بكتيريا الدم: الأسباب والأعراض والعلاج

يجب أن يكون دم الإنسان في الظروف الطبيعية نقياً، ومن المؤكد أن أي جسم غريب يسبّب له التلوث، والكثير من الناس معرّضون للإصابة بتلوث الدم أو تجرثم الدم، أي إصابة الدم ببكتيريا، وتصل بكتيريا الدم عن طريق العديد من الوسائل، وهذا النوع من المرض يسبّب العديد من المشاكل والمضاعفات الصحية، إذا لم يتم علاجه بسرعة قصوى، وعادة ما يصيب هذا المرض الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض مثل مرض السحايا، والإيدز، وقد يصيب جميع الفئات العمرية.


في هذا المقال سيقوم فريقنا باستعراض أهم المعلومات عن بكتيريا الدم.


ما هي أسباب الإصابة ببكتيريا الدم؟


يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي لدخول البكتيريا الضارة إلى الدّم ومجاريه ومن أهمها؛ المُضاعفات الشديدة الناتجة مِن عدوى مثل إلتهاب السحايا، الإلتهاب الرئوي، أو أثناء العمليات الجراحية، وما يدخُل الشرايين أو الأوردة مثل المخدرات، ومِن أكثرالأسباب المُتكررة تحديداً في المستشفيات، والتي تُعرّض الدّم للتلوث من خلال هذه البكتيريا هي عملة القسطرة حيث تقوم بتوفير الوسائل التي تعمل على إيجاد البكتيريا على الجلد التي قد تدخل إلى مجرى الدّم.


وذلك بالإضافة إلى وجود أسباب أُخرى لبكتيريا الدم من أهمها: إلتهاب القولون، الهربس، الإجراءات الطبيّة المُتخذة في طب الأسنان، سرطان المستقيم والقولون، الجراحة في البلعوم والفم، الجهاز التناسلي، الجهاز الهضمي أو الجراحة الإستكشافية، وعدوى بكتيريا السالمونيلا وغيرها.


ما هي أعراض بكتيريا الدم؟


ارتفاع درجة الحرارة في الجسم، ومن الممكن أن تنخفض درجة الحرارة، ولكن في بعض الأحيان تكون طبيعية. الإصابة بالقشعريرة الشديدة التي ينتج عنها رجفة في الجسم. سرعة في التنفس وكذلك في ضربات القلب.


وقد يعاني المريض من انخفاض في ضغط الدم، و قلّة إدرار البول، والشعور بالدوخة وكذلك الانفعال الشديد بسرعة، والارتباك الملفت. وظهور طفح جلدي على الجلد، وهذا الطفح يكون على شكل نقاط حمراء داكنة اللون. آلام كبيرة في الظهر والركبتين، ومفاصل كل من المرفقين والرسغين، وكذلك الكاحلين.


وفي حال ظهرت هذه الأعراض على الأطفال أو البالغين يجب الذهاب بشكل سريع للمستشفى وخاصة قسم الطوارئ، لتلقّي العلاج المناسب بأسرع وقت ممكن.


من هم الأكثر عرضة للإصابة ببكتيريا الدم؟


الأكثر عرضة للإصابة ببكتيريا الدم هم الأشخاص الذي يتّسم جهازهم المناعي بالضعف وعدم العمل بشكل جيد كالمصابين بأمرض مثل الايدز، أو بسبب أخذهم لعلاج طبي مثل المنشطات خاصة المأّخوذ منها على المدى الطويل، أو العلاج الكيميائي، والأشخاص المسنين.


كذلك، يعتبر مريض السكري بكل أنواعه، خاصة المُصاب منهم منذ فترة طويلة، عرضة للإصابة بهذا المرض، وأيضاً المُصاب بتليّف الكبد، والشخص الذي تعرّض لإزالة الطحال كون أن الطحال يعمل على مكافحة بعض مِن الأمراض المعدية والبكتيريا.


وأخيرًا، من يُعاني من إصابات حرجة أو حروق شديدة جداً في جسمه، يعدُّ معرضًا للإصابة ببكتيريا الدم، إضافةً إلى المُصابين بإلتهابات مثل إلتهابات الرئة المزمن، والمصابين بمشاكل في النسيج الخلوي والصفاق، كذلك، الأطفال حديثي الولادة بسبب عدم تطور جهازهم المناعي بشكل مكتمل.


ما هي مضاعفات الإصابة ببكتيريا الدم؟


هناك العديد من المضاعفات التي قد تسببها بكتيريا الدم، ونذكر منها؛ قد تسبّب بكتيريا الدم الانتشار الدموي، عندما تنتقل إلى الأجزاء الأخرى من جسم الإنسان المصاب بها، البعيدة أو القريبة عن الجزء المصاب.


ومن الممكن أن تؤدي بكتيريا الدم إالى الصدمة الإنتانيّة، وهي الاستجابة المناعية للبكتيريا، وهذه الصدمة تزيد من نسبة خطر وفاة المصاب بها. الإصابة بمتلازمة ضعف جهاز المناعة المتعددة.


بالإضافة إلى إحداث اضطرابات بشكل كبير وحاد في عدد ضربات القلب لدى المريض، ودرجة الحرارة المرتفعة، و مشاكل في التنفس، و اضطراب في خلايا الدم البيضاء، قد يساعد على انتشار العدوى، وفي العادة بكتيريا الدم تكون حالة عرضية، وعلاجها ومدتها تعتمد على قوة مناعة الجسم المصاب بها.


ما هو علاج الإصابة ببكتيريا الدم ؟


يتم بشكل فوري دعم المريض بالأكسجين في المستشفى من خلال أنبوب يقع بالقرب من الأنف، أو قناع بلاستيكي شفاف ، وبناءاً على نتائج الفحوصات يَصف الطبيب الأدوية التي قد تشمل على مضادات تُعطى في الوريد بشكل مباشر، وفي حال انخفاض الضغط الشديد يُعطى المريض أدوية تزيد من ضغط الدم، ومحلول ملح الطعام.

#بكتيريا الدم #دكتور أورام