الشاي الأخضر والقهوة وبعض أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ما علاقتهم؟ وهل هي مُثبتة علميًا!

في دراسة طويلة المدى، أجراها مجموعة من الباحثين اليابانيين سُلِطَت الإضاءة على تأثير شُرب كُل من الشاي الأخضر والقهوة ومدى ارتباطهما بكُل من السكتة الدماغيّة واحتشاء عضلة القلب، ضمّت الدراسة 46213 مُشتركًا من الإناث والذكور تراوحت أعمارهم بين 40 إلى 79 عام، خضعوا للمُتابعة لفترة بَلَغ متوسطها 18.5 عام، وبحسب الباحثين فإنّ هذه الدراسة تُعدّ الأُولى من نوعها؛ فهي استهدفت معرفة العلاقة بين شُرب الشاي الأخضر والقهوة لدى الناجين من السكتات الدماغيّة، إلى جانب بحثها في علاقة شرب الشاي الأخضر والوفيات بين الناجين من حالات احتشاء عضلة القلب، وقد ساعد في ذلك اعتمادها على عيّنة كبيرة من المُشتركين، لكن للدراسة جوانب قُصور كان أبرزها عدم بحثها في آليّة تأثير كُل من الشاي الأخضر أو القهوة داخل الجسم، إنمّا بُنيَت النتائج على مُلاحظات دُوِّنَت من المُشتركين أنفسهم، ما يُحتّم ضرورة اتْبَاع مثل هذه الدراسة بأبحاث وتجارب تنفي أو تؤكِّد ما تمّ التوصُّل إليه وتشرح الأسباب وراء ذلك.

هل للشاي الأخضر أو القهوة تأثير على بعض مرضى القلب؟

أشارت النتائج بعد تحليلها إلى أنّ شُرب الشاي الأخضر كان ذو تأثيرٍ إيجابيّ على المرضى الذين سبق وأن تعرَّضوا لأحد أمراض القلب الوعائيّة Cardiovascular diseases ؛ إذ لاحظ الباحثون بأنّ خطر التعرُّض لجميع مُسبّبات الوفاة لدى الأشخاص الناجين من السكتات الدماغيّة انخفض بما نسبته 60% بين أولئك الذين شربوا ما يُعادل 7 أكواب أو أكثر من الشاي الأخضر مُقارنةً مع الأشخاص الذين كان معدل استهلاكهم منه قليلًا جدًا، وقد خَلُصَت الدراسة إلى أنّ زيادة استهلاك الشاي الأخضر كان مرتبطًا مع انخفاض مُسبّبات الوفاة لدى النّاجين من السكتات الدماغيّة أو من حالات احتشاء عضلة القلب، لكنّه بِلا تأثير على أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة بأيّ من هاتين المُشكلتين.

أمّا المشروب الثاني الذي استهدفته الدراسة فقد كان القهوة، إذ توصَل الباحثون إلى أنّ شُرب القهوة قد يُقلّل من خطر التعرُّض لجميع مُسبّبات الوفاة لدى الأشخاص الذين سبَق وأن شُخِّصوا باحتشاء عضلة القلب، أو قد يكون ذو فائدة لدى أولئك الذين لا يُعانون من الأمراض التي ركّزت عليها الدراسة (السكتة الدماغيّة أو احتشاء عضلة القلب)، إلّا أنّ القهوة لا تزال تحتاج لمزيدٍ من البحث والتقصِّي للتحقُّق من قدرتها على تحقيق آثار إيجابيّة لدى مرضى القلب.

ما سبب التأثير الإيجابي للشاي الأخضر على صحّة القلب؟

يعود سبب تأثير الشاي الأخضر تحديدًا على صحّة القلب إلى احتواؤه على مركب يُدعَى Epigallocatechin-3-gallate (EGCG)، الذي ينتمي إلى "عديدة الفينولات" Polyphenolic ويُعدّ أهّم وأبرز الكاتشينات Catechins التي يحويها الشاي الأخضر؛ إذ تمتلك تأثيرًا مُضادًّا للأكسدة يُكسِبها القدرة على أداء العديد من المَهام ذات المنافع الصحيّة للجسم بشكلٍ عام.

أيضًا، أشارت بعض النتائج التي تمخّضت عن تجارب أُجريت على الفئران فقط، بأنّ مُركّب EGCG الموجود في الشاي الأخضر كان ذو تأثير وقائيّ للأعصاب بمواجهة التلف الناجم عن السكتة الدماغيّة الإفقاريّة في الحالات الحادّة منها، إلى جانب قدرته على تعزيز تكوُّن الخلايا العصبيّة على المدى البعيد بعد تخطّي السكتة الدماغيّة، هذه المُعطيات حدَت بالباحثين القائمين على الدراسة إلى أن يخرجوا بنتائج تُشير إلى أنّ شُرب الشاي الأخضر يمكن أن يُساهم في تحسين فُرص التعافي واستعادة الأعضاء أو الأنسجة المُتضرّرة لقدرتها على العمل من جديد لدى المرضى الناجين من السكتات الدماغيّة، إلى جانب قدرته في المساعدة على تحسُّن حالة المريض.

يساعد المركّب الرئيسي (EGCG) الذي يحويه الشاي الأخضر على تعزيز صحّة القلب والأوعية الدمويّة من خلال المُساهمة في كُل من الآتية:

  • التخفيف من حالات تصلُّب الشرايين؛ إذ تِبعًا لأحد الدراسات فإنّ مركّب (EGCG) قد يحمي من الإصابة بتصلُّب الشرايين الناجم عن البروتين الشحمي منخفض الكثافة المؤكسَد (ox-LDL).
  • تحسين حالات الإصابة بنقص التروية الدمويّة.
  • تحسين قدرة بِطانة الأوعية الدمويّة على أدائها لوظائفها.
  • تخفيف الاستجابة الالتهابيّة للجسم نظرًا للتأثير المُضاد للالتهاب الذي يملكه.

هل للقهوة تأثير إيجابي على صحّة القلب؟ وهل هو مُثبَت علميًا!

اختبر الباحثون في ذات الدراسة تأثير شُرب القهوة على صحّة المرضى النّاجين من السكتات الدماغيّة ومعدلات الوفاة بينهم، وعلى الرغم من أنّ بعض الدراسات السابقة كانت قد أشارت إلى فوائد القهوة المُتعدّدة على الجسم، إلّا أنّ بعضها الآخر كان قد وقف عند تأثيرها السلبي لدى النّاجين من السكتات الدماغيّة؛ فهي قد تتسبّب في رفع مستوى ضغط الدم خصوصًا في حال شُربها يوميًا ولفتراتٍ طويلة لدى هؤلاء المرضى، أمّا عن هذه الدراسة فقد أوصَت بمزيدٍ من التجارب والأبحاث التي تستهدف علاقة القهوة مع الوفيات بين النّاجين من السكتات الدماغيّة؛ فهي اعتمدت بشكلٍ أساسيّ في حصولها على بيانات المُشتركين على استبانات وُزِّعت عليهم ليملؤوها بأنفسهم خلال فترة طويلة قد تنطوي على العديد من التغيُّرات التي من الممكن أن تكون قد طرأت على عادات المُشتركين في شُرب القهوة أو الشاي الأخضر والتي لم تُؤخذ بعين الاعتبار، ما يُعدّ قُصورًا في الدراسة سجّله الباحثون في ورقتهم العلميّة المنشورة.

لِذا فإنّ خلاصة الدراسة ذكرت بأنّه من الممكن أن يكون للقهوةِ تأثيرًا إيجابيًا على الأشخاص الذين لم يسبق لهم أن أُصيبوا سواءً بسكتاتٍ دماغيّة أو باحتشاء عضلة القلب؛ إذ من الممكن أن تُوفِّر لهم وقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، لكنّ مثل هذه التوصيات بحاجة لمزيدٍ من الأبحاث والتجارب لتوكيدها بعد دراستها بعُمق وفهم آليّة تعامل الجسم وردود فعله مع القهوة ومكوّناتها.

هل للقهوة تأثيرٌ على الصحة بشكلٍ عام؟

تتباين نتائج بعض البحوث بين الماضي والحاضر بسبب اتّساع الدائرة التي تُغطّيها أيّ من هذه الدراسات واعتمادها على عوامل أكثر شُموليّة تؤثِّر على موضوع البحث، وربمّا تقنيات أُخرى أكثر حداثة ودقّة، القهوة كانت أحد المشروبات التي غالبًا ما أُشيرَ إلى انعكاساتها السلبيّة على صحّة الجسم، إلّا أنّ عددًا من الدراسات اللاحقة انكبَّت على تقييم الأثر الصحّي الإيجابي للقهوة، وقد أسفرت عن نتائج ذات أبعاد صحيّة جديدة تُشير إلى إمكانيّة أن تكون القهوة مشروبًا يُقدّم حماية للجسم من مجموعة من الأمراض، مثل: أمراض الكبد، السكري من النوع الثاني، الباركنسون أو الرُعاش، النوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة، إلّا أنّ ذلك لا يُغيِّر من حقيقة غِنى القهوة بالكافيين ما يجعلها سببًا في بعض المخاطر الأُخرى التي تستوجب الحذر عند استخدامها خصوصًا لدى النساء الحوامل أو المُرضعات أو حتى اللواتي يُخطّطن للحمل، أيضًا قد تؤدّي القهوة إلى ارتفاعٍ مؤقت في ضغط الدم، أو ربمّا تتسبّب في ارتفاعٍ طفيف في مستويات الكولِستيرول إذا ما تمّ تناولها بإفراط بعد غَليها ودون تصفيتها.

المراجع

  1. Teramoto M, et al. 2021. Green tea and coffee consumption and all-cause mortality among persons with and without stroke or myocardial infraction. Stroke. Retrieved from https://www.ahajournals.org/doi/pdf/10.1161/STROKEAHA.120.032273
  2. Nagle D, Ferreira D. and Zhou Y. 2006. Epigallocatechin-3-gallate (EGCG): chemical and biomedical perspectives. Phytochemistry. 67(17): 1849-1855. Retrieved from https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16876833/
  3. Yin J, et al. 2016. EGCG attenuates atherosclerosis through the Jagged-1/Notch pathway. Int J Mol Med. 37(2): 398-406. Retrieved from https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26648562/
  4. Wang T, et al. 2017. (−)-Epigallocatechin Gallate Targets Notch to Attenuate the Inflammatory Response in the Immediate Early Stage in Human Macrophages. Front Immunol. 8: 433. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5385462/
  5. Hensrud D. 2020. Nutrition and healthy eating. Retrieved from https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/nutrition-and-healthy-eating/expert-answers/coffee-and-health/faq-20058339

مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #أمراض القلب الوعائية #السكتة الدماغية #ضغط الدم #الشاي الأخضر

انسداد الشرايين التاجيّة أو تضيُّقها

تُهدّد أمراض القلب عددًا كبيرًا من الأشخاص حول العالم، إذ تتسبّب انسدادات الشرايين التاجيّة أو تضيُّقها بنقص وصول الدم لعضلة القلب مُسبّبةً مجموعة من المشاكل التي قد تُؤثّر بصورة مباشرة على حياة الشخص المُصاب، وتحتّل مشاكل انسداد الشرايين التاجيّة أو ما يُعرَف بأمراض القلب الإقفاريّة المرتبة الأُولى في قائمة أكثر الأمراض شُيوعًا حول العالم تِبعًا لإحصائيّات منظمة الصحة العالميّة.

يقع القلب في تجويف الصدر محميًّا بعظام القفص الصدري، وهو عبارة عن مجموعة من العضلات بحجم قبضة اليَد تُؤمّن وصول الدم المُحمّل بالأُكسجين لكافّة خلايا وأنسجة الجسم عبر استمرار ضخّها للدّم ضمن دورة منتظمة يمّر خلالها الدم بحُجرات القلب. أمّا بالنسبة لعضلة القلب نفسها فإنّ الدم يصلها عبر مجموعة من الشرايين المُسمّاه بالشرايين التاجيّة، إذ تُحيط بعضلة القلب من الخارج وتُتيح وصول الدم لجميع أجزاؤه، بالتالي فإنّ إصابة أي من هذه الشرايين بخللٍ ما نتيجة تضيُّقها أو انسدادها أحيانًا يؤدّي إلى ضعف إمداد عضلة القلب بالأُكسجين والدم اللازم لإبقائها تعمل بكفاءة عالية ما يعني رفع معدل الإصابة بالنوبات القلبيّة التي قد تُهدّد حياة الشخص.

الأسباب

يعود السبب الرئيسي وراء أمراض الشرايين التاجيّة أو ما يُعرَف بمرض القلب الإقفاري إلى تراكم لُويحات الكولِسترول أو مُخلّفات الخلايا في الجسم على الجدران الداخليّة للشرايين التاجيّة مُسبّبةً تضيُّقها أو انسدادها، بالتالي إعاقة تدفق الدم باتجاه عضلة القلب لتغذيتها.

يُحيط بعضلة القلب مجموعة من الشرايين التاجيّة المسؤولة بشكلٍ رئيسيّ عن تغذيتها، أهمّها:

  1. الشريان التاجي الأيمن.
  2. الشريان التاجي الأيسر.
  3. الشريان المُنعطف الأيسر.
  4. الشريان النّازل الأمامي الأيسر.

في بعض الحالات يؤدّي تراكم اللويحات الدهنيّة إلى تمزيق جدار الشريان، ما يُحفّز تحرُّك الصفائح الدمويّة لإصلاح الخلل والعمل على تجلُّط المنطقة، يُمكن أن تتراكم هذه الصفائح وتسبّب انسداد كامل في الشريان، ما قد يؤدّي إلى نوبة قلبيّة.

عوامل تحفّز الإصابة بأمراض القلب الإقفاريّة

يُمكن لمجموعة من العوامل أن ترفع معدل الإصابة بأمراض القلب الإقفاريّة أو أمراض الشرايين التاجيّة، منها ما يُمكن السيطرة عليه والتحكُّم به، ومنها ما هو خارج قدرة الشخص واختياره، مثل:

  • التقدُّم في العُمر: ترتفع معدلات الإصابة بأمراض الشرايين التاجيّة بعد تخطّي الشخص حاجز 65 عامًا.
  • التاريخ المَرَضي العائلي بإصابة أحَد الوالدَين بأمراض القلب الإقفاريّة ترفع معدل الإصابة بأمراض الشرايين التاجيّة للأبناء، خصوصًا في حال إصابة الوالدَين قبل سّن 50 عامًا.
  • الجنس، ترتفع معدّلات الإصابة بين الذكور أكثر منها بين الإناث.
  • ارتفاع مستويات الكولِسترول (خصوصًا LDL) والدهون الثلاثيّة في الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم، بحيث يتخطّى 140/90 ملم زئبق.
  • مستويات متذبذبة وخارجة عن السيطرة للغلوكوز لدى مرضى السكري.
  • السُمنة، بحيث يتخطّى مؤشر كتلة الجسم BMI 30كغم/م2
  • قلّة النشاط الجسدي.
  • التعرُّض لضغوطات نفسيّة ونوبات من الغضب.
  • الاعتماد على أصناف غير صحيّة من الأطعمة.
  • التدخين.

الأعراض

تترافق أمراض القلب الإقفاريّة مع مجموعة من الأعراض التي تدُل على إصابة الشخص بتضيُّق أو انسداد في الشرايين التاجيّة، إذ إنّ أخطر ما قد تُسبّبه أمراض الشرايين التاجيّة هو الإصابة بالذبحة الصدريّة التي تترافق مع شعور بالضغط والثُقل في الصدر، إضافة إلى الشعور بحكّة وما يُشبه الّلذع والشّد في الصدر أيضًا.

يُمكن أيضًا أن يتسبّب ضعف إمداد القلب وأعضاء الجسم الأُخرى بالأُكسجين إلى الاختناق وانقطاع النَفَس والرغبة المُلحّة في استنشاق الهواء، يُمكن أيضًا أن يشعر الشخص المُصاب بعُسر الهضم، التعرُّق، الحَرَقة، الغثيان وبعض التشنُجات، يُصاحبهم ألَم في الذراعين والكتفين.

العلاج

إنّ أهمّ ما تستند عليه الطرق العلاجيّة لأمراض شرايين القلب التاجيّة هي السيطرة على العوامل المُحفّزة للإصابة قدر الإمكان، من ثمّ تناول الأدوية اللازمة وربمّا الخضوع لأنواع محدّدة من العمليّات الجراحيّة سواءً عبر التدخُّل المحدود أو الجراحي التقليدي -حسب ما تقتضيه الحالة-، غالبًا ما ينصَح اختصاصي أمراض القلب والشرايين مَرضاه بضرورة اتبّاع الآتية:

  • تخفيف معدل استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الصوديوم، الكولِسترول والدهون بشكل كبير.
  • السيطرة على مستويات السكر لدى مرضى السكري.
  • السيطرة على مستويات ضغط الدم.
  • تخفيض مستويات الكولِسترول في الدم.
  • الامتناع عن التدخين.
  • تخفيف الوزن عبر الانخراط في برامج رياضيّة تحت إشراف اختصاصيين، بحيث تُساعد على رفع اللياقة البدنيّة وتخفيف التوتر والضغط النفسي.

يُمكن أيضًا الاعتماد على بعض أنواع الأدوية التي يصِفها الاختصاصي تِبعًا لحالة وحاجة المريض، وغالبًا تتراوح هذه الأدوية بين مثبّطات بيتا ومثبّطات قنوات الكالسيوم إلى أدوية الستاتين وغيرها ممّا يتناسب مع الحالة.

لكن بعض الحالات الأُخرى لا يُمكن السيطرة عليها إلّا عبر التدخُّل الجراحي، وغالبًا تتراوح الخِيارات الجراحيّة بين كُل من الآتية:

  • رأب الشرايين التاجية باستخدام البالون: تعتمد هذه الطريقة على القسطرة التداخليّة بحيث يتّم إدخال أنبوب قسطرة عبر الشرايين الرئيسيّة في الجسم وصولًا للشرايين المُتضيّقة أو المسدودة على عضلة القلب، يتّم إزالة التراكمات الدهنيّة باستخدام بالون مخصّص لهذا الغرض، وربمّا تركيب دعامة للإبقاء على الشريان مفتوحًا أما تدفّق الدم.
  • تحويل مسار الشرايين التاجيّة أو ما يُعرَف بجراحة مجازة الشريان التاجي: يتّم تطعيم أو إضافة شرايين جديدة حول الشرايين التاجيّة المسدودة بحيث يتغيّر مسار الدم المُتدفّق ليمرّ عبر هذه الشرايين المُضافة عِوضًا عن تلك التالفة، تُؤخذ هذه الشرايين من مناطق مختلفة من جسم المريض نفسه، إذ قد تؤخذ غالبًا من الذراع، الساق أو الجدار الداخلي للصدر.

يُمكن في بعض الحالات التي تشتمل على إصابة المريض بذبحات صدريّة مُزمنة ومتكرّرة، وعدم قدرته صحيًّا على الخضوع لأي من العمليّات السابقة أن يخضع لِما يُعرف بمُعاكسة النبض الخارجي لتحفيز تدفُّق الدم، بحيث يلجأ اختصاصي القلب والأوعية الدمويّة لوضع ما يُشبه أداة قياس ضغط الدم حول الساقين بحيث تُجبَر الأوعية الدمويّة على دفع الدم عائدًا باتّجاه القلب لتحفيز الدورة الدمويّة وتحسين مرور الدم عبر تفرُّعات جانبيّة صغيرة حول الشرايين التاجيّة.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #أمراض القلب الإقفاريّة #انسداد الشرايين التاجيّة # اختصاصي أمراض القلب والشرايين #القسطرة التداخليّة

مفاهيم خاطئة حول أمراض القلب

هل تعرف ما هي أكثر المعلومات الخاطئة حول القلب؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع القلب ومعلومات خاطئة.

إن كنت تعاني مرض القلب

يذكر طبيب القلب يُعتبر نمط الحياة الخالي من النشاطات الجسدية سيئًا بالنسبة إلى الغالبية العظمى من مرضى القلب، فقد يؤدي إلى جلطات دموية في الساقين وتراجع عام في الحالة الصحية ويساهم النشاط الجسدي في تقوية عضلة القلب وزيادة تدفّق الدم إلى الدماغ والأعضاء الداخلية وتحسين صحّة المريض بشكل عام.

ولكن اسأل الطبيب أي نوع من التمارين يلائمك، وما المدة المناسبة للتمرّن حيث يستطيع معظم المرضى ممارسة رياضة المشي ولا شك في أن مقدار من رياضة المشي مفيد للقلب.

إن كنت تأخذ دواء يخفض الكولسترول فيمكنك أكل ما يحلو لك

يأتي الكولسترول في مجرى الدم من مصدرين ينتج الكبد بعضًا منه وتحصل على البعض الآخر من الطعام كما تخفّض أدوية الستاتين الكولسترول الذي يفرزه الكبد، ما يخفض بالتالي مخزون الكولسترول في الشرايين. ولكن إن تناول الستاتين واستمررت في أكل أطعمة غنية بالكولسترول والدهون المشبعة، فلن يكون لهذا الدواء أي تأثير.

ماذا يمكنك فعله.. أن تحدّ من استهلاك الكولسترول والدهون المشبعة، ليؤدي الستاتين الغاية منه.

من الطبيعي أن يرتفع الضغط عند التقدم في السن

يميل ضغط الدم إلى الارتفاع مع التقدم في العمر لكن واقع أن هذا طبيعي لا يعني أنه جيد. بحيث يرتفع ضغط الدم في هذه الحالة لأن جدران الشرايين تزداد صلابة مع العمر وتدفع الشرايين التي تفتقر إلى الليونة القلب إلى الضخ بقوة أكبر، ما يؤدي إلى حلقة مفرغة فالدم الذي يضخّه القلب بقوة على الجدران يؤدي إلى تلفها مع مرور الوقت. كذلك تصبح عضلة القلب المجهدة أقل فاعلية وتُرغم على الضخ بقوة أكبر لسد حاجة الجسم من الدم.

ماذا تفعل .. افحص ضغط الدم بانتظام، وإذا تبين أنه أعلى من 140/90 فاسأل الطبيب عن الوسائل المتوفرة لخفضه والسيطره عليه.

لا يسبب داء السكري مرض القلب

تساهم أدوية داء السكري في خفض معدلات السكّر في الدم، كما يُعتبر الحفاظ على مستوى سكّر طبيعي في الدم خطوة ضرورية لتفادي المضاعفات التي تلحق الضرر بأوعية الدم الدقيقة (مضاعفات وعائية صغيرة) كمرضى الكلى، فقدان النظر، خلل في الانتصاب، وتلف في الأعصاب.

لكن ضبط السكّر في الدم لا يكون بالفاعلية عينها في الأوعية الكبيرة التي تصاب بالالتهاب، ما يزيد خطر التعرض لنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ماذا تفعل .. تناول دواء السكري لتفادي المضاعفات الوعائية الصغيرة، كذلك ابذل قصارى جهدك لخفض ضغط الدم ومعدل الكولسترول، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين واخسر الوزن الزائد، وبهذا تحدّ من خطر تعرضك لنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

يمكنك خفض خطر الإصابتك بمرض القلب بتناولك الفيتامين والمكملات الغذائية

الفيتامينات المضادة للأكسدة E، C، والبيتا كاروتين هي من العوامل التي تخفض خطر الإصابة بمرض القلب، ولكن التجارب السريرية التي أجريت على المكملات تحتوي على هذه الفيتامينات أخفقت في تأكيد فاعليتها أو نفّذت بطريقة يصعب معها التوصل إلى أي خلاصة، لذلك ذكر أن ما من أدلة علمية تبرر استخدام هذه الفيتامينات للوقاية من الأمراض القلبية الوعائية أو معالجتها.

ماذا تفعل .. لأسباب يمتص الجسم الفيتامينات والأملاح المعدنية ويستخدمها بطريقة أفضل عندما يحصل عليها من الطعام، وكي تحصل على الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية، يجب أن تنسَ أمر المكملات التي تشتريها، وتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية والمتنوعة.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #أمراض قلب #تغذية وحمية #دكتور قلب وشرايين

تعرف على أساليب علاج التشوهات الخلقية

يتشكل القلب خلال الأسابيع الأولى من الحمل في ويأخذ بالنبض، وفي هذه الفترة أيضا تتكون الأوعية الدموية الرئيسية التي تمتد من القلب وإليه، كل هذا يحدث في أثناء هذه الفترة الحرجة من الحمل.

وفي هذه المرحلة من نمو الطفل التي يمكن أن تنشأ في أثنائها عيوب القلب، ولا يعلم الباحثون سبب حدوث معظم هذه العيوب على وجه التحديد، لكنهم يعتقدون أن العوامل الوراثية، وبعض الحالات الطبية، وبعض العوامل الطبية والبيئية، مثل التدخين، قد تلعب دورًا في ذلك.

ومن الممكن أن تكون بعض عيوب القلب الخلقية في الأطفال بسيطة ولا تحتاج إلى علاج، ولكن توجد أنواع أخرى من عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال أكثر تعقيدًا وقد تحتاج إلى إجراء العديد من العمليات الجراحية على مدار عدة سنوات.

وقام فريقنا في هذا المقال بجمع المعلومات عن طرق علاج تشوهات القلب الخلقية، على أن يتم تناول الجوانب الأخرى من هذه الحالة في مقالاتنا اللاحقة.

العلاج

هناك العديد من الطرق والأساليب المتبعة لعلاج تشوهات القلب الخلقية الخطيرة والتخفيلف من أعراضها، ومن هذه الطرق نذكر ما يلي:

  • القسطرة: تمكن بعض الأطفال والكبار من إصلاح عيوب القلب الخلقية لديهم عن طريق استخدام أساليب القسطرة من قبل الأطقم الطبية المختصة، التي تسمح بإجراء الإصلاحات من دون فتح الصدر والقلب جراحيًا، كما ويمكن أحيانًا استخدام إجراءات القسطرة لإصلاح الثقوب أو مناطق التضيّق.

وفي عملية القسطرة يتم اتخاذ الإجراءات التالية: يُدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا (قسطرة) في وريد بالساق ويوجهه إلى القلب بمساعدة صور الأشعة السينية، وبمجرد وصول القسطرة إلى مكان العيب، يتم توجيه أدوات دقيقة عبر القسطرة إلى القلب لإصلاح العيب.

  • جراحة القلب المفتوح: بحسب حالة الطفل المصاب، فمن الممكن أن يحتاج إلى إجراء جراحة لإصلاح العيب، ويتم تصحيح العديد من عيوب القلب الخلقية باستخدام جراحة القلب المفتوح، وفي هذا النوع من العمليات الجراحية لابد من فتح الصدر.

أحيانا، يمكن أن يكون الخيار هو إجراء عملية القلب الفتوح خفيفة التوغل، حيث ينطوي هذا النوع من الجراحة على عمل شقوق صغيرة بين الضلوع، وإدخال أدوات عبرها لإصلاح العيب.

  • عملية زراعة قلب: في حالة عدم إمكانية إصلاح عيب قلبي خطير، يتم طرح عملية زراعة القلب كأحد الخيارات التي يمكن اتخاذها.

  • الأدوية: يتم علاج بعض عيوب القلب الخلقية الطفيفة، ولا سيما تلك التي تم اكتشافها في وقت لاحق في مرحلة الطفولة أو البلوغ، من خلال الأدوية التي تساعد القلب على العمل بكفاءة أكبر.

ويمكن أن تساعد الأدوية التي تعرف بمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE)، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2 (ARBs) وحاصرات بيتا، والأدوية التي تؤدي إلى فقدان السوائل (مدرات البول) في تخفيف الضغط على القلب من خلال خفض ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، وكمية السائل في الصدر، ويمكن أيضًا وصف بعض الأدوية للمساعدة في ضربات القلب غير المنتظمة (اضطراب نظم القلب).

وتجدر الإشارة إلى أنه قد لا تكون لحالة العيب القلبي الخلقي تأثير طويل الأمد على صحة الطفل، ففي بعض الحالات، يمكن أن تترك مثل تلك العيوب بلا علاج، بل إن بعض عيوب معينة، كالثقوب الصغيرة، قد تصلح تلقائيا في أثناء تقدم الطفل في العمر.

والآن بامكانك عزيزي القارئ زيارة موقعنا الالكتروني من هنا، والاطلاع على العديد من المقالات والمواضيع التي تهمك، بالإضافة لقدرتك على حجز موعدك لدى افضل أطباء القلب والأوعية الدموية في الأردن.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #دكتور قلب #قلب الأطفال #عيوب القلب الخلقية

النفخة القلبية

النفخات القلبية هي عبارة عن الأصوات التي تصدُر أثناء دورة ضربات القلب، والتي كان سببها اضطراب تدفق الدم في القلب أو بالقرب منه، ومن الممكن سماع هذه الأصوات باستخدام سماعة الطبيب، تُصدر ضربات القلب الطبيعية صوتين

قد تكون النفخة القلبية موجودة منذ الولادة (خلقية) أو يمكن الإصابة بها في وقت لاحق في الحياة، لا تُعد النفخة القلبية مرضًا، ولكن قد تُشير النفخات إلى وجود مشكلة كامنة في القلب.

وقام فريقنا بجمع المعلومات عن طرق تشخيص النفخات القلبية من قبل الطبيب المختص ليعرضه لكم في هذا المقال.

التشخيص

وللتحقق مما إذا كانت النفخات القلبية طبيعية أو غير بريئة، سيحاول الطبيب الوصول إلى الاجابات التالية فيما يلي:
  • ما مدى ارتفاع صوت ضربات القلب؟ حيث يتم تقييمها على مقياس من 1 إلى 6، حيث يكون 6 أعلى معدل.

  • أين موقع الضربات في القلب؟ وهل يمكن سماعها في الرقبة أو الظهر؟

  • ما طبقة صوت خفقات القلب؟ فهل هي طبقة صوت مرتفعة، أم متوسطة أم منخفضة؟

  • وما الذي يؤثر على الصوت؟ فهل سيتأثر الصوت إذا قمت بتغيير وضع الجسم أو في حالة ممارسة الشخص التمارين الرياضية؟

  • متى تحدث النفخة القلبية، وما مدتها؟ فإذا حدثت النفخة عندما يملأ القلب الدم (نفخة انبساطية) أو في جميع أنحاء نبضات القلب (نفخة مستمرة)، فقد يعني هذا أن الشخص مصاب بمشكلة في القلب.

سيحتاج الشخص البالغ أو الطفل إلى إجراء المزيد من الاختبارات لمعرفة ما هي المشكلة، قد تكون النفخات التي تحدث عند إفراغ القلب (الانقباضية) نفخات قلبية حميدة لا تسبب مشاكل صحية، ولكنها أحيانًا قد تعكس حالة قلبية اضطرابية.

سيبحث الطبيب أيضًا عن علامات وأعراض أخرى لأمراض القلب ويسأل عن التاريخ الطبي للمريض وما إذا كان أفراد العائلة الآخرون يعانون من نفخات قلبية أو غيرها من أمراض القلب.

فحوصات إضافية

إذا رأى الطبيب أن النفخة القلبية غير طبيعية، فقد يحتاج الشخص البالغ أو الطفل إلى إجراء مزيد من الفحوصات، بما في ذلك:

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: حيث يظهر تصوير الصدر بالأشعة السينية صورة للقلب والرئتين والأوعية الدموية، وتبين هذه الصور ما إذا كان القلب متضخمًا أم لا، وهو ما يعني أن هنالك سببًا وحقيقيًا خلف صوت هسهسة لقلب المريض.

  • التخطيط الكهربائي للقلب: في هذا الفحص الذي لا يحتاج لجراحة، يقوم ممرض أو طبيب مختص بوضع مسبارات على الصدر، التي تقوم بتسجيل النبضات الكهربية التي تحث القلب على النبض، ويقوم جهاز تخطيط كهربية القلب (ECG) هذه الإشارات الكهربية ويمكن أن يساعد الطبيب في اكتشاف عدم انتظام بنية القلب ونظمه.

  • تخطيط صدى القلب: يستخدم هذا الجهاز الموجات فوق الصوتية ليعطي صورًا مفصلة لبنية القلب ووظيفته، كما ويساعد مخطط صدى الصوت على اكتشاف أي تشوهاتٍ في صمامات القلب، مثل كونها تعاني من التكلس أو يتسرب منها الدم، كما أن بإمكانه أيضًا تحديد غالبية مشاكل القلب.

  • القسطرة القلبية: يقوم الطبيب في هذا الاختبار بإدخال قسطرة في أحد الأوردة أو الشرايين الموجودة في الذراع أو الرجل ويدفعها حتى تصل إلى القلب، يمكن قياس الضغوط في غرف القلب ، كما يمكن حقن صبغة.

ويمكن رؤية الصبغة في الأشعة السينية، وهو ما يساعد الطبيب على متابعة تدفق الدم خلال القلب، والأوعية الدموية، والصمامات للتحقق من وجود أي تشوهات، ويتم اللجوء إلى استخدام هذا الاختبار عندما تعطي بقية الاختبارات نتائج غير موثوقة.

والآن بامكانك عزيزي القارئ زيارة موقعنا الالكتروني من هنا، والاطلاع على العديد من المقالات والمواضيع الطبية المختلفة التي قد تهمك، بالإضافة إلى قدرتك على حجز موعدك لدى أفضل أطباء القلب والأوعية الدموية في الأردن.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #النفخة القلبية #دكتور قلب #التخطيط الكهربائي للقلب

تشوهات القلب الخلقية

تشوهات القلب الخلقية هي عبارة عن أكثر من خلل في بنية وتركيب عضلة القلب توجد منذ الولادة، وتشمل هذه العيوب الجدار الداخلي لعضلة القلب، صمامات القلب أو الأوعية الدموية التي تدخل وتخرج إلى القلب.

ومن الممكن أن تكون بعض عيوب القلب الخلقية في الأطفال بسيطة ولا تحتاج إلى علاج، ولكن توجد أنواع أخرى من عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال أكثر تعقيدًا وقد تحتاج إلى إجراء العديد من العمليات الجراحية على مدار عدة سنوات.

ويمكن أن تساعد معرفة عيوب القلب الخلقية لدى الرضيع أو الطفل على تفهم الحالة والتعرف على ما يُتوقع وقوعه في الشهور والسنوات القادمة.

وقام فريقنا في هذا المقال بجمع المعلومات عن أنواع وأعراض العيوب الخلقية، على أن يتم تناول الجوانب الأخرى من هذا المرض في المقالات اللاحقة.

أنواع عيوب القلب

هناك العديد من الحالات التي تشكل تشوهات وعيوب خلقية، وهي:

  • وجود ثقوب في القلب: فمن الممكن أن تتكون الثقوب في الجدران الموجودة بين حجرات القلب، أو بين الأوعية الدموية الرئيسية الخارجة من القلب.

وفي بعض الحالات، تتسبب هذه الثقوب بخلط الدم ناقص الأكسجين مع الدم الغني بالأكسجين؛ مما يؤدي إلى نقل كمية أكسجين أقل إلى جسم الطفل، وبناءً على حجم الثقب، يمكن أن يؤدي نقص الأكسجين هذا إلى ظهور جلد الطفل أو أظافره باللون الأزرق، أو قد يؤدي إلى الإصابة بفشل القلب الاحتقاني.

  • القناة الشريانية السالكة وهي عبارة عن وصلة بين الشريان الرئوي (المحتوي على دم بدون أكسجين) والأبهر (المحتوي على دم بالأكسجين): وهذا العيب الكامل في القناة الأذينية البطينية عبارة عن حالة تتسبب في فتحة في مركز القلب.

  • اضطرابات صمام القلب: في حال كانت صمامات القلب لا تستطيع أن تنفتح وتنغلق بشكل صحيح، فلن يستطيع الدم أن يتدفق بسلاسة.

من أمثلة هذا النوع من العيب ما يُسمى شذوذ إبشتاين. في شذوذ إبشتاين، يكون الصمام ثلاثي الشرف (الذي يقع بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن) مشوهًا وغالبًا ما يكون فيه تسريب.

  • القلب غير مكتمل النمو: وهذه الحالة تحدث جراء توقف جزء كبير من القلب أحيانًا عن النمو بشكل ملائم، ففي متلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج مثلاً، لم يحقق الجانب الأيسر من القلب النمو الكافي ليضخ الدم بفعالية للجسم.

  • عدة عيوب في حالة واحدة: يولد بعض الرضع بعيوب متعددة في القلب، ويطلق على هذه الحالة اسم رباعية فالو والتي تتضمن: ثقب في الجدار بين البطينين في القلب، وممر ضيق بين البطين الأيمن والشريان الرئوي، وتحول في وصلة الأبهر بالقلب، وكثافة عضلة البطين الأيمن.

أعراض التشوهات الخلقية للقلب

من الممكن تقسيم العلامات الاكثر شيوعا لهذه الحالة المرضية تبعا إلى مدى خطورة التشوه الخلقي للقلب إلى ما يلي:

  1. العيوب الخِلقية الخطيرة للقلب

وهي التي تظهر في العادة بعد الولادة أو خلال الشهور الأولى من حياة الطفل، وقد تتضمن العلامات والأعراض التالية:

تحول لون الجلد إلى اللون الرمادي أو الأزرق الباهت (الازرقاق)، بالإضافة إلى التنفس السريع، وتورم في الساقين، أو البطن أو مناطق محيطة بالعين، ضيق التنفس خلال التغذية، مما يؤدي إلى ضعف في زيادة الوزن.

  1. العيوب الخِلقية الأقل خطورة على القلب

وهذا النوع من العيوب من الممكن أن يتم تشخيصها بعد فترة طويلة من مرحلة الطفولة لعدم تأثيرها على صحة الطفل، حيث إن الطفل قد لا يُظهِر أي إشارات واضحة عن وجود مشكلة، وإذا ظهرت العلامات والأعراض في الأطفال الكبار، فقد تتضمن:

ضيق التنفس بسهولة خلال التمرين أو النشاط، سهولة الشعور بالإرهاق في أثناء ممارسة التمارين أو الأنشطة، فقدان الوعي في أثناء ممارسة التمارين أو الأنشطة، تورم في اليدين أو الكاحلين أو القدمين.

والآن بامكانك عزيزي القارئ زيارة موقعنا الالكتروني من هنا، والاطلاع على العديد من المقالات والمواضيع التي تهمك، بالإضافة لقدرتك على حجز موعدك لدى افضل أطباء القلب والأوعية الدموية في الأردن.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #تشوهات القلب الخلقية #دكتور قلب للأطفال #أمراض القلب

النوبة القلبية

النوبة القلبية هي عبارة عن انسداد في تدفق الدم الواصل للقلب، غالبًا بسبب تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى، مما يتسبب في تكون لويحة في الشرايين التي تغذي القلب (الشرايين التاجية)، يمكن لتدفق الدم المتقطع هذا التسبب في تلف جزء من عضلة القلب.

قد تكون الأزمة القلبية مميتة، والمعروفة باسم احتشاء عضلة القلب، ولكن العلاجات تطورت بشكل كبير بمرور الوقت، من الضروري الاتصال برقم الطوارئ أو المساعدة الطبية الطارئة إذا تعرض أحدهم لسكتة قلبية.

وقام فريقنا في هذا المقال بعرض المعلومات التي تتحدث عن أسباب وأعراض النوبة القلبية والعوامل التي تزيد احتماعلية الإصابة بها.

أسباب الإصابة بالنوبة القلبية
إن الإصابة بالجلطة القلبية يمكن إرجاعها إلى أكثر من سبب، نذكر منها:
  • وجود اضراب في النظم القلبي (كالرجفان البطيني)، وهو يعد السبب الرئيسي في معظم الأحيان للسكتة القلبية المفاجئة.

  • بسبب عدم خفقان البطينان بشكل طبيعي، فيرتجفان بسرعة كبيرة وبشكل غير منتظم، فيضخ القلب كميات قليلة من الدم أو لا يضخ إطلاقاً إلى الجسم.

  • وجود مشاكل في النظام الكهربائي للقل، أو/ و إصابة الشخص بأمراض : كمرض القلب، أو مرض الشريان التاجي.

  • الإصابة بالإجهاد البدني الشديد وجود أمراض وراثية في العائلة عن طريق الجينات، فتسبب في حدوث السكتات القلبية.

أما العوامل التي تزيد من احتمالية الاصابة بسكتة قلبية ممكن أن يتم ذكرها على الشكل التالي:
  • العمر: الرجال ممن هم في سن الـ 45 أو أكبر سنًا والنساء ممن هن في سن الـ 55 أو أكبر سنًا هم أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية عن الرجال والنساء الأصغر سنًا.

  • التبغ: يزيد التدخين والتدخين السلبي لفترة طويلة من خطر التعرض لنوبة قلبية.

  • ارتفاع ضغط الدم: بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إتلاف الشرايين التي تغذي القلب، حيث ينجم هذا الإتلاف عن تعجيل تصلب الشرايين. يُشكل ارتفاع ضغط الدم المرافق للسمنة أو التدخين أو ارتفاع الكوليسترول أو السكري خطورة أكبر.

  • نقص النشاط البدني: يسهم نمط الحياة الخامل في رفع مستويات الكوليسترول في الدم والسمنة. يتمتع الأشخاص الذين يمارسون تمرينات هوائية بلياقة أفضل للقلب والأوعية الدموية، الأمر الذي يقلل من خطر تعرضهم لنوبة قلبية بشكل عام. كما أن ممارسة التمرينات مفيدة في خفض ارتفاع ضغط الدم.

  • السمنة: ترتبط السمنة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، ومع ذلك، يمكن لفقدان 10 في المائة من وزن جسمك أن يخفض من تلك الخطورة.

  • الضغط النفسي: قد تستجيب نحو الضغط النفسي بأساليب يمكنها رفع خطر إصابتك بنوبة قلبية.

  • تناول المخدرات غير المشروعة: يمكن لاستخدام العقاقير المنبهة، مثل الكوكايين أو الأمفيتامينات، تحفيز انقباض الشرايين التاجية، الأمر الذي يمكنه التسبب في نوبة قلبية.

أعراض الإصابة بنوبة قلبية
نذكر من العلامات الأكثر شيوعا للإصابة بسكتة قلبية مايلي:
  • الشعور بألم في البطن يشبه الألم الناتج عن عسر الهضم، والمعاناة من ضيق في التنفّس.

  • الإصابة بالتعرّق الشديد والمفاجئ، بالإضافة المعاناة من الغثيان والاستفراغ، الشعور بالدوخة، أو الإصابة بالإغماء في بعض الحالات.

  • الإحساس بخفقان القلب الشديد، أو بتسارع ضربات القلب، ظهور لون أزرق على الشفتين، أو اليدين، أو القدمين، والمعاناة من القلق والاضطراب، الإصابة بالسعال.

والآن بامكانك عزيزي القارئ زيارة موقعنا الالكتروني من هنا، والاطلاع على العديد من المقالات التي تتضمن مواضيع طبيع مختلفة، باللإضافة إلى قدرتك على حجز موعدك لدى أفضل أطباء القلب والأوعية الدموية في الأردن.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #النوبة القلبية #دكتور قلب #ارتفاع ضغط الدم

أسباب ضعف عضلة القلب

هل تعرف ما هي أسباب ضعف عضلة القلب؟ وما هي أعراضها؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع ضعف عضلة القلب.

ضعف عضلة القلب

أو ما يعرف بمرض الاعتلال العضليّ أو ضعف عضلة القلب وهو يُصيب عضلة القلب حيث تُصبح أكثر قسوة، أو أضخم، أو أكثر سُمكًا، وفي بعض الحالات قد يتمّ استبدال النّسيج القلبيّ بنسيج ندبيّ، فتُصبح عضلة القلب ضعيفة وتقلّ قُدرتها على ضخّ الدّم والحفاظ على انتظام نبضات القّلب، وكل هذا قد يؤدّي إلى الإصابة بمرض قصور القلب، أو عدم انتظام ضربات القلب، وقد يُسبّب مرض قصور القلب احتباس السّوائل في الرّئتين أو القدمين أو في البطن، وقد يُسبّب ضعف عضلة القلب مشاكلًا في الصمّامات القلبيّة.

أنواع اعتلال عضلة القلب

ينقسم اعتلال القلب إلى ...

اعتلال عضلة القلب الضُخاميّ حيث يحدث اعتلال عضلة القلب الضُخاميّ عندما تتضخّم عضلة القلب ويزداد سُمكها، وكما يحصل هذا التضخّم عادةً في البُطينين والحاجز القلبيّ الذي يفصل بين الجهة اليمنى والجهة اليسرى من القلب، وقد تُسبّب المناطق المُتضخّمة تضيُّقًا أو انسدادًا في البُطينين، ممّا يجعل عمليّة ضخّ الدّم أصعب، وغالبًا ما يكون هذا النّوع وراثيّ تُسبّبه طفرة أو تغيُّر في الجينات المسؤولة عن بروتينات القلب، كما يُمكن أن يتطوّر هذا النّوع بسبب الأمراض المُصاحبة لتقدّم العُمر كارتفاع ضغط الدّم، والسكريّ.

اعتلال عضلة القلب التوسعي حيث يحدث هذا النّوع عندما يتوسّع ويضعف البُطينان، يُصبحان غير قادرين على ضخّ الدّم بكفاءة، وقد يُسبّب هذا النّوع مرض قصور القلب، وعدم انتظام ضخّات القلب، عادةً ما يكون هذا النّوع وراثيّ ومن بعض الحالات التي تُسبّب هذا النّوع من القصور شُرب الكحول لفترات طويلة، والتسمّم بالمعادن الثّقيلة، ومُضاعفات الشّهر الأخير من الحمل، وارتفاع ضغط الدّم، ومرض السكريّ، وأمراض الغدّة الدرقيّة، والمُخدّرات كالأمفيتامينات والكوكايين، وبعض الاتهابات الفيروسيّة.

اعتلال عضلة القلب المُقيّد حيث يحدث هذا النّوع عندما يُصبح البُطينان أكثر قسوة، ممّا يجعلهما غير قادرين على الانبساط والامتلاء بالدّم بشكل طبيعيّ، ومُسبّبات هذا النّوع الدّاء النشوانيّ؛ مرض يُسبّب ترسّب البروتين في القلب، فيؤدّي إلى التيبس وعدم قدرته على العمل بشكل سليم، بالإضافة إلى داء ترسّب الأصبغة الدمويّة؛ ترسب الحديد داخل جسم الإنسان، ومرض السّاركويد؛ مرض يُسبّب عدّة التهابات في أعضاء الجسم، وأمراض تُصيب الأنسجة الضامّة، والعلاج الإشعاعيّ والكيماويّ.

اعتلال عضلة القلب اللانظمي يُعتبر هذا النّوع وراثيًّا ولكنه نادر، بحيث يحدث عندما يتم استبدال النّسيج العضليّ في البُطين الأيمن بنسيج ليفيّ شحميّ، وقد يُؤدّي هذا النّوع إلى عدم انتظام ضربات القلب. وعادةً ما يُصيب الشّباب في سن المُراهقة.

أعراض الإصابة بضعف عضلة القلب

قد لا يعاني البعض من أيّ أعراض طوال فترة الإصابة، وفي المُقابل قد تظهر تلك الأعراض بشكل تدريجيّ عند البعض الآخر، حيث من المُمكن أن تظهر بعد فترات طويلة من الإصابة بسبب حادث بسيط، كالتعرّض لمجهود عضليّ، أو التعرّض للجراحة، أو التعرّض لعدوى ميكروبيّة. أمّا عن الأعراض نفسها فتتمثّل بضيق التنفّس عند القيام بأيّ مجهود بدنيّ، وعدم قدرة المُصاب من النّوم على ظهره ليلًا؛ لأنّ ذلك قد يحدث ضيقًا في التنفّس. والشّعور بالتّعب والإرهاق. وظهور انتفاخ في القدمين، أو البطن، أو في أوردة الرّقبة. بالإضافة إلى الشّعور بالدّوخة، والألم الحادّ في البطن، والتعرّض للإغماء في أثناء مُمارسة الأنشطة. مع عدم انتظام ضربات القلب. وألم في الصّدر خصوصًا بعد مُمارسة أي نشاط أو تناول وجبة ثقيلة. مع أصوات قلبيّة غير طبيعيّة تحدث في أثناء خفقان القلب.

علاج ضعف عضلة القلب

قد لا يحتاج الذين لا يعانون من أيّة أعراض إلى العلاج، فنوع اعتلال عضلة القلب التوسعيّ قد يحدث فجأة ويختفي من نفسه، وفي المُقابل قد يحتاج القسم الآخر للعلاج، ويعتمد على نوع اعتلال العضلة وأعراض المرض، والعمر، والحالة الصحيّة العامّة، ويعود نجاح العلاج إلى التّشخيص المُبكّر، لذا يُنصَح بعمل مُتابعة دوريّة لوظائف القلب لمن تخطَّوا سنّ الـ50، خاصّةً الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدّم، وتتمثّل الأهداف الرّئيسة لعلاج اعتلال عضلة القلب في السّيطرة على الأعراض العامّة ضمن المُستطاع حتى يتمكّن المريض من العيش بشكل طبيعيّ. مع مُعالجة الحالات المُسبّبة للمرض. ومحاولة الحد من مُضاعفات المرض وخطر الإصابة بالسّكتة القلبيّة المُفاجِئة. وإيقاف تقدّم وتفاقم المرض. أمّا علاج ضعف عضلة القلب يشمل تغيير نمط حياة المريض و يشمل الأكل الصحيّ للقلب، فيجب الابتعاد عن المأكولات والمشروبات التي تؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدّم، وتكون بتجنّب الملح، والتّقليل من الشاي والقهوة. والحفاظ على الوزن ومتابعته. التّقليل من التّوتر والإجهاد النفسيّ مع زيادة النّشاط البدنيّ ضمن الحدّ المسموح. والإقلاع عن التدخين.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #ضعف عضلة القلب #امراض القلب #افضل طبيب قلبي في الاردن

أمراض القلب وتأثيرها على الحمل

هل تعرفين ما هي أسباب زيادة نبضات القلب للحامل؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع تأثير الحمل على القلب.

خفقان القلب عند الحامل

يزيد حجم الدم أثناء الحمل باعتباره واحد من التغيرات الطبيعية، ويسبب زيادة معدل ضربات القلب بمعدل 25% أسرع من المعتاد، كما يمكن أن تؤدي زيادة ضربات القلب إلى خفقان القلب، حيث تشعر المرأة بأن قلبها يخفق بسرعة كبيرة. وقد يكون خفقان القلب طبيعيًا وغير ضار أثناء الحمل أحيانًا، ولكن هناك حالات أخرى أقل احتمالية، والتي يكون فيها السبب مرضي أي أن الحامل قد تكون تعاني من حالة مرضية خطيرة من مجرد زيادة حجم الدم.

تأثير الحمل على القلب

يجهد الحمل القلب والدورة الدموية فأثناء الحمل، يزداد منسوب الدم بنسبة 30 إلى 50 % لتغذية الجنين الذي ينمو، كما تزداد كمية الدم التي يضخها القلب كل دقيقة بنسبة 30 إلى 50 %، بجانب زيادة معدل ضربات القلب، كل هذه التغييرات تتسبب في جعل القلب يعمل بجهد أكبر.

كما أن المخاض والولادة يضيفان مزيدًا من العبء على القلب، فأثناء المخاض خصوصًا عند الدفع تمر المرأة بتغيرات مفاجئة في تدفق الدم والضغط، وعندما يولد الطفل يتسبب في انخفاض تدفق الدم من خلال الرحم في إجهاد القلب.

أعراض زيادة دقات قلب الحامل

على الرغم من أنّ الزيادة في سرعة دقات القلب عند الحامل قد تبدو طبيعية إلا أنه يجب علينا عدم تجاهل بعض الأعراض التي قد تظهر نتيجة زيادة في سرعة ضربات القلب، ومن هذه الأعراض الدوخة، والدوار، والشعور بضيق في التنفس، وفي حال حدوث هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب في الحال وذلك لتشخيص الحالة وأخذ العلاج اللازم، ومن ضمن الفحوصات التي قد يجريها للاطمئنان على صحة الحامل فحص رسم القلب الذي قد يفي بالغرض، وهناك الفحص المتقدم وفحص الرنين المغناطيسي.

أسباب خفقان القلب

يحتاج جسم الحامل إلى ضخ الدم بشكل قوي ليلبّي احتياجات نمو الجنين، ويجب أن يزوّد القلب الرحم باحتياجاته من الدم، وتزداد سرعة نبضات القلب عند أدائها لأي مجهود بدني آخر. فيحدث التسارع في ضربات القلب من بداية الحمل وحتى الولادة، كما يحتاج القلب إلى زيادة معدل ضخ الدم إليه بسبب حاجة الجنين المتزايدة للغذاء مع التعب والإجهاد يُسبّبان ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي تسارع ضربات القلب والشعور بالخفقان، لذلك يجب على الحامل الاسترخاء والهدوء، والمشي في الهواء الطلق، والحمام بالماء الدافىء. وقد تكون أعداد الكريات البيضاء تفوق أعداد الكريات الحمراء بشكل طبيعي في الحمل ويسبّب ذلك حدوث خفقان القلب. وعند استلقاء الحامل على ظهرها يضغط الجنين على الشريان الذي يوصل الدم إلى القلب، لذلك تشعر بالتالي بهبوط الضغط الشرياني وخفقان القلب، وتتحسّن عند تغير وضعيتها، وتنصح الحامل بالاستلقاء على جنبها الأيمن. بالإضافة إلى نقص عنصر المغنيسيوم يسبّب الغثيان للحامل، ويزيد من معدل الخفقان، وللحصول على المغنيسيوم من الغذاء يجب تناول المكسرات، والخضروات، والبقوليات. كما أن تناول القهوة والشاي من أهمّ الأسباب لحدوث الخفقان، لذلك يجب عليها الابتعاد عن المنبّهات التي تحتوي على الكافيين. وممارسة الرياضة بشكل سريع تسبّب الشعور بالخفقان، الإصابة بالأمراض كالحمى. أو تناول الأدوية التي تسبّب تسارع ضربات القلب كأدوية الغدة الدرقية. أو التدخين الذي يُسبّب الشعور بخفقان القلب، ويضرّ بصحة الحامل. أو الأمراض التي تصيب الحامل كفقر الدم، ونقص معدل السكر في الدم.

علاج خفقان القلب

في معظم الحالات يكون خفقان القلب من الأمور الطبيعيّة ولا يحتاج إلى علاج، ويجب على الحامل تجنب القيام بالمجهود العضلي الكبير الذي يُسبّب خفقان القلب فقط، ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان للتخفيف من الأعراض المزعجة، ويمكن اللجوء إلى الطبيب في حالة وجود إزعاج كبير من هذا الخفقان.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #خفقان القلب #امراض القلب #امراض الدم

تمدد الشريان الأورطي البطني

هل تعرف ما هي أسباب تمدد الشريان الأورطي؟ وما هي أعراضه؟ في هذا المقال سيقوم فريقنا الطبي بتقديم أهم المعلومات التي تهمك حول موضوع تمدد الشريان الأورطي البطني.

تعتبر الأوعية الدموية بالأبهر البطني منطقةٌ متضخمة في الجزء السفلي من الشريان الأبهري، وهو الوعاء الرئيسي الذي يمد الجسم بحاجته من الدم بحيث يسير الشريان الأبهر من القلب خلال منتصف الصدر والبطن. ويعتبر الشريان الأبهر مصدر الدم الرئيسي للجسم، فقد تسبب حالة الدموية بالأبهر البطني نزيف يهدد الحياة. وذلك اعتمادًا على حجم ومعدل تقدم الدموية بالأبهر البطني، قد يختلف العلاج من الانتظار إلى جراحة الطوارئ. وما أن يجد الأطباء الدموية بالأبهر البطني حتى يراقبوه عن كثب والاستعداد لأي جراحة طارئة والتي قد تشكل بعض المخاطر.

أعراض تمدد الشريان الأورطي البطني

معظم حالات تمدد الشريان الأورطي البطني لا تكون مصحوبة بالأعراض ويتم تشخيصها عن طريق الفحوص التصويرية التي يتم إجراؤها لأسباب أخرى فليس هنالك برنامج مسح أو فحوص خاصة لكشف المرض، لكن لو كان موجود لكان مفيد للأشخاص من ذوي التاريخ العائلي الذي يتضمن إصابات وللمسنين والمدخنين.

بحيث ينمكن تشخيص توسع الشريان الذي يبلغ قطره 4إلى 5 سم عن طريق الفحص البدني في 50% من الحالات وعندما يزيد القطر عن 5 سم يتم تشخيص التوسع في 75% من الحالات فقط.

عندما يحدث تمزق بجدار الدم يبدأ المريض بالشعور بآلام البطن التي تشع وتنتقل إلى الظهر كما يشعر بتغييرات ديناميكية دموية أي انخفاض ضغط الدم وتسارع نبض القلب. كذلك من الممكن أن نصادف كتلة حساسة ونابضة خلال إجراء الفحص البطني.

كما من الممكن أن تكون هنالك أعراض كالحمى وارتفاع عدد كريات الدم البيضاء وانخفاض الوزن وزيادة وتيرة عملية ترسب الكريات الحمر وهي إشارات لحصول توسع التهابي أو تلوث في الشريان الأورطي البطني.

أسباب تمدد الشريان الأورطي البطني

تحدث معظم حالات تمدد الأوعية الأبهرية في جزء من الشريان الأبهري الموجود في البطن، وعلى الرغم أن السبب المحدد وراء الإصابة بتمدد الأوعية بالأبهر البطني غير معروف فقد تلعب بعض العوامل دور في هذه الإصابة منها استخدام التبغ حيث يبدو أن تدخين السجائر واستخدام أي من أشكال التبغ يزيد من خطر إصابتك بتمدد الأوعية الأبهرية كما قد يسبب التدخين تلف الشريان الأبهري وضعف جدرانه. وتيبس الشرايين أو تصلب الشرايين كما يحدث تصلب الشرايين عندما تتراكم الدهون والمواد الأخرى في بطانة الأوعية. وقد تزيد هذه الحالة من خطر الإصابة. وارتفاع ضغط الدم بحيث قد يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر إصابتك بتمدد الأوعية بالأبهر البطني حيث يمكنها تلف الشريان وضعف جدرانه. بالإضافة إلى أمراض الأوعية في الشريان الأبهري والتي قد يحدث تمدد الأوعية بالأبهر البطني بسبب الأمراض التي تسبب التهاب الأوعية. وعدوى الشريان الأبهري والتي نادرًا ما تسبب العدوى كحالات العدوى البكتيرية أو الفطرية، تمدد الأوعية الدموية بالأبهر البطني. كما قد تسبب الصدمات كحوادث السيارات في الإصابة بتمدد الأوعية بالأبهر البطني. وأخيراً قد يكون تمدد الأوعية الدموية بالأبهر البطني وراثي في بعض الحالات.

علاج تمدد الشريان الأورطي البطني

الجراحة فخلال الجراحة يتم كشف الأبهر البطني وسد أعلى وأسفل الدم ويتم تغيير الجزء المصاب عن طريق زرع طعم اصطناعي يتم ربطه بالجزء السليم من الشريان بحيث تتم بـ 3 طرق لتنفيذ الجراحة أولها يتم اٍحداث شق كبير في مقدمة البطن، وتتم إزاحة أعضاء البطن ليتم الوصول إلى الأبهر الأمامي. أو الطريقة الجانبية والتي تسمى خلف الصفاق وذلكك من أجل الامتناع عن شق البطن، بحيث يستلقي المريض على جانبه ومن ثم يتم إحداث شق تحت شبكة أضلاع القفص الصدري من جهة اليسار، لكل واحدة من هذه الطرق حسناتها وسيئاتها.

أما الطريقة الثالثة فهي الجراحة بطريقة تنظير البطن والمتبعة في عدة مراكز طبية في العالم ونتائجها جيدة، والمبدأ الأساسي لها مطابق لأساس الجراحة العادية كذلك يمكن للمرضى أن يحصلوا على الشفاء المبكر وباعتدال نسبة الألم ومن الأفضليات الأخرى لهذه الطريقة هي تقليل احتمال حصول فتق متأخر في مكان الجراحة وهي ظاهرة منتشرة لدى المرضى، أما السيئة لهذه الطريقة هي تعقيداتها التقنية.


مشاهدة المزيد

مشاهدة المزيد #تمدد الشريان الأورطي #امراض قلب #افضل طبيب قلب في الاردن