ ان الدواء أو تناول جرعة أقل يجعل علاج المريض أكثر صعوبة.
- تجنّب تناول جرعة أكبر من الجرعة التي حدّدها الطبيب للمريض.
- تناول جميع الأدوية الأخرى التي وصفها الطبيب في موعدها المحدّد.
- إعلام الأطباء -بما فيهم أطباء الأسنان- عن استخدام المريض لدواء ساكوينافير قبل إجراء أي تدخل جراحي.
- الاتصال بالطبيب في حال ملاحظة اضطراب في ضربات القلب، ومن دلالات ذلك تعرّض المريض للإغماء، أو تسارع نبضات القلب أو عدم انتظامها.
- إخبار الطبيب عند أي تغيّر يطرأ على صحة المريض، لأن الجهاز المناعي يصبح أقوى بعد استخدام ساكوينافير ويبدأ بمهاجمة العدوى الكامنة في الجسم مثل الالتهاب الرئوي، أو الهربس (Herpes)، أو السل، كما قد تحدث أحيانًا اضطرابات مناعية ذاتية مثل التهاب العضلات، وداء جريفز (Graves' disease)، ومتلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré).
- إخبار الطبيب عن تفاقم الأعراض الجانبية للدواء أو في حال ظهور أعراض جديدة.
- استخدام وسائل منع حمل فعّالة باستثناء وسائل منع الحمل الهرمونية (الحبوب الفموية، أو الحلقات المهبلية، أو اللصاقات، أو الحُقن)، أما في حال استخدام حبوب منع الحمل الفموية فيجب استخدام وسيلة منع حمل إضافية كالواقي الذكري أو الجل المهبلي لمنع الحمل؛ ذلك لأن ساكوينافير قد يُقلل من فعالية وسائل منع الحمل الفموية.
الأعراض الجانبية لدواء ساكوينافير
يُسبّب الدواء بعض الأعراض الجانبية غير المرغوبة لدى المرضى،[1] ومن أكثرها شيوعًا بعد العلاج بدواء ساكوينافير:[1][6]
- ألم وضيق في الصدر.
- القشعريرة.
- السعال أو العُطاس.
- الحُمّى.
- اضطرابات في الجهاز الهضمي للمريض.
- الإسهال.
- الغثيان.
- التعب العام.
- زيادة نسبة الدهون في بعض مناطق الجسم، مثل الجزء العلوي من الظهر أو الرقبة، أو حول منطقة الصدر والمعدة.
- انخفاض نسبة الدهون في الساقين، والذراعين، والوجه.
- التهاب الحلق.
- فرط شحميات الدم (Hyperlipidemia).
كما يسبب دواء ساكوينافير أعراضًا تُعدّ خطيرة نسبيًا؛ على المرضى الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها[5]، تشمل:[4][5]
- أعراض مرتبطة بالجهاز العصبي لدى المريض، مثل محاولة الانتحار، والارتباك، والرنح/الاختلاج الحركي (Ataxia)، والضعف.
- الطفح الجلدي.
- الحكة.
- تورم العينين، أو الوجه، أو الفم، أو الحلق، أو الشفاه.
- مواجهة صعوبة في التنفس أو البلع.
- تقرُّح الجلد أو تقشّره.
- اصفرار الجلد والعيون.
- فقدان الشهية.
- الدوار.
- اضطراب ضربات القلب.
- فقدان الوعي.
- أعراض مشابهة بأعراض الإنفلونزا.
- التعب الشديد.
- ألم في الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- طرح بول داكن اللون.
- ظهور براز فاتح اللون.
إضافةً إلى بعض الأعراضٌ الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى تناول دواء ساكوينافير:[1][2]
- الصداع.
- الارتباك.
- التعرّض للنوبات.
- متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome).
- فرط أو انخفاض مستوى البوتاسيوم في الجسم.
- فقر الدم الانحلالي.
- اليرقان.
- انخفاض مستوى إنزيم الأميليز (Amylase) في الدم.
- انخفاض في عدد الصُّفَيحات الدمويَّة.
- ابيضاض الدم النخاعي الحاد (Acute Myeloid Leukemia).
- استسقاء البطن (Ascites).
- الشعور بالحرقة أو الوخز.
- الجفاف.
- الحكة وجفاف الجلد.
التداخلات الدوائية مع ساكوينافير
تحدث بعض التفاعلات الدوائية بين ساكوينافير وغيره من الأدوية:[2][3]
- البيوتيرول (albuterol).
- أميودرون (amiodarone).
- سيريتينيب (Ceritinib).
- أتازانافير (Atazanavir).
- كونيفابتان (Conivaptan).
- ديلامانيد (Delamanid).
- داكلاتاسفير (Daclatasvir).
- دوفيتيليد (Dofetilide).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ساكوينافير:
يمتنع الأطباء عن علاج المرضى بدواء ساكوينافير في بعض الحالات:[3][4]
- الحساسية المفرطة، كالإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون تجاه دواء ساكوينافير أو ساكوينافير ميسيلات (Saquinavir Mesylate)، أو أحد المكونات التي تدخل في تركيبة الدواء.
- تناول الأدوية التي تتفاعل مع إنزيمات (CYP3)(في حال تناول دواء ساكوينافير بالتزامن مع دواء ريتونافير)، من أمثلتها:
- مشتقات إيرغوت، مثل ثنائي هيدروأرغوتامين (Dihydroergotamine)، وإرغونوفين (Ergonovine)، وإرغوتامين (Ergotamine)، وميثيل إيرغونوفين (Methylergonovine).
- بعض الأدوية الأخرى، مثل سيسابريد (Cisapride)، أو لوفاستاتين (Lovastatin)، أو سيمافاستاتين (Simvastatin)، أو لوراسيدون (Lurasidone)، أو بيموزيد (Pimozide)، أو ميدازولام (Midazolam)، أو تريازولام (Triazolam)، أو ريفامبين (Rifampin)، أو دابسون (Dapsone)، أو ألفوزوسين (Alfuzosin)، أو كلاريثروميسين (Clarithromycin)، أو سيلدينافيل (Sildenafil) في حال استخدامه لعلاج لارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
- المعاناة من استطالة فترة كيو تي، أو استخدام الأدوية التي تزيد من تركيز دواء ساكوينافير في البلازما أو تسبّب إطالة في فترة كيو تي.
- انخفاض مستوى البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم.
- الإصابة بالإحصار البطيني الأذيني الكامل (Complete Atrioventricular Block) بدون وجود جهاز تنظيم ضربات القلب البطيني، أو المرضى المعرّضين للإصابة بهذا المرض.
- قصور حاد في الكبد.
- الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة من دواء ساكوينافير
عند الاشتباه بأخذ جرعة زائدة من دواء ساكوينافير على المريض الاتصال فورًا بمركز السموم، أما في حال مواجهة المريض صعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي فعليه الاتصال بخدمة الطوارئ.[5]
نسيان جرعة دواء ساكوينافير
في حال نسيان المريض تناول جرعة الدواء عليه أخذها فور تذكرها، لكن يجب أن يتخطى هذه الجرعة إذا اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُمنع أخذ جرعتين من ساكوينافير معًا في ذات الوقت لتعويض الجرعة الفائتة، وعليه الاستمرار بالجدول الزمني للجرعات كما وُصِف له.[1]
ظروف تخزين دواء ساكوينافير
يُحفظ دواء ساكوينافير في عبوته المغلقة ضمن درجة حرارة مماثلة لدرجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، ومصادر الضوء، كما ينبغي تجنّب تجميده ووضعه بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، والحرص على التخلص من الدواء في حال عدم الحاجة إليه أو إذا انتهت صلاحيته.[1]
دواء ساكوينافير المتاح في الأسواق
لا يتوافر دواء ساكوينافير في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[7][8]
نُبذة عن دواء ساكوينافير
صدرت موافقة إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء ساكوينافير في السادس من ديسمبر لعام 1995 للميلاد.[1]
تجدر الإشارة إلى استحدث العلماء في السنوات الأخيرة لتركيبات نانوية سائلة (Nanoparticles) لدواء ساكوينافير لمحاولة إخفاء طعم الدواء عند استخدامه لدى المرضى الأطفال، وقد وجدوا أنّ جسيمات الدواء النانوية حقّقت هذا الهدف وحسّنت من استقرار الدواء وآلية انتشاره في الجسم، لذلك عدّ العلماء هذه التركيبة الجديدة المتميزة من ساكوينافير خيارًا واعدًا لعلاج الأطفال مستقبلًا.[9]
كما لوحِظ مؤخرًا اهتمامًا في دراسة تأثير دواء ساكوينافير في علاج المرضى المُصابين بعدوى كوفيد-19 (COVID-19)، وذلك لأنّ ساكوينافير هو أول دواء اكتُشِف لتثبيط الإنزيمات البروتينية وعلاج المرضى المُصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، وقد أظهر نتائج واعدة مخبريًا لاستخدامه مستقبلًا لتثبيط الإنزيم البروتيني الأساسي في فيروس كورونا، كما درس العلماء فعاليته في علاج المرضى المُصابين بالسرطان، وقد أظهر نتائج إيجابية تتعلق بقدرته على تثبيط الخلايا السرطانية، وعلى الرغم من عدم استمرارية هذه الدراسة سريريًا إلا أنه لا يزال هناك اهتمام متجدّد لاختبار فعاليته في علاج السرطان.[10]