- المادة الفعّالة: ستربتوزوتوسين (Streptozocin).[1]
- تصنيف الدواء: أحد العوامل المؤلكلة (Alkylating agent)، ومضاد للأورام (Antineoplastic).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الأورام.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C8H15N3O7).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط مع سائل لتحضير محاليل وريدية.[2]
- الاسم التجاري: زانوسار (Zanosar®).[3]
استخدامات دواء ستربتوزوتوسين
يُستخدم دواء ستربتوزوتوسين لعلاج الأورام العصبية الصماوية النقيلية في البنكرياس (Metastatic pancreatic neuroendocrine tumors)، كما يُستخدم في حالات سرطان الغدة الكظرية القشرية النقيلي (Metastatic adrenocortical carcinoma)، والأورام العصبية الصماوية في الجهاز الهضمي (Metastatic gastrointestinal neuroendocrine tumors)، والمتلازمة السرطاوية (Carcinoid syndrome)، لكنها استخدامات غير مُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses).[2][4]
تحذيرات قبل استخدام دواء ستربتوزوتوسين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ستربتوزوتوسين:[3][5]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء ستربتوزوتوسين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.
- استخدام أي نوعٍ من أنواع الأدوية سواء التي تُصرَف بوصفة طبية أو بدونها.
- استخدام الفيتامينات، أو المُكملات الغذائية، أو الأعشاب.
- وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.
- الإصابة بالنزيف، أو وجود مشكلات في تخثُّر الدم.
- الإصابة بقصور في وظائف نقي العظم.
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء ستربتوزوتوسين:[5][6]
- يلزم استخدام وسيلة فعَّالة لمنع الحمل أثناء فترة استخدام الدواء، إذ قد يضر الدواء بالجنين.
- يجب التوقُّف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام الدواء.
- تجنُّب القيادة أو أداء المهام التي تتطلب الحذر والتيقظ حتى التحقق من مدى تأثير الدواء في المريض.
- يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر لديهم باستمرار.
- الحرص على غسل الأيدي جيدًا باستمرار، والابتعاد عن المصابين بالعدوى، إذ يزيد الدواء من خطر الإصابة بالعدوى.
- استخدام آلة الحلاقة الكهربائية، وفرشاة أسنان ناعمة، وتجنُّب الإصابات، إذ قد يُسبِّب الدواء سهولة النزف.
- استشارة الطبيب قبل تلقي أية لقاحات، إذ قد يؤثر الدواء في فعاليتها، أو قد يرفع من خطر الإصابة بالعدوى.
- إبلاغ الطبيب في حال الإصابة ببعض الآثار الجانبية للدواء، مثل اضطراب المعدة، والتقيؤ، والإسهال، إذ قد يوصي الطبيب باتباع بعض التعليمات للتخفيف من حدتها.
- الالتزام بإجراء فحوصات الدم والبول المخبرية في حال طلبها الطبيب.
جرعة دواء ستربتوزوتوسين
يتوافر دواء ستربتوزوتوسين على هيئة مساحيق بتركيز 1 غرام تُخلط مع سائل لتحضير محاليل وريدية، وعادة ما يوصي الطبيب باستخدام الدواء مرة واحدة يوميًا لمدة 5 أيامٍ متتالية كل 4 - 6 أسابيع، أو مرة واحدة أسبوعيًا، وتعتمد مدة العلاج على مدى استجابة الجسم للدواء.[2][3]
كيف يعمل دواء ستربتوزوتوسين؟
يُثبّط دواء ستربتوزوتوسين إنتاج الحمض النووي (DNA) للخلايا السرطانية عن طريق ألكلته بتكوين أيونات الميثيل كربونيوم (Methylcarbonium ions)، وتكوين روابط بين شرائطه، كما قد يُعدِّل بعض البروتينات، ويُثبِّط بعض الإنزيمات المشاركة في إنتاجه.[1][2]
كيفية استعمال دواء ستربتوزوتوسين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ستربتوزوتوسين:[3][6]
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- طلب نسخة من النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء من الصيدلي أو الطبيب وقرائتها جيدًا.
- تلقي الدواء عن طريق الحقن الوريدي، إذ يُعطيه مُقدِّم الرعاية الصحية في منشأة طبية.
- إبلاغ الطبيب بأي شعورٍ طارئ أثناء حقن الدواء.
- قد يوصي الطبيب بتأجيل العلاج، أو تغيير الجرعة في حال الشكوى من بعض الآثار الجانبية.
- شُرب الكثير من السوائل الخالية من الكافيين ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك.
الأعراض الجانبية لدواء ستربتوزوتوسين
يمكن أن يُسبب دواء ستربتوزوتوسين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][5]
- التقيؤ، والغثيان.
- الإسهال.
- الاكتئاب.
- الشعور بالتعب.
- تورُّم واحمرار، والشعور بالألم أو الحرقة موضع الحقن.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء ستربتوزوتوسين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]
- الشعور بالدوار.
- التعرُّق.
- الارتجاف.
- العصبيّة، والانفعال.
- تغيرات سلوكية أو مزاجية مفاجئة.
- الصداع.
- النوبات التشنجية.
- العطش الشديد.
- كثرة التبوُّل.
- الجوع المفاجئ.
- الشعور بالخدر أو الوخز حول الفم.
- ظهور البثور أو التقرحات موضع الحقن مع تورُّمه، واحمراره.
- قلة التبوُّل، أو انعدامه، وتورُّم الجسم مع زيادة سريعة في الوزن.
- فقدان الشهية، والتقيؤ، مع ألم في جانب الجسم، أو أسفل الظهر.
- سهولة التكدُّم، والنزيف غير المعتاد، مع ظهور بقع أرجوانية أو حمراء تحت الجلد.
- أعراض دالة على الإصابة بمشكلات في الكبد، مثل الشعور بألمٍ في الجانب العلوي الأيمن من المعدة، والشعور بالتعب، والحكة، بالإضافة إلى ظهور البول بلونٍ داكن والبراز بلون الطين، واليرقان -اصفرار الجلد والعينين-.
- أعراض دالة على انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، مثل الحمى، وظهور تقرحات في الفم وعلى الجلد، بالإضافة إلى التهاب الحلق، والسعال، وصعوبة التنفس.
التداخلات الدوائية مع دواء ستربتوزوتوسين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ستربتوزوتوسين وبعض الأدوية الأُخرى:
- دوكسوروبوسين (Doxorubicin).[5]
- ديفيريبرون (Deferiprone).[4]
- ديبيرون (Dipyrone).[4]
- ناتاليزوماب (Natalizumab).[4]
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).[4]
- تاكروليموس (Tacrolimus).[4]
- أمفوتريسين ب ديوكسيكولات (Amphotericin B deoxycholate).[2]
- تينوفوفير ديسوبروكسيل فومارات (Tenofovir disoproxil fumarate).[2]
- اللقاحات، مثل عُصية كالميت غيران (BCG) (Bacille Calmette-Guérin) ضد السُّل.[4]
- توفاسيتينيب (Tofacitinib).[2]
- سيدوفوفير (Cidofovir).[2]
- إيوفيرسول (Ioversol).[2]
- تيساجينليكليوسيل (Tisagenlecleucel).[2]
الفئات الممنوعة من تناول دواء ستربتوزوتوسين
يُمنع استخدام دواء ستربتوزوتوسين في بعض الحالات:[2][5]
- وجود حساسية تجاهه.
- الحمل.
- الرضاعة.
الجرعة الزائدة من دواء ستربتوزوتوسين
من غير المحتمل التعرُّض لجرعة زائدة من دواء ستربتوزوتوسين، إذ إن مقدِّم الرعاية الصحية يُعطيه للمريض داخل المنشأة الطبية.[5]
نسيان جرعة دواء ستربتوزوتوسين
يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان موعد تلقي جرعة دواء ستربتوزوتوسين.[6]
ظروف تخزين دواء ستربتوزوتوسين
يلزم استشارة الطبيب، أو المُمرِّض، أو الصيدلي حول الطريقة الصحيحة لحفظ دواء ستربتوزوتوسين في حال الرغبة في الاحتفاظ به في المنزل، إذ يلزم الاحتفاظ به في الثلاجة بعيدًا عن مصادر الضوء.[2][6]
دواء ستربتوزوتوسين المتاح في الأسواق
لا يتوافر دواء ستربتوزوتوسين في الأسواق السعودية أو الأردنية،[7][8] بينما يتوافر في السوق العالمي تحت الاسم التجاري زانوسار (Zanosar).[3]
نُبذة عن دواء ستربتوزوتوسين
يُعد دواء ستربتوزوتوسين أحد مُركبات النيتروزويوريا (Nitrosourea)، وهو مضاد حيوي تنتجه بكتيريا معروفة باسم (Streptomyces achromogenes)، اعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في 7 مايو 1982 ميلادي لعلاج الأورام العصبية الصماوية في البنكرياس، كما استُخدِمَ لتحفير الإصابة بمرض السكري لدى حيوانات التجارب.[1][9]
يُذكر بأنَّ دراسة أُجريت حول السُّمية الكلوية لدواء لدواء ستربتوزوتوسين استطاعت إثبات سُميته المعتدلة نسبة إلى فوائده كعلاج كيميائي، وذلك في حال كانت وظائف الكلى سليمة قبل البدء في استخدامه، بينما قد تحدُّ السمية الكلوية للدواء من استخدامه لدى المرضى المصابين باضطرابات في وظائف الكلى، لذا يوصى بشُرب المزيد من السوائل قبل جرعة دواء ستربتوزوتوسين وبعدها، كما يُمكن الكشف مبكرًا عن السمية الكلوية من خلال متابعة مستويات كهارل الدم (Serum electrolytes)، وسكر البول (Glycosuria)، والبيلة البروتينية (Microalbuminuria) بانتظام.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء