- المادة الفعالة: داكاربازين (Dacarbazine).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء داكاربازين إلى مجموعة العوامل المؤلكلة (Alkylating Agents) من الأدوية المضادة للسرطان.[1]
- الأمراض المُستهدفة: الأورام السرطانية.[1]
الصيغة الكيميائية: (C6H10N6O).[2] - الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية خالٍ من المواد الحافظة.[3]
- الاسم التجاري: ديتيك دوم (DTIC-Dome).[4]
استخدامات دواء داكاربازين
تتعدد الأمراض التي وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء داكاربازين في علاجها:[5][6]
- سرطان الجلد النقيلي الخبيث (Metastatic Malignant Melanoma)، (يُشير مُصطلح "سرطان الجلد النقيلي" إلى انتشار خلايا سرطان الجلد إلى أماكن في الجسم بعيدًا عن موقعها الأصلي من الجلد أو الغدد الليمفاوية، مثل الكبد، أو الرئتين، أو الدماغ[7]).
- ليمفوما هودجكين (Hodgkin's Lymphoma) -سرطان ينشأ في أحد أنواع خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن محاربة العدوى في الجسم-.
تتوافر استخدامات أخرى لدواء داكاربازين لم تُصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[3]
- سرطان الغدة الدرقية النخاعي ( Medullary Thyroid Cancer) المتقدم.
- أورام الغدد الصم العصبية البنكرياسية (Pancreatic Neuroendocrine Tumors) المتقدمة.
- ورم القواتم (Pheochromocytoma) الخبيث، (ورم ينشأ في خلايا الكرومافين (Chromaffin Cells) الموجودة في نخاع الغدة الكظرية، والمسؤولة عن إنتاج مركبات الكاتيكولامينات (Catecholamines)، مثل النورإبينفرين (Norepinephrine)، والإبينفرين (Epinephrine)، والدوبامين (Dopamine) [8]).
- ساركوما الأنسجة الرخوة (Soft-Tissue Sarcomas) المتقدم.
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء داكاربازين
لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء داكاربازين في حالات الحمل، أو التخطيط للإنجاب، وفي حالات الرضاعة الطبيعية، أو التخطيط للجوء إليها بعد الولادة،[4][9] كما ينبغي إعلام الطبيب في حال كان المريض يُعاني من أي مشكلاتٍ مرضية، لعلّ أبرزها:[4][6]
- اضطرابات الكبد.
- اضطرابات النزيف، أو تخثر الدم.
- قصور في أداء نِقي العظام لوظائفه.
- الحساسية تجاه داكاربازين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.
تجدر الإشارة أيضًا إلى ضرورة التحقق من سلامة استعمال دواء داكاربازين مع الأدوية التي يتناولها المريض، لذا ينبغي إعلام الطبيب قبل البدء باستعمال دواء داكاربازين عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية.[9]
جرعة دواء داكاربازين
تعتمد جرعة دواء داكاربازين على الحالة الصحية للمريض، وحجم جسمه، ومدى استجابته للدواء، إذ تُعطى الجرعات عن طريق الحقن الوريدي من الاختصاصيين وفقًا لجدول زمني للجرعات يُحدد بإشراف الطبيب،[10] كما تتعدد الأشكال الصيدلانية وجرعاتها لدواء داكاربازين:[3]
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية؛ يتوافر بتركيز 100 ملغ.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن الوريدية خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 200 ملغ.
كيف يعمل دواء داكاربازين؟
يتحول دواء داكارابازين إلى شكله النشط ميثيل تريازينوإيميدازول كاربوكساميد (MTIC)(Methyltriazenoimidazole Carboxamide)، وهو المسؤول عن التأثيرات السامة في الخلايا،[3] أبرزها:[1][10]
- بناء أيونات ميثيل كربونيوم (Methylcarbonium Ions) التي تتمكن من مهاجمة المجموعات المُحبة للنواة (Nucleophilic Groups) في الحمض النووي (DNA).
- ألكلة الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبي (RNA)، مما يتسبب في كسر السلاسل المزدوجة للحمض النووي (DNA)، وموت الخلايا المُبرمج.
كيفية استعمال دواء داكاربازين
ينبغي استعمال دواء داكاربازين تبعًا لتعليمات الطبيب، إذ يتلقى المريض حقن الدواء عبر التسريب الوريدي بإشراف الاختصاصي، ويُوصى بإجراء الفحوصات الطبية باستمرار أثناء استعمال دواء داكاربازين، إذ قد يزيد من خطر الإصابة بالنزيف، أو العدوى،[4][9] كما ينبغي تجنّب مجموعة من الأمور أثناء استعمال دواء داكاربازين:
- تناول الطعام قبل 4 أو 6 ساعات من موعد حُقن دواء داكاربازين؛ لتجنب إصابة المريض بالغثيان، أو التقيؤ الشديد.[4]
- التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، او استعمال أسرّة التسمير، أو المصابيح الشمسية، إذ يجب ارتداء ملابس ونظارات تحمي من الشمس، واستعمال مستحضر يقي من الشمس.[6][10]
- الاحتكاك المباشر بالأشخاص الذين تلقوا مؤخرًا أحد اللقاحات الحيّة (Live Vaccines) (لقاحات تحتوي على أشكال حيّة من الكائنات الجرثومية جرى إضعافها [11])، مثل لُقاح الإنفلونزا المُستنشق عن طريق الأنف.[10]
- الاتصال المُباشر بالمرضى المُصابين بعدوى سهلة الانتشار، مثل مرض كورونا/ كوفيد-19 (COVID-19)، أو الجدري المائي (Chickenpox)، أو الحصبة (Measles)، أو الإنفلونزا.[10]
- ممارسة النشاطات التي تزيد من احتمالية التعرض لإصابة، أو جرح، أو تكدّم، مثل بعض الرياضات التي يتلامس خلالها اللاعبون، كما يجب توخي الحذر لدى استعمال قصاصة الأظافر أو آلات الحلاقة.[10]
- القيادة، أو تشغيل الآلات الثقيلة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض، إذ قد يسبب الدواء ضبابية في الرؤية، إلا أنه أمرٌ نادر الحدوث.[10]
الأعراض الجانبية لدواء داكاربازين
قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء داكاربازين:[10][12]
- انخفاض ضغط الدم.
- تساقط الشعر.
- فقدان الشهية للطعام.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الصداع.
- الاعتلال العصبي المحيطي.
- الإصابة بأمراض شبيهة بالإنفلونزا.
كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء داكاربازين:[4][6]
- الشعور بآلام، أو حرقة، أو تورم، أو احمرار في موضع الحقن.
- ظهور الشرى.
- ظهور الطفح الجلدي.
- الحكة.
- صعوبة التنفس، أو البلع.
- الإصابة بالحمى.
- الشعور بآلام في العضلات.
- الشعور العام بالألم والتعب.
- انخفاض عدد خلايا الدم، ومن أبرز أعراضه الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتعب، وظهور التقرحات الفموية والجلدية، بالإضافة إلى سهولة تكدّم الجلد، والنزيف غير الاعتيادي، وظهور الجلد بلون باهت ، وبرودة الأطراف، والشعور بالدوار، أو ضيق التنفس.
- الإصابة بأعراض تُشير إلى وجود اضطرابات في الكبد، كفقدان الشهية للطعام، وآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة، والتعب، والإصابة بالحكة، وطرح بول داكن اللون، وبراز ذو لون طيني، والإصابة باليرقان -اصفرار الجلد أو العينين-.
- الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء داكاربازين، ومن أعراضه ظهور الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم في الوجه، والشفتين، واللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية مع دواء داكاربازين
يُمنع استعمال دواء داكاربازين مع مجموعةٍ من الأدوية، واللقاحات:[3][4]
- دواء ديفيريبرون (Deferiprone).
- دواء ديبيرون (Dipyrone).
- دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).
- دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- دواء تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus).
- لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (Bacille Calmette-Guerin (BCG)).
- لُقاح الحصبة.
- لُقاح النكاف (Mumps).
- لُقاح الحصبة الألمانية (Rubella).
- لُقاح فيروس الروتا (Rotavirus).
- لُقاح التيفوئيد (Typhoid).
- لُقاح الحمى الصفراء (Yellow Fever).
- لُقاح الجدري المائي.
- لُقاح القوباء المنطقية (Shingles).
موانع استعمال دواء داكاربازين
يُوصى بعدم استعمال دواء داكاربازين لدى مجموعة من الحالات:[4][10]
- الحساسية تجاه دواء داكاربازين.
- فقر الدم الشديد.
- انخفاض الصفيحات الشديد (Thrombocytopenia).
- الرضاعة الطبيعية.
الجرعة الزائدة لدواء داكاربازين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء داكاربازين، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة فور إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو فقدانه الوعي.[6]
نسيان جرعة دواء داكاربازين
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء داكاربازين لمعرفة ما يجب فعله.[9]
ظروف تخزين دواء داكاربازين
يجب تخزين عبوات دواء داكاربازين غير المستخدمة في الثلاجة، وبمعزل عن الضوء.[10]
دواء داكاربازين المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء داكاربازين في الأسواق الأردنية والسعودية تحت المُسمى التجاري داكاربازين ميداك (Dacarbazine Medac).[13][14]
نُبذة عن دواء داكاربازين
حصل دواء داكاربازين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1975 ميلادي، ولطالما كان استخدام دواء داكاربازين محدودًا بسبب تأثيراته الجانبية كالغثيان والتقيؤ، ففي عام 2021 ميلادي، أُجريت دراسة أشارت نتائجها إلى أنَّ استعمال دواء بالونوسيترون (Palonosetron)، أو دواء أوندانسيترون (Ondansetron)، ودواء أبريبيتانت (Aprepitant)، ودواء ديكساميثازون (Dexamethasone)، بالإضافة إلى دواء بيجفيلجراستيم (Pegfilgrastim) بالتزامن مع دواء داكاربازين يقلل من معدلات الغثيان، والتقيؤ المرتبطة باستعمال دواء داكاربازين.[12][15]
كما حاولت إحدى الدراسات في عام 2023 ميلادي تصنيع الشكل الصيدلاني الموضعي من دواء داكاربازين لاستخدامه في علاج سرطان الجلد، وذلك من خلال تحميل دواء داكاربازين في نظام توصيل دوائي موضعي مُعتمد على الجسيمات النانوية الهجينة من البوليمر الدهني (LPHN) (Lipid Polymer Hybrid Nanoparticle )، فأشارت نتائجها إلى أنَّ تصنيع دواء داكاربازين موضعيًا عزز من فعاليته في علاج سرطان الجلد.[16]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء