- المادة الفعالة: دواء كوليسفيلام (Colesevelam).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء كوليسيفيلام من منحيات الأحماض الصفراوية (Bile Acid Sequestrants).[1]
- الأمراض المستهدفة: فرط دهون الدم (Hyperlipidemia).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C31H67Cl3N4O).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير معلق فموي، أقراص فموية، مسحوق فموي، لوح قابل للمضغ (Chewable Bar).[3][4]
- الاسم التجاري: ويلكول (Welchol).[5]
استخدامات دواء كوليسيفيلام
يُستخدم دواء كوليسيفيلام لتقليل تركيز البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) (Low-Density Lipoprotein) لدى المرضى الذين يعانون من مجموعة من المشكلات الصحية،[6] أبرزها:[4][6]
- فرط دهون الدم الأساسي، أو الناجم عن الإصابة بأمراض أخرى، إذ يُستخدم دواء كوليسيفيلام بالتزامن مع ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي، وقد يُوصى بتناوله بمفرده، أو مع أحد أدوية مثبطات اختزال إنزيم HMG-CoA (HMG-CoA Reductase Inhibitor) التي تدعى أدوية الستاتينات (Statin)، أو دواء إيزيتيميب (Ezetimibe)، أو دواء نياسين (Niacin)، أو بالتزامن مع ثلاثة، أو أربعة من هذه الأدوية.
- فرط كوليسترول الدم العائلي غير المتجانس (Heterozygous Familial Hypercholesterolemia)، إذ يُستخدم دواء كوليسيفيلام بمفرده، أو بالتزامن مع أدوية الستاتينات لدى المرضى الذكور، أو الإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 10-17 عامًا، وذلك بعد محاولتهم تقليل الكوليسترول عبر ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي، ولكنها لم تُجدي نفعًا، أو لدى المرضى الذين لديهم عاملان مرضيان، أو أكثر من العوامل التي تزيد من خطر من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب، والأوعية الدموية.
كما يُستخدم دواء كوليسيفيلام بالتزامن مع اتباع نظام غذائي، وممارسة الرياضة للسيطرة على تركيز السكر في الدم لدى المرضى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes Mellitus)، وتتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كوليسيفيلام كاستخدامه لتحسين وظيفة الأمعاء، وقوام البراز لدى مرضى متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome) المصحوب بالإسهال.[6][7]
تحذيرات قبل استعمال دواء كوليسيفيلام
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كوليسيفيلام لدى مجموعة من الحالات:
- وجود حساسية تجاه دواء كوليسيفيلام، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- المرضى المصابين بالانسداد المعوي، أو سبق لهم الإصابة به.[8]
- المرضى الذين يعانون من اضطرابات حمضية الدم، أو ارتفاع تركيز الدهون الثلاثية في الجسم.[8]
- المرضى المصابين بمرض السكري من النوع الأول.[8]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب البنكرياس الناجم عن ارتفاع تركيز الدهون الثلاثية.[8]
- المرضى الذين سبق لهم الخضوع لجراحة في المعدة، أو الأمعاء.[8]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[8]
- الرضاعة الطبيعية.[8]
- المرضى الذين يتناولون دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine)، أو دواء جليبيزيد (Glipizide)، أو دواء جليميبريد (Glimepride)، أو دواء جليبوريد (Glyburide)، أو دواء ليفوثيروكسين (Levothyroxine)، أو دواء أولميسارتان (Olmesartan)، أو دواء فينيتوين (Phenytoin)، أو أدوية منع الحمل الفموية، إذ قد يُوصي الطبيب بتناول هذه الأدوية قبل 4 ساعات على الأقل من موعد جرعة دواء كوليسيفيلام.[7]
- المرضى الذين يتناولون بعض مكملات الفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ه، وفيتامين ك، أو الذين يعانون من نقص تركيز أحد هذه الفيتامينات في الجسم.[5][7]
- المرضى الذين يواجهون مشاكل في الهضم، أو امتصاص العناصر الغذائية من الطعام، أو يعانون من أي اضطرابات في المعدة، مثل بطء إفراغ المعدة، أو سبق لهم الإصابة بأي من هذه المشكلات المرضية.[7]
- المرضى المصابين ببيلة الفينيل ألانين (Phenylketonuria (PKU))، إذ قد يحتوي مسحوق المعلق الفموي من دوء كوليسيفيلام على مادة الأسبارتام (Aspartame) التي تتحول في الجسم إلى مركب فينيل ألانين (Phenylalanine).[7]
- المرضى الذين يواجهون صعوبة في البلع.[5]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالإمساك.[9]
جرعة دواء كوليسيفيلام
يتوفر دواء كوليسيفيلام بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3][4]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير معلق فموي؛ يتوفر بتركيز 1.875 غرام، و3.75 غرام،
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 625 ملغ،
- لوح قابل للمضغ؛ يتوفر بتركيز 3.75 غرام (يحتوي اللوح القابل للمضغ على 80 سعرة حرارية [7]).
كما قد يُوصى في حالات علاج فرط دهون الدم بتناول الأقراص الفموية، أو المعلق الفموي من دواء كوليسيفيلام بجرعة 1.875 غرام تكرر كل 12 ساعة، أو 3.75 غرام مرة يوميًا.[9]
كيف يعمل دواء كوليسيفيلام؟
يتسبب تراكم الكوليسترول على جدران الشرايين الذي يُعرف أيضًا باسم تصلب الشرايين (Atherosclerosis) بتقليل تدفق الدم، وانخفاض إمداد القلب، والدماغ، وأجزاء أخرى من الجسم بالأوكسجين، ويُعد الكوليسترول المادة الأولية في تصنيع الأحماض الصفراوية (Bile Acids) في الجسم، كما يرتكز مبدأ عمل دواء كوليسيفيلام على الارتباط بالأحماض الصفراوية، وتكوين مركب غير قابل للذوبان يُطرح في البراز، مما يتسبب في زيادة أكسدة الكوليسترول في الجسم ليتحول إلى الأحماض الصفراوية، وانخفاض تركيز الكوليسترول في مصل الدم، ويجدر التنويه أنَّ انخفاض تركيز الكوليسترول، والدهون في الدم يُسهم في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والذبحة الصدرية، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية.[4][7]
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ آلية عمل دواء كوليسيفيلام في السيطرة على تركيز السكر في الدم غير معروفة بدقة، ولكن لاحظ العلماء أثناء التجارب المخبرية أنَّ دواء كوليسيفيلام يزيد هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (Hormone Glucagon-Like Peptide-1 (GLP-1))، والإنكريتينات الأخرى (Incretins) (تُعرف الإنكريتينات بأنها ببتيدات معوية تُفرز بعد تناول الطعام، وتحفز إفراز الإنسولين عند ارتفاع تركيز السكر في الدم [10])، مما يتسبب بكبح تحلل الجليكوجين الكبدي (Hepatic Glycogenolysis) الذي يتحول إلى الجلوكوز (Glucose)، ومن المتوقع فيما بعد انخفاض تركيز الجلوكوز في مصل الدم.[6]
كيفية استعمال دواء كوليسيفيلام
ينبغي استعمال دواء كوليسيفيلام تبعًا لمجموعة من التعليمات:
- تناول الأقراص الفموية من دواء كوليسيفيلام مع الطعام، مصحوبةً بكمية وفيرة من السوائل، ويُوصى باستعمال المعلق الفموي من دواء كوليسيفيلام في حال مواجهة المريض صعوبة في ابتلاع الأقراص الفموية مثل الأطفال، ويمكن تناول دواء كوليسيفيلام مع أدوية الستاتينات، أو في أوقات أخرى.[9]
- خلط مسحوق المعلق الفموي من دواء كوليسيفيلام مع كمية تتراوح من نصف كوب إلى كوب كامل من الماء، أو عصير الفاكهة، أو المشروبات الغازية الملائمة للحمية الغذائية، وشرب الخليط مع الطعام، ومن ثم إضافة كمية قليلة من الماء، وتحريك الكوب برفق وشربهم على الفور، ويجدر التنويه أنَّه من الطبيعي عدم ذوبان الدواء كاملًا، وتعكُّر الخليط.[5][7][8]
- تجنب تناول مسحوق المعلق الفموي من دواء كوليسيفيلام دون خلطه مع سائل.[9]
- المواظبة على مراقبة الدهون في الجسم بعد البدء بتناول دواء كوليسيفيلام لمدة 4-6 أسابيع.[9]
- الحرص على شرب كميات وفيرة من السوائل التي لا تحتوي على الكافيين أثناء استعمال دواء كوليسيفيلام ما لم يُوصِ الطبيب بخلاف ذلك.[8]
- تجنب نسيان أي من جرعات دواء كوليسيفيلام للحصول على أقصى فائدة مرجوة من الدواء.[8]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء كوليسيفيلام.[5]
- تجنب تغيير جرعة، أو موعد تناول أي من أدوية خفض الكوليسترول الأخرى، أو أدوية السكري.[5]
- إجراء فحوصات الدم باستمرار.[5]
- اتباع جميع تعليمات الطبيب، أو اختصاصي التغذية أثناء استعمال دواء كوليسيفيلام، كونه جزء من برنامج علاجي كامل قد يحتوي أيضًا ممارسة الرياضة، وضبط الوزن، واتباع نظام غذائي خاص تفاديًا للإصابة بالإمساك.[5]
- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون، أو الكوليسترول أثناء استعمال دواء كوليسيفيلام، إذ قد يقلل ذلك من فعالية الدواء.[5]
- تجنب تناول دواء كوليسيفيلام بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[7]
- الحرص على الاستمرار باستخدام دواء كوليسيفيلام حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، إذ إنَّ دواء كوليسيفيلام يسيطر على المشكلة الصحية، ولكن لا يعالجها.[7]
- تجنب مشاركة دواء كوليسيفيلام مع أي شخص آخر.[8]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[8]
الأعراض الجانبية لدواء كوليسيفيلام
يُعاني ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يتناولون دواء كوليسيفيلام من الإمساك، ويُوصى بالاتصال مع الطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كوليسيفيلام،[7][9] أبرزها:[5][8]
- الإمساك الشديد.
- آلام شديدة في المعدة.
- التهاب البنكرياس، ومن أعراضه الإصابة بآلام شديدة في الجزء العلوي الأيمن من المعدة قد تنتشر إلى الظهر، والغثيان، والتقيؤ.
- مواجهة صعوبة في البلع.
- الإصابة بالحساسية تجاه دواء كوليسيفيلام، المتمثلة بظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشره (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- انخفاض تركيز السكر في الدم لدى استعمال دواء كوليسيفيلام للسيطرة على ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أعراضه الدوار، والصداع، والشعور بالنعاس، أو الضعف، والارتعاش، وتسارع ضربات القلب، والارتباك، والشعور بالجوع، والتعرق، ويُوصى حينها باتباع جميع التعليمات الموصى بها في حالات انخفاض تركيز السكر في الدم، والتي قد تشمل تناول أقراص الجلوكوز، أو محلول الجلوكوز، أو بعض عصائر الفاكهة.
التداخلات الدوائية مع دواء كوليسيفيلام
قد يتداخل دواء كوليسيفيلام مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أميودارون (Amiodarone).[4]
- دواء أتورفاستاتين (Atorvastatin).[4]
- دواء ميكوفينولات (Mycophenolate).[4]
- مضادات فيتامين ك، كدواء وارفارين (Warfarin).[4]
- دواء سيكلوسبورين.[9]
- دواء جليبوريد.[9]
- دواء ميتفورمين (Metformin).[9]
- دواء نوريثيندرون (Norethindrone).[9]
- دواء سيليكوكسيب (Celecoxib).[3]
- دواء فلوفاستاتين (Fluvastatin).[3]
- دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).[3]
- دواء سولفاسالازين (Sulfasalazine).[3]
- دواء فينيتوين (Phenytoin).[9]
- أدوية علاج قصور الغدة الدرقية، كدواء ليفوثيروكسين (Levothyroxine).[9][11]
موانع استعمال دواء كوليسيفيلام
يُمنع استعمال دواء كوليسيفيلام لدى مجموعة من الحالات:[4][5]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بانسداد الأمعاء.
- المرضى الذين يعانون من ارتفاع تركيز الدهون الثلاثية لأكثر من 500 ملغ/ ديسيلتر.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب البنكرياس الناجم عن ارتفاع تركيز الدهون الثلاثية في الدم.
- المرضى الذين يعانون من انسداد القناة الصفراوية.
- الحساسية تجاه دواء كوليسيفيلام، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الفتيات قبل سن البلوغ.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات.
- المرضى المصابين بالحماض الكيتوني السكري (Diabetic Ketoacidosis).
الجرعة الزائدة من دواء كوليسيفيلام
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء كوليسيفيلام، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[7]
نسيان جرعة دواء كوليسيفيلام
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كوليسيفيلام فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء كوليسفيلام.[8]
ظروف تخزين دواء كوليسيفيلام
يجب تخزين دواء كوليسيفيلام ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[5][8]
دواء كوليسيفيلام المتاح في الأسواق
يتوفر دواء كوليسيفيلام في الصيدليات تحت المسمى التجاري كوليستاجيل (Cholestagel)، ويجدر التنويه بعدم توفره في الأسواق الأردنية، والسعودية.[4][12][13]
نبذة عن دواء كوليسيفيلام
بحثت إحدى الدراسات في فعالية استخدام دواء كوليسيفيلام لعلاج الإسهال الناجم عن تناول دواء ليناليدوميد (Lenalidomide) لدى مرضى الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma)، إذ لطالما كان الإسهال أحد أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء ليناليدوميد، كما قد يؤثر في جودة حياة المرضى، ويدفعهم إلى التوقف عن تناول الدواء، فأشارت نتائج الدراسة إلى أنَّ دواء كوليسيفيلام تمكّن من السيطرة على الإسهال مما سمح للمرضى بالاستمرار في تناول دواء ليناليدوميد دون التأثير في فعاليته.[14]
كما أشارت دراسةٌ نشرت في عام 2025 ميلادي إلى أنَّ معظم المرضى المصابين بمرض كرون اللفائفي (Ileal Crohn's Disease) تتكرر لديهم الإصابة خلال مدة تقارب 12 شهرًا من الخضوع لإجراء استئصال اللفائفي الأعور بالمنظار، ويصاب أكثر من 90% من هؤلاء المرضى بالإسهال الناجم عن سوء امتصاص الأحماض الصفراوية (Bile Acid Diarrhea) ويتسبب بأعراض مثل تكرار التبرز، وإلحاح التبرز، والتغوّط الليلي (Nocturnal Defecation)، وآلام البطن، وانتفاخه المفرط، وسلس البراز، لذا بحثت هذه الدراسة الاستطلاعية في فعالية استخدام مثبطات الأحماض الصفراوية كدواء كوليسيفيلام لدى هؤلاء المرضى للوقاية من عودة الإصابة بالمرض، فأظهرت النتائج ارتفاعًا في احتمالية شفاء المرضى الذين تناولوا دواء كوليسيفيلام خلال 6-12 شهرًا مقارنةً مع المرضى الذين لم يتلقوا دواء كوليسيفيلام، ولكن لا يزال هناك حاجة لإجراء دراساتٍ أكبر لإثبات هذه النتائج.[15][16]
أُجريت أيضًا دراسة أخرى بهدف البحث في فعالية استخدام دواء كوليسيفيلام بالتزامن مع دواء كلونيدين (Clonidine) لعلاج سلس البراز ((FI) Fecal Incontinence) لدى النساء، فأشارت نتائجها إلى أنه على الرغم من تزامن استخدام دواء كوليسيفيلام، ودواء كلونيدين مع زيادة تكوّن البراز، وانخفاض عدد مرات تكرار سلس البراز، فإن النتائج السريرية تُشير إلى عدم وجود فرق ملحوظ في حالة سلس البراز عند استخدام دواء كوليسيفيلام، ودواء كلونيدين مقارنةً بالدواء الوهمي (Placebo) المستخدم في الدراسة.[17]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء