- المادة الفعالة: كيتورولاك (Ketorolac).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء كيتورولاك إلى مجموعة أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drugs (NSAIDs)).[1]
- الأمراض المستهدفة: الآلام الحادة ذات الشدة المتوسطة إلى الشديدة.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C15H13NO3).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن، أقراص فموية، محلول للعين، محلول للعين خالٍ من المواد الحافظة، كبسولات فموية، محلول فموي (قطارة)، جل -هلام- للاستخدام الموضعي، محلول فموي، أقراص تحت اللسان (Sublingual)، بخاخ أنفي، محلول أنفي خالٍ من المواد الحافظة، تحاميل شرجية، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب (Orally Disintegrating Tablet)، مسحوق، أقراص فموية ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Tablet)، محلول للحقن العيني، حُقن مُعبأة مسبقًا.[3][4][5][6]
- الاسم التجاري: تورادول (Toradol).[6]
استخدامات دواء كيتورولاك
يُستخدم دواء كيتورولاك لعلاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة لفترة قصيرة من الزمن تبلغ 5 أيام، أو أقل من ذلك،[7] وتتلخص الحالات والمشكلات الصحية التي يُستخدم في علاجها دواء كيتورولاك:
- تخفيف الآلام بعد الخضوع للعمليات الجراحية، ويجدر التنويه أنَّ استخدام دواء كيتورولاك بالتزامن مع الأدوية الأفيونية (مسكنات الألم القوية التي يستلزم شراءها وجود وصفة طبية) كدواء هيدروكودون (Hydrocodone)، ودواء ترامادول (Tramadol)، قد يساعد في تقليل احتياج المريض من الأدوية الأفيونية، مما يقلل احتمالية الإصابة بآثارها الجانبية، كالتقيؤ، والاضطرابات الهضمية.[2][8]
- آلام العمود الفقري، والأنسجة الرخوة.[3]
- التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).[3]
- هشاشة العظام (Osteoarthritis).[3]
- التهاب الفقار المقسط (Ankylosing Spondylitis)، وهو أحد أنواع التهاب المفاصل الذي يُصيب العمود الفقري، بالإضافة إلى أنَّه مرض مناعي ذاتي، إذ يتسبب الجهاز المناعي بتلف أنسجة الجسم.[3][9]
- اضطرابات الدورة الشهرية.[3]
- الصداع.[3]
- آلام، والتهاب العين بعد خضوع المرضى لجراحة استئصال الساد/الماء الأبيض في العين (Cataract Extraction)، وهي استبدال عدسة العين المعتمة الموجودة في مقدمة العين بعدسة صناعية شفافة.[4][10]
- آلام العين، والشعور بالحرقة، واللسع بعد خضوع المرضى لجراحة تصحيح انكسار القرنية "تصحيح النظر" (Corneal Refractive)، المتمثلة في تغيير انحناء القرنية لتركيز الضوء بدقة على شبكية العين بهدف تقليل احتياج المرضى للنظارات الطبية، أو العدسات اللاصقة.[4][11]
- حكة العين (تخفيف مؤقت) الناجمة عن التهاب الملتحمة التحسسي (Seasonal Allergic Conjunctivitis).[4]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كيتورولاك، كاستخدامه لعلاج الألم لدى الأطفال، والبالغين عند الخوف من اعتيادهم على استخدام المواد الأفيونية، بالإضافة إلى استخدامه في قسم الطوارئ لعلاج آلام الجهاز العضلي الهيكلي، والصداع النصفي، وأزمة الخلايا المنجلية (Sickle Cell Crises) (أحد مضاعفات مرض الخلايا المنجلية المتمثل في آلام حادة شديدة، واختلال وظائف الأعضاء الطرفية [12])، وعلاج الآلام المصاحبة لمرض السرطان المنتشر إلى العظام، وتخفيف الآلام لدى المرضى الذين خضعوا لجراحة استبدال مفصل، وقد يُستخدم أيضًا لعلاج الآلام المتوسطة إلى الشديدة لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب تعاطي المواد الأفيونية.[2]
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء كيتورولاك
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كيتورولاك لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كيتورولاك، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[13]
- الحساسية تجاه حمض إيثيلين ثنائي أمين رباعي الأسيتيك (Ethylenediaminetetraacetic Acid (EDTA)).[13]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد محددة.[13]
- المرضى المصابين بالسلائل الأنفية، أو تعرضوا لتورم الفم، والوجه، والشفتين، واللسان، والحلق، أو بحة الصوت غير الاعتيادية، أو ضيق التنفس لدى استعمالهم لدواء أسبرين (Aspirin)، أو أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.[13]
- المرضى الذين يعانون من نزيف الدماغ، أو اضطرابات النزيف، أو نزيف حديث في الجهاز الهضمي، أو وجود ثقب في الجهاز الهضمي، أو أمراض القرحة الهضمية.[13]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية.[13]
- المرضى الذين يواجهون صعوبة في حدوث الحمل، أو يخضعون لفحص الخصوبة.[13]
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العامين.[13]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[13]
- الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع تركيز الكوليسترول.[7]
- المعاناة من مرض السكري.[7]
- تدخين السجائر.[7]
- التعرض لنوبة قلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطة الدموية.[7]
- المعاناة من مرض التهاب الأمعاء، أو التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، أو مرض كرون (Crohn's Disease)، وهو اضطراب التهابي مزمن مجهول السبب قد يؤثر في أي من أجزاء الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج.[7][14]
- الإصابة بأحد أمراض الكبد.[7]
- الإصابة بأمراض الكلى، أو في حال الخضوع لغسيل الكلى.[7]
- المعاناة من الربو.[7]
- احتباس السوائل.[7]
- الحمل، أو الاشتباه بحدوث الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[13][15]
- الرضاعة الطبيعية.[15]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[15]
جرعة دواء كيتورولاك
يتوافر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء كيتورولاك بجرعاتٍ مختلفة:
- محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 3%، و10ملغ/ مل، و15 ملغ/ مل، و15 ملغ/ 2 مل، و20 ملغ، و25 ملغ، و30 ملغ/ مل، و60 ملغ/ مل، و60 ملغ/ 2مل.[3]
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ، و20 ملغ، و25 ملغ، و30 ملغ، و300 ملغ.[3]
- محلول للعين؛ يتوافر بتركيز 0.4%، و0.5%.[4]
- محلول للعين خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 0.45 %.[4]
- كبسولات فموية؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ، و25 ملغ.[3]
- محلول فموي (قطارة)؛ يتوافر بتركيز 20 ملغ/ مل.[3]
- جل -هلام- للاستخدام الجلدي؛ يتوافر بتركيز 2 غرام.[3]
- محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 50 ملغ.[3]
- أقراص تحت اللسان؛ تتوافر بتركيز 30 ملغ.[3]
- بخاخ أنفي؛ يتوافر بتركيز 15.75 ملغ.[3]
- محلول أنفي خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 15.75 ملغ/ بخة.[5]
- تحاميل شرجية؛ تتوافر بتركيز 30 ملغ.[3]
- أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب؛ تتوافر بتركيز 10 ملغ.[3]
- مسحوق؛ يتوافر بتركيز 1 غرام/ غرام.[3]
- أقراص فموية ذات التحرر المؤجل؛ يتوافر بتركيز 10 ملغ.[3]
- محلول للحقن العيني؛ يتوافر بتركيز 30 ملغ/ مل.[3]
- حُقن مُعبأة مُسبقًا؛ تتوافر بتركيز 15 ملغ/ مل، و30 ملغ/ مل، و60 ملغ/ 2 مل.[6]
يُوصى بجرعة من حُقن دواء كيتورولاك الوريدية تبلغ 30 ملغ كجرعة واحدة، أو 30 ملغ تُكرر كل 6 ساعات على أن لا تتجاوز 120 ملغ/ يوم، أو جرعة واحدة من حُقن دواء كيتورولاك العضلية تبلغ 60 ملغ، أو جرعة 30 ملغ تُكرر كل 6 ساعات على أن لا تتجاوز أيضًا 120 ملغ/ يوم.[6]
أما الجرعة الفموية من دواء كيتورولاك فتبلغ 20 ملغ، ومن ثُمَّ 10 ملغ تُكرر كل 4-6 ساعات على أن لا تتجاوز 40 ملغ/ يوم.[6]
يُوصى أيضًا للبالغين، والأطفال بوضع قطرة واحدة من دواء كيتورولاك في العين المصابة 4 مرات يوميًا بعد 24 ساعة من الإجراء الجراحي، بينما تبلغ جرعة البخاخ الأنفي من دواء كيتورولاك بخة واحدة في كل فتحة أنف تُكرر كل 6-8 ساعات للبالغين الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا، ولا تقل أوزانهم عن 50 غرام.[4][5]
كيف يعمل دواء كيتورولاك؟
يرتكز مبدأ عمل دواء كيتورولاك على كبح إنتاج الجسم للمواد المسببة للألم، والالتهاب، والحمى، إذ يُثبط دواء كيتورولاك إنزيمات السيكلوأوكسجيناز (Cyclooxygenases (COX))، والتي تشمل إنزيم سيكلوأوكسجيناز-1 (COX-1)، وإنزيم سيكلوأوكسجيناز-2 (COX-2)، وهي الإنزيمات المسؤولة عن تحويل حمض الأراكيدونيك (Arachidonic Acid) إلى البروستاجلاندين (Prostaglandins)، والبروستاسيكلين (Prostacyclin)، والثرومبوكسان (Thromboxane).[2][15]
كما يستمد دواء كيتورولاك تأثيره كمضاد للالتهاب من خلال عدّة آليات، والتي تشمل تثبيط تراكم الخلايا المناعية في موقع الالتهاب (Chemotaxis)، والتأثير في نشاط الخلايا الليمفاوية، وتخفيض نشاط المحفزات المناعية "السيتوكينات (Cytokine)" المسببة للالتهاب، وكبح تجمع خلايا العدلات.[6]
كيفية استعمال دواء كيتورولاك
ينبغي استعمال دواء كيتورولاك تبعًا لمجموعة من التعليمات:
- اتباع تعليمات الوصفة الطبية، والنشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[7]
- تلقي حُقن دواء كيتورولاك الوريدية بإشراف اختصاصي الرعاية الطبية.[7]
- تجنب زيادة جرعة دواء كيتورولاك، أو تكرار استخدامه، أو استخدامه لفترة أطول من 5 أيام لما قد يسببه من تلف الكلى، أو التسبب بنزيف، لذا يجب التحدث إلى الطبيب حول إمكانية استخدام أدوية أخرى في حال استمرار شعور المريض بالألم بعد مرور 5 أيام من بدء تناول دواء كيتورولاك.[6][7]
- تجنب استخدام الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء كيتورولاك في حال تكوّن جزيئات داخلها، أو تغير لونها.[6]
- تناول دواء كيتورولاك في ذات الوقت من كل يوم لدى المرضى الذين يتناولونه وفقًا لجدول جرعات محدد.[15]
- غسل اليدين قبل، وبعد استخدام محلول العين من دواء كيتورولاك.[16]
- تجنب ارتداء العدسات اللاصقة أثناء استعمال محلول العين من دواء كيتورولاك.[16]
- تجنب ملامسة طرف عبوة محلول العين من دواء كيتورولاك للعين، أو الجفن، أو أي منطقة جلدية أخرى.[16]
- إمالة الرأس للخلف، ووضع محلول العين من دواء كيتورولاك في العين، وتجنب استعمال ذات عبوة الدواء مُتعددة الجرعات لكلتا العينين لدى الخضوع لجراحة في كلتا العينين، فقد يُوصي الطبيب بشراء عبوتين من قطرات العين، واحدة لكل عين، ويُوصي بالتحقق من عدم الخلط بين العبوتين.[16]
- استخدام الأدوية بفاصل 5 دقائق بين كل دواء والآخر لدى المرضى الذين يستخدمون أكثر من دواء في ذات العين.[16]
- تجنب استعمال عبوة محلول العين ذات الجرعة الواحدة من دواء كيتورولاك لأكثر من عين، والتخلص من أي جزء متبقي بعد حصول المريض على جرعته المحددة من الدواء، إذ إنَّ هذه العبوة مُعدّة للاستخدام مرة واحدة فقط.[16]
- تجنب مشاركة دواء كيتورولاك مع أي مريض آخر.[16]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض، أو ازدياد حدّتها بعد البدء باستعمال دواء كيتورولاك.[16]
- تجنب استخدام المحلول الأنفي من دواء كيتورولاك عن طريق الفم، أو ملامسته للفم، أو العينين فقد يتسبب بالشعور بالحرقة، وغسل العينين بالماء على الفور في حال وصول الدواء إليها، والاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بتهيج العين المستمر، أو اضطرابات الرؤية.[13]
- تنظيف الأنف قبل استخدام محلول الأنف من دواء كيتورولاك، واتباع جميع التعليمات المذكورة على عبوة الدواء، والتحقق من استخدام البخاخ بالطريقة الصحيحة.[13]
- اتباع تعليمات الطبيب، والنشرة الدوائية المرفقة مع الدواء حول كيفية تحضير عبوة المحلول الأنفي من دواء كيتورولاك قبل الاستخدام الأول.[13]
- رش محلول الأنف من دواء كيتورولاك في الأنف فقط، وتجنب رشّه على الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف.[13]
- إعادة غطاء بخاخ محلول الأنف من دواء كيتورولاك بعد الانتهاء من استخدامه.[13]
- استخدام عبوة دواء جديدة من محلول الأنف من دواء كيتورولاك كل يوم، والتخلص من عبوة البخاخ المستخدمة في اليوم السابق.[13]
- شرب كميات وفيرة من السوائل الخالية من الكافيين أثناء استعمال دواء كيتورولاك، ما لم يُوصِ الطبيب بخلاف ذلك.[13]
- تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء كيتورولاك في المريض، فقد يتسبب بالنعاس، أو الدوار.[15]
الأعراض الجانبية لدواء كيتورولاك
تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كيتورولاك بآلام المعدة، وعسر الهضم، والغثيان، والإسهال، بالإضافة إلى الدوار، والنعاس، والتورم، ويجب الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كيتورولاك،[7][15] أبرزها:[6][15]
- فقدان الوعي.
- تسارع ضربات القلب.
- اضطرابات السمع، كسماع رنين في الأذنين.
- اضطرابات عقلية، ومزاجية كالاكتئاب، والقلق.
- اضطرابات الرؤية، كعدم وضوح الرؤية.
- النزيف، وتكدّم الجلد بسهولة.
- ظهور أعراض تُشير إلى وجود اضطرابات الكلى، كتغير كمية البول المطروحة.
- قصور القلب، ومن أبرز أعراضه تورم الكاحلين، والقدمين، والتعب غير الاعتيادي، وزيادة مفاجئة غير اعتيادية في الوزن.
- الحمى.
- ظهور البثور على الجلد.
- ضيق التنفس، أو صعوبة التنفس.
- تورم البطن.
- اصفرار الجلد، أو العينين.
- التعب الشديد.
- انخفاض طاقة الجسم.
- فقدان الشهية للطعام.
- آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
- الإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.
- شحوب الجلد.
- طرح بول مُعكر، أو متغير اللون، أو مصحوب بالدم.
- آلام الظهر.
- التبول بصعوبة، أو المصحوب بآلام.
التداخلات الدوائية مع دواء كيتورولاك
قد يتداخل دواء كيتورولاك مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أسيكلوفيناك (Aceclofenac).[3]
- دواء أسبرين.[3]
- دواء كابتوبريل (Captopril).[3]
- دواء ديكلوفيناك (Diclofenac).[3]
- دواء ايبوبروفين (Ibuprofen).[3]
- دواء لورنوكسيكام (Lornoxicam).[3]
- دواء أسيبوتولول (Acebutolol).[3]
- دواء وارفارين (Warfarin).[3]
- دواء فوريكونازول (Voriconazole).[3]
- دواء تامسولوسين (Tamsulosin).[3]
- دواء روزوفاستاتين (Rosuvastatin).[3]
- دواء نيتروجليسرين (Nitroglycerin).[3]
- دواء ألفوزوسين (Alfuzosin).[6]
- دواء أميلوريد (Amiloride).[6]
- دواء بيسوبرولول (Bisoprolol).[6]
- دواء بيميتريكسيد (Pemetrexed).[13]
- دواء بنتوكسيفيلين (Pentoxifylline).[13]
- دواء بروبينسيد (Probenecid).[13]
موانع استعمال دواء كيتورولاك
يُمنع استعمال دواء كيتورولاك لدى مجموعة من الحالات:[2][7]
- القرحة الهضمية النشطة، أو الحديثة.
- نزيف المعدة، أو النزيف المعوي.
- النزيف، أو اضطرابات تخثر الدم.
- إصابة الرأس، أو نزيف الدماغ.
- النزيف الناجم عن الخضوع لعملية جراحية حديثة.
- الجفاف.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالربو، أو رد الفعل التحسسي تجاه دواء الأسبرين، أو أي من أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
- المرضى المخطط لهم الخصوع لعملية جراحية، خصوصًا قبل، وبعد جراحة مجازة القلب (Bypass).
- الرضاعة الطبيعية.
- الحساسية تجاه دواء كيتورولاك.
- المخاض، والولادة، فقد يؤثر دواء كيتورولاك سلبًا في الدورة الدموية للجنين، ويُقلل من تقلصات الرحم.
- أمراض الكلى، أو الفشل الكلوي.
- ثقب الجهاز الهضمي.
- الاستخدام المتزامن مع دواء بروبينسيد، أو دواء بنتوكسيفيلين، أو دواء أسبرين، أو أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن العامين.
- الحمل، إذ قد يتسبب تناول أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية كدواء كيتورولاك خلال الأسابيع العشرين الأخيرة من الحمل بحدوث اضطرابات خطيرة في القلب، أو الكلى لدى الجنين، واحتمال حدوث مضاعفات خلال فترة الحمل، لذا يُمنع تناول دواء كيتورولاك أثناء فترة الحمل إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
الجرعة الزائدة من دواء كيتورولاك
تتعدد أعراض التسمم من دواء كيتورولاك:[6][15]
- الغثيان، والتقيؤ.
- آلام المعدة.
- طرح براز أسود قاتم اللون، أو مصحوب بالدم.
- التقيؤ المصحوب بالدم، أو الذي يشبه ثفل القهوة.
- النعاس.
- التنفس البطيء، أو السريع، أو السطحي.
- فقدان الوعي لمدة من الوقت.
- النوبات التشنجية، وصعوبة التنفس، وعدم قدرة المريض على الاستيقاظ، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تُلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ علاج الجرعة الزائدة من دواء كيتورولاك يرتكز على التوقف عن تناوله، وإجراء أي تدخل طبي بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، كما أنَّه لا يوجد ترياق محدد لدواء كيتورولاك، وإجراء غسيل الكلى لا يُجدي نفعًا بسبب ارتباطه المرتفع بالبروتينات.[2]
نسيان جرعة من دواء كيتورولاك
نظرًا لاستخدام دواء كيتورولاك لتسكين الآلام، فمن غير المرجح نسيان المريض لجرعته، ولكن يُوصى بتخطي الجرعة المنسية في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب استعمال جرعتين معًا من دواء كيتورولاك في آنٍ واحد.[7]
ظروف تخزين دواء كيتورولاك
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء كيتورولاك:[6][13]
- الاحتفاظ بدواء كيتورولاك ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة، ومصادر الضوء.
- الاحتفاظ بدواء كيتورولاك بمعزل عن متناول الأطفال.
- تخزين عبوات المحلول الأنفي من دواء كيتورولاك غير المستخدمة في الثلاجة، وتجنب تجميدها.
- تخزين عبوة المحلول الأنفي من دواء كيتورولاك المستخدمة ضمن درجة حرارة الغرفة، والتخلص من أي جزء متبقي فيها من الدواء بعد مرور 24 ساعة.
دواء كيتورولاك المتاح في الأسواق
يتوفر دواء كيتورولاك في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسيمات تجارية:
نُبذة عن دواء كيتورولاك
أجرت إحدى الدراسات مقارنةً بين تلقي دواء كيتورولاك وريديًا، أو إضافته إلى التخدير الموضعي أثناء إجراء عملية تصحيح حَول العين، فأظهرت النتائج أنَّ إضافة دواء كيتورولاك إلى التخدير الموضعي زاد من مدة التخدير، وقلل من شعور المريض بعد العملية الجراحية، بالإضافة إلى أنَّه تأخير احتياج المريض إلى مُسكنات إضافية بعد العملية الجراحية، كما لُوحظ أنَّ كلا المجموعتين (استخدام دواء كيتورولاك وريديًا، أو لدى إضافته إلى خليط التخدير الموضعي) كانت خيارات آمنة مع تسجيل بعض الآثار الجانبية الضئيلة.[19]
كما أُجريت دراسةٌ أخرى حول استخدام دواء كيتورولاك لعلاج الألم بعد الكسر، أو الجراحة والمخاطر اللاحقة لاستخدامه من تأخر التئام العظام، أو عدم التئامها، فأشارت النتائج السريرية إلى زيادة احتمال الإصابة بالتهاب المفصل الكاذب (Pseudoarthrosis) (مصطلح يستخدم للإشارة إلى فشل عملية اندماج العمود الفقري، وهو أحد أنواع جراحات الظهر التي تهدف إلى تخفيف آلام العمود الفقري، وتحسين وظائفه[20])، وعدم التئام العظام لدى تناول دواء كيتورولاك بعد خضوع المريض لجراحة العمود الفقري العظمي.[21]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء