- المادة الفعّالة: ريتوكسيماب (Rituximab).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات الأجسام وحيدة النسيلة المثبطة للمناعة (Immunosuppressant Agents; Monoclonal Antibodies).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام (Antineoplastic) ومضاد للروماتيزم (Antirheumatic).[2]
- الصيغة الكيميائية: (C6416H9874N1688O1987S44).[3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي خالٍ من المواد الحافظة، البدائل الحيوية (Biosimilars) لدواء ريتوكسيماب.[2][4]
- الاسم التجاري: ريتوكسان (Rituxan)، وتروكسيما (Truxima)، وروكسينس (Ruxience)، وريابني (Riabni).[4]
استخدامات ريتوكسيماب الموافق عليها
من الاستخدامات العديدة لدواء ريتوكسيماب المُوافق عليها من إدارة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA):[5]
- سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين (Non-Hodgkin's lymphoma) الذي ينشأ في الخلايا البائية (B-cell) -المسؤولة عن مقاومة الالتهاب- والتي تحمل بروتين سي دي 20 (CD20)؛ يستخدم لوحده أو مع غيره من الأدوية تِبعًا لحالة المريض الصحية ومرحلة المرض.
- سرطان الغدد الليمفاوية الصغيرة/المزمن (Small/Chronic lymphocytic leukemia)، بالتزامن مع بعض الأدوية الأخرى مثل فلوداربين (Fludarabine) وسيكلوفوسفميد (Cyclophosphamide).
- التهاب المفاصل الروماتويدي بالتزامن مع دواء ميثوتريكسات (Methotrexate) لدى المرضى البالغين الذين خضعوا سابقًا للعلاج بالأدوية المنتمية إلى فئة عوامل نخر الورم (Tumor Necrosis Factors) ولم تُبدِ أجسامهم استجابةً كافية لها.
- التهاب الأوعية الدموية المجهري (Microscopic Polyangiitis) وهي مشكلة مَرَضية تؤدي إلى مهاجمة الجسم أوردته وأوعيته الدموية مسبّبًا بذلك تلفًا لبعض الأعضاء مثل الرئتين والقلب، إذ يستخدم في علاجه ريتوكسيماب بالتزامن مع الجلوكوكورتيكويدات (Glucocorticoids) لدى المرضى البالغين والأطفال ممن تجاوزوا سن السنتين.
- الورم الحبيبي الذي يرافقه التهاب في الأوعية الدموية (Granulomatosis with Polyangiitis) والذي يُعرف أيضًا باسم ورم ويجنر الحبيبي (Wegener's Granulomatosis)؛ بالتزامن مع الجلوكوكورتيكويدات لدى المرضى البالغين والأطفال ممن تجاوزوا سن السنتين.
- الفقاع الشائع (Pemphigus Vulgaris)؛ يُعالج ريتوكسيماب هذه الحالة من البثور المؤلمة الظاهرة على مناطق متعدّدة في الجسم، مثل بطانة الفم، والأنف، والجلد، والحنجرة، والأعضاء التناسلية، إذ يستخدم في الحالات متوسطة أو عالية الخطورة من المرض لدى البالغين.
بالإضافة إلى استخدامه في علاج بعض الأمراض اليتيمة:[6]
- فرفرية نقص الصفيحات المناعية (Immune Thrombocytopenic Purpura) (هو مشكلة مَرَضية تنخفض فيها عدد الصفائح الدموية، ويحدث نزيف ناتج عن الأجسام المضادة للصفائح الدموية ممّا يؤدي إلى انتشار بثور بنفسجية اللون على جسم المريض [7]).
- التهاب راسموسن الدماغي (Rasmussen encephalitis) (التهاب مزمن يؤثر في جهة/نصف واحد من الدماغ ويُعد هذا المرض نادرًا جدًا [8]).
كما يُستخدم ريتوكسيماب في علاج مشكلات مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label) أبرزها:[2]
- التهاب الكلية الذئبي (Lupus Nephritis).
- التهاب النخاع والعصب البصري (Neuromyelitis Optica).
- فقر الدم الانحلالي المناعي الذاتي (Autoimmune Hemolytic Anemia).
- الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis).
تحذيرات قبل استخدام دواء ريتوكسيماب
هناك بعض الحالات التي على الطبيب التأكد من وجودها لدى المريض قبل تلقيه العلاج بدواء ريتوكسيماب :[1][5]
- استخدام دواء مثبط للمناعة سابقًا أو الخضوع لعملية زراعة الخلايا الجذعية والعلاج بدواء ريتوكسيماب في ذات الوقت، لأن ذلك يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب.
- إصابة المريض بأمراض الكبد، أو إذا كان حاملًا لبعضها، مثل التهاب الكبد من النوع ب.
- اضطرابات في الرئة أو التنفس لدى المريض.
- ضعف المناعة.
- الاستخدام السابق لدواء ريتوكسيماب أو الحساسية تجاهه، أو أي من المكونات الداخلة في تركيبه، أو أي من الأدوية الأخرى.
- الإصابة بأحد أنواع العدوى، مثل الهربس (Herpes) (تفشّي البثور أو التقرّحات في منطقة الأعضاء التناسلية)، أو جدري الماء، أو حُمّى غرب النيل، أو الفيروس المضخّم للخلايا، أو الفيروس الصغير ب 19 (Parvovirus B19) (هو فيروس شائع عند الأطفال ويسبّب آثارًا خطيرة عند البالغين).
- المعاناة من مشاكل قلبية أو اضطراب في ضربات القلب، أو الذبحة الصدرية.
- الإصابة بأمراض الكُلى.
- استخدام أدوية أخرى، أو مكملات غذائية، أو فيتامينات، أو منتجات عُشبية حاليًا أو التخطيط لأخذها في المستقبل
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- اللقاحات التي ينبغي على المريض تلقّيها قبل الخضوع للعلاج.
جرعة دواء ريتوكسيماب
يتوفر داء ريتوكسيماب بعدّة أشكال صيدلانية:[4]
- محلول للحقن الدوائي بتركيز 10 ملغ/مل ويكفي لجرعة واحدة.
- بدائل حيوية لريتوكسيماب.
تختلف جرعة المرضى البالغين، ومدى تكرارها، ومدة العلاج باختلاف المرض ومرحلة تقدمه، إلا أن الجرعة تتراوح بين 250-500 ملغ/م2 في الجرعة الواحدة، كما يُفضّل الأطباء البدء بجرعة عالية 1000ملغ في الحالات المَرَضية متوسطة أو عالية الخطورة.[6]
أما المرضى الأطفال فيوصى بعلاجهم بدواء أسيتامينوفين (Acetaminophen) وأحد مضادات الهيستامين (Antihistamine) أولًا، يليه استعمال دواء بريتوكسيماب بجرعة تبلغ غالبًا 375 ملغ/م2 مرة واحدة أسبوعيًا وتتراوح مدة العلاج من 2-4 أسابيع.[2]
كيف يعمل دواء ريتوكسيماب؟
يعمل دواء ريتوكسيماب أساسيًا كعامل مضاد للخلايا السرطانية من خلال ارتباطه ببروتين مولد الضد سي دي 20 (Antigen CD20) الموجود على سطح الخلايا البائية بما فيها خلايا السرطان في بعض أنواع سرطان الدم، إذ يسهم هذا البروتين في تنظيم دورة حياة الخلايا وتمايزها، ويكمن دور ريتوكسيماب في تحفيز تحلل الخلية السرطانية التي تحمل مولد الضد سي دي 20 بعد ارتباطه بها، لذلك فإن استهداف الدواء لهذا البروتين الموجود على هذه الخلايا تحديدًا يُسهم بنسبة كبيرة في علاج أنواع من سرطان الدم.[9]
كيفية استعمال دواء ريتوكسيماب؟
على المريض اتباع تعليمات استخدام الدواء والحرص على الالتزام بإرشادات الطبيب أثناء العلاج:[1][5]
- تلقّي جرعة ريتوكسيماب في المركز الطبي، وحقن مقدم الرعاية الصحية الدواء للمريض عن طريق التسريب الوريدي.
