ما مدى خطورة تليف (الأورام الليفيّة) الرحم؟

تنتشر الأورام الليفيّة الرحميّة أو ألياف الرحم Uterine fibroids بين 70% إلى 80% من النّساء في مرحلة ما خلال حياتهن، وتُعرَّف الأورام الليفيّة في الرحم على أنّها أورام تنشأ من خلايا العضلات الملساء أو من الأنسجة الضامّة الليفيّة، وهي أورام حميدة لا يُمكن أن تتحوَّل إلى خلايا سرطانيّة، إلّا أنّ بعض التليُّفات التي تبدأ فَور نموُّها على أنّها أورام خبيثة أو سرطانيّة تُعدّ نادرة جدًا، لِذا لا داعي للقلق في جُّل الحالات؛ فهي أورام غير خطيرة ولا تترافق مع أيّ أعراض وعلامات مُزعجة، وفي حِين أنّ البعض قد يُعانينَ من آلام وغزارة في الدم أثناء الدورة الشهريّة إلّا أنّه من الممكن علاج مثل هذه الحالات والسيطرة عليها عبر انتقاء واحدة من مجموعة من الحلول العلاجيّة المُتوافرة بين أيدي الاختصاصيين، اعتمادًا على الحالة بعد تشخيصها ومُراقبة تطوُّرها.[1][2]

أسباب تليف الرحم

لا تزال أسباب تليُّف الرحم غير معروفة على وجه الدقّة، إلّا أنّ مجموعة من العوامل والمُسبّبات التي يُشَار لها من الاختصاصيين والخُبراء قد تلعب دورًا في رفع خطر الإصابة بالأورام الليفيّة في الرحم، منها: [1][3][4]

  • أسباب جينيّة، إذ إنّ إصابة أحَد نساء العائلة قد يرفع من نسبة الإصابة لدى البقيّة، لِذا يُعدّ معرفة التاريخ المَرَضي للعائلة أحَد خطوات التشخيص المبدئيّة.
  • اختلالات في الأوعية الدمويّة في الجسم.
  • كيفيّة استجابة الأنسجة للجروح والإصابات.
  • التقلُّبات الهرمونيّة الناجمة تحديدًا عن كُل من هرموني الإستروجين والبروجستيرون؛ إذ إنّ فترة الحمل (الثلاثة أشهر الأُولى) تشهُد نمُوًّا سريعًا للأورام الليفيّة في الرحم بسبب ارتفاع مستوى الهرمونات، وعلى العكس من ذلك يؤدّي انخفاض مستويات كُل منهما إلى انكماش حجم هذه الأورام في الرحم وزوالها أحيانًا، وهو ما يُلاحَظ غالبًا بعد فترة انقطاع الطمث.
  • العِرق؛ بحسب الإحصائيّات فإنّ النساء من الأُصول الإفريقيّة مُعرّضات للإصابة بتليُّف الرحم أكثر من غيرهن بمرتين أو ثلاث مرات.
  • البلوغ قبل سن العاشرة، بمعنى أن تحدث أول دورة شهريّة قبل العشرة أعوام من عُمر الأُنثى.
  • الإصابة بالتهابات في الرحم.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

أعراض تليف الرحم

لا تترافق تليُّفات الرحم في غالبيّة الحالات مع ظهور أعراض أو دلائل واضحة، إلّا أنّ ذلك أيضًا يعتمد على موقع الأورام الليفيّة، حجمها وعددها؛ تنقسم الأورام الليفيّة في الرحم بحسب موقعها إلى ثلاثة أنواع:[1][5]

  1. الأورام الليفيّة داخل جدار الرحم Intramural، وهي تنمو في الخلايا العضليّة المُكوِّنة لجدار الرحم من الداخل.
  2. الأورام الليفيّة تحت الغشاء المُخاطي Submucosal في الرحم.
  3. الأورام الليفيّة تحت المَصليّةSubserosal ، وهي تنمو إلى خارج الرحم.

في حال ظهور أعراض على المرأة المُصابة بتليُّف الرحم فإنّها تتراوح بين كُل من التالية:

  • غزارة الدم الخارج أثناء فترة الحيض (الدورة الشهريّة) أو خلال الفترة الفاصلة بين كُل دورة شهريّة، غالبًا يترافق هذا العَرَض مع الأورام الليفيّة تحت الغشاء المُخاطي، وقد يُصاحب الدم الخارج ما يُشبه القِطَع المُتماسكة نتيجة تشكُّل التجلُّطات الدمويّة.
  • الشعور بألم أسفل البطن أو ما يُشبه الضغط في منطقة الحوض.
  • كثرة التبوُّل.
  • استمرار فترة الدورة الشهريّة لأكثر من أسبوع.
  • ارتفاع معدل التقلُّصات المؤلمة التي تحدث أثناء فترة الحيض.
  • صعوبة في إفراغ المثانة أو الإمساك.
  • ألم في الظهر أو الساقين.

علاج تليف الرحم

يعتمد علاج تليُّفات الرحم على تشخيص الحالة وتقييم حجم وموقع الأورام الليفيّة الموجودة في الرحم، أيضًا قد يعتمد اختصاصي النسائيّة والتوليد على عدّة عوامل أُخرى تُساعده في تحديد مساره العلاجي مع مريضته، مثلًا عُمرها ومدى اقترابها من مرحلة انقطاع الطمث (التي تشهد انحسارًا وانكماشًا للأورام الليفيّة)، احتماليّة الحمل في المُستقبل القريب وفيما إذا كانت تُعاني من أعراض أم لا؛ إذ إنّه وفي معظم الحالات التي لا تتسبّب فيها الأورام الليفيّة بآلام أو مُضاعفات ومشاكل فإنّ الاختصاصي قد لا يعتمد على أيّ دواء أو علاج، إنمّا يكتفي بمراقبة التليُّفات بالتشخيص الدوري وتقييمها، بينما في الحالات الأُخرى التي تترافق مع الألم وغزارة دمويّة أثناء الدورة الشهريّة فإنّ الاختصاصي يلجأ لاختيار أحَد الحلول العلاجيّة التالية: [3][6]

  • العلاج الدوائي: يمكن أن تنقسم الأدوية الموصوفة بين مُسكّنات الألم مثل ايبوبروين Ibuprofen أو اسيتامينوفين Acetaminophen للسيطرة على الأوجاع التي قد تترافق مع نموّ الأورام الليفيّة في الرحم، أيضًا يُمكن تناول أدوية منع الحمل -بعد استشارة الاختصاصي- بجرعات مُخفّفة أو حُقَن البرجستيرون، ما قد يُساعد في السيطرة على النّزف الدموي المُرافق للدورة الشهريّة أو غيرها من الأوقات، أيضًا يُمكن استخدام نوع آخر من الأدوية يُعرَف باسم مُنبّه للهرمون المُطلِق لموّجهة الغدد التناسليّة GnRHa، وهو يساعد على انكماش الأورام الليفيّة ويتوافر إمّا على شكل حُقن أو بخّاخات أنفيّة، وغالبًا ما يقتصر استخدامه لفترة لا تتجاوز الستّة أشهر -أو أقل- لأنّه قد يؤدّي إلى ترقُق العظام، من الأدوية الأُخرى التي قد يصِفها الطبيب المسؤول عن الحالة ما يُعرَف بمُعدِّلات مُستقبلات هرمون الاستروجين الانتقائيّة (SERMs) ؛ وهي تُساعد أيضًا على تقليص حجم الأورام الليفيّة النامية في الرحم دون أن تتسبّب بظهور أعراض انقطاع الطمث.
  • الحّل الجراحي: يُمكن أن يكون العلاج الجراحي هو السبيل نحو التخلُّص من الأورام الليفيّة في الرحم، إذ يُمكن أن يُجرَى بالطريقة التقليديّة عبر إجراء شّق في البطن أو بإجراء جراحي محدود باستخدام المنظار، يعتمد تحديد ذلك على تشخيص الحالة والتحقُّق من حجم وموقع التليُّفات في الرحم، أمّا لدى النّساء الراغبات بالاحتفاظ في الرحم والحمل فإنّ العلاج باستئصال الأورام الليفيّة والإبقاء على أنسجة الرحم صحيحة يُعدّ الأمثل، يُعرَف هذا الإجراء باستئصال الورم العضلي Myomectomy، أمّا في الحالات الشديدة من النّزف الدموي ونمو الأورام الليفيّة بأحجام كبيرة مع اقتراب المرأة المُصابة من مرحلة انقطاع الطمث أو تخطِّيها لها، فإن الحل يكون عبر إجراء جراحي لاستئصال الرحم Hysterectomy كاملًا، يمكن أيضًا اللجوء لخِيارات أُخرى مُتعدّدة للتخلُّص من بطانة الرحم فقط، إمّا بنزعها وإزالتها Endometrial ablation باستخدام الليزر، تمرير تيار كهربائي خاص أو بالموجات الدقيقة وغيرها ممّا يُثبّط النزيف ويُوقفه، إلى جانب العديد من الحلول التي تُريح المريضة من الأعراض المُزعجة المُصاحبة للتليُّفات في رحمها.

مقالات ذات صِلة

المراجع

  1. Macon BL. 2020. Fibroids. Retrieved from https://www.healthline.com/health/uterine-fibroids
  2. UCLA Health. (n.d.). What are fibroids. Retrieved from https://www.uclahealth.org/fibroids/what-are-fibroids
  3. Eisinger S. 2015. Uterine fibroids. Retrieved from https://www.womenshealth.gov/a-z-topics/uterine-fibroids
  4. Stoppler MC. 2019. Uterine fibroids (Benign tumors of the uterus). Retrieved from https://www.medicinenet.com/uterine_fibroids/article.htm
  5. Mayo Clinic. Uterine fibroids. Retrieved from https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/uterine-fibroids/symptoms-causes/syc-20354288
  6. Johnson T. 2020. Uterine fibroids. Retrieved from https://www.webmd.com/women/uterine-fibroids/uterine-fibroids#1

مصدر الصورة: https://www.uclahealth.org/fibroids/what-are-fibroids


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #ألياف الرحم #أورام ليفية في الرحم #اختصاصي النسائية والتوليد

أعراض الإباضة ومعلومات أُخرى

تُعدّ معرفة فترة الإباضة Ovulation وفهم ماهيّة ما يحدُث خلالها وتوقيتها أحَد الأُمور المُهمّة لدى جميع النّساء بعد الزواج تحديدًا، وتُشير فترة الإباضة التي تمرُّ بها كل امرأة في كل شهر إلى خروج بُويضة من المِبيض في وقت مُعيّن خلال ذات الشهر، بحيث تبدأ مسيرها بارتحالها باتجاه الرحم، فإذا ما حدَث والتقت في طريقها بحيوانٍ منوي فإنّها تتخصّب ويبدأ الرحم بالاستعداد عبر سلسلة من التغييرات لاستقبال البُويضة المُخصّبة، وفي حال لم يتّم التخصيب فإنّ البُويضة تبدأ بالتحلُّل يتبع ذلك انسلاخ بِطانة الرحم ونزولها على شكل دم، يُعرَف بالحَيض أو الدورة الشهريّة.

غالبًا ما تُولِي النّساء فترة الإباضة أهميّة خاصّة بُغية الحَمل، لِذا فإنّ معرفة فترة امتداد الإباضة وموعد بدايتها يُعدّ أمرًا ذا شأن، وعلى الرغم من اختلاف طول فترات الإباضة بين النساء إلّا أنّ مُعظم المراجع تُشير إلى أنّ فترة الإباضة تبدأ بعد 28 إلى 36 ساعة من تدفُّق الهرمون المُلوتِن Luteinizing Hormone (LH)، وتستّمر للفترة المُمتدّة بين اليوم السادس واليوم الرابع عشر من الدورة الشهريّة، مع مُراعاة اختلاف الفترة الفاصلة بين كُل دورة شهريّة وأُخرى بين النساء، يُشَاع أن تكون 28 يومًا.[1]

مخزون البُويضات لدى الإناث

تُولَد جميع الإناث بعددٍ مُعيّن من البُويضات غير قابل للزيادة أبدًا، إذ يكون مُتوسط عدد البُويضات في المبايض لدى الأُنثى عند ولادتها ما يُقارب 2 مليون بُويضة يبدأ تِعدادها بالانخفاض عند الوصول لسّن البُلوغ بحيث ينخفض الرقم لنصف مليون تقريبًا (500000)؛ وذلك لانخفاض الاستقرار الجيني للبُويضات.

حال بُلوغ الأُنثى مرحلة البلوغ تبدأ بخسارة بُويضة كل شهر من المخزون الذي تملكُه أصلًا، بالتالي فإنّه ومع التقدُّم بالعُمر تنخفض أعداد البُويضات في كِلا المبيضَين، ما قد يرفع من خطر تعرُّض المرأة التي تجاوزت سّن الخامسة والثلاثين لمجموعة من المخاطر التي قد تُرافقها في هذه المرحلة العُمريّة وما بعدها، منها: [2]

  • عدم القدرة على الإنجاب.
  • إجهاض الحمل اللاإرادي.
  • ولادة طفل مُصاب بأحد الأمراض الجينيّة.

أعراض الإباضة

لتتبُّع فترة الإباضة ومعرفة مواعيد بدايتها يُمكن مُراقبة ظهور بعض العلامات والأعراض الرئيسيّة، منها: [3][4]

  • تناوب درجة الحرارة الجسم بين الانخفاض والارتفاع.
  • انفتاح عُنق الرحم.
  • ارتفاع مستويات الهرمون المُلوتن LH، يُمكن معرفته باستخدام فحص خاص.
  • ارتفاع مستوى الرغبة الجنسيّة.
  • تظهر الإفرازات الخارجة من الرحم وتلك الخارجة من المهبل أقّل كثافة وأكثر شفافيّة مع لزوجة واضحة تُشبه "بياض البيض".
  • ألم عند الضغط على الثديَين.
  • بُقع خفيفة من الدم.
  • انتفاخ الفرج والمهبل.
  • الشعور بوخز طفيف أو تقلُّصات تتركّز أسفل البطن.

مراحل الإباضة

يُمكن تعريف فترة الإباضة على أنّها الفترة التي يشهد فيها جسم المرأة ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى بعض الهرمونات، وعليه يُمكن تقسيم المراحل أو الأطوار التي تُشكِّل فترة الإباضة بكُل من الآتية: [5]

  • طَور الحوصلة أو الطَور الجُريبي Follicular phase: البِطانة الداخليّة للرحم تزداد سماكتها، وتبدأ الطبقة الخارجيّة المُحيطة بالبُويضة بالتحوُّل لتبدو أشبه بالغشاء المُخاطي من ثمّ تتمدّد.
  • الطور الإباضي Ovulatory phase: هو الطَور الذي يتميّز بارتفاع معدل الخصوبة، ويستمر الطور الإباضي من 24 إلى 48 ساعة، يتشكَّل في هذا الطَور ما يُشبه "الندبة" في البُويضة نتيجة نشاط إنزيمات مُعيّنة، ما يُساعد في دفع البُويضة داخل قناة فالوب.
  • طور الجسم الأصفر Luteal phase: تشهد هذه المرحلة إمّا انغراس البُويضة في جدار الرحم في حال تخصيبها مع إفراز الهرمون المُلوتِن LH، أمّا في حال عدم تخصيب البُويضة فإنّها تذوب في غُضون 24 ساعة ويتوّقف إنتاج الهرمونات.

المشاكل والاضطرابات التي تؤثّر على الإباضة

يُمكن أن تؤدّي مجموعة من المشاكل والاضطرابات إلى التأثير سلبًا على الإباضة لدى بعض النساء، مُسبّبةً اختلال في هذه المرحلة المُهمّة في عمليّة التخصيب لِذا يُفضّل استشارة اختصاصي الأمراض النسائيّة والتوليد لتجنُّب أيّ آثار جانبيّة مُحتملَة وتقليل أثرها قدر المُستطاع، من أكثر المشاكل الصحيّة التي تؤثّر على الإباضة: [6]

  • تكيُّس المبايض، نتيجة الاختلال الهرموني.
  • فشل مُبكّر في المبايض، قد يكون نتيجة مرض مناعي ذاتي أو بسبب اختلال جيني أو الخضوع للعلاج الكيماوي ما يتسبّب بعدم قدرة المبيض على إطلاق البُويضات.
  • فرط إفراز هرمون البرولاكتين.
  • خلل في الغدّة تحت المِهاد، ويُعدّ عدم انتظام الدورة الشهريّة أو انقطاعها أحَد أبرز أعراض هذا الخلل.

مقالات ذات صِلة

المراجع

  1. Marcin A. 2018. What is ovulation? 16 things to know about your menstrual cycle. Retrieved from https://www.healthline.com/health/womens-health/what-is-ovulation
  2. Gurevich R. 2019. 6 Things you may not know (But should!) about ovulation. Retrieved from https://www.verywellfamily.com/things-you-may-not-know-but-should-about-ovulation-1960238
  3. Nazario B. 2020. Ovulation calculator. Retrieved from https://www.webmd.com/baby/healthtool-ovulation-calculator
  4. Bellefonds C. 2020. Ovulation symptoms. Retrieved from https://www.whattoexpect.com/getting-pregnant/fertility/five-ways-to-tell-you-are-ovulating.aspx#symptoms
  5. Smith l. 2020. Everything you need to know about ovulation. Retrieved from https://www.medicalnewstoday.com/articles/150870
  6. MayoClinic. 2019. Female infertility. Retrieved from https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/female-infertility/symptoms-causes/syc-20354308

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #اختصاصي الأمراض النسائيّة والتوليد #الحمل #فترة الإباضة #الدورة الشهرية #الهرمونات

هرمونات الاستروجين والبروجستيرون، اِعرف عنهما أكثر

يُعرّف كل من هرمونيّ الإستروجين Estrogen والبروجستيرون Progesterone على أنّهما أحد أهّم الهرمونات الستيرويديّة التي تلعب أدوارًا محوريّة في تنظيم عمليّة التكاثر لدى مختلف أنواع الثدييات، تُنتِج المبايض هذه الهرمونات لدى الإناث وتؤدّي عددًا من وظائفها في المُساعدة على أداء العديد من العمليّات والمَهام في الرحم؛ إذ إنّها تُساهم في تنظيم نسخ جينات مُعيّنة في الرحم، إضافة إلى أنّها تُنظِّم الدورة الشهريّة (فترة الطمث) بحيث تختلف مُستويات كُل من هرموني الإستروجين والبروجستيرون في كل مرحلة من مراحل الدورة الشهريّة.

وعلى الرغم من أنّه قد سبق وأن عُرِّف هرمون الإستروجين على أنّه هرمونٌ اُنثويّ بامتياز، إلّا أنّه موجود لدى الذكور أيضًا لكن بنِسَبٍ منخفضة، تمامًا كما هرمون التستستيرون الذي يُشار له على أنّه هرمونٌ ذكريّ برغم تواجده لدى الإناث أيضًا، إذ إنّ فرق مُستوياته بين الجِنسين يرتبط بظهور خصائص مُعيّنة وبمهَام مختلفة كذلك. [1][2][3]

وظائف الإستروجين

يحتاج الجسم لهرمون الإستروجين حتى يضمن استمرار بعض الوظائف المُهمّة التي تعتمد عليه، إذ إنّ الإستروجين يُحفّز زيادة سُمك بِطانة الرحم وتحضيرها استعدادًا لانغراس البُويضة المُخصّبة المُحتمَلة، أيضًا يُساعد الإستروجين على الحِفاظ على مستويات الكولِسترول ضمن حدودها الطبيعيّة في الدم، كذلك للإستروجين وظيفة أُخرى ذات أهميّة مختلفة؛ فهو يُؤثّر على طريقة استخدام الجسم للكالسيوم ما ينعكس بشكلٍ مباشر على صحّة العظام وقوّتها، لِذا فإنّ فترة ما بعد انقطاع الطمث غالبًا ما تحتاج النساء خلالها لمتابعة مستويات الإستروجين مع اختصاصيي أمراض النسائيّة والتوليد، إذ إنّها قد تشهد انخفاضًا في معدل إنتاجه من قِبَل المِبيضين، ما قد يؤدّي إلى الاعتماد على مُكمّلات الإستروجين لتعويض النقص، بالتالي تجنُّب أيّ مشاكل صحيّة قد تنجُم عن ذلك، كأن تُصَاب المرأة بهشاشة العظام أو غيره.[4]

وتمتدُّ وظائف الإستروجين لتشمل أعضاءً أُخرى في الجسم، فهو أيضًا يُساعد على استمرار ترطيب بيئة المهبل والحِفاظ على سماكة بِطانتها الداخليّة، يلعب أيضًا هرمون الإستروجين دورًا مُهمًّا في تكوين أنسجة الثدي والمُساعدة في وقف تدفُّق الحليب بعد الفِطام.[5]

أعراض ارتفاع مستويات الإستروجين لدى النساء

يُمكن أن ترتفع مُستويات الإستروجين في مراحل مختلفة من حياة المرأة، إذ قد تلعب العديد من العوامل دورًا مُهمًّا في رفع مستوياته، فمثلًا ترتفع مستويات الإستروجين أثناء فترة البُلوغ وخلال الحمل، أيضًا يُمكن أن يكون ارتفاعه ناجمًا عن مشكلة صحيّة في الجسم مثل تكوُّن أورام على المبايض أو الغُدد الكظريّة، وتظهر على الجسم علامات ودلائل مختلفة تُشير إلى ارتفاع الإستروجين، منها:[2][5][6]

  • عدم انتظام الدورة الشهريّة.
  • تقلُّب في المزاج واضطرابات في النوم.
  • تكوُّن كُتل ليفيّة كيسيّة في الثديَين.
  • زيادة في شدّة وظهور الأعراض التي تُرافق المرحلة السابقة للدورة الشهريّة.
  • زيادة وزن الجسم.
  • تورُّم وألَم عند الضغط على الثديَين.
  • انخفاض الرغبة الجنسيّة.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • القلق والاكتئاب أحيانًا.

وظائف البروجستيرون

تُنتِج المبايض هرمون البروجستيرون بشكلٍ رئيسيّ، كما تتشارك كُل من الغُدد الكظريّة والمَشيمة لدى المرأة الحامل بإنتاجه أيضًا لكن بكميّات قليلة، وتكمُن وظائف البروجستيرون وأهميّته في قدرته على تنظيم الدورة الشهريّة وإعداد الجسم لاستقبال الحمل والمُساهمة في دعم الرحم لاستقبال البُويضة المُخصّبة عبر تجهيز البيئة المُناسبة لذلك، إلى جانب عمله في تكوين المَشيمة ونُموّها.

يُساعد البروجستيرون على تخفيض معدل استجابة بعض أعضاء الجسم لهرمون الإستروجين لضمان الاتّزان، فمثلًا يُقلّل من معدل نموّ الثديين ويُحفّز موت الخلايا الطبيعي داخل أنسجة الثدي ما يُقلّل من نِسَب الإصابة في الأورام السرطانيّة التي قد تحدث للنّساء.

يُساعد هرمون البروجستيرون أيضًا على تحفيز عمليّة تكوين خلايا جديدة بانية للعظم Osteoblasts، ويُنشّط الغدّة الدرقيّة ما ينجُم عن رفع معدل عمليات الأيض والمُساهمة في حرق الدهون، لِذا فإنّ انخفاض مستوياته قد يؤدّي إلى زيادة الوزن، وللبروجستيرون وظيفة أُخرى، فهو يُحفّز الرغبة الجنسيّة لدى النساء والرجال جرّاء تحوُّله للتستستيرون.[7]

أعراض انخفاض هرمون البروجستيرون

قد تتسبّب انخفاض مستويات هرمون البروجستيرون بظهور أحَد الأعراض التالية:[8]

  • عدم انتظام الدورة الشهريّة.
  • صداع أو صداع نصفي (الشقيقة).
  • الاكتئاب والقلق.
  • قد يتسبّب أيضًا بحدوث حمل خارج الرحم بالتالي انخفاض نِسَب اكتماله.

مقالات ذات صلة

المراجع

  1. DeMayo F, et al. 2002. Mechanisms of action of estrogen and progesterone. Retrieved from https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11949965/
  2. Holland K. 2018. Signs and symptoms of high estrogen. Retrieved from https://www.healthline.com/health/high-estrogen
  3. Estrogen and progesterone. (n.d.). Retrieved from https://www.osmosis.org/learn/Estrogen_and_progesterone
  4. Cleveland Clinic. 2017. Hormone therapy. Retrieved from https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/15245-hormone-therapy
  5. Nichols H. 2020. Everything you need to know about estrogen. Retrieved from https://www.medicalnewstoday.com/articles/277177
  6. Robinson J. 2020. Normal testosterone and estrogen levels in women. Retrieved from https://www.webmd.com/women/guide/normal-testosterone-and-estrogen-levels-in-women#3
  7. Estrogen and progesterone. 2018. Retrieved from https://www.creative-diagnostics.com/blog/index.php/estrogen-and-progesterone/
  8. Gotter A. 2018. Low progesterone: Complications. Causes, and more. Retrieved from https://www.healthline.com/health/womens-health/low-progesterone

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #اختصاصي أمراض النسائية والتوليد #البروجستيرون #الإستروجين #المبايض #الهرمونات

أعراض التواء المبيض، أسبابه وطريقة علاجه

تُصاب بعض النساء بمشكلة في أحَد أعضاء الجهاز التناسلي تُعرَف بالتواء المبيض Ovarian torsion، وعلى الرغم من أنّها مشكلة غير شائعة إلّا أنّها تُعدّ مشكلة طارئة وتستدعي العلاج بأسرع وقت لتجنُّب أيّ مُضاعفات قد تؤثّر على وظائف المبيض، ويحدث التواء المبيض نتيجة التفافٍ كامل أو جزئي للمبيض وقناة فالوب حول العُنيقة الوعائيّة ما قد يتسبّب بعددٍ من المشاكل مثل إعاقة عودة الدم عبر الأوردة التي تمر من هناك، ما ينجُم عنه ألم شديد قد يستمر لأيام عدّة ويستلزم استشارة الاختصاصي، إذ إنّ إهماله وعدم علاجه قد يُسبّب فقدان المبيض أو نخره والتهابه.

التواء المبيض قد ينجُم عن عوامل ومُسبّبات كثيرة، وغالبًا ما تحدث هذه المشكلة في المبيض الأيمن بسبب طول الرباط الذي يصِل بين الرحم والمبيض ما يرفع من معدل التفاف المبيض حوله، وقد يحدُث التواء المبيض لدى النساء في كافّة المراحل العُمريّة، على أنّ نسبة الإصابة بالتواء المبيض ترتفع في سنوات الخصوبة لدى المرأة، لكنّه قد يُصيب الإناث في مرحلة الطفولة أو النساء في مرحلة انقطاع الطمث حتى. [1][2]

أسباب التواء المبيض

يُعزَى التواء المبيض لدى النساء لعوامل ومُسبّبات مختلفة، منها: [3][4]

  • أحَد أهّم الأسباب التي تكمُن وراء التواء المبيض هو وجود إمّا كُتَل نسيجيّة أو ما تُعرَف بالمُلحقات على المبايض (تُشكِّل ما نسبته 50% إلى 80% من الحالات)، أيضًا قد يتسبّب نموّ الأكياس أو الكيسات على أيّ من المبيضين بالتوائهما؛ إذ إنّ الوزن الزائد الذي يتسبّب به نمو كتلة ما يؤدّي إلى التفاف المبيض والتواؤه حول أحد الأربطة الداعمة له.
  • أن يكون طول الرباط الذي يصِل بين المبيض والرحم أكثر ممّا هو طبيعي.
  • خضوع المرأة لأحَد تقنيات التخصيب التي تتضمّن تحفيز المبايض لإنتاج البُويضات.
  • الحمل، خصوصًا في الأشهر الثلاثة الأُولى التي قد تشهد ظهور كيسات الجسم الأصفر على المبيض مُسبّبةً التواؤه.
  • ارتخاء الأربطة التي تُمسِك بالمبيض بسبب التقلُّبات الهرمونيّة التي تحدُث في الجسم أثناء الحمل، يُذكَر بأنّ تأثيرات الهرمونات تشمل ارتخاء أنسجة الجسم المختلفة أيضًا.

استشارة أون لاين مع اختصاصي نسائية وتوليد

أعراض التواء المبيض

تترافق مشكلة التواء المبيض مع ألَم في جميع الحالات، إلّا أنّ الأعراض قد تحدُث بشكلٍ مفاجىء وبدون سابق إنذار، يُمكن أن تتراوح أعراض التواء المبيض بين واحد أو أكثر من الأعراض التالية: [5][6]

  • ألَم شديد في أسفل البطن أو منطقة الحوض، تختلف حدّة الألم بين النساء.
  • الاستفراغ والغثيان.
  • تقلُّصات تستمر لأيام عدّة وأحيانًا لأسابيع.

علاج التواء المبيض

يسهُل علاج التواء المبيض إذا ما بُوشِر باتّخاذ الإجراء المُناسب باستشارة اختصاصي الأمراض النسائيّة والتوليد الذي يُوصِي بالخطوة التالية، وغالبًا ما يكون الحل الجراحي هو الخِيار الأول والوحيد للتخلُّص من التواء المبيض، وقد باتت العمليّة الجراحيّة بسيطة ولا تتطلّب تداخلًا كبيرًا في منطقة أسفل البطن، إذ إنّها تُجرَى بالمنظار بحيث يستخدم الطبيب أدواتٍ مختلفة عبر فتحات صغيرة في مناطق معيّنة من الحوض وأسفل البطن، بعدها يشرَع في محاولة تعديل المبيض و/أو قناة فالوب وإرجاعهما لمكانهما الطبيعي، بعد العمليّة تستطيع المريضة العودة لمنزلها في ذات اليوم يُرافقها بِضعًا من النصائح والإرشادات التي يجب أن تتبّعها حتى تتخطّى فترة التعافي بسهولة ويُسر وبمعدلات شفاء مرتفعة.

يخشى الأطبّاء من الانتظار إلى حين إجراء عملية تعديل التواء المبيض، وذلك لارتفاع احتماليّة انقطاع التروية الدمويّة باتجاه المبيض، ما يُهدّد بموت الأنسجة هناك وبالتالي زيادة خطر استئصاله.

تجدُر الإشارة إلى أنّه من الممكن أن يلجأ الاختصاصي لإجراء عمليّة إصلاح التواء المبيض بالطريقة التقليديّة؛ أي بواسطة شق البطن وتصحيح مشكلة المبيض لعدم تمكُّنه من رؤية المبيض بوضوح عبر المنظار، أيضًا في حال كان المبيض يحتوي على تكيُّسات فإنّ إزالتها يكون سابقًا لخطوة تعديل التواء المبيض. [3][6]

مقالات ذات صِلة

المراجع

  1. Yancey L. 2019. Ovarian torsion. Retrieved from https://www.saem.org/cdem/education/online-education/m4-curriculum/group-m4-approach-to/ovarian-torsion
  2. Huang C, Hong M. and Ding D. 2017. A review of ovary torsion. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5615993/
  3. Nall R. 2018. Ovarian torsion: Everything you need to know. Retrieved from https://www.medicalnewstoday.com/articles/322666
  4. Saber M. and Dixon A. (n.d.) Ovarian torsion. Retrieved from https://radiopaedia.org/articles/ovarian-torsion
  5. Whelan C. 2018. What is ovarian torsion? Retrieved from https://www.healthline.com/health/womens-health/ovarian-torsion
  6. Yale medicine. (n.d.). Ovarian torsion. Retrieved from https://www.yalemedicine.org/conditions/ovarian-torsion

مصدر الصور: https://www.childrenscolorado.org/conditions-and-advice/conditions-and-symptoms/conditions/pediatric-ovarian-torsion/


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #التواء المبيض #اختصاصي الأمراض النسائية والتوليد #تكيسات المبايض

علاج التهابات المهبل، أسبابها وأعراضها

تُواجِه غالبيّة النساء في مرحلة ما من حياتهُن مشاكل عديدة في منطقة المهبل والفَرْج تؤدّي إلى حالة من عدم الارتياح والانزعاج، ما يضطرُهُن للجوء لأحد الاختصاصيين بُغية تشخيص السبب واختيار العلاج المُناسب، وتُعزَى معظم حالات التهابات المهبل إلى اختلال معدلات نمو الكائنات الدقيقة (البكتيريا والفطريات) التي تتواجد طبيعيًا في بيئة المهبل، بالتالي يطغى أحدها على الآخر مُسبّبًا مجموعة من الأعراض كالحكّة والتقرُّحات المُصاحبة لإفرازاتٍ -غالبًا- يختلف لونها ورائحتها وفقًا للمُسبّب.

يُمكن علاج التهابات المهبل عبر اتبّاع وصفة الطبيب أو تجنُّب المُسبّبات المباشرة لهذه المشاكل، إذ لا تُعدّ اختلالات المهبل سواءً البكتيريّة أو الفِطريّة أو حتى الفيروسيّة من المشاكل التي تستدعي القلق إنمّا يُمكن علاجها بسرعة وسهولة عبر التقيُّد بالتعليمات واستشارة الطبيب في حال مُواجهة أيّ مشاكل غير طبيعيّة أثناء العلاج. [1][2]

أسباب التهابات المهبل

يُمكن أن تؤدّي مجموعة من المُسبّبات للإصابة بالتهابات المهبل، أكثرها شُيوعًا: [3][4]

  • بعض أنواع البكتيريا، تتواجد البكتيريا بشكلٍ طبيعيّ في المهبل، إلّا أنّ تغيُّر ظروف المهبل لتصبح أكثر مُلاءمة وتحفيزًا لنموّ البكتيريا بمعدلات تفوق تواجدها الطبيعي وتُخفّض نمو البكتيريا النافعة Lactobacilli، ما يتسبّب بالتهابات في المهبل وظهور أعراضٍ مُزعجة، من أنواع البكتيريا التي قد تنمو في المهبل على نحوٍ مُضِّر: المُتدثِّرة Chlamydia، المُكوّرة البُنيّة Gonococcus.
  • نوع من الخمائر (من الفطريات) يُدعَى Candida albicans ؛ يُمكن أن يتسبّب تناول بعض أنواع المُضادّات الحيويّة بتقليل أعداد البكتيريا التي تستطيع مُقاومة انتشار الفطريات الضّارة في المهبل، ما يؤدّي إلى نموّ الفطريات بالتالي الإصابة بالتهابات مهبليّة؛ إذ إنّ فِطر Candida يتمكّن من اختراق البِطانة المُخاطيّة للمهبل مُسبّبًا تهيُّجها والتهابها.
  • عدوى فيروسيّة، يُسبّبها إمّا فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2) أو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي يُسبّب الثآليل التناسليّة.
  • داء المُشعرات الذي يُسبّبه طُفيلي أوّلي يُسمّى Trichomonas vaginalis، وهو غالبًا لا يترافق مع أيّ أعراضٍ تُذكَر.
  • تفاعلات تحسُسيّة نتيجة تماس المهبل مع أيّ من المواد أو الأشياء التي قد تُسبّب تهيُّجه، مثل استخدام أنواع من الصابون، العطور أو مواد التجميل، أنواع من الغسُول المهبلي، ارتداء ملابس داخليّة ضيّقة أو حبوب منع الحمل وغيرها.
  • ضمور المهبل، يُمكن أن تتسبّب عدّة عوامل بهذه المشكلة للمهبل، إذ تنخفض -مثلًا- مستويات هرمون الإستروجين أثناء الرضاعة مُسبّبةً ضمور المهبل، أيضًا انخفاض مستويات الهرمونات بشكلٍ عام تؤدّي إلى حدوث حالة من الجفاف داخل المهبل ما يزيد من خطر إصابته بالالتهابات، إضافةً لِما سبَق فإنّ النّساء بعد انقطاع الطّمث قد يُصبنَ بضمور المهبل بنِسَب أعلى من غيرهِن.

أعراض التهابات المهبل

يُظهِر الجسم ردّة فعلٍ مختلفة حِيال أيّ مُشكلةٍ قد يمرُّ بها تُنبّه الشخص المُصاب بأنّ هناك خللًا ما تجب معالجته، أمّا المهبل فإنّ إصابته بسلسلة من الالتهابات -بصرف النظر عن مُسبّبها- يؤدّي إلى شعور المرأة بواحد أو أكثر من الأعراض التي ترافق المُشكلة، أكثرها شُيوعًا: [1][6]

  • إفرازات ذات رائحة كريهة أو غير طبيعيّة.
  • حكّة في منطقة المهبل.
  • ألَم عند التبوُّل.
  • شعور بالّلذع في المهبل.
  • نَزف دموي بين فترات الدورة الشهريّة.
  • تقرُّحات حول المهبل أو بداخله.
  • الشعور بألم أثناء الجِماع.
  • ظهور ثآليل في المنطقة التناسليّة.
  • ألَم أسفل البطن أو في الحوض.

علاج التهابات المهبل

تكمُن الخطوة الأُولى في تحديد نوع العلاج المناسب للالتهابات المهبليّة بتحديد المُسبّب بعد التشخيص بإشراف اختصاصي النسائيّة والتوليد، لِذا فإنّ وصف الأعراض بدقّة للاختصاصي تُساعد كثيرًا في معرفة الطريق الأمثل نحو العلاج، ولأنّ مشكلة التهابات المهبل شائعة لدى النّساء فإنّ العديد منهُن يَعمدن إلى شراء أدوية يمكن الحصول عليها دون وصفة طبيّة، هذه الأدوية قد لا تؤدّي الغرض المطلوب ولا تستهدف المُسبّب الرئيسي وراء الالتهاب والتهيُّج في المهبل، ما قد يُفاقم الأمر سُوءًا ويزيد من شدّة الحالة ويُبدّد المال والوقت، لِذا فإنّ زيارة الاختصاصي للتحقُّق من الحالة وطبيعتها يُعدّ الاختيار الأفضل الذي غالبًا ما تُنصَح المرأةُ باتبّاعه.

تختلف الأدوية والعلاجات المَوصوفة حسب ما تقتضيه الحالة، فيُمكن استخدام المُضادّات الحيويّة الموضعيّة في حالة إصابة المهبل بالفطريات، إضافة إلى توافر أشكال دوائيّة أُخرى منها مثل المراهم أو التحاميل المهبليّة، أمّا الأدوية الفمويّة يُمكن الاعتماد عليها في حالات التهاب المهبل المُتكرّرة التي لا تستجيب معها الأدوية الأُخرى، يُذكَر بأنّ علاج التهابات المهبل البكتيريّة تكون أيَضًا عبر استعمال المُضادّات الحيويّة، إلّا أنّ العلاج قد لا يكون كافيًا ليمنع الإصابة مرّة أُخرى بعد إنهاء العلاج.

بينما يكون علاج التهابات المهبل الناجمة عن التفاعلات التحسُسيّة بسبب الاحتكاك مع ملابس معيّنة أو استعمال مواد تُثير حساسية المهبل عبر تجنُب أيّ من هذه الأشياء. [5][6][7]

مقالات ذات صِلة

المراجع

  1. Raby A. 2021. Common vaginal infections. Retrieved from https://www.bupa.co.uk/health-information/womens-health/vaginal-infections
  2. Cassoobhoy A. 2020. Vaginitis (Vaginal Infection). Retrieved from https://www.webmd.com/women/guide/sexual-health-vaginal-infections#3-10
  3. Zambon V. 2020. What to know about vaginal infections? Retrieved from https://www.medicalnewstoday.com/articles/vaginal-infections
  4. Nwadike V. 2019. Everything you need to know about vaginal infections. Retrieved from https://www.healthline.com/health/vaginal-infection
  5. Centers for Disease Control and Prevention. 2020. Bacterial Vaginosis (BV). Retrieved from https://www.cdc.gov/std/bv/stdfact-bacterial-vaginosis.htm
  6. Cleveland Clinic. 2018. Vaginitis: Management and treatment. Retrieved from https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9131-vaginitis/management-and-treatment
  7. Stoppler M. 2019. Vaginal yeast infection (in women and men). Retrieved from https://www.medicinenet.com/yeast_infection_in_women_and_men/article.htm


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #اختصاصي النسائية والتوليد #التهابات المهبل #انقطاع الطمث

تكيُّس المبايض، الأعراض وطرق العلاج

قد تُصاب العديد من الإناث بعد البلوغ وخلال المرحلة العُمريّة الأكثر خصوبة في حياتِهن باختلالات في المبايض تتسبّب بتغيير مستوى الهرمونات الطبيعي في أجسامهن، ممّا يؤدّي للعديد من المشاكل التي تؤثّر على إنتاج البُويضات بشكلٍ سويّ، مُسبّبة ما يُعرَف بمتلازمة المبيض المتعدّدة الكيسات أو تكيُّس المبايض.

تمتلك كُل أُنثى مبيضين في كِلا جانبي الحوض، بحيث تتلخّص مهمتهما بإنتاج كُل من هرموني الإستروجين والبروجستيرون وكميّة قليلة من الهرمونات الذكريّة المعروفة باسم "أندروجينات"، وهي بذلك تنظّم دورة إنتاج البُويضات الشهري من خلال ما يُعرَف بالدورة الشهريّة، ولأسبابٍ عديدة قد يحدُث خلل ما يؤدّي إلى عدم إنضاج البُويضات وظهورها على شكل كيسات أو تكيُّسات مملوءة بالسائل على المبيض، مُسبّبةً مجموعة من المشاكل مثل عدم انتظام الدورة الشهريّة وارتفاع الهرمون الذكري الذي بدوره يُسبّب ظهور الشعر على الوجه وبعض المشاكل الصحيّة الأُخرى.

الأسباب

لا يُمكن الإشارة لسببٍ بعينه والقَول بتسبُّبه بتكيُّس المبايض، إذ إنّ السبب على وجه التحديد ما زال قيد البحث، إلّا أنّه من الممكن تِعداد مجموعة من العوامل المرتبطة بالإصابة بتكيُّس المبايض، أهمّها:

  • اختلالات هرمونيّة مُسبّبةً ارتفاع أو انخفاض بعض الهرمونات، مثل: ارتفاع هرمون التستستيرون لدى بعض الإناث، ارتفاع مستوى الهرمون المنشّط للجسم الأصفر (LH)، انخفاض مستوى الهرمون الجنسي (SHBG) أو ارتفاع هرمون البرولاكتين.
  • بعض الاختلالات الجينيّة؛ إذ إنّ إصابة أحد إناث العائلة المُقرّبين بتكيُّس المبايض يرفع من معدل الإصابة به.
  • قد يؤدّي إصابة بعض النساء بالتهابات منخفضة الحدّة إلى تحفيز إنتاج المبايض للأندروجينات.
  • مقاومة بعض الأجسام للإنسولين يتسبّب بتحفيز المبايض لإنتاج مستويات أعلى من هرمون التستستيرون، ممّا يؤثّر على تطوُّر الحُويصلات التي تحوي البُويضات بالتالي خلخلة عمليّة الإباضة الطبيعيّة.

الأعراض

يُذكَر بأنّ ما يُقارب 70% من النّساء المُصابات بمتلازمة المبيض متعدّدة الكيسات لم يتّم تشخيصهن بهذا الخلل، ممّا يعني عدم ملاحظتهن للأعراض التي قد تظهر عليهنّ ظانّين بأنهّا نتيجة اضطرابات أُخرى، إلّا تكيُّس المبايض قد يرتبط بمجموعة من الأعراض التي تُدلّل عليه، أهمّها:

  • عدم انتظام الدورة الشهريّة، فقد تطول الفترة بين الدورة والتي تليها وقد تقصُر في أحيانٍ أُخرى، وربمّا قد تنقطع لدى بعض النساء.
  • نمو للشعر في أماكن غير مرغوبة، كأن ينمو على الوجه والذقن، وعلى الثديَين.
  • صعوبة ومشاكل في الإنجاب.
  • ظهور حب الشباب على الجلد ومَيل البشرة لأن تصبح دهنيّة.
  • تقلبات في الوزن، ما ينجُم عنه إمّا زيادة غير طبيعيّة أو نقصان غير طبيعي في الوزن.
  • تساقط كثيف للشعر وقد تظهر مشكلة الصَلَع.
  • الصداع.
  • تحوُّل لون الجلد ليُصبح داكنًا في مناطق محدّدة من الجسم، مثل: الرقبة، أعلى الفخذ أسفل الثديَين.
  • الإحساس بالتعب والإرهاق معظم الوقت.

العلاج

لا يوجد علاج تامّ لتكيُس المبايض إنمّا يُمكن اتبّاع سلسلة من التدابير إمّا المنزليّة أو العلاجيّة بغرض تخفيف الأعراض وشعور عدم الراحة المُرافق لهذا الخلل في المبايض، وقد تتراوح الخيارات العلاجيّة بين أي من الآتية حسب ما تقتضيه الحالة بعد استشارة اختصاصي النسائيّة والتوليد:

  • الخيارات الدوائيّة تشمل:
  1. تنظيم الهرمونات والدورة الشهريّة من خلال تناول حبوب تنظيم الحمل.
  2. تناول أدوية السكري.
  3. تناول أدوية معيّنة تُساعد في رفع الخصوبة في حال الرغبة في الحمل.
  4. استعمال بعض أنواع الكريمات لإزالة الشعر أو تقليل نموُّه في الأماكن غير المرغوبة.
  • الخيارات الجراحيّة تشمل:
  1. استئصال أحد المبيضين أو كليهما.
  2. استئصال جزء من الرحم أو كُلّه.
  3. شفط السوائل الموجودة داخل الكيسات على المبيض.
  4. حفر أو تثقيب المبيض لتقليل مستويات الأندروجينات.
  • الخيارات المنزليّة تشمل:
  1. الحِفاظ على نظام غذائي صحّي متوازن، ما يُساعد على السيطرة على الوزن وإبقاؤه ضمن الحدود الطبيعيّة المطلوبة.
  2. ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
  3. الابتعاد عن بعض العادات السيئة مثل التدخين.

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #متلازمة المبيض المتعدّدة الكيسات #عدم انتظام الدورة الشهريّة #اختصاصي النسائيّة والتوليد

تسمم الحمل

هل تعرف ما هي أسباب تسمم الحمل؟ وما هي أعراضه؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع تسمم الحمل.

تسمم الحمل

ارتفاع ضغط الدم وزيادة البروتين في البول بعد الأسبوع الـ 20 من الحمل، حيث أن ارتفاع ضغط الدم ولو كان بسيطًا يُعتبر تسمم حمل، كما قد يُسبب مضاعفات خطيرة للأم والجنين إذا لم يتم علاجه. فإذا كنتِ تُعانين من تسمم الحمل فالعلاج الوحيد هو الولادة، إذا تم تشخيص تسمم الحمل في مرحلة مبكرة من الحمل كما يُسبب هذا تحدى كبير للطبيب فطفلك بحاجة لمزيد من الوقت لينمو بشكل طبيعي ولكن هذا الوقت قد يؤثر سلبًا على صحتك وعلى الطفل.

درجات تسمم الحمل

خفيفة: حيث يتطلب الأمر من الحامل فحص مستوى ضغط الدم لأربع مرات في اليوم الواحد، والحصول على الراحة خلال هذه الفترة.

معتدلة: ويجب المواظبة على قياس ضغط الدم يوميًا، مع أخذ الأدوية لخفض ضغط الدم، بالإضافة إلى ضرورة إجراء تحاليل دم وتصوير السونار، وتصوير الدوبلر للكشف عن مدى تدفق الدم ووصوله إلى الطفل.

حادة: أما في هذه المرحلة فيتطلب الأمر الرقود على سرير الشفاء في المستشفى، حيث يجرى فحوصًا متكررة للبول والدم وضغط الدم، وفحص الجنين باستمرار للتأكد من سلامة الطفل وصحة نموه بواسطة السونار.

أسباب الإصابة بتسمّم الحمل

ويعتبر السبب الرئيسي للإصابة بتسمم الحمل ما زال غامضًا، ولكن على الأغلب ترتبط الإصابه به بالمشيمة الّتي تغذّي الطفل وتوصل إليه جميع ما يحتاجه من غذاء وأكسجين، فيكون خلل في أداء المشيمة لهذه الوظيفة. كما يُقال إنّ السبب هو وجود السموم في دم الأم الّذي ينتقل إلى الجنين. كما قالت بعض البحوث إنّ السبب الكامن وراء الإصابة بتسمّم الحمل سوء التغذية، وخلل في جهاز المناعة لدى الحامل، وقلّة إمداد الدم من قِبل الأم إلى الجنين. كما أن العامل الوراثي له دور؛ ففي الغالب إذا كانت أم السيّدة أو أم زوجها قد أصيبت بتسمم الحمل أثناء الحمل بهم تكون احتماليّة إصابة السيّدة بالحمل أكبر. بالإضافة إلى نقص فيتامين (E) و(C) والمغنيسيوم عند السيّدة الحامل. أو الإصابة بمرض السكّري عند الحامل. أو الوزن الزائد الحامل قبل الحمل. أو الحمل بأكثر من جنين. كما أن عمر الحامل له دور؛ فكلّما كان عمر الحامل أكثر من 40 سنة تكون احتماليّة إصابتها بالتسمّم الحملي أكبر. مع الإصابة بارتفاع ضغط الدم بالعادة قبل الحمل.

أعراض الإصابة بتسمم الحمل

قد تظهر بعض الأعراض التي تدلّ على الإصابة بتسمّم الحمل كالشعور بصداع شديد في مقدّمة الرأس مع ظهور انتفاخ وتورّم شديدين في اليدين والرجلين والوجه، مع زيادة الوزن الكبيرة. كما قد تصاب بالتشويش في الرؤية؛ فقد تشعر الحامل بوجود ما يشبه الوميض أمام عينيها وعدم القدرة على التّركيز ومشاهدة الأشياء بوضوح. مع ضعف عام والشّعور بالمرض وعدم القدرة على القيام بالأمور اليوميّة.

علاج تسمم الحمل

يعتبر العلاج الوحيد لتسمم الحمل هو ولادة الطفل. إلا أن الولادة المبكّرة قد تشكّل خطرًا على الجنين، وفي هذه الحالة ستنظر طبيبتك في أفضل علاج لك، وذلك اعتمادًا على ما إذا كانت حالة تسمم الحمل خفيفة أو حادة، وعلى المدة التي مرّت على الحمل.

تسمم الحمل الخفيف قد يطلب منك البقاء في المستشفى، أو يمكنك تلقي العلاج في المنزل ومراقبة حركة طفلك.

تسمم الحمل الحاد عادةً ما يُعالج في المستشفى وفي حال ساءت حالتك قد تقوم طبيبتك بتحريض الولادة في الأسبوع 34 أو ما بعد.

تسمم الحمل حالةٌ نادرةٌ وقابلةٌ للعلاج، حيث ستكون طبيبتك قادرة على متابعتها والتعامل معها وتذكّري أنّ معظم النساء اللواتي يعانين من تسمم الحمل ينجبن أطفالًا بصحة جيدة، وأنها إحدى المخاطر العديدة التي يتوجب عليكِ ملاحظتها خلال حملك.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #تسمم الحمل #نسائية وتوليد

العقم وأسبابه

ما هو العقم؟ وما هي أسبابه؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع العقم.

العقم

هو عدم قدرة الزوجين على الإنجاب بعد فترة من العلاقة الزوجية، بشرط حدوث الجماع طوال هذه الفترة مرتين أو أكثر بشكل أسبوعي، وبشرط عدم استخدام أي وسيلة حماية، أو تناول حبوب منع الحمل. كما ترجع بعض أسباب العقم إلى الرجال، وبعضها إلى النساء، والبعض أسباب متعلقة بالإثنين معًا، كما أن هناك نوع يُسمى العقم الغير مبرر، وهو العقم الذي لا يكون له سبب واضح سواء من جهة الرجل أو من المرأة.

أنواع العقم

الشائع لدى معظم الناس عند نطق العقم، أن يخطر ببالهم فورًا عدم القدرة على الإنجاب منذ بداية الزواج، أي لم يُنجب الزوجين أي أطفال بعد، وهذا صحيح، ولكنه مجرد نوع من أنواع العقم حيث أن هناك نوع يُسمى العقم الأولي، وهو عدم وجود أطفال من الأساس، وهناك أيضًا نوع يسمى وهو العقم الثانوي، وهو عدم قدرة الزوجين على الإنجاب مرة أخرى، بعد أن ينجبا طفل واحد قبل ذلك.

أسباب العقم

أسباب العقم عند الرجال تتضمّن إنتاج الحيوانات المنوية غير الطبيعية بسبب الخصية المعلّقة أو العيوب الوراثية، أو المشاكل الصحية مثل مرض السكري أو عدوى الكلاميديا، أو ​السيلان، أو النكاف، أو فيروس عوز المناعة البشريّ أو دوالي الخصية أو مشاكل توصيل الحيوانات المنوية التي قد تنتج عن بعض الأمراض الوراثية، مثل التليف الكيسي أومشاكل الأعضاء التناسلية مثل انسداد الخصية، أو بسبب المشاكل الجنسية مثل سرعة القذف. أو التعرض المفرط لبعض العوامل البيئية مثل المبيدات، والإشعاع، وتدخين السجائر، والكحول، أو التعرض المتكرر للحرارة، كما هو الحال في الساونا أو أحواض المياه الساخنة إذ يمكن أن تؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية أو أخذ بعض الأدوية، مثل المضادات الحيوية، والأدوية الخافضة للضغط، والمنشطات الجنسية. بالإضافة إلى الأضرار المتعلقة بالسرطان وعلاجه بما في ذلك الإشعاع أو العلاج الكيميائي.

أسباب العقم عند النساء تتعددّ أسباب العقم ومنها حدوث اضطرابات الإباضة والتي تؤثر في خروج البويضات من المبايض وتشمل الاضطرابات الهرمونية مثل تكيس المبيض، أو ارتفاع البرولاكتين في الدم، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو قصورها. أو بسبب مشاكل الرحم أو عنق الرحم بما في ذلك تشوّهات فتحة العنق، أو الأورام الحميدة فيه. بالإضافة إلى مشاكل قنوات فالوب وذلك نتيجة مرض التهاب الحوض، والذي عادة ما يكون سببه عدوى منقولة جنسيًا، أو الانتباذ البطانيّ الرحميّ أو السرطان وعلاجه فقد يؤثر السرطان وعلاجه بالإشعاع أو العلاج الكيميائي في خصوبة المرأة. أو بسبب أمراض أخرى وتشمل السكري غير المسيطر عليه وبعض أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمامية.

علاج العقم

حيث يعتمد العلاج على سبب العقم، ومدته، وعمر المصاب وعمر شريكه، ورغبته في العلاج، ومن الخيارات العلاجية أدوية لتحفيز الإباضة حيث تُحضّر الأدوية التي تساعد على تحفيز المبيض لإنتاج البويضات الناضجة على شكلين؛ الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم والحقن التي تحفز المبيض والتي تؤخذ ليلًا ولمدة 5-10 أيام في العادة، وتعمل مباشرة على خلايا المبيض لتحفيز نمو البويضات. أو عن طريق التلقيح داخل الرحم، وهي عملية يتم من خلالها غسل الحيوانات المنوية وحقنها في تجويف الرحم، وبهذا يتم تقديم تركيز أعلى من الحيوانات المتحركة بالقرب من أنابيب فالوب. أو التلقيح الاصطناعي ويتضمن إزالة البويضات مباشرة من المبيض، وتخصيبها بالحيوانات في المختبر، ويليه نقل الأجنة مباشرة إلى الرحم، وبالتالي تجاوز أنابيب فالوب إذا كان فيها مشاكل تمنع الحمل. الأدوية للرجل حيث أن بعض الأدوية قد تحسن عدد الحيوانات المنوية، ونوعيتها، وقد تُحسن من الخصية ووظيفتها، مما يزيد احتمالية تحقيق الحمل. أو العملية الجراحية حيث تكون الجراحة قادرة على علاج انسداد الحيوانات المنوية واستعادة الخصوبة، ويمكن أن تحسن جراحة دوالي الخصية فرص الحمل عمومًا.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #أفضل طبيب نسائيه وتوليد #تخصص بحالات العقم #التلقيح الإصطناعي

الخصوبة لدى المرأة وعلاماتها

هل تعرف ما الخصوبة لدى المرأة وما هي علاماتها؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع الخصوبة لدى المرأة.

الخصوبة عند المرأة

تعتبر الخصوبة بأنها القدرة الطبيعية لإنتاج النسل وتعتمد الخصوبة على عوامل التغذية والسلوك الجنسي والغريزة وسلامة الغدد الصماء بالإضافة إلى توقيت الجماع وطريقة الحياة، وتعرّف الخصوبة عند المرأة بأنها قدرتها على إنتاج بويضة واحدة شهريًا على الأقل في وقت واحد كما أن وجود جهاز تناسلي سليم لا يتعارض مع عملية تخصيب البويضة وانغراسها في بطانة الرحم وإتمام الحمل لتكوين جنين سليم، ولكي يتمكن الرجل والمرأة من الحصول على ذلك يجب معرفة أعراض وأيام التبويض لديها، حيث يوجد أيام محددة للإباضة لدى النساء تبدأ منذ بدية اليوم 12 وحتى اليوم 16 من الدورة في حال كانت منتظمة.

علامات الخصوبة عند المرأة

قد تشعر المرأة بكثير من الأعراض وقد لا تلاحظها وهذا لا يؤثر على خصوبتها، فهذا يعتمد على تفاوت درجة ارتفاع الهرمونات ومنها التغير في سائل عنق الرحم الذي يشبه بياض البيض فهو علامة على قرب الإباضة ويمكن أن يختلف لون السائل وكثافته، حيث تحدث الإباضة عادة في اليوم الذي تكون فيه هذه الإفرازات أكثر ما يمكن، كما أن هنالك منتجات لتساعد في تحسين إنتاج سائل عنق الرحم وتحسين الخصوبة.

كما أن التغير في درجة حرارة الجسم بالنسبة لمعظم النساء قبل الإباضة تكون ثابتة إلى حد ما، وعندما تقترب من الإباضة، قد يكون هناك انخفاض طفيف، ولكن ستتبعه زيادة حادة، تعتبر هذه الزيادة في درجة الحرارة علامة على حدوث الإباضة للتو حيث يمكن أن يساعد تتبع درجة الحرارة بدقة على مدى بضعة أشهر في التنبؤ بوقت حدوث الإباضة.

والتغير في وضعية عنق الرحم أو ملمسه حيث يمر عنق الرحم بعدد كبير من التغييرات عند حدوث إباضة للمرأة، خلال فترة الإباضة يكون عنق الرحم ناعمًا ومبللًا، بالنسبة لمعظم النساء يستغرق الأمر بعض الوقت لتتمكن من التمييز بين الملمس والوضعية لعنق الرحم والتغيرات التي يمر بها خلال الإباضة. ونزول بقع طفيفة من الدم أو إفرازات باللون البني الداكن وقت الإباضة مع ألم خفيف أسفل البطن أو على جانب واحد من الحوض. مع ألم عند لمس الثدي وزيادة الحساسية في هذه المنطقة، نتيجة الهرمونات التي تندفع قبل الإباضة وبعدها. وانتفاخ البطن حيث تشبه هذه الانتفاخات التي تصاحب فترة الدورة الشهرية، وهذا يعود إلى تغير وتقلب الهرمونات المسببة لهذا الانتفاخ بالإضافة إلى زيادة الرغبة الجنسية وزيادة حساسية حاسة الشم والتذوق

علامات تدل على ضعف الخصوبة عند المرأة

قد لا تنتبه بعض النساء إلى الأعراض المحتملة التي تؤدي إلى ضعف الخصوبة وتعتبر تلك الأعراض جزءًا طبيعيًا من حياتها، لذلك وجب التنبيه للأعراض مثل عدم انتظام الدورة الشهرية فيبلغ متوسط ​​دورة المرأة 28 يومًا كما يمكن اعتبار أي زيادة أو نقصان عن المعدل بمقدار 5 أيام أمر طبيعي طالما كانت الدورات متسقة.

والشعور بألم شديد غير محتمل أثناء الدورة أو نزيف كميات كبيرة فمعظم النساء يعانين من تشنجات مصاحبة للدورة لكن إذا كان الألم شديد ويتطلب زيارة الطوارئ وأخذ إبر قد تكون أحد أعراض التهاب بطانة الرحم أو البطانة المهاجرة.

بالإضافة إلى انقطاع الدورة دون حمل فيمكن لعوامل مثل الإجهاد أو التدريبات الثقيلة أن تتسبب في اختفاء الدورة بشكل مؤقت، ولكن إذا انقطعت الدورة دون سبب وبشكل متكرر يجب فحص الخصوبة والتأكد من عدد البويضات غير الناضجة المتبقية في المبيض بعض الأحيان يجب التأكد بشكل فوري من عدم وجود حمل مهاجر خارج الرحم.

كما أن التقلبات الهرمونية قد تشير إلى مشاكل محتملة في الخصوبة، ومن أعراضها نمو شعر الوجه وانخفاض الشهوة الجنسيّة وزيادة الوزن وظهور حب الشباب بشكل كثيف. والشعور بالألم أثناء ممارسة الجنس قد تعاني بعض النساء من الجنس المؤلم طوال حياتهن، وأقنعن أنفسهن بأن ذلك أمر طبيعي لكن الأمر ليس كذلك فيمكن أن يكون مرتبطًا بمشاكل الهرمونات أو التهاب بطانة الرحم أو التهاب المهبل وغيرها من الأمراض التي تسهم في العقم.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #أفضل طبيب نسائيه وتوليد #خصوبة المرأه #إضطراب الهرمونات

الحمل خارج الرحم

كيف يحدث الحمل خارج الرحم؟ وما هي أعراضه؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع مرض الحمل خارج الرحم.

الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل بعد إطلاق المبيض للبويضة الناضجة لتلتقي مع الحيوان المنوي في قناة فالوب خلال 24 ساعة، ويترتب على هذا الالتقاء تكوّن البويضة المخصبة، وفي الحقيقة تبقى البويضة في قناة فالوب لمدة 3 أو 4 أيام، ثم تتوجّه إلى الرحم لتنغرس في بطانته وتستمر في النمو حتى يُولد الطفل، ولكن إذا انغرست البويضة المخصبة خارج الرحم كقناة فالوب أو في مكان آخر في البطن، فإن الحمل يُعرف عندها بالحمل خارج الرحم، وفي هذه الحالات لا يمكن أن يستمر الحمل بشكل طبيعي ويتطلب علاج طارئ.

أعراض الحمل خارج الرّحم

تتمثل أعراض الحمل خراج الرحم في الإصابة بالنّزيف المهبليّ، حيث يشبه هذا النّزيف الدّورة الشّهريّة ولهذا تعتقد المرأة بأنه نزيف الطّمث، وهنا ننصح المرأة في حال ملاحظتها للون الدّم الداكن كثيرًا أن تراجع الطّبيب على الفور، حيث يكون الدّم في تلك الحالة عبارة عن نزيف يشير إلى حدوث حمل خارج الرّحم. وتشعر المرأة الحامل في بداية الحمل بآلام مستمرة بجانب واحد من الحوض أو أسفل البطن، وعند الشّعور بألم حاد لا ينقطع عند منطقة البطن فيُنصح مراجعة الطّبيب. أما عند الاستمرار بالحمل وعدم تشخيص الحالة المتعلّقة بالحمل خارج الرحم، ستصاب المرأة بأعراض كثيرة ناتجة عن تقطّع قناة فالوب مثل: الشّعور بالإغماء والدّوخة مع التّعرق الشّديد، وحدوث إسهال وعسر في الإخراج، مع الشّعور بألم أعلى الكتفين ويعتبر من علامات النّزيف الدّاخلي أيضًا. والشّعور بالغثيان والتقيؤ وتغيّر واضح في مزاج المرأة مما يؤدّي إلى تدهور صحة الحامل، كما قد تصاب المرأة نتيجة ذلك باضطرابات في البصر ممّا سيفقدها الوعي، ويؤدي لاصفرار لونها مع التّعرق. كما تصاب المرأة بتضخم في حجم الثّدي وتظن بأنّها حالة عادية نتيجة الحمل، وهنا يُنصح بمراجعة الطّبيب عند حدوث تضخّم وألم في الثّدي حيث قد تكون هذه أعراض للحمل خارج الرّحم.

كما يتعرّض الرّحم إلى تغيّر واضح في حجمه، وهذا التّغير لا يلائم ويتناسب مع سِن الحمل وذلك بسبب أن الحمل داخل الرّحم له حجم خاص يختلف عن الحمل خارج الرّحم، ولذلك عند التّشخيص سيلاحظ وجود كتلة ملتصقة بجدار الرّحم، وعندها سيقوم الطبيب بإجراء فحوصات كثيفة للتأكد من هذه الكتلة، وبعدها يتم تشخيص الحالة بالشّكل النّهائي، مع إمكانيّة اللجوء للجراحة والتّخلص من هذه الكتلة التي من شأنها أن تُفقد الرّحم والقدرة على الإنجاب وتسبّب العقم الدائم.

أسباب الحمل خارج الرحم

يمكن أن يحدث الحمل خارج الرحم بسبب إصابة قنوات فالوب بالعدوى أو الالتهاب، مما يترتب على تسكيرها بشكل جزئي أو كلي، والندوب الناتجة عن الإصابة بعدوى سابقة أو إجراء في الأنبوب، مما يتسبب بإعاقة حركة البويضات كما أن الجراحة السابقة في منطقة الحوض أو في قنوات فالوب، لما قد يترتب على ذلك من حدوث التصاقات في المنطقة أو النمو غير الطبيعي للجنين أو حدوث اضطرابات الولادة فقد يؤدي ذلك إلى خلل في قنوات فالوب.

علاج الحمل خارج الرحم

يتم عمل منظار للبطن لفحص قناتي فالوب، وعند اكتشاف الحمل خارج الرحم، حيث يستطيع الجراح إزالته عبر المنظار و قطع صغير في جدار قناة فالوب مع الاحتفاظ بالقناة نفسها أو إزالتها لو كانت متضررة لتجنب تكرار الحالة. ولكن يُفضل إجراء المنظار فضلاُ عن جراحة البطن وذلك بسبب أن الشفاء أسرع في جراحة المنظار مقارنة بجراحة البطن، كما أن هناك خسارة أقل للدم من الجراحة المفتوحة وقد تكون مدة البقاء في المستشفى أقصر. بالإضافة إلى الحاجة لمسكنات الألم تكون أقل. أما لو انفجرت القناة فتستدعي الحالة عملية في البطن بدل جراحة المنظار لأنه حلّ أسرع لتخفيف خسارة الدم.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #افضل دكتور نسائيه في الاردن #تنظيم الحمل #دكتور نسائيه