- المادة الفعالة: نيفازودون (Nefazodone).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء نيفازودون من مُضادات الاكتئاب المشتقة من مركب فينيل بيبرازين، والمؤثرة في السيروتونين (Phenylpiperazine Derivative Serotoninergic Modulating Antidepressant).[1]
- الأمراض المستهدفة: الاكتئاب.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C25H32ClN5O2).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[3]
- الاسم التجاري: سيرزون (Serzone).[4]
استخدامات دواء نيفازودون
يُستخدم دواء نيفازودون لعلاج الاكتئاب الشديد المقاوم لأدوية علاج الاكتئاب الأخرى، واضطراب الاكتئاب الرئيسي/ الحاد (Major Depressive Disorder)، بالإضافة إلى استخدامه في علاج اضطراب الذعر (Panic Disorder)، والسلوك العدواني.[1][4]
تحذيرات قبل استعمال دواء نيفازودون
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء نيفازودون لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء نيفازودون، أو تجاه أيٍ من مكوناته.[5]
- الحساسية تجاه دواء ترازودون (Trazodone)، أو أيِ دواءٍ آخر.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[5]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[5]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[5]
- الرضاعة الطبيعية.[5]
- المرضى الذين سبق لهم تناول أي من أدوية علاج الاكتئاب كدواء أيزوكربوكسازيد (Isocarboxazid)، ودواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، أو أدوية علاج مرض باركنسون كدواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء راساجيلين (Rasagiline) خلال 14 يومًا السابقيين، إذ قد يتسبب تناول دواء نيفازودون خلال 14 يومًا من استعمال أحد هذه الأدوية بارتفاع ضغط الدم الحاد.[5]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[5]
- المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder).[4]
- زَرق العين -الجلوكوما- ضيق الزاوية (Narrow-Angle Glaucoma).[4]
- المرضى الذين تتوارد لديهم أفكار أو تصرفات انتحارية.[4]
- المرضى الذين يعانون من الصرع، أو اضطرابات النوبات التشنجية الأخرى.[4]
- المرضى الذين يعانون من أمراض القلب، أو أُصيبوا بنوبة قلبية حديثًا.[4]
- أمراض الكبد خصوصًا تليف الكبد (Cirrhosis).[4]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
- التعرض لسكتة دماغية.[6]
- المرضى الذين يعانون من آلام في الصدر.[6]
جرعة دواء نيفازودون
يتوفر دواء نيفازودون على هيئة أقراص فموية بتركيز 50 ملغ، و100 ملغ، و150 ملغ، و200 ملغ، و250 ملغ، وينبغي استعمال دواء نيفازودون بجرعة أولية تبلغ 100 ملغ مرتين يوميًا لعلاج الاكتئاب، ويُوصي الطبيب بزيادة جرعة الدواء بمقدار 100 -200 ملغ فيما بعد تبعًا لاستجابة المريض، ودرجة تحمل المريض لأعراض الدواء الجانبية، وبفاصل زمني لا يقل عن أسبوع واحد، وتبلغ الجرعة الاعتيادية لدواء نيفازودون 150-600 ملغ يوميًا وتُقسم إلى جرعتين متساويتين.[7]
كيف يعمل دواء نيفازودون؟
يرتكز مبدأ عمل دواء على زيادة تركيز بعض المواد المهمة للحفاظ على اتزان كيمياء الدماغ، إذ يُثبط دواء نيفازودون إعادة امتصاص مركب السيروتونين (Serotonin)، والنورإبينفرين (Norepinephrine)، مما يتسبب بزيادة تركيز هذه النواقل العصبية، وزيادة نشاطها.[1][6]
كما يجدر التنويه إلى أنّّ دواء نيفازودون يتسبب بتثبيط مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية (Alpha1-Adrenergic Receptors) لينجم عن ذلك الشعور بالتهدئة، واسترخاء العضلات، وبعض التآثيرات القلبية الوعائية، بالإضافة إلى أنَّه يُثبط مستقبلات السيروتونين من النوع (5-HT2)، ولم تُسجل أي تأثيرات لدواء نيفازودون في مستقبلات ألفا-2 الأدرينالية، ومستقبلات بيتا الأدرينالية (Beta Adrenergic Receptors)، والمستقبلات الكولينية (Cholinergic Receptors)، ومستقبلات الدوبامين (Dopaminergic Receptors)، ومستقبلات الهيستامين (Histaminic Receptors)، ومستقبلات البنزوديازيبين (Benzodiazepine Receptors)، ومستقبلات السيروتونين من النوع (5-HT1A).[2][7]
كيفية استعمال دواء نيفازودون
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء نيفازودون:
- تناول دواء نيفازودون مع الطعام، أو بدونه.[5]
- تناول دواء نيفازودون في ذات الوقت يوميًا.[4]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء نيفازودون للحصول على الفائدة المرجوة منه.[5]
- الاستمرار بتناول دواء نيفازودون تبعًا لتوصيات الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، إذ قد يحتاج المريض لعدّة أسابيع لكي يشعر بفائدة استخدام دواء نيفازودون.[6]
- تجنب التوقف عن تناول دواء نيفازودون دون استشارة الطبيب، إذ قد يُوصي الطبيب بتقليل جرعة الدواء تدريجيًا في حال الحاجة للتوقف عن تناول دواء نيفازودون.[6]
- تجنب مشاركة دواء نيفازودون مع أي شخص آخر.[5]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض لدى المريض، أو ازدادت شدّتها.[5]
- تكرار إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء نيفازودون للتحقق من وظائف الكبد.[4]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء نيفازودون، وتعليمات الطبيب إذ قد يُوصي بتغيير جرعة الدواء من حين لآخر.[4]
- تجنب استخدام دواء نيفازودون بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[6]
- تجنب قيادة السيارة، أو تشغيل الآلات حتى يتضح مدى تأثير دواء نيفازودون في المريض، إذ قد يتسبب بالنعاس، أو يؤثر في التفكير، والمهارات الحركية.[6]
- تجنب تناول الكحول أثناء استعمال دواء نيفازودون.[6]
- إعلام الطبيب في حال إصابة المريض بأي أعراض جديدة، أو تفاقمها، إذ قد تراود بعض الشباب أفكار انتحارية لدى تناولهم مضادات الاكتئاب لأول مرة.[4]
الأعراض الجانبية لدواء نيفازودون
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء نيفازودون:[1][4]
- النعاس.
- الدوار.
- الصداع.
- جفاف الفم.
- عدم وضوح الرؤية.
- الغثيان.
- الإمساك.
- الإسهال.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- رؤية أحلام غير طبيعية.
- زيادة الشهية للطعام.
- زيادة الوزن.
- الارتباك.
- الهُياج.
- ضعف الجسم.
كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال الإصابة بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء نيفازودون،[6] أبرزها:[5][6]
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء نيفازودون، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- التخطيط لإيذاء النفس، أو زيادة الشعور بذلك.
- الدوار الشديد.
- فقدان الوعي.
- النوبات التشنجية.
- الارتباك.
- الشعور بالحرقة، أو الخَدر، أو الوخز غير الطبيعي.
- الحمى.
- القشعريرة.
- التهاب الحلق.
- اضطرابات، أو فقدان الذاكرة.
- النعاس الشديد.
- تورم الأطراف.
- تباطؤ ضربات القلب.
- ضبابية، أو تغيرات الرؤية.
- انتصاب القضيب المؤلم، وقد يستمر لأكثر من 4 ساعات، إذ قد يُصيب المرضى حتى عند عدم ممارسة العلاقة الجنسية، كما قد تتسبب باضطرابات جنسية دائمة.
التداخلات الدوائية مع دواء نيفازودون
قد يتداخل دواء نيفازودون مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء ألفوزوسين (Alfuzosin).[8]
- دواء كاربامازيبين (Carbamazepine).[4]
- دواء كوبيميتينيب (Cobimetinib).[4]
- دواء كونيفابتان (Conivaptan).[8]
- دواء دايهيدروإرغوتامين (Dihydroergotamine).[8]
- دواء درونيدارون (Dronedarone).[8]
- دواء إليجليستات (Eliglustat).[8]
- دواء إبليرينون (Eplerenone).[8]
- دواء إرغونوفين (Ergonovine).[8]
- دواء فاينرينون (Finerenone).[8]
- دواء فليبانسرين (Flibanserin).[8]
- دواء جيبيرون (Gepirone).[8]
- دواء يوبينجوان (Iobenguane).[8]
- دواء كبريتات إيزافوكونازونيوم (Isavuconazonium Sulfate).[8]
- دواء إيفابرادين (Ivabradine).[8]
- دواء لوميتابيد (Lomitapide).[8]
- دواء لونوفارنيب (lonafarnib).[8]
- دواء لوفاستاتين (Lovastatin).[8]
- دواء لوراسيدون (Lurasidone).[8]
- دواء ميثيل إرغونوفين (Methylergonovine).[8]
- دواء نالوكسيغول (Naloxegol).[8]
- دواء باكريتينييب (Pacritinib).[8]
- دواء بيموزيد (Pimozide).[4]
- دواء بروكاربازين (Procarbazine).[8]
- دواء ريجورافينيب (Regorafenib).[8]
- دواء سافيناميد (Safinamide).[8]
- دواء سيمفاستاتين (Simvastatin).[8]
- دواء سوزيتريجين (Suzetrigine).[8]
- دواء ترانيلسيبرومين.[8]
- دواء فينيتوكلاكس (Venetoclax).[8]
- دواء فوكلوسبورين (Voclosporin).[8]
- أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAO inhibitor) (Monoamine Oxidase Inhibitors)، كدواء أيزوكربوكسازيد، ودواء لينزوليد (Linezolid)، وحقن ميثيلين الأزرق (Methylene Blue)، ودواء فينيلزين (Phenelzine)، و دواء ترانيلسيبرومين.[4]
- دواء سيسابريد (Cisapride).[4]
- دواء أكالابروتينيب (Acalabrutinib).[7]
- دواء أدو-تراستوزوماب إمتانسين (Ado-Trastuzumab Emtansine).[7]
- دواء أبريبيتانت (Aprepitant).[7]
- دواء أستيميزول (Astemizole).[7]
- دواء أسونابريفير (Asunaprevir).[7]
- دواء أفانافيل (Avanafil).[7]
- دواء أكسيتينيب (Axitinib).[7]
- دواء بارنيديبين (Barnidipine).[7]
- دواء بلونانسيرين (Blonanserin).[7]
- دواء بوسوتينيب (Bosutinib).[7]
- دواء بروموكريبتين (Bromocriptine).[7]
- دواء بوديزونيد (Budesonide) المستخدم فمويًا، أو عن طريق الحقن.[7]
- دواء سيريتينيب (Ceritinib).[7]
- دواء كريزوتينيب (Crizotinib).[7]
- دواء دابرافينيب (Dabrafenib).[7]
- دواء دابوكسيتين (Dapoxetine).[7]
- دواء دومبيريدون (Domperidone).[7]
- دواء إليتريبتان (Eletriptan).[7]
- دواء إيفيروليموس (Everolimus).[7]
- حمض الفوسيديك (Fusidic Acid) المستخدم فمويًا، أو عن طريق الحقن.[7]
- دواء هالوفانترين (Halofantrine).[7]
- دواء إيبروتينيب (Ibrutinib).[7]
- دواء إيديلاليسيب (Idelalisib).[7]
- مستحضرات دواء إيرينوتيكان (Irinotecan).[7]
- دواء لاباتينيب (Lapatinib).[7]
- دواء ليركانيديبين (Lercanidipine).[7]
- دواء ماسيتينتان (Macitentan).[7]
- دواء نيراتينيب (Neratinib).[7]
- دواء نيلوتينيب (Nilotinib).[7]
- دواء نيموديبين (Nimodipine).[7]
- دواء نيسولديبين (Nisoldipine).[7]
- دواء بالبوسيكليب (Palbociclib).[7]
- دواء رادوتينيب (Radotinib).[7]
- دواء رانولازين (Ranolazine).[7]
- خميرة الأرز الأحمر (Red Yeast Rice).[7]
- دواء روباتادين (Rupatadine).[7]
- دواء سالميتيرول (Salmeterol).[7]
- دواء سيلودوسين (Silodosin).[7]
- دواء سيميبريفير (Simeprevir).[7]
- دواء سونيدجيب (Sonidegib).[7]
- دواء سوفوريكسانت (Suvorexant).[7]
- دواء تامسولوسين (Tamsulosin).[7]
- دواء تيرفينادين (Terfenadine).[7]
- دواء تيكاجريلور (Ticagrelor).[7]
- دواء تولفابتان (Tolvaptan).[7]
- دواء توريميفين (Toremifene).[7]
- دواء ترابيكتيدين (Trabectedin).[7]
- دواء تريازولام (Triazolam).[7]
- دواء أودينافيل (Udenafil).[7]
- دواء أوليبريستال (Ulipristal).[7]
- دواء فيمورافينيب (Vemurafenib).[7]
- دواء فينكريستين الشحمي (Liposomal Vincristine).[7]
- دواء فينفلونين (Vinflunine).[7]
- دواء فوراباكسار (Vorapaxar).[7]
موانع استعمال دواء نيفازودون
يُمنع استعمال دواء نيفازودون لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء نيفازودون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
- الحساسية تجاه أي من مضادات الاكتئاب الأخرى التي تنتمي إلى مجموعة فينيل بيبرازين.[8]
- الاستخدام المتزامن مع دواء تيرفينادين، أو دواء أستيميزول، أو دواء سيسابريد، أو دواء بيموزيد، أو دواء كاربامازيبين، أو دواء تريازولام.[8]
- الاستخدام المتزامن مع أحد أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين، أو خلال 14 يومًا من تناولها.[8]
- مرض الكبد النشط، أو إصابة الكبد الناجمة عن استعمال دواء نيفازودون السابق.[7]
- المرضى الذين يعانون من ارتفاع تركيز إنزيم ناقل الأمين (Transaminases) في مصل الدم.[7]
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[4]
الجرعة الزائدة من دواء نيفازودون
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء نيفازودون، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، وتشمل أعراض التسمم من دواء نيفازودون الغثيان، والتقيؤ، والنعاس، ويُوصى بالحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقدان الوعي.[5][6]
نسيان جرعة دواء نيفازودون
يجب تخطي الجرعة المنسية من دواء نيفازودون، وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد، وتجنب تناول جرعتين معًا من دواء نيفازودون.[4]
ظروف تخزين دواء نيفازودون
ينبغي تخزين دواء نيفازودون ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][5]
دواء نيفازودون المتاح في الأسواق
يتوفر دواء نيفازودون في الصيدليات تحت عدّة مسميات:
كما يجدر التنويه إلى عدم توفر دواء نيفازودون في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[9][10]
نبذة عن دواء نيفازودون
نال دواء نيفازودون موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1994 ميلادي، وفي عام 2003 ميلادي توقف بيع دواء نيفازودون بسبب تسجيل إصابات بتلف الكبد والتي قد تسفر للحاجة إلى زراعة الكبد أو الوفاة، وفي عام 2025 ميلادي أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ التهاب الكبد المناعي الذاتي المحرض بالأدوية (DI-ALH) (Drug-Induced Autoimmune-Like Hepatitis) هو اضطراب يهدد الحياة، وقد يتسبب بفشل الكبد الحاد، لذا بحثت في الأدوية التي قد تتسبب بذلك، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء نيفازودون ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالإصابة بالتهاب الكبد المناعي الذاتي المحرض بالأدوية.[2][11]
كما يجدر التنويه إلى أنَّ مرض الزهايمر (AD) (Alzheimer's Disease) يُصاحبه العديد من أعراض الخرف السلوكية، والنفسية ، والتي يمكن السيطرة عليها باستخدام أدوية مضادة للاكتئاب، والأدوية المحفزة للنوم، ومضادات القلق، لذا بحثت إحدى الدراسات في فعالية استعمال دواء نيفازودون لدى مرضى الزهايمر، فأشارت النتائج إلى أنَّ دواء نيفازودون تمكّن من تثبيط إنزيم الأستيل كولينستراز (AChE) (Acetylcholinesterase)، والذي نجم عنه زيادة تركيز مركب الأستيل كولين (Acetylcholine) في الدماغ، لذا أسهم دواء نيفازودون في كبح تفاقم الأعراض الإدراكية لدى مرضى الزهايمر.[12]