- إجراء فحوصات مخبرية عامة وفحوصات للدم تحديدًا للتأكد من عدم وجود مخاطر تمنع المريض من استخدام الدواء.
- اتباع جدول الجرعات الزمني الذي يضعه الطبيب، فالجرعات لا تؤخذ يوميًا بل يعتمد موعد أخذها وتكرارها على حالة المريض الصحية، والأدوية الأخرى التي يتناولها، وكيفية استجابة الجسم للعلاج.
- إخبار الطبيب عن الأعراض الجانبية التي تظهر خلال تلّقي الجرعة، ومن الممكن أن يطلب الطبيب تناول بعض الأدوية قبل تلقّي جرعة ريتوكسيماب لمنع حدوث بعض الأعراض الجانبية في الجرعات القادمة.
- إجراء فحوصات لاختبار وظائف الكبد باستمرار أثناء العلاج ولعدة أشهر بعد انتهائه، وذلك لأن الدواء يُسهم في تنشيط فيروس التهاب الكبد الوبائي ب وتفاقمه لدى المرضى المصابين به سابقًا.
- الحرص على إخبار الطبيب عن خضوع المريض للعلاج بدواء ريتوكسيماب قبل إجراء أي تدخل جراحي.
- تلقي الجرعة الأولى من الدواء وريديًا ببطء وقد يستغرق ذلك عدة ساعات، ولكنه يُعطى خلال مدة زمنية أقل في الجرعات التي تليها، وعلى الرغم من ذلك فإن مدة تسريب الجرعة وريديًا تعتمد على مدى استجابة المريض للعلاج.
- استخدام وسائل منع حمل فعّالة أثناء العلاج ولمدة تصل إلى 12 شهرًا بعد تلقي الجرعة الأخيرة من ريتوكسيماب.
- الحرص على الرجوع إلى الطبيب عند حاجة المريض لتلّقي أحد المطاعيم أثناء العلاج.
الأعراض الجانبية لدواء ريتوكسيماب
من الأعراض الجانبية المُرافقة لاستخدام دواء ريتوكسيماب والتي تظهر على ما يفوق 10% من المرضى:[1][6]
- أضرار متعلقة بالدم، مثل نقص عدد خلايا الدم الحمراء أو البيضاء كالليمفاويات تحديدًا.
- الغثيان.
- الإسهال.
- الصداع.
- الضعف العام.
- رد فعل تحسسي.
- أعراض شبيهة بنزلات البرد مثل انسداد الأنف، والتهاب الحلق، والعطاس.
- الألم عند التبوّل.
- تورّم اليدين أو القدمين.
- ارتفاع ضغط الدم.
قد يشعر المرضى ببعض الأعراض الجانبية التي يُعدّ ظهورها على المرضى خطيرًا وعليهم الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[5] من هذه الأعراض الخطيرة:[1][5]
- التكدّم أو ظهور أعراض نزفية غير اعتيادية.
- ألم في الأذن.
- ضيق الصدر.
- ألم شديد في المعدة.
- احمرار وتورّم الجلد.
- اضطرابات في الذاكرة، أو الرؤية، أو الكلام.
- تغير في حالة المريض العقلية.
- الشعور بالضعف في أحد جانبي الجسم.
بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية النادرة:[2][6]
- عدم انتظام ضربات القلب.
- التهاب الدماغ.
- الانسداد المعوي.
- التهاب الأوعية الدموية.
- الربو الحادّ.
- التهاب رئوي ناتج عن الحساسية المفرطة.
- التهاب القصبات الهوائية المسد (Bronchiolitis Obliterans).
التداخلات الدوائية مع ريتوكسيماب
يمكن أن تتداخل بعض الأدوية مع دواء ريتوكسيماب، من أبرزها:[2][4]
- ديفيريبرون (Deferiprone).
- باريسيتينيب (Baricitinib).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- إتراسيمود (Etrasimod).
- باليفيرمين (Palifermin).
- ليفلونوميد (Leflunomide).
- اكناسيا -عشبة القنفذية- (Echinacea).
- نتاليزوماب (Natalizumab).
- فينجوليمود (Fingolimod).
- نيفولوماب (Nivolumab).
- روفلوميلاست (Roflumilast).
- لقاح فيروس الأنفلونزا الرباعي الذي يُعطى عن طريق الأنف (Influenza Virus Vaccine Quadrivalent, intranasal).
- لقاح الحصبة الألمانية (روبيلا) (Measles (Rubeola) Vaccine).
- لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية الحي (Measles Mumps and Rubella Vaccine, live).
- لقاح جدري الماء الحي (Varicella Virus Vaccine live).
- لقاح الحمّى الصفراء (Yellow Fever Vaccine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ريتوكسيماب
توجد العديد من الحالات التي تمنع المريض من العلاج بدواء ريتوكسيماب:[6][10]
- الإصابة بعدوى حادة حاليًا.
- الحساسية المفرطة تجاه ريتوكسيماب أو أي من المكونات الداخلة في تركيبه.
- الإصابة بأمراض القلب غير المسيطر عليها (لم تُعالج) للآن، أو المعاناة من قصور شديد في القلب.
- فرط الحساسية تجاه الببتيدوجليكان (يُعرف بالميورين (Murein) أيضًا؛ وهو مكوّن أساسي لمعظم الجدران الخلوية في البكتيريا [11]).
الجرعة الزائدة من دواء ريتوكسيماب
يُعطى الدواء للمريض في مكان مخصّص طبيًا لذلك، ويحقنه مقدم الرعاية الصحية في وريد المريض، لذلك من غير المرجح تلقّي المريض لجرعة زائدة من الدواء.[1]
نسيان جرعة دواء ريتوكسيماب
ينبغي على المريض أخذ كل جرعة من الدواء في موعدها المحدّد، لكن في حال نسيانه لتلقّي إحداها فعليه الاتصال بالطبيب لتنظيم جدول جرعات زمني جديد له ويجب الالتزام به.[4]
ظروف تخزين دواء ريتوكسيماب
تُحفظ محاليل ريتوكسيماب المحضّرة ضمن درجات حرارة باردة 2-8 مئوية لعدم احتوائها على مواد حافظة، ولمدة 24 من وقت تحضيرها، كما يجب حماية العبوات غير المستخدمة من الدواء من الضوء وتجنّب تجميدها أو رجّها.[9]
دواء ريتوكسيماب المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ريتوكسيماب في الأسواق الأردنية والسعودية بعدة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء ريتوكسيماب
صدرت الموافقة على تداول دواء ريتوكسيماب في عام 1997 ميلادي، وسمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بتداوله في الأسواق.[6]
تجدر الإشارة إلى أن دواء ريتوكسيماب من الممكن أن يُسهم في علاج مرضى التصلب اللويحي، إذ يُعدّ من أحدث الاكتشافات حول استخداماته، وذلك بعد دراسات العلماء لفعاليته وإثبات أمانه وسلامته على المرضى، إذ إن الخلايا البائية لها دور كبير في الإصابة بمرض التصلب اللويحي لذا فإن استخدام ريتوكسيماب في هذه الحالة يزيد من نسبة استهداف هذه الخلايا وقتلها.[14]
كما تناولت الدراسات الحديثة أثر العلاج بدواء ريتوكسيماب على مرضى كوفيد-19 (COVID-19)، إذ إن ريتوكسيماب يؤثر في الخلايا البائية المناعية ويؤدي إلى انخفاض طويل الأمد في الأجسام المضادة في جسم المريض، وفي حالة الإصابة بكوفيد-19 فإن قلة الأجسام المضادة يُعرّض المريض لخطر الإصابة بالعدوى الشديدة أو حدوث مضاعفات، إلا أنه بعد إجراء الدراسات وجد العلماء أن معدل دخول المرضى إلى المستشفى، أو وحدة العناية المركزة، بالإضافة إلى معدّل الوفيات لم يختلف لدى المرضى الذين تلقّوا ريتوكسيماب عن المرضى الذين لم يُعالجوا به.[15]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